10

سيدرا : أشعر بشيء يعتصر قلبي صورتهم لا تفارق عيناي ، توقفت عن الكلام لتبكي بصمت ثم تمسكه من ياقة قميصه و تنظر لعينيه مباشرة، نظر ذياد لعيناها الحمراء من شدة البكاء
ذياد  : سأعثر على اطفالك
صدم هو مما قاله ربما هو سحر عينيها لا يستطيع إلى الآن تصديق ما تقوله لكنه قرر الوثوق بها مهما كانت النتيجة فى النهاية ..
نظرت له سيدرا بعيون باكية لتقول : عدني
ذياد : صمت
سيدرا : ذياد عدني انك سوف تجلب لى اطفالى
ذياد : حسنا اعدك
لتحتضنه و يبادلها هو أيضا الحضن ، ابعدها من حضنه ليقترب من الباب و يبدأ بالصراخ
ذياد : مازن أفتح الباب أيها اللعين
أتي مازن بسرعة ليقول : ماذا هل انتهيت بهذه السرعة ؟!
ذياد بعصبية : أفتح الباب
فتح مازن الباب تحت نظرات سيدرا المصدومة نظر مازن لسيدرا ليقول : مرحبا يا زوجة أخي كيف تستطيعين العيش مع هذا الثور الهائج ثم ابتسم ليتلقى لكمه من ذياد اسكتته
سيدرا بتلعتم و عدم فهم : ألم نكن مخطوفين مند قليل ؟؟
ذياد : لا لم نكن
سيدرا بعدم فهم : ماذا تقصد بلا لم نكن هل كنت تمثل و تتلاعب بي طوال الوقت
ذياد : لم أكن اتلاعب كنت أود الحديث معكي على انفراد
ظلت سيدرا تنظر بحقد بينما قام ذياد بسحبها إليه ليتقابل وجهيهما و يقول : طفلتي
أزاحت سيدرا وجهها ليتحدث ذياد من جديد : صغيرتي الفاتنة ..
ليتكلم مازن مقاطعا ذياد : أحم أحم انا هنا
نظر ذياد ل مازن بغضب ثم أمسك يد سيدرا قائلا : علينا الذهاب
مازن : إلى أين ؟
ذياد لأحضر شيء غريب (يقصد الأطفال) خرجا من المبنى ليمسك ذياد هاتفه و يتصل ب شخص ما ذياد بدون مقدمات : أريد جميع الناس الذين إلتقى بهم مجدى و تقرير عن جميع تحركات

الشخص : الوقت ؟
ذياد : 5 أيام الماضية
الشخص : سيكون الأشخاص والتقرير في مكتبك بعد ساعة
أغلق ذياد هاتفه ثم نظر ل سيدرا التي لا زالت تنظر له بحقد .. ليفتح لها باب السيارة و تدخل دون النظر إليه ركب السيارة هو أيضا ثم انطلقا
عند وصولهما حاول ذياد الحديث معها لكنها تجاهلته .. لحقها إلى أن دخلت لغرفتها ثم اتجه لغرفته فتح باب الحمام يريد اخد حمام و الإسترخاء لترتيب أفكاره لكن قاطعه رنين هاتفه معلنا على وصول رسالة .. فتحها " سيدي لقد جهزت ما طلبته *
وضع الهاتف بجيب بنطاله ثم اتجه لمكتبه الذي في المقر الأرضى من المنزل ، فور وصول المصعد تغيرت ملامحه كأنه شخص آخر عندما ينزل لمقره يزيل قناع ذياد البليونير ليضع قناع رئيس المافيا يتحكم بمجموعة كبيره من رؤساء مافيات العالم لا أحد يعلم بهويته فقط يعلمون اسم الشيطان الخفى .. دعوه بإسم الشيطان الخفى لأن لا أحد يعرفه يتلقون الأوامر منه بشكل غريب و مخيف يصيب الإنسان بهلع شديد عند معرفه أو سماع اسمه


انطلق بالسيارة ليصل بعد نصف ساعة إلى مقره دخل ثم استقل مصعد ليس للصعود بل لينزل لأخر طابق تحت الارض
توجه لمكتبه ليجد رجل طويل قوي البنية يرتدي الأسود بصحبة ثلاث شابين و رجل كبير في السن مربوطي الأيدي جلس في مكتبه لينظر لهم
ذياد : تستطيع الخروج جيمس سأهتم بأمره ..
جيمس : أمرك سيدي
خرج جيمس ليمسك ذياد مسدس رمادي اللون و ينظر لهم بنظره غير مفهومة و يقول : ستتألمون

الشاب 1 : ما الذي تقصده ؟!
أطلق ذياد رصاصة على فخذ الشاب ليقع أرضا و يبدأ بالتأوه بالم
ذياد : انا الذي يسأل هنا ؟!
بدت على أوجه الآخرين علامات الهلع .. نادا على خادمه جيمس ليقوم الشاب المصاب و الرجل العجوز فقد قرر استجوابهم واحد تلوا الآخر
بقي ذياد و الشاب فقط بعد ساعة خرج الشاب يرتجف لكن بدون أي كدمات على وجهه ..

نادا ذياد على العجوز ليدخل هوا الأخر للغرفة .. و بعد 10 دقائق خرج العجوز مبتسما ليخرج ذياد و يأمر الآخرين بالذهاب ثم دخل لمكتبه ليلحقه جيمس قائلا : لماذا تركتهم يذهبون سيدي
ابتسم ذياد بخبت ليقول : لقد وجدت مبتغاي
فتح ذياد حاسوبه ليشاهد صفحة خضراء عليها أسماء مدن البلدان و الطرقات و نقطة حمراء تشع قام بتكبير الصورة لتظهر تلك النقطة الحمراء تتحرك ليدير الحاسوب لجهة جيمس
جيمس : و لكن من تتبع سيدي
ذياد : ستعرف عندما يحين الوقت
اقفل ذياد الحاسوب ثم خرج .. و ركب سيارته ثم انطلق للقصر عائدا إلى ملاكه ..

فور وصوله توجه لغرفة سيدرا كانت تغط في نوم عميق ظل يراقبها لمدة ساعتين يراقبها إلى أن رن هاتفه المتصل : سيدي لقد استقرت الإشارة
بدون أن يرد اقفل هاتفه و توجه لمكتبه ليفتح الحاسوب نظر للعنوان الذي استقرت الشخص الذي يتتبعه .. ليفتح هاتفه و يرسل رسالة لشخص مجهول أريد أن تعرف ما إذا كان هناك 3 أطفال رضع في هذا المنزل ؟!
الشخص المجهول : أمرك سيدي
المجهول : تحت أمرك سيدي
نهض ذياد و قام بخلع تيابه ثم توجه لأخد حمام يعيد ترتيب أفكاره ..


في هذه الأثناء كانت سيدرا قد استيقظت .. و نزلت إلى المطبخ لتجد الطابخة رفقة رئيسة الخدم يعدون الطعام
سيدرا أنها رائحة شهيه
رئيسة الخدم : انتظري 5 دقائق و يجهز الطعام سيدرا : أين هو ذياد ، ألن يتناول الطعام ؟!
رئيسة الخدم : أخبرني السيد انه لا يريد الأكل أحست سيدرا بالأسى على حاله فقد اهتمت بنفسها و نسيت أمره .. صعدت سيدرا لغرفة ذياد طرقت الباب لكن لا جواب لتفتح الباب .. لم تجد أحدا لكنها سمعت صوتا في الحمام فهمت انه يقوم بالإستحمام
كانت ستخرج لكن صوت هاتفه اوقفها كان يعلن عن وصول رسالة : اخءها فضولها لقراءة الرسالة لتقوم بفتحها و تتجمد في مكانها من صدمة ما قرأته ..


كان محتوى الرسالة ..
سيدي انت على حق هناك 3أطفال رضع في ذلك المنزل لكن الحراسة عليه مشددة
فتحت سيدرا فمها بصدمة و ادمعت عيناها هل وجدهم حقا ؟! بدأت تقفز من الفرح ثم خرجت من الغرفة و دخلت الى غرفتها ثم بدأت تفكر ، إذا كيف وجدهم ؟؟ ماذا إن قام بقتلهم هوا لا يعلم أنهم أطفاله !! يا إلاهي علي الذهاب أيضا لكن كيف ؟!!
لتلمع في رأسها فكرة شيطانية بدأت تتباها لفكرتها : أه يا سيدرا كم انتي ذكية ؟! لو كان فقط 10 منكي في هذا العالم كانت قد حلت جميع المشاكل
ارتدت ثيابها ثم خرجت لتقف حائرة سيدرا :ت رى في أي من هذه السيارات سيركب ذياد حينما يخرج ؟!
ظلت تفكر كثير لكن لا نتيجة لتقرر سؤال رئيسة الخدم
سيدرا : میمو (تقصد رئيسة الخدمة السيدة مريم) اه يا جميلة الجميلات يا وردة الوردات ، اه حقا لا ادري من دونك ما الذي كنت سأفعله في هذا البيت الموحش ، كنت سأختنق ، سأنتحر ، أو ربما سأموت
لتجيب عليها رئيسة الخدم بضجر : سيدرا ماذا تريدين ؟!
سيدرا : * كشفتني * فقط كنت أريد سؤالك
رئيسة الخدم : تفضلي يا صغيرتي
سيدرا : فقط كنت اتسائل في أي سيارة يركب ذياد
رئيسة الخدم : غالبا المزراتي الحمراء و لكن في ايام العطل يستقل احدا السيارات الاخرى الإختيار يكون حسب لون تيابه او حسب مزاجه
سيدرا : حسنا شكرا لكي
رئيسة الخدم : لكن لماذا تسئلين هل تريدين تفجيره ؟!
سيدرا : لا ليس الآن سأفجره فيما بعد
ثم ذهبت سيدرا لتختبأ في جيب سيارة ذياد ،،
خرج ذياد بعد ما قرأ الرسالة ليركب سيارته و ينطلق سريعا وصل إلى المكان أوقف سيارته .. تقدم احدهم من السيارة ليفتح نافذة السيارة ..
الشخص : لقد انتشر رجالنا في كل مكان
ذياد : قل لهم أن يذهبو فقط ابقى انت و رجلان اخران في حالة وقوع أمر مفاجئ
الشخص : حسنا سيدي و لكن ان صاحب القصر رجل اعمال هو من أحد اتباعك المخادعين و ...
ذياد و هو يقاطع كلامه : حسنا توقف .. ابتسم ذياد ثم وضع قبعته السوداء التي لم تزده إلا فخامة
و هدوء تقدم لباب القصر ليتوجها له الحراس
الحارس 1 : ما الذي تريده ؟!
ذياد بهدوء : أريد صاحب القصر
نظر الحارس 2 لمظهر ذياد يبدو عليه الرقي و الغني ليسمح له بالدخول ..
دخل ذياد لتستقبله الخادمه ..
الخادمة : أهلا بك سيدي تفضل بالجلوس سأنادي السيد الآن جلس ذياد و اخد نظرة في زوايا القصر


في هذه الأثناء كانت سيدرا قد خرجت من جيب الخلفي للسيارة نظرة لقصر و للحراس من بعيد .. فقررت انت تلتف .. نعود الى وراء القصر حيث نجد سيدرا و هى تحاول دخول القصر تسلقت سيدرا الجداء و نظرة الى الأرض لم تكن بعيدة و لكنها كانت خائفة من ان تقفز لتغمض عينيها ..
عينيها وتقفز وقعت على العشب الموجود في الفناء فلم تتألم كثيرا ، وقفت ثم بدأت بالتسلل و وجدت نافدة منخفظة ففتحتها و دخلت من خلالها
كانت تلك غرفة احدا الخادمات ، ارتدت سيدرا زي الخادمة لتنطلق براحة في أرجاء القصر
ثم صعدت إلى الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي لتقلتي بسيد المنزل ينزل الدرج أحست بخوف شديد لكنها اكملت طريقها ، وجدت عدة غرف لتبدأ بفتحهم واحدة تلوا الأخرى إلى أن وجدت غرفة الأطفال كانت غرفة وردية مليئة بالألعاب و كانوا ينامون بسلام كلا منهم في سريره الخاص .. اقتربت منهم و بدأت بذرف الدموع كم اشتاقت لهم مع أنها لم تحضى بالمكوث معهم و لا مرة ..

في هذه الأثناء فتح الباب ..
لتشهق من الخوف ، لترى سيدة يبدو عليها الرقي و الحزم
السيدة : من أنتي ؟! هل انت خادمة جديدة لم اراك من قبل
سيدرا بتلعتم : أجل أنا خادمة جديدة هنا
السيدة بإبتسامة خبيثة : أوه حسنا تعالي رافقيني إلى الأسفل احتاجكي في بعض الأشياء
لترافقها سيدرا و قد كانت تلك السيدة هي المسؤولة عن شؤون ذلك القصر و هي من توظف خادمات جدد لذلك فهي تعرف كل خادمة بالمنزل و لن تنطلي عليها حيلة سيدرا
...
عند ذياد ....
أتي السيد ..
ذياد بإبتسامة على غير عادته : مرحبا سید مالكى كان مالكى سيرد التحية لكن سرعان ما قاطعه صوت ما إلتف ذياد و مالكى ليصعق ذياد مما رأى
ماريان : سيدي
مالكى : نعم تفضلي
اقتربت السيدة ماريان من أذن مالكى لتهمس له : هذه الفتاة وجدتها في غرفة الأطفال و تدعي أنها احدا الخدم ، أنها ليست من خدم القصر سيدي
نظر مالكى لسيدة ماريان بتفهم ، فكان فى هذه الأثناء ذياد ينظر ل سيدرا بصدمة بينما هي تتجاهل وجوده و تنظر في أرجاء المكان كأنها لم تفعل شيئا

امر السيد مالكى .. السيدة ماريان بالانصراف لتذهب هي و تتبعها سيدرا لكن سرعان ما نادا عليها السيد مالكى
مالكى بهدوء : هي انتي تعالي ؟!
سيدرا : هل انا ؟!
مالكى : أجل و من غيرك
تقدمت سيدرا ليأمرها الجلوس .. جلست على الأريكة لكنه انهضها قائلا : انه يريدها أن تجلس على قدميه .. لم تستطع فعل ذلك ليقوم هو بجدبها إليه لتقع فوقه كل هذا تحت نظرات ذياد الذي أوشك على الإنفجار و لم يستطع تمالك نفسه لينهض و يبعد سيدرا إنهال على الرجل بوابل من اللكمات و لم يستطع مالكى صد لكمات ذياد لبدء بالصراخ على الحرس ...
اتى ما يقارب سبعه من رجال ليمسكو ذياد ،، ترك ذياد الرجل و التفت الى الحرس فهم فريسة رائعة لتهدأة غضبه و بدأ يلكمهم واحد تلوا الآخر الى ان امسكه احد الحراس من الخلف ثم اتى الآخر لشده من ياقت قميصة بقوة مما ادى لتمزق القميص

في هذه الأثناء كانت سيدرا في عالم أخر تنظر و لعابها يسيل بسبب جسد ذياد الجداب و عضلاته المثير و منكبيه العريضين الذان لم يزيداه الى رجولة و جاذبية ،، طرح ذياد الرجل أرضا ليتقدم إلى سيدرا كان كالثور الهائج و بحركة سريعة حملها على كتفه
بدأت بالصراخ : انزلني ، قلت لك انزلني انا لست طفله ليسكتها بواسطة ضربة خفيفة وجهها لمأخرتها سيدرا بعصبية : وغد حقير .. ليرد عليها صوت في مخيلتها " لكنه وسيم بل فتاك "
توجه ذياد لدرج القصر ليجد ماريان هناك تحاول الاتصال بالشرطة .. وقف امامها بينما يحمل سيدرا ليتحدث بصوت خشن مخیف قائلا : أين هم الأطفال ؟!
بدأت ترتجف و لم تنطق بكلمه لتدير سيدرا رأسها و هي على كتف ذياد لتقول : انصحكي بأن تتحدتي فهو ثور حقير لا لتتلقى ضربا مبرحا ..و لا يعرف الرحمة
ذياد : اصمتي و اللعنة
نظر إلى ماريان ليقول بغضب : أين هم ؟
لتجيبه ماريان بخوف : في الطابق العلوي الغرفة الثالثة ..
وصل اللي الغرفة ليقوم بفتح الباب و تقدم من أسرت الأطفال ليقوم بحمل ألصغيرة هدى من قدمها كأنها دجاجة ، لتشهق سيدرا من الفزع و تنزل من على كتفه ، أخدت الرضيعة من يده و قامت بتقبيلها
كان ذياد صامتا و ينظر بحسد لكن لا ينكر انه أحس بشعور ما يجدبه تجاه هؤلاء الأطفال الرضع التلات كأنه يعرفهم

