7
الممرضه : الطفل الأخير لم يصرخ لكنه مع ذلك بصحه جيده
تنفست كارين براحه ليعانقها جايك من جديد قائلا : حان الوقت لتنتفخ بطنكي انتي أيضا ، ما رايك عزيزتى ؟!
كارين و هى تضرب جايك على كتفه : اصمت ايها منحرف
جايك : انا لم اقل شيئا انتي التي تملكين أفكار منحرفه و ليس انا
بعد ساعات قليله ، فتحت سيدرا عيناها لتجد جايك و كاربن يقفان أمامها و ينظران لها ..
كارين بابتسامه : حمد الله على سلامتك
نظرت لهم سيدرا بخوف لتقول : أين هم أطفالي ؟!
كارين : لا تقلقى أنهم بخير أنهم مع الممرضه ستحضرهم الممرضه بعد قليل
لتدخل الممرضه و هي تدفع سریر به تلات اطفال لتكمل كارين كلامها عند دخول الممرضه : اه ها هي قد أتت
ألقت سيدرا نظره على أطفالها لتبدأ الدموع بالإنهمار على خديها ، نزلت من السرير و هي تمشي ببطئ من أسفلها بينما تساعدها كارين نظرت إلى الأطفال لتقول الممرضه و هي تشير لطفل لأول :
هذا الطفل الأكبر ذكر نزل قبل إخوته ب أربع دقائق هذه الطفله التانيه أنثى نزلت قبل الاخيره ب دقيقتين
و هذه الاخيره كذلك أنثى عندما ولدت لم تبكي لكن صحتها جيده جدا و هى بخير
ابتسمت سيدرا للممرضه لتقول كارين لهم : إذا ماذا ستسمينهم ؟؟
نظرت سيدرا لأطفالها بأسى سيكبرون بدون أب و ماذا سيكون مصيرهم نزلت دمعه من عينيها ليربت جايك على كتفها قائلا : لا تبكي نحن معك
كأنه عرف بماذا تفكر لتبتسم سيدرا و تقبل طفلها الأول قائله : هذا الوسيم سيكون اسمه ذياد
ابتسمت كارين بأسى على صديقتها لأنها تعرف جيدا من هو ليث فقد حكت لها سيدرا كل شيء ،
انحنت سيدرا و قبلت الطفله التانيه ثم قالت : بينما هذه الجميله سيكون اسمها هدى على اسم اختي
و من ثم تقبل الطفله الاخيره لتقول : أما هذه حبيبة مامي فسيكون اسمها قمر
قطع حديثهم دخول شخص غير مرغوب به انزل جايك و كارين رأسهما إحترام لسيدهما مجدى
مجدى بضحكه خبيثه : مبارك لك لقد انتظرت هذه اللحظة بفارغ الصبر و الآن قد حانت
قال كلماته ثم خرج من الغرفة ، نظرت سيدرا لكارين قائلة : ما الذي يعنيه بقوله ؟!
كارين : لا أدري لكن سيدي يخطط لشيء ما و اظن انه الامر ليس بجيد
تكلمت سيدرا بإنزعاج : تبا لا تناديه بسيدي حينما تكونين معي
كارين : لكنه سيدي انه الواقع انا اعمل لديه
سيدرا : حسنا الآن ارحلي أريد أن أرتاح و خذي عمود الإنارة هذا معك " كانت تقصد جايك بكلامها هذا "
استيقظ جايك من شروده حيث كان ينظر إلى الأطفال و يبتسم كالابله ليتحدت قائلا : من عمود الإنارة يا سيدرا
سيدرا : انت و الآن أرحل من وجهي اريد أن ارتاح قليلا
خرج جايك و كاربن من الغرفة لتأخد سيدرا نفس عمیق تبعه بريق في لؤلؤتيها معلنا عن نزول شلال دموع لم تكن هي التي تبكي بل روحها و قلبها ... فتاة تحملت الألم كثيرا فتاة ضعيفة يأخدها قدرها إلى المجهول ، ثم ابسمت حينما فكرت في حياتها البائسة كم كرهت ذياد حينها كرهته بشدة لكن مهلا انه مجرد کره مؤقت ، كرهت نفسها كذلك عندما اتت هذه الفكرة في عقلها اي فتاة عاقلة تحب مغتصبها ؟!
استيقظت من أفكارها ثم قامت بمسح الدموع من على خدها و نهضت من سريرها لتذهب للجلوس في زاوية الغرفة ، جلست على الأرض و قامت بإحتضان قدميها لصدرها اغمضت عينيها لتقول : أهلا يا انا الضعيفة
اتعرفينني هل تذكرتيني ؟!
تعرفين ماذا أفعل الآن ؟!
أجل انه عزائك فلتموتي يا انا الضعيفة
فل تحترقي
انا لا أريدك لا أريد أن أعود ضعيفة
انا قوية أجل قوية و سأحارب من أجل حياتي
ف انا .. انا أريد أن أعيش أريد أن أحيا
فلتموتي موتي هيا يا انا الضعيفه
كانت تضغط على نفسها و تحادث المجهول
من يراها يظن أنها مجنونة لكنها حقا تقوم بعزاء لنفسها الضعيفة هي لا تريدها من جديد هى تقوى نفسها هكذا ..
نهضت من مكانها لتذهب إلى الحمام بدأت بغسل وجهها و نظرت له في المرأة لبعض الوقت ، ثم خرجت من الحمام لتجد الممرضة تدخل إلى الغرفة نظرت لها الممرضة بإرتباك فقد ظنت أنها نائمة
سيدرا : عفوا هل تريدين شيء ما
بدأت الممرضة ترتجف لتقول : أاا علي اخد أطفالك للحجرة الخاصة بالأطفال لا يجوز أن يبقو هنا
سيدرا : لا دعيهم انا أمهم و انا من سيهتم بهم
الممرضة : لكن .....
تحدثت سيدرا مقاطعة لها : اخبرتك انا سأهتم بهم تفضلي
الممرضة : حسنا
استدارت سيدرا تنظر لأطفالها هم يشبهون والدهم فجأة أحست بشيء انفرس في كتفها لتستدير و ترى الممرضة تحمل حقنة في يدها و ترتجف .. كان جسد سيدرا يتثاقل لتسمع الممرضة تهمس بكلمات لها : أسفة لقد كنت مجبرة على ذلك
ثم وقعت سيدرا في الأرض لتغمض عيناها غارقة في نوم عميق ..
......-
لنذهب إلى عند ذياد ..
انه يظن أن سيدرا قد ماتت و لم يزده هذا إلا هيبة و غموض و قوة كان ينظر إلى صورتها كالعادة يخبر نفسه انه هو السبب هو من قتلها كان لا يستطيع النوم في الليل من شدة الألم .. نعم إنه ألم روحه .. ألم القلب و تأنيب الضمير كذلك الأحلام التي كانت تراوده قام بإخفاء الصورة ما أن سمع طرق على باب مكتبه ..
ذياد : أدخل
دخلت السكرتيرة بتمايل لتقول : سيدي الانسة تانيا تريد مقابلتك
ذياد في نفسه : هذة العاهرة كيف علمت بمكاني هنا ؟!
السكرتيرة : سيدي ماذا اخبرها ؟!
ذياد : دعيها تدخل
السكرتيرة : حسنا سيدي
دخلت فتاة في العشرينات شاات قوام رشيق تمشي
بتمايل .. هى جميلة لكنها لم تلفت انتباهه و لو قليلا .. جلست أمامه لتقول بغنج ملحوظ : مرحبا ذياد
ذياد : تانيا انا مشغول اذا كان لديكي شيء مستعجل
فأخبريني به و ارحلي
تانيا انصدمت من جرأته لكنها لم تظهر ذلك لتقول : حسنا سأختصر لك الموضوع انت تعجبني و اريدك
ذياد ببرود : و انا لا أريدك
تانيا : ليوم واحد أرجوك أخرج معي اليوم فقط و ستغير رأيك يوم واحد فقط
ذياد : من الذي أخبرك بمكاني ؟!
تانيا بمكر : أخرج معي اليوم و سأخبرك ، اممم سأبعت لك برسالة بها مكان لقائنا .. سوف يكون يوما جميلا أعدك أنك لن تندم
كان تتكلم بسرعة حتى أن ذياد لم يستطيع الرد عليها
تانيا : و الآن إلى اللقاء حبيبي
انزعج ذياد من ذكرها كلمة حبيبي ..
الشخص 1 : سيدي الهدف سوف يخرج اليوم مساءا مع مصممة الازياء تانيا مارتن و سيتم تحديد مكان اللقاء عبر رسالة نصية
الشخص 2 : جيد جدا قم بما أخبرتك به من قبل ..
الشخص 1 : أمرك سيدي
:::::
عند سيدرا استيقظت بألم كبير في جميع انحاء جسمها أرادت التحرك لكن هنا شيء يعيقها .. أغلقت عينيها ثم فتحتهما مرارا لتتضح لها الرؤية كانت في غرفة مضائة بشكل خفيف و توجد أمامها كاميرة تصوير كانت تسمع صوتا كصوت رنين آلة ، كان الصوت قريب جدا نظرت الى نفسها لتنصدم مما رأت كانت قنبلة مثبتة على بطنها و يديها و قدميها مكبلتان بالسلاسل و لا تستطيع الحركه ابدا ..
::::::
# عند ذياد ..
كان جالس في مكتبه إلا أن دخل عمر صديق طفولته نظر له ذياد بضجر كأنه يقول : ليس وقتك يا هذا
عمر بمرح : مفاجأة اكيد اشتقت لك أعلم انك اشتقت عمر وضع يده على فمه ليقول : حسنا صمتت
كان ذياد سيتكلم ليقاطعه رنين الهاتف معلنا عن وصول ، ليستمع اى صوت رسالة حمل الهاتف لينظر فوجدها رسالة من رقم مجهول قبل أن يقرأها خطف عمر الهاتف ليقرأ الرسالة و يقول : أنتظر أمام سينما وسط المدينة إياك أن تتأخر " تانيا "
أوه لست هينا يا ابن عمي من هذه تانيا : قال عر له ليكمل بمزاج : هيا اخبرنى اعترف هيا اعترف من تكون ؟!
ذياد بغضب : أصمت و اللعنة ، إنها ... و ما دخلك انت ؟! هيا اتركنى !!
عمر : ستدهب أليس كذلك اكيد ستذهب الفتاة اسمها تانيا ، أن اسمها جميل فكيف ستكون هي اوووه يا إلهي
ذياد بغضب : أصمت أيها المنحرف اللعين لن اذهب الى اى مكان و كف عن ثرثرتك تلك
عمر بخبث : أوه حسنا حسنا أعلم ما تريده أيها الخبيث تريد طاقم فتيات التدليك الخاص بي
فتح ذياد عيناه بصدمة عندما تذكر فتيات التدليك الخاصين ب عمر أنهن حقا جحيم ، حمل سترته و قام بإرتادئها ليقول : " سأذهب "
عمر : الی این ؟!
ذياد : ألم ترى بعينيك لدي موعد الان
عمر بخبت : و فتيات التدليك
ذياد : دعهم لك
حمل مفاتيح سيارته و خرج ليجد ما يقارب 30 فتاة يرتدين زي موحد بالون الأسود يظهر أكثر من ما يخفي ابتسمن جميعا له كان على وجههم تعابير شوق و لهفة
في مكتب ذياد ابتسم عمر بخبت لينادي بصوت عالي" فتيات " لتدخل الفيات إلى عمر و تبدأن بتدليكه
خرج ذياد من المصعد ليركب سيارته و تم يتجه إلى العنوان ، وصل إلى إمام السينما تم خرج من سيارته ليبدأ بالنظر باحتا عنها ..فجأة تقدمت نحوه فتاة في السابعة من عمرها تحمل سلة زهور وسطها رسالة لتقدمها له ، ابتسم لها ذياد و قام بأخد الرسالة و فتحها * المكتوب في الرسالة
" أدخل إلى السينما أنتظرك في صالة العرض لفيلم ما لا تتأخر "
دخل ذياد إلى السينما و بالضبط إلى صالة العرض الخاصة بالفيلم لكنها كانت فارغة و مضلمة .. رن هاتف ليث ليفتحه كانت رسالة من رقم مجهول أعتدر لن أستطيع الخروج اليوم أعلم أن الأمر قد افرحك لكن لا تفرح كثيرا سنخرج في وقت آخر
نظر ذياد إلى الرسالة بغضب لم يكن يفهم شيئا كل ما ظنه هو أنها تتلاعب به ، و كان سيخرج لكن اوقفة اشتغال شاشة العرض و صوت صراخ نظر إلى الشاشة لينصدم مما رأى لم يصدق اهذه سيدرا حبيبته ، كانت تصرخ و قنبلة مثبتة حول بطنها إنه بث من مكان ما هناك مؤشر وقت على جانب الشاشة انه العد التنازلي لحياتها ، الوقت يمر و ذياد لا زال يقف بنفس صدمته ينظر الى الشاشة كانت سيدرا تصرخ دخل شخص يرتدي الأسود و وجهه مغطى بالكامل ، نظر الى سيدرا ثم إلى الكاميرا ليقول " مرحبا ذياد .. انظر هنا انظر أنها حبيبة القلب بين يدي "
ضحك ضحكة خبيثة ثم أكمل : اتريدها ها اتريدها لا تخف فكلاكما ستلتقيان في الجحيم
بدأت سيدرا بالصراخ كل ما كانت تقوله هو : أطفالي أين هم أطفالي ؟! لم تكن تكترت لنفسها او لحياتها نظر لها ذلك الشخص ليقول " أطفالك سبقوك إلى الجحيم و ستلحقينهم انتي و البابا .. سيجتمع شمل العائلة السعيدة قريبا أعدك "
بدأت سيدرا بالصراخ ثانية : لااااا انت تكذب لاااا
قام الرجل بصفعها بقوة ليقول فلتصمتي يا عاهرة .. رماها على الأرض ثم قام بوضع قدمه فوق رأسها و الضغط عليه قائلا : انظر يا ذياد اتنظر أنها الآن تحت قدماي و بعد قليل ستكون تحت الأرض "
ضحك بجنون ليتقدم و يقوم بإطفاء الكامير ..
كان ذياد يتعرق و عيناه مفتوحه و مثبتة على الشاشة ما إن انطفئت أغمض عيناه و جلس على الأرض واضعا يداه على رأسه و بدأ يتمتم : انها حية لا أصدق أنها حية لكن ستموت عن قريب
امسك رأسه بقوة ليقول : حسنا أهدأ ، هي لن تموت ليحمل الهاتف سأنقدها أقسم اني سأنقدها و نهض يتصل على شخص ما
الشخص : سيدي
ذياد : قومو بإعداد نفسكم جيدا
الشخص : تحت أمرك سيدي
::::
#سيدرا
كانت في حالة مزرية بعد ما رأت تسجيل مصور لأحد رجال مجدى و هو يرمي بأطفالها واحد تلوى الآخر ...
بعد قليل بدأ دخان ابيض يتدفق في المكان أصبحت الرؤية لديها مشوشه و جسدها يتتاقل إلى أن نامت
:::::
# ذياد ..
في غرفة مليئة بالأجهزة يقف ذياد بعصبية بينما يصرخ من حين لأخر
ذياد بصراخ : أسرع يا هانى الوقت يضيع
هانى : امهلني دقيقتين فقط فقط لقد أوشكت على إيجاد موقع الذي اجريه منه البث
ضرب ذياد الطاولة قائلا : اللعنة
هانى بصراخ : وجدتها أنها في .......
ما إن عرف ذياد العنوان حتا أسرع لسيارته و كان يقودها أن لا يكون حلما لقد اشتاق لها ، وصل بسرعة إلى المكان كان مبنى مهجور تفوح منه رائحة العفن دخل إلى المبنى كان مظلم فقط بعض ضوء يدخل من الشقوق التي تملأؤه بنوافذه المهترئة شعر بغصة في حلقه ما أن تخيل أن حبيبة قلبة قد كانت في هذا المكان ... بدأ يدخل الغرفة لكن لا شيء
فجأة سمع صوت أتيا من احدا الغرف ، اقترب بسرعة ليعرف لمن الصوت فتح الغرفة كانت مضائة بالكامل عندها تذكر أن هذه الغرفة التي تم منها البث تفحص الغرفة بعينيه ليتوقف نظره على الأرض
كانت عبارة مكتوبة بدماء ... تيك توك انه العد التنازلي لحياتها تضحية جديدة لأجلك
شعر ذياد بالرعب عندما قرأ تلك العبارة لقد علم من الخاطف و من غيره قد يكون انه * مجدى *
خرج مسرعا من المبنى هو يعلم أين هي ؟! إنها المرة الثالثة نفس المكان نفس الخاطف إلا أن الضحية مختلفة ركب سيارته ثم قاد بأسرع ما يمكنه
حتى يصل لها ..
يتبع ..
تنفست كارين براحه ليعانقها جايك من جديد قائلا : حان الوقت لتنتفخ بطنكي انتي أيضا ، ما رايك عزيزتى ؟!
كارين و هى تضرب جايك على كتفه : اصمت ايها منحرف
جايك : انا لم اقل شيئا انتي التي تملكين أفكار منحرفه و ليس انا
بعد ساعات قليله ، فتحت سيدرا عيناها لتجد جايك و كاربن يقفان أمامها و ينظران لها ..
كارين بابتسامه : حمد الله على سلامتك
نظرت لهم سيدرا بخوف لتقول : أين هم أطفالي ؟!
كارين : لا تقلقى أنهم بخير أنهم مع الممرضه ستحضرهم الممرضه بعد قليل
لتدخل الممرضه و هي تدفع سریر به تلات اطفال لتكمل كارين كلامها عند دخول الممرضه : اه ها هي قد أتت
ألقت سيدرا نظره على أطفالها لتبدأ الدموع بالإنهمار على خديها ، نزلت من السرير و هي تمشي ببطئ من أسفلها بينما تساعدها كارين نظرت إلى الأطفال لتقول الممرضه و هي تشير لطفل لأول :
هذا الطفل الأكبر ذكر نزل قبل إخوته ب أربع دقائق هذه الطفله التانيه أنثى نزلت قبل الاخيره ب دقيقتين
و هذه الاخيره كذلك أنثى عندما ولدت لم تبكي لكن صحتها جيده جدا و هى بخير
ابتسمت سيدرا للممرضه لتقول كارين لهم : إذا ماذا ستسمينهم ؟؟
نظرت سيدرا لأطفالها بأسى سيكبرون بدون أب و ماذا سيكون مصيرهم نزلت دمعه من عينيها ليربت جايك على كتفها قائلا : لا تبكي نحن معك
كأنه عرف بماذا تفكر لتبتسم سيدرا و تقبل طفلها الأول قائله : هذا الوسيم سيكون اسمه ذياد
ابتسمت كارين بأسى على صديقتها لأنها تعرف جيدا من هو ليث فقد حكت لها سيدرا كل شيء ،
انحنت سيدرا و قبلت الطفله التانيه ثم قالت : بينما هذه الجميله سيكون اسمها هدى على اسم اختي
و من ثم تقبل الطفله الاخيره لتقول : أما هذه حبيبة مامي فسيكون اسمها قمر
قطع حديثهم دخول شخص غير مرغوب به انزل جايك و كارين رأسهما إحترام لسيدهما مجدى
مجدى بضحكه خبيثه : مبارك لك لقد انتظرت هذه اللحظة بفارغ الصبر و الآن قد حانت
قال كلماته ثم خرج من الغرفة ، نظرت سيدرا لكارين قائلة : ما الذي يعنيه بقوله ؟!
كارين : لا أدري لكن سيدي يخطط لشيء ما و اظن انه الامر ليس بجيد
تكلمت سيدرا بإنزعاج : تبا لا تناديه بسيدي حينما تكونين معي
كارين : لكنه سيدي انه الواقع انا اعمل لديه
سيدرا : حسنا الآن ارحلي أريد أن أرتاح و خذي عمود الإنارة هذا معك " كانت تقصد جايك بكلامها هذا "
استيقظ جايك من شروده حيث كان ينظر إلى الأطفال و يبتسم كالابله ليتحدت قائلا : من عمود الإنارة يا سيدرا
سيدرا : انت و الآن أرحل من وجهي اريد أن ارتاح قليلا
خرج جايك و كاربن من الغرفة لتأخد سيدرا نفس عمیق تبعه بريق في لؤلؤتيها معلنا عن نزول شلال دموع لم تكن هي التي تبكي بل روحها و قلبها ... فتاة تحملت الألم كثيرا فتاة ضعيفة يأخدها قدرها إلى المجهول ، ثم ابسمت حينما فكرت في حياتها البائسة كم كرهت ذياد حينها كرهته بشدة لكن مهلا انه مجرد کره مؤقت ، كرهت نفسها كذلك عندما اتت هذه الفكرة في عقلها اي فتاة عاقلة تحب مغتصبها ؟!
استيقظت من أفكارها ثم قامت بمسح الدموع من على خدها و نهضت من سريرها لتذهب للجلوس في زاوية الغرفة ، جلست على الأرض و قامت بإحتضان قدميها لصدرها اغمضت عينيها لتقول : أهلا يا انا الضعيفة
اتعرفينني هل تذكرتيني ؟!
تعرفين ماذا أفعل الآن ؟!
أجل انه عزائك فلتموتي يا انا الضعيفة
فل تحترقي
انا لا أريدك لا أريد أن أعود ضعيفة
انا قوية أجل قوية و سأحارب من أجل حياتي
ف انا .. انا أريد أن أعيش أريد أن أحيا
فلتموتي موتي هيا يا انا الضعيفه
كانت تضغط على نفسها و تحادث المجهول
من يراها يظن أنها مجنونة لكنها حقا تقوم بعزاء لنفسها الضعيفة هي لا تريدها من جديد هى تقوى نفسها هكذا ..
نهضت من مكانها لتذهب إلى الحمام بدأت بغسل وجهها و نظرت له في المرأة لبعض الوقت ، ثم خرجت من الحمام لتجد الممرضة تدخل إلى الغرفة نظرت لها الممرضة بإرتباك فقد ظنت أنها نائمة
سيدرا : عفوا هل تريدين شيء ما
بدأت الممرضة ترتجف لتقول : أاا علي اخد أطفالك للحجرة الخاصة بالأطفال لا يجوز أن يبقو هنا
سيدرا : لا دعيهم انا أمهم و انا من سيهتم بهم
الممرضة : لكن .....
تحدثت سيدرا مقاطعة لها : اخبرتك انا سأهتم بهم تفضلي
الممرضة : حسنا
استدارت سيدرا تنظر لأطفالها هم يشبهون والدهم فجأة أحست بشيء انفرس في كتفها لتستدير و ترى الممرضة تحمل حقنة في يدها و ترتجف .. كان جسد سيدرا يتثاقل لتسمع الممرضة تهمس بكلمات لها : أسفة لقد كنت مجبرة على ذلك
ثم وقعت سيدرا في الأرض لتغمض عيناها غارقة في نوم عميق ..
......-
لنذهب إلى عند ذياد ..
انه يظن أن سيدرا قد ماتت و لم يزده هذا إلا هيبة و غموض و قوة كان ينظر إلى صورتها كالعادة يخبر نفسه انه هو السبب هو من قتلها كان لا يستطيع النوم في الليل من شدة الألم .. نعم إنه ألم روحه .. ألم القلب و تأنيب الضمير كذلك الأحلام التي كانت تراوده قام بإخفاء الصورة ما أن سمع طرق على باب مكتبه ..
ذياد : أدخل
دخلت السكرتيرة بتمايل لتقول : سيدي الانسة تانيا تريد مقابلتك
ذياد في نفسه : هذة العاهرة كيف علمت بمكاني هنا ؟!
السكرتيرة : سيدي ماذا اخبرها ؟!
ذياد : دعيها تدخل
السكرتيرة : حسنا سيدي
دخلت فتاة في العشرينات شاات قوام رشيق تمشي
بتمايل .. هى جميلة لكنها لم تلفت انتباهه و لو قليلا .. جلست أمامه لتقول بغنج ملحوظ : مرحبا ذياد
ذياد : تانيا انا مشغول اذا كان لديكي شيء مستعجل
فأخبريني به و ارحلي
تانيا انصدمت من جرأته لكنها لم تظهر ذلك لتقول : حسنا سأختصر لك الموضوع انت تعجبني و اريدك
ذياد ببرود : و انا لا أريدك
تانيا : ليوم واحد أرجوك أخرج معي اليوم فقط و ستغير رأيك يوم واحد فقط
ذياد : من الذي أخبرك بمكاني ؟!
تانيا بمكر : أخرج معي اليوم و سأخبرك ، اممم سأبعت لك برسالة بها مكان لقائنا .. سوف يكون يوما جميلا أعدك أنك لن تندم
كان تتكلم بسرعة حتى أن ذياد لم يستطيع الرد عليها
تانيا : و الآن إلى اللقاء حبيبي
انزعج ذياد من ذكرها كلمة حبيبي ..
الشخص 1 : سيدي الهدف سوف يخرج اليوم مساءا مع مصممة الازياء تانيا مارتن و سيتم تحديد مكان اللقاء عبر رسالة نصية
الشخص 2 : جيد جدا قم بما أخبرتك به من قبل ..
الشخص 1 : أمرك سيدي
:::::
عند سيدرا استيقظت بألم كبير في جميع انحاء جسمها أرادت التحرك لكن هنا شيء يعيقها .. أغلقت عينيها ثم فتحتهما مرارا لتتضح لها الرؤية كانت في غرفة مضائة بشكل خفيف و توجد أمامها كاميرة تصوير كانت تسمع صوتا كصوت رنين آلة ، كان الصوت قريب جدا نظرت الى نفسها لتنصدم مما رأت كانت قنبلة مثبتة على بطنها و يديها و قدميها مكبلتان بالسلاسل و لا تستطيع الحركه ابدا ..
::::::
# عند ذياد ..
كان جالس في مكتبه إلا أن دخل عمر صديق طفولته نظر له ذياد بضجر كأنه يقول : ليس وقتك يا هذا
عمر بمرح : مفاجأة اكيد اشتقت لك أعلم انك اشتقت عمر وضع يده على فمه ليقول : حسنا صمتت
كان ذياد سيتكلم ليقاطعه رنين الهاتف معلنا عن وصول ، ليستمع اى صوت رسالة حمل الهاتف لينظر فوجدها رسالة من رقم مجهول قبل أن يقرأها خطف عمر الهاتف ليقرأ الرسالة و يقول : أنتظر أمام سينما وسط المدينة إياك أن تتأخر " تانيا "
أوه لست هينا يا ابن عمي من هذه تانيا : قال عر له ليكمل بمزاج : هيا اخبرنى اعترف هيا اعترف من تكون ؟!
ذياد بغضب : أصمت و اللعنة ، إنها ... و ما دخلك انت ؟! هيا اتركنى !!
عمر : ستدهب أليس كذلك اكيد ستذهب الفتاة اسمها تانيا ، أن اسمها جميل فكيف ستكون هي اوووه يا إلهي
ذياد بغضب : أصمت أيها المنحرف اللعين لن اذهب الى اى مكان و كف عن ثرثرتك تلك
عمر بخبث : أوه حسنا حسنا أعلم ما تريده أيها الخبيث تريد طاقم فتيات التدليك الخاص بي
فتح ذياد عيناه بصدمة عندما تذكر فتيات التدليك الخاصين ب عمر أنهن حقا جحيم ، حمل سترته و قام بإرتادئها ليقول : " سأذهب "
عمر : الی این ؟!
ذياد : ألم ترى بعينيك لدي موعد الان
عمر بخبت : و فتيات التدليك
ذياد : دعهم لك
حمل مفاتيح سيارته و خرج ليجد ما يقارب 30 فتاة يرتدين زي موحد بالون الأسود يظهر أكثر من ما يخفي ابتسمن جميعا له كان على وجههم تعابير شوق و لهفة
في مكتب ذياد ابتسم عمر بخبت لينادي بصوت عالي" فتيات " لتدخل الفيات إلى عمر و تبدأن بتدليكه
خرج ذياد من المصعد ليركب سيارته و تم يتجه إلى العنوان ، وصل إلى إمام السينما تم خرج من سيارته ليبدأ بالنظر باحتا عنها ..فجأة تقدمت نحوه فتاة في السابعة من عمرها تحمل سلة زهور وسطها رسالة لتقدمها له ، ابتسم لها ذياد و قام بأخد الرسالة و فتحها * المكتوب في الرسالة
" أدخل إلى السينما أنتظرك في صالة العرض لفيلم ما لا تتأخر "
دخل ذياد إلى السينما و بالضبط إلى صالة العرض الخاصة بالفيلم لكنها كانت فارغة و مضلمة .. رن هاتف ليث ليفتحه كانت رسالة من رقم مجهول أعتدر لن أستطيع الخروج اليوم أعلم أن الأمر قد افرحك لكن لا تفرح كثيرا سنخرج في وقت آخر
نظر ذياد إلى الرسالة بغضب لم يكن يفهم شيئا كل ما ظنه هو أنها تتلاعب به ، و كان سيخرج لكن اوقفة اشتغال شاشة العرض و صوت صراخ نظر إلى الشاشة لينصدم مما رأى لم يصدق اهذه سيدرا حبيبته ، كانت تصرخ و قنبلة مثبتة حول بطنها إنه بث من مكان ما هناك مؤشر وقت على جانب الشاشة انه العد التنازلي لحياتها ، الوقت يمر و ذياد لا زال يقف بنفس صدمته ينظر الى الشاشة كانت سيدرا تصرخ دخل شخص يرتدي الأسود و وجهه مغطى بالكامل ، نظر الى سيدرا ثم إلى الكاميرا ليقول " مرحبا ذياد .. انظر هنا انظر أنها حبيبة القلب بين يدي "
ضحك ضحكة خبيثة ثم أكمل : اتريدها ها اتريدها لا تخف فكلاكما ستلتقيان في الجحيم
بدأت سيدرا بالصراخ كل ما كانت تقوله هو : أطفالي أين هم أطفالي ؟! لم تكن تكترت لنفسها او لحياتها نظر لها ذلك الشخص ليقول " أطفالك سبقوك إلى الجحيم و ستلحقينهم انتي و البابا .. سيجتمع شمل العائلة السعيدة قريبا أعدك "
بدأت سيدرا بالصراخ ثانية : لااااا انت تكذب لاااا
قام الرجل بصفعها بقوة ليقول فلتصمتي يا عاهرة .. رماها على الأرض ثم قام بوضع قدمه فوق رأسها و الضغط عليه قائلا : انظر يا ذياد اتنظر أنها الآن تحت قدماي و بعد قليل ستكون تحت الأرض "
ضحك بجنون ليتقدم و يقوم بإطفاء الكامير ..
كان ذياد يتعرق و عيناه مفتوحه و مثبتة على الشاشة ما إن انطفئت أغمض عيناه و جلس على الأرض واضعا يداه على رأسه و بدأ يتمتم : انها حية لا أصدق أنها حية لكن ستموت عن قريب
امسك رأسه بقوة ليقول : حسنا أهدأ ، هي لن تموت ليحمل الهاتف سأنقدها أقسم اني سأنقدها و نهض يتصل على شخص ما
الشخص : سيدي
ذياد : قومو بإعداد نفسكم جيدا
الشخص : تحت أمرك سيدي
::::
#سيدرا
كانت في حالة مزرية بعد ما رأت تسجيل مصور لأحد رجال مجدى و هو يرمي بأطفالها واحد تلوى الآخر ...
بعد قليل بدأ دخان ابيض يتدفق في المكان أصبحت الرؤية لديها مشوشه و جسدها يتتاقل إلى أن نامت
:::::
# ذياد ..
في غرفة مليئة بالأجهزة يقف ذياد بعصبية بينما يصرخ من حين لأخر
ذياد بصراخ : أسرع يا هانى الوقت يضيع
هانى : امهلني دقيقتين فقط فقط لقد أوشكت على إيجاد موقع الذي اجريه منه البث
ضرب ذياد الطاولة قائلا : اللعنة
هانى بصراخ : وجدتها أنها في .......
ما إن عرف ذياد العنوان حتا أسرع لسيارته و كان يقودها أن لا يكون حلما لقد اشتاق لها ، وصل بسرعة إلى المكان كان مبنى مهجور تفوح منه رائحة العفن دخل إلى المبنى كان مظلم فقط بعض ضوء يدخل من الشقوق التي تملأؤه بنوافذه المهترئة شعر بغصة في حلقه ما أن تخيل أن حبيبة قلبة قد كانت في هذا المكان ... بدأ يدخل الغرفة لكن لا شيء
فجأة سمع صوت أتيا من احدا الغرف ، اقترب بسرعة ليعرف لمن الصوت فتح الغرفة كانت مضائة بالكامل عندها تذكر أن هذه الغرفة التي تم منها البث تفحص الغرفة بعينيه ليتوقف نظره على الأرض
كانت عبارة مكتوبة بدماء ... تيك توك انه العد التنازلي لحياتها تضحية جديدة لأجلك
شعر ذياد بالرعب عندما قرأ تلك العبارة لقد علم من الخاطف و من غيره قد يكون انه * مجدى *
خرج مسرعا من المبنى هو يعلم أين هي ؟! إنها المرة الثالثة نفس المكان نفس الخاطف إلا أن الضحية مختلفة ركب سيارته ثم قاد بأسرع ما يمكنه
حتى يصل لها ..
يتبع ..
