الفصل الثاني
جلست امام المرآه تتأمل ملامحها شعر قصير بني
بفعل الالوان وعيون رمادية خلعت العدسات التي
تلبسها دايما من نفس اللون لتظهر عينها الحقيقية
بنية مرسومة بدقه يظن البعض ان عينها رمادية بل
اكثرهم ووجهه عريض تنهدت بقنوط لا تعرف مصدره لماذا ليست سعيدة في حياتها اليوم اتم عام من عمرها لتبدء سنه جديدة لا ينقصها شيء زوج تحلم بيه
جميع البنات سيارة خدم شهرة كل شيء تحت رجلها
رات يخرج من الحمام ليحتل المرآة معها بصورته عقد حاجبه وهو يري علامات القنوط علي وجهها التي لم تمسح المكياج من عليه اقترب منها وحدثها وهو
ينظر اليها قي المرآة : في اي انتي كويسة
هزت راسها بعلامة نعم و رفعت يدها لتمسح باقي
الميكب
ثم وقفت واتجاءة الي غرفة الملابس لتجهز ملابس
للنوم وسمع صوتها وهي تقول : علي فكرة حركة
السيارة انا عارفه ليه كويسة بس مش مشكلة
هعديها عشان مبسوطة بيها
قال بهدوء وهو يرتمي علي السرير :
تمام انا مبسوط انك مبسوطة علي فكرة والهدايا
عجبتك
اكمل :
انا جايبها ليكي عشان مش قيمتك حاجة بسيطة
زي دي
قالت وهي تخرج : ميرسي بس في ناس بتفرح اوووي حتي لو جبت ليهم خاتم إكسسوار
ودخلت الحمام
عقد حاجبة وهو يتذكر ماضي بعيد ، فتاة جميلة كانت معه بالكلية احبها واحبته و عندما احب مفاجأتها
فجأها بخاتم بسيط ولكن فرحتها بيه لم توصف
ولكن الفقر فرقهم لتتزوج هي قبل اخر عام في
تخرجها من شخص ميسور الحال عنده مسكنه وعمله وانهي كليته هو بالتأكيد اولي ولم تكن تملك في
يدها شيء تقدم ثم رفض من اهلها لتبكي هي
هل تبكي الان وهي تري علي الشاشة هل ما زلت
تحبه هل تتذكره ام ان حياتها اشغلتها هل تشعر
بذلك الحب اما انها لم تحبه قط
هل عائلتها تضرب كف علي كف لخسارة هذه الفرصة افكار كثير في عقله فتح هاتفه ويبحث ويبحث ولم
يري شيء نتيجة خرجت من الحمام بعد فترة
كان يضع كف علي وجهه ودلالة ذلك تفكير عميق :
انت إتغيرت اووي اووي يا انور
ابعد يديه عن وجه بعد فترة كانت قد شكت انه نام من الأساس :
لية بتقولي كد
واكمل بتقطيب جبين و بعصبية قليلة
: ليه كله بيقول كدا
نظرت الي عصبية وهزت كتفها بحركة ليس لها
معني :
عشان دي الحقيقة يمكن
وضعت المرطب الخاص بها قبل النوم تحت نظرته
المتفحصة لها لتبتسم له بعد ان التفت ونامت
واغمضت عينها قالت بعد فترة كان يظن انها نامت
بيها
: انت شخص كويس جدا علي فكرة بس
وسكت لتفتح عينها تنظر الي عينه ثم التفت
مرة اخري
واعطت لها ظهرها
: انسي
ومن هي ليهتم من الاساس بكلامها اغمض عينه
ونام و صورة اخري بعيدة لفتاة تتشكل في راسه هل كان ينقصه الان هو لم يحارب من اجلها هو لم يحبها الحب الحقيقي كما كان متوقف اذا فلماذا يتذكرها
الان اغمض عينه ولم يستطيع النوم ليفتح عينه
بصدمة و فكرة تتشكل في راسه
هل تكون هي هل الفتاة التي تبعث اليه برسائل هي
نفس الفتاة التي احبها في الماضي او اهتم بها
هل يمكن هل تكون هي !
وذهب في نوم بعد فترة طويلة والسبب قيولة النهار وتلك الفكرة التي تشكلت في عقله .
بحثت عن مصدر الصوت المزعج لتغلق صوت الهاتف
ثم فتحت عينها الزرقاء لتنظر الي الساعة شهقت
برعب وتقف مسرعة لتستحم وتبدل ملابسها لتذهب
الي جامعته
بعد فترة ليست بطويلة كانت قد انتهت
نظرت الي نفسها نظرة راضية اعدلت شعرها الذي لم يمسه الماء فهي ليس لديها الوقت الكافي لتجفيفه وتسريحة وضعت الروج الهادي ثم امسكت بكتبها
لتنزل بسرعه علي الدرج و رات امها تشرب شاي
عقدت حاجبها ولم تري ابيها كالعادة
: صباح الخير ياماما فين بابا
قالت وهي تنظر الي سرعتها :
في المصنع اخوكي مش هيعرف يروح عشان التصوير فرن عليه و هيبقي مكانه اليوم
قالت وهي تشهق :
العربية
قالت بهدوء وهي تتذكر ان ابنتها لم تأتي بذكر
الجامعة اليوم الماضي :
مع بابا بس انتي مش قلتي لية انك هتروح الجامعة
قالت وهي تكز علي اسنانه فالمحاضرة الاول علي
وشك البدء و الي ان تصل نصف ساعة تنهدت بضيق :
نسيت كنت مصدعه من الحفلة ونمت ، انا طالعة
لو احتجي حاجة كلمني
قالت امها :
خالي بالك من نفسك ياحبيبتي
قالت وهي تغلق الباب خلفها :
ربنا يستر
سارت قليلاً حتي تخرج من هذا الشارع فقليل جدا لو
اتي تاكسي هنا بسبب راقي هذا الشارع
وقفت علي اخر الشارع تنتظر ان تأتي اي سيارة اجرة
لتقلها الي الجامعة
خرج وهو يصفر بهدوء ركب سيارته ليذهب الي
الكافي حتي موعد البرنامج الخاص به
ليري فتاة تقف ولكن لفت انتباه شعرها المجعد
دقق النظر و تأكد انها هي الفتاة الجميلة ذو الشعر
المجعد اخت زوج حبيبته فهو يسكن في اخر الشارع وهم بمنتصفه
هل يوجد ألم لقبلة اكثر من هذا الوجع ، وقف
بسيارته امامها و انزل الزجاج وحاول تذكر اسمها ولم يعسفه ذلك
ابتعدت بخوف دون ان تسمعه نزل من سيارته بعد
ان راي هروبها وخوفها :
لو سمحتي يا انسة متخفيش
لم تلتفت بل تابعت السير هتف فجأة با اسمها
الذي يماثل اسم اخيها :
نور
بلعت ريقها و وقفت قليلاً بعد ان قال اسمها حتي
لا تلفت اليها نظر الناس التفت اليه وكان قد وصل
اليها دققت في النظر اليه وعرفته علي الفور انه احمد المذيع المشهور صديق زوجه اخيها و ايضا الذي
لا يطيقه انور علي الأطلاق بالرغم انه ليس زميله في
العمل حتي
: انا احمد
هزت راسها بمعرفة ونطقت :
عارفة
وابتسمت بخجل علي خوفها وردت فعلها السريعة :
انا بس كنت سرحانه ومش أخدت بالي وانت وقفت
فجاءه و
حمم لينهي كلامها ونطق
: لا عادي انا شفتك واقفه تقريبا مستنه تاكسي
رفعت اليه عينها فجاءة ليرمش وبلع ريقيه من جمال عينها فهو اول مرة يلاحظ عينها في هذا الضوء
وبراءتها :
اها عشان الجامعة بابا طلع بدري بعربيتي
عرض عليها المساعدة :
ممكن اوصلك
رفضت بسرعه بخجل :
لا ميرسي هتبعك معايا
قال وهو يمد يديه الي السيارة
: اتفضلي يالا من غير كلام كتيرا ملوش معني
رمشت بصدمة من كلامه ليبتسم عليها :
قصدي مش هيقدم ولا هيأخر هوصلك يعني هوصلك
ابتسمت بخجل وهي ترفع يدها الي خصلة من شعرها وضعتها خلف اذنها وصعدت السيارة بجانبه
لماذا يكرهه اخها فهو شخص لطيف جدا في الواقع وعلي التلفاز يقوم بعمله بمهارة رائعة احسن حتي
من زوجته هو
هو رائع في كل شيء لولا لولا نظرته لزوجه اخيها امال
تشعر بان نظرته تلمع بقوة عندما يتأملها تنهدت
بضيق
التف علي اثرة سريعاً
: في حاجة
شعرت بخنقة لا تعرف مصدرها
: لا ابدا تعبتك معايا
نهرها بلطف :
متقوليش كدا
سكت قليلاً ثم نطق بعد برهبه
: هاتي رقمك
نظرت اليه وهي تغلق عينها قليلاً قال بتبرير :
عشان لو احتجي اي توصله
لم ترد شعر برفضها التلقائي قال حتي يخفف من
الموقف :
ولا قلت اي حاجة خالص انسي
نظرت الي موضع يدها بخجل وقالت بعد فترة تفكير
: لا ابداً عادي مفيش مشكلة بس اتصدمت بس مش
اكتر
قال بمداعبه :
مفاجئتي شكلها كتير
ابتسمت برقه تناسبها :
شكلها كدا
ضحك برقة وهو يشعر بساطتها وخجلها من اقل الاشياء ، وتعجب هل يوجد بنات في هذا الزمن مثلها
ام ماتوا من زمن هو كان يظن انه لن يري في مثل
هذة الاخلاق في هذا الوقت .
وقف في مصنع ابنه ليباشر العمل ليسمع صوت صراخ بالخارج خرج علي اثره بسرعه ليري تنو يقف بعيداً
و يصرخ برجل كبيرا في السن تقريبا يطلب شيء منه
ليهرول اليه و هو يستغفر ربه من افعال ابنه التي
لا تطاق .
انتهي من تصوير في الصباح وله مشاهد في الليل قرر التوجه الي مقر عمله لا طمنان عليه وعلي ابيه ايضا و يأخذ ليغادروا ، ولكن راي عند البوابة رجل كبير من
عمر والده تقريباً يقف ليسرع اليه عندما يراه ويقف امام سيارته ليسد عليه التحرك ضرب المقود بعصبية
وهو يعرف ما يريد الرجل ليحرك اليه يده في حركة
للمغادرة قال الرجل بصوت عالي وهو يهز راسة
بالرفض :
ابني تعبان ارجوك تساعدني بحاجة
اغمض عينه وهو يكز علي اسنانه بغضب :
ليكمل الرجل كلامه :
اي حاجة اي حاجة
فتح نافدة سيارته عندما مل من مغادرة الرجل من امامه :
ابعد من هنا خليني ادخل
لم يتدخل الأمن لما تحدثوا بدون اذن من رئيسهم
الا عندما فتح النافذة ليتحرك واحد منهم بعد ان اشار إلية الاخر، ليمسك الرجل من يديه
: ممكن تتحرك
ليقول الرجل وهو علي وشك البدء ببكاء
: ارجوك ابني تعبان ومش عارف اجيب منين
صرخ بضيق وعصبية عندما فاض به نزل من سيارته
ليصرخ به صوت جعل اكثر العمال القرب يتوقفوا عن العمل وينظروا الي مايحدث :
ابعد عن هنا المفروض يكون في فهم مش يرتمي في الطرقات و توقف الناس عن شغلها .
دخل بسيارته ليرمي بمفتاحه الي احدا ليصفها ليري
ابيه يتقدم منه وعلي ملامحه التهجم
ليتجاهل ويذهب الي الرجل يأخذ ليتكلم معه بعيد
عن اعين و اذن السامعين بفضول
: اتفضل لو احتجت اي حاجة اطلب من الامن وهم
هيقول ليا معلش قول بس محمد شهاب
ذهب الرجل بعد شكره والدعاء يرمي علي انه من كل
اتجاه وعيون الرجل تفيض من الدموع علي ما اوت اليه نفسه والي الضرر بنفسه و كرمته بعد هذا العمر من شخص لا يرحم ولكن ما يفعله كل شيء فعله الا هذا ولكن الكل يهون من اجل صحة ابنه وابتسامته
وسعادته وحتي لا تحمل زوجته هماً فوق الهم حمدالله علي نعمه ودعا الي هذا الشخص
ولم يعرف انه ابيه
وقف ينتظر ابيه وهو يهز رجله بعصبية دخل من
البوابة وتجاهل ابنه ليمر بجانبه وتخطه بثبوت
رفع يده وهو ينظر الي ظهر ابيه ثم ضرب علي رجله
الاثنين بيديه
دخل مكتبه بضيق وضغط علي الزر و وقفت امامه بعد ثواني لتضع الملفات علي المكتب فتحتها هي
ليغلقها مسح وجه بقوة :
فنجان قهوة مظبوط بسرعه
قالها بصبية خرجت وهي تغلق الباب خلفها بهدوء
وتقشعر وجها من عصبيته اليوم لتطلب قهوته
ليضع العامل القهوة علي المكتب بعد دقائق شربها و هو ينظر في هاتفه ليس لها مزاج من العمل اليوم
ليتها ذهب الي بيته وانهي اليوم ولكن حظة
نظر امامه ولم تهزز عضلة بوجه المتهجم دخلت بعد
ان طرقت علي الباب مرتين لتضع امامة اورق
و الجواب
ليقول بقوة : اطلعي مش عايز ورق ولا حاجة الوقتي
رمشت بعدم فهم ليشير بيده بعصبية لتخرج هي
مسرعة واستغفرت ربه بضيق منه
نظر الي الجواب امامه الذي لم يفتح نفخ وقام بقوة
دخل الحمام و غسل وجهه بالماء بقوة ثم خرج بعد
دقائق ليمسح وجهه وشعره وضع هاتفه بجيبه وقرر
الذهاب الي ابيه .
بفعل الالوان وعيون رمادية خلعت العدسات التي
تلبسها دايما من نفس اللون لتظهر عينها الحقيقية
بنية مرسومة بدقه يظن البعض ان عينها رمادية بل
اكثرهم ووجهه عريض تنهدت بقنوط لا تعرف مصدره لماذا ليست سعيدة في حياتها اليوم اتم عام من عمرها لتبدء سنه جديدة لا ينقصها شيء زوج تحلم بيه
جميع البنات سيارة خدم شهرة كل شيء تحت رجلها
رات يخرج من الحمام ليحتل المرآة معها بصورته عقد حاجبه وهو يري علامات القنوط علي وجهها التي لم تمسح المكياج من عليه اقترب منها وحدثها وهو
ينظر اليها قي المرآة : في اي انتي كويسة
هزت راسها بعلامة نعم و رفعت يدها لتمسح باقي
الميكب
ثم وقفت واتجاءة الي غرفة الملابس لتجهز ملابس
للنوم وسمع صوتها وهي تقول : علي فكرة حركة
السيارة انا عارفه ليه كويسة بس مش مشكلة
هعديها عشان مبسوطة بيها
قال بهدوء وهو يرتمي علي السرير :
تمام انا مبسوط انك مبسوطة علي فكرة والهدايا
عجبتك
اكمل :
انا جايبها ليكي عشان مش قيمتك حاجة بسيطة
زي دي
قالت وهي تخرج : ميرسي بس في ناس بتفرح اوووي حتي لو جبت ليهم خاتم إكسسوار
ودخلت الحمام
عقد حاجبة وهو يتذكر ماضي بعيد ، فتاة جميلة كانت معه بالكلية احبها واحبته و عندما احب مفاجأتها
فجأها بخاتم بسيط ولكن فرحتها بيه لم توصف
ولكن الفقر فرقهم لتتزوج هي قبل اخر عام في
تخرجها من شخص ميسور الحال عنده مسكنه وعمله وانهي كليته هو بالتأكيد اولي ولم تكن تملك في
يدها شيء تقدم ثم رفض من اهلها لتبكي هي
هل تبكي الان وهي تري علي الشاشة هل ما زلت
تحبه هل تتذكره ام ان حياتها اشغلتها هل تشعر
بذلك الحب اما انها لم تحبه قط
هل عائلتها تضرب كف علي كف لخسارة هذه الفرصة افكار كثير في عقله فتح هاتفه ويبحث ويبحث ولم
يري شيء نتيجة خرجت من الحمام بعد فترة
كان يضع كف علي وجهه ودلالة ذلك تفكير عميق :
انت إتغيرت اووي اووي يا انور
ابعد يديه عن وجه بعد فترة كانت قد شكت انه نام من الأساس :
لية بتقولي كد
واكمل بتقطيب جبين و بعصبية قليلة
: ليه كله بيقول كدا
نظرت الي عصبية وهزت كتفها بحركة ليس لها
معني :
عشان دي الحقيقة يمكن
وضعت المرطب الخاص بها قبل النوم تحت نظرته
المتفحصة لها لتبتسم له بعد ان التفت ونامت
واغمضت عينها قالت بعد فترة كان يظن انها نامت
بيها
: انت شخص كويس جدا علي فكرة بس
وسكت لتفتح عينها تنظر الي عينه ثم التفت
مرة اخري
واعطت لها ظهرها
: انسي
ومن هي ليهتم من الاساس بكلامها اغمض عينه
ونام و صورة اخري بعيدة لفتاة تتشكل في راسه هل كان ينقصه الان هو لم يحارب من اجلها هو لم يحبها الحب الحقيقي كما كان متوقف اذا فلماذا يتذكرها
الان اغمض عينه ولم يستطيع النوم ليفتح عينه
بصدمة و فكرة تتشكل في راسه
هل تكون هي هل الفتاة التي تبعث اليه برسائل هي
نفس الفتاة التي احبها في الماضي او اهتم بها
هل يمكن هل تكون هي !
وذهب في نوم بعد فترة طويلة والسبب قيولة النهار وتلك الفكرة التي تشكلت في عقله .
بحثت عن مصدر الصوت المزعج لتغلق صوت الهاتف
ثم فتحت عينها الزرقاء لتنظر الي الساعة شهقت
برعب وتقف مسرعة لتستحم وتبدل ملابسها لتذهب
الي جامعته
بعد فترة ليست بطويلة كانت قد انتهت
نظرت الي نفسها نظرة راضية اعدلت شعرها الذي لم يمسه الماء فهي ليس لديها الوقت الكافي لتجفيفه وتسريحة وضعت الروج الهادي ثم امسكت بكتبها
لتنزل بسرعه علي الدرج و رات امها تشرب شاي
عقدت حاجبها ولم تري ابيها كالعادة
: صباح الخير ياماما فين بابا
قالت وهي تنظر الي سرعتها :
في المصنع اخوكي مش هيعرف يروح عشان التصوير فرن عليه و هيبقي مكانه اليوم
قالت وهي تشهق :
العربية
قالت بهدوء وهي تتذكر ان ابنتها لم تأتي بذكر
الجامعة اليوم الماضي :
مع بابا بس انتي مش قلتي لية انك هتروح الجامعة
قالت وهي تكز علي اسنانه فالمحاضرة الاول علي
وشك البدء و الي ان تصل نصف ساعة تنهدت بضيق :
نسيت كنت مصدعه من الحفلة ونمت ، انا طالعة
لو احتجي حاجة كلمني
قالت امها :
خالي بالك من نفسك ياحبيبتي
قالت وهي تغلق الباب خلفها :
ربنا يستر
سارت قليلاً حتي تخرج من هذا الشارع فقليل جدا لو
اتي تاكسي هنا بسبب راقي هذا الشارع
وقفت علي اخر الشارع تنتظر ان تأتي اي سيارة اجرة
لتقلها الي الجامعة
خرج وهو يصفر بهدوء ركب سيارته ليذهب الي
الكافي حتي موعد البرنامج الخاص به
ليري فتاة تقف ولكن لفت انتباه شعرها المجعد
دقق النظر و تأكد انها هي الفتاة الجميلة ذو الشعر
المجعد اخت زوج حبيبته فهو يسكن في اخر الشارع وهم بمنتصفه
هل يوجد ألم لقبلة اكثر من هذا الوجع ، وقف
بسيارته امامها و انزل الزجاج وحاول تذكر اسمها ولم يعسفه ذلك
ابتعدت بخوف دون ان تسمعه نزل من سيارته بعد
ان راي هروبها وخوفها :
لو سمحتي يا انسة متخفيش
لم تلتفت بل تابعت السير هتف فجأة با اسمها
الذي يماثل اسم اخيها :
نور
بلعت ريقها و وقفت قليلاً بعد ان قال اسمها حتي
لا تلفت اليها نظر الناس التفت اليه وكان قد وصل
اليها دققت في النظر اليه وعرفته علي الفور انه احمد المذيع المشهور صديق زوجه اخيها و ايضا الذي
لا يطيقه انور علي الأطلاق بالرغم انه ليس زميله في
العمل حتي
: انا احمد
هزت راسها بمعرفة ونطقت :
عارفة
وابتسمت بخجل علي خوفها وردت فعلها السريعة :
انا بس كنت سرحانه ومش أخدت بالي وانت وقفت
فجاءه و
حمم لينهي كلامها ونطق
: لا عادي انا شفتك واقفه تقريبا مستنه تاكسي
رفعت اليه عينها فجاءة ليرمش وبلع ريقيه من جمال عينها فهو اول مرة يلاحظ عينها في هذا الضوء
وبراءتها :
اها عشان الجامعة بابا طلع بدري بعربيتي
عرض عليها المساعدة :
ممكن اوصلك
رفضت بسرعه بخجل :
لا ميرسي هتبعك معايا
قال وهو يمد يديه الي السيارة
: اتفضلي يالا من غير كلام كتيرا ملوش معني
رمشت بصدمة من كلامه ليبتسم عليها :
قصدي مش هيقدم ولا هيأخر هوصلك يعني هوصلك
ابتسمت بخجل وهي ترفع يدها الي خصلة من شعرها وضعتها خلف اذنها وصعدت السيارة بجانبه
لماذا يكرهه اخها فهو شخص لطيف جدا في الواقع وعلي التلفاز يقوم بعمله بمهارة رائعة احسن حتي
من زوجته هو
هو رائع في كل شيء لولا لولا نظرته لزوجه اخيها امال
تشعر بان نظرته تلمع بقوة عندما يتأملها تنهدت
بضيق
التف علي اثرة سريعاً
: في حاجة
شعرت بخنقة لا تعرف مصدرها
: لا ابدا تعبتك معايا
نهرها بلطف :
متقوليش كدا
سكت قليلاً ثم نطق بعد برهبه
: هاتي رقمك
نظرت اليه وهي تغلق عينها قليلاً قال بتبرير :
عشان لو احتجي اي توصله
لم ترد شعر برفضها التلقائي قال حتي يخفف من
الموقف :
ولا قلت اي حاجة خالص انسي
نظرت الي موضع يدها بخجل وقالت بعد فترة تفكير
: لا ابداً عادي مفيش مشكلة بس اتصدمت بس مش
اكتر
قال بمداعبه :
مفاجئتي شكلها كتير
ابتسمت برقه تناسبها :
شكلها كدا
ضحك برقة وهو يشعر بساطتها وخجلها من اقل الاشياء ، وتعجب هل يوجد بنات في هذا الزمن مثلها
ام ماتوا من زمن هو كان يظن انه لن يري في مثل
هذة الاخلاق في هذا الوقت .
وقف في مصنع ابنه ليباشر العمل ليسمع صوت صراخ بالخارج خرج علي اثره بسرعه ليري تنو يقف بعيداً
و يصرخ برجل كبيرا في السن تقريبا يطلب شيء منه
ليهرول اليه و هو يستغفر ربه من افعال ابنه التي
لا تطاق .
انتهي من تصوير في الصباح وله مشاهد في الليل قرر التوجه الي مقر عمله لا طمنان عليه وعلي ابيه ايضا و يأخذ ليغادروا ، ولكن راي عند البوابة رجل كبير من
عمر والده تقريباً يقف ليسرع اليه عندما يراه ويقف امام سيارته ليسد عليه التحرك ضرب المقود بعصبية
وهو يعرف ما يريد الرجل ليحرك اليه يده في حركة
للمغادرة قال الرجل بصوت عالي وهو يهز راسة
بالرفض :
ابني تعبان ارجوك تساعدني بحاجة
اغمض عينه وهو يكز علي اسنانه بغضب :
ليكمل الرجل كلامه :
اي حاجة اي حاجة
فتح نافدة سيارته عندما مل من مغادرة الرجل من امامه :
ابعد من هنا خليني ادخل
لم يتدخل الأمن لما تحدثوا بدون اذن من رئيسهم
الا عندما فتح النافذة ليتحرك واحد منهم بعد ان اشار إلية الاخر، ليمسك الرجل من يديه
: ممكن تتحرك
ليقول الرجل وهو علي وشك البدء ببكاء
: ارجوك ابني تعبان ومش عارف اجيب منين
صرخ بضيق وعصبية عندما فاض به نزل من سيارته
ليصرخ به صوت جعل اكثر العمال القرب يتوقفوا عن العمل وينظروا الي مايحدث :
ابعد عن هنا المفروض يكون في فهم مش يرتمي في الطرقات و توقف الناس عن شغلها .
دخل بسيارته ليرمي بمفتاحه الي احدا ليصفها ليري
ابيه يتقدم منه وعلي ملامحه التهجم
ليتجاهل ويذهب الي الرجل يأخذ ليتكلم معه بعيد
عن اعين و اذن السامعين بفضول
: اتفضل لو احتجت اي حاجة اطلب من الامن وهم
هيقول ليا معلش قول بس محمد شهاب
ذهب الرجل بعد شكره والدعاء يرمي علي انه من كل
اتجاه وعيون الرجل تفيض من الدموع علي ما اوت اليه نفسه والي الضرر بنفسه و كرمته بعد هذا العمر من شخص لا يرحم ولكن ما يفعله كل شيء فعله الا هذا ولكن الكل يهون من اجل صحة ابنه وابتسامته
وسعادته وحتي لا تحمل زوجته هماً فوق الهم حمدالله علي نعمه ودعا الي هذا الشخص
ولم يعرف انه ابيه
وقف ينتظر ابيه وهو يهز رجله بعصبية دخل من
البوابة وتجاهل ابنه ليمر بجانبه وتخطه بثبوت
رفع يده وهو ينظر الي ظهر ابيه ثم ضرب علي رجله
الاثنين بيديه
دخل مكتبه بضيق وضغط علي الزر و وقفت امامه بعد ثواني لتضع الملفات علي المكتب فتحتها هي
ليغلقها مسح وجه بقوة :
فنجان قهوة مظبوط بسرعه
قالها بصبية خرجت وهي تغلق الباب خلفها بهدوء
وتقشعر وجها من عصبيته اليوم لتطلب قهوته
ليضع العامل القهوة علي المكتب بعد دقائق شربها و هو ينظر في هاتفه ليس لها مزاج من العمل اليوم
ليتها ذهب الي بيته وانهي اليوم ولكن حظة
نظر امامه ولم تهزز عضلة بوجه المتهجم دخلت بعد
ان طرقت علي الباب مرتين لتضع امامة اورق
و الجواب
ليقول بقوة : اطلعي مش عايز ورق ولا حاجة الوقتي
رمشت بعدم فهم ليشير بيده بعصبية لتخرج هي
مسرعة واستغفرت ربه بضيق منه
نظر الي الجواب امامه الذي لم يفتح نفخ وقام بقوة
دخل الحمام و غسل وجهه بالماء بقوة ثم خرج بعد
دقائق ليمسح وجهه وشعره وضع هاتفه بجيبه وقرر
الذهاب الي ابيه .
