11
أمسكت ذياد من يده و نظرت في عيناه قائلة : لم يمت
ذياد بعدم فهم : ما الذي تقصدينه ؟!
سيدرا : طفلنا لم يمت أو بالأحرى أطفالنا لم يموتو فقد كنت حامل ب تلات أطفال
ذياد لم يستطع التحدث من الصدمة فضلت سيدرا تتحدث : إنهم يشبهونك لقد قمت بإنجابهم و انا وحيدة تمنيت لو كنت بجانبي إنهم جميلون جدا يشبهونك لكن (بكاء ثم شهقة) مجدى قد اخدمهم مني مباشرة بعد الولاده هوا الوحيد الذي يعلم مكانه
حين سمع ذياد هدا ندم على أنه لم يسمع كلامها و لم يسأل عندما كانت تنادي ب كلمة أطفالي طوال الوقت ، مسحت سيدرا دموعها لتقول : فتاتان مثل الورد الأولى سميتها قمر و الثانية هدى ، أما الطفل التالت فهو ولد يشبهك كثيرا لذلك اسميته ذياد على اسمك .. قالت هذه الجملة الأخيرة بصوت حزين لتنزل دمعة من عينها و يقوم ذياد بإحتضانها بقوة هوا الآن سعيد جد
أمسك رأسها بكلتها يديها و بدأ يقبلها في كل مكان في وجهها أمسك رأسها بكلتها يديها و بدأ يقبلها في كل مكان وجهها
سيدرا : توقف ستخنقني
توقف لينظر لعينيها تم يحتضنها بقوة و تقدم من
الأطفال ، كان ينظر كأنه طفل صغير ينظر لقطعة حلوا
سيدرا : يمكنك حملهم
ذياد : اخاف أن أؤديهم
سيدرا : كأنك لست الذي مند قليل حمل الطفل من قدمه كأنه يحمل دجاجة
لم يستمع لها فقد كان مشغولا برؤية أطفاله
في هذه الأثناء دخل مالكى الغرفة و معه الشرطة ليشير إلى ذياد قائلا : انه هو من اقتحم منزلي و تهجم علي ؟!
نظر الشرطي إلى ذياد ليبدأ بالضحك ثم تقدم إليه الشرطي : كيف حالك سيدي يبدو انه بلاغ كداب نعتذر عن ازعاجك
مالكى بتعجب : كيف ... عليكم سجنه ؟!
الشرطي : هيا يا رفاق انه بلاغ كاذب
رحل الشرطي و معه رفقائه
لینظر مالكى بخيبت أمل و يتحدث محذرا ذياد : انت لا تعرف من انا سوف تندم .. ساجعلك تقبل حذائى من الندم و لن ارحمك
ذياد ببرود : جايكوب .. أليس هذا اسمك الحقيقي صدم مالكى حين ناداه ذياد بإسمي الحقيقي الذي لا أحد يعرفه و الذي كان قد دفنه مع ذكرياتها القديمة مند زمن طويل
مالكى : من أين عرفت اسمي ؟!
سحب ذياد من جيبه بطاقة اسود عليه علامة حمراء ليرميه بوجه مالكى أمسك هذا الأخير ، بينما حمل ذياد الطفلتين بينما سيدرا حملت الطفل
كانت البطاقة بيده ليقف مصدوما ينظر بوجه شاحب و فم مفتوح من شده الصدمة فقد عرف الآن من الذي أمامه إنه الشيطان الخفى .. رئيس جميع منظمات المافيا في العالم و يتحكم برؤساء المافبا و المسئول عن تجميع منظمات المافيا في العالم و يتحكم برؤساء المفايات و يحركهم كالشطرنج .. لا احد يعرف هويته فكل من يراه يكون مصيره الموت حمل ذياد الطفلتين لتقوم سيدرا بحمل الطفل ثم خرجا معا .. توقف ذياد ثم استدار نظر ل مالكى و ابتسم ذياد بخبث ليقول : وداعا
فتح مالكى عيناه بصدمة ليجئي على ركبتيه و يطلب الصفح : أرجوك أرجوك سيدي سامحني أرجوك
شعرت سيدرا بالحزن على حاله لم تعلم سبب طلبه الصفح من ذياد لكنها اشتقت عليه سيدرا بصوت مترجي : ذياد سامحه ارجوك
نظر ذياد لها ثم نظر له قائلا : كتب لك عمر جديد فرح مالكى كان يريد تقبيل يد سيدرا لينظر له ذياد نظرة دبت الرعب في قلبه خرج ذياد و سيدرا و ركبا السيارة ، كانت سيدرا طوال الوقت تداعب الأطفال ، بينما ذياد تارة ينظر لها و تارة للأطفال و لم يصدق إلى الآن أن هذا حقيقي يظنه حلما جميل ..
استيقظ ذياد من نومه ليقول هل كنت أحلم ، هل كل هذا حلم ؟
..لكن سرعان ما سمع بكاء رضيع يأتي من الغرفة المجاورة
ليتأكد انه ليس حلما بل حقيقة عندما سمع بكاء الصغار ،، نهض من سريره و توجه الى الغرفة المجاورة لم ينتظر ارتداء ملابسه بل ذهب عاريا لا يرتدي سوا شورط قصير .. كان عاري الصدر و القدمين مما اضهر جسمه الرجولي و المليء بالعضلات ..
دخل الغرفة ليجد سيدرا تسكت الطفل ذياد الذي كان يبكي بقوة ، لم تنتبه هي لوجود ذياد سيدرا : حسنا صغيري توقف
ذياد و هو يهمس في اذنها و انفاسه تلفح عنقها : أنه لن يسكت إلى أن يأخذ حضنا من مامي
انتفضت سيدرا من الخوف فقد ارعبها لتستدير و تراه ثم تعود للإستدارة بشكل سريع ، أحمر وجهها خجلا و بدأت دقات قلبها بالتسارع كل هذا لأنها رأت جسده الرجولي المثير
ذياد بخبث : مابكي صغيرتي هل خجلتي ؟!
قامت سيدرا بتحريك رأسها بمعنى لا
ذياد : اذن لماذا تديرين وجهك .. استديري
حرکت کتفيها بمعنا لا اريد ليستدير هو إليها ، لتحني رأسها و تنظر للأرض رفعت راسها لتبلع لعابها ، قام ذياد برفع رأسها بواسطة يده لتلتقي اعينهما
ذياد : أظن أن صغيرتي قد خجلت
سيدرا بصوت متلعتم : لماذا سأخجل لا يا عزيزي لم اخجل ؟!
سيدرا : لا تخجل نظرت له من أعلى لأسفل لتكمل كلامها و هي شاردة الذهن ،، سيدرا لا تخجل حتا لو رأت شاب طويل وسيم عريض المنكبين لديه عضلات و جسد رياضي و عيون لونها رائع لتأخد نفسا طويل في آخر الكلام
تحدث ذياد إبتسامة عريضة : اها اذن و تعرفين أنني وسيم
سيدرا و هي لا زالت شاردة الذهن : أجل ليس وسيم فقط أنت فتاك اللعنة على جمالك
ليضحك ذياد على كلامها حينها استيقظت من شرودها لتتكلم
رفعت نظرها قليلا لترى عروق يده البارزة كان شكها جميل للغاية
استيقظت من شرودها لتتكلم بسرعة متداركة الوضع : أقصد انا لم ... انا لم أقصد ما قلت فقط انا .. انا كنت أريد
ابتسم ذياد ليأخذ الطفل من يدها و يقبله ثم يضعه في سريره و يقبل الطفلتين النائمتين ليستدير إليها و بحركة سريعة حملها فوق كتفه كأنها كيس بطاطا و توجه بها إلى غرفته
بدأت سيدرا بالصراخ : مهلا مهلا انزلني هذه ليست غرفتي
ذياد : نحن متزوجان و من الآن فصاعدا غرفتي هي غرفتك سننام معا و غمز لها في أخرى الكلام
سيدرا بإعتراض : و من سمح لك بذلك انا لم أكن موافقة على هذا الزواج
انزلها ذياد من على كتفه لينظر لها ببرود ,, عاد لبروده ذياد : ما الذي تقصدينه ؟!
سيدرا : أقصد اني لست موافقة على هذا الزواج لتنظر له و تكمل بصوت طفولي : ثم انا علي أن أحب الشخص الذي سأتزوج به و يجب أن اتزوج عن قصة حب
ذياد بضجر : ألم تقولي مند قليل أنني وسيم يعني ان أنكى تحبينني ، ثم الأكشن الذي عشناه الاختطاف أليس قصة حب أم أتريدين المزيد ؟
نظرت له سيدرا بعصبية لتقول : أنت لن تتغير أيها البارد
ذياد بخبث : أقسم أنني ساخن تعالي المسيني
سيدرا بعصبية : اووووف
دخلت سيدرا غرفتها لتقوم بإقفال الباب بقوة بينما ذياد ضل ينظر باستغراب ليبتسم قائلا : إذن صغيرتي العصبية تريد قصة حب إذن لنريها الحب على طريقة ذياد
*****
في اليوم التالي الساعة7:00صباحا
انتهى ذياد من ارتداء بدلة ، ارتدا ساعة و قام برش عطره ثم خرجت من الغرفة متوجها لغرفة سيدرا
كانت نائمة اقترب منها و بدأ بمداعبة خصلات شعرها ثم انحنى و قبل شفتيها بخفة لتبتسم و هي نائمة ، ابتسم هو أيضا ثم ذهب لآخر السرير أزال الغطاء عن قديميها و قام بدغدغتها لتستيقظ مفزوعة سيدرا بصوت نعس : ماذا هناك لماذا تزعجني و انا نائمة
ذياد : هيا بسرعة تأخر الوقت علينا الذهاب
سيدرا بعدم فهم : إلى أين سنذهب ؟!
ذياد : سترافقيني إلى العمل
سيدرا بعدم تصديق : انت تمزح صحيح هيا أخرج من الغرفة سأعمل نومي
لتضع رأسها على المخدة و تقفل عينيها
ذياد : أن لم تنهظي قبل أن اصل لرقم 3 ستندمين سيدرا بعدم مبالات : حسنا جيد تصبح على خير ذياد يعد: 1... 2 ..... 2 و نصف ..... 3..
حسنا انتي اردتي هذا
خرج مسرعا من الغرفة ثم عاد حاملا دلو مليء بالماء و مكعبات الثلج و بدون أي تفكير صبه عليها
شهقت سيدرا من الصدمة و من برودة الثلج ...
سيدرا بإرتجاف : هل جننت كان ينظر لها ذياد بينما يكتم ضحكته : هيا تجهزي لديكي ربع ساعة و إلا ستندمين ثم خرج من الغرفة .. و ظلت سيدرا تنظر بغضب لتقول : اللعنة عليك ذياد اللعنة
بعد قليل نزلت سيدرا بعد ما ارتدت تيابها و لم تنظر له فقد ركبت السيارة بصمت و كان يبدو عليها الغضب .. ثم انطلقا لشركة
******
في الشركة ..
دخل ذياد بينما جميع من هناك ينظر متساؤلا ترى من تلك التي ترافق المدير ..
دخل إلى مكتبه بصحبة سيدرا ليجلس هو في مكتبه بينما هي جلست على الأريكة
سيدرا بضجر : لما احضرتني لهذا المكان الممل !؟
ذياد : بسبب الاشتياق
لتنظر له سيدرا بتعحب كانت ستتحدت لكن قاطعها دخول السكرتيرة
السكرتيرة : سيدي لديك اجتماع الآن لقد حضر العملاء
ذياد : حسنا
ذياد : اعتدر صغيرتي سأقيم اجتماع مهم الآن لن أتأخر
سيدرا بتفهم : حسنا
ذهب ذياد لقاعة الاجتماعات و بعد عشر دقائق من خروجه قررت سيدرا التجول في الشركة لكي لا تصاب بالملل .. بدأت تتجول تنظر إلى العمال أغلبهم سيدات
يرتدون لباس قصير و فاضح كأن الاثواب قد اختفت .. بدأو ينظرون لها بإستفهام فهذه أول مرة يحظر فيها ذياد فتاة للشركة .. قررت الخروج لتصتدم بشخص طويل القامة و ذو جسد رياضي
سيدرا : اسفة
الشخص بنظرات اعجاب : لا بأس لم يحدث شيء ابتسمت سيدرا ابتسامة تدل على شكر ثم استدارت لرحيل ، ليمسكها من يدها قائلا : مهلا مهلا ألن نتعرف ؟!
ارتبكت سيدرا و لم تقل شيئا ليبسم قائلا : انا محمود ابتسمت سيدرا لتذهب بشكل سريع نحو مكتب ذياد لكن .... و سرعة احست بيد تمسك بها و تحاصرها
محمود : لم تعرفيني عن نفسك
سيدرا : ابتعد علي الدهاب
محمود : لن تدهبي قبل ان اعرف اسمك
كانت سيدرا تحاول الهرب من قبضته ،، سيدرا بعصبية : ابتعد عنى
في تلك الأثناء كان ذياد قادم ليرى محمود يحاصر سيدرا نحو الجدار ، لم يعلم كيف بلغ تلك المساحة ليصل الى محمود ثم يلقيه على الأرض بسبب لكمه له
نهض محمود ليقوم برد اللكمة ليبدأ العراك بينهما كان ذياد هو مهيمنا في العراك بسبب طوله و ضخامة جسده ، كان ذياد سيسدد لكمه لمحمود لتوقفه سيدرا
سيدرا : ارجوك توقف ..
نظر لها ذياد بغضب ليمسكها من يدها بقوة و يذهب نحو مكتبه
سيدرا : ذياد توقف
ذياد : لارد
سيدرا : ذياد توقف ارجوك انت تألمني
لم يرد ذياد لكن سرعان ما توقف حين تلقى لكمة قوية ..
محمود : ألم تسمع توقف انت تألمها ؟!
نظر له ذياد بنظرات يملئها الحقد و الكراهية لينقد عليه بكلمات إلى أن اغمي على إلتف لناحية سيدرا ليقوم بحملها على كتفه وإدخالها لمكتبه تحت نظرات كل عمال الشركة ... وضع ذياد سيدرا على الأريكة و جلس هو على كرسي مكتبه وضع يديه على رأسه و بدأ يفكر في هذه الأثناء كانت سيدرا مصدومة و تنظر له ...
بعد مرور 5 دقائق قررت أن تتحدث سيدرا : لیتامسك ذياد كأس ماء ليقوم بكسره من شدة غضبه ثم قام برمي كل شيء من على مكتبه
أحست سيدرا بخوف كبير من ردة فعله لكن سرعان ما لاحظ ذياد ذلك ليتقدم نحوها و يضع يديه برفق على وجنتيها لتلاحظ سيدرا سيلان الدماء من يده .. امسكتها لتجد أن بعض قطع الزجاج لا زالت عالقة بيده لتتكلم بخوف : ذياد يدك علي تضميضها أنتظر هنا سأتي
ذياد ببرود : اجلسی
سيدرا : لكن يدك ، هل تألمك ؟
رفع يده الدمايه المليئة بقطع الزجاج التي اخترقت جلده ليضعها على يدها و يشابك أصابعها ثم يضعط عليها بقوة لتشهق سيدرا من شدة الألم بسبب اختراق قطع الزجاج جلدها ، مسببة سيلان دماء .. ذياد : لا أعرف كيف أعبر عن ألمي فقط هذا ما أشعر به لكن ألم قلبي عندما ينظر لك شخص ما اقوى بكثير من ألم الزجاج صدقيني
نزلت دمعة من عيني سيدرا لتقوم بإحتضانه
اجلسها ذياد على الأريكة ليقوم بجلب علبة الاسعافات الأولية ثم قام بتعقيم يدها و تضميضها لكنه ترك يده على حالها .. لتمسكها سيدرا و تبدأ بإزالة قطع الزجاج بينما هو ثابت لم يتألم .. رفع رأسها بيده السليمة لتتلاقا عيناهما ثم قال :
لقد اختلطت دمائنا و هكذا هي اروائحنا مختلطة ، انا لا استطيع العيش من دونك و انت كذلك نحن
لبعضنا و نحب بعضنا
كانت سيدرا قد أنهت تضميد تضميد يده لتنهض و تقول : من أخبرك اني احبك لست كذلك ؟!
ضل ذياد مصدوما من كلامها لكن سرعان ما ابتسم بخبث ليعود للجلوس في مكتبه بينما سيدرا ضلت على الأريكة تتصفح المجلات .. ضل ذياد ذياد طوال اليوم مشغولا على الهاتف و يبتسم مما آثار غيرت سيدرا و فضولها
اقفل ذياد الهاتف ثم نهض
ذياد : هيا بنا
سيدرا : إلى اين ؟!
ذياد ببرود : إلى المنزل لقد انتهت ساعات العمل انطلقا إلى المنزل لم يتحدثا حتا عند وصولهما للمنزل انطلق كلن منهما لغرفته دون الحديث مع الآخر
إستلقت سيدرا في سريرها بعد ما اطمئنت على أطفالها و داعبتهم قليلا .. ثم غطت في نوم عميق بعد قليل استيقظت على صوت كسر شيء ما قم قامت لتفقد الأمر .. كانت تمشي في أرجاء القصر و قد كان خاليا من لخدم فالكل قد نام .. تقدمت من الدرج الرئيسي لتنطفئ الأضواء أحست سيدرا بخوف شديد .. لتسمع صوت شيء يقترب ورائها لتركض بسرعة و تنزل الدرج ، سمعت اصوات غريبة لتزداد خوفا
.بدأت بصراخ : من هنا هل من أحد هنا ؟! لم تحصل على جواب
لتبدأ الحديث بصوت باكي : ذياد أين انت ؟! سمعت صوت خطوات ورائها لتبدأ بالجري و الصراخ كالمجنونة لتتوقف عندما إرتطمت بشيء صلب
بدأت ترتجف لتقول : من أنت بدأت ؟!
تلمسه كان ساكنا لا يتحرك فقط انفاسه تلفح وجهها تجرأت سيدرا على الإقتراب اكتر لتبدأ بشم رأحته لتحتضنه بسرعة قائلة : لقد كنت خائفة
لم يستطع هو تمالك نفسه ليطلق ضحكة قوية حينها اشتعلت الأضواء و ظلت سيدرا تنظر له و هي مسحورة بجمال ضحكته لم تكترت للورود الحمراء و الشموع التي تحيط بها فقد أسرتها ضحكته
توقف ذياد عن الضحك ليقول : لو أحضرت كلب مدربا علی شم الروائح لم يكن ليعرف رائحتي مثلك وضعت سيدرا يدها على دقنها و هي تفكر : هل هذه إهانة أم مدح
إبتسم ذياد ليقوم بحملها حيث تلاقت أعينهم ذياد : إذن من التي لا تحبني ؟!
سيدرا تمثل عدم الفهم : من ؟ من هذه التي لا تحبك ؟
ذياد بعصبية مزيفة : سيدررراااا
سيدرا بثقة : حسنا انا التي لا أحبك
ذياد و هو ينظر مباشرة في أعينها : حقا ؟
سيدرا بإرتباك و هي تحاول عدم النظر لعينه : أجل ، على كل فتاة تقابلك أن تحبك
ذياد و هو ينظر لعينيها : ليس كنت فتاة لكن انتي فقط .. توقف عن الكلام ليضع يده على خدها ثم يقول لأني أعشقك بجنون
سيدرا في عقلها ( سأنفجر يا إلاهي اوووف هذا ليس وقتك لا أستطيع التحمل سأبلل ملابسي )
سيدرا بوجه مصفر : ذياد
ذياد : همم نعم
سيدرا : ابتعد
ذياد بمرح : لن أبتعد
سيدرا و هى تصرخ : ابتعد عنى
رفعته و قامت الجرى ....
يتبع ..
ذياد بعدم فهم : ما الذي تقصدينه ؟!
سيدرا : طفلنا لم يمت أو بالأحرى أطفالنا لم يموتو فقد كنت حامل ب تلات أطفال
ذياد لم يستطع التحدث من الصدمة فضلت سيدرا تتحدث : إنهم يشبهونك لقد قمت بإنجابهم و انا وحيدة تمنيت لو كنت بجانبي إنهم جميلون جدا يشبهونك لكن (بكاء ثم شهقة) مجدى قد اخدمهم مني مباشرة بعد الولاده هوا الوحيد الذي يعلم مكانه
حين سمع ذياد هدا ندم على أنه لم يسمع كلامها و لم يسأل عندما كانت تنادي ب كلمة أطفالي طوال الوقت ، مسحت سيدرا دموعها لتقول : فتاتان مثل الورد الأولى سميتها قمر و الثانية هدى ، أما الطفل التالت فهو ولد يشبهك كثيرا لذلك اسميته ذياد على اسمك .. قالت هذه الجملة الأخيرة بصوت حزين لتنزل دمعة من عينها و يقوم ذياد بإحتضانها بقوة هوا الآن سعيد جد
أمسك رأسها بكلتها يديها و بدأ يقبلها في كل مكان في وجهها أمسك رأسها بكلتها يديها و بدأ يقبلها في كل مكان وجهها
سيدرا : توقف ستخنقني
توقف لينظر لعينيها تم يحتضنها بقوة و تقدم من
الأطفال ، كان ينظر كأنه طفل صغير ينظر لقطعة حلوا
سيدرا : يمكنك حملهم
ذياد : اخاف أن أؤديهم
سيدرا : كأنك لست الذي مند قليل حمل الطفل من قدمه كأنه يحمل دجاجة
لم يستمع لها فقد كان مشغولا برؤية أطفاله
في هذه الأثناء دخل مالكى الغرفة و معه الشرطة ليشير إلى ذياد قائلا : انه هو من اقتحم منزلي و تهجم علي ؟!
نظر الشرطي إلى ذياد ليبدأ بالضحك ثم تقدم إليه الشرطي : كيف حالك سيدي يبدو انه بلاغ كداب نعتذر عن ازعاجك
مالكى بتعجب : كيف ... عليكم سجنه ؟!
الشرطي : هيا يا رفاق انه بلاغ كاذب
رحل الشرطي و معه رفقائه
لینظر مالكى بخيبت أمل و يتحدث محذرا ذياد : انت لا تعرف من انا سوف تندم .. ساجعلك تقبل حذائى من الندم و لن ارحمك
ذياد ببرود : جايكوب .. أليس هذا اسمك الحقيقي صدم مالكى حين ناداه ذياد بإسمي الحقيقي الذي لا أحد يعرفه و الذي كان قد دفنه مع ذكرياتها القديمة مند زمن طويل
مالكى : من أين عرفت اسمي ؟!
سحب ذياد من جيبه بطاقة اسود عليه علامة حمراء ليرميه بوجه مالكى أمسك هذا الأخير ، بينما حمل ذياد الطفلتين بينما سيدرا حملت الطفل
كانت البطاقة بيده ليقف مصدوما ينظر بوجه شاحب و فم مفتوح من شده الصدمة فقد عرف الآن من الذي أمامه إنه الشيطان الخفى .. رئيس جميع منظمات المافيا في العالم و يتحكم برؤساء المافبا و المسئول عن تجميع منظمات المافيا في العالم و يتحكم برؤساء المفايات و يحركهم كالشطرنج .. لا احد يعرف هويته فكل من يراه يكون مصيره الموت حمل ذياد الطفلتين لتقوم سيدرا بحمل الطفل ثم خرجا معا .. توقف ذياد ثم استدار نظر ل مالكى و ابتسم ذياد بخبث ليقول : وداعا
فتح مالكى عيناه بصدمة ليجئي على ركبتيه و يطلب الصفح : أرجوك أرجوك سيدي سامحني أرجوك
شعرت سيدرا بالحزن على حاله لم تعلم سبب طلبه الصفح من ذياد لكنها اشتقت عليه سيدرا بصوت مترجي : ذياد سامحه ارجوك
نظر ذياد لها ثم نظر له قائلا : كتب لك عمر جديد فرح مالكى كان يريد تقبيل يد سيدرا لينظر له ذياد نظرة دبت الرعب في قلبه خرج ذياد و سيدرا و ركبا السيارة ، كانت سيدرا طوال الوقت تداعب الأطفال ، بينما ذياد تارة ينظر لها و تارة للأطفال و لم يصدق إلى الآن أن هذا حقيقي يظنه حلما جميل ..
استيقظ ذياد من نومه ليقول هل كنت أحلم ، هل كل هذا حلم ؟
..لكن سرعان ما سمع بكاء رضيع يأتي من الغرفة المجاورة
ليتأكد انه ليس حلما بل حقيقة عندما سمع بكاء الصغار ،، نهض من سريره و توجه الى الغرفة المجاورة لم ينتظر ارتداء ملابسه بل ذهب عاريا لا يرتدي سوا شورط قصير .. كان عاري الصدر و القدمين مما اضهر جسمه الرجولي و المليء بالعضلات ..
دخل الغرفة ليجد سيدرا تسكت الطفل ذياد الذي كان يبكي بقوة ، لم تنتبه هي لوجود ذياد سيدرا : حسنا صغيري توقف
ذياد و هو يهمس في اذنها و انفاسه تلفح عنقها : أنه لن يسكت إلى أن يأخذ حضنا من مامي
انتفضت سيدرا من الخوف فقد ارعبها لتستدير و تراه ثم تعود للإستدارة بشكل سريع ، أحمر وجهها خجلا و بدأت دقات قلبها بالتسارع كل هذا لأنها رأت جسده الرجولي المثير
ذياد بخبث : مابكي صغيرتي هل خجلتي ؟!
قامت سيدرا بتحريك رأسها بمعنى لا
ذياد : اذن لماذا تديرين وجهك .. استديري
حرکت کتفيها بمعنا لا اريد ليستدير هو إليها ، لتحني رأسها و تنظر للأرض رفعت راسها لتبلع لعابها ، قام ذياد برفع رأسها بواسطة يده لتلتقي اعينهما
ذياد : أظن أن صغيرتي قد خجلت
سيدرا بصوت متلعتم : لماذا سأخجل لا يا عزيزي لم اخجل ؟!
سيدرا : لا تخجل نظرت له من أعلى لأسفل لتكمل كلامها و هي شاردة الذهن ،، سيدرا لا تخجل حتا لو رأت شاب طويل وسيم عريض المنكبين لديه عضلات و جسد رياضي و عيون لونها رائع لتأخد نفسا طويل في آخر الكلام
تحدث ذياد إبتسامة عريضة : اها اذن و تعرفين أنني وسيم
سيدرا و هي لا زالت شاردة الذهن : أجل ليس وسيم فقط أنت فتاك اللعنة على جمالك
ليضحك ذياد على كلامها حينها استيقظت من شرودها لتتكلم
رفعت نظرها قليلا لترى عروق يده البارزة كان شكها جميل للغاية
استيقظت من شرودها لتتكلم بسرعة متداركة الوضع : أقصد انا لم ... انا لم أقصد ما قلت فقط انا .. انا كنت أريد
ابتسم ذياد ليأخذ الطفل من يدها و يقبله ثم يضعه في سريره و يقبل الطفلتين النائمتين ليستدير إليها و بحركة سريعة حملها فوق كتفه كأنها كيس بطاطا و توجه بها إلى غرفته
بدأت سيدرا بالصراخ : مهلا مهلا انزلني هذه ليست غرفتي
ذياد : نحن متزوجان و من الآن فصاعدا غرفتي هي غرفتك سننام معا و غمز لها في أخرى الكلام
سيدرا بإعتراض : و من سمح لك بذلك انا لم أكن موافقة على هذا الزواج
انزلها ذياد من على كتفه لينظر لها ببرود ,, عاد لبروده ذياد : ما الذي تقصدينه ؟!
سيدرا : أقصد اني لست موافقة على هذا الزواج لتنظر له و تكمل بصوت طفولي : ثم انا علي أن أحب الشخص الذي سأتزوج به و يجب أن اتزوج عن قصة حب
ذياد بضجر : ألم تقولي مند قليل أنني وسيم يعني ان أنكى تحبينني ، ثم الأكشن الذي عشناه الاختطاف أليس قصة حب أم أتريدين المزيد ؟
نظرت له سيدرا بعصبية لتقول : أنت لن تتغير أيها البارد
ذياد بخبث : أقسم أنني ساخن تعالي المسيني
سيدرا بعصبية : اووووف
دخلت سيدرا غرفتها لتقوم بإقفال الباب بقوة بينما ذياد ضل ينظر باستغراب ليبتسم قائلا : إذن صغيرتي العصبية تريد قصة حب إذن لنريها الحب على طريقة ذياد
*****
في اليوم التالي الساعة7:00صباحا
انتهى ذياد من ارتداء بدلة ، ارتدا ساعة و قام برش عطره ثم خرجت من الغرفة متوجها لغرفة سيدرا
كانت نائمة اقترب منها و بدأ بمداعبة خصلات شعرها ثم انحنى و قبل شفتيها بخفة لتبتسم و هي نائمة ، ابتسم هو أيضا ثم ذهب لآخر السرير أزال الغطاء عن قديميها و قام بدغدغتها لتستيقظ مفزوعة سيدرا بصوت نعس : ماذا هناك لماذا تزعجني و انا نائمة
ذياد : هيا بسرعة تأخر الوقت علينا الذهاب
سيدرا بعدم فهم : إلى أين سنذهب ؟!
ذياد : سترافقيني إلى العمل
سيدرا بعدم تصديق : انت تمزح صحيح هيا أخرج من الغرفة سأعمل نومي
لتضع رأسها على المخدة و تقفل عينيها
ذياد : أن لم تنهظي قبل أن اصل لرقم 3 ستندمين سيدرا بعدم مبالات : حسنا جيد تصبح على خير ذياد يعد: 1... 2 ..... 2 و نصف ..... 3..
حسنا انتي اردتي هذا
خرج مسرعا من الغرفة ثم عاد حاملا دلو مليء بالماء و مكعبات الثلج و بدون أي تفكير صبه عليها
شهقت سيدرا من الصدمة و من برودة الثلج ...
سيدرا بإرتجاف : هل جننت كان ينظر لها ذياد بينما يكتم ضحكته : هيا تجهزي لديكي ربع ساعة و إلا ستندمين ثم خرج من الغرفة .. و ظلت سيدرا تنظر بغضب لتقول : اللعنة عليك ذياد اللعنة
بعد قليل نزلت سيدرا بعد ما ارتدت تيابها و لم تنظر له فقد ركبت السيارة بصمت و كان يبدو عليها الغضب .. ثم انطلقا لشركة
******
في الشركة ..
دخل ذياد بينما جميع من هناك ينظر متساؤلا ترى من تلك التي ترافق المدير ..
دخل إلى مكتبه بصحبة سيدرا ليجلس هو في مكتبه بينما هي جلست على الأريكة
سيدرا بضجر : لما احضرتني لهذا المكان الممل !؟
ذياد : بسبب الاشتياق
لتنظر له سيدرا بتعحب كانت ستتحدت لكن قاطعها دخول السكرتيرة
السكرتيرة : سيدي لديك اجتماع الآن لقد حضر العملاء
ذياد : حسنا
ذياد : اعتدر صغيرتي سأقيم اجتماع مهم الآن لن أتأخر
سيدرا بتفهم : حسنا
ذهب ذياد لقاعة الاجتماعات و بعد عشر دقائق من خروجه قررت سيدرا التجول في الشركة لكي لا تصاب بالملل .. بدأت تتجول تنظر إلى العمال أغلبهم سيدات
يرتدون لباس قصير و فاضح كأن الاثواب قد اختفت .. بدأو ينظرون لها بإستفهام فهذه أول مرة يحظر فيها ذياد فتاة للشركة .. قررت الخروج لتصتدم بشخص طويل القامة و ذو جسد رياضي
سيدرا : اسفة
الشخص بنظرات اعجاب : لا بأس لم يحدث شيء ابتسمت سيدرا ابتسامة تدل على شكر ثم استدارت لرحيل ، ليمسكها من يدها قائلا : مهلا مهلا ألن نتعرف ؟!
ارتبكت سيدرا و لم تقل شيئا ليبسم قائلا : انا محمود ابتسمت سيدرا لتذهب بشكل سريع نحو مكتب ذياد لكن .... و سرعة احست بيد تمسك بها و تحاصرها
محمود : لم تعرفيني عن نفسك
سيدرا : ابتعد علي الدهاب
محمود : لن تدهبي قبل ان اعرف اسمك
كانت سيدرا تحاول الهرب من قبضته ،، سيدرا بعصبية : ابتعد عنى
في تلك الأثناء كان ذياد قادم ليرى محمود يحاصر سيدرا نحو الجدار ، لم يعلم كيف بلغ تلك المساحة ليصل الى محمود ثم يلقيه على الأرض بسبب لكمه له
نهض محمود ليقوم برد اللكمة ليبدأ العراك بينهما كان ذياد هو مهيمنا في العراك بسبب طوله و ضخامة جسده ، كان ذياد سيسدد لكمه لمحمود لتوقفه سيدرا
سيدرا : ارجوك توقف ..
نظر لها ذياد بغضب ليمسكها من يدها بقوة و يذهب نحو مكتبه
سيدرا : ذياد توقف
ذياد : لارد
سيدرا : ذياد توقف ارجوك انت تألمني
لم يرد ذياد لكن سرعان ما توقف حين تلقى لكمة قوية ..
محمود : ألم تسمع توقف انت تألمها ؟!
نظر له ذياد بنظرات يملئها الحقد و الكراهية لينقد عليه بكلمات إلى أن اغمي على إلتف لناحية سيدرا ليقوم بحملها على كتفه وإدخالها لمكتبه تحت نظرات كل عمال الشركة ... وضع ذياد سيدرا على الأريكة و جلس هو على كرسي مكتبه وضع يديه على رأسه و بدأ يفكر في هذه الأثناء كانت سيدرا مصدومة و تنظر له ...
بعد مرور 5 دقائق قررت أن تتحدث سيدرا : لیتامسك ذياد كأس ماء ليقوم بكسره من شدة غضبه ثم قام برمي كل شيء من على مكتبه
أحست سيدرا بخوف كبير من ردة فعله لكن سرعان ما لاحظ ذياد ذلك ليتقدم نحوها و يضع يديه برفق على وجنتيها لتلاحظ سيدرا سيلان الدماء من يده .. امسكتها لتجد أن بعض قطع الزجاج لا زالت عالقة بيده لتتكلم بخوف : ذياد يدك علي تضميضها أنتظر هنا سأتي
ذياد ببرود : اجلسی
سيدرا : لكن يدك ، هل تألمك ؟
رفع يده الدمايه المليئة بقطع الزجاج التي اخترقت جلده ليضعها على يدها و يشابك أصابعها ثم يضعط عليها بقوة لتشهق سيدرا من شدة الألم بسبب اختراق قطع الزجاج جلدها ، مسببة سيلان دماء .. ذياد : لا أعرف كيف أعبر عن ألمي فقط هذا ما أشعر به لكن ألم قلبي عندما ينظر لك شخص ما اقوى بكثير من ألم الزجاج صدقيني
نزلت دمعة من عيني سيدرا لتقوم بإحتضانه
اجلسها ذياد على الأريكة ليقوم بجلب علبة الاسعافات الأولية ثم قام بتعقيم يدها و تضميضها لكنه ترك يده على حالها .. لتمسكها سيدرا و تبدأ بإزالة قطع الزجاج بينما هو ثابت لم يتألم .. رفع رأسها بيده السليمة لتتلاقا عيناهما ثم قال :
لقد اختلطت دمائنا و هكذا هي اروائحنا مختلطة ، انا لا استطيع العيش من دونك و انت كذلك نحن
لبعضنا و نحب بعضنا
كانت سيدرا قد أنهت تضميد تضميد يده لتنهض و تقول : من أخبرك اني احبك لست كذلك ؟!
ضل ذياد مصدوما من كلامها لكن سرعان ما ابتسم بخبث ليعود للجلوس في مكتبه بينما سيدرا ضلت على الأريكة تتصفح المجلات .. ضل ذياد ذياد طوال اليوم مشغولا على الهاتف و يبتسم مما آثار غيرت سيدرا و فضولها
اقفل ذياد الهاتف ثم نهض
ذياد : هيا بنا
سيدرا : إلى اين ؟!
ذياد ببرود : إلى المنزل لقد انتهت ساعات العمل انطلقا إلى المنزل لم يتحدثا حتا عند وصولهما للمنزل انطلق كلن منهما لغرفته دون الحديث مع الآخر
إستلقت سيدرا في سريرها بعد ما اطمئنت على أطفالها و داعبتهم قليلا .. ثم غطت في نوم عميق بعد قليل استيقظت على صوت كسر شيء ما قم قامت لتفقد الأمر .. كانت تمشي في أرجاء القصر و قد كان خاليا من لخدم فالكل قد نام .. تقدمت من الدرج الرئيسي لتنطفئ الأضواء أحست سيدرا بخوف شديد .. لتسمع صوت شيء يقترب ورائها لتركض بسرعة و تنزل الدرج ، سمعت اصوات غريبة لتزداد خوفا
.بدأت بصراخ : من هنا هل من أحد هنا ؟! لم تحصل على جواب
لتبدأ الحديث بصوت باكي : ذياد أين انت ؟! سمعت صوت خطوات ورائها لتبدأ بالجري و الصراخ كالمجنونة لتتوقف عندما إرتطمت بشيء صلب
بدأت ترتجف لتقول : من أنت بدأت ؟!
تلمسه كان ساكنا لا يتحرك فقط انفاسه تلفح وجهها تجرأت سيدرا على الإقتراب اكتر لتبدأ بشم رأحته لتحتضنه بسرعة قائلة : لقد كنت خائفة
لم يستطع هو تمالك نفسه ليطلق ضحكة قوية حينها اشتعلت الأضواء و ظلت سيدرا تنظر له و هي مسحورة بجمال ضحكته لم تكترت للورود الحمراء و الشموع التي تحيط بها فقد أسرتها ضحكته
توقف ذياد عن الضحك ليقول : لو أحضرت كلب مدربا علی شم الروائح لم يكن ليعرف رائحتي مثلك وضعت سيدرا يدها على دقنها و هي تفكر : هل هذه إهانة أم مدح
إبتسم ذياد ليقوم بحملها حيث تلاقت أعينهم ذياد : إذن من التي لا تحبني ؟!
سيدرا تمثل عدم الفهم : من ؟ من هذه التي لا تحبك ؟
ذياد بعصبية مزيفة : سيدررراااا
سيدرا بثقة : حسنا انا التي لا أحبك
ذياد و هو ينظر مباشرة في أعينها : حقا ؟
سيدرا بإرتباك و هي تحاول عدم النظر لعينه : أجل ، على كل فتاة تقابلك أن تحبك
ذياد و هو ينظر لعينيها : ليس كنت فتاة لكن انتي فقط .. توقف عن الكلام ليضع يده على خدها ثم يقول لأني أعشقك بجنون
سيدرا في عقلها ( سأنفجر يا إلاهي اوووف هذا ليس وقتك لا أستطيع التحمل سأبلل ملابسي )
سيدرا بوجه مصفر : ذياد
ذياد : همم نعم
سيدرا : ابتعد
ذياد بمرح : لن أبتعد
سيدرا و هى تصرخ : ابتعد عنى
رفعته و قامت الجرى ....
يتبع ..
