8
ماهر بصراخ : وجدتها أنها في .... ما إن عرف ذياد العنوان حتا أسرع لسيارته ، كان يقودها و يتمنى أن لا يكون حلما لقد اشتاق لها وصل بسرعة إلى المكان
كان مبنى مهجور تفوح منه رائحة العفن دخل إلى المبنى كان مضلم فقط بعض ضوء يدخل من الشقوق التي بنوافده المهترئة شعر بغصة في حلقه ما أن تخيل أن حبيبة قلبة قد كانت في هذا المكان ، بدأ يدخل الغرفة لكن لاشيء فجأة سمع صوت أتيا من احدا الغرف ، اقترب بسرعة ليعرف لمن الصوت فتح الغرفة كانت مضائة بالكامل عندها تذكر أن هذه الغرفة التي تم منها البث تفحص الغرفة بعينيه ليتوقف نظره على الأرض كانت عبارة مكتوبة بدماء ..... تيك توك انه العد التنازلي لحياتها تضحية جديدة لأجلك
ذياد و هو يشعر بالرعب عندما قرأ تلك العبارة .. لقد علم من الخاطف و من غيره قد يكون انه * مجدى * خرج مسرعا من المبنى هو يعلم أين هي ؟! إنها المرة التالتة نفس المكان نفس الخاطف إلا أن الضحية مختلفة ، ركب سيارته ثم قاد بأسرع ما يمكنه
بدأت السماء تمطر بغزارة و صوت الرعد يشتد و يعلو اوقف سيارته ثم نزل نظر إلى حالة الطقس بدأ ينظر الى المكان لم يتغير منذ آخر مرة
شاهد مجدى نظرتها ثم بدأ بالضحك قائلا : اوه انتى فتاة قوية و لكن انتظري يا حلوتي ما هي إلا دقائق معدودة حتا يصل البطل لإنقادك ..
ذياد بغضب و هو يلهث اثر جريه : اوه يبدو اننى لن ادعك تنتظر كتيرا لقد وصلت
التفت مجدى إلى مصدر الصوت ليجد ذياد مصوبا السلاح نحوه ليبدأ بالضحك ( عجوز مختل )
مجدى بضحك : أنت لم تتغير يا صغيري ذياد أنظر إلى سخرية الزمن انه نفس المكان و نفس الوقت و الطقس و نفس الأشخاص حتى أن الضحية نفسها أليست شخص من احبائك و للأسف غبائك نفسه ( أطلق ضحكة هستيرية ) لقد أتيت لوحدك مجددا
ذياد بنظرات بااردة : و من أخبرك اني أتيت لوحدي و ما هي إلا ثوان حتا سمعوا صرخة جيش من الرجال يقولون : نحن جاهزون سيدي ..
فى تلك الأثناء كانت سيدرا تراقب ما يحدث بصمت .. نظر ذياد نحوها لتتلاقا أعينهم إستغل مجدىد الموقف ليحمل سلاحه مصوبا به نحو رأسه قائلا : سيدرا سأموت و لن تجدي أطفالنا ( تعمد قول أطفالنا و ليس أطفالك ليشعل غيرة ذياد ) أقسم انك لن تجديهم
سيدرا بصوت باكي : أي أطفال .. لقد قتلتهم .. أنت قتلت أطفالي
ذياد بعدم فهم : عن أي أطفال تتحدت أيها اللعين مجدى بمكر : ليس من شأنك .. سيدؤا عزيزتي أنا لم أقتلهم كيف لي ان اقتل ملائكة صغار أقسم لم أقتلهم هيا تعالي سنذهب إلى اطفالنا هيا !!!
كان ذياد يشعر بالغيرة مع كل كلمة يقولها ذلك العجوز
مجدى : هيا سيدرا هيا حبيبتى هياااا و إلا سأقتل نفسي و لن تجدي اطفالك
نهضت سيدرا من الأرض و بدأت بالتقدم نحو مجدى و ما ان نهضت سيدرا من الأرض و بدأت بالتقدم نحو مجدى ، ما إن اقتربت قليلا حتا جدبها له ليضع المسدس على رأسها قائلا : ارأيت يا ذياد انا الرابح دائما انا الرابح و الآن قل لرجالك أن يدعونا نمر بسلام و إيلا فجرت رأسها أمامك ، كان ذياد يقف مصدوما يشعر بخيانة و غيرة ممزوجتين بالكثير من الغضب ، لم يكن يستوعب الأمر كانت عدة أسئلة تحوم فى ذهنه ، هل كان كل هذا الوقت يتحصر على موتها و هي كانت تخونه ؟! أم أن موتها كان مجرد خطة لتهرب منه و تكون مع مجدى ؟!
ايقظه صراخ مجدى من تفكيره و هو يقول : هيا قل لرجالك أن يفسحو لنا الطريق
أمر ذياد رجاله بإفساح الطريق ليمر مجدى و هو يضع المسدس على رأس سيدرا و يسحبها معه كانت تمر الأحداث ببطئ ذياد لا يستطيع فعل شيء عقله توقف تماما لم يستوعب شيئا مما يحدث إستيقظ من تفكيره ليخرج مسدسه بسرعة و يطلق على قدم مجدى ليسقط هذا الأخير أرضا ثم يبدأ بالتأوه تقدم ذياد و أمسك سيدرا بقوة هي تتحرك كانت تنظر لهم ببرود إلى أن تحدث مجدى من بین تأوهاته : سيدرا لا تدهبي معه فكري باطفالك إن مت فلن تجديهم
بدأت سيدرا بالبكاء و التحرك محاولة الهروب من قبضة ذياد ، ليوقفها ليث ذياد من مسدسه على رئسها لتقع مغمى عليها بين أيديه ، نظر مجدى ليقول لقد حان دورك ، بدأ مجدى بالضحك بشكل هستيري تم توقف قائلا : انت لا تستطيع قتلي أفهمت ، لم تستطع فعلها مند سنين و الآن لن تستطيع هيا إستيقظ من أحلامك ذياد .. انت لن تستطيع
أطلق ذياد رصاصة على يد مجدى ليقوم بإسكاته صرخ مجدى تم إبتسم محاولا إخفاء ألمه ليقول : أتذكر الوعد الدي قطعته مند سنين قلت أني سأقتل كل أحبائك واحد تلوا لآخر و الآن سيدرا لن تحبك أبدأ لن تكون لك إذا قتلتني فكأنك قتلتها
كان ذياد يغلي مع كل كلمة يقولها مجدى .. اقترب منه ليقوم يضربه على رأسه ثم يغمي عليه هو الآخر
####
في القصر اتجه ذياد إلى غرفته بعد ما أمر حراسه بأخد مجدى إلى الزنزانة التي داخل القبو .. نظر إلى تلك ا لنائمة بين يديه ضاع في أفكاره و أسر بجمالها الساحر ، ظل ينظر لها إلا أن تدكر خيانتها له .. أكمل طريقه إلى الغرفة ثم وضعها على السرير و جلس أمامها يحدق فقط ، كان يتخيلها و مجدى يلمسها احمر وجهه و برزت عروق رقبته من شدة الغضب خرج من الغرفة متجها نحو يريد جوابا أن الأسئلة التي تحوم في رأسه هل لمسها و ما الذي قصده مجدى عندما قال أطفالنا
وصل إلى القبو ليفتح الحراس الباب ثم يدخل ذياد بكل شموخ و صلابة ، كان مجدى ملقى على الأرض أمسك ذياد السوط ليقوم بتسديد ضربات نحو جسد مجدى بشكل عشوائي ليستقض صارخا من شدة الألم .. جلس ذياد على كرسيه الفخم واضعا قدمه فوق رأس ذياد الذي كان مكبلا و ملقى على الأرض اشعل ذياد سيجارة و بدأ ينضر إلى العدم ،، اطلق مجدى ضحكة إستهزاء ثم أكمل قائلا : أنت حقا إبنه متشابهان حتا في طرق التعديب أتظن أن هذا تعديب لو قامت فتاة بتعذيبي سيكون الأمر افضل .. لم يتكلم ذياد فقط أزال السيجارة من فمه ليقوم بوضعها داخل أذن مجدى ،، اهتز هذا الأخير من شدة الألم لكنه لم يبدي ذلك
نهض ذياد و حمل عصى حديدية لونها أحمر من شدة الحرارة ثم قام بتسديد ضربات متتتالية نحو مجدى .. بدأت صرخات مجدى تعلو شيئي ف شيئ إلى أن أصبح يصرخ بشكل هستيري اشبه بصراخ المجانين
* إهتز القصر بصرخات مجدى المدوية لتستيقظ بطلتنا بهلع و خوف شديدين ، توجهت نحو باب غرفتها و خرجت كانت تعلم أنه مجدى في بادئ الأمر لم تكترث للأمر لكن سرعان ما تذكرت أنه الوحيد من يعلم أين أطفالها ؟! حتا بدأت بالجري متتبعتا صوت الصرخات لتتوقف أمام باب أسود اللون فتحته لتجد إمتداد درج يأخد الى الأسفل تتبعته لتصل الى باب القبو ، إزداد الصوت علوا .. ترددت في الدخول فأي شخص يسمع تلك الصرخات كان قد اغمي في مكانه استجمعت شجاعتها و فتحت الباب لتشهق من هول و فظاعة المنظر
نظرت لي ذياد كان مرعبا مخيفا لم تستطع الحديث بدأت الدموع تنهمر على وجنتيها بشكل لا إرادي ترى هل هو الخوف ؟! أم الاشتياق ؟!
ضعف ذياد عند رأيته دموعها و في لحظة تلاشي كل غضبه اقترب و قام بإحتضانها و هي لم تقاومه بل بادلته الاحتضان و شرعت بالبكاء كان تحاول التعبير عن كل ما تشعر به من وحدة و ألم فقدان أطفالها فجأة أغمي عليها ..
حملها ذياد و قام بأخدها إلى الغرفة .. وضعها على السرير و جلس يحدق بها لطالما عشقها من الرأس حتا أصابع القدمين إنه هائم بها .. انحنى ليقبل جبينها ثم وضع رأسه على بطنها و ظل يحدق في المجهول
بينما فى القبو دخل أحد الحراس إلى حيث يوجد مجدى لينتبه له هذا الأخير و يبتسم بخبث قائلا : هل كل شيء جاهز ؟!
الرجل : اجل سيدي
ترى من هذا الرجل و ما الذي يخطط لك مجدى ؟
مجدى : اذن تعال وفك قيدي ما الذي تنتظره أيها اللعين اسرع
الرجل : حسنا سيدي
خرج مجدى من القبو ثم ألقى نظرة في أرجاء القصر ليجد بعض من الخادمات و الحراس ملقيين على الأرض مغشيا عليهم فإبتسم برضى لما رأه أشار لرجل بفتح باب القصر ليدخل ما يقارب خمس رجال
و فتاة مسلحين
......
في غرفة سيدرا
كان ينظر لها لتستيقظ مرعوبة و تبدأ بالبكاء هي لم تلاحظ وجوده إلى أن قام بوضع يده على كتفها محاول تهدأتها نظرت له بضعف و عادة للبكاء و هي تتمتم بكلمة " أطفالي" ..
شعر ذياد بغضب شديد و غيرة و لكنه تصرف على عكس ذلك و قام بإحتضانها .. في تلك الأثناء سمعا صوت قادم من ناحية الباب
عذرا لم أكن أرد مقاطعة خلوتكما : نظر ذياد إلى المتحدث بغضب قائلا : اللعنة مجدى كيف هرب ؟! دخل الخمس رجال مسلحين بصحبة فتاة مسلحة أيضا احاطو ب ذياد و سيدرا من كل الإتجاهات
لم تستطع الفتاة إنزال أعينها من على ذياد مما قد أثار غيرت سيدرا و بشدة
تحدت مجدى قائلا : عذرا يا سادة ستشرفوننا اليوم
طفح الكيل لدى ذياد ليبدئ بتسديد لكمات نحو أتباع مجدى لكن سرعان ما ابتعد الجميع عنه و ظل هو مقابل تلك الفتاة .. لقد فهم الخطة مجدى يعلم أنه لا يستطيع أذية اى فتاة تقدمت ، الفتاة منه ليقوم بدفعها بعيدا عنه
إبتسمت الفتاة بمكر لتتقدم مجدد و تلتصق به و هي تتمايل ، كان ذياد يستشيط من الغضب إلتفت من ورائه ليسمع صوتا كان صوت إغلاق الاصفاد ابتسم على مكرها
في هذه الأثناء .. كانت سيدرا ستنفجر من الغيرة لأحظ ذياد هذا و قد راقه الأمر كثيرا لذا قرر ترك الفتاة تتمادا في لمسها له و قامت الفتاة بسحب ذياد خارجا و كذلك أحد الرجال قام بسحب سيدرا .. لم يرق الأمر ل ذياد لكن ما باليد حيله فهو مكبل الآن اخدوهم إلى السيارة صعد ذياد و الفتاة و معهما سيدرا كذلك ، كانت الفتاة تغازل ب ذياد بكل الطرق طوال الطريق ، وصلو إلى مكان ما ثم قامو بإخراجهما من السيارة و إدخلوهم الى مبنى ثم وضعوهم كلا منهما في زنزانتين متقابلتين
دخلت الفتاة * لورين * بصحبة ذياد لزنزانة لقد بدأت تضايقه بتصرفاتها لكن كل شيء يهون من أجل رؤية تعابير الغيرة على وجه حبيبته .. كانت سيدرا تسترق النظر له من حين لآخر و كان الصمت يعم المكان لتتحدت لورين مخاطبتا سيدرا " هل هو حبيبك ؟! "
لم تجب سيدرا فقط تأففت بغضب
عادت لورين للحديث قائلة : ان كان حبيبك فأنتي محظوظة به و لكن عذرا سأستعيره منك الليلة
نفد صبر سيدرا لتقف و تمسك بقطبان الزنزانة قائلة بغضب : إنه زوجي لتتلقى هذه الأخيرة صعقت كهربائية من القطبان ثم تقع على الأرض ، تفاجئ ذياد من سقوطها الذي لم يكن يعلم سببه ..
نهضت لتضع يدها على رأسها متضاهرة أنها قد اصيبت بالدوار ، فتح الباب ليدخل مجموعة من الحرس مسلحين تقدمو نحو زنزانة سيدرا و قاموا بفتحها .. ثم قامو بفتح زنزانة ذياد أيضا ليخرج هو و تلك الفتاة لورين متمسكة بيده و تبتسم بإنتصار ..
توجه بهم الحراس إلى قاعة كبيرة تحتوي على ما يقارب ال عشرين رجلا مسلحين بصحبة مجدى و مساعده الذي يبدو عليه الذكاء ،، قام الحراس بتقييد ذياد بالحبال و قاموا بإحاطته
ضحك ذياد على مدى الحيطة و الحظر الذي يتعاملون به معه يبدو أن مجدى قد حذرهم جيدا منه .. زادت ضحكت ذياد و بينما الحراس يعلمون و يظنون يقينا بأن الشخص المقيد بين أيديهم مختل عقلى و يجب الحذر منه ...
يتبع .. مين متابع ؟!
كان مبنى مهجور تفوح منه رائحة العفن دخل إلى المبنى كان مضلم فقط بعض ضوء يدخل من الشقوق التي بنوافده المهترئة شعر بغصة في حلقه ما أن تخيل أن حبيبة قلبة قد كانت في هذا المكان ، بدأ يدخل الغرفة لكن لاشيء فجأة سمع صوت أتيا من احدا الغرف ، اقترب بسرعة ليعرف لمن الصوت فتح الغرفة كانت مضائة بالكامل عندها تذكر أن هذه الغرفة التي تم منها البث تفحص الغرفة بعينيه ليتوقف نظره على الأرض كانت عبارة مكتوبة بدماء ..... تيك توك انه العد التنازلي لحياتها تضحية جديدة لأجلك
ذياد و هو يشعر بالرعب عندما قرأ تلك العبارة .. لقد علم من الخاطف و من غيره قد يكون انه * مجدى * خرج مسرعا من المبنى هو يعلم أين هي ؟! إنها المرة التالتة نفس المكان نفس الخاطف إلا أن الضحية مختلفة ، ركب سيارته ثم قاد بأسرع ما يمكنه
بدأت السماء تمطر بغزارة و صوت الرعد يشتد و يعلو اوقف سيارته ثم نزل نظر إلى حالة الطقس بدأ ينظر الى المكان لم يتغير منذ آخر مرة
شاهد مجدى نظرتها ثم بدأ بالضحك قائلا : اوه انتى فتاة قوية و لكن انتظري يا حلوتي ما هي إلا دقائق معدودة حتا يصل البطل لإنقادك ..
ذياد بغضب و هو يلهث اثر جريه : اوه يبدو اننى لن ادعك تنتظر كتيرا لقد وصلت
التفت مجدى إلى مصدر الصوت ليجد ذياد مصوبا السلاح نحوه ليبدأ بالضحك ( عجوز مختل )
مجدى بضحك : أنت لم تتغير يا صغيري ذياد أنظر إلى سخرية الزمن انه نفس المكان و نفس الوقت و الطقس و نفس الأشخاص حتى أن الضحية نفسها أليست شخص من احبائك و للأسف غبائك نفسه ( أطلق ضحكة هستيرية ) لقد أتيت لوحدك مجددا
ذياد بنظرات بااردة : و من أخبرك اني أتيت لوحدي و ما هي إلا ثوان حتا سمعوا صرخة جيش من الرجال يقولون : نحن جاهزون سيدي ..
فى تلك الأثناء كانت سيدرا تراقب ما يحدث بصمت .. نظر ذياد نحوها لتتلاقا أعينهم إستغل مجدىد الموقف ليحمل سلاحه مصوبا به نحو رأسه قائلا : سيدرا سأموت و لن تجدي أطفالنا ( تعمد قول أطفالنا و ليس أطفالك ليشعل غيرة ذياد ) أقسم انك لن تجديهم
سيدرا بصوت باكي : أي أطفال .. لقد قتلتهم .. أنت قتلت أطفالي
ذياد بعدم فهم : عن أي أطفال تتحدت أيها اللعين مجدى بمكر : ليس من شأنك .. سيدؤا عزيزتي أنا لم أقتلهم كيف لي ان اقتل ملائكة صغار أقسم لم أقتلهم هيا تعالي سنذهب إلى اطفالنا هيا !!!
كان ذياد يشعر بالغيرة مع كل كلمة يقولها ذلك العجوز
مجدى : هيا سيدرا هيا حبيبتى هياااا و إلا سأقتل نفسي و لن تجدي اطفالك
نهضت سيدرا من الأرض و بدأت بالتقدم نحو مجدى و ما ان نهضت سيدرا من الأرض و بدأت بالتقدم نحو مجدى ، ما إن اقتربت قليلا حتا جدبها له ليضع المسدس على رأسها قائلا : ارأيت يا ذياد انا الرابح دائما انا الرابح و الآن قل لرجالك أن يدعونا نمر بسلام و إيلا فجرت رأسها أمامك ، كان ذياد يقف مصدوما يشعر بخيانة و غيرة ممزوجتين بالكثير من الغضب ، لم يكن يستوعب الأمر كانت عدة أسئلة تحوم فى ذهنه ، هل كان كل هذا الوقت يتحصر على موتها و هي كانت تخونه ؟! أم أن موتها كان مجرد خطة لتهرب منه و تكون مع مجدى ؟!
ايقظه صراخ مجدى من تفكيره و هو يقول : هيا قل لرجالك أن يفسحو لنا الطريق
أمر ذياد رجاله بإفساح الطريق ليمر مجدى و هو يضع المسدس على رأس سيدرا و يسحبها معه كانت تمر الأحداث ببطئ ذياد لا يستطيع فعل شيء عقله توقف تماما لم يستوعب شيئا مما يحدث إستيقظ من تفكيره ليخرج مسدسه بسرعة و يطلق على قدم مجدى ليسقط هذا الأخير أرضا ثم يبدأ بالتأوه تقدم ذياد و أمسك سيدرا بقوة هي تتحرك كانت تنظر لهم ببرود إلى أن تحدث مجدى من بین تأوهاته : سيدرا لا تدهبي معه فكري باطفالك إن مت فلن تجديهم
بدأت سيدرا بالبكاء و التحرك محاولة الهروب من قبضة ذياد ، ليوقفها ليث ذياد من مسدسه على رئسها لتقع مغمى عليها بين أيديه ، نظر مجدى ليقول لقد حان دورك ، بدأ مجدى بالضحك بشكل هستيري تم توقف قائلا : انت لا تستطيع قتلي أفهمت ، لم تستطع فعلها مند سنين و الآن لن تستطيع هيا إستيقظ من أحلامك ذياد .. انت لن تستطيع
أطلق ذياد رصاصة على يد مجدى ليقوم بإسكاته صرخ مجدى تم إبتسم محاولا إخفاء ألمه ليقول : أتذكر الوعد الدي قطعته مند سنين قلت أني سأقتل كل أحبائك واحد تلوا لآخر و الآن سيدرا لن تحبك أبدأ لن تكون لك إذا قتلتني فكأنك قتلتها
كان ذياد يغلي مع كل كلمة يقولها مجدى .. اقترب منه ليقوم يضربه على رأسه ثم يغمي عليه هو الآخر
####
في القصر اتجه ذياد إلى غرفته بعد ما أمر حراسه بأخد مجدى إلى الزنزانة التي داخل القبو .. نظر إلى تلك ا لنائمة بين يديه ضاع في أفكاره و أسر بجمالها الساحر ، ظل ينظر لها إلا أن تدكر خيانتها له .. أكمل طريقه إلى الغرفة ثم وضعها على السرير و جلس أمامها يحدق فقط ، كان يتخيلها و مجدى يلمسها احمر وجهه و برزت عروق رقبته من شدة الغضب خرج من الغرفة متجها نحو يريد جوابا أن الأسئلة التي تحوم في رأسه هل لمسها و ما الذي قصده مجدى عندما قال أطفالنا
وصل إلى القبو ليفتح الحراس الباب ثم يدخل ذياد بكل شموخ و صلابة ، كان مجدى ملقى على الأرض أمسك ذياد السوط ليقوم بتسديد ضربات نحو جسد مجدى بشكل عشوائي ليستقض صارخا من شدة الألم .. جلس ذياد على كرسيه الفخم واضعا قدمه فوق رأس ذياد الذي كان مكبلا و ملقى على الأرض اشعل ذياد سيجارة و بدأ ينضر إلى العدم ،، اطلق مجدى ضحكة إستهزاء ثم أكمل قائلا : أنت حقا إبنه متشابهان حتا في طرق التعديب أتظن أن هذا تعديب لو قامت فتاة بتعذيبي سيكون الأمر افضل .. لم يتكلم ذياد فقط أزال السيجارة من فمه ليقوم بوضعها داخل أذن مجدى ،، اهتز هذا الأخير من شدة الألم لكنه لم يبدي ذلك
نهض ذياد و حمل عصى حديدية لونها أحمر من شدة الحرارة ثم قام بتسديد ضربات متتتالية نحو مجدى .. بدأت صرخات مجدى تعلو شيئي ف شيئ إلى أن أصبح يصرخ بشكل هستيري اشبه بصراخ المجانين
* إهتز القصر بصرخات مجدى المدوية لتستيقظ بطلتنا بهلع و خوف شديدين ، توجهت نحو باب غرفتها و خرجت كانت تعلم أنه مجدى في بادئ الأمر لم تكترث للأمر لكن سرعان ما تذكرت أنه الوحيد من يعلم أين أطفالها ؟! حتا بدأت بالجري متتبعتا صوت الصرخات لتتوقف أمام باب أسود اللون فتحته لتجد إمتداد درج يأخد الى الأسفل تتبعته لتصل الى باب القبو ، إزداد الصوت علوا .. ترددت في الدخول فأي شخص يسمع تلك الصرخات كان قد اغمي في مكانه استجمعت شجاعتها و فتحت الباب لتشهق من هول و فظاعة المنظر
نظرت لي ذياد كان مرعبا مخيفا لم تستطع الحديث بدأت الدموع تنهمر على وجنتيها بشكل لا إرادي ترى هل هو الخوف ؟! أم الاشتياق ؟!
ضعف ذياد عند رأيته دموعها و في لحظة تلاشي كل غضبه اقترب و قام بإحتضانها و هي لم تقاومه بل بادلته الاحتضان و شرعت بالبكاء كان تحاول التعبير عن كل ما تشعر به من وحدة و ألم فقدان أطفالها فجأة أغمي عليها ..
حملها ذياد و قام بأخدها إلى الغرفة .. وضعها على السرير و جلس يحدق بها لطالما عشقها من الرأس حتا أصابع القدمين إنه هائم بها .. انحنى ليقبل جبينها ثم وضع رأسه على بطنها و ظل يحدق في المجهول
بينما فى القبو دخل أحد الحراس إلى حيث يوجد مجدى لينتبه له هذا الأخير و يبتسم بخبث قائلا : هل كل شيء جاهز ؟!
الرجل : اجل سيدي
ترى من هذا الرجل و ما الذي يخطط لك مجدى ؟
مجدى : اذن تعال وفك قيدي ما الذي تنتظره أيها اللعين اسرع
الرجل : حسنا سيدي
خرج مجدى من القبو ثم ألقى نظرة في أرجاء القصر ليجد بعض من الخادمات و الحراس ملقيين على الأرض مغشيا عليهم فإبتسم برضى لما رأه أشار لرجل بفتح باب القصر ليدخل ما يقارب خمس رجال
و فتاة مسلحين
......
في غرفة سيدرا
كان ينظر لها لتستيقظ مرعوبة و تبدأ بالبكاء هي لم تلاحظ وجوده إلى أن قام بوضع يده على كتفها محاول تهدأتها نظرت له بضعف و عادة للبكاء و هي تتمتم بكلمة " أطفالي" ..
شعر ذياد بغضب شديد و غيرة و لكنه تصرف على عكس ذلك و قام بإحتضانها .. في تلك الأثناء سمعا صوت قادم من ناحية الباب
عذرا لم أكن أرد مقاطعة خلوتكما : نظر ذياد إلى المتحدث بغضب قائلا : اللعنة مجدى كيف هرب ؟! دخل الخمس رجال مسلحين بصحبة فتاة مسلحة أيضا احاطو ب ذياد و سيدرا من كل الإتجاهات
لم تستطع الفتاة إنزال أعينها من على ذياد مما قد أثار غيرت سيدرا و بشدة
تحدت مجدى قائلا : عذرا يا سادة ستشرفوننا اليوم
طفح الكيل لدى ذياد ليبدئ بتسديد لكمات نحو أتباع مجدى لكن سرعان ما ابتعد الجميع عنه و ظل هو مقابل تلك الفتاة .. لقد فهم الخطة مجدى يعلم أنه لا يستطيع أذية اى فتاة تقدمت ، الفتاة منه ليقوم بدفعها بعيدا عنه
إبتسمت الفتاة بمكر لتتقدم مجدد و تلتصق به و هي تتمايل ، كان ذياد يستشيط من الغضب إلتفت من ورائه ليسمع صوتا كان صوت إغلاق الاصفاد ابتسم على مكرها
في هذه الأثناء .. كانت سيدرا ستنفجر من الغيرة لأحظ ذياد هذا و قد راقه الأمر كثيرا لذا قرر ترك الفتاة تتمادا في لمسها له و قامت الفتاة بسحب ذياد خارجا و كذلك أحد الرجال قام بسحب سيدرا .. لم يرق الأمر ل ذياد لكن ما باليد حيله فهو مكبل الآن اخدوهم إلى السيارة صعد ذياد و الفتاة و معهما سيدرا كذلك ، كانت الفتاة تغازل ب ذياد بكل الطرق طوال الطريق ، وصلو إلى مكان ما ثم قامو بإخراجهما من السيارة و إدخلوهم الى مبنى ثم وضعوهم كلا منهما في زنزانتين متقابلتين
دخلت الفتاة * لورين * بصحبة ذياد لزنزانة لقد بدأت تضايقه بتصرفاتها لكن كل شيء يهون من أجل رؤية تعابير الغيرة على وجه حبيبته .. كانت سيدرا تسترق النظر له من حين لآخر و كان الصمت يعم المكان لتتحدت لورين مخاطبتا سيدرا " هل هو حبيبك ؟! "
لم تجب سيدرا فقط تأففت بغضب
عادت لورين للحديث قائلة : ان كان حبيبك فأنتي محظوظة به و لكن عذرا سأستعيره منك الليلة
نفد صبر سيدرا لتقف و تمسك بقطبان الزنزانة قائلة بغضب : إنه زوجي لتتلقى هذه الأخيرة صعقت كهربائية من القطبان ثم تقع على الأرض ، تفاجئ ذياد من سقوطها الذي لم يكن يعلم سببه ..
نهضت لتضع يدها على رأسها متضاهرة أنها قد اصيبت بالدوار ، فتح الباب ليدخل مجموعة من الحرس مسلحين تقدمو نحو زنزانة سيدرا و قاموا بفتحها .. ثم قامو بفتح زنزانة ذياد أيضا ليخرج هو و تلك الفتاة لورين متمسكة بيده و تبتسم بإنتصار ..
توجه بهم الحراس إلى قاعة كبيرة تحتوي على ما يقارب ال عشرين رجلا مسلحين بصحبة مجدى و مساعده الذي يبدو عليه الذكاء ،، قام الحراس بتقييد ذياد بالحبال و قاموا بإحاطته
ضحك ذياد على مدى الحيطة و الحظر الذي يتعاملون به معه يبدو أن مجدى قد حذرهم جيدا منه .. زادت ضحكت ذياد و بينما الحراس يعلمون و يظنون يقينا بأن الشخص المقيد بين أيديهم مختل عقلى و يجب الحذر منه ...
يتبع .. مين متابع ؟!
