12

سيدرا و هي تصرخ : ابتعععععد .. ثم دفعته و قامت بالجري باتجاه حمامات القصر ( حمامات خاصة بضيوف و الخدم  )

دخلت و أقفلت الباب ، سيدرا بغضب : يا الاهي لقد بللت سروالي ،،  لحقها ذياد ليقوم بطرق الباب قائلا : سيدرا ما بك ذياد بقلق : هل انتي بخير ؟!
سيدرا بصوت خافت : ليس وقتك .. كيف سأخرج أمامه هكذا ؟!
ذياد : سيدرا اجيبي
سيدرا : سأخرج بعد قليل اذهب
ذياد : تريدين الهرب لن اذهب سأنتظرك

بعد 5 دقائق ..
سيدرا بصدمة : ألم تذهب
ذياد : لا قلت سأنتظرك ألن تخرجي
سيدرا : ليس بعد
ذياد : لقد طفح الكيل لديكي 3 دقائق إن لم تخرجي
ساكسر الباب و أدخل
قررت سيدرا الإستسلام و الخروج ، فتحت الباب لتخرج و هي تنظر للأسفل .. كانت أثار البلل واضحة جدا على سروالها
نظر لها ذياد من أعلى لأسفل ليفتح عينيه بصدمة و ينفجر بالضحك ، أحست سيدرا بإحراج كبير و إهانة ليحمر وجهها و تبدأ بالبكاء .. ليتوقف ذياد عن الضحك و يقبل رأسها ثم يحملها بین ذراعيه
صدمت سيدرا من ما فعله لكنها لم تتحدث لأنها غاضبة من سخريته منها و أنه قد ضحك عليها
وصل للغرفة ثم دخل الحمام و انزلها من بين يديه لتقف شاردة و هى تنظر له
ذياد بخبت : ماذا ألن تستحمي أم تريدينني أن أساعدك بخلع ملابسك ؟!
أحمر وجهها لتقوم بدفعه خارج الغرفة
بعد الاستحمام ارتدت تيابها و استلقت في سريرها لتغط في نوم عميق
......
في الصباح دخل ذياد غرفة سيدرا و وجدها ما زالت نائمة ، ذياد و هو يحركها : سيدرا استيقظى
سيدرا : لا رد
ذياد يحركها : قلت هيا استيقظي
سيدرا : لا رد
ذياد : اذالن تستيقظي حسنا سأحضر الماء
سيدرا برعب : ماء ! إلا ارجوك لقد استيقظت ها انا
ابتسم ذياد إبتسامة جانبية ثم قال : حسنا جهزي نفسك للدهاب
سيدرا بضجر : حسنا لكن سرعان ما تذكرت البارحة لتحمر خجلا لكن هذا لم يمنعها من الرد على ذياد حين قال
ذياد : انا الذي سأختار تيابك
سيدرا : في أحلامك
ذياد : سنرى
دخلت سيدرا غرفة الملابس لترتدي تيشرت وردي اللون مع جینز ازرق و حذاء رياضي ابيض يليق بما ترتديه و خرجت لينظر لها ذياد متفحصا إياها من أعلى إلى الأسفل

ذياد : غيري هذا الجينز انه ضيق
سيدرا بعناد : لن اغيرها
أحمر وجهه و برزت عروق رقبته و نظر لها نظرة غريبة ، ابتلعت سيدرا غصتها من الخوف لتقول : حسنا سأغيره
و ذهبت بسرعة لتغيره و إرتدت آخر لتخرج قائلة : ما رأيك فى هذا ؟!
ذياد بعد تفكير : مثير غيريه
سيدرا بغضب : بحقك أين الإثارة في هذا ؟!
ذياد ببرود : ليس الجينز هو المثير بل من ترتديه غيريه هيا الان
سيدرا بغضب : أوف
بعد ساعة من تغيير الملابس التي لا أحد منها أعجب ذياد خرجت سيدرا ترتبع فستان طوبى طويل
سيدرا بملل : ما رأيك ؟!
ذياد ببرود : ربما علي إعادة النظر في ملابسك اقترب منها و قام بحملها على كتفه ثم توجه لغرفته وضعها على السرير ثم فتح الغرفة المخصصة للملابس الرياضية ، و اخد سروال ریاضیا اسود خاص به و تیشرت لونه ابيض ليقوم بمناداتها : سيدرا

أنت سيدرا ليعطيها التياب و يقول إرتدي هذه
ضلت سيدرا مصدومة لتقول : انت تمزح أليس كذلك
ليرمقها ذياد بنظرة قاتلة لتصمت و تذهب لإرتدائهم خرجت و هي تمسك السروال من أجل أن لا يقع
نظر لها ذياد كانت تبدو ظريفة فى منظرها ذاك
ذياد ببرود : لماذا تمسكين السروال هكذا
سيدرا : أن افلته سيقع
اقترب منها ليبعد يديها و ينحني على ركبتيه أمسك السروال ثم بدأ بشد الحزام لكي لا يقع سروالها و قام بربطه وقتها ، ليمسك التيشرت و يرفعه لتظهر بطنها الناصعة البياض ليقوم بتقبيلها وشم عطرها ..
ابتعدت سيدرا عنه و هي خجلة ليقف و يقول : أعتذر لا أستطيع التحكم بنفسي امامك
ظلت سيدرا صامته نظر لشعرها المنساب على كتفيها ليقول : كيف سنقوم بربط شعرك
سيدرا : لا دعه هكذا أفضل ، أو لا بأس لنغيره
ذياد : أريد تلك التسريحة لا أدري ما اسمها .. يلفون الشعر كخبز دائري يضعونه فوق الرأس
ضحكة سيدرا على كلامه لتقول : اسمها كعكة الشعر
ذياد : لا يهم هل يمكنك عملها
سيدرا : أجل
استدارت للمرأة و قامت بعملها بشكل سريع لتستدير و تقول له : لقد انتهيت ما رأيك !؟
ذياد : جيد جدا هيا بنا
سيدرا : لا أستطيع الخروج لمكان ما بهذه الملابس
ذياد : لا تقلقي لا أحد سيراك غيري
وافقته سيدرا على كلامه ليذهبا و يركبا السيارة ثم انطلقا
سيدرا : إلى أين نحن ذاهبون ؟!
ذياد : ستعلمين عندما نصل إلى المكان

بعد 10 دقائق أوقف ذياد السيارة ليخرج ثم تلحقه سيدرا لتقف مصدومة من ما رأته ،،
تری الی این اخد ذياد سيدرا و ما الذي رأته جعلها تقف مصدومة ؟!

نظرت بصدمة لهذا المكان ، كانا أعلى شلال شاهق العلو تحيطه جبال و مناظر طبيعية خلابة ، استدارت سيدرا لتنظر له قائلة : المكان رائع لكن لماذا احضرتني إلى هنا

نظر لها .. و لم يتحدث فقط أمسك يدها و تقدم مبتعدا عن حافة الشلال
شق طريقهما بين الأشجار لجدار نباتي عبارة عن أشجار وضعت على شكل جدار ممتد لمسافات كبيرة و يتوسط باب خشبي ، اقترب من الباب ليقوم بالطرق 7 مرات تحت نظرات سيدرا ، إنتظر قليلا ليفتح له الباب حينها صدمت سيدرا من ما رأت كانت حديقة خلابة مليئة بالورود تحتوي على بحيرة جميلة و بيت خشبي كبير و رائع ..
نظر ذياد لسيدرا ليسألها هل اعجبها المكان لكنه صمت عندما رأى فمها و أعينها مفتوحين مما يدل على الإعجاب ، فتح ذياد باب المنزل لتدخل سيدرا و تصاب بصدمة اكبر كانت جدران المنزل مصبوغة باللون الابيض لكنه لم يعد ظاهرا بسبب الكتابات التي عليه كانت تممر عينيها و تقرأ

# أحب سيدرا
# اليوم عذبت الفتيان الدين تحرشو بحبيبتي سيدرا
# اليوم أصبح عمر صغيرتي 16 عشر سنة كم هي جميلة
# سيدرا تبكي بسبب توبيخ الأستاذ لها يجب تقطيع لسان الاستاد و الاصبع الذي أشار به على صغيرتي
# لقد أرسل شاب حقير رسالة حب لصغيرتي علي قطع الأصابع التي كتبت الرسالة
# صغيرتي تشعر بالملل بسبب والدها و إمضائها العطلة الصيفية في المنزل يجب مكافئة والدها و حصوله على إجازة
# صغيرتي مريضة إلاهي ما العمل ؟!
# سيدرا ملك لي وحدي إنها لي انا
# اصبح عمر صغيرتي 17 عشر يكفي صبرا لقد كبرت .. علي اخد صغيرتي

كانت سيدرا تقرأ و تحاول حبس دموعها .. كانت تتجول في أرجاء المنزل تقرئ كل شيء .. على الدرج و في غرفة النوم و في المطبخ و في الحمام ..
كانت جميع جدران المنزل تحمل معاناته ألمه و ذكريات عنها و انتقامه من كل شخص أذاها و كذلك بعض الصور لها كانت شاردة تفكر في منذ متى و هو يحبها و كم ضحى من اجلها ؟!
استيقظت من شرودها لتنتبه إلى ذياد يحمل ريشة
وضع عليها صبغة حمراء و بدأ بالكتابة في جزء نضيف من الحائط
كتب : أيها المنزل العزيز ألم أخبرك اني ساحضرها يوما ما إلى هنا .. لقد احضرتها صغيرتي سيدرا الآن معي إنها تقرأ كل ما كتبناه سوية
استدار ليجدها تنظر له و تبكي فقط

ذياد : ششش لا أريد بكاء يكفي
سيدرا : فلنخرج أشعر بالإختناق .. كل تلك الكتابات كل ذلك الألم اشعرها بالاختناق
ذياد : حسنا
خرجا من المكان بأكمله ليأخدها لقمة الشلال ، امسك يدها ثم نظر لعينيها قائلا : لن اكون كالرجال الرومانسيين و اعبر عن حبي بكلام كالشعر لكن سأقول ما اشی به حسنا ما يناسب شخصيتى لست بالشخص الرومانسى ، امسك يدها ثم نظر لعينيها قائلا : لن اكون كالرجال الرومانسيين و اعبر عن حبي بكلام كالشعر لكن سأقول ما اشعر به و ما يناسب شخصيتي

توقف عن الكلام نظر لها بعمق ليقول : انتي لي وحدي لقد ولدتي لتكوني ملك لي انا و لا أحد يستحقك و لن تكوني لأحد غيري سواء احببتني أم لا فستبقين معي ،كل شيء فيك هو لي روحك عقلك افكارك جسدك بخلاصة القول انتي لي من الرأس حتا أصابع القدمين من ينظر لك ساقتله من و لو تطلب الأمر أن اقتل جميع من في الأرض لتكوني لي سأفعل ذلك بدون تردد يقترب منك سأنسفه
كان كلامه يقع على سيدرا مثل القنابل .. لقد استفزها كلامه هي كأي فتاة تريد الرومانسية
نظرت له بغضب لتقول : انا لااا أصدق حبك
ذياد بخيبة أمل : كيف ستصدقين ؟!
نظرت لشلال لتقول بمزاح : اقفز من هنا لتنظر للإتجاه المعاكس بإستهزاء ظنا منها أنه لن يقفز لكن سرعان ما استدارت بسرعة حينما سمعت صدا كلمتي احبك سيدرا يدب فى أرجاء المكان ، في جميع الأرجاء
ظلت تنظر في الأسفل بصدمة لا ترى شيء .. الشلال شاهق العلو لا تظهر نهايته .. بدأت بالصراخ بإسمه لا رد ، احست بأناملها ترتجف فهي لديها فوبيا مرتفعات و لم تعد تستطيع الوقوف جلست على الارض لكن سرعان ما نهضت لتقول بصراخ : انا قوية انا أستطيع و يدون سابق اندار قفزت من شلال
لم تسقط مباشرة بل ظلت 3 دقائق تنزل من ذلك الارتفاع الشاهق .. غطست الماء لتفقد وعيها

استيقظت لتجد نفسها على حافة النهر الذي ينصب به الشلال .. نهضت ثم بدأت تبحت بعينيها في الأرجاء لا تجد شيء
بدأت الدموع تتجمع في عينيها ثم أصبحت تصرخ قائلتا : ذياد أين انت ؟! ذياااااد أخرج انا اصدقك و لكن لا رد
قفزت في النهر علها تجد ذياد تحاول السباحة مع أنها لا تعلم كيف تسبح ؟!بعد ما يقارب ربع ساعة في النهر قررت الخروج بعد ما فقدت الأمل
إستلقت بتعب على حافة النهر تتحدث و تبكي بصوت عالي كالأطفال : ذياد هل تركتني وحيدة تعلم اني لن استطيع العيش من دونك انا لك ، انا أعشقك أحبك .. أحبك أكثر من أي شيء ، أكثر من نفسي .. لو طلبت عيوني أعطيك ثم أكملت حديثها ببكاء و صوت مكسور .. ذياد أين انت ؟!
أغمضت عينيها و سمحت لدموع بالإنهمار

لكن سرعان ما فتحت عينيها عندما شعرت بجسد تقيل فوقها و نظرت له لتنهمر دموعها ، ابتسم ليتحدث قائلا : عليكي أن تعلمي بأني لست الذي يموت جراء سقوطه من شلال و عاجلا أم اجلا كنت ساقفز من أجل إحضار هذا نظرت ل الذي بيده كان خاتم ناعم تتوسطه جوهرة مشعة غاية في الجمال
نظرت سيدرا للخاتم بصدمة لتقول : انه خاتم اسطوري ثم أعادت نظرها إلى ذياد ليقول ، اعتذر اردت ان أقدم لك الخاتم بشكل يعبر عن شخصيتي لذلك اخفيته أسفل الشلال لكني نسيت أي وضعته .. قامت سيدرا بصفعه بشكل خفيف ثم إحتضنته بشكل قوي قائله : أنت أفضل و أثمن من أي خاتم في العالم ؟!
 
لتبتعد ناظرة له تنتظر أن يضع الخاتم لكنه قام بإعطائه لها ، لتقوم بضرب رأسها قائلة : لن تتغير أيها البارد لم يفهم قصدها لتقول : ألن تلبسني إياه
ذياد : أجل لقد نسيت و لكن قبل ذلك هل تقبليل أن نضع كل شيء و رائنا و تكون هذه بداية لكل شيء هل تقبلين أن تكوني معى و زوجتى حبيبتى
نظرت له سيدرا لتقول بمزاح : لكني لا أحبك
ذياد بإستهزاء : ألست انتي التي كانت تبكي منذ قليل كالأطفال و تقول انا لك .. أعشقك أعطيك كبدي و جميع اعضائي فقط عد
نظرت له سيدرا بغضب لتقول : لم أقل ذلك قلت اعطيك عيوني .. عديم احساس
نظر ذياد لعيونها ليقول : سيدرا انا أتحدث بجدية لقد تعبث هل تقبلين ان نبدأ من جديد ؟!
احتضنته سيدرا لتقول : أجل أقبل ، ليلبسها الخاتم
كانت سيدرا سنتحدث لكنه قطع كلامها بقبلة طويلة عبر من خلالها عن كل شيء ، على غير عادته كانت هذه أول مرة يقبلها بحب دون تملك لكن سرعان ما توقف حين أدرك أن سيدرا لا تشاركه القبلة
فصل القبلة لينظر لها قائلا : انت لا تشاركينني القبلة يبدو أنك لم تتقبليني بعد ؟!
سيدرا : ليس كذلك
ذياد بصوت عالي أشبه بالصراخ : و ماذا اذن ؟!
سيدرا : صمت
ذياد بغضب : اجيبي
نظرت له سيدرا كانت خدودها محمرة و يبدو عليها التوتر لتقول بصوتها الناعم : أنا لا أعرف كيفية التقبيل فلم أقبل شخص من قبل ؟!
كانت تتحدث كأنها طفلة توشك على البكاء و بدأت تلعب بأصابعها بتوتر لتقول بخجل ، أن أول من
من قبلني كان انت
ابتسم ذياد على براءة صغيرته ليقوم بإحتضانها و تقبيل جبينها ثم انحنى ليقوم بحملها قائلا :هيا بنا
سيدرا بتعجب : إلى أين ؟!

ذياد إلى منزلنا ..

 
****
# في القصر #

وصلت سيارة ذياد إلى القصر لتفتح أصواره لكن على غير العادة كان هناك الكثير من الناس و كانت الحديقة مجهزة بشكل خيالي حقا رائعة
نزلا من السيارة و ظلت سيدرا تنظر بشكل مصدوم لتسأل ذياد : ما الذي يحدث هنا ؟!
لم يجبها ذياد فقط اكتفا بالإبتسام و تقبيل جبينها لكن سرعان ما اختفت بسمته عندما سمع صوت مزعج
الفتاة : ليس الآن وقت التقبيل لديكما متسع الوقت بعد الزفاف ؟!
التفت سيدرا لتجد الممرضة كارين التي رافقتها طيلة و هي في قصر مجدى لتقول بشكل مصدوم : كارين كيف وجدتي مكاني ؟!
كارين : ما هذا السؤال الناس تقول اشتقت لك سيدرا : معك حق .. اشتقت لك و لكن كيف وجدتني ؟!
كارين : لقد دعاني زوجك..

استوووو ب ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي