1

البارت الاول
فى إحدى قرى الصعيد فى قصر عائلة الشرقاوى ، نسمع ذلك الصوت الجهور و هو يقول ..
زين : انتي بتجولي ايه ياما انتي عاوزاني اخد واحدة من مصر يعني لا تعرف عوايدنا و لا اصولنا حديت ايه ده عاد اللي بتجوليه
فاطمه : يا زين افهم دي بت غلبانة ابوها ميت و ملهاش حد
زين : و انا مالي بكل ده انا مرايدهاش يما خلاص چوزيها لمحمد و لا لسعد ، مينفعش يا ولدي سعد متچوز و محمد اخوك خاطب و انت عارف و كدة تبجي بتظلمه يا ولدي لما يسيب عروسته
زين : اباااي و انا اللي مش هتظلم يعني لما اتجوز واحدة معرفهاش
فاطمه : لع انت الكبير و انا عايزة افرح بيك يا زين جبل ما اموت ،
زين : الشر عنك يا ست الكل بس انا مش رايد الموضوع ده انتي كدة بتظلميها هيا عشان عارفة اللي فيها
فاطمه : ما هو عشان تنساها لازم تتجوز يا ولدي زين : ياما غصب عني عشان خاطري يا حجة خرجيني من الموضوع ده
هتكسر كلمتي يا زين قالها ابو زين و هو داخل البيت
زين : لع مجدرش يابوي انا بس مش رايدها
والد زين : و انا خلاص جولت كلمتي هتتجوزها يعني هتتجوزها
زين بغضب مدفون : اللي تؤمر بيه يبوي مجدرش اكسر كلمتك
فاطمه : زين يا ولدي ربنا يكملك بعچلك ، زغرطت ام زين و قالتله دي يا بختها يا ولدي اللي هتتچوزك عمدة الكفر و كبير عيلة الشرقاوى کٍلها
زين بغضب في نفسه بيتوعد لتلك العروس
خير يا مرت عمي بتزغرطي ليه كانت تلك الكلمات تخرج من صفاء زوجه سعد الاخ الأوسط لزين
فاطمه : يا صفاء باركي لزين هيتچوز
صفاء بغضب : مبروك يا واد عمي
زين بلا مبالاه : الله يبارك فيكي يا صفية اومال فين چوزك
صفاء : راح الارض من بدري عشان عنده شغل گتير زين : يعينه يا مرت اخوي
ابو زين بجدية : يا زين يلا هنروح لعروستك نتفج زين : دي يابوي
والد زين : ايوة يا ولدي بعدين نبجي نحكي يلا ه‍م بينا دلوجتي
زين : هطلع اغير خلاجاتي و انزل ،
كل هذا تحت نظرات صفاء الغاضبة جدا

.....

في مكان اخر تقوم حنين من النوم مفزوعة علي ركلة شخص لها ،
الشخص : قومي ياختي كل ده نوم
حنين : يا ماما انا مبنمش بليل اصلا و علي ما خلصت اللي ورايا قولت اريح شوية
الام : و ايه اللي خلاكي متناميش ياختي بتحبي جديد
نظرت لامها بقهر و لسة هتتكلم و هو انتي تعرفي عني ايه انا مش بيغمضلي عين بليل
قاطعت كلامها امها انتي هتحكيلي قصتك يلا قومي حضري الغدا لعمك صلاح
حنين : حاضر يا ماما قايمة اهو ، حضرت الغداء و وضعته عالسفرة مع نظرات صلاح المتفحصة لها ، وضعت الطعام و دخلت غرفتها بسرعة لعلها تبعد عن عيون صلاح التي تشمئز منها دخلت غرفتها وصلت فرضها و بكت علي ما هي فيه و طلبت من الله انا ينجدها من امها و زوجها الخبيث و سمعت صوت امها تناديها فخرجت و هيا تعدل حجابها و هدومها بهستيرية : نعم يا ماما
الام منى : ايه ياختي كل ده يلا شيلي الاكل و روقي و اعملي الشاي بسرعة و انا هروح للخياطة و جاية علطول
حنين : بالله عليكي يا ماما متخرجيش قالت ذالك و هي تنظر لصلاح بخوف و رعب
منى : ليه ياختي بتخافي نغة انتي و لا ايه يلا بلاش دلع هروح و اجي علطول اشوفها عملت ايه في العبايتين بتوعي يارب تكون خلصتهم ، و قامت لبست و خرجت ، نظرت حنين لصلاح برعب و هو نظر لها برغبة و رجعت حنين خطوة للخلف و هو يبتسم لها ابتسامة ساخرة و يتقدم للامام تجاها حتي رأته قادم نحوها فجرت تجاه غرفتها و اغلقت الباب و وقفت وراءه و هي تنهج و تبكي بخوف من خبط صلاح عالباب ، الذى قال لها المرادي مش هتعرفي تهربي مني يا حنين و اللي مش عارف اخده من زمان هاخده دلوقتي و براحتي قال هذا و هو يحاول فتح الباب بعنف و هي ترتعش بخوف منه و من ما سوف يحدث لها ، و جاء فكرة بخاطرها فابتعدت عن الباب و اختبأت بجانب الدولاب ،
فتح صلاح الباب بعد ما دفعه دفعة قوية و دخل يبحث عنها و هى من الخوف ترتعش و عندما جاءت اللحظة المناسبة فخرجت جري و هو وراءه و ذهبت لباب الشقة و فتحته و جاءت تخرج حتي اصطدمت بجسم صلب و لم تمهل نفسها فرصة لتعرف من هو فكل همها ان ينجدها اي شخص من زوج امها و اختبأت باحضانه و كأنها تهرب من كل شئ سئ مرت به و رفعت وجهها و نظرت له ، نعم انه زين الشرقاوى و من غيره
حنين قالت بضعف له : ا ل ح ق ني و وقعت مغشيا عليها بين احضانه ، تفاجأ زين منها و حملها و نظر لصلاح بغضب جحيمي ..

......

نظر زين لصلاح بغضب جحيمي ودخل وهو يحمل حنين التي فاقدة الوعي وخلفهم ابو زين ( ناصر ) بعد فترة فاقت حنين و هيا مفزوعة بلهفة و خوف من ان تكون بين يدي زوج امها صلاح ،
ناصر : استهدي بالله يا بنيتي متجلجيش احنا هنه جارك
انتبهت حنين فوجدت رجل كبير في السن و معه راجل اقل ما يقال عليه انه وسيم جدا و امها و زوج امها و كانت امها تظدر لها بشك : مالك ايه اللي حصل يا بت ؟! ، نظرت حنين لزوج امها بخوف منه : هه مفيش يا ماما مفيش انا بس كنت خايفة من الفار اللي في الشقة و خرجت جري و اغمي عليا ، ابتسم صلاح بخبث و قال لها : طيب مش تقؤليلي يا بنتي و انا كنت موتهولك ،
لاحظ زين خوفها و شك انها تكذب و ان هناك سبب اخر لخوفها بهذه الطريقة
تحدثت امها بملل : اهلا يا حج ناصر نورتو بس هو في حاجة يعني اقصد سبب الزيارة ايه ؟!
نظر زين لها بغضب و تحدث بعصبية : الزمي حدودوك يا خرفانة انتي متعرفيش بتتحدتي مع مين و لا ايه ؟!
منى بخوف : لا طبعا عارفة ناصر صاحب المرحوم الله يرحمه ،
تجاهل ناصر كلامها و وجه كلامه لحنين : بصي يا ابنيتي انا و ابوكي كنا صحاب الروح بالروح و انتي ولد الغالي و هو وصاني عليكي و انتي وصيتي ولازم احافظ عليكي
حنين بدموع : و كنت فين يا عمي الحج كل السنين دي
ناصر : حجك عليا يا ولد الغالي بس يعلم ربنا انا دورت عليكي گتير و روحتلك بعد موت الغالي الله يرحمه بس ملجتكيش و عرفت انكو عزلتو و مسكتش برضه دورت لحد ما عرفت طريجك و جيت طوالي ،
كل هذا و زين ينظر لهذه الحورية اقل ما يقال عليها حورية فان جمالها فاق كل شئ فحنين ذات عيون واسعة خضراء بلون العشب الأخضر الصافى مع بشرة ناصعة البياض و ملامح طفولية بريئة تخطف قلب كل من يراها و انتبه علي كلام حنين لابوه ، حنين : خدني معاك يا عمي الحج عشان خاطري لو ليا خاطر و حيات غلاوة بابا عندك خدني من هنا و انا و الله هشيل جميلك العمر كله بس خدني من هنا و بكت بحرقة
شعر زين بقلبه يؤلمه فقط لرؤيتها هذه فأن توسلها يجعل من يراها ينفطر قلبه لاجلها و استغرب انها هيا التي تعرض عليهم الذهاب معهم و اكد لنفسه شكوكه ان زوج امها له علاقة بكل هذا و غضب بشدة عند تفكيره بأن زوج امها السبب ،
ناصر : متجلجيش يا بنيتي انا چاي انهاردة عشان كدة انا چاي اطلب يدك لابني زين
ايه الكلام ده لا طبعا مستحيل : قالها صلاح بغل و اندفاع و تدارك ما قاله يصحح ذلة لسانه ااقصد يعني البت صغيرة عالجواز لسة
حنين بلهفة : و انا موافقة يا عمي الحج بس ابوس ايدك خدني معاك متسبنيش هنا قالت هذا و هيا تنظر لصلاح بخوف ، نظر لها زين باستغراب الان وضحت له الرؤية و تأكد من ظنونه و اقسم في نفسه انه لن يرحمه و لكن مهلا تصبح فقط علي اسمه و سيعرفه مقامه جيدا ،
الام منى : ايه للدرجادي عايزة تمشي ماشي ياختي روحي بس يارب تعمري و مترجعليش تاني و انتي مطلقة ، نظرت لها حنين بحزن و قالت لها : لو هموت هناك اهون عندي من العيشة معاكي ربنا يسامحك يا ماما ،
ناصر : جومي حضري نفسك يا بنيتي يلا عشان نمشي جبل الليل ما يحل علينا ،،
قامت حنين بسرعة و كأنها خائفة انا يرجعو بقرارهم و يتركوها لهذا الصلاح المفترس


اى رايكم ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي