3

قريباً سأكون مرئياً للجميع بخطوة سريعة، أغامر في الغابة دون إحداث أي ضوضاء. بسرعة أتجول حول المجموعة في الغابة وأستطيع أخيراً رؤية وجوه الـ (لايكانثروب) على الرغم من تكتم دقات قلبى تخوننى عندما أنظر خلال الشجيرات ألاحظ أن عيون ألفا تترقب أي خصم وعيونه تتوقف عند مستواي أنا أنزل نفسي ولا أتحرك بعد الآن أنا أبحث عن إنحراف لكي أستطيع مواصلة طريقي لكن الضحك يجذب انتباهنا هذه الضحكة الباردة، هذه الرائحة من الموت …أنا متأكد أننا نتحدث عن الغموض شيئا فشيئا هذه المخلوقات تخرج من الظلال وتقترب بشكل خطير من القطيع بنفس الطريقة التي كان بها (ليكانثروبس)، فإن الظلام يأخذ نفس الموقف.لننهي الأمر بسرعة يعلن الظلام في القمة.أرى ذراعيه الممددين ترتفع بشكل خطير (ارنو) إلى (ألفا) يبدو أنه مستعد لإلقاء تعويذة لكن (ألفا) لا يلتفت. هل يخلط بين الشجاعة و الغباء؟ إذا كان مستعداً للموت أنا لست مستعداً للجلوس مكتوف الأيدي أنا لا أريد أن يكون المزيد من الموت على الضمير. إنهم لا يطاردونهم بل إن هذه اللفتة كافية لإبعادي عن أفكاري أتأكد دائماً من إخفاء وجهي ثم أترك مخبأيأَتقدّمُ إلى الخلوِ وأَشْعرُ شيئاً فشيئاً النظرات تَستقرُّ عليّ. أنا أتقدم بما فيه الكفاية للتأكد من الحصول على اهتمام خصومي. ينزل القاتم يده ويميل رأسه إلى الجانب أشعر أن النظرات تستقر علي حتى أنني أسمع قسمًاهل كان (جلير) رجل الشلال سيعرفني؟من أنت؟ يطلب من الشاب المظلم.أضغط بإصبعي على مسدسي و أتتبع إيقاع الثواني التي تتدفق بشكل منتظم ربما تكون صماء أقدم رجل هو جزء من القطيع خذيه بعيداً عن هنا أمر ذئب بصوت أجش و مهذب تشويق جديد يعبر عمودي الفقري بدون وعي أصابعي ترفرف حول مسدّسيفرصة.هاتان الكلمتان كافيتان لمنع الذئاب من الاقتراب مني سأمنحك فرصة واحدة فقط لتذهب بعيداًصمت مميت يرحب بتهديدي فقط الضحك الساخر يكسر الصمت سمعت أن "الألفا" كان يهب و أعتقد أنه يخطو خطوة باتجاه يأيها المسكين لقد وقعت للتو على أمر وفاتك يستعبد الصغار الهوية والهوية.هل تعتقد بصدق أن فتاة مثلك
يمكن أن تنجح في هزيمتنا؟ يسأل السخرية.انا اتقدم لأواجه الظلام ثم أعرض كل انتباهي على خصمك إنه يرسل إشارة للظلام ليأتي ويوبخه ليقتلني وبعد ثوان قليلة تجمعوا بالقرب منه لإظهار دعمهم.كنت أحذرك لقد همست مذعورة زورا أنحني وأمسك السكاكين من كاحلي والآن أقف وألقي سكاكيني في الهواء الملتصقة بفخذيه. سيفي تدخل لحمه بسهولة مبهرة وبينما يعوي من الألم أركض في اتجاهه وأمزق العوارض ثم أقطع حنجرته بحركة مرنة وسريعة. الدم الأسود يرش جروح قاسية و يرش لي بدا يهاجم ذراعي لأدخل سكيني في جذعه مستوى قلبه. عندما أزيل سيفي يتحلل إلى سحابة من الغبار دون إضاعة الوقت أطوي ذراعيّ الأماميّتين وعندما أظهر هما أسحب السكينتين المزروعين في كلّ حاجة من الظلمة التي أمامي. القاتم يندفعون بإتجاهي لكن عندما أسقط ردائي على الأرض و أرفع رأسي.أستغل هذه اللحظة لم أهاجم أحمل يداي على مستوى شفرات كتفي ومع كل يد أمسك بمقبض خناجري. مرة أخرى، عندما أخرجهم، أفتح ذراعي ويلتصق كل خنجر بين عيني اثنين من الخنجر الداكن. دون إضاعة الوقت، أخذت مسدسي واطلقت عدة مرات في محاولة لتصويب الخلق أو قلب الظلام، لكنهم لا يأخذون عقولهم بسرعة ويتحركون بسرعة خارقة للطبيعة.كان من الصعب علي أن ألمس وأنت تصل إلى مصدر سحرهم أي قلوبهم رجل أسود يلقي بنفسه على ظهري و أنا أتدحرج على الأرض أنا لا أضيع الوقت وأضع نفسي على ظهر الحصان في الظلام، أضع يدي حول رقبته التي ألفها بكل قوتي. يصارع ويحاول الوصول إلى وجهي بيديه السامتين لكنه يتحايل على محاولات لزعزعة استقراره. لكن مخالبه استطاعت تمزيق الجلد الحساس لعنقي أتجاهل الوخز الصغير وأواصل الضغط حول عنقه عندما تغلق عيناه للمرة الأخيرة أحصل على ضربة حادة في الأضلاع لكنني أمسك وأشد عنق ضحيّتي بقوة أكبر الضربة الثانية التي أحصل عليها في الأضلاع تجعلني أتأرجح إلى جانبي وضعت يدي حيث تلقيت الضربة لتخفيف الألم لكنه لا يغير أي شيء أقف مع بعض وأرفع رأسي باحثاً عن هجوم آخر لم يتبقى سوى ثلاث بقع داكنة إنه يستدير مسار مظلم باتجاهي جاهز للهبوط أنا لا أهدر الوقت وأنا أيضا يركض في اتجاهه. أجسادنا تقترب أكثر مستعدة للإصطدام لكني أرمي ساقاً للأمام لأخذ الأرض ودفع جسدي للأمام أرمي قدماي للخلف بينما يواصلان مسارها نحو السماء أعيد ذراعيّ إلى نفسي وأطوي ذراعيّ على صدري.الظلام ليس لديه وقت ليتوقف وهو يواصل طريقه رؤوسنا تلامس بعضها البعض بينما أمرّ فوقه وعندما أعود إلى الأرض والتفت، ألاحظ أن الظلام قد ضرب شجرة وانهار على الأرض وفقد الوعي. أعدت مسدسي واطلقت عليه النار في صدره عيناي تنجرف من جسده بعد رؤيتها تتحلل فنظرت حولي ولاحظت ان شخصا داكنا يقترب مني بعناية. إنها تبحث عن أقل حركة قد تخونني الهجوم. نحن ندور حول حافة صدع سيسمح لأحدنا بالهجوم من دون أن تراني قادمة سأرمي سيارتي إلى الأمام مع ركلة دائرية تمكنت من الوصول إلى وجهه. لقد نجحت في زعزعة استقرارها بما فيه الكفاية لتتمكن من المتابعة بسلسلة من اللكمات والركلات التي دفعتها إلى التراجع. أعطي لكمة قوية أخيرة التي ترسلها إلى الأرض. ألتقط أنفاسي وأنا أبحث عن الظلام الأخير الذي لا يزال قائما. وجدته في مكان بعيد، وهرب. أنا أقترب من تحديد إنهاء هذه المعركة عندما أخطو خطوة واحدة في اتجاه يخطو خطوتين للخلف أي نوع من الجبناء ستفعل إذا هربت؟ لقد أغضبت أنا لا أهرب من قتال لكن اليوم لدي أولويات عندما أفهم أنه سيهرب لغرض وحيد هو منعه سيد إيجادهم، هذا أنا، لا أضيع الوقت وأركض باتجاهه. فالادرينالين في دمي يمنعني من المشي، ومع كل خطوة ادفع جسدي الى الامام بطاقة اكبر. أعرف أن حياتي على المحك لذا هربت بدون أن أتركها للحظة عندما أصل لمستواه أرمي نفسي عليه كلانا نركب على الأرض لكن الحجر يوقفنا ظهري يضرب الصخرة بعنف و أطلق صرخة من الألم أستعمل أسناني عندما أركب على الأربع لكي أنهض أرفع رأسي وأجد القاتم على بعد أمتار قليلة مني أغمس يدي في بدلتي وأخرج خنجر رفيع أنا أقف وأمشي في إتجاهه أخطو فوق جسد القاتم الذي يجد صعوبة في استعادة معنوياته وسحق رأسه بالحجر الذي يفتح الجزء الخلفي من جمجمته وكان الدم الأسود يتدفق من جرحه.نا وقعت على ركبتي للحصول على اليد العليا عليه. أخذت الخنجر بكلتا يدي ورفعت يدي فوق رأسي الظلام يفتح عيونه أخيراً لكنني بالفعل أطرح يدي إلى الأمام. أدفع الخنجر إلى صدره على مستوى قلبه عيناه السوداوان لا تعكسان أي ألم. وأنا لا أخون الشفقة. أقف عندما أكون متأكداً أن الظلام لن يهاجمني بعد الآن وأدرب خنجري معي حيث زرع الخنجر لنفسه جلد الشقوق المظلمة كما لو كانت أرضا جافة شيئا فشيئا الجسم كله يبدو أنه يتصدع تهب علينا الرياح حاملة معها جسم الظلام الذي تحول إلى غبار أسود.أعود إلى المنطقة المغطاة بغشاء رقيق من العرق والدم الأسود الذين قتلتهم.
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي