البارت 2
الهجين
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
البارت 2
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
سيليا " هل ما رأيته كان حقيقي ايعقل في مرت الاوله في اكتشاف مملكه اخري غير مملكه الماء اجد هجين انه يجمع قوة الماء و النار ايضا هل يعقل ان يكون اقوي من ابي الملك لا لا يمكن الصولجان الذي مع ابي يجعل قوته لا تتضها لكن ذلك الهجين "
ثم نفضت الافكار من عقلها و قالت لنفسها " يجب ان انهض و اعود الي المملكه و ابقي بعيده عن ذلك الهجين قدر الامكان
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
وقفت سيليا و قامت بوضع علامه في مكانها حتي لا تعود الي هنا مره اخري بالخطا و اكملت طريقها في الغابه و عندما شعرت ان كل مكان متشابه قامت بوضع علامات علي الاشجار و جلست بأرهاق شديد لانها سارت كثيرا و ما عاد بامكانها السير اكثر فجلست علي الارض تحت احد الاشجار تلتقط انفاسها و قامت بغرز اصابعه
في الارض ورفعت رأسها الى الاعلى تنظر الى شجرة الضخمه وقالت
سيليا " انا اسف ايتها شجره يبدو انني سوف اقايمك في طعامك "
و عندما بدات سيليا بسحب الماء وجدت ان كميه كبيره من الماء خرجت ودون مجهود ففكرت قليلا وقالت
سيليا "بالتاكيد كميه المياه هنا كبيره فهذا يعني انني قريبه من مملكه الماء يجب ان استمر في هذا الطريق اذا اتمنى ... ان تنتهي الغابه سريعه انا حتى لا يمكنني معرفه الاتجاه "
نظرت مره اخرى الى الاعلى و رودتها فكرة مجنونه بان تتسلق تلك الشجره امسكت سيليا بفستانها الفاخر وهي تقول
سيليا " كيف سوف اصعد بهذا الثواب السخيف "
لكنها قالت مره اخرى بعزم واصرار " سوف افعل "
و بدات تمسك الشجره تحاول تسلقها و قامت بخلع حذائها و رميه بعيده و بدات تتسلق و بينما هي تتسلق كادت تسقط لكنها تماسكت بسرعه و لكنها جرحت يدها لكنها استمرت في الصعود اكثر و اكثر دون استسلام وهي تقول
سيليا " لنفسها انا اميره عنيده يمكنني فعل ذلك انا قويه متاكده ان الاميرات الاخريات لا يمكنهم فعله ما فعلت انا بالتاكيد كانوا سوف يموتون لاول دقيقه هنا نعم انا لا احد يضاهني قوه "
و ظلت تشجع نفسها وتصعد حتى وصلت الى ارتفاع مناسب من الشجره ونظره حولها لكنها شعرت انها يجب ان تصعد اكثر فاكمل الطريقه الى الاعلى بصعوبه كبيره اخذ هذا منها وقتا طويلا كانت تجلس احيانا على جذع شجره تلتقط انفاسها وترتاح ثم تعود مره اخرى الى التسلق حتى وصلت الى نهايه الشجره ونظرت حوله و رأت كثيره من الاشجار ايضا ولكنها استطاع رؤيه جها بها صحراء وجها الاخرى بها طريق مياه فعرفت الي اين سوف تذهب عندما فكرت في النزول نظرت الى الاسفل و يشعر بالخوف الشديد و امسكت في الشجره و هي تقول ببكاء
سيليا " كيف سوف انزل ما كان علي الصعود الان كيف سوف انزل "
و بينما هي تمسك الشجره بيدها وضعت قدما على فرع الشجره من اجل النزول وضع تقدما ومازالت تمسك بالشجره وهي تشعر بالخوف تحاول ان لا تسقط وهي تقول لنفسها
سيليا " كيف يمكن للهبوط ان يكون اصعب من التسلق لما لم يخبرني احد بذلك "
لكنها استمرت في محاوله النزول واخذ المر منها وقتا اطول بكثير من الصعود حتى اخيرا وجدت انها ليست على ارتفاع كبير جدا من الارض ف قفذت على الارض وبعدها بدات تتلوى لانها شعرت بانها اذت ذراعها و جلست على الارض تمسك بزراعها وتتالم قليلا ثم وضعت اصابعها على الارض مره اخرى و قامت بسحب كمية الماء لي تقوم بلفه حول ذراعها وهي تقول
سيليا " سوف تشفى قريبا بتاكيد .... كيف لي أميرة ان تصمد في مكان مثل هذا لقد اعتدت ان يقوم الخدم بكل شئ عني لقد كنت اعتبر مشي و حدي و احضار طعام لنفسي انجاز كبير و انا اقوم بشئ افضل من الاميرات الاخريات الذين لا يفعلون شئ سوا الجلوس طوال اليوم و الخدم لا ينقسهم سوا تنفس بدالا منهم ... اااااااه يبدو انني كنت ايضا أميرة مدللة ماذا يجب ان افعل الان "
نظرت حولها و وقفت علي اقدامها و هي تقول
سيليا " يجب ان استمر لا يجب ان استسلم هنا يجب انا اعود الي المنزل ... اجل سوف اعود "
سارت سيليا في رأت مين بين الاشجار مجري مياه من بعيد ف ابسمت سيليا بسعاده و شعرت انها انتصرت اخيرا
على الغابه ولكنها لم تتوقع ما ينتظرها هناك تقدم و اقتربت من المجره ولكنها شعرت بشيء غريب لم تشعر به من قبل وكان هناك شئ خطا كانت تشعر و كان المياه ينبعث من هذه حراره و كلما اشدت الحراره اكثر حتي وصلت المجري و كانت المياه ساخنه جدا لدرجه تبخر و كانت هذه هي اول مره ترا فيها هذا وضعت يدها في الماء محاوله سحبه لكن بمجرد ارتفاع الماء احترقة يدها و صرخت بألم و عادت الي الخلف و تحولت يدها البيضاء الي الون الاحمر نظرت اليها سيليا و بدأت في صراخ من جديد حتي جذب صراخها اشخاص من حولها اتو اليها راكضين نظرت اليهم سيليا و حين رأتهم ايقنت ان هؤلاء ليس من قبيلت الماء حينها كانت في حيره من امرها هل تهرب منهم ام انهم هنا لي يساعدوها و اذا بها تتحامل علي نفسها رغم وجعها و تقف و تعود الي الخلف قليلا لي تستند بجسدها علي الشجره و حين وصل اليها رجلين يبدو من مظهرهم و نظراتهم اليها انهم لا ينون خيراً
رجل الاول ببتسامه خبيثه
= انظر انظر ماذا وجدنا
_ يبدو ان انا وجدتنا كنز جديد
سيليا " انا الاميره سيليا ابا ابنت ملك مملكه الماء احذروا مني ان اقتربت مني سوف تموتن جميعا انا احذركم "
ضحك الاول ضحك وشريره فقال
= الا تعرفيه من ياتي الى هنا لا يعود ابدا شعر سيليا بالخوف خاصه عندما قام ذلك الرجل بجمع الحراره المنبعثه من الماء و هاجم سيليا بها ف سحبت ما استطاعت سحبه من الماء في الارض لي ترد الهجوم و لكن بسبب اصاباتها لم تستطع تصويب جيدا و انتهي الامر بها بتلقي ضربه قويه رجال مملكه النار و انتهي بها الامر ملقاه علي الارض و هي لا يمكنها الحركه و ظنت ان هذه نهاية لكنها وجدت يدها تتحول الي لون الماء شفاف ثم اصبح كامل جسدها كانه بعد من الماء و اغمضت عيونها
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
استيقظ هارو من النوم و خرج من كوخه صغير و نظر الي الغابه و هو يقول نسيت ان اقول لك قبل رحيلك شكرا لانك جعلتني اسمع صوت بعد وقت طويل اتمني لو يمكنني ان احظي بمحادثه اخري رغم ان لا احب تحدث مع الاخرين ثم استلقي علي الارض ينظر الي سماء و هو يتسأل ماذا لو انه لم يولد ماذا لو انها كان شخص عادي من احد الممالك لو انه فقد يجد منزل حقيقي ينتمي اليه رغم انه ماذل يفضل البقاء وحيد منعزلا ف محاولاته في العيش في احد الممالك كانت فاشله و شعر كم هو شخص منبوذ و كم هم اشخاص ذو قلوب سئه و نظر احد الاشجار المرتفعه قويه و شامخه الي سماء و تذكر حين كانت تقف والدته فوق هذه الشجره تراقب طريق صحراء حتي يظهر والده اخيرا ف تهبط بسعاده و هي تقول له
~ لقد وصل والدك لقد وصل والدك يا هارو
ليقفذ هو بسعاده و يركض في طريق صحراء بينما لم تستطع امه ان تخطو خطوه واحده داخل تلك الصحراء لكن هارو ركض الي هناك و ارتمي بين ذراعي والده الذي اتي من مملكة النار و هو يحمل معه حقائب ممتلئه بالغراض حتي يتمكنه من العيش بها في هذا المكان المخفي عن الجميع حمله والده بين ذراعيه و هو يقول بسعاد
_ هيا يا هارو لنذهب الي والدتك
هارو " لقد كانت امي تنظرك منذ شروق شمس فوق الشجره يا ابي
_ انا ايضا اشتقط الي امك كثيرا يا هارو
ثم عاد هارو الي الواقع و هو يقول
هارو " و انا اشتاق اليكم كثيرا يا ابي
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
فتحت سيليا عيونها و وجدت نفسها بين جذور ضخمه و المياه التي تسقي الجذور حولها رفعت سيليا يدها تبعد تراب فوجدت يداها كانهما من المياه لي يمران عبر التراب فرفعت بنفسها حتى خرجت من تربه ونظرت الى جسدها الذي كان عباره عن مياه بالكامل وشعرت بالفزع لكن سرعان ما عاد جسدها الى الوضع طبيعي فاحتضنت ذراعها وهي تبكي ولا تعرف ماذا تفعل او اين تذهب عادت الى داخل الغابه تزحف وهي تحاول جمع قليل من القوه بسحب الماء من الارض ولكنها وجدت جسدها اضعف من ان تسحب الماء من الاسفل ف اكملت طريقها تزحف حتي وصلت الي نهاية الغابه لكنها لم تمتلك القوه الكافيه لي سير اكثر او تسلق المرتف الذي يعيش فوقه الهجين و حاولت ان تناديه لكنها تذكرت انها لا تعرف اسمه او بماذا يجب ان تناديه لكنها لم تملك الوقت الكافي لي تفكر و هي تحضر الان و علي شفير الموت ف جمعت قواها و قالت بصوت مرتفع في نفس واحد
" ايها الهجين انقذني "
ثم رددت مره اخري لكن بصوت منخفض عن المره الاوله ف هي ضعيفه الان و صرخة
" ايها الهجين انقذني "
ثم لم تستطع صراخ مره اخري و انتهي بها الامر باخراج اصوات ضعيفه و هي تقول
" انقذني ارجوك "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
الهجين
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
البارت 2
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
سيليا " هل ما رأيته كان حقيقي ايعقل في مرت الاوله في اكتشاف مملكه اخري غير مملكه الماء اجد هجين انه يجمع قوة الماء و النار ايضا هل يعقل ان يكون اقوي من ابي الملك لا لا يمكن الصولجان الذي مع ابي يجعل قوته لا تتضها لكن ذلك الهجين "
ثم نفضت الافكار من عقلها و قالت لنفسها " يجب ان انهض و اعود الي المملكه و ابقي بعيده عن ذلك الهجين قدر الامكان
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
وقفت سيليا و قامت بوضع علامه في مكانها حتي لا تعود الي هنا مره اخري بالخطا و اكملت طريقها في الغابه و عندما شعرت ان كل مكان متشابه قامت بوضع علامات علي الاشجار و جلست بأرهاق شديد لانها سارت كثيرا و ما عاد بامكانها السير اكثر فجلست علي الارض تحت احد الاشجار تلتقط انفاسها و قامت بغرز اصابعه
في الارض ورفعت رأسها الى الاعلى تنظر الى شجرة الضخمه وقالت
سيليا " انا اسف ايتها شجره يبدو انني سوف اقايمك في طعامك "
و عندما بدات سيليا بسحب الماء وجدت ان كميه كبيره من الماء خرجت ودون مجهود ففكرت قليلا وقالت
سيليا "بالتاكيد كميه المياه هنا كبيره فهذا يعني انني قريبه من مملكه الماء يجب ان استمر في هذا الطريق اذا اتمنى ... ان تنتهي الغابه سريعه انا حتى لا يمكنني معرفه الاتجاه "
نظرت مره اخرى الى الاعلى و رودتها فكرة مجنونه بان تتسلق تلك الشجره امسكت سيليا بفستانها الفاخر وهي تقول
سيليا " كيف سوف اصعد بهذا الثواب السخيف "
لكنها قالت مره اخرى بعزم واصرار " سوف افعل "
و بدات تمسك الشجره تحاول تسلقها و قامت بخلع حذائها و رميه بعيده و بدات تتسلق و بينما هي تتسلق كادت تسقط لكنها تماسكت بسرعه و لكنها جرحت يدها لكنها استمرت في الصعود اكثر و اكثر دون استسلام وهي تقول
سيليا " لنفسها انا اميره عنيده يمكنني فعل ذلك انا قويه متاكده ان الاميرات الاخريات لا يمكنهم فعله ما فعلت انا بالتاكيد كانوا سوف يموتون لاول دقيقه هنا نعم انا لا احد يضاهني قوه "
و ظلت تشجع نفسها وتصعد حتى وصلت الى ارتفاع مناسب من الشجره ونظره حولها لكنها شعرت انها يجب ان تصعد اكثر فاكمل الطريقه الى الاعلى بصعوبه كبيره اخذ هذا منها وقتا طويلا كانت تجلس احيانا على جذع شجره تلتقط انفاسها وترتاح ثم تعود مره اخرى الى التسلق حتى وصلت الى نهايه الشجره ونظرت حوله و رأت كثيره من الاشجار ايضا ولكنها استطاع رؤيه جها بها صحراء وجها الاخرى بها طريق مياه فعرفت الي اين سوف تذهب عندما فكرت في النزول نظرت الى الاسفل و يشعر بالخوف الشديد و امسكت في الشجره و هي تقول ببكاء
سيليا " كيف سوف انزل ما كان علي الصعود الان كيف سوف انزل "
و بينما هي تمسك الشجره بيدها وضعت قدما على فرع الشجره من اجل النزول وضع تقدما ومازالت تمسك بالشجره وهي تشعر بالخوف تحاول ان لا تسقط وهي تقول لنفسها
سيليا " كيف يمكن للهبوط ان يكون اصعب من التسلق لما لم يخبرني احد بذلك "
لكنها استمرت في محاوله النزول واخذ المر منها وقتا اطول بكثير من الصعود حتى اخيرا وجدت انها ليست على ارتفاع كبير جدا من الارض ف قفذت على الارض وبعدها بدات تتلوى لانها شعرت بانها اذت ذراعها و جلست على الارض تمسك بزراعها وتتالم قليلا ثم وضعت اصابعها على الارض مره اخرى و قامت بسحب كمية الماء لي تقوم بلفه حول ذراعها وهي تقول
سيليا " سوف تشفى قريبا بتاكيد .... كيف لي أميرة ان تصمد في مكان مثل هذا لقد اعتدت ان يقوم الخدم بكل شئ عني لقد كنت اعتبر مشي و حدي و احضار طعام لنفسي انجاز كبير و انا اقوم بشئ افضل من الاميرات الاخريات الذين لا يفعلون شئ سوا الجلوس طوال اليوم و الخدم لا ينقسهم سوا تنفس بدالا منهم ... اااااااه يبدو انني كنت ايضا أميرة مدللة ماذا يجب ان افعل الان "
نظرت حولها و وقفت علي اقدامها و هي تقول
سيليا " يجب ان استمر لا يجب ان استسلم هنا يجب انا اعود الي المنزل ... اجل سوف اعود "
سارت سيليا في رأت مين بين الاشجار مجري مياه من بعيد ف ابسمت سيليا بسعاده و شعرت انها انتصرت اخيرا
على الغابه ولكنها لم تتوقع ما ينتظرها هناك تقدم و اقتربت من المجره ولكنها شعرت بشيء غريب لم تشعر به من قبل وكان هناك شئ خطا كانت تشعر و كان المياه ينبعث من هذه حراره و كلما اشدت الحراره اكثر حتي وصلت المجري و كانت المياه ساخنه جدا لدرجه تبخر و كانت هذه هي اول مره ترا فيها هذا وضعت يدها في الماء محاوله سحبه لكن بمجرد ارتفاع الماء احترقة يدها و صرخت بألم و عادت الي الخلف و تحولت يدها البيضاء الي الون الاحمر نظرت اليها سيليا و بدأت في صراخ من جديد حتي جذب صراخها اشخاص من حولها اتو اليها راكضين نظرت اليهم سيليا و حين رأتهم ايقنت ان هؤلاء ليس من قبيلت الماء حينها كانت في حيره من امرها هل تهرب منهم ام انهم هنا لي يساعدوها و اذا بها تتحامل علي نفسها رغم وجعها و تقف و تعود الي الخلف قليلا لي تستند بجسدها علي الشجره و حين وصل اليها رجلين يبدو من مظهرهم و نظراتهم اليها انهم لا ينون خيراً
رجل الاول ببتسامه خبيثه
= انظر انظر ماذا وجدنا
_ يبدو ان انا وجدتنا كنز جديد
سيليا " انا الاميره سيليا ابا ابنت ملك مملكه الماء احذروا مني ان اقتربت مني سوف تموتن جميعا انا احذركم "
ضحك الاول ضحك وشريره فقال
= الا تعرفيه من ياتي الى هنا لا يعود ابدا شعر سيليا بالخوف خاصه عندما قام ذلك الرجل بجمع الحراره المنبعثه من الماء و هاجم سيليا بها ف سحبت ما استطاعت سحبه من الماء في الارض لي ترد الهجوم و لكن بسبب اصاباتها لم تستطع تصويب جيدا و انتهي الامر بها بتلقي ضربه قويه رجال مملكه النار و انتهي بها الامر ملقاه علي الارض و هي لا يمكنها الحركه و ظنت ان هذه نهاية لكنها وجدت يدها تتحول الي لون الماء شفاف ثم اصبح كامل جسدها كانه بعد من الماء و اغمضت عيونها
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
استيقظ هارو من النوم و خرج من كوخه صغير و نظر الي الغابه و هو يقول نسيت ان اقول لك قبل رحيلك شكرا لانك جعلتني اسمع صوت بعد وقت طويل اتمني لو يمكنني ان احظي بمحادثه اخري رغم ان لا احب تحدث مع الاخرين ثم استلقي علي الارض ينظر الي سماء و هو يتسأل ماذا لو انه لم يولد ماذا لو انها كان شخص عادي من احد الممالك لو انه فقد يجد منزل حقيقي ينتمي اليه رغم انه ماذل يفضل البقاء وحيد منعزلا ف محاولاته في العيش في احد الممالك كانت فاشله و شعر كم هو شخص منبوذ و كم هم اشخاص ذو قلوب سئه و نظر احد الاشجار المرتفعه قويه و شامخه الي سماء و تذكر حين كانت تقف والدته فوق هذه الشجره تراقب طريق صحراء حتي يظهر والده اخيرا ف تهبط بسعاده و هي تقول له
~ لقد وصل والدك لقد وصل والدك يا هارو
ليقفذ هو بسعاده و يركض في طريق صحراء بينما لم تستطع امه ان تخطو خطوه واحده داخل تلك الصحراء لكن هارو ركض الي هناك و ارتمي بين ذراعي والده الذي اتي من مملكة النار و هو يحمل معه حقائب ممتلئه بالغراض حتي يتمكنه من العيش بها في هذا المكان المخفي عن الجميع حمله والده بين ذراعيه و هو يقول بسعاد
_ هيا يا هارو لنذهب الي والدتك
هارو " لقد كانت امي تنظرك منذ شروق شمس فوق الشجره يا ابي
_ انا ايضا اشتقط الي امك كثيرا يا هارو
ثم عاد هارو الي الواقع و هو يقول
هارو " و انا اشتاق اليكم كثيرا يا ابي
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
فتحت سيليا عيونها و وجدت نفسها بين جذور ضخمه و المياه التي تسقي الجذور حولها رفعت سيليا يدها تبعد تراب فوجدت يداها كانهما من المياه لي يمران عبر التراب فرفعت بنفسها حتى خرجت من تربه ونظرت الى جسدها الذي كان عباره عن مياه بالكامل وشعرت بالفزع لكن سرعان ما عاد جسدها الى الوضع طبيعي فاحتضنت ذراعها وهي تبكي ولا تعرف ماذا تفعل او اين تذهب عادت الى داخل الغابه تزحف وهي تحاول جمع قليل من القوه بسحب الماء من الارض ولكنها وجدت جسدها اضعف من ان تسحب الماء من الاسفل ف اكملت طريقها تزحف حتي وصلت الي نهاية الغابه لكنها لم تمتلك القوه الكافيه لي سير اكثر او تسلق المرتف الذي يعيش فوقه الهجين و حاولت ان تناديه لكنها تذكرت انها لا تعرف اسمه او بماذا يجب ان تناديه لكنها لم تملك الوقت الكافي لي تفكر و هي تحضر الان و علي شفير الموت ف جمعت قواها و قالت بصوت مرتفع في نفس واحد
" ايها الهجين انقذني "
ثم رددت مره اخري لكن بصوت منخفض عن المره الاوله ف هي ضعيفه الان و صرخة
" ايها الهجين انقذني "
ثم لم تستطع صراخ مره اخري و انتهي بها الامر باخراج اصوات ضعيفه و هي تقول
" انقذني ارجوك "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
الهجين
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