ظلت سيدرا تبكي و تقبلهم واحد تلوا الأخر لتتوقف حين سمعت صرخت ذياد : تووقفي
سيدرا بفزع : ماذا ؟!
ليت تقبلينهم بينما انا لم تقبليني و لو لمرة واحدة ثم لم تخبريني اطفال من هؤلاء
تقدمت سيدرا منه لتمسك يده و تسحبه ناحية الأطفال ،، سيدرا : انظر
ذياد : و هو ينظر للفتاتان هدى و قمر ، ليستشيط غيضا فالصغيرة هدى تشبه بشكل كبير بينما ظلت الأفكار تحوم في عقله * هل خانتني ؟ *

فهمت سيدرا ما يدور في رأسه من تعابير وجهه لتتكلم متداركتا الوضع : انظر هذه تشبهني و هذع إلا ادري من تشبه لكنها جميلة جدا ؟!
لتسحبه و تكمل كلامها : أما هذا الجميل فهو يشبهك
نظر ذياد بصدمة فذلك الرضيع نسخة مصغرة منه و لكنه مع ذلك لم يستوعب فهو متأكد من أن طفله الذي كانت سيدرا حامل به قد مات

أمسكت ذياد من يده و نظرت في عيناه قائلة : لم يمت
ذياد بعدم فهم : ما الذي تقصدينه ؟!
سيدرا : طفلنا لم يمت أو بالأحرى أطفالنا لم يموتو فقد كنت حامل ب تلات أطفال
ذياد لم يستطع التحدث من الصدمة فضلت سيدرا تتحدث : إنهم يشبهونك لقد قمت بإنجابهم و انا وحيدة تمنيت لو كنت بجانبي إنهم جميلون جدا يشبهونك لكن (بكاء ثم شهقة) مجدى قد اخدمهم مني مباشرة بعد الولاده هوا الوحيد الذي يعلم مكانه

حين سمع ذياد هدا ندم على أنه لم يسمع كلامها و لم يسأل عندما كانت تنادي ب كلمة أطفالي طوال الوقت ، مسحت سيدرا دموعها لتقول : فتاتان مثل الورد الأولى سميتها قمر و الثانية هدى ، أما الطفل التالت فهو ولد يشبهك كثيرا لذلك اسميته ذياد على اسمك .. قالت هذه الجملة الأخيرة بصوت حزين لتنزل دمعة من عينها و يقوم ذياد بإحتضانها بقوة هوا الآن سعيد جد
أمسك رأسها بكلتها يديها و بدأ يقبلها في كل مكان في وجهها أمسك رأسها بكلتها يديها و بدأ يقبلها في كل مكان وجهها
سيدرا : توقف ستخنقني
توقف لينظر لعينيها تم يحتضنها بقوة و تقدم من
الأطفال ، كان ينظر كأنه طفل صغير ينظر لقطعة حلوا
سيدرا : يمكنك حملهم
ذياد : اخاف أن أؤديهم
سيدرا : كأنك لست الذي مند قليل حمل الطفل من قدمه كأنه يحمل دجاجة
لم يستمع لها فقد كان مشغولا برؤية أطفاله
في هذه الأثناء دخل مالكى الغرفة و معه الشرطة ليشير إلى ذياد قائلا : انه هو من اقتحم منزلي و تهجم علي ؟!
نظر الشرطي إلى ذياد ليبدأ بالضحك ثم تقدم إليه الشرطي : كيف حالك سيدي يبدو انه بلاغ كداب نعتذر عن ازعاجك
مالكى بتعجب : كيف ... عليكم سجنه ؟!
الشرطي : هيا يا رفاق انه بلاغ كاذب
رحل الشرطي و معه رفقائه
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي