الفصل الثالث

الفصل الثالث من غفران قلب ج2
في ساعات الصباح الاولي
في فيلا فهد
كانت ملك متعبه فكان نهار اول امس شاق علي الجميع
ماحدث ل عمر وبعده مي
هي لم تحكي ل فهد عن اي شئ فقد امر السائق
بتوصيلهم الي الفيلا ورجع هو لاخته واخيه وصديق عمره
ورفيق دربه
كانت ملك تجيئ وتذهب تريد ان تبرئ ابنها ولكنه قال الا تتكلمي ف اي شئ الا في وجودهم جميعا وبحضور سلمي
وورقتي الجواز العرفي
فهو يعلم جيدا شخصيه والده،انه لن يمررها لامه لو علم
بانها تعلم ولم تبوح له
ذهبت ملك بتردد ووقفت امام باب غرفه سيلا
الباكيه ولكنها كانت تتصنع ذهابها في سبات عميق بالنوم

فعزمت امرها علي البوح ل فهد وليحدث ما يحدث
قفلت الباب واتصلت علي فهد الذي طمئنها علي عمر
فهمت لتبوح له ولكن جاءه الطبيب فاغلق الهاتف معها
بعد مدة حاولت الاتصال به ولكن كان هاتفه مغلق
فقررت ستنام بضع سويعات قليله ولتذهب ل سيلا اولا وتقص لها ما تعلم
تمددت بتعب شديد ولكنها امسكت الهاتف واتصلت علي سليم للاطمئنان عليه
سليم...الو ايوة ي امي
ملك..حبيبي انت عامل ايه
سليم بخير ي امي
انت فين
قاعد جنب المشفي انا وعز
وسلمي راحت فين
مع ابوها ي امي في الاوتيل اللي حجزه ماتقلقيش عليها
ملك..... انا خايفه عليها ي ابني لما ابوها يعرف باللي حصل يعمل فيها حاجة
لا ي امي مش هيعرف حاجة
انا هجيبها بكرة في حضور بابا وسيلا والكل بس نطمن علي عمي
ملك.... باذن الله ي حبيبي ربنا ييسرلك امرك
يارب يا امي يارب
اغلق الهاتف معها فساله عز
ولماانت بريئ ليه ما قولتش كدااا
سليم....... كانت سلمي هتتأذي من ابوها دول صعايده
واي حاجة تخص الشرف مالهاش حل غير الموت
عز.....بس انت كدا خليت شكلك وحش
لو كنت حكيت ماكانش داكله حصل
سليم وهو يزفر.....ي ابني انامااتجوزتهاش الحكايه زي ماانا قولتهالك بالظبط
وسيلا لو كانت عرفت كانت هتبقي مشكله
عز. ... مهي دلوقت بقت مشكله بس كان ف الاول اهون عل الاقل كانوا هيشوفوا الورقه الاولي
لكن انت كدا غلطان ي سليم
زفر هو بغضب وقال.....انا ماغلطتش انا كنت بحمي البنت
دي من الموت
عز...غلطك مش في شهامتك غلطتك انك خبيت ي سليم
سليم وهو بداخله يعترف بخطئه
فعلا عندك حق انا ماكنتش اتخيل كل دا يحصل
عز....... رووق كله هيبقي تمام باذن الله
انت بقي مش هتقول طلقت وعد ليه
عز وهو يتنهد....اصلها حاجة تكسف
سليم.وانت بتتكسف ي عز ماتحكي ولا مش حابب.
عز.....هقولك في الفترة الاخيرة بيني وبين وعد كنا علي خلافات كتيره كل شويه نقار ومشاكل هايفه
بعد ما اجهضت هي بعدت عنها لان نفسيتهاكانت تعبانه ومضغغوطه بس كنت باجي اشوفها اطمن عليها
كنت بروح انام ف الشقه
دخلت اليوم ده البيت ودخلت الحمام وانا اخد راحتي في اوضتي لقيت دينا وقفه قصادي بقميص نوم
وبعدعا بثواني لقيت وعد بس شافاتي في وضع مش تمام
سليم....وهي دخلت بيتك وغيرت امتي
وازاي اصلا
مش عارف ي سليم مكانش ف وقت اسال او احقق كان اهم حاجة عندي الحق وعد
سليم....وناوي تعمل اي
مش عارف كل ما احس انه خلاص هنقدر نرجع
الحكايه بتتعقد ااقربها النهاردة
كانت منهاره وقالتلي ماتتسينيش بعد مامامتها فاقت
مشيت ولا حتي قالتلي انها مروحة
سليم...معلش حاول تاتي
قطع كلامهم اتصال من تركيا يخبر عز بضرورة الحضور هناك
زفر هو قال...لازم اسافر حالا في مشاكل في الفرع هناك
سليم وهو ينوي بداخله شئ
اوك سافر وان شاء الله خير

كانت سيلا ف سيارتها
وقفت امام تلك المحطة التلفزيونيه ومعها سميرة
صعدت ودخلت مكتب المعدة للبرامج
واعطتت لها ورقه الاسئله التي ترددت عندما قراتها
فهي لن تفضح سليم فقط بل عائلتها كلها
ممكن ادخل الحمام
اها اوك اتفضلي
دخلت سيلا الحمام ووقفت امام المرأة تنظر الي نفسها
وتقول هو يستحق ولكن عائلتها لاء
تسحبت هي حتي ذهبت للمصعد وهبطتت به
وتوجهت صوب سيارتها بسرعها وقادتها
وذهبت ل سليم في مكتبه
كان يقف عسكري امام مكتبه فتقدمت منه وقالت
سليم بيه موجود
العسكري..ايوة ي فندم نقوله مين
سيلا قوله المدا....اقصد قوله بنت عمك
العسكري...خاضر ي فندم ثواني
فتح الباب وقال
الست هانم بنت عم سعاتك بره
وقف هو وتقدم بلهفه وفتح الباب وقال
سيلا....تعالي
دخلت سيلا وملامح ووجهها لا تنبئ بخير
سيلا.....هتعمل اي
سليم ف ايه
في اللي طلبته منك
اللي هو
الطلاق
بردوو مصممه من غير ماتسمعيني
ايوة ومش هسمعك ابداا
ثم قالت.....انت عارف انا جايه منين دلوقت
قال...لاء
سيلا...اناجايه من محطة تلفزيونيه كنت هتكلم فيها علي اللي عملته فيه
بس تراجعت ف اخر لحظه عارف مش عشانك عشان اهلي
نظر لها ولم يتكلم هل هذه سيلا تلك المرأة التي امامه سيلا طفلته التي تربت علي يده واحبها
هل لم تكن تحبه مثله كان حبها مزيف هش ضعيف من اول هبه ريح ينهار
اخذ نفسا عميق وهو يتحكم في اعصابه وقال وهو يزم شفتيه
يعني انتي مارضتيش تفضحيني عشان خاطر عيلتك
تمام مش عشاني
قالت..ايوة وياريت تتطلقني بهدو بدال مااخلعك وتبقي فضيحة بجد
صفعه قويه نزلت عل وجهها
وقال بغضب.....مش معني اني ساكتلك اني مش عارف ادافع عن نفسي او اني في موقف ضعف
لاء فوقي وشوفي انتي بتكلمي مين
قالت ساخرة وهي تبكي من قوة الصفعة
لا عارفه طبعا...سليم بيه الوقور الرزين اللي الكل بيحلف بحياته
بس هو في الاصل حقير وخاين
تلقت صفعه اخري ولكنها كانت اقوي واعنف
مش انا اللي يتقالي الكلام دااا غلطي كتير وعديت وقولت مش فاهمه
صرخت سيلا وقالت ببكاء ...مش فاهمه اي فهمني
هتقولي ايه بريئ بجوازك العرفي ولا بحمل مراتك منك
قولي فهمني
انت اناني وانا مش عوزاك
هنا دخل اصحابه علي وهشام علي صراخهم
فقالوا بحرج عندما وجدوا سيلا الباكيه
سليم اهدي مش كدااا
فقالت سيلا ببكاء .له امام اصدقائه....
انا هروح ويا ريت تخلي عندك كرامه وتطلقني يمكن ترجع ف نظري راجل زي الاول
هجم عليهاسليم وامسكها من ذراعها بعنف وهم بفتح الباب فحاول علي وهشام التدخل ولكن اوقفهم سليم بنظره منه
فتراجعوا فهو في الاول والاخر زوجها
سحبها بالخارج امام سيارتها وفتحها والقاها بداخلها بعنف وقال
هتستنيني ف البيت عشان هتطلقي النهاردة
وتركها وعاد الي مكتبه بغضب
اما هي فقادت سيارتها ببكاء الي فيلتهم
فقالت سيلا ببكاء .له امام اصدقائه....
انا هروح ويا ريت تخلي عندك كرامه وتطلقني يمكن ترجع ف نظري راجل زي الاول
هجم عليهاسليم وامسكها من ذراعها بعنف وهم بفتح الباب فحاول علي وهشام التدخل ولكن اوقفهم سليم بنظره منه
فتراجعوا فهو في الاول والاخر زوجها
سحبها بالخارج امام سيارتها وفتحها والقاها بداخلها بعنف وقال
هتستنيني ف البيت عشان هتطلقي النهاردة
وتركها وعاد الي مكتبه بغضب
اما هي فقادت سيارتها ببكاء الي فيلتهم....
