9
زادت ضحكات ذياد المختله الحراس يقينا بأن الشخص المقيد بين أيديهم مختل عقلي و يجب الحذر منه
اقترب مجدى من ذياد ليتحدث قائلا : هل أعجبتك إستضافتي لك عندي
ذياد باستهزاء : لن تكون كإستضافتي لك اليس كذلك ؟
رد مجدى : حسنا سنری أغمض ذياد عينيه و هو يبتسم ظنا منه أنهم سيقومون بتعذيبه فالأمر كالتسلية بالنسبة له .. لكن سرعان ما سمع صرخت مدوية كان يعلم صاحبها تشتت قلبه لأجزاء ، و جحظت عيناه و برزت عروق وجهه أصبح مرعبا بكل ما تحمله الكلمة من كان الصرخة التي حطمت كيانه مند قليل صرخة محبوبته سيدرا حين وضع سيخ حديدي ملتهب على ضهرها
سيدرا معكم كيف حالكم ؟!
كنت أنظر إلى ذياد مغمضا عيناه مبتسما إلى أن أحسست بشيء ساخن وضع على ضهري ، حاولت التحمل في بادئ الأمر لكن كلما إزداد الضغط كلما ازداد ألمي و عندما لم أستطع الاحتمال أطلقت صرخة تعبر عن مدى ألمي
نظرت إلى ذياد مجددا كانت ملامحه مرعبة ترى هل هدأ ذياد عندما قام بطرح الحراس المحيطين به أرضا كان يبدو رائع كأبطال الأفلام تقدم باقي الحراس نحوه كان عددهم كبير أكثر من عشرة رجال و قد كان يقاتلهم ببساله في تلك اللحظة كنت قد نسيت ألمي و بدأت بمشاهدة بطلي يقاتل كنت أتألم جدا عندما تأتيه ضربة ما بسببي !؟
كانت سيدرا تنظر إلى ذياد تارة و تارة اخرى إلى مجدى الذي یزداد وجهه شحوبا كلما طرح واحد آخر من رجاله .. كان على يمينه مساعده الذي أوشك على التبول في سرواله و من حين لآخر يسأل مجدى : أمتأكد أن هدأ الثور الهائج إبن أخيك ؟!
أما على يساره فكانت لورا التي تنظر إلى قتال ذياد بعينين لامعة و مع كل لكمة يسددها لأحد الحراس تقسم على أنها لم ترى مثيلا لهذا الرجل في حياتها بدأت تفكر و تخطط للحصول عليه و كم ستكون حياتها سعيدة إن عاشا معا ، سال لعابها لتمسحه بنشوة ..
في تلك الأثناء كانت سيدرا تشاهد تعابیر لورا و تستشيط غضبا نادت سيدرا الحارس الذي يحرسها لينحني هذا الأخير لها و يا ليته لم ينحني فقد تلقا لكمتا من تلك الثعلبة الصغيرة جعلته يرى العصافير تحوم حوله ثم أنهت بركلة مسقطتا إياه أرضا لتقف بشموخ و كأنها لا تشعر بالألم الذي في ضهرها
أسقط ذياد الرجال أرضا ليتقدم نحو مجدى
الذى تراجع إلى الخلف فورا خوفا من ذاك الثور الهائج و قام بسحب لورا و مساعده أمامه ليقوما بالدفاع عنه كانت لورا تنظر ل ذياد بشغف ، بينما ذلك المساعد كان قد تبول في سرواله خوفا من الثور الهائج امامه ، تكلم ذياد من بين أسنانه ( أي بغضب) : إبتعدا من أمامي هرب المساعد ، لتبقى لورا وحدها تتمايل أمام ذياد لم يرد ايذائها فحتى لو كانت تابعة لعدوه هي في النهاية فتاة ، فقط قام بدفعها لتبتعد لكنها لم تتزحزح من مكانه بل وقفت منتصبة فتحت ازرار قميصها ليظهر صدرها الممتلئ كل هذا يحصل تحت انظار سيدرا التي أوشكت على الإنفجار من شدة الغضب ، امسكت لورا يد ذياد أرادت وضعها فوق صدرها لكنها لم تتمكن من فعل ذلك بسبب اللكمة التي تلقتها ليس من ذياد بل من شخص قد انفجر من شدة الغيرة
صدم ذياد مما فعلته سيدرا ليصدم أكثر عندما رأى لورا تنهض من جديد كي ترد الضربة لسيدرا لكنها تتفاداها بشكل سلس و احترافي و تعاود طرحها أرضا لكن هذه المرة فعلتها بطريقة متوحشة ، لم يصدق ذياد ما رأته عيناه فنظرت له سيدرا بستهزاء في تلك الأثناء كان مجدى عاجزا عن الحركة كان فمه الذي يتحرك فقط فقد كان يدعو الله أن ينجيه مما هو فيه فهو يعلم جيدا أنه يحتاج معجزة للإفلات من يدي ذياد ..
تقدم ذياد نحوه ليضع يده على وجه مجدى ثم يقول " ششش اهدأ لن يألمك الأمر سأوصيك فقط بشيء ما "
قاطعت سيدرا كلامه قائلة : ذياد توقف لا تفعل أرجوك سأفقد أطفالي ارجوك ..
لم يكن ذياد في حالة تسمح له بالرد عليها كان في قمة السعادة فهذه اللحظة التي انتظرها منذ سنين ..
شلت أرجل مجدى من شدة الخوف فوقع على ركبتيه ، اقترب منه ذياد لينزل عند أذنه و يهمس له ببعض الأشياء ثم بحركة سريعة امسكه ذياد من رأسه و أداره إلى الوراء ، ليسمع صوت فرقعة قوي معلنا على موته
أغمضت سيدرا عينيها بسبب بشاعة المنظر ثم سقطت أرضا مغما عليها حملها ذياد ليضحك قائلا .
: من يراها الآن لا يصدق أنها هي من حطمت الفتاة منذ قليل
سيدرا معكم ..
فتحت عيناها في غرفة جميلة جدا مهلا إنها نفس الغرفة التي استيقظت فيها عندما خطفها ذياد
كانت عبارة عن غرفه اكبر من منزلها بمرتين أثات فاخر بالألوان الابيض و الاسود و الرمادي ، على يسارها لا يوجد حائط بل نافذه تمتد من الاعلى الى الاسفل تطل على حديقه زهور تتوسطها نافوره كبيره جنه فوق الارض |
ظلت تنظر إلى سقف الغرفة واستدارت نحو اليسار لتجده أمامها يجلس على أريكة و ينظر لها
نظرت له لثوان ثم بدأت بالبكاء بشكل هستيري انتفض ذياد من مكانه و إقترب منها قائلا بصوت حنون : لا بأس ششش انا هنا كل شيء على ما يرام
بدأت تتحدث من بين شهقاتها قائلة : أطفالي
كان وجه ذياد أنذاك غريب و تصعب قراءة ملامحه
شرد قليلا لكن عاد سرعان ما سمعها جملتها : سأموت إن لم تحضر لي اطفالى
خرج ذياد بصفع الباب بقوة و يتجه إلى أسفل إلى حيث توجه إلى السيدة مريم ( المسؤولة عن القصر في غياب ذياد)
ذياد : سيدة مريم اقنعيها بأن تعود لصوابها و قومي بتجهيزها إلى حفلة المساء ..
****
في المساء نزلت سيدرا على الرغم منها وهي ترتدي ثوبا أحمر فاتن بينما ذياد كان يرتدي طقم رسمي كعادته لكنه غير من تسريحة شعره الأخرى كانت تقسم أنها تعشقه و لم ترى أجمل منه في حياتها تقدمت منه لتعيد ملامحها للبرود بينما هوا لم يستطع تدارك نفسه كان كالمخدر بسحر جمالها و ما زاد الأمر سوءا رائحة عطرها الممزوجة برائحة جسدها كل ذلك كان كفيلا بجعله يدوب بها .. قطعت فرحته بقولها : لا تفرح كثيرا فهدا رغم عني
عقد حاجبيه و بدون النطق بأي كلمة وضع يده على خصرها و قام بسحبها إلى السيارة .. تأهب الحرس لركوب في السيارات للحاق بسيارته من أجل الحراسة لكنه قام بمنعهم حتا أنه لم يستعن بسائق قام بالقياة بنفسه ، كانت سيدرا طوال الطريق تارة تنظر له بحقد و تارة أخرى تنظر من النافذة تفكر هل تخبره بأنهم اطفاله لكنها طردت تلك الفكرة من رأسها ، وصلو إلى المطعم و تقدموا من الطاولة و قام ذياد بسحب المقعد برقي لتجلس هي به لكنها تعمدت إحراجه و سحبت مقعد آخر ثم قامت بالجلوس
جلس ذياد وهوا يزمجر بغضب ، امسكت لائحة الطعام و بدأت تنظرلها متجاهلة نظراته
حظر النادل ليقوم بسؤالهم عن طلبهم ، نظر ذياد لها كانت خداها محمرين من شدة الخجل ليستغرب ثم نظر إلى النادل الذي كان سيلتهمها بنظارته الواضحة و الجريئة
ضرب ذياد على الطاولة بقوة ثم سأل سيدرا عن طلبها لتخبره ... ثم نظر للنادل الذي كان ينظر إلى سيدرا بنظرات الاعجاب ليقول بصوت قوى و مخيف * ألم تسمع ما قالته * نظر له النادل ليقول بتلعتم * ح حسنا سيدي *
سرعان ما رفعا أعينها و نظرا حتا وقعا في الحب من جديد كان ذياد قد أوشك على أكلها من شدة نظراته بينما هي احمرت وجهها خجلا ..
أحضر النادل الطعام و وضع فوق الطاولة ليقف شاردا
و هو ينظر إلى سيدرا بهيام حينئذن كان قد طفح الكيل ، نهض ذياد من مقعده و قام بإمساك النادل من ياقته و طرحه أرضا و هو يسدد به اللكمات و الضربات بقوة و قسوة تحت نظرات سيدرا المصدومة ...
أسرع صاحب المطعم و قام بفصل ذياد عن النادل المسكين الذي اختفت ملامحة من شدة الضرب ، نهض ذياد و أمسك سيدرا من خصرها بتملك ثم نظر لصاحب المطعم قائلا و دع مطعمك العزيز ثم ذهب بصحبة سيدرا ، ركب السيارة لينظر لها بعصبية بينما هي لم تكن تكترث له قاد السيارة بصمت عكس الغضب الذي بداخله لقد افسد كل ما كان يخطط له .. فجأة لاحظ مجموعة سيارات سوداء تلحقه انزعج من الأمر خصوصا بما أنها معه و ليس هناك اى حرس معه ليقوم بحمايتهم ..
أوقف سيارته و حذر سيدرا من الخروج ثم قام بالخروج فعل كل هذا من أجل سلامتها ، توقفت السيارات أي حرس ليخرج منها عدة رجال مسلحين يتوسطهم رجل طويل و وسیم تقدم ذلك الرجل من ذياد ليبتسم الإثنان لبعضهم .. ترى من يكون هذا الشخص و ماذا يريد من ذياد ؟!
تكلم ذلك الرجل: كيف حالك ليث
ذياد بتعجرف : أفضل من حالك مازن
* مازن : هو رجل أعمال ناجح في 24 من عمره قوى البنيه و جذاب ذو بشرة بيضاء اللون بعينين رماديتين يتميزان بالقسوة و القسوة فى الوقت ذاته ذو شعر ناعم و اسود طويل ، أحد أعداء ذياد ..
مازن : " أمسكوه "
اقترب الرجال من ذياد ليطرحهم أرضا واحدا تلوى الآخر
نظر مازن ل ذياد ليقول له : وضعك لا يسمحلك بالمراوغة
ثم نظر للتي في السيارة ( سيدرا ) ليفهم ذياد قصده و يستسلم للأمر الواقع تقدم منه رجلان و قاما بتكبيله ، ليشير مازن للحراس ناحية السيارة تقدما و قاما بفتح باب السيارة ثم إخراج سيدرا منها
صرخ ذياد بغضب قائلا : هي ليس لها دخل في الموضوع
ليطلق مازن ضحكة عاهرة و يتقدم إلى سيدرا التي تمثل عدم الإكتراث عكس العاصفة التي بداخلها وضع مازن يده على شعرها ، ليزمجر ذياد بغضب : ابتعد عنها ,, فيبتعد مازن و هو يضحك قائلا : حسنا لن ألمسها
ليكمل بإبتسامة خبيتة و صوت شبه منخفض : على الأقل ليس الأن
أمر مازن اتباعه بأخد كلا من ذياد و سيدرا لسيارة لتنطلق السيارة لمكان مجهول
....
بعد بضع ساعات فتح باب السيارة ليقومو بإخراجهم و هم معصوبي الأعين و مكبلين ...
و بعد قليل من المشي قامو بإزالة ما يغطي أعينهم نظرت جنان للأرضية و كانت مليئة بالرمال اخدهم الحرس لغرفة ليقومو بربط كلا منهما بشكل معاكس ( يعني ضهره و ضهرها متقابلين و ملتصقين ببعض )
مرت نصف ساعة و هما على نفس الحال كان الصمت سيد الموقف فجأة بدأ ذياد يسمع شهقات و شعر بجسدها يرتعش
ذياد : سيدرا حبيبتى ما بك ؟!
سيدرا : لا تجيب فقط بكاء
ذياد بحنان : صغيرتي ما بك ؟!
لتطلق سيدرا العنان لبكائها بصوت عالي سيدرا بصوت باكي : انا لا أستحق هذا لم أفعل شيئا لا أستحق كل هذا
شعر ذياد بالحزن على حالها فكل ما حدث لها كان بسببه لو لم يختطفها و يتزوجها غصبا لما كانت هذه حالتها .. لقد أرهقها كثيرا و حملها ما فوق طاقتها نسي أنها لا زالت صغيرة لا تستطيع تحمل كل هذا
ظل ذياد صامتا عدة دقائق ليتكلم بعدها بصوت حنون هادئ و هش على عكس عادته : معكي حق انتي لا تستحقين كل هذا ليس ذنبك ان رجل سادي و قاسي مثلي قد وقع في حبك ، لقد تزوجتكي غصبا و كان أملي أنك ستحبيني يوما ما و قد تكون لي أسرة و اطفال صغار منك .... لم يكمل كلامه فقط قاطعه عودتها للبكاء
ذياد : لا تبكي صغيرتي أعلم اني قد أذيتكي كثيرا سيدرا بصوت مختنق : أريد أطفالي ؟!
لم يأتيها جواب ، ليقف ذياد و ينظر لها بشكل غاضب
كانت سيدرا تنظر بصدمة : هل كان رباط یده مفتوح طوال الوقت
ذياد : يكفي لقد طفح الكيل عن أي أطفال تتحدثين هل مكوثك لدا مجدى جعل منكي مجنونة .. انتي لديك طفل واحد و قد مات قبل ولادته
توقف عن الحديث ليكمل بصوت حزين مات وه و في بطنك مات بسببي
سيدرا لم تستطع تمالك نفسها لتنهض و ترتمي في حضنه ليقوم هو بإحتضائها و تبدأ بالبكاء و الصراخ بشكل هستيري
سيدرا : أشعر بشيء يعتصر قلبي صورتهم لا تفارق عيناي ، توقفت عن الكلام لتبكي بصمت ثم تمسكه من ياقة قميصه و تنظر لعينيه مباشرة
نظر ذياد لعيناها الحمراء من شدة البكاء
ذياد : سأعثر على اطفالك
صدم هو مما قاله ربما هو سحر عينيها لا يستطيع إلى الآن تصديق ما تقوله لكنه قرر الوثوق بها مهما كانت النتيجة فى النهاية ..
يتبع ..
اقترب مجدى من ذياد ليتحدث قائلا : هل أعجبتك إستضافتي لك عندي
ذياد باستهزاء : لن تكون كإستضافتي لك اليس كذلك ؟
رد مجدى : حسنا سنری أغمض ذياد عينيه و هو يبتسم ظنا منه أنهم سيقومون بتعذيبه فالأمر كالتسلية بالنسبة له .. لكن سرعان ما سمع صرخت مدوية كان يعلم صاحبها تشتت قلبه لأجزاء ، و جحظت عيناه و برزت عروق وجهه أصبح مرعبا بكل ما تحمله الكلمة من كان الصرخة التي حطمت كيانه مند قليل صرخة محبوبته سيدرا حين وضع سيخ حديدي ملتهب على ضهرها
سيدرا معكم كيف حالكم ؟!
كنت أنظر إلى ذياد مغمضا عيناه مبتسما إلى أن أحسست بشيء ساخن وضع على ضهري ، حاولت التحمل في بادئ الأمر لكن كلما إزداد الضغط كلما ازداد ألمي و عندما لم أستطع الاحتمال أطلقت صرخة تعبر عن مدى ألمي
نظرت إلى ذياد مجددا كانت ملامحه مرعبة ترى هل هدأ ذياد عندما قام بطرح الحراس المحيطين به أرضا كان يبدو رائع كأبطال الأفلام تقدم باقي الحراس نحوه كان عددهم كبير أكثر من عشرة رجال و قد كان يقاتلهم ببساله في تلك اللحظة كنت قد نسيت ألمي و بدأت بمشاهدة بطلي يقاتل كنت أتألم جدا عندما تأتيه ضربة ما بسببي !؟
كانت سيدرا تنظر إلى ذياد تارة و تارة اخرى إلى مجدى الذي یزداد وجهه شحوبا كلما طرح واحد آخر من رجاله .. كان على يمينه مساعده الذي أوشك على التبول في سرواله و من حين لآخر يسأل مجدى : أمتأكد أن هدأ الثور الهائج إبن أخيك ؟!
أما على يساره فكانت لورا التي تنظر إلى قتال ذياد بعينين لامعة و مع كل لكمة يسددها لأحد الحراس تقسم على أنها لم ترى مثيلا لهذا الرجل في حياتها بدأت تفكر و تخطط للحصول عليه و كم ستكون حياتها سعيدة إن عاشا معا ، سال لعابها لتمسحه بنشوة ..
في تلك الأثناء كانت سيدرا تشاهد تعابیر لورا و تستشيط غضبا نادت سيدرا الحارس الذي يحرسها لينحني هذا الأخير لها و يا ليته لم ينحني فقد تلقا لكمتا من تلك الثعلبة الصغيرة جعلته يرى العصافير تحوم حوله ثم أنهت بركلة مسقطتا إياه أرضا لتقف بشموخ و كأنها لا تشعر بالألم الذي في ضهرها
أسقط ذياد الرجال أرضا ليتقدم نحو مجدى
الذى تراجع إلى الخلف فورا خوفا من ذاك الثور الهائج و قام بسحب لورا و مساعده أمامه ليقوما بالدفاع عنه كانت لورا تنظر ل ذياد بشغف ، بينما ذلك المساعد كان قد تبول في سرواله خوفا من الثور الهائج امامه ، تكلم ذياد من بين أسنانه ( أي بغضب) : إبتعدا من أمامي هرب المساعد ، لتبقى لورا وحدها تتمايل أمام ذياد لم يرد ايذائها فحتى لو كانت تابعة لعدوه هي في النهاية فتاة ، فقط قام بدفعها لتبتعد لكنها لم تتزحزح من مكانه بل وقفت منتصبة فتحت ازرار قميصها ليظهر صدرها الممتلئ كل هذا يحصل تحت انظار سيدرا التي أوشكت على الإنفجار من شدة الغضب ، امسكت لورا يد ذياد أرادت وضعها فوق صدرها لكنها لم تتمكن من فعل ذلك بسبب اللكمة التي تلقتها ليس من ذياد بل من شخص قد انفجر من شدة الغيرة
صدم ذياد مما فعلته سيدرا ليصدم أكثر عندما رأى لورا تنهض من جديد كي ترد الضربة لسيدرا لكنها تتفاداها بشكل سلس و احترافي و تعاود طرحها أرضا لكن هذه المرة فعلتها بطريقة متوحشة ، لم يصدق ذياد ما رأته عيناه فنظرت له سيدرا بستهزاء في تلك الأثناء كان مجدى عاجزا عن الحركة كان فمه الذي يتحرك فقط فقد كان يدعو الله أن ينجيه مما هو فيه فهو يعلم جيدا أنه يحتاج معجزة للإفلات من يدي ذياد ..
تقدم ذياد نحوه ليضع يده على وجه مجدى ثم يقول " ششش اهدأ لن يألمك الأمر سأوصيك فقط بشيء ما "
قاطعت سيدرا كلامه قائلة : ذياد توقف لا تفعل أرجوك سأفقد أطفالي ارجوك ..
لم يكن ذياد في حالة تسمح له بالرد عليها كان في قمة السعادة فهذه اللحظة التي انتظرها منذ سنين ..
شلت أرجل مجدى من شدة الخوف فوقع على ركبتيه ، اقترب منه ذياد لينزل عند أذنه و يهمس له ببعض الأشياء ثم بحركة سريعة امسكه ذياد من رأسه و أداره إلى الوراء ، ليسمع صوت فرقعة قوي معلنا على موته
أغمضت سيدرا عينيها بسبب بشاعة المنظر ثم سقطت أرضا مغما عليها حملها ذياد ليضحك قائلا .
: من يراها الآن لا يصدق أنها هي من حطمت الفتاة منذ قليل
سيدرا معكم ..
فتحت عيناها في غرفة جميلة جدا مهلا إنها نفس الغرفة التي استيقظت فيها عندما خطفها ذياد
كانت عبارة عن غرفه اكبر من منزلها بمرتين أثات فاخر بالألوان الابيض و الاسود و الرمادي ، على يسارها لا يوجد حائط بل نافذه تمتد من الاعلى الى الاسفل تطل على حديقه زهور تتوسطها نافوره كبيره جنه فوق الارض |
ظلت تنظر إلى سقف الغرفة واستدارت نحو اليسار لتجده أمامها يجلس على أريكة و ينظر لها
نظرت له لثوان ثم بدأت بالبكاء بشكل هستيري انتفض ذياد من مكانه و إقترب منها قائلا بصوت حنون : لا بأس ششش انا هنا كل شيء على ما يرام
بدأت تتحدث من بين شهقاتها قائلة : أطفالي
كان وجه ذياد أنذاك غريب و تصعب قراءة ملامحه
شرد قليلا لكن عاد سرعان ما سمعها جملتها : سأموت إن لم تحضر لي اطفالى
خرج ذياد بصفع الباب بقوة و يتجه إلى أسفل إلى حيث توجه إلى السيدة مريم ( المسؤولة عن القصر في غياب ذياد)
ذياد : سيدة مريم اقنعيها بأن تعود لصوابها و قومي بتجهيزها إلى حفلة المساء ..
****
في المساء نزلت سيدرا على الرغم منها وهي ترتدي ثوبا أحمر فاتن بينما ذياد كان يرتدي طقم رسمي كعادته لكنه غير من تسريحة شعره الأخرى كانت تقسم أنها تعشقه و لم ترى أجمل منه في حياتها تقدمت منه لتعيد ملامحها للبرود بينما هوا لم يستطع تدارك نفسه كان كالمخدر بسحر جمالها و ما زاد الأمر سوءا رائحة عطرها الممزوجة برائحة جسدها كل ذلك كان كفيلا بجعله يدوب بها .. قطعت فرحته بقولها : لا تفرح كثيرا فهدا رغم عني
عقد حاجبيه و بدون النطق بأي كلمة وضع يده على خصرها و قام بسحبها إلى السيارة .. تأهب الحرس لركوب في السيارات للحاق بسيارته من أجل الحراسة لكنه قام بمنعهم حتا أنه لم يستعن بسائق قام بالقياة بنفسه ، كانت سيدرا طوال الطريق تارة تنظر له بحقد و تارة أخرى تنظر من النافذة تفكر هل تخبره بأنهم اطفاله لكنها طردت تلك الفكرة من رأسها ، وصلو إلى المطعم و تقدموا من الطاولة و قام ذياد بسحب المقعد برقي لتجلس هي به لكنها تعمدت إحراجه و سحبت مقعد آخر ثم قامت بالجلوس
جلس ذياد وهوا يزمجر بغضب ، امسكت لائحة الطعام و بدأت تنظرلها متجاهلة نظراته
حظر النادل ليقوم بسؤالهم عن طلبهم ، نظر ذياد لها كانت خداها محمرين من شدة الخجل ليستغرب ثم نظر إلى النادل الذي كان سيلتهمها بنظارته الواضحة و الجريئة
ضرب ذياد على الطاولة بقوة ثم سأل سيدرا عن طلبها لتخبره ... ثم نظر للنادل الذي كان ينظر إلى سيدرا بنظرات الاعجاب ليقول بصوت قوى و مخيف * ألم تسمع ما قالته * نظر له النادل ليقول بتلعتم * ح حسنا سيدي *
سرعان ما رفعا أعينها و نظرا حتا وقعا في الحب من جديد كان ذياد قد أوشك على أكلها من شدة نظراته بينما هي احمرت وجهها خجلا ..
أحضر النادل الطعام و وضع فوق الطاولة ليقف شاردا
و هو ينظر إلى سيدرا بهيام حينئذن كان قد طفح الكيل ، نهض ذياد من مقعده و قام بإمساك النادل من ياقته و طرحه أرضا و هو يسدد به اللكمات و الضربات بقوة و قسوة تحت نظرات سيدرا المصدومة ...
أسرع صاحب المطعم و قام بفصل ذياد عن النادل المسكين الذي اختفت ملامحة من شدة الضرب ، نهض ذياد و أمسك سيدرا من خصرها بتملك ثم نظر لصاحب المطعم قائلا و دع مطعمك العزيز ثم ذهب بصحبة سيدرا ، ركب السيارة لينظر لها بعصبية بينما هي لم تكن تكترث له قاد السيارة بصمت عكس الغضب الذي بداخله لقد افسد كل ما كان يخطط له .. فجأة لاحظ مجموعة سيارات سوداء تلحقه انزعج من الأمر خصوصا بما أنها معه و ليس هناك اى حرس معه ليقوم بحمايتهم ..
أوقف سيارته و حذر سيدرا من الخروج ثم قام بالخروج فعل كل هذا من أجل سلامتها ، توقفت السيارات أي حرس ليخرج منها عدة رجال مسلحين يتوسطهم رجل طويل و وسیم تقدم ذلك الرجل من ذياد ليبتسم الإثنان لبعضهم .. ترى من يكون هذا الشخص و ماذا يريد من ذياد ؟!
تكلم ذلك الرجل: كيف حالك ليث
ذياد بتعجرف : أفضل من حالك مازن
* مازن : هو رجل أعمال ناجح في 24 من عمره قوى البنيه و جذاب ذو بشرة بيضاء اللون بعينين رماديتين يتميزان بالقسوة و القسوة فى الوقت ذاته ذو شعر ناعم و اسود طويل ، أحد أعداء ذياد ..
مازن : " أمسكوه "
اقترب الرجال من ذياد ليطرحهم أرضا واحدا تلوى الآخر
نظر مازن ل ذياد ليقول له : وضعك لا يسمحلك بالمراوغة
ثم نظر للتي في السيارة ( سيدرا ) ليفهم ذياد قصده و يستسلم للأمر الواقع تقدم منه رجلان و قاما بتكبيله ، ليشير مازن للحراس ناحية السيارة تقدما و قاما بفتح باب السيارة ثم إخراج سيدرا منها
صرخ ذياد بغضب قائلا : هي ليس لها دخل في الموضوع
ليطلق مازن ضحكة عاهرة و يتقدم إلى سيدرا التي تمثل عدم الإكتراث عكس العاصفة التي بداخلها وضع مازن يده على شعرها ، ليزمجر ذياد بغضب : ابتعد عنها ,, فيبتعد مازن و هو يضحك قائلا : حسنا لن ألمسها
ليكمل بإبتسامة خبيتة و صوت شبه منخفض : على الأقل ليس الأن
أمر مازن اتباعه بأخد كلا من ذياد و سيدرا لسيارة لتنطلق السيارة لمكان مجهول
....
بعد بضع ساعات فتح باب السيارة ليقومو بإخراجهم و هم معصوبي الأعين و مكبلين ...
و بعد قليل من المشي قامو بإزالة ما يغطي أعينهم نظرت جنان للأرضية و كانت مليئة بالرمال اخدهم الحرس لغرفة ليقومو بربط كلا منهما بشكل معاكس ( يعني ضهره و ضهرها متقابلين و ملتصقين ببعض )
مرت نصف ساعة و هما على نفس الحال كان الصمت سيد الموقف فجأة بدأ ذياد يسمع شهقات و شعر بجسدها يرتعش
ذياد : سيدرا حبيبتى ما بك ؟!
سيدرا : لا تجيب فقط بكاء
ذياد بحنان : صغيرتي ما بك ؟!
لتطلق سيدرا العنان لبكائها بصوت عالي سيدرا بصوت باكي : انا لا أستحق هذا لم أفعل شيئا لا أستحق كل هذا
شعر ذياد بالحزن على حالها فكل ما حدث لها كان بسببه لو لم يختطفها و يتزوجها غصبا لما كانت هذه حالتها .. لقد أرهقها كثيرا و حملها ما فوق طاقتها نسي أنها لا زالت صغيرة لا تستطيع تحمل كل هذا
ظل ذياد صامتا عدة دقائق ليتكلم بعدها بصوت حنون هادئ و هش على عكس عادته : معكي حق انتي لا تستحقين كل هذا ليس ذنبك ان رجل سادي و قاسي مثلي قد وقع في حبك ، لقد تزوجتكي غصبا و كان أملي أنك ستحبيني يوما ما و قد تكون لي أسرة و اطفال صغار منك .... لم يكمل كلامه فقط قاطعه عودتها للبكاء
ذياد : لا تبكي صغيرتي أعلم اني قد أذيتكي كثيرا سيدرا بصوت مختنق : أريد أطفالي ؟!
لم يأتيها جواب ، ليقف ذياد و ينظر لها بشكل غاضب
كانت سيدرا تنظر بصدمة : هل كان رباط یده مفتوح طوال الوقت
ذياد : يكفي لقد طفح الكيل عن أي أطفال تتحدثين هل مكوثك لدا مجدى جعل منكي مجنونة .. انتي لديك طفل واحد و قد مات قبل ولادته
توقف عن الحديث ليكمل بصوت حزين مات وه و في بطنك مات بسببي
سيدرا لم تستطع تمالك نفسها لتنهض و ترتمي في حضنه ليقوم هو بإحتضائها و تبدأ بالبكاء و الصراخ بشكل هستيري
سيدرا : أشعر بشيء يعتصر قلبي صورتهم لا تفارق عيناي ، توقفت عن الكلام لتبكي بصمت ثم تمسكه من ياقة قميصه و تنظر لعينيه مباشرة
نظر ذياد لعيناها الحمراء من شدة البكاء
ذياد : سأعثر على اطفالك
صدم هو مما قاله ربما هو سحر عينيها لا يستطيع إلى الآن تصديق ما تقوله لكنه قرر الوثوق بها مهما كانت النتيجة فى النهاية ..
يتبع ..
