الفصل الرابع
الفصل الرابع من غفران قلب ج2
بقلمي نيفين بكر
دينا... خير ي سليم بييه
هيبقي خير لو جاتيلي عدل وقولتي الصراحة وشر لو اتلاوعتي وكدبتي
دخلتي شقه عز ازاي
هو هو اللي فتحلي الباب
تلقت صفعه قويه عل وجهها جعلتها تقع عل الارض
هجم علي شعرها وهدر بها بصوت جهوري
دخلتي بيت عز ازاي
ه هو
تلقت صفعه وتلاتها الاخر جعلتها تنزف من فمها
ورجع وامسك بشعرها من الخلف بقوة
انا مش همل من ضربك ومش نازل من هنا غير مااعرف كل حاجة
انت انت بتعمل فيا كدا ليه انا اذيتك ف اي
شدد عل شعرها فصرخت من الالم
انتي اذيتيني لما اذيتي اخويا
دخلتي شقته ازاي
لم تتكلم فرفع يده ليضربها فقالت بزعر وهي تبكي
انا انا هقولك...وعد كان معاها المفتاح وحكت قدامي انها عوزة تروح ل عز الشقه عشان تراضيه بس انا اقنعتها وقولتلها بلاش
واخدت المفاتيح من غير ما تعرف وطلعت عليهم
ورجعتهم زي ماكانوا ف شنطتها
سليم.... انتي كنتي بتقابلي مع وعد
دينا وهي تمسح الدماء بكم قميصها مع عل فمها
ايوة من وراي عز هي قالتلي انه بيضايق ومحرج عليها
انها ماتتكلمش معايا
رن هاتفها فكان هلال حمزة
اقترب هو من الهاتف فوجد الاسم وقال
هفتح الاسبيكر وهتردي عادي
ففتح دون اهتمام وتركها ترود فجاء الرد من الطرف الاخر
ما بتروديش لييه عليا
دينا بتلجلج.. انا اهو في حاجة
هلال.. طبعا ف حاجة وانا هتصل بيكي عشان اتساير معاك
عز سافر تاني وعمر في المستشفي وسليم هيطلق سيلا
انا عاوز ادخل الفيلا باي طريقه تعرفي تدخليني
برق سليم عيناه من الصدمه لما يريد ان يدخل فلتهم
ولماذا تهمه كل هذه المعلومات
جاءت دينا ان تنبهه فنظر لها سليم بشر وكتم الصوت وقال
اقسم بالله لاحرقك هنا هترودي عليه طبيعي وتجاريه ف الكلام وتقوليلوا اوك هعرف ادخل اي حد من تبعك
لغي كاتم الصوت
هلال.... انتي روحتي فين
دينا اصل الفون عندي فيه مشكله
هلال... لييه ماتغيريه وانتي فقيرة ماانتي لسه واخده مني 2مليون ج
دينا وهي تنظر ل سليم... حاضر هغيره
هلال وهو يستشعر بانه يوجد شئ
في حد عندك
دينا... لاء بس انا مانمتش من امبارح فمش مركزه
هلال.... تمام هشوفك في بيت يوسف الجويني الساعة 7
اوعي تتاخري عشان نتفق عل كل حاجة
دينا......اوك
قفلت معه فاخذ منها سليم الهاتف
واتي بسجل المكالمات
فوجد اسماء كلا من عاصم ويوسف والده
وهلال
قال وهو يتفقد هاتفها احكي
عن ايه
عن كل حاجة اولا اداكي المبلغ داكله ليه
وليه عاوز يدخل البيت عندنا وبيديكي تفاصيل زي دي ليه......
سكتت هي عندما فتح احد التسجيلات
بينها وبين عاصم
عندما اجهضتت وعد جنينها وهو ينهر بها
ومكالمه اخري وهلال يخبرها عن الحادث المدبر ل سليم
واخري عندما طلب منها معلومات عن الخدم الموجود ف فيلا فهد
ترك الهاتف من يده وقال بهدؤؤؤؤؤؤ بعكس الثورة التي يجيش بها صدره
هتحكي كل حاجة هنا ولا اخدك القسم ونعرف منك
كل حاجة.....
دينا وهي تبتلع ريقها.... لا هقول علي كل حاجة
ظل معها اكثر من ساعتين تروي له عن المكائد والمؤمرات
بعد ماحكت كل شئ
هجم علي شعرها وسحبها بعنف وتوجه صوب الباب
وسط صراخها وبكائها
نزل بها وركب السيارة وقادها حتي وقف امام فيلا شريف
فقد اتصل علي احمد واخبره بحضورة الفيلا لامر هام
واخبار وعد ايضا
اما شريف فكان مع مي
دخل الفيلا وهو يدفعها
وعد....في اييه
سليم... هقولك في اييه
فتح التسجيلات التي تتكلم عن علاقه وعد ب عز
وكيف كانت تحاول باستماته مع عز حتي تكون علي علاقه به ولكنه كان يرفض
فتح التسجيل تلو الاخر ووعد تبكي من الصدمه
ثم شد دينا من شعرها بقوة وقال
دخلتي بيت عز ازاي وازاي وعد شافتك بالوضع دا انتي وهو
حكت هي وقالت من بين بكاءها
عز انا كنت بحاول معاه من قبل ما يتجوز بس هو كان بيصدني
كنت بتصل بيه كتير بس هو كل مرة يغير رقمه
ل حد ما في يوم جت وعد وقالتلي انها عاوزة تروح اصالحة
اقنعتها ما تروحش واخذت منها المفاتيح وعملت عليهم نسخة تانيه ورجعتهم مكانهم
في اليوم دااا دخلت شقه عز من غير ما يعرف وو غيرت هدومي وهو كان بالحمام
ومايعرفش بوجودي حاولت اتقرب منه لكن رفضني وقالي
انا بحب مراتي ابعدي عني حاولت معاه وكنت عارفه انه هيضعف لان وعد كانت بعيد الفترة دي وكمان كان بينهم مشاكل كتيير
سليم....وكنتي بتحطي الحبوب ف العصير ازاي
احمد......حبوب اييه
سليم...ماهي الهانم اللي اجهضتت وعد
الحبوب اللي لقوها في التحليل
احمد وهو يهجم عليها...اها ي بنت الكلب كل داعملتيه
سليم... لا واكتر من كداااا استني بس
وصرخ بوجهها وقال احكي...
دينا...انا كنت بحطه ف العصير من غير ما تاخد بالها
كان الكل يستمع في صدمه
ثم نظر ل وعد الباكيه علي فراق حبيبها المظلوم وغباءها وقال بصرامه
اللي حصل مش هقوله ل عز لانه لو عرف مش هيرجعلك تاني ابدااا
احمد صارخا بها...... عرفتي عنادك وصلك لايه مش دي صاحبتك اللي الكل حذرك منهاوقالك البنت دي مش كويسه واولنا عز........
سليم....... عز سافر وراجع كمان اسبوع
وعد ببكاء......اعمل ليه
احمد....اكيد مش هتبكي وبس لازم ترجعيه
وعد ببكاء... ازاي
سليم.......ازاي دي بقي بتاعتك اناماشي لاني ورايا حاجات مهمه
دينا.....انا عملت اللي طلبته مني ممكن امشي
سليم...تمشي تمشي فين ي حلوة داا احنا لسه هنبتدي
ثم امسكهامن شعرها وقال انا عملت اللي عليا
الباقي عليكووو
ثم تركهم وذهب ب دينا الي مركز الشرطة الذي يعمل به حتي يتم التحقيق معها
في مركز الشرطة كان سليم جالس علي كرسيه امام مكتبه
وامامه دينا
فقال..... دا كل اللي تعرفيه
دينا ببكاء وتعب... ايوة ي سليم بيه
سليم....... يعني هلال حمزة اللي دبر لتفجير عربيتي
وكان بيساعدك عشان تخربي حياة عز وكان عاوز يزرع حد جو البيت عشان يتجسس علينا.....
دينا..... ايوة ي بييه
اخذ سليم نفس عميق وقال
انا هقدملك Deal وقصاده هتساعديني ااقبض علي هلال ويوسف وعاصم
دينا...اوك موافقه
سليم..... التسجيلات دي مش هقدمها للنيابه في حاله المساعدة طبعا لكن لو غدرتي او لعبتي بديلك
اقسم بالله لاخليكي تتمني الموت وما طوليهوش
اومأت دينا راسها وقالت......اوك موافقه
تمام هجيبلك فون تاني وهحتفظ ب دااا
وشريحتك هي هي
وهتسجلي صوت وصورة اي اتفاق بيتم
دينا...حاضر
سليم..... هتروحي دلوقت وماتنسيش عيني هتبقي عليكي
يعني شيطانك ما يلعبش بيكي كدا ولا كداا
دينا... حا حاضر
سليم.... يلا اتفضلي واي حاجة تحصل تبلغيني اول باول
بعد ان غادرت
علي......انت ازاي تسيبها كدااا دي لازم تتحبس دي ممكن تروح لهم وتعرفهم
سليم....لا مهو دا اللي انا عاوزه عشان يقعوا ف بعض
اومأ علي راسه وقال
باشا طول عمرك......
اتصل سليم علي ايمان واخبرها علي حصوله عل معلومات مهمه في قضيه خطيبها رامي
فاخبرته بالحضور فورا
ذهب اليها ودخل علي مكتبها بعد ان استأذن
ايمان.... سليم بيه اتفضل
سليم.. وصلنا للي قتل الشهيد رامي
ايمان...بجد وهو مين
سليم... واحد بيشتغل ف المخدرات وكنا قبضنا عليه واتحاكم
بس حب ينتقم مني فجت ف رامي
ايمان...يعني حضرتك اللي كنت المقصود
...ايوة للاسف
ايمان ببكاء.......دي اعمار قدر الله وماشاء فعل
سليم باسي.... انا اسف بجد
ايمان ببكاء..... لا مفيش اسف رامي شهيد الحمد لله كان ديما يقولي نفسي انول الشهادة واهو نالها
سليم... فعلا كان نفسه فيها
كان لاخر لحظه بيفكر فيكي كان بيحبك جدا ونفسه يتجوزك
ايمان. اومأت هي وهي تجفف دموعها وقالت
..ايوة كنا في حكم المخطوبين
سليم...... الله يرحمه وعد عليا لاخد حقو
ايمان....انا واثقه ف دااا
سليم حتي يخرجهامن حاله حزنها
عمي اخباره ايه
ايمان...الحمد لله بيتحسن وان شاء الله ف ااقرب وقت
يفوق، بس حالته مطمئنه
سليم...... الحمد لله ممكن اشوفه
ايمان...تعالي معايا
ذهبت به الي غرفه عمه فكانت جني ووالده وامه بخارج الغرفه
القي السلام عليهم
فبادلوه
دخل غرفة عمه فكان مستكين علي فراشه الموصله به بعض الاسلاك بتلك الاجهزة التي تصدر صوت
قبل جبينه و يده ثم خرج لهم وقال
بابا كنت عاوز حضرتك انت ماما وجني النهاردة ف الفيلا
الساعه 8 ممكن
جني..ليه ي سليم
لما تيجوا هتعرفوا باذن الله
لم يرود والده عليه ولكن كان ينظر له فقط
اما ملك فكانت تعلم فيما يريدهم
ذهب هو وبعد نصف ساعه
.......................
بعد مده
كان عمر قد استعاد وعيه للتو خرج الطبيب مطمئنا ل جني وفهد
جني ببكاء وابتسامه معآ.... الحمد لله الحمد لله يارب
اخذها فهد واحتضنها وهو يربت علي ظهرها بحنان
الحمد لله ي حبيبتي
فهد... ممكن ندخلوا
الطبيب..... نص ساعه باذن الله وهننقلو غرفه تانيه مش عاوز انببهه عليكم الكلام يكون قليل جدااا وبلاش اي حاجة ممكن تضايقه او تزعلواا
الحمد لله نقدر نقول نجي من زبحة صدريه باعجوبه
فهد وهو يومأ راسه... اوك ي دكتور ما تقلقش
انتظروا نصف ساعه وفي هذة الفتره حضرت سيلا وسديل وايضا ادم وادهم
اما عز ف سافر تركيا في ساعات الصباح الباكر
وكان شريف ايضا بجوار فهد بعد ان اطمئن علي مي
وترك معها رحمه ومهجة ووعد
كان عاصم في مكتبه
اتصلت عليه دينا واخبرته انها تريد رؤيته في امرا هام
فاخبرها بالتوجهه ل بيته عند والده
سبقته هي ب دقائق
دينا ل يوسف...... انت تشوفلك حل انا عاوزة اسافر ف اي حته سليم كشفني وهروح ف داهيه
يوسف. بغضب...... انتي مجنونه ولما انتي اتكشفتي جايه عل هنا ليه
دينا..... واروح فين
يوسف... روحي ف اي داهيه
دينا بتهديد... لا مهو انا لو روحت ف داهيه مش هروح لوحدي
يوسف....... انتي بتهدديني
احسبها زي ما تحسبها
دخل عاصم وهم يتشاجرون بالكلام
عاصم... ف اي صوتكم عالي
يوسف... لا ي ابني مفيش حاجة
دينا بصراخ... لاء فيهو فيه مصيبه كمان.. سليم كشفني
وهروح ف داهيه
عاصم باقتضاب ... كشفك ازاي
جالي البيت اللي كنت مأجراه وسمع كل المكالمات المتسجله
وعرف اللي بينا
عاصم... الللي هو ايه
اني قتلت ابن عز
عاصم بغضب. انتي اللي قتلتي مش احنا وانتي اللي هتروحي ف داهيه
دينا بغضب... لاء ي حبيبي مش هروح لواحدي
هتروحوا كلكوووو معايا
عاصم.......... انتي هبله واحنا مالنا انتي اللي اجهضتيها مش احنا ومحدش طلب منك كداا
دينا وهي تنظر ل يوسف... اييه ي يوسف بييه ااقولووو
عاصم بعدم فهم...... تقوليلي أي
دينا....ااقولك ان الباشا والدك هو وهلال
اللي خلوني اسقط وعد ومش بس كداااا
كانوا بيدبروا لقتل سليم بس هو نجي منها وصاحبه هو اللي راح فيها
عاصم وهو يبرق عيناه من الصدمه وهو يوجهه الكلام لابيه
الكلام اللي بتقولوا دينا دااا صح
يوسف....لا كدااابه كدااابه امشي اطلعي بره
دينا......... مش طالعه انا هروح فيكووو ف داهيه لو حصلي حاجة
ثم سحبت مسدس من حقيبتها ووجهته صوب يو سف
عاصم بزعر علي والده
دينا سيبي المسدس دااا وكل حاجة هتتحل
دينا وقد فقدت عقلها
مش هسيبه انا كدا كدا رايحة ف داهيه ثم اطلقت طلقه فجاءت ف كتف يوسف
هجم عاصم علي يدها فقاومته وهي بيدها المسدس
فانطلقت منه رصاصه
فنظر الاثنان الي بعضهم البعض فوقع عاصم
علي الارض فورا فقد جاء ت الطلقه في صدره
يوسف بزعر علي عاصم وهو يحاول ان يقف عل قدميه
فلم يستطع ولكنه وقع عل الارض هو الاخر وظل يزحف
صوبه
هربت دينا ولكن كانت قوة الشرطه بقيادة سليم في اسفل البنايه
وكانوا قد توجهوا مسرعين عندما سمعوا لطلق النار
تم القبض علي دينا
وصعد سليم ومعه القوة الي بيت عاصم
فوجدوا عاصم ملقي علي الارض وينزف من صدره
وكان والده الذي كان يصرخ بزعر علي عاصم وهو ممسك بكتفه الذي ينزف
الحقوه ابني عاصم قوم ي حبيبي قوووم
اتصل سليم علي الاسعاف التي اتت علي الفور حملوا عاصم وتوجهوا به الي المشفي
دخلوا وهم يحملوه بسرعه علي السرير النقال
ودخلوا به الي غرفه العمليات
اما اصابه يوسف فكانت بسيطة
اتي فهد وشريف واحمد وادهم وادم
عندما وجدوا سليم في المشفي
خرج عليهم الطبيب وقال
فصيله دمه O محتاجين دم حالا
سليم..... فصيله دمي انا كمان O
الطبيب تعالوا معايا
تم نقل الدم ل عاصم ولكنه لم يستعد وعيه فكانت اصابته
بالغه
اما عن يوسف فقد تم نقل دم له فكانت فصيله دمه AB
وهذا ما كان يقلق تفكير الطبيبه ايمان لانه استحاله
ان يكون الاب ذمرة دمه AB-ويكون الابن O
فقد اخذت عينه من عاصم ومن يوسف وارسلت بهم لمعمل التحاليل
حتي يتم اختبار DNA لهم
واخبرت سليم بذلك
بقلمي نيفين بكر
دينا... خير ي سليم بييه
هيبقي خير لو جاتيلي عدل وقولتي الصراحة وشر لو اتلاوعتي وكدبتي
دخلتي شقه عز ازاي
هو هو اللي فتحلي الباب
تلقت صفعه قويه عل وجهها جعلتها تقع عل الارض
هجم علي شعرها وهدر بها بصوت جهوري
دخلتي بيت عز ازاي
ه هو
تلقت صفعه وتلاتها الاخر جعلتها تنزف من فمها
ورجع وامسك بشعرها من الخلف بقوة
انا مش همل من ضربك ومش نازل من هنا غير مااعرف كل حاجة
انت انت بتعمل فيا كدا ليه انا اذيتك ف اي
شدد عل شعرها فصرخت من الالم
انتي اذيتيني لما اذيتي اخويا
دخلتي شقته ازاي
لم تتكلم فرفع يده ليضربها فقالت بزعر وهي تبكي
انا انا هقولك...وعد كان معاها المفتاح وحكت قدامي انها عوزة تروح ل عز الشقه عشان تراضيه بس انا اقنعتها وقولتلها بلاش
واخدت المفاتيح من غير ما تعرف وطلعت عليهم
ورجعتهم زي ماكانوا ف شنطتها
سليم.... انتي كنتي بتقابلي مع وعد
دينا وهي تمسح الدماء بكم قميصها مع عل فمها
ايوة من وراي عز هي قالتلي انه بيضايق ومحرج عليها
انها ماتتكلمش معايا
رن هاتفها فكان هلال حمزة
اقترب هو من الهاتف فوجد الاسم وقال
هفتح الاسبيكر وهتردي عادي
ففتح دون اهتمام وتركها ترود فجاء الرد من الطرف الاخر
ما بتروديش لييه عليا
دينا بتلجلج.. انا اهو في حاجة
هلال.. طبعا ف حاجة وانا هتصل بيكي عشان اتساير معاك
عز سافر تاني وعمر في المستشفي وسليم هيطلق سيلا
انا عاوز ادخل الفيلا باي طريقه تعرفي تدخليني
برق سليم عيناه من الصدمه لما يريد ان يدخل فلتهم
ولماذا تهمه كل هذه المعلومات
جاءت دينا ان تنبهه فنظر لها سليم بشر وكتم الصوت وقال
اقسم بالله لاحرقك هنا هترودي عليه طبيعي وتجاريه ف الكلام وتقوليلوا اوك هعرف ادخل اي حد من تبعك
لغي كاتم الصوت
هلال.... انتي روحتي فين
دينا اصل الفون عندي فيه مشكله
هلال... لييه ماتغيريه وانتي فقيرة ماانتي لسه واخده مني 2مليون ج
دينا وهي تنظر ل سليم... حاضر هغيره
هلال وهو يستشعر بانه يوجد شئ
في حد عندك
دينا... لاء بس انا مانمتش من امبارح فمش مركزه
هلال.... تمام هشوفك في بيت يوسف الجويني الساعة 7
اوعي تتاخري عشان نتفق عل كل حاجة
دينا......اوك
قفلت معه فاخذ منها سليم الهاتف
واتي بسجل المكالمات
فوجد اسماء كلا من عاصم ويوسف والده
وهلال
قال وهو يتفقد هاتفها احكي
عن ايه
عن كل حاجة اولا اداكي المبلغ داكله ليه
وليه عاوز يدخل البيت عندنا وبيديكي تفاصيل زي دي ليه......
سكتت هي عندما فتح احد التسجيلات
بينها وبين عاصم
عندما اجهضتت وعد جنينها وهو ينهر بها
ومكالمه اخري وهلال يخبرها عن الحادث المدبر ل سليم
واخري عندما طلب منها معلومات عن الخدم الموجود ف فيلا فهد
ترك الهاتف من يده وقال بهدؤؤؤؤؤؤ بعكس الثورة التي يجيش بها صدره
هتحكي كل حاجة هنا ولا اخدك القسم ونعرف منك
كل حاجة.....
دينا وهي تبتلع ريقها.... لا هقول علي كل حاجة
ظل معها اكثر من ساعتين تروي له عن المكائد والمؤمرات
بعد ماحكت كل شئ
هجم علي شعرها وسحبها بعنف وتوجه صوب الباب
وسط صراخها وبكائها
نزل بها وركب السيارة وقادها حتي وقف امام فيلا شريف
فقد اتصل علي احمد واخبره بحضورة الفيلا لامر هام
واخبار وعد ايضا
اما شريف فكان مع مي
دخل الفيلا وهو يدفعها
وعد....في اييه
سليم... هقولك في اييه
فتح التسجيلات التي تتكلم عن علاقه وعد ب عز
وكيف كانت تحاول باستماته مع عز حتي تكون علي علاقه به ولكنه كان يرفض
فتح التسجيل تلو الاخر ووعد تبكي من الصدمه
ثم شد دينا من شعرها بقوة وقال
دخلتي بيت عز ازاي وازاي وعد شافتك بالوضع دا انتي وهو
حكت هي وقالت من بين بكاءها
عز انا كنت بحاول معاه من قبل ما يتجوز بس هو كان بيصدني
كنت بتصل بيه كتير بس هو كل مرة يغير رقمه
ل حد ما في يوم جت وعد وقالتلي انها عاوزة تروح اصالحة
اقنعتها ما تروحش واخذت منها المفاتيح وعملت عليهم نسخة تانيه ورجعتهم مكانهم
في اليوم دااا دخلت شقه عز من غير ما يعرف وو غيرت هدومي وهو كان بالحمام
ومايعرفش بوجودي حاولت اتقرب منه لكن رفضني وقالي
انا بحب مراتي ابعدي عني حاولت معاه وكنت عارفه انه هيضعف لان وعد كانت بعيد الفترة دي وكمان كان بينهم مشاكل كتيير
سليم....وكنتي بتحطي الحبوب ف العصير ازاي
احمد......حبوب اييه
سليم...ماهي الهانم اللي اجهضتت وعد
الحبوب اللي لقوها في التحليل
احمد وهو يهجم عليها...اها ي بنت الكلب كل داعملتيه
سليم... لا واكتر من كداااا استني بس
وصرخ بوجهها وقال احكي...
دينا...انا كنت بحطه ف العصير من غير ما تاخد بالها
كان الكل يستمع في صدمه
ثم نظر ل وعد الباكيه علي فراق حبيبها المظلوم وغباءها وقال بصرامه
اللي حصل مش هقوله ل عز لانه لو عرف مش هيرجعلك تاني ابدااا
احمد صارخا بها...... عرفتي عنادك وصلك لايه مش دي صاحبتك اللي الكل حذرك منهاوقالك البنت دي مش كويسه واولنا عز........
سليم....... عز سافر وراجع كمان اسبوع
وعد ببكاء......اعمل ليه
احمد....اكيد مش هتبكي وبس لازم ترجعيه
وعد ببكاء... ازاي
سليم.......ازاي دي بقي بتاعتك اناماشي لاني ورايا حاجات مهمه
دينا.....انا عملت اللي طلبته مني ممكن امشي
سليم...تمشي تمشي فين ي حلوة داا احنا لسه هنبتدي
ثم امسكهامن شعرها وقال انا عملت اللي عليا
الباقي عليكووو
ثم تركهم وذهب ب دينا الي مركز الشرطة الذي يعمل به حتي يتم التحقيق معها
في مركز الشرطة كان سليم جالس علي كرسيه امام مكتبه
وامامه دينا
فقال..... دا كل اللي تعرفيه
دينا ببكاء وتعب... ايوة ي سليم بيه
سليم....... يعني هلال حمزة اللي دبر لتفجير عربيتي
وكان بيساعدك عشان تخربي حياة عز وكان عاوز يزرع حد جو البيت عشان يتجسس علينا.....
دينا..... ايوة ي بييه
اخذ سليم نفس عميق وقال
انا هقدملك Deal وقصاده هتساعديني ااقبض علي هلال ويوسف وعاصم
دينا...اوك موافقه
سليم..... التسجيلات دي مش هقدمها للنيابه في حاله المساعدة طبعا لكن لو غدرتي او لعبتي بديلك
اقسم بالله لاخليكي تتمني الموت وما طوليهوش
اومأت دينا راسها وقالت......اوك موافقه
تمام هجيبلك فون تاني وهحتفظ ب دااا
وشريحتك هي هي
وهتسجلي صوت وصورة اي اتفاق بيتم
دينا...حاضر
سليم..... هتروحي دلوقت وماتنسيش عيني هتبقي عليكي
يعني شيطانك ما يلعبش بيكي كدا ولا كداا
دينا... حا حاضر
سليم.... يلا اتفضلي واي حاجة تحصل تبلغيني اول باول
بعد ان غادرت
علي......انت ازاي تسيبها كدااا دي لازم تتحبس دي ممكن تروح لهم وتعرفهم
سليم....لا مهو دا اللي انا عاوزه عشان يقعوا ف بعض
اومأ علي راسه وقال
باشا طول عمرك......
اتصل سليم علي ايمان واخبرها علي حصوله عل معلومات مهمه في قضيه خطيبها رامي
فاخبرته بالحضور فورا
ذهب اليها ودخل علي مكتبها بعد ان استأذن
ايمان.... سليم بيه اتفضل
سليم.. وصلنا للي قتل الشهيد رامي
ايمان...بجد وهو مين
سليم... واحد بيشتغل ف المخدرات وكنا قبضنا عليه واتحاكم
بس حب ينتقم مني فجت ف رامي
ايمان...يعني حضرتك اللي كنت المقصود
...ايوة للاسف
ايمان ببكاء.......دي اعمار قدر الله وماشاء فعل
سليم باسي.... انا اسف بجد
ايمان ببكاء..... لا مفيش اسف رامي شهيد الحمد لله كان ديما يقولي نفسي انول الشهادة واهو نالها
سليم... فعلا كان نفسه فيها
كان لاخر لحظه بيفكر فيكي كان بيحبك جدا ونفسه يتجوزك
ايمان. اومأت هي وهي تجفف دموعها وقالت
..ايوة كنا في حكم المخطوبين
سليم...... الله يرحمه وعد عليا لاخد حقو
ايمان....انا واثقه ف دااا
سليم حتي يخرجهامن حاله حزنها
عمي اخباره ايه
ايمان...الحمد لله بيتحسن وان شاء الله ف ااقرب وقت
يفوق، بس حالته مطمئنه
سليم...... الحمد لله ممكن اشوفه
ايمان...تعالي معايا
ذهبت به الي غرفه عمه فكانت جني ووالده وامه بخارج الغرفه
القي السلام عليهم
فبادلوه
دخل غرفة عمه فكان مستكين علي فراشه الموصله به بعض الاسلاك بتلك الاجهزة التي تصدر صوت
قبل جبينه و يده ثم خرج لهم وقال
بابا كنت عاوز حضرتك انت ماما وجني النهاردة ف الفيلا
الساعه 8 ممكن
جني..ليه ي سليم
لما تيجوا هتعرفوا باذن الله
لم يرود والده عليه ولكن كان ينظر له فقط
اما ملك فكانت تعلم فيما يريدهم
ذهب هو وبعد نصف ساعه
.......................
بعد مده
كان عمر قد استعاد وعيه للتو خرج الطبيب مطمئنا ل جني وفهد
جني ببكاء وابتسامه معآ.... الحمد لله الحمد لله يارب
اخذها فهد واحتضنها وهو يربت علي ظهرها بحنان
الحمد لله ي حبيبتي
فهد... ممكن ندخلوا
الطبيب..... نص ساعه باذن الله وهننقلو غرفه تانيه مش عاوز انببهه عليكم الكلام يكون قليل جدااا وبلاش اي حاجة ممكن تضايقه او تزعلواا
الحمد لله نقدر نقول نجي من زبحة صدريه باعجوبه
فهد وهو يومأ راسه... اوك ي دكتور ما تقلقش
انتظروا نصف ساعه وفي هذة الفتره حضرت سيلا وسديل وايضا ادم وادهم
اما عز ف سافر تركيا في ساعات الصباح الباكر
وكان شريف ايضا بجوار فهد بعد ان اطمئن علي مي
وترك معها رحمه ومهجة ووعد
كان عاصم في مكتبه
اتصلت عليه دينا واخبرته انها تريد رؤيته في امرا هام
فاخبرها بالتوجهه ل بيته عند والده
سبقته هي ب دقائق
دينا ل يوسف...... انت تشوفلك حل انا عاوزة اسافر ف اي حته سليم كشفني وهروح ف داهيه
يوسف. بغضب...... انتي مجنونه ولما انتي اتكشفتي جايه عل هنا ليه
دينا..... واروح فين
يوسف... روحي ف اي داهيه
دينا بتهديد... لا مهو انا لو روحت ف داهيه مش هروح لوحدي
يوسف....... انتي بتهدديني
احسبها زي ما تحسبها
دخل عاصم وهم يتشاجرون بالكلام
عاصم... ف اي صوتكم عالي
يوسف... لا ي ابني مفيش حاجة
دينا بصراخ... لاء فيهو فيه مصيبه كمان.. سليم كشفني
وهروح ف داهيه
عاصم باقتضاب ... كشفك ازاي
جالي البيت اللي كنت مأجراه وسمع كل المكالمات المتسجله
وعرف اللي بينا
عاصم... الللي هو ايه
اني قتلت ابن عز
عاصم بغضب. انتي اللي قتلتي مش احنا وانتي اللي هتروحي ف داهيه
دينا بغضب... لاء ي حبيبي مش هروح لواحدي
هتروحوا كلكوووو معايا
عاصم.......... انتي هبله واحنا مالنا انتي اللي اجهضتيها مش احنا ومحدش طلب منك كداا
دينا وهي تنظر ل يوسف... اييه ي يوسف بييه ااقولووو
عاصم بعدم فهم...... تقوليلي أي
دينا....ااقولك ان الباشا والدك هو وهلال
اللي خلوني اسقط وعد ومش بس كداااا
كانوا بيدبروا لقتل سليم بس هو نجي منها وصاحبه هو اللي راح فيها
عاصم وهو يبرق عيناه من الصدمه وهو يوجهه الكلام لابيه
الكلام اللي بتقولوا دينا دااا صح
يوسف....لا كدااابه كدااابه امشي اطلعي بره
دينا......... مش طالعه انا هروح فيكووو ف داهيه لو حصلي حاجة
ثم سحبت مسدس من حقيبتها ووجهته صوب يو سف
عاصم بزعر علي والده
دينا سيبي المسدس دااا وكل حاجة هتتحل
دينا وقد فقدت عقلها
مش هسيبه انا كدا كدا رايحة ف داهيه ثم اطلقت طلقه فجاءت ف كتف يوسف
هجم عاصم علي يدها فقاومته وهي بيدها المسدس
فانطلقت منه رصاصه
فنظر الاثنان الي بعضهم البعض فوقع عاصم
علي الارض فورا فقد جاء ت الطلقه في صدره
يوسف بزعر علي عاصم وهو يحاول ان يقف عل قدميه
فلم يستطع ولكنه وقع عل الارض هو الاخر وظل يزحف
صوبه
هربت دينا ولكن كانت قوة الشرطه بقيادة سليم في اسفل البنايه
وكانوا قد توجهوا مسرعين عندما سمعوا لطلق النار
تم القبض علي دينا
وصعد سليم ومعه القوة الي بيت عاصم
فوجدوا عاصم ملقي علي الارض وينزف من صدره
وكان والده الذي كان يصرخ بزعر علي عاصم وهو ممسك بكتفه الذي ينزف
الحقوه ابني عاصم قوم ي حبيبي قوووم
اتصل سليم علي الاسعاف التي اتت علي الفور حملوا عاصم وتوجهوا به الي المشفي
دخلوا وهم يحملوه بسرعه علي السرير النقال
ودخلوا به الي غرفه العمليات
اما اصابه يوسف فكانت بسيطة
اتي فهد وشريف واحمد وادهم وادم
عندما وجدوا سليم في المشفي
خرج عليهم الطبيب وقال
فصيله دمه O محتاجين دم حالا
سليم..... فصيله دمي انا كمان O
الطبيب تعالوا معايا
تم نقل الدم ل عاصم ولكنه لم يستعد وعيه فكانت اصابته
بالغه
اما عن يوسف فقد تم نقل دم له فكانت فصيله دمه AB
وهذا ما كان يقلق تفكير الطبيبه ايمان لانه استحاله
ان يكون الاب ذمرة دمه AB-ويكون الابن O
فقد اخذت عينه من عاصم ومن يوسف وارسلت بهم لمعمل التحاليل
حتي يتم اختبار DNA لهم
واخبرت سليم بذلك
