الفصل الثاني
الفصل الثاني من غفران قلب ج2
بقلمي نيفين بكر
متابعه
كانت سيلا تقف امام غرفه ابيها وكانت امها تستند علي الحائط
ملك ..جني حبيبتي اقعدي وريحي شويه
انتي من بدري واقفه علي رجلك
جني ...راحة مش هعرف ارتاح ي ملك قبل مااسمع صوته
واشوفه
انا خايفه عليه ااووي
ملك ..ماتقلقيش والله هو بين ايد الكريم
جني ببكاء ...بقول يااارب
حضرت سميرة زميله سيلا وكل نظرتها شماته في لا تحب سيلل لانها افضل منها
سميرة ...الف سلامه علي باباكي ي حبيبتي انا لما عرفت زعلت اوي
سيلا ...شكرا لسؤالك
سميرة ...عرفت ان سليم ابن عمك خانك واتحوز عليكي وانتي ماتعرفيش
وانتي طلبتي الطلاق وهو رفض
انا اعرف محاميه شاطرة ممكن تسحلووو وتخليه يطلق غصب عنه
ولو ماوافقش بالزوق ممكن تعملي مقابله تلفزيونيه
نظرت لها سيلا وقالت ....لا طبعا انا مش هطلع في التلفزيون
سميرة ..بصي ي حبيبتي اللي عرفته ان كل الناس عرفت الفضيحة اللي اتعملت حتي بصي
وفتحت فونها وجعلتها تشاهد مقاطع من حفل زفافها
وقت ما والد سلمي واجهوا
وعندما صفعه والده وعندما انهارت بالبكاء وهندما وقع والدها مغشي عليه
سيلا ...مين اللي صور الحاجات دي
سميرة بشماته ولكن غير ظاهرة
كل اللي كانوا في الحفله شافوا الفضيحة
ماتزعليش مني انتي زميلتي وقهرتك بجد زعلتني
ياريت تروديله القلم قلمين
سيلا وهي تمسح دموعها ...ازاي
سميرة ..انا هقولك ازاي
انتي هتيجي للمحاميه او ممكن اجيبهالك هنا وهنمشي قانوني وهخليكي تاخدي حقك تالت ومتلت
ويعرف هو لعب مع مين داا انتي سيلا بنت الحسب والنسب
دا اولا اما ثانيا فافيه محطة تلفزيونيه بتقدم قضايا تخص المراءة هتعمل معاكي مقابله وتعرفي للناس كلها
اييه اللي حصلك
اوك ....قالتها سيلا دون تفكير فكل ما يشغل بالها كيف ترود ل سليم الضربه وتكسره كما كسرها
ولا تعلم بانها تحفر قبراا لعلاقتها بحب عمرها
فاقت مي وتململت بتعب
شريف بلهفه ....مي حبيبتي حمدلله علي السلامه
قالت بوهن ..الله يسلمك فين الولاد
برة ي حبيبتي ثواني لما الدكتورة تشوفك ادخلهملك
ضغط علي زر النداء الالي فاتت الطبيبه
وبعد فحصها قالت
لا دا احنا الحمد لله اووي
مي بخفوت ......العمليه نجحت
الطبيبه بابتسامه ودودة.... جدااا.
وان شاء الله تطلع التحاليل واطمنك اكتر
مي متشكرة لتعبك ي كتورة
الطبيبه بود ...لا ابدا دا واجبي بعد اذنكم
اقترب شريف منها وقال ...الحمد لله حمدلله علي سلامتك ي حبيبتي
مي ..حبيبتي
ايوة طبعا حبيبتي
مي ....من زمان ماسمعتهاش
شريف ..هتسمعيها بعد كدا كتير حقك عليا ي مي اني قصرت معاكي وخليت الفجوة بينا تكبر
مي ببكاء ..انا اللي اسفه بجد ي شريف انت عمرك ما قصرت التقصير كان مني انا
اهو انا لما تعبت مالقتش غيرك انتي وولادي وملك وعيلتها جمبي
فين الجمعيات والتجمعات والصحاب كل داا كان سراب
فعلا كنز الانسان احباءه واهله غير كداا لاء
شريف ...مع بعض هنرجع كل حاجة هنرجع زي الاول واحسن
قالها ثم طبع قبله علي جبينها بعدها دخلت اولادها للاطمئنان عليها
مازال عمر في حالته الحرجة
اقبل فهد علي جني وقال ...تعالوا اروحكم القاعده هنا زي قلتها
جني ببكاء ..مش هسيب عمر مش هرجع البيت الا وهو معايا
طيب انا هخلي الممرضه تجهزلك غرفه تدخلي تغيري فيها وترتاحي شويه
احنا مش عارفين هو هيفوق امتي واكيد لازم تكوني جاهزة لخدمته ولا عوزاه يفوق والممرضات هي اللي تراعيه واحد تحلو في عينوو وتبقي راحت عليكي
قالها مازحا حتي يخفف عنها ارتمت بحضنه وهي تبكي وتدعواالله بان يشفيه
ربت عل ضهرها وقال .....هروح ملك والبنات وهغير وراجعلك
اومأت هي راسها
اخذ فهد البنات وملك وعاد بهم الي فلته
في غرفه ايمان كانت مهجة بانتظارها حتي تطمئنها علي حاله مي
دخلت ايمان بابتسامه قائله
الحمد لله ي ستي فاقت وبقت زي الفل
مهجة ..الحمد لله انا كنت قلقانه اووي
ايمان ....لا ي ستي الحمد لله
ثم قالت لتناغشها .....
بس احمد باين عليه لطيف كداا مش زي ماعرفت انه عصبي وشديد
مهجة ...لا عصبي عليا انا بس
ايمان ...ممكن اسألك انتي لسه بتحبيه
مهجة بكذب ......لا انا مش بكرهه حد قده
ايمان.... كدابه بكاءك ولوعتك علي حزنه علي امه مش بيقول كدااا
مهجة ...ايمان من فضلك بلاش نجيب ا لسيرة دي
انا هروح وبكرة اجي اشوفها
ايمان .....اوك
هتخلصي امتي
ايمان ....يعني عل بالليل باذن الله
مهجة ....باذن الله سلام انا بقي
وذهبت مهجة ولم تعلم بمن يتعقبها
حتي صعدت السلم وفتحت الباب
فوجدت من يكبلها من خلفها وهو يكمم فمها حتي لا تصدر صوت
اغلق الباب ودفعها علي الحائط وهو مازال يكبلها
مهجة بخوف منه ......انت انت اييه اللي جابك هنا
رفع عنها النقاب الذي ترتديه وقال بلوعه
وهو ينظر لملامح وجهها الذي اشتاقه
كل دا غايبه عني كل داا... هونت عليكي تعملي فيا كدااا
مهجة ببكاء ....زي ماهان عليك اللي عملته فيا
من فضلك سيبني في حالي
احمد ..ياريت كنت ااقدر كنت بعدت من زمان
مهجة انا بحبك ومش عارف اتخلص من الحب دااا حبك ادمان بيجري في وريدي
مهجة ...انساني لاني عمري ماهكون ليك
احمد .بحدة واصرار ...انتي بتاعتي اتخلقتي عشاني برضاكي او غصب عنك انتي فاهمه ولو روحتي فين هجيبك
دفعته مهجة بكل قوتها ولكن لم يتأثر ثم صرخت به قائله......
