البارت 8

الهجين

بقلم : ولاء محمد " أنثي الكتاب "

البارت 8

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

ولاء " ماذا يعني هذا "
سيا " لقد حاولنا بكل جهدنا لكن لا نعود ماذا نفعل لقد لمسنا الروايه و قولنا كلام سخيف و قمنا بكل شئ و كل طرق الغبيه التي قولتها لكننا مازلنا هنا "
هارو " ربما هذا لان لا نريد العوده الي هذه الروايه "
سيا " اجل في الحقيقه لم يعجبني دوري بي هذه روايه اين ابداعك هل تسمي هذه روايه "
هارو " انا ايضا لا اريد العوده الي ذلك دور مره اخري "
ولاء " اذا ماذا تريدون "
سيا " الم تقولي انك كاتبه اكتبي غيرها و ان اعجبتني سوف احاول دخول مره اخري "
ولاء " انتم اول روايه لا ثانيه روايه الاوله ليست كامله ايضا الهم انكم روايات خياليه انا لا اكتب روايات خياليه في العاده لذا الامره صعب "
سيا " حسنا اطلعيني بما لديك اين كانت و دعينا نري "
ولاء " حسنا انتظرو سوف احضر دفتر الافكار "
ذهبت ولاء و اخرجت دفتر من احد الادراج ثم جلست امامهم و فتحت دفتر الملئ بالكلمات و تبدو الفوضه واضحه به و الكثير من شخبطه و الحبر
سيا " ما هذا الدفتر القذر "
ولاء " انه ليس قذر هو فقد غير منظم انها مجرد حكايات علي اي حال "
هارو " حسنا اقرئي و لي دعينا نسمع ما كتبتي "
ولاء " حسنا لكن نهم بالعاميه لذا بعض الكلامات لن تفهمها اخبروني حينها "
فتحت ولاء صفحه الاوله و قالت هذه روايه بعنوان خرج من رماد قصه

بت هيضحك عليها واحد و هتحبه و بعدين تكتشف ان اسواء انسان في الكون بس بيكون عندها اشوية غباء و هتفتكر انها تقدر تغيره بس هيخطفها و هيرميها في مخزن الاسلحه و بعدين هيربط واحد و يرمو معها و هيكون واحد من الي شغلين معاهم بس هو رفض يقتل واحد فتحبس هنا معاها و هو هيقولها كل حاجه و يفوقها من خيالها و ياخدها عشان يهربه و اول ما توصل البيت هيستخبه ف هتروح تبلغ البوليس و تقولهم علي المكان و البوليس هيكبس عليهم بس هو و رجالته هيهربه و راجل الي ساعدها هيقولها ان دا كان مخزن واحد من الي عنده لكن هو عند كتير و ان بعد الي هي عملته هو مش هيسيبها في حالها (دراعه انصاب اثناء الهروب) و هو هيسيب المكان دا و يهرب قبل ما يموت معها فهي هتطلب من يساعدها بس هو هيرفض ف هتقوله انا معايا فلوس كتير و هطلع شنطه الي كان ادها ليها المجرم كا مهر ليها عشان يتجوزها و ف هيوافق و هياخدها يسافره محافظه بعيده في مصر و بعدين هيسافره ليبيا و من ليبيا هيسافره بلد اجنبيه تانيه و كدا يبقا خلص منه للابد لكن قبل سافرهم لي دوله اجنبيه بيمسكهم و بتحصل احداث كتير اخرها هيهربه منه و يروح دول الاجنبيه و هيهربه من سفينه الي كان حبسهم فيها عشان يرجعهم مع مصر و لما ينط في الميه و هم مصابين هيفتكر انهم خلاص ماتو لكن حظهم بيكون حلو بيتم انقاذهم و بيعيش سوا في بلد اجنبيه بي اسماء مختلفه
سيا " فكره سخيفه الي بعدو "
هارو " في البدايه جعلتني هجين و الان تردين ان اكون مجرم لما تكرهين الي هذا الحد "
ولاء " انا لا اكرهك حسنا ان لم تعجبكم هذه الفكره لي نبحث عن غيرها "
قلبت ولاء قليلا في صفحات ثم قالت
ولاء " اجل هذه جيد اسمع هذه الفكره هذه الروايه عباره عن وحده هتحب فضاء عايش علي الارض لان هربان من كوكبه بس بعدين هيعرفه مكانه و هيقبضه علي و هي هتحاول انها ترجعه تاني ... "
سيا " بس فكره سخيفه جدا "
ولاء " انت تعرفي الكائن الفضاء اي اصلا "
سيا " لا لكن انا لا اريد ان احارب و لا انقذ حد هل نسيتي انك جعلتني اميره لن اقبل اقل من هذا "
ولاء " لكنك قولت ان دورك لم يعجبك "
سيا " اجل لكن اصبح هذا جزء من شخصية لذا اجعليني مدلـله "
هارو " اين كان ذلك الكائن الفضاء لا اريد ان اكون هو "
ولاء " اتعرف الان اكتشفت كم كنت اظلم شخصيات الذكور في روايتي "
هارو " جيد لا تفعلي ذلك مره اخري "
ولاء " حسنا لن افعل ... لما لا نذهب للنوم الان و لنبحث غدا عن فكره روايه جديده هارو انت يمكنك نوم هنا و انا و سيا سوف ننام في غرفة امي اتمني ان لا تاتي حتي تنتهي هذه المشكله "
سيا " اين ذهبت امك "
ولاء " في مؤتمر طبي في ايطاليا امي طبيبه بارعه "
سيا " تعرفين اننا لا نعرف عما تتحدثين صحيح "
ولاء " لنذهب الي نوم "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
سيا " هل نمت "
ولاء " لا لكن احاول "
سيا " انا اشعر بالغرابه لقد اكتشفت ان شخصيه خياليه لكن اظن ان هذا كان اكثر غربه بنسبه لك لكنك تتصرفين بطريقه غريبه "
ولاء " انا لا اصدق ما يحدث ايضا حتي انني ظننت اني جننت او فقد عقلي و بدأت في رؤية اشياء غير حقيقه و اصبحت اهلوس لكن لست انا فقط التي رأيتكم لقد رأكم الكثير غيري و هذا يعني رغم انه ليس منطقي لكن انتم حقيقيون رغم انكم خياليون اعرف ان كلامي غير منطقي لكن اعتقد ان وجدكم هنا له سبب مازلت اجهله "
سيا " و لما تظنين هذا "
ولاء " لان هذا ما يحدث في جميع الروايات و الأفلام "
سيا " هل يوجد روايه غير التي تكتبيها انت "
ولاء " بتاكيد لست الكاتبه الوحيده في العالم هناك الكثير من الكتاب الذين خلد تاريخ اسمهم و بقيت اعمالهم حتي يومنا هذا تجذب القراء لكن انا لا اعتقد ان املك احد مهتم بما اكتب اصلا "
سيا " اذا لماذا تكتبين "
ولاء " فكرت في ان اترك الكتابه مره و لكن لم يمضي الكثير من الايام و وجدت نفسي قد عد الي الكتابه من جديد انها شغفي و حبي و موهبتي لا استطيع تخلي عنها حتي لو لم احصل علي شئ في المقابل انا اكتب لان اريد ان اكتب ليس لي ابهر الجميع بكتاباتي و اريهم كم انا رائعه "
سيا " امم كلامك جميل رغمي ان اجهل بعضه يمكنك نوم الان لن اسالك اكثر "
ولاء " تصبحين علي خير "
سيا " ماذا "
ولاء " انها كلمه نقولها قبل نوم حين يقول لك احد تصبحين علي خير يجب انت تقولي و انت من اهل الخير "
سيا " حسنا و انت من اهل الخير "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
استيقظت ولاء علي اصوات في المنزل فشعرت بزعر متناسيه ليله امس و ما حدث بها ف امسكت بالمقص و خرجت من غرفتها و هي تتحرك بهدوء و تسير علي اطراف اصابعها حتي فتحت باب الغرفه اذا بها تتفاجأ بي هارو امامها ثم استرجعت الجزء المفقود من ذاكرتها اخيرا و تذكرت ما حدث بالامس ف انزلت المقص و خباته خلف ظهرها بسرعه و هي تقول
ولاء " صباح الخير هل نمت جيدا "
هارو " ما الذي تمسكين به "
ولاء " انه مجرد مقص لا تهتم اين سيا "
هارو " انها تجلس امام ذلك الشئ الذي تتحرك فيها اشخاص يشبهونك "
ولاء " و الذي هو "
هارو " انها هناك "
و اشار هارو الي الاسفل ف هبطت ولاء و كانت سيا تجلس علي الاريكه و تشاهد التلفاز و حين رأت ولاء صرخة بحماس
سيا " ولاء تعالي الي هنا بسرعه يوجد الكثير من الاشخاص الوسمين هنا ايضا هناك افكار اجمل بكثير من افكارك الغبيه "
ولاء " اولا لا اسمح لك بأن تخطئ في حق افكاري خصوصا انك احداهم ثانين منذ متا و انت شخصيه هكذا "
سيا " ماذا تقصدين بي شخصيه هكذا "
ولاء " انت تنجذبين الي الرجال الوسمين كثيرا "
سيا " اجل لاحظت ذلك ايضا لكن اعتقد ان هذا خطأك انت جعلت شخصية هكذا "
ولاء " لم افعل ذلك انت اكتسبت هذا بمفردك "
سيا " حقا لقد جعلت هارو وسيم لسبب اكيد "
ولاء " اجل لان الأبطال يكون دائما وسمين "
سيا " و من بكل حكايتك الوسيم اذا "
ولاء " لا يوجد انا فتاه باحثه عن الحب "
سيا " باحثه عن الحب امم اعتقد ان هذه ستكون روايه جميله فكري في الامر "
ولاء " انت محقه لكن لن اكتب قصة اليأسه هذه سوف اجعلها مشوقه "
سيا " ما الذي يمكن ان يكون شيق اكثر من وجودك مع شخصية احد روايتك "
ولاء " اعتقد انك محقه ربما يمكنني ان اكتب عن ما يحدث معي الان ستكون روايه خياليه رائعه "
اتي هارو فجأه يقف خلف ولاء و هو يقول
هارو " هذا شئ يصدر صوت مزعج جدا هل يمكنك ان توقفيه "
نظرت ولاء الي يد هارو و كان يمسك هاتفها و هو يضئ باسم والدتها علي شاشة الهاتف امسكة ولاء الهاتف بسرعه و ركضت الي داخل الغرفه و اغلقة الباب و غابة قليلا ثم خرجت و كانت سيا و هارو يجلسون و يشاهدون التلفاز
ولاء " لقد كانت امي تطمئن علي حالي فقد هي تفعل ذلك كل يوم مره علي الاقل "
سيا " لم نسال و لا نهتم اصلا "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بقلم : ولاء محمد " أنثي الكتاب "
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي