عصي الهوى نرمين عادل `بقلم

عرض

جارِ التحديث وقعت الأعمال الأصلية نرمين عادل

2عشرة ألف كلمة| 22المجموعة الكاملة| 1عشرة ألف نقرة

عندما كسرتها الظروف ،واليأس حينما فقدت الامل تماما، وذبل قلبها قبل اوانه ولم تحتاج ان تبوح لاحد بمكنون قلبها ،من يأس، وعذاب .
انما بكت بدون دموع وصرخت واستغاثت بصمت .
الا انها كانت على قيد أمل دائما انها ستنصف في يوما من الايام .

فاستجابت السماء، لنداء قلبها ، وبعثته لها كنجمه كي تنير عتمة طريق حياتها ، بعد ان ادار الجميع ظهره لها .

انها الفتاه نوبية !
نوبية الفتاه السمراء البنيه العينين ،ذات الشعر المجعد شديد السمار.
انها ابنة محافظة اسوان حفيدة الفراعنه كما كان يقول لها ابيها .

نوبيه أدريس سليمان
أتت للاسكندرية موطن والدتها لتدرس بالجامعه وتقيم لدى جدتها لامها الا ان زوجة خالها قد اذاقتها الامرين فكان على الفتاه ان تذهب للجامعه ثم تعود كي تنظف الشقة لزوجه خالها بل وايضا تحمل الصغار وتستذكر معهم دروسهم والاكثر انها كانت تعطى لهم نقود كي تجلس معهم بالبيت .

(_ نونا هل انتى من فتح باب الشقة ؟
_ نعم انا يا زوجه خالى
_ جميل ان اتيت مبكرا . لان لدى كومه كبيرة من الملابس المتسخة الخاصة بالصغير اريدك ان تقومي بغسلها سريعا ثم نشرها كي تجف قبل ان يحل للصباح .)

كل هذا وجدتها مابيدها اية حيله .
فنصحتها صديقه بالمكوث في احدى بنسيون يقع في ميدان المنشية تقيم به بعض الطالبات المغتربات .
وهكذا اصبحت الفتاه بمفردها اقامت في غرفه متوسطة الحجم استطاعت ان تستذكر بدون ان تقوم لتخدم احدا .
الا ان الظروف قد اتت بما لم يكن فى حسبانها لقد مات ابيها واصبحت الاسرة لا تستطيع التكفل بمصاريف الفتاه ، وقد كانت تنتوى الرجوع الدائم الا ان والدها وقبل وفاته اوصاها ، ان تكمل تعليمها .
فعملت كمدوبة مبيعات لشركة صغري لبيع معطرات المنازل .

—------------------------------------

ركضت للنجاة بحياتها ، عندما اصطدمت بشيء فوجدته رجل.
عندما لف حولها ذراعا قويتان ، صرخت نونا باليأس

أمسك الرجل بكتفيها وهزها ثم أطلقها وكأنها مصابة بمرض جلدي معدي.
تحكمي في نفسك يافتاه ! طالبها بذلك بصوت غاضب-

- لقد اصطدمت بك بالصدفة
شعرت نونا أن ساقيها لا يستطيعا حملها وسقطت على الأرض ، ثم نظرت إلى الأعلى. لم يكن الرجل الذي اصطدمت به من بين الاثنين اللذين قامو بجرها إلى الزقاق الضيق المظلم لمهاجمتها لسرقتها او الاعتداء عليها .

نظر اليها وكان وجهها الرقيق شاحبا ،وعيناها البنيتين متلألأتان بالدموع والخوف

فقالت له وهي تجلس ارضا : لا تذهب، انا في ورطة .
ومسحت يدها على وجهها كي تزيل تلك الدموع ، تاركة أثراًمبلل على وجهها . من فضلك ، تمتمت ثانية ،أنا في ورطة فعلا كما قلت لك

وظهرت اثار للدماء على وجهها اتيه من يدها عندما مسحت دموعها

وأكملت : لقد ضللت طريقي ورجلان كانا ورائي! كان أحدهم يركض خلفي عندما قابلتك عند الزاوية واصطدمت بك

وقف الرجل منتصبا ومضى مسرعا للزاوية . انزلت رأسها لتنظر إلى يديها المصابة. كان أمله في ايجاد احدا ضعيف . لكنه ذهب ببساطة لإلقاء نظرة خاطفة حول الزاوية التى خرجت من

حاول القراءة مجانا اضافة إلى رف الكتب اضافة إلى المفضلة