ابعد عني بدال مااصوت
صوتي اتفضلي ......ثم فتح الباب وقال
انا سيبتك اهو نادي للناس
قفلت مهجة الباب وقالت وهي تبكي
انت بتعمل فيا كداا لييه ارجوك سيبني في حالي
انا دلوقت لا انفعك ولا انفع غيرك ارجوك
احمد .....مش هسيبك ابدا انا بحبك
قالت مندفعه ...يااخي ملعون ابو الحب اللي بالشكل دااا
انا بقي بكرهك
احمد ....كدابه
مهجة ....لا مش كدابه انا بكرهك
قال..... كدابه انتي بتحبيني زي مابحبك
مهجة.....لا انت بتوهم نفسك مش اكتر
اقترب منها فتراجعت ظلت تتراجع حتي احتُبست بين جسده والحائط
احمد بنبرة مخدرة ....انتي بتاعتي وبتحبيبني
وانتي بتكدبي وعمرك ماكرهتيني
كانت ترفع له عيناها وتنظر له دون كلام
فمال عليها اكثر واطبق شفتيه علي شفتيها
وقبلها قبله محمومه بقدر اشتياقه لها بقدر لوعته وشغفه بها
كان يقبلها وكانه يقتص منها ويعاقبها علي بعدها وعذابه واحتراقه بكل ليله من اليالي التي هجرته بها
ظل يقبلها بهوس بشغف بجنون
اما هي فكانت ذائبه بين يداه لا حول ولا قوة لها
بعد مده قد سكن فيها كل شئ الا دقات قلوبهم
اطلق صراحها اخيراااا وابتعد عنها وهو ينظر اليها
وهو يبتسم علي تلك الطفله خائرة القوي التي تسند راسها علي صدره
وصدرها الذي يعلو ويهبط ودقات قلبها المتسارعه التي يسمعها جيدااا
ابتعد عنها قليلا ورفع راسها بانامله من ذقنها وقال
انا بحبك ...تتجوزيني ........
رفعت له نظرها ببطئ ولم تتكلم فهي تسارع نفسها وافكارها
هذا هو حبيبها ولكن مغتصبها وقاهر قلبها .
طأطأت راسها وقالت ...لاء
قال بهمس وهو لايزال مقترب منها
مهجة انا بحبك وافقي ارجوكي
قالت ...لا انا مش عوزة اتجوزك
قال. بنفس نبرته الهامسه المتوسله...
.وافقي وانا مستعد علي اي حاجة الا انك ترفضيني
قالت..بصوت مبحوح....... انا مش هنفعك ي احمد دور علي حد غيري
قال....ليه مش هتنفعيني انتي اكتر حد غير فيا حاجات
ومستعد اتغير عشانك اكتر من كداا بس تكوني ليااا
مهجة بصوت مختنق....كداب انت زي ماانت ماتغيرتش ولا هتتغير
انت قاسي ووهمجي لمجرد اني قولتلك مش عوزاك اغتصبتني
مد كفيه يحتضن وجهها بتملك وقال بهوس وهو مقترب
منها .....انا اعمل اي حاجة بس تبقي ليا
قالت باندفاع وهي تبكي ....وعشان كدا بقولك انا لا.....
انا لما وافقت اول مرة
قدمت انت ليا وعود انك هتتغير لكن للاسف مااتغيرتش في اي حاجة
بالعكس زادت قسوتك وجبروتك اغتصبتني وبدم بارد
احمد ...انا مستعد اصلح كل دااا
مهجة .اللي عملته ما يتصلحش ي باشمهندس في بلادنا اللي عملته ما يصلحهوش غير الدم والدفن في التراب
احمد ....هصلحه ومستعد لاي شرط واي طلب
سكتت لحظه ثم قالت بعد ان ابتلعت ريقها
موافقه
لانت ملامحة وقال بعدم تصديق
بجد ي مهجة
مهجة ...ايوة بجد بس ليا شرط
قال بلهفه ...اشروطي زي ماانتي عاوزة اي شرط وانا هوافق عليه
قالت ...مش هسمحلك تقرب مني الا لو فعلا حسيت انك اتغيرت
اغمض عيناه بغضب وهو يشدد علي شعر راسه نعم فالتعاقبه اي عقاب ولكن وهي بجواره
اوك موافق
قالت له استني لحظه
ذهبت واحضرت كتاب الله وقالت له
اقسم علي المصحف داا انك صادق وانك مش هتقرب مني الا بإرادتي ولا هتعمل حاحة تضايقني
مد يده ووضعها علي كتاب الله وقال
اقسم بالله العظيم مش هقرب منك الا بارادتك وهعمل اي حاجة وكل حاجة عشان اسعدك
ثم تابع ...حاجة تاني
مهجة ..لا
طب يلا بينا
عل فين
علي المستشفي هنطمن علي امي واروحك البيت
واول ما امي تخف باذن الله هبعت لخالك ولاعمامك نكتب كتابنا
مهجة..... لا انا هبات هنا
اغمض عيناه كي يحجم غضبه وقال بهدؤؤؤؤؤؤء
لا يعرف داخله عنه شئ
لا ي مهجة مش هتباتي ليله بره بيتك
دا اولا وثانيا هتقوليلي كل المدة دي عملتي فيها اي
مهجة ..احنا هنبداء التحكمات
احمد.بتأكيد..... ايوة وعشان تبقي عارفه كويس في حاجات كدا طبع في الانسان مابتتغيرش
زي التملك والغيرة ودول مش هعرف اغيرهم
فحاولي تأقلمي نفسك عليهم ويلا بينا عشان مانتأخرش
مهجة ...طب 5دقايق هدخل اغير هدومي
اوك اتفضلي.....قالها وجلس باريحة عل الاريكه وانتظرها حتي
ابدلت ملابسها وذهبت معه للمشفي ....
كانت وعد ورحمه وشريف معها وكان يطعمها هو
طرقوا الباب
وعد ورحمه وشريف
...... مـــــهــــــــــجــــــــــة
انتي كنتي فين...... قالها شريف
مهجة بخجل ...انا كنت
قاطعها احمد ...مهجة كانت عند دكتورة ايمان
انا وقت السفر زعلتها وقولتلها كلام بايخ عشان كداا اخدت علي خاطرها وسابت البيت
شريف ....وليه ماجتيش وقولتيلي وانا كنت ملصت ودانه
وجبتلك حقك منه
مهجة ...انا اسفه ي عمي والله بس كان غصب عني
شريف ...خلاص ي بنتي خلاص الحمد لله انك بخير
احتضنتها وعد ورحمه ثم
اقتربت من سرير مي الممددة عليه بتعب وقالت
حمدلله علي سلامة حضرتك
مي بتعب ولكن كانت تبتسم لها
الله ييسلمك حبيبتي
ثم قالت لاحمد ...عارف ي احمد لو زعلتها تاني انا اللي هزعل منك
قال احمد مازحاًا ...يعني بابا هيملص وداني وحضرتك هتزعلي مني....
خلاص يعني راحت عليا ومهجة هي بقت الكل ف الكل
مي ...ايوة هي مرات ابني حبيبي
نظرت لها مهجة بتعجب علي تغيرها هكذا
مي وهي تمد يدها فامسكتها مهجة وقالت
انا عوزة اقعد مع مهجة لواحدنا ممكن
وقفوا جميعا
شريف...انا هاخد الولاد وهطلع بره
اومأت بابتسامه....
بعد ان قفلوا الباب
قالت مي وهي لاتزال ممسكه بيدها...تعالي اقعدي هنا
جلست مهجة بجانبها فقالت مي.....
حقك عليا حبيبتي اوعي تكوني زعلانه مني
هزت راسها وقالت ..لا بدا حضرتك انا مش زعلانه
مي مقاطعه لها
قولي ماما ي مهجة
نظرت لها بعدم تصديق بعيون دامعه وقالت
ماما
مي..... ايوة حبيبتي ثم شدتها الي صدرها تحتضنها
فارتمت مهجة عليها وهي تجهش بالبكاء
مي وهي تربت علي ظهرها
سامحيني ي مهجة من فضلك
مهجة..... لا حضرتك ماتقوليش كدااا انا مين عشان اسامحك
حضرتك تعملي اللي انتي عوزاه
بكت مي علي بكاء مهجة وكلامها الذي لامس قلبها فقالت....
خلاص بقي مش عوزة بكي
مهجة وهي تمسح دموعها....... حاضر
مي ...يلا روحي انتي والبنات عشان ترتاحوا
مهجة ...لا ي ماما انا مش هدخل البيت الا وانتي معانا انا هبقي معاكي هنا
مي .....لا حبيبتي هيبقي تعب عليكي وكمان دراستك وتدريباتك
هزت راسها نافيا وقالت
الدراسه والتدريبات مش اهم من حضرتك
مي بابتسامه ......اوك حبيبتي
بقلمي نيفين بكر
متابعه
كانت سيلا تقف امام غرفه ابيها وكانت امها تستند علي الحائط
ملك ..جني حبيبتي اقعدي وريحي شويه
انتي من بدري واقفه علي رجلك
جني ...راحة مش هعرف ارتاح ي ملك قبل مااسمع صوته
واشوفه
انا خايفه عليه ااووي
ملك ..ماتقلقيش والله هو بين ايد الكريم
جني ببكاء ...بقول يااارب
حضرت سميرة زميله سيلا وكل نظرتها شماته في لا تحب سيلل لانها افضل منها
سميرة ...الف سلامه علي باباكي ي حبيبتي انا لما عرفت زعلت اوي
سيلا ...شكرا لسؤالك
سميرة ...عرفت ان سليم ابن عمك خانك واتحوز عليكي وانتي ماتعرفيش
وانتي طلبتي الطلاق وهو رفض
انا اعرف محاميه شاطرة ممكن تسحلووو وتخليه يطلق غصب عنه
ولو ماوافقش بالزوق ممكن تعملي مقابله تلفزيونيه
نظرت لها سيلا وقالت ....لا طبعا انا مش هطلع في التلفزيون
سميرة ..بصي ي حبيبتي اللي عرفته ان كل الناس عرفت الفضيحة اللي اتعملت حتي بصي
وفتحت فونها وجعلتها تشاهد مقاطع من حفل زفافها
وقت ما والد سلمي واجهوا
وعندما صفعه والده وعندما انهارت بالبكاء وهندما وقع والدها مغشي عليه
سيلا ...مين اللي صور الحاجات دي
سميرة بشماته ولكن غير ظاهرة
كل اللي كانوا في الحفله شافوا الفضيحة
ماتزعليش مني انتي زميلتي وقهرتك بجد زعلتني
ياريت تروديله القلم قلمين
سيلا وهي تمسح دموعها ...ازاي
سميرة ..انا هقولك ازاي
انتي هتيجي للمحاميه او ممكن اجيبهالك هنا وهنمشي قانوني وهخليكي تاخدي حقك تالت ومتلت
ويعرف هو لعب مع مين داا انتي سيلا بنت الحسب والنسب
دا اولا اما ثانيا فافيه محطة تلفزيونيه بتقدم قضايا تخص المراءة هتعمل معاكي مقابله وتعرفي للناس كلها
اييه اللي حصلك
اوك ....قالتها سيلا دون تفكير فكل ما يشغل بالها كيف ترود ل سليم الضربه وتكسره كما كسرها
ولا تعلم بانها تحفر قبراا لعلاقتها بحب عمرها
فاقت مي وتململت بتعب
شريف بلهفه ....مي حبيبتي حمدلله علي السلامه
قالت بوهن ..الله يسلمك فين الولاد
برة ي حبيبتي ثواني لما الدكتورة تشوفك ادخلهملك
ضغط علي زر النداء الالي فاتت الطبيبه
وبعد فحصها قالت
لا دا احنا الحمد لله اووي
مي بخفوت ......العمليه نجحت
الطبيبه بابتسامه ودودة.... جدااا.
وان شاء الله تطلع التحاليل واطمنك اكتر
مي متشكرة لتعبك ي كتورة
الطبيبه بود ...لا ابدا دا واجبي بعد اذنكم
اقترب شريف منها وقال ...الحمد لله حمدلله علي سلامتك ي حبيبتي
مي ..حبيبتي
ايوة طبعا حبيبتي
مي ....من زمان ماسمعتهاش
شريف ..هتسمعيها بعد كدا كتير حقك عليا ي مي اني قصرت معاكي وخليت الفجوة بينا تكبر
مي ببكاء ..انا اللي اسفه بجد ي شريف انت عمرك ما قصرت التقصير كان مني انا
اهو انا لما تعبت مالقتش غيرك انتي وولادي وملك وعيلتها جمبي
فين الجمعيات والتجمعات والصحاب كل داا كان سراب
فعلا كنز الانسان احباءه واهله غير كداا لاء
شريف ...مع بعض هنرجع كل حاجة هنرجع زي الاول واحسن
قالها ثم طبع قبله علي جبينها بعدها دخلت اولادها للاطمئنان عليها
مازال عمر في حالته الحرجة
اقبل فهد علي جني وقال ...تعالوا اروحكم القاعده هنا زي قلتها
جني ببكاء ..مش هسيب عمر مش هرجع البيت الا وهو معايا
طيب انا هخلي الممرضه تجهزلك غرفه تدخلي تغيري فيها وترتاحي شويه
احنا مش عارفين هو هيفوق امتي واكيد لازم تكوني جاهزة لخدمته ولا عوزاه يفوق والممرضات هي اللي تراعيه واحد تحلو في عينوو وتبقي راحت عليكي
قالها مازحا حتي يخفف عنها ارتمت بحضنه وهي تبكي وتدعواالله بان يشفيه
ربت عل ضهرها وقال .....هروح ملك والبنات وهغير وراجعلك
اومأت هي راسها
اخذ فهد البنات وملك وعاد بهم الي فلته
في غرفه ايمان كانت مهجة بانتظارها حتي تطمئنها علي حاله مي
دخلت ايمان بابتسامه قائله
الحمد لله ي ستي فاقت وبقت زي الفل
مهجة ..الحمد لله انا كنت قلقانه اووي
ايمان ....لا ي ستي الحمد لله
ثم قالت لتناغشها .....
بس احمد باين عليه لطيف كداا مش زي ماعرفت انه عصبي وشديد
مهجة ...لا عصبي عليا انا بس
ايمان ...ممكن اسألك انتي لسه بتحبيه
مهجة بكذب ......لا انا مش بكرهه حد قده
ايمان.... كدابه بكاءك ولوعتك علي حزنه علي امه مش بيقول كدااا
مهجة ...ايمان من فضلك بلاش نجيب ا لسيرة دي
انا هروح وبكرة اجي اشوفها
ايمان .....اوك
هتخلصي امتي
ايمان ....يعني عل بالليل باذن الله
مهجة ....باذن الله سلام انا بقي
وذهبت مهجة ولم تعلم بمن يتعقبها
حتي صعدت السلم وفتحت الباب
فوجدت من يكبلها من خلفها وهو يكمم فمها حتي لا تصدر صوت
اغلق الباب ودفعها علي الحائط وهو مازال يكبلها
مهجة بخوف منه ......انت انت اييه اللي جابك هنا
رفع عنها النقاب الذي ترتديه وقال بلوعه
وهو ينظر لملامح وجهها الذي اشتاقه
كل دا غايبه عني كل داا... هونت عليكي تعملي فيا كدااا
مهجة ببكاء ....زي ماهان عليك اللي عملته فيا
من فضلك سيبني في حالي
احمد ..ياريت كنت ااقدر كنت بعدت من زمان
مهجة انا بحبك ومش عارف اتخلص من الحب دااا حبك ادمان بيجري في وريدي
مهجة ...انساني لاني عمري ماهكون ليك
احمد .بحدة واصرار ...انتي بتاعتي اتخلقتي عشاني برضاكي او غصب عنك انتي فاهمه ولو روحتي فين هجيبك
دفعته مهجة بكل قوتها ولكن لم يتأثر ثم صرخت به قائله......
ابعد عني بدال مااصوت
صوتي اتفضلي ......ثم فتح الباب وقال
انا سيبتك اهو نادي للناس
قفلت مهجة الباب وقالت وهي تبكي
انت بتعمل فيا كداا لييه ارجوك سيبني في حالي
انا دلوقت لا انفعك ولا انفع غيرك ارجوك
احمد .....مش هسيبك ابدا انا بحبك
قالت مندفعه ...يااخي ملعون ابو الحب اللي بالشكل دااا
انا بقي بكرهك
احمد ....كدابه
مهجة ....لا مش كدابه انا بكرهك
قال..... كدابه انتي بتحبيني زي مابحبك
مهجة.....لا انت بتوهم نفسك مش اكتر
اقترب منها فتراجعت ظلت تتراجع حتي احتُبست بين جسده والحائط
احمد بنبرة مخدرة ....انتي بتاعتي وبتحبيبني
وانتي بتكدبي وعمرك ماكرهتيني
كانت ترفع له عيناها وتنظر له دون كلام
فمال عليها اكثر واطبق شفتيه علي شفتيها
وقبلها قبله محمومه بقدر اشتياقه لها بقدر لوعته وشغفه بها
كان يقبلها وكانه يقتص منها ويعاقبها علي بعدها وعذابه واحتراقه بكل ليله من اليالي التي هجرته بها
ظل يقبلها بهوس بشغف بجنون
اما هي فكانت ذائبه بين يداه لا حول ولا قوة لها
بعد مده قد سكن فيها كل شئ الا دقات قلوبهم
اطلق صراحها اخيراااا وابتعد عنها وهو ينظر اليها
وهو يبتسم علي تلك الطفله خائرة القوي التي تسند راسها علي صدره
وصدرها الذي يعلو ويهبط ودقات قلبها المتسارعه التي يسمعها جيدااا
ابتعد عنها قليلا ورفع راسها بانامله من ذقنها وقال
انا بحبك ...تتجوزيني ........
رفعت له نظرها ببطئ ولم تتكلم فهي تسارع نفسها وافكارها
هذا هو حبيبها ولكن مغتصبها وقاهر قلبها .
طأطأت راسها وقالت ...لاء
قال بهمس وهو لايزال مقترب منها
مهجة انا بحبك وافقي ارجوكي
قالت ...لا انا مش عوزة اتجوزك
قال. بنفس نبرته الهامسه المتوسله...
.وافقي وانا مستعد علي اي حاجة الا انك ترفضيني
قالت..بصوت مبحوح....... انا مش هنفعك ي احمد دور علي حد غيري
قال....ليه مش هتنفعيني انتي اكتر حد غير فيا حاجات
ومستعد اتغير عشانك اكتر من كداا بس تكوني ليااا
مهجة بصوت مختنق....كداب انت زي ماانت ماتغيرتش ولا هتتغير
انت قاسي ووهمجي لمجرد اني قولتلك مش عوزاك اغتصبتني
مد كفيه يحتضن وجهها بتملك وقال بهوس وهو مقترب
منها .....انا اعمل اي حاجة بس تبقي ليا
قالت باندفاع وهي تبكي ....وعشان كدا بقولك انا لا.....
انا لما وافقت اول مرة
قدمت انت ليا وعود انك هتتغير لكن للاسف مااتغيرتش في اي حاجة
بالعكس زادت قسوتك وجبروتك اغتصبتني وبدم بارد
احمد ...انا مستعد اصلح كل دااا
مهجة .اللي عملته ما يتصلحش ي باشمهندس في بلادنا اللي عملته ما يصلحهوش غير الدم والدفن في التراب
احمد ....هصلحه ومستعد لاي شرط واي طلب
سكتت لحظه ثم قالت بعد ان ابتلعت ريقها
موافقه
لانت ملامحة وقال بعدم تصديق
بجد ي مهجة
مهجة ...ايوة بجد بس ليا شرط
قال بلهفه ...اشروطي زي ماانتي عاوزة اي شرط وانا هوافق عليه
قالت ...مش هسمحلك تقرب مني الا لو فعلا حسيت انك اتغيرت
اغمض عيناه بغضب وهو يشدد علي شعر راسه نعم فالتعاقبه اي عقاب ولكن وهي بجواره
اوك موافق
قالت له استني لحظه
ذهبت واحضرت كتاب الله وقالت له
اقسم علي المصحف داا انك صادق وانك مش هتقرب مني الا بإرادتي ولا هتعمل حاحة تضايقني
مد يده ووضعها علي كتاب الله وقال
اقسم بالله العظيم مش هقرب منك الا بارادتك وهعمل اي حاجة وكل حاجة عشان اسعدك
ثم تابع ...حاجة تاني
مهجة ..لا
طب يلا بينا
عل فين
علي المستشفي هنطمن علي امي واروحك البيت
واول ما امي تخف باذن الله هبعت لخالك ولاعمامك نكتب كتابنا
مهجة..... لا انا هبات هنا
اغمض عيناه كي يحجم غضبه وقال بهدؤؤؤؤؤؤء
لا يعرف داخله عنه شئ
لا ي مهجة مش هتباتي ليله بره بيتك
دا اولا وثانيا هتقوليلي كل المدة دي عملتي فيها اي
مهجة ..احنا هنبداء التحكمات
احمد.بتأكيد..... ايوة وعشان تبقي عارفه كويس في حاجات كدا طبع في الانسان مابتتغيرش
زي التملك والغيرة ودول مش هعرف اغيرهم
فحاولي تأقلمي نفسك عليهم ويلا بينا عشان مانتأخرش
مهجة ...طب 5دقايق هدخل اغير هدومي
اوك اتفضلي.....قالها وجلس باريحة عل الاريكه وانتظرها حتي
ابدلت ملابسها وذهبت معه للمشفي ....
كانت وعد ورحمه وشريف معها وكان يطعمها هو
طرقوا الباب
وعد ورحمه وشريف
...... مـــــهــــــــــجــــــــــة
انتي كنتي فين...... قالها شريف
مهجة بخجل ...انا كنت
قاطعها احمد ...مهجة كانت عند دكتورة ايمان
انا وقت السفر زعلتها وقولتلها كلام بايخ عشان كداا اخدت علي خاطرها وسابت البيت
شريف ....وليه ماجتيش وقولتيلي وانا كنت ملصت ودانه
وجبتلك حقك منه
مهجة ...انا اسفه ي عمي والله بس كان غصب عني
شريف ...خلاص ي بنتي خلاص الحمد لله انك بخير
احتضنتها وعد ورحمه ثم
اقتربت من سرير مي الممددة عليه بتعب وقالت
حمدلله علي سلامة حضرتك
مي بتعب ولكن كانت تبتسم لها
الله ييسلمك حبيبتي
ثم قالت لاحمد ...عارف ي احمد لو زعلتها تاني انا اللي هزعل منك
قال احمد مازحاًا ...يعني بابا هيملص وداني وحضرتك هتزعلي مني....
خلاص يعني راحت عليا ومهجة هي بقت الكل ف الكل
مي ...ايوة هي مرات ابني حبيبي
نظرت لها مهجة بتعجب علي تغيرها هكذا
مي وهي تمد يدها فامسكتها مهجة وقالت
انا عوزة اقعد مع مهجة لواحدنا ممكن
وقفوا جميعا
شريف...انا هاخد الولاد وهطلع بره
اومأت بابتسامه....
بعد ان قفلوا الباب
قالت مي وهي لاتزال ممسكه بيدها...تعالي اقعدي هنا
جلست مهجة بجانبها فقالت مي.....
حقك عليا حبيبتي اوعي تكوني زعلانه مني
هزت راسها وقالت ..لا بدا حضرتك انا مش زعلانه
مي مقاطعه لها
قولي ماما ي مهجة
نظرت لها بعدم تصديق بعيون دامعه وقالت
ماما
مي..... ايوة حبيبتي ثم شدتها الي صدرها تحتضنها
فارتمت مهجة عليها وهي تجهش بالبكاء
مي وهي تربت علي ظهرها
سامحيني ي مهجة من فضلك
مهجة..... لا حضرتك ماتقوليش كدااا انا مين عشان اسامحك
حضرتك تعملي اللي انتي عوزاه
بكت مي علي بكاء مهجة وكلامها الذي لامس قلبها فقالت....
خلاص بقي مش عوزة بكي
مهجة وهي تمسح دموعها....... حاضر
مي ...يلا روحي انتي والبنات عشان ترتاحوا
مهجة ...لا ي ماما انا مش هدخل البيت الا وانتي معانا انا هبقي معاكي هنا
مي .....لا حبيبتي هيبقي تعب عليكي وكمان دراستك وتدريباتك
هزت راسها نافيا وقالت
الدراسه والتدريبات مش اهم من حضرتك
مي بابتسامه ......اوك حبيبتي