عاد سليم الي مكتبه وهو يتأكل من الغضب
اهانت رجولته امام ااصدقاءه جرحت كرمته لم تعطيه دقيقه من وقتها للاستماع الي
مهما كانت مجروحه فكان عليها ان تستمع الي حجته وبعدها تكرر ماذا ستفعل لكنها فعلت عكس ذلك
جلس علي مكتبه وهو منكس الراس ويضع راسه بين كفيه
علي...سليم ممكن تهدي
لم يتكلم ولكن كان عل وضعه
هاشم....سليم هي معذورة
نظر اليه بعيون يملؤها الاسي والحزن والخذي
نهض من مكانه وذهب  دون كلام الي الاوتيل التي به سلمي وابيها
وقف بسيارته تم توجه صوب البنايه ودخلها
صعد بالمصعد واستاذن ففتح له والد سلمي
سليم بييه اتفضل
سليم بعد ان تنحنح...انا اسف للي حصل المفروض تقعد في ضيافتنا في الفيلا
هز له والد سلمي راسه دون كلام
سليم وهو لم يفهم معني نظراته
ثم نظر لسمي التي بعيونها ووجهها اثر للبكاء
سليم..في حاجة ي حج
عبد الجليل..ايوة ي ولدي داا لو تسمحلي يعني اجولك ي ولدي
سليم...اكيد يحج والشرف ليا
شرف...شرف ايه ي ولدي بعد ما بتي عملت فيا اللي عملته
نظر ل سلمي وهو مصدوم اقالت له وجاءت اجابتها عندما اومأت  راسها بنعم
فاغمض عيناه بغضب من كل شئ هو فعل ما فعله كي ينقذها وهي بكل بساطه تضيع تعبه
سليم...حج انا كنت عاوز ااقولك....
قاطعه الحج عبد الجليل وقال
انا اللي كنت عاوز اتشكرك ي ولدي علي اللي عملته
وحقك علي احنا خربنا عليك حياتك
سليم بكذب.... لا ابدا كل حاجة هتبقي كويسه
سلمي..... كيف ده وانت شوفت البهدله بسببي كفايه كداا ارجوك
سليم....  انتي ايه اللي خلاكي تقوليلوا
سلمي. ببكاء....كان لازم يعرف انت عملت ايه اكرمتني كيف
انت غريب عني وماكنتش تعرفني وبرغم ده وقفت وياي
حتي بعد ما سيبنا البلد اكرمتني وخوفت علي  من اهلي لا يعرفوا ويرجعوني ويجوزوني ويرموني لاي حد يشتري ويحمل
عبد الجليل وهو يطأطأ راسه... ماتخافيش ي بتي مش هيحصل اكده انتي هترجعي معاي علي دارك معززة مكرمه وهتكملي تعليمك وهتبقي ست الدكتورة اللي بتحلمي بيها
سلمي.... بجد ي بوي
عبد الجليل. بصدق ... بجد ي بتي
ثم توجه بالكلام ل سليم قائلا
كتر خيرك يولدي انا هاخدها وهنعاود
سليم...الي تشوفوا ي حج انا مش هوصيك عليها
هز راسه وقال...اكيد ي ولدي اكيد
قطع كلامهم رنين هاتف سليم
وكان اتصال من احد زملائه الذي اخبره بمكان دينا
اغلق الهاتف وتوجهه بالكلام ل سلمي وابيها
انا هنزل دلوقت ورايا مشوار مهم
اتفضل ي ولدي اذنك وياك نادت عليه سلمي عندما هم بفتح الباب
سليم بيه...
التفت اليها وقال... خير ي سلمي
اني كنت حابه اني وابوي نجي عندكم ونقول كل حاجة للست سيلا والجماعه عندكم
هيحصل ي سلمي دا لعد اذن الحج طبعا
اكيد ي ولدي انت تأمر امر
لا ي حج ماتقولش كداا هخلص مشوار باذن الله وراجع شويه كدا
اتفضل ي ولدي انت وتعالي ف اي وقت
غادر سليم الاوتيل وتوجه مباشرآ بسيارته نحو المكان المتواجده به دينا
صل بعد ربع ساعه تقريبا وكان ف انتظاره
صديقه
نزل سليم وبعد القاء التحيه قال
هي فوق
اسر...ايوة ي فندم فوق من وقت مااتصلت عليك
هي ف الدور 3شقه5
تمام  استناني هنا
صعد سليم ورن الجرس ففتحت دينا وهي تقول
انت لسه جاي ما لسه  بدري..كانت تظنه البواب
دينا بزعر...س ل سليم بييه
دفع سليم الباب وقال...ايوة سليم اييه مش هتقوليلي اتفضل
قالت بتلجلج.....لا ل لا ازاي اتفضل
دخل هو وكان يضع يداه ف جيوب بنطاله
شقتك دي ولا ماجراها
دينا...لا مأجراها
بكام
دينا بنفاذ صبر  هو حضرتك جاي عشان تسالني عل الشقه
اذا كنت مأجرها  ولا بكام
سليم.. لاء طبعا انا جاي ف حاجة تانيه خالص
دينا... خير ي سليم بييه
هيبقي خير لو جاتيلي عدل وقولتي الصراحة وشر لو اتلاوعتي وكدبتي
دخلتي شقه عز ازاي
هو هو اللي فتحلي الباب
تلقت صفعه قويه عل وجهها جعلتها تقع عل الارض
هجم علي شعرها وهدر بها بصوت جهوري
دخلتي بيت عز ازاي
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي