فى قلبى صعيدى

Heshamsalem`بقلم

  • الأعمال الأصلية

    النوع
  • 2022-04-21ضع على الرف
  • 21.3K

    جارِ التحديث(كلمات)
تم إنتاج هذا الكتاب وتوزيعه إلكترونياً بواسطة أدب كوكب
حقوق النشر محفوظة، يجب التحقيق من عدم التعدي.

2

فاطمه : يا بت منك ليها جبل ما يوصلو يلا ، رشا بت يا رشا ،
رشا : نعم يا عمة
فاطمه : الوكل جهز ولا لسه
رشا : يا عمة هطفي النار اهو
فاطمه : و صفاء فينها ؟!
رشا : خلصت الوكيل معانا و طلعت تغير هدومها يا عمة
فاطمه : روحي انتي و اما يجو هشيعلك تحطي الوكل
رشا : اللي تؤمري بيه يا عمة

فى الاعلى ..
صفاء : اه يا ناااري بجي انا صفاء بنت الحچ محمد تيجي واحدة و تبچي ست الدار و انا لع اااخ كله منه ماشي يا سعد ،
دخل سعد فى تلك الاثناء : بتندبي ليه يا صفاء عالمسا
نظرت له بغضب صفاء : هكون بندب ليه يا واد عمي كله منك انت السبب ياما چولتلك حاول تتقرب لابوك بدل ما زين ياخد كل حاچة بس انت اللي دماغك كيف الحچر ،
سعد : و انتي ايش دخلك بينا احنا خوات و انا و زين اخوي زي بعض و هو الگبير و يعمل اللي هو عاوزه فاهمة و لا لع
صفاء : الحچ عليا خايفة عليك
سعد : ملكيش صالح بينا اخرجي انتي و هيا تعمر و فزي جومي طلعيلي هدوم علي ما اتحمم بلا جرف ، صفاء : ده ايه الحظ ده مش كنت اتچوزت انا زين كان زماني متهنية و ست الدار انا اللي دايما اكده حظي عفش يلا بلا هم
........

نزلت حنين من العربية بخوف من المستقبل و لكن مهلا فما سيحدث معي ارحم بكثير مما رأيته في بيت امي ،
ناصر : تعالي يا بتي متخفيش هنا دارك و احنا اهلك و ناسك
ابتسمت بخجل و دخلت مع ناصر البيت
فاطمه : ا يا بتي تعالي تعالي متخفيش انا زي امك حضنتها ام زين و حنين بادلتها الحضن و شعرت بالامان وسط هذه العائلة الكبيرة ،
فاطمه : يابتي اجعدي ده انتي هتبجي مرت الغالي ، فركت حنين يدها بتوتر و نظرت لزين بتوجس ، و سمعو صوت من خلفهم بس انا مش موافق عالچوازة دي يا بوي تفاجأ زين



نظروا جميعا لمصدر الصوت و اتجه زين بهدوء غريب و حنين شعرت بالخوف و في داخلها : يارب مرجعش تاني هناك يارب خليك جنبي انا تعبت و مش هقدر ارجع هناك تاني
وقف زين امام الشخص و فجأة ضحكو جميعا
زين : مش هتبطل هزارك الماسخ ده يا واد
محمد : عيب عليك يا وِلد ابوي مبجاش محمد لو مهزرتش بس دخلت عليكو مش اكده و حضنو بعض هو و زين
ناصر : متجلجيش يا بتي ده محمد اخو زين الصغير
هزت رأسها مع ابتسامة بسيطة و تنفست بارتياح فاطمه : يا محمد سلم علي خطيبة اخوك
محمد : اهلا وسهلا نورتي بلدنا
حنين بابتسامة متشكرة : دي منورة بأهلها
فاطمه : رشا تعالى يا بتى خدي حنين وريها جوضتها ، روحي معاها يا بتي ريحي انتي اكيد تعبتي من الطريج ،
هزت رأسها و ذهبت ...

زين : ابوى انا عايز اتحدت معاك ضروري
ناصر : تعالي يا زين نجعد في المندرة و نتحدتو براحتنا و اعمليلنا شاي يا فاطمه
فاطمه : عيني يا حج
محمد بهزار : ايه ده و انا محدش هيعبرني ولا ايه ده انا لسة چاي من سفر يا ناس
ضحكت فاطمه : لع و انا اجدر يا نن عين امك تعالي هوكلك و كل احسن من بتاع مصر اللي ملوش طعم
محمد : اه و الله يما ده انا بطني نشفت


........
فى القاهرة .. فى منزل حنين تحديدا ..
صلاح بعصبية شديدة : انتي ازاي توافقي علي حاجة زي دي ،
منى : هو ايه اللي ازاي هو انا كنت هلاقي جوازة زي دي فين دول ناس اغنيا اوي انا اعرفهم من ايام المرحوم
صلاح : لا بس برضه البت صغيرة
منى بشك : بقؤلك ايه هو ايه الموضوع بالظبط ؟! صلاح بتلعثم : موضوع ايه البنت زي بنتي يعني و انا شايف انها صغيره على الجواز
منى : و لا صغيره و لا حاجه انت اللي مكبر الموضوع و بعدين اهي سابت البيت عشان اعرف اخذ راحتي معاك و لا ايه قالت الاخيرة بدلع
صلاح في محاولة منه لكتم غيظه : طبعا يا روحي و في داخله مش هتعرفي تهربي مني برضه هجيبك يا حنين انتي بتاعتي انا و بس

.........

ناصر : خير يا ولدي ،
زين : جولي حكاية حنين عشان ابجي عارف كل حاچة
ناصر : بص يا ولدي ابوها كان صاحبي و شريكي في مصر و دايما كان يشتكيلي من مرته و انها قاسية علي بنتهم و انها طماعة و تحب الجرش زي عنيها و كل همها الفلوس و بس ، و في مرة لجيته بيكلمني و كان تعبان و كان حاسس انه اجله جرب و وصاني علي بنته و جالي اني لازم اخدها عندي و احافظ عليها لحد ما اسلمها لعريسها بيدي لانه مش مأمن عليها مرته ، و خايف منها و فعلا بعديها بكام يوم عرفت انه جابل وجه كريم و علي ما روحت مصر عالعنوان عرفت ان امها باعت الشجة و عزلت و دورت كتير عليها بس فص ملح و داب ، لحد من جريب عرفت مكانهم و أن امها اتچوزت و الدم ضرب في نفوخي ازاي الولية جدرت تدخل راچل غريب علي بنتها و مكنش في حل جدامي غير اني اچوزهالك عشان تعيش وسطينا اهنه و محدش من اهل البلد ياكل وشنا عرفت بجي يا ولدي
كان يستمع لكل كلمة باهتمام و نظر بعيون غاضبة لوالده ،
زين : واضح ان اللي اسمه چابر ده مش مظبوط
انا حاسس اكده يا بوي انت شوفت البت ما صدجت لقتنا ازاي و كانت خايفة لنسيبها و نمشي
ناصر : عارف يا ولدي و عشان كدة لازم نسرع بچوازكو عشان تكون في حمايتك و تبچي انت راچلها و سندها ،
هز راسه بموافقة : تمام هجوم انا اشوف اشغالي
ناصر : يوم الخميس كتب كتابك علي حنين و الدخلة و انا هبلغ امك عشان الوكل و التچهيزات و هنعمله فرح يليج بزين الشرقاوى
زين : اللي انت شايفه ياحچ بعد اذنك

######

بعد كام يوم في بيت الغرباوي كانت جالسة فاطمه و معها صفاء و حنين ،
صفاء : و انتى فينها امك يا حنين بجي مجتش يعني عشان الفرح و التچهيزات ؟!
شعرت حنين بالاحراج و خفضت رأسها بحزن ،
فاطمه : و انتى مالك يا صفاء ما تخليكي في حالك يا اما جومي شوفيلك حاچة اعمليها ،
صفاء : وه انا مجصدش حاچة يا مرت عمي انا بسأل عادي
حنين ببراءة : و لا يهمك يا صفية عادي
فاطمه : بصي يا بتي عشان تبچي عارفة كل حاچة دي صفاء سلفتك و مرت سعد اخو زين الوسطاني و تبجي بنت عمه و محمد اخوهم الصغير هو خاطب اخت صفاء الصغيرة يعني بنت عمه برضه ،
فاطمه : يا طنط
فاطمه : طنط ايه انا زي امك جوليلي يا ماما ابتسمت حنين و بدموع : بجد ممكن اقؤلك يا ماما ؟!
فاطمه : يا بتي
حضنتها حنين بتلقائية و كانه‍ا تعوض حنان امها التي افتقدته منها ، صفاء بصوت غير مسموع : اهو من اولها كهن بنات انا چولت دي راسمة علي تجيل

دخل زين البيت و لمح حنين و كانت نظراته باردة بعض الشئ و لما يعيرها اهتمام
فاطمه : تعالي يا ولدي
زين : يا ست الكل
فاطمه : يا ولدي طول ما انت بخير
كانت حنين متوترة لا تعلم لما هيا تتوتر في وجوده فاطمه :مش هتسلم علي عروستك
زين : كيفك يا حنين
نظرت في الارض بخجل : الحمد لله ازي حضرتك ؟؟
فاطمه : وه حضرتك ايه يا بتي ده هيبچي چوزك ، صفاء بمكر : ايوة يا مرت عمي ما هي عيلة بالنسبة لزين برضك و لا ايه ،
زين بغضب : و انتي ايش دخلك يا مرت اخوي صغيرة و لا كبيرة دي هتبجي مرتي و علي اسمي و هيا عچباني اكده عشان تبچي مرتي و بتي كمان و ياريت تخليكي في حالك ، و بلاها حديتك الماسخ ده ،
غضبت صفاء من كلامه فما ارادات ان تفعله انقلب عليها اما حنين ففرحت كثيرا بداخلها فلأول مرة يدافع عنها احد لأول مرة تشعر بالامان فنظرت له لتشكره و لكن هو تجاهل نظراتها و وجه الحديث لامه
زين : عايزة اي حاچة من مصر
امه باستغراب فأول مرة يسألها اذا كانت تريد شئ من مصر
فاطمه : لع يا ولدي متحرمش منك ابدا انا هجوم اتوضي تعالي معايا يا صفاء جومي يا بت
صفاء بضيق : حاضر يا مرت عمي و تركت لهم المساحة ليتحدثا
زين : احم عايزة حاچة من مصر يا حنين
كانت متوترة فلأول مرة ايضا منذ ان جاءت الصعيد ان ينفردا في مكان واحد
حنين : اوي لسؤالك يا زين و متشكرة انك دافعت عني
زين : علي ايه انتي هتبجي مرتي و من حجك اني ادافع عنك و اچيبلك حجك انا مش عايزك تخافي من حاچة طول ما انتي معايا
نظرت له بامتنان : ربنا يبارك فيك يا زين
و بداخله استغرب لماذا قلبه يدق هكذا حين نطقت اسمه و لكن تجاهل ما يشعر به و نظر لها زين :انا جايل لامي تشوف محتاچة ايه و تچبهولك جبل الفرح و انا مش عايزك تتكسفي جولي عاللي ناقصك و هيا هتچبهولك يلا همشي انا بجي سلام ،

زين : استجمع شتات نفسه احم في حاچة ؟
حنين : اه لو سمحت ممكن متروحش لامي او تبعتلها خالص او تعرفهم مكاني
زين باستغراب : ليه بجي افهم ؟
حنين : هه لا مفيش ، لا تعلم بماذا تخبره هي نفسها لا تعلم هل لخوفها من صلاح ام لانها خائفة علي زين منه فلا احد يعلم حقيقة صلاح غيرها ،
حنين : مفيش بس انا زعلانة من امي و مش عايزاها تعرف مكاني
نظر لها زين بشك فهو يعلم ان الموضوع له علاقة بصلاح زوج امها زين : احنا لينا كلام مع بعض يا حنين بس مش دلوجتي لما تبجي مرتي سلام ،

