ضحايا متاهة آدم منى أحمد حافظ `بقلم

عرض

جارِ التحديث وقعت الأعمال الأصلية منى أحمد حافظ

8عشرة ألف كلمة| 0المجموعة الكاملة| 67اجمالي النقرات

ضحايا متاهة آدم
أنتِ في حياتي لُعبة ألهو بها، دمية أحركها يمينا و يسارا كما أشاء، و ليس لكِ يا حفيدة حواء حق الاعتراض، فأنا الآدم و أنتِ عليك تقبل أوامري بانحناء.
هكذا كان ينظر للمرأة كجسد يلهو به، و گالدمية تُحقق مأرب شيطانه، فبات يتنقل بين ضحاياه گطاووس مغتر يزهو بمجدٍ زائف، أختال بغرور وأستغل حلم الشهرة والمال كي ينال مُراده، وغفى أن لكل حصان كبوة، وأن لكل ظالم نهاية يستحقها، فكيف ستكون نهاية هذا اللآدم؟
سطر آدم رسائله بلهجة تحذير قوية، وجه بها صفعة تلو الآخرى لكل فتاة، أنساقت خلف كلماتٍ حبٌ معسولة، غلفتها خيوط عنكبوت خادعة، زين لها العشق كجنة نعيم، وهو خطيئة الجحيم، فسقطت وسط يم عاصف لا يرحم، وباتت بين ضفافه أسيرة غفلتها، وضحية أوهام ابتلعتها.

حاول القراءة مجانا اضافة إلى رف الكتب اضافة إلى المفضلة