البارت 7
الهجين
بقلم : ولاء محمد " أنثي الكتاب "
البارت 7
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
دخلت ولاء الغرفه و في يدها كوب قهوه جديد و جلست علي سرير تنظر الي الاثنين الذين مازالا يشاهدون الفديوهات المختلفه من الحاسوب دون ملل
ولاء " هل يمكنكم توقف عن المشاهده و الحديث معي قليلا "
سيا " لا تكون فتاه مزعجه "
ولاء " حسنا انا متاكده ان لم اجعل شخصيتك هكذا "
هارو " توقفي عن قول هذا "
ولاء " ماذا "
هارو " انت تتفاخرين كثيرا بانك شكلتي شخصيتنا و انك تستطيع ايضا تغير ملامحنا هذا مزعج "
ولاء " دعني اخبرك انك لا تملك فكره عن فخري بكم انتم شخصيات اتت عن طريق حبري تجعلوني اشعر كم انا كاتبه بارعه لي اصنع مثل هذا الجمال هل يعقل ان امتلك هذه البراعه "
سيا " يا لكي من معواضعه "
ولاء " انسي تواضع الان متا سوف تعودون الي روايه لقد قلت لكم ان لا استطيع تغير كونه هجين هذه صفه التصقت به و انتهي الامر الان متا سوف يعود "
سيا " اعجبني المكان هنا لا اريد الرحيل "
ولاء " في الواقع انتم لم ترا اي شئ هذه فقط غرفتي "
فكرت ولاء قليلا ثم قالت " ان جعلتكم ترون العالم الحقيقي هل تعودون الي عالمكم "
سيا " ربما "
اخذت ولاء نفس عميق و قالت " لنذهب اذا "
وقفت ولاء و اخرجت من الخزانه ملابس و اعطتها لي سيا و طلبت منها ان ترتديها "
ولاء " لا يمكنك الخروج الي العالم الحقيقي بهذه ثياب ام بنسبه لك يا هارو سوف نشتري لك ثياب من الخارج لان لا املك ثياب اعطيها لك اسفه "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
اخذت ولاء نفس عميق و قالت استعدا لما سوف تشاهدون الان و فتحت ولاء الباب و خرجت و لحق بها هارو و سيا و وقفا امام المنزل مزهلون من سيارات التي تسير و من شكل المنازل و السماء و كل شئ حوله كان مزهل و لامع و رائع حتي افقا علي صوت ولاء و هي تقف امام تاكسي و تنادي عليهم
ولاء " هارو ... سيا ... هيا بنا بسرعه "
وقفت سيا و هارو امام تاكسي ف اشارة ولاء لي سيا ان تدخل سياره و تجلس علي الكرسي بينما فتحت الباب المقعد في الامام لي يجلس هارو و جلست هيا في الخلف بجانب سيا التي التصق وجهه بنافذة سيارة و فمها مفتوح علي مصرعيه بينما كان ينظر هارو الي نافذه و بنفس الانبهار لكن بملامح ثابته ثم تحدث الي ولاء قائلا
هارو " عدم الانبهار و شعور بالبرد طوال الوقت اكان هذا من صنعك ايضا "
ولاء " بتاكيد لا لست قاسية القلب لهذه درجه لقد اكتشفت ان هناك جوانب في شخصيتكم لم اقم بصنعها "
نظر سائق تاكسي اليهم بغرابه ثم بقال بصوت يكاد يسمع
_ استغفر الله العظيم
ولاء " لا يا عمو انت فهمت غلط ... ركذ في طريق لو سمحت "
اخيرا وصل ولاء بابطال روايتها الي المول تجاري
ولاء " تمسك بي جيدا لان المكان مزدحم في داخل ان ضعتم لن استطيع ايجادكم حسنا سوف نشتري ملابس لك و نخرج فورا "
دخلت ولاء المول و خلفها سيا و هارو حتي وصل الي سلم الكهربي ف امسكت سيا بذراع ولاء لانها شعرت بالخوف نظرت ولاء الي هارو و قالت له
ولاء " الا تريد ان تمسك يدي انت ايضا "
نظر هارو الي يدها قليلا و بينما كانت تنزلها امسك بها هارو و هو يقول " هذا لا يعني انني خائف "
ولاء " بطبع ... هل قولت غير ذلك "
وصل هارو و سيا و ولاء الي محل ثياب الرجالي و دخل ثلاثه بينما اختارة ولاء اول ثوب رأته علي العارض و الذي كان عباره عن بنطال جينز و تشيرت ابيض الون ثم اخذته و اعطته لي هارو و دفعت به في غرفة تبديل الملابس لي يرتديها و يخرج هارو كا شخص متخلف تماما
ولاء " رائع الان انت تشبه شاب واسيم من العالم الحقيقي "
قالت سيا و هي تشير بدها الي شاب يقف علي مسافه قصيره
سيا " مثل هذا شاب "
امسكت ولاء يدا سيا و انزلتها بسرعه لكن كان قد فات الاون لقد رأها شاب بالفعل و اتي اتجاهم و كان يقف خلف ولاء و سمعها و هي تقول لي سيا
ولاء " سيا لا تشيري الي الاشخاص هكذا قد يظن اننا نتحدث عنه "
ف اته صوته من الخلف و هو يقول لها
_ لا انا خدت الفكره خلاص و الي كان كان
وقفت ولاء قليلا محرجه و مصدومه و ثم ايقنت انها تعرف هذا صوت جيدا ف اغمضت عيونها و هي تقول بين نفسها
ولاء « لما من بين كل الايام و كل الاماكن أقابله هنا و في موقف مثل هذا »
استدارة ولاء و نظرت الي شاب الذي يقف خلفها
ولاء " اسفه يا سليم بس بنت عمي متعرفش حاجه هنا "
سليم " امم شكلها غريب "
ولاء " اااه ... لا .... لان هي اجنبيه و كانت عايشه طول عمرها برا مصر "
هارو " لما اجد كلامك غريب فجأه "
سليم " هو بيتكلم كدا ليه "
ولاء " عشان ... عشان ... هم اتعلم عربي فصحه ف ميعرفوش يتكلم عاميه زينا كدا "
سليم " اه طيب اسيبك دلوقتي و اشوفك في الكليه "
ولاء " اكيد ان شاء الله "
رحل سليم و اخذت ولاء نفس عميق و اخرجته و هي تقول " انا عارفه ان الي حصل دي معجزه حبه اشكر ربنا لو محصليش حاجه "
ولاء " صحيح هل يمكنك تحدث بالغه العاميه مثل ما كنت اتحدث منذ قليل "
سيا " لم افهم ما قولته حينها لكن ذلك شاب وسيم هل يمكنني ذهاب معك حين تقابله مره اخري "
ولاء " تقصدين الجامعه ... لا انسي الامر لنذهب الان "
سيا " الي اين "
ولاء " امم لا اعرف بصراحه انا لست شخص اجتماعي في الحقيقه انا شخص انطوئي ولا اخرج كثيرا "
سيا " لا عجب انك بهذا سوء "
ولاء " عفوا ... لم اكن اعرف انك شخصيه وقحه و لئيمه لي هذه درجه من المفترض انك اميره رقيقه و مشاكسه أحيانا "
سيا " هذا لان لم احبك "
ولاء " انصحك بحبي اذا لان لا احد لك غيري خصوصا هنا "
سيا " سوف احاول "
اشاره هارو الي مكان و قال لنذهب الي هناك "
نظرت ولاء الي المكان حيث تشير ولاء و قالت
ولاء " حسنا انا لا اهتقد ان هذه فكره جيده ف انا لا اجيد تزلج "
لمعت عيون سيا و قالت " لنذهب "
ولاء " حقا " ثم تنهدت و قالت " لا اصدق هذا حقا لا اصدقه "
دخل الثلاثه الي المكان و ارتدو الاحذيه المخصصه لي تزلج و وقف ثلاثه يمسكون ايدي بعضهم البعض و ثلاثه لا يعرفون ماذا سوف يفعلون حاولت سيا تقليد الاخرين ف انتهي الامر به ان تسقط قبل ان تتحرك خطوتين حتي "
سيا " اااه هذا مؤلم اظن انها كانت فكره سئ بالفعل "
لم تكمل سيا كلامها حتي اتي رجل وسيم و مد يده الي سيا يساعدها علي الوقوف و هو يقول ببتسامه
_ هاي انا احمد لو تحب اساعدك انا مدرب "
ولاء " انت بس ساعدنا نطلع من هنا و شكرا "
ضحك احمد و قال " ميصحش تدخلو و تخرجه كدا "
سيا " عفوا هل تساعدني في تعامل مع هذا شئ "
و قبل ان يسال المدرب متعجب من لغة سيا قالت ولاء بسرعه
ولاء " اجانب كان عايشين طول حياتهم برا و اتعلمه العربيه الفصحي ف مش بيتكلم عاميه "
احمد " اه welcome ( مرحبا ) "
نظرت اليه سيا بغرابه من قوله و قالت
سيا " ماذا تقول "
ولاء " لا هم مش امريكا هم من روسيا "
احمد " اه للاسف معرفش روسي ف خلينا في العربي الفصحي "
ولاء " الحمدلله "
احمد " اسمح لي سيدتي ان اساعدك "
امسك احمد يدا سيا و بداء يرشدها كيف تحرك اقدامها و كيف تتزلج دون ان تسقط و هو مسك بي يدها الاثنين
نظر ولاء اليهم من بعيد و هي تقول
ولاء " دا مش بيعلمها دا بيشقطها "
هارو " ماذا تقولين "
ولاء " اشعر انه يدود لها الا تلاحظ هذا "
هارو " ربما لكن الامر يعجبها "
ولاء " الا يجعلك هذا تشعر بالانزعاج في نهايه هذه هي بطلة روايه التي تحبها "
هارو " حتي ان كتبت هذا ف انت لا تملكين سيطره قلبي و حبي حبرك لا فايده منه "
ولاء " حسنا اسفه لا تنزعج هل سوف نبقا هنا كثيرا الن ننطلق نحن ايضا و نحاول "
هارو " لنذهب هيا "
امسك هارو يدا ولاء و حاول الاثنين ان يتحركا دون ان يسقط حتي وصلو الي سيا التي كان يعجبها الامر حقا و وقفت ولاء بجانبها و امسكت بيدها و بداء احمد يتحرك و هو ممسك بيدي سيا و سيا ممسكه بي ولاء و ولاء ممسكه بي هارو لي يتزلج الاربعه و يحركه اقدامهم و بداء صوت ضحكات ولاء و سيا يرتفع و كانت تجربه جميله ليس لي سيا و هارو فقد بل لي ولاء ايضا
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
سيا " هل حقا يجب ان نذهب الا يمكنني البقاء اكثر مع هذا الوسيم "
ولاء " لا لا يمكنك هيا الان تأخر الوقت و يجب ان اعود الي المنزل "
سيا " اذا هل سوف ناتي الي هنا مره اخري "
ولاء " ها في احلامك بيننا اتفاق "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
بقلم : ولاء محمد " أنثي الكتاب "
البارت 7
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
دخلت ولاء الغرفه و في يدها كوب قهوه جديد و جلست علي سرير تنظر الي الاثنين الذين مازالا يشاهدون الفديوهات المختلفه من الحاسوب دون ملل
ولاء " هل يمكنكم توقف عن المشاهده و الحديث معي قليلا "
سيا " لا تكون فتاه مزعجه "
ولاء " حسنا انا متاكده ان لم اجعل شخصيتك هكذا "
هارو " توقفي عن قول هذا "
ولاء " ماذا "
هارو " انت تتفاخرين كثيرا بانك شكلتي شخصيتنا و انك تستطيع ايضا تغير ملامحنا هذا مزعج "
ولاء " دعني اخبرك انك لا تملك فكره عن فخري بكم انتم شخصيات اتت عن طريق حبري تجعلوني اشعر كم انا كاتبه بارعه لي اصنع مثل هذا الجمال هل يعقل ان امتلك هذه البراعه "
سيا " يا لكي من معواضعه "
ولاء " انسي تواضع الان متا سوف تعودون الي روايه لقد قلت لكم ان لا استطيع تغير كونه هجين هذه صفه التصقت به و انتهي الامر الان متا سوف يعود "
سيا " اعجبني المكان هنا لا اريد الرحيل "
ولاء " في الواقع انتم لم ترا اي شئ هذه فقط غرفتي "
فكرت ولاء قليلا ثم قالت " ان جعلتكم ترون العالم الحقيقي هل تعودون الي عالمكم "
سيا " ربما "
اخذت ولاء نفس عميق و قالت " لنذهب اذا "
وقفت ولاء و اخرجت من الخزانه ملابس و اعطتها لي سيا و طلبت منها ان ترتديها "
ولاء " لا يمكنك الخروج الي العالم الحقيقي بهذه ثياب ام بنسبه لك يا هارو سوف نشتري لك ثياب من الخارج لان لا املك ثياب اعطيها لك اسفه "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