شعرت حنين بالخوف و الوحدة فهل معقولة في هذا الوقت القصير فقط تعلقت بزين ام هي كالغريق الذي تعلق بقشة و لما لا فهو الوحيد الذي انتشلها مما كانت فيه و ظلت تفكر في حياتها و ما هو قادم من مجهول ينتظرها

****
اميرة : وحشتيني جوووي ، واضح ان مصر اثرت عليك يا واد عمي ،
محمد : ليه بجي عشان بجولك وحشتيني يا اميرة ، أميرة : لع عشان بجيت تغيب گتير عليا في مصر و تيجي تضحك عليا بكلمتين ،
محمد : غصب عني و الله انتي عارفة اني ماسك شغل ابويا في مصر ، و زين مشيلني مسئولية المصنع هناك كانت شورة هباب اني ابقي محاسب ، أميرة : حتي التلفون يا محمد مش بتكلمني عليه گتير
محمد : و الله شغل و ببجي مضغوط حجك عليا يا ست البنات
أميرة : اوعي تكون عشجت من مصر يا محمد
محمد :وه اتهفيتي في عجلك يا اميرة خلاص عشج ايه اللي بتتكلمي عليه انتي خابرة زين اني مش كدة انا عشجك انتي من زمان من و انتي عيلة بضفاير و لا يمكن هعشج غيرك في يوم من الايام ،
أميرة : ربنا يباركلي فيك يا محمد
محمد : و يباركلي فيكي يا روح محمد يلا هسيبك انا و الحق اروح احسن هموت و انام
أميرة : بعد الشر عنك
محمد : يسلملي خوفك عليا يا بنت جلبي سلام يا جمر .
........

يوم الفرح جميع اهل البلد عند بيت الشرقاوى و صوت الرصاص في كل مكان و الناس يحتفلون بزين الشرقاوى لانه محبوب من الجميع ،

في قلب البيت يجتمع الحريم في مكان خاص للسيدات و احدي السيدات تغني اغاني البلد المشهورة
و تجلس حنين وسطهم و هي مثل القمر فالفستان الابيض الذي ترتديه مع شعرها الذي يبلغ اخر ظهرها و هو كالحرير و بشرتها البيضاء مع الكحل العربي الذي اعطي لها رونق خاص تخطف قلب كل من ينظر اليها و بالفعل فكل من يهنئ كان ينبهر بعروس زين فمنهم من يسمي الله علي جمالها ويدعو لهم بالسعادة ، و منهم من يحقد مثل صفاء فهي كانت تنظر لها بحقد من جمالها و انها سوف تأخذ كل شئ من وجهة نظرها فقط ، اما فاطمه والدة زين فكانت فخورة بعروسة ابنها و كانت تدعي لهم بهديان السر و صلاح الحال و كانت حنين تشعر بنظرات كل من حولها و كانت خجولة للغاية و ايضا خائفة من فكرة انها ستصبح زوجة زين و علي اسمه و فاقت من شرودها علي صوت فاطمه : تعالي يا بتي هيكتبو الكتاب تعالي هخليكي تتفرچي و اخذتها لمكان بحيث ان حنين كانت تري زين و فرحت جدا لان ناصر سيكون وكيلها و كانت تنظر لزين و لا تعلم لما هيا سعيدة هكذا لانها ستصبح زوجته و ظلت تحدق به الا ان سمعت المأذون يقول
بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما في خير

و هنا تعالت الزغاريط فالآن اصبحت زوجته رسميا اما زين فكان قلبه يدق و لا يعلم سبب سعادته و لكن كما قالو تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
فقطع فرحتهم دخول بنت جميلة للغاية و عند دخولها لاحظت حنين ان زين تغير وجهه و سمعت شهقة من فاطمه و الكل مستغرب و هي لا تعلم ماذا يحدث ؟!
و هناك ايضا من يصطاد في الماء العكر فشعرت صفاء ان هذا وقتها و اقتربت من حنين و قالت بتشفي : انا جولت اعرفك بدل ما انتي زي الاطرش في الزفة اكده و متعرفيش حاچة صعبتي عليا و هجولك دي تبجي مرت زين ...
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي