البارت 1
الهجين
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
البارت 1
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
كانت الخادمات يركضن خلفها و هم يصرخون و يترجونها بأن تعود لكنها كانت كالبركان الثائر الذي علي وشك الانفجار حتي وقفت اخيرا في حديقه ذو عشب اخضر و أزهار جميله و بعض النباتات جميلة الشكل و يقطعها شلال صغير من الماء يدفق فوق العشب و يصب الي لاسفل و كانهم فوق جبل و ما شابه و كان يقف رجل ذو هيئة فخمه و يمسك في يده صولجان يعطيهم ظهره و قفت الاميرة سيليا خلفه و هي تقول بعضب و باسلوب غير مهذب
سيليا " انا لن اقبل بقرارك هذا "
تحدث الملك بكل هدوء و قال " لا حاجه لي بقبولك "
تقدمت سيليا اكثر و هي تنفجر من الغضب و امسكت صولجان والدها فصرخ بها
الملك " سيليا اتركي الصولجان "
سيليا " لن اتركه حتي ..... "
و قبل ان تكمل سيليا كلامها كانت قوها تتفجر و تحولت عيونها الي الون الازرق و تغيرت هيئة جسدها الي الون الازرق كانها تحولت الي ماء
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
فتحت سيليا عيونها و هي تشعر بكامل جسدها محطم و كانها اصيبت بجروح بليغه لكن لا تراها
حاولت نهوض من علي الارض لكنها لم تقدر علي تحريك نفسها و انتهي بها الامر بسقوط مره اخري و تسطحت علي الارض و قبل ان تفقد الوعي رأت أشجار كثيفه جدا و بطول لم تراه من قبل لكنها لم تستطع الاكتشاف اكثر حيث ان انتهي به الامر بفقدان الوعي من جديد
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
استيقظت سيليا او فتحت عيونها بارهاق شديد وهي تنظر حولها وتقلب راسها يمينا ويسارا تحاول جاهده فاتحه عيونها و تنظر حولها لتري ان الظلام قد اشتاح المكان حولها و ما زال جسدها مرهق لكنها كانت تعرف اذا لم تنهض الان فلن تستطيع ان تبقى على قيد الحياه حاولت تحريكه اطراف يداها وامسكت بتربه الارض وادخلت اصابعها في التراب اكثر فاكثر حتى تمكنت الشعور بوجود مياه قريبه وقامت قواها سحب هذه المياه الى جسدها حتى تستطيع ان تنهض و حين شعرت انها تمتلك القوه الكافيه لتنهض نهضت و ظللت تسير في الغابه لا تعرف واجهتها والظلام حالك لكنها كانت اميره قويه ومثابره ظلت تسير في الطريق تبحث عن اي اثر يعيدها الى مملكتها هي لا تعرف اين هي ولا تعرف اين هذا المكان هل هي ميته ام ماذا جلست بالقرب من جزع الشجره وهي بتسال ما الذي حدث معها وضعك يدها على راسها تحاول تذكر ما الذي حدث وكل ما استطعت تذكره هو مساك بصولجان والدها وبعدها لم تعد تتذكروا اي شيء فقالت بعصبيه" كل هذا بسبب الصولجان الاحمق وما حضرني الى هنا بالتاكيد
و الان اين انا او كيف اعود حتى هل سوف اجد احد هنا يساعدني ام انني ساموت هنت و ينتهي امري وكانني لما وجد يوما .... بالتاكيد وعيني بحثوا عني مهما حدث ولن يتركني او يتخلى عني انا اعرف وهذا بالتاكيد فيصلون الحراس الانقاذي لكن ماذا لو لم يكن يعرف وابي اين انا اريد الخروج من هذا المكان لكن كيف"
وقفت سيليا مره اخرى واستمرت في المشي تجلس قليلا لترتاح وتسحب الماء من التربه لتكتسب طاقه حتى يمكنها الاستمرار وكانت تجلس وتبكي احيانا واحيانا اخرى كانت تبدا في الصراخ على املي ان يجدها احد ولكن لا جدوى لا يوجد اي حياه في هذه الغابه ربما هي الكائن الحي الوحيد في هذه الغابه بعد الاشجار والمياه التي في جوف الارض وبينما هي تسير وجدت ان المياه في التربه بدات تصبح اقل كلما تقدمت اكثر تصبح اقل ويصبح من الصعب اكثر سحبها ولكن استمرتفي السير لانها شعرات وكانها تراي نهاية الغابه وكان تخمين وهو صحيح ابو مجرد يا نبدا الضوء يظهر ارتفاع الضوء راي اخيرا نهايه الغابه وفي نهايتهم مباشره ارتفاعه يشبه الهضبه قليلا لكنها صغيره ظننت انها قد تجد شيئا خلف هذه الهضبه وتسلقتها الى الاعلى عندما نظرت وجادت الجانب الاخر باكمله عباره عن صحراء حاره جدا ولا يوجد بها صور رمال ولا حياه فيها جلست سيليا تبكي وتصرخ بي عصبيه شديده كل هذا بسبب صولجاني ابي الاحمق انا لن اعود ابدا الى القصر سوف اموت هنا لن استطيع العوده ابدا من يبحث عني احد ولا يهتم احد ان كنت حياه ام ميته لديهم اميرتين اخرين اكثر اطاعه وجمالا مني لن يبحثوا عن الاميره الثالثه الصغيره المشاغبه من قبيحه التي لا تتغير الى كلامي اي احد ولا تتصرف كاميره وتتحدث دائما بواقعها اظن ان هذه هي افضل طريقه للتخلص مني الانسان يبحث عني احد سوف ينتهي امري هنا ولا اعود الى القصر يا ابدا عااااااااا ااااااااااااااا "
_ انا يمكنك التوقف عن الصراخ لقد ازعجتني حقا حتى قبل شروق الشمس بشكل كامل"
نظره سيليا خلفها عندما سمعت ذلك الصوت فكان خلفها يقف رجلا وسيما صور عضلات مفتونه وشعر احمر وعيون زرقاء حتى ان بشرتها يختلطوا بها اللون الابيض والاحمر مشاكل الجميل و ليس بشكل بشع لكن كانت هذه المره الاولى التي ترى فيها شخصي بشرتهم ليست بيضاء بالكامل في حالها هي وكل من رات لكنها هزت راسها وقالت
" وما ادراني انا ، انا ابقىت في القصر طوال ولا حياتي "
ثم امسكت بثوبها ونهضت من فوق الارض وقامت بنفض تراب من فوق ثوبها الفاخر وحاولت تحدث بطريقه لبقه كما تفعل الاميرات ما وضعت كفايها فوق بعضهم
سيليا " احم احم انا الاميره سيليا هل اتيت الى هنا من اجل انقاذي هل انت احد حراس القصر "
نظر اليها الشاب بدون مبالاه وقال " انا اعيش هنا " واشار الى منزل صغير يقع على طرف هذه الهضبه شعرت سيليا بالقليل من الاحراج ولكنها سالت تعجب شديد " تعيشي هنا لماذا ؟ اين يقع هذا المكان في المملكه على اي حال انا لا يمكنني رؤيه اي شيء من المملكه من هنا من اي اتجاه اذهب الى المملكه "
_ الى اي مملكه تنتمينا انت "
سيليا " هل توجد مملكه غير مملكه الماء "
اشعار الشاب الي الغابه وقال " يجب ان تعبري هذه الغابه في نهايتها طريقه تطويل احذري منه لانهم يوجد الكثير من الاشخاص الغير ودودين بعد هذا الطريق سوف تجدين حدودا هذه هي حدود مملكه الماء اظن يمكنك الدخول بما انك اميره"
سيليا " فعلا انت لم تجبني هل توجد بمالك اخرى غير مملكه الماء "
اشار الشاب الى الاتجاه الاخر حيث رمال و قال " هناك بعد هذه الصحراء القاسيه توجد مملكه النار هؤلاء هم المملكتين الذين عارفهم "
سيليا " لم اكن اعرف بجود مملكه اخرى هل تنتمي الى مملكه النار " نظر اليها الشاب فاكمل كلامها سريعا قائلا " فقط لانك مختلف قليلا عني اقصد انك لا تشبه الاشخاص الذين اراهم كل يوم هل انا حقا "
_ " لا انت مخطئه "
سيليا " اذا انت تنتمي الى مملكه الماء مثلي هل سوف توصلوني الى هناك "
اعطي الشاب ظهره الي سيليا و قال " لا انا لا انتمي الي هناك ايضا "
سيليا " اذا هل تنتمي الى مملكه الثالثه هل توجد مملكه ثالثه حقا "
_ " انا لا اعرف هل يمكنك الرحيل الان لقد اخبرتك الطريقه بالفعل "
سيليا " لكن انا لا يمكنني الذهاب وحدي لقد قلت ان الطريق خطير لماذا لا تاتي معي وتوعدني الى المملكه لسه وفي او كالملك مكافئه كبيره لانك اعدت اميره الحبيبه "
_ لن استطيع لن يسمح لي بالدخول على ايه حال "
سيليا " نسيت انني الاميره سوف ادخل الى المملكه سامرهم ان يسمح لك بالدخول ايضا لذا لا تقلق "
قال الشاب ببعض من الحزن
_ هل اظنين انا مشكلتي في الدخول الى المملكه ان كنت اريد دخول المملكه كنت فعلت منذ وقت طويل "
سيليا " اذا ... لما لا تريد الدخول و لما تعيش هنا وحدك "
_ انت الاميره يمكنك يجبرهم على ادخالي المملكه لكن هل يمكنك اجبارهم على تقبلي "
سيليا " انا لا افهم ماذا تقصد باجبارهم ... علي ... تقبلي "
ادار الشاب ظهره و نظر الي سيليا و قام برفع كفيه و وضع كفيه علي الارض ثم نهض و فتح كفيه و يد كانت تخرج الماء و اليد الاخري كانت تخرج النار شعرت سيليا ببعض ذعر لكنها تمالكت نفسها حتي لا تظهر هذا و حاولت وماسك و قالت
سيليا " كيف فعلت هذا ... هل .... انت .... "
_ انا هجين .... اجل انا هجين انا امتلك قوه النار و قوه الماء ايضا لكن لا انتمي الي الاثنين كلا المملكتين لم يتقبلوني و اصبحت منبوذ من المملكتين لذا انا اعيش هنا وحدي ان ان هذه هي الاجابات التي تريديها الان عودي الي مملكتك و لا تعود الي هنا من جديد "
وقفت سيليا للحظه لا تعرف ما تقول او ماذا يجب ان تفعل بالكاد تحركت قدمها لي تأخذها بعيد عن مرما بصره و تتوغل في الغابه و هي تسير و لا ترا او تشعر بشئ من حولها فقد قدمها يتحركان الي الامام دون معرفت الطريق حتي ابتعدت عنه تماما ف انهارت اقدامها و سقطت علي الارض و وضعت يدها علي فمها و الاخري علي قلبها و قالت لنفسها
سيليا " هو الي انا شوفت دا حقيقي معقول في كدا يعني اول ما اعرف ان في مملكه غير مملكه الماء اجد هجين انه يجمع قوة الماء و النار ايضا هل يعقل ان يكون اقوي من ابي الملك لا لا يمكن الصولجان الذي مع ابي يجعل قوته لا تتضها لكن ذلك الهجين "
ثم نفضت الافكار من عقلها و قالت لنفسها " يجب ان انهض و اعود الي المملكه و ابقي بعيده عن ذلك الهجين قدر الامكان
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
البارت 1
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
كانت الخادمات يركضن خلفها و هم يصرخون و يترجونها بأن تعود لكنها كانت كالبركان الثائر الذي علي وشك الانفجار حتي وقفت اخيرا في حديقه ذو عشب اخضر و أزهار جميله و بعض النباتات جميلة الشكل و يقطعها شلال صغير من الماء يدفق فوق العشب و يصب الي لاسفل و كانهم فوق جبل و ما شابه و كان يقف رجل ذو هيئة فخمه و يمسك في يده صولجان يعطيهم ظهره و قفت الاميرة سيليا خلفه و هي تقول بعضب و باسلوب غير مهذب
سيليا " انا لن اقبل بقرارك هذا "
تحدث الملك بكل هدوء و قال " لا حاجه لي بقبولك "
تقدمت سيليا اكثر و هي تنفجر من الغضب و امسكت صولجان والدها فصرخ بها
الملك " سيليا اتركي الصولجان "
سيليا " لن اتركه حتي ..... "
و قبل ان تكمل سيليا كلامها كانت قوها تتفجر و تحولت عيونها الي الون الازرق و تغيرت هيئة جسدها الي الون الازرق كانها تحولت الي ماء
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
فتحت سيليا عيونها و هي تشعر بكامل جسدها محطم و كانها اصيبت بجروح بليغه لكن لا تراها
حاولت نهوض من علي الارض لكنها لم تقدر علي تحريك نفسها و انتهي بها الامر بسقوط مره اخري و تسطحت علي الارض و قبل ان تفقد الوعي رأت أشجار كثيفه جدا و بطول لم تراه من قبل لكنها لم تستطع الاكتشاف اكثر حيث ان انتهي به الامر بفقدان الوعي من جديد
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
استيقظت سيليا او فتحت عيونها بارهاق شديد وهي تنظر حولها وتقلب راسها يمينا ويسارا تحاول جاهده فاتحه عيونها و تنظر حولها لتري ان الظلام قد اشتاح المكان حولها و ما زال جسدها مرهق لكنها كانت تعرف اذا لم تنهض الان فلن تستطيع ان تبقى على قيد الحياه حاولت تحريكه اطراف يداها وامسكت بتربه الارض وادخلت اصابعها في التراب اكثر فاكثر حتى تمكنت الشعور بوجود مياه قريبه وقامت قواها سحب هذه المياه الى جسدها حتى تستطيع ان تنهض و حين شعرت انها تمتلك القوه الكافيه لتنهض نهضت و ظللت تسير في الغابه لا تعرف واجهتها والظلام حالك لكنها كانت اميره قويه ومثابره ظلت تسير في الطريق تبحث عن اي اثر يعيدها الى مملكتها هي لا تعرف اين هي ولا تعرف اين هذا المكان هل هي ميته ام ماذا جلست بالقرب من جزع الشجره وهي بتسال ما الذي حدث معها وضعك يدها على راسها تحاول تذكر ما الذي حدث وكل ما استطعت تذكره هو مساك بصولجان والدها وبعدها لم تعد تتذكروا اي شيء فقالت بعصبيه" كل هذا بسبب الصولجان الاحمق وما حضرني الى هنا بالتاكيد
و الان اين انا او كيف اعود حتى هل سوف اجد احد هنا يساعدني ام انني ساموت هنت و ينتهي امري وكانني لما وجد يوما .... بالتاكيد وعيني بحثوا عني مهما حدث ولن يتركني او يتخلى عني انا اعرف وهذا بالتاكيد فيصلون الحراس الانقاذي لكن ماذا لو لم يكن يعرف وابي اين انا اريد الخروج من هذا المكان لكن كيف"
وقفت سيليا مره اخرى واستمرت في المشي تجلس قليلا لترتاح وتسحب الماء من التربه لتكتسب طاقه حتى يمكنها الاستمرار وكانت تجلس وتبكي احيانا واحيانا اخرى كانت تبدا في الصراخ على املي ان يجدها احد ولكن لا جدوى لا يوجد اي حياه في هذه الغابه ربما هي الكائن الحي الوحيد في هذه الغابه بعد الاشجار والمياه التي في جوف الارض وبينما هي تسير وجدت ان المياه في التربه بدات تصبح اقل كلما تقدمت اكثر تصبح اقل ويصبح من الصعب اكثر سحبها ولكن استمرتفي السير لانها شعرات وكانها تراي نهاية الغابه وكان تخمين وهو صحيح ابو مجرد يا نبدا الضوء يظهر ارتفاع الضوء راي اخيرا نهايه الغابه وفي نهايتهم مباشره ارتفاعه يشبه الهضبه قليلا لكنها صغيره ظننت انها قد تجد شيئا خلف هذه الهضبه وتسلقتها الى الاعلى عندما نظرت وجادت الجانب الاخر باكمله عباره عن صحراء حاره جدا ولا يوجد بها صور رمال ولا حياه فيها جلست سيليا تبكي وتصرخ بي عصبيه شديده كل هذا بسبب صولجاني ابي الاحمق انا لن اعود ابدا الى القصر سوف اموت هنا لن استطيع العوده ابدا من يبحث عني احد ولا يهتم احد ان كنت حياه ام ميته لديهم اميرتين اخرين اكثر اطاعه وجمالا مني لن يبحثوا عن الاميره الثالثه الصغيره المشاغبه من قبيحه التي لا تتغير الى كلامي اي احد ولا تتصرف كاميره وتتحدث دائما بواقعها اظن ان هذه هي افضل طريقه للتخلص مني الانسان يبحث عني احد سوف ينتهي امري هنا ولا اعود الى القصر يا ابدا عااااااااا ااااااااااااااا "
_ انا يمكنك التوقف عن الصراخ لقد ازعجتني حقا حتى قبل شروق الشمس بشكل كامل"
نظره سيليا خلفها عندما سمعت ذلك الصوت فكان خلفها يقف رجلا وسيما صور عضلات مفتونه وشعر احمر وعيون زرقاء حتى ان بشرتها يختلطوا بها اللون الابيض والاحمر مشاكل الجميل و ليس بشكل بشع لكن كانت هذه المره الاولى التي ترى فيها شخصي بشرتهم ليست بيضاء بالكامل في حالها هي وكل من رات لكنها هزت راسها وقالت
" وما ادراني انا ، انا ابقىت في القصر طوال ولا حياتي "
ثم امسكت بثوبها ونهضت من فوق الارض وقامت بنفض تراب من فوق ثوبها الفاخر وحاولت تحدث بطريقه لبقه كما تفعل الاميرات ما وضعت كفايها فوق بعضهم
سيليا " احم احم انا الاميره سيليا هل اتيت الى هنا من اجل انقاذي هل انت احد حراس القصر "
نظر اليها الشاب بدون مبالاه وقال " انا اعيش هنا " واشار الى منزل صغير يقع على طرف هذه الهضبه شعرت سيليا بالقليل من الاحراج ولكنها سالت تعجب شديد " تعيشي هنا لماذا ؟ اين يقع هذا المكان في المملكه على اي حال انا لا يمكنني رؤيه اي شيء من المملكه من هنا من اي اتجاه اذهب الى المملكه "
_ الى اي مملكه تنتمينا انت "
سيليا " هل توجد مملكه غير مملكه الماء "
اشعار الشاب الي الغابه وقال " يجب ان تعبري هذه الغابه في نهايتها طريقه تطويل احذري منه لانهم يوجد الكثير من الاشخاص الغير ودودين بعد هذا الطريق سوف تجدين حدودا هذه هي حدود مملكه الماء اظن يمكنك الدخول بما انك اميره"
سيليا " فعلا انت لم تجبني هل توجد بمالك اخرى غير مملكه الماء "
اشار الشاب الى الاتجاه الاخر حيث رمال و قال " هناك بعد هذه الصحراء القاسيه توجد مملكه النار هؤلاء هم المملكتين الذين عارفهم "
سيليا " لم اكن اعرف بجود مملكه اخرى هل تنتمي الى مملكه النار " نظر اليها الشاب فاكمل كلامها سريعا قائلا " فقط لانك مختلف قليلا عني اقصد انك لا تشبه الاشخاص الذين اراهم كل يوم هل انا حقا "
_ " لا انت مخطئه "
سيليا " اذا انت تنتمي الى مملكه الماء مثلي هل سوف توصلوني الى هناك "
اعطي الشاب ظهره الي سيليا و قال " لا انا لا انتمي الي هناك ايضا "
سيليا " اذا هل تنتمي الى مملكه الثالثه هل توجد مملكه ثالثه حقا "
_ " انا لا اعرف هل يمكنك الرحيل الان لقد اخبرتك الطريقه بالفعل "
سيليا " لكن انا لا يمكنني الذهاب وحدي لقد قلت ان الطريق خطير لماذا لا تاتي معي وتوعدني الى المملكه لسه وفي او كالملك مكافئه كبيره لانك اعدت اميره الحبيبه "
_ لن استطيع لن يسمح لي بالدخول على ايه حال "
سيليا " نسيت انني الاميره سوف ادخل الى المملكه سامرهم ان يسمح لك بالدخول ايضا لذا لا تقلق "
قال الشاب ببعض من الحزن
_ هل اظنين انا مشكلتي في الدخول الى المملكه ان كنت اريد دخول المملكه كنت فعلت منذ وقت طويل "
سيليا " اذا ... لما لا تريد الدخول و لما تعيش هنا وحدك "
_ انت الاميره يمكنك يجبرهم على ادخالي المملكه لكن هل يمكنك اجبارهم على تقبلي "
سيليا " انا لا افهم ماذا تقصد باجبارهم ... علي ... تقبلي "
ادار الشاب ظهره و نظر الي سيليا و قام برفع كفيه و وضع كفيه علي الارض ثم نهض و فتح كفيه و يد كانت تخرج الماء و اليد الاخري كانت تخرج النار شعرت سيليا ببعض ذعر لكنها تمالكت نفسها حتي لا تظهر هذا و حاولت وماسك و قالت
سيليا " كيف فعلت هذا ... هل .... انت .... "
_ انا هجين .... اجل انا هجين انا امتلك قوه النار و قوه الماء ايضا لكن لا انتمي الي الاثنين كلا المملكتين لم يتقبلوني و اصبحت منبوذ من المملكتين لذا انا اعيش هنا وحدي ان ان هذه هي الاجابات التي تريديها الان عودي الي مملكتك و لا تعود الي هنا من جديد "
وقفت سيليا للحظه لا تعرف ما تقول او ماذا يجب ان تفعل بالكاد تحركت قدمها لي تأخذها بعيد عن مرما بصره و تتوغل في الغابه و هي تسير و لا ترا او تشعر بشئ من حولها فقد قدمها يتحركان الي الامام دون معرفت الطريق حتي ابتعدت عنه تماما ف انهارت اقدامها و سقطت علي الارض و وضعت يدها علي فمها و الاخري علي قلبها و قالت لنفسها
سيليا " هو الي انا شوفت دا حقيقي معقول في كدا يعني اول ما اعرف ان في مملكه غير مملكه الماء اجد هجين انه يجمع قوة الماء و النار ايضا هل يعقل ان يكون اقوي من ابي الملك لا لا يمكن الصولجان الذي مع ابي يجعل قوته لا تتضها لكن ذلك الهجين "
ثم نفضت الافكار من عقلها و قالت لنفسها " يجب ان انهض و اعود الي المملكه و ابقي بعيده عن ذلك الهجين قدر الامكان
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