اخذت ولاء نفس عميق و قالت استعدا لما سوف تشاهدون الان و فتحت ولاء الباب و خرجت و لحق بها هارو و سيا و وقفا امام المنزل مزهلون من سيارات التي تسير و من شكل المنازل و السماء و كل شئ حوله كان مزهل و لامع و رائع حتي افقا علي صوت ولاء و هي تقف امام تاكسي و تنادي عليهم
ولاء " هارو ... سيا ... هيا بنا بسرعه "
وقفت سيا و هارو امام تاكسي ف اشارة ولاء لي سيا ان تدخل سياره و تجلس علي الكرسي بينما فتحت الباب المقعد في الامام لي يجلس هارو و جلست هيا في الخلف بجانب سيا التي التصق وجهه بنافذة سيارة و فمها مفتوح علي مصرعيه بينما كان ينظر هارو الي نافذه و بنفس الانبهار لكن بملامح ثابته ثم تحدث الي ولاء قائلا
هارو " عدم الانبهار و شعور بالبرد طوال الوقت اكان هذا من صنعك ايضا "
ولاء " بتاكيد لا لست قاسية القلب لهذه درجه لقد اكتشفت ان هناك جوانب في شخصيتكم لم اقم بصنعها "
نظر سائق تاكسي اليهم بغرابه ثم بقال بصوت يكاد يسمع
_ استغفر الله العظيم
ولاء " لا يا عمو انت فهمت غلط ... ركذ في طريق لو سمحت "
اخيرا وصل ولاء بابطال روايتها الي المول تجاري
ولاء " تمسك بي جيدا لان المكان مزدحم في داخل ان ضعتم لن استطيع ايجادكم حسنا سوف نشتري ملابس لك و نخرج فورا "
دخلت ولاء المول و خلفها سيا و هارو حتي وصل الي سلم الكهربي ف امسكت سيا بذراع ولاء لانها شعرت بالخوف نظرت ولاء الي هارو و قالت له
ولاء " الا تريد ان تمسك يدي انت ايضا "
نظر هارو الي يدها قليلا و بينما كانت تنزلها امسك بها هارو و هو يقول " هذا لا يعني انني خائف "
ولاء " بطبع ... هل قولت غير ذلك "
وصل هارو و سيا و ولاء الي محل ثياب الرجالي و دخل ثلاثه بينما اختارة ولاء اول ثوب رأته علي العارض و الذي كان عباره عن بنطال جينز و تشيرت ابيض الون ثم اخذته و اعطته لي هارو و دفعت به في غرفة تبديل الملابس لي يرتديها و يخرج هارو كا شخص متخلف تماما
ولاء " رائع الان انت تشبه شاب واسيم من العالم الحقيقي "
قالت سيا و هي تشير بدها الي شاب يقف علي مسافه قصيره
سيا " مثل هذا شاب "
امسكت ولاء يدا سيا و انزلتها بسرعه لكن كان قد فات الاون لقد رأها شاب بالفعل و اتي اتجاهم و كان يقف خلف ولاء و سمعها و هي تقول لي سيا
ولاء " سيا لا تشيري الي الاشخاص هكذا قد يظن اننا نتحدث عنه "
ف اته صوته من الخلف و هو يقول لها
_ لا انا خدت الفكره خلاص و الي كان كان
وقفت ولاء قليلا محرجه و مصدومه و ثم ايقنت انها تعرف هذا صوت جيدا ف اغمضت عيونها و هي تقول بين نفسها
ولاء « لما من بين كل الايام و كل الاماكن أقابله هنا و في موقف مثل هذا »
استدارة ولاء و نظرت الي شاب الذي يقف خلفها
ولاء " اسفه يا سليم بس بنت عمي متعرفش حاجه هنا "
سليم " امم شكلها غريب "
ولاء " اااه ... لا .... لان هي اجنبيه و كانت عايشه طول عمرها برا مصر "
هارو " لما اجد كلامك غريب فجأه "
سليم " هو بيتكلم كدا ليه "
ولاء " عشان ... عشان ... هم اتعلم عربي فصحه ف ميعرفوش يتكلم عاميه زينا كدا "
سليم " اه طيب اسيبك دلوقتي و اشوفك في الكليه "
ولاء " اكيد ان شاء الله "
رحل سليم و اخذت ولاء نفس عميق و اخرجته و هي تقول " انا عارفه ان الي حصل دي معجزه حبه اشكر ربنا لو محصليش حاجه "
ولاء " صحيح هل يمكنك تحدث بالغه العاميه مثل ما كنت اتحدث منذ قليل "
سيا " لم افهم ما قولته حينها لكن ذلك شاب وسيم هل يمكنني ذهاب معك حين تقابله مره اخري "
ولاء " تقصدين الجامعه ... لا انسي الامر لنذهب الان "
سيا " الي اين "
ولاء " امم لا اعرف بصراحه انا لست شخص اجتماعي في الحقيقه انا شخص انطوئي ولا اخرج كثيرا "
سيا " لا عجب انك بهذا سوء "
ولاء " عفوا ... لم اكن اعرف انك شخصيه وقحه و لئيمه لي هذه درجه من المفترض انك اميره رقيقه و مشاكسه أحيانا "
سيا " هذا لان لم احبك "
ولاء " انصحك بحبي اذا لان لا احد لك غيري خصوصا هنا "
سيا " سوف احاول "
اشاره هارو الي مكان و قال لنذهب الي هناك "
نظرت ولاء الي المكان حيث تشير ولاء و قالت
ولاء " حسنا انا لا اهتقد ان هذه فكره جيده ف انا لا اجيد تزلج "
لمعت عيون سيا و قالت " لنذهب "
ولاء " حقا " ثم تنهدت و قالت " لا اصدق هذا حقا لا اصدقه "
دخل الثلاثه الي المكان و ارتدو الاحذيه المخصصه لي تزلج و وقف ثلاثه يمسكون ايدي بعضهم البعض و ثلاثه لا يعرفون ماذا سوف يفعلون حاولت سيا تقليد الاخرين ف انتهي الامر به ان تسقط قبل ان تتحرك خطوتين حتي "
سيا " اااه هذا مؤلم اظن انها كانت فكره سئ بالفعل "
لم تكمل سيا كلامها حتي اتي رجل وسيم و مد يده الي سيا يساعدها علي الوقوف و هو يقول ببتسامه
_ هاي انا احمد لو تحب اساعدك انا مدرب "
ولاء " انت بس ساعدنا نطلع من هنا و شكرا "
ضحك احمد و قال " ميصحش تدخلو و تخرجه كدا "
سيا " عفوا هل تساعدني في تعامل مع هذا شئ "
و قبل ان يسال المدرب متعجب من لغة سيا قالت ولاء بسرعه
ولاء " اجانب كان عايشين طول حياتهم برا و اتعلمه العربيه الفصحي ف مش بيتكلم عاميه "
احمد " اه welcome ( مرحبا ) "
نظرت اليه سيا بغرابه من قوله و قالت
سيا " ماذا تقول "
ولاء " لا هم مش امريكا هم من روسيا "
احمد " اه للاسف معرفش روسي ف خلينا في العربي الفصحي "
ولاء " الحمدلله "
احمد " اسمح لي سيدتي ان اساعدك "
امسك احمد يدا سيا و بداء يرشدها كيف تحرك اقدامها و كيف تتزلج دون ان تسقط و هو مسك بي يدها الاثنين
نظر ولاء اليهم من بعيد و هي تقول
ولاء " دا مش بيعلمها دا بيشقطها "
هارو " ماذا تقولين "
ولاء " اشعر انه يدود لها الا تلاحظ هذا "
هارو " ربما لكن الامر يعجبها "
ولاء " الا يجعلك هذا تشعر بالانزعاج في نهايه هذه هي بطلة روايه التي تحبها "
هارو " حتي ان كتبت هذا ف انت لا تملكين سيطره قلبي و حبي حبرك لا فايده منه "
ولاء " حسنا اسفه لا تنزعج هل سوف نبقا هنا كثيرا الن ننطلق نحن ايضا و نحاول "
هارو " لنذهب هيا "
امسك هارو يدا ولاء و حاول الاثنين ان يتحركا دون ان يسقط حتي وصلو الي سيا التي كان يعجبها الامر حقا و وقفت ولاء بجانبها و امسكت بيدها و بداء احمد يتحرك و هو ممسك بيدي سيا و سيا ممسكه بي ولاء و ولاء ممسكه بي هارو لي يتزلج الاربعه و يحركه اقدامهم و بداء صوت ضحكات ولاء و سيا يرتفع و كانت تجربه جميله ليس لي سيا و هارو فقد بل لي ولاء ايضا
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
سيا " هل حقا يجب ان نذهب الا يمكنني البقاء اكثر مع هذا الوسيم "
ولاء " لا لا يمكنك هيا الان تأخر الوقت و يجب ان اعود الي المنزل "
سيا " اذا هل سوف ناتي الي هنا مره اخري "
ولاء " ها في احلامك بيننا اتفاق "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بقلم: ولاء محمد "أنثي الكتاب"
