أنا لا أستطيع التحمل Writer `بقلم

عرض

إكتمل التحديث الأعمال الأصلية Writer

3.148ألف كلمة| 0المجموعة الكاملة| 99اجمالي النقرات

مضي الكثير علي وقت علي تلك المكالمة وأقترب المساء..بالطبع قد غفت الباندا قليلاً..
و عاد عمر بعدما قام بـ إتمام بعض الأعمال..ليعود إلى المنزل مُنهك قليلاً..كاد أن يدلف إلى الغرفة ليطمأن على زوجته ليسمع صوت همهمات تأتيه من المطبخ.

تحرك تجاة الصوت..ليصدمه مما رآه..ترتدي أحد قمصانه..بالكاد يصل إلى ما فوق ركبتها..تركت أول أزراره مفتوحة فبرزت عظمتي الترقوة..ترفع شعرها بـ إهمال..فتناثرت بعض الخصلات على وجهها وحوله..لتُزيدها جاذبية وإثارة..

  أنا لا أستطيع التحمل
  من الجزء الثاني
  ‏      #بقلم_الكاتبة_المنتقبة
  ‏          #رقية_محمد_عبداللاه
  ‏#من_جروب_رواياتي_رقية_محمد_عبداللاه
  ‏
شعرت بدقات قلبه تتصاعد..حتماً ستُهلكه لا محالة..رفعت رأسها عن عبوة الشيكولا التي تلتهما بنهم..لتجده يقف ويشاهدها..إبتسمت وقالت

- حبيبي..جيت إمتى!!

تحرك ناحيتها..ثم قذف هاتفه ومفاتيحه بـ إهمال على الطاولة المستديرة..وقف قُبالتها وقال بمكر

-أنا بشبه ع القميص دا!

نظرت لما ترتديه..ثم رفعت رأسها لتجد إبتسامته الماكرة تزداد إتساعاً..هزت رأسها ورفعت كتفيها بلا مبالاه وقالت بفتور

- هدومي بدأت تضيق وقماشها مش عاجبني هستني لما تجيبلي جديد لا طبعاً لبست من هدومك
برزت أسنانه من تلك الإبتسامة ليقول يهمس مُتخابث:
-‏ لأ لأ كدا مينفعش خالص دا حتي كبير والمفروض.......

نظرت له والشرر ينطلق من عيناها لتقول مزمجرة

- بطل إنحراف..أنا قصدي نوع القماش نفسه مش قادرة أستحمله..فـ جربت قميصك لاقيته حلو ومش مضايقني..
غمزها بعينه اليسرى قائلاً:
-‏ بس إيه هياكل منك حتت..مش حتة..

ضحكت بدلال..ليقترب أكثر..وحاوط خصرها ثم رفعها لتجلس على القطعة الرخامية ولا تزال تحتضن عبوة الشيكولا..والتي قاربت على النفاذ..رفع حاجبه بذهول حقيقي وقال بنبرة مدهوشة

- حبيبتي..إيه كل دا؟..هو يا أكل يا نوم!..

نظرت له شزراً ولم ترد..ولكنها أمسكت الملعقة وملأتها على أخرها..ثم دستها في فاه سريعاً..دُهش مما فعلته..إبتلع ما في جوفه..وبنبرة لا تزال غير مُصدقة لما حدث

- إيه يا مووج..أنتي بتزغطيني!
نظرت له بعدم فهم وقالت بتساؤل:
-‏ يعني إيه اللي أنت قولته دا
حك طرف ذقنه وقال:
-‏ يعني كل أما أشوفك ألاقيكي بتاكلي وبتأكليني..

وضعت الملعقة مرة أخرى وأخرجت كمية أكبر..ثم
دست الملعقة كاملة في فاها وقالت بدلال وهى تُأرجح ساقياها العاريتان

- أقرب طريق لقلب الراجل معدته

مال بشفتيه يلتقط قطرات الشيكولا المُتناثرة على فاها بقُبلات محمومة وكأنه يعيش فترة المراهقة..ليبتعد بـ أنفاس مُتقطعة..ونبرة تحمل عاطفة جياشة

- ويمكن موج مثلاً......
نظرت له بخجل وقالت:
-‏ أنت مش بتشبع!!
غمزها بوقاحة وقال:
-‏وهو حد يقول للحلو لأ!!..

حاول القراءة مجانا اضافة إلى رف الكتب اضافة إلى المفضلة