3
فى صباح يوم جديد ..
يوم الفرح كان جميع اهل البلد عند بيت الشرقاوى و صوت الرصاص في كل مكان و الناس يحتفلون بزين الشرقاوى لانه محبوب من الجميع ،
في قلب البيت يجتمع الحريم في مكان خاص للسيدات و احدي السيدات تغني اغاني البلد المشهورة و تجلس حنين وسطهم و هي مثل القمر فالفستان الابيض الذي ترتديه مع شعرها الذي يبلغ اخر ظهرها و هو كالحرير و بشرتها البيضاء مع الكحل العربي الذي اعطي لها رونق خاص تخطف قلب كل من ينظر اليها و بالفعل فكل من يهنئ كان ينبهر بعروس زين فمنهم من يسمي الله علي جمالها و يدعو لهم بالسعادة ، و منهم من يحقد مثل صفاء فهي كانت تنظر لها بحقد من جمالها و انها سوف تأخذ كل شئ من وجهة نظرها فقط ،، اما فاطمه والدة زين فكانت فخورة بعروسة ابنها و كانت تدعي لهم بهديان السر و صلاح الحال ، و كانت حنين تشعر بنظرات كل من حولها و كانت خجولة للغاية و ايضا خائفة من فكرة انها ستصبح زوجة زين و علي اسمه و فاقت من شرودها علي صوت فاطمه : تعالي يا بتي هيكتبو الكتاب تعالي هخليكي تتفرچي
و اخذتها لمكان بحيث ان حنين كانت تري زين و فرحت جدا لان جابر سيكون وكيلها ، و كانت تنظر لزين و لا تعلم لما هيا سعيدة هكذا لانها ستصبح زوجته و ظلت تحدق به الا ان سمعت المأذون يقول بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
و هنا تعالت الزغاريط فالآن اصبحت زوجته رسميا اما زين فكان قلبه يدق و لا يعلم سبب سعادته و لكن كما قالو تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقطع فرحتهم دخول بنت جميلة للغاية و عند دخولها لاحظت حمين ان زين تغير وجهه و سمعت شهقة من فاطمه و الكل مستغرب و هي لا تعلم ماذا يحدث فهناك ايضا من يصطاد في الماء العكر
فشعرت صفاء ان هذا وقتها و اقتربت من حنين و قالت بتشفي : انا جولت اعرفك بدل ما انتي زي الاطرش في الزفة اكده و متعرفيش حاچة صعبتي عليا و هجولك دي تبجي اسماء مرت زين الاولى
كان زين يجلس مع الرجال امام المنزل و كان يلقي التحية و يرد المباركة من كل اهل البلد حتي رأي والدة حنين و زوجها صلاح ، و هنا شعر ان بركان اشتعل بداخله و شعر ان مجيئهم ليس لخير ابدا و نظر هو و والده لبعضهم البعض ليقول له : مش عايزين مشاكل يا زين هما شوية و هيمشو يا ولدي تلاجيها جاية عشان بتها
زين بغضب مكتوم : اللي تشوفه يا بوي
دخل عليهم صلاخ و زوجته و تحدث صلاح بفرحة زائفة : الف مبروك يا حج ناصر و مبروك يا زين
زين ببرود : الله يبارك فيك
ناصر : خشي يا ست منى للحريم جوة هتلاقيهم جوة الدار
منى : شكرا يا حج و تركتهم
و دخلت البيت ثم الي مجلس الحريم ..
فاطمه اهلا بيكي يا بتي نورتي اتفضلي
دخلت منى بملل : اهلا انا ام حنين
فاطمه : اه اهلا بيكي يا بتي نورتي الصعيد
منى : شكرا يا حاجة
فاطمه : هشيع حد ينده علي حنين هيا بس بتظبط حالها
منى ببرود : لا مفيش داعي انا شوية و ماشية تعجبت فاطمه من رد فعل منى و تحدثت في داخلها : معجول في ام كدة جلبها حجر علي بتها اعوذ بالله ليها حج البت تهرب منيها دي متتعاشرش
يا ساتر يارب
استغل صلاح انشغال زين فى مباركة الناس و تسلل لداخل البيت و ذهب تجاه مكان تجمع النساء و لكن لم يجدها بينهم و صعد للاعلي بسرعة قبل أن يلاحظه احد ، اما في غرفة حنين كان تجلس علي السرير واضعة رأسها علي قدميها التي تحتضهنا بذراعها و تبكي بصمت حتي سمعت صوت كانت تتمني لو لم تسمعه في حياتها مرة اخري
صلاح : وحشتيني يا حنين
انتفضت حنين برعب و هى تنظر له ..
كانت صفاء تجلس في غرفتها و تتحدث لنفسها بغيظ : يا مراري ياما يعني كل اللي عملته جه علي مفيش ااخ يا نفوخي يانا بعد ده كله تيجي و تمشي اكده عادي و انا اللي جولت الجوازة هتتفشكل ماشي انا و انتي و الزمن طويل يا حنين ان ما كرشتك من البيت ده و بجيت انا ست الكل فيه مبجاش انا صفاء بنت الحج محمد ، لع و كمان مرت عمي تجول عليا عجربة و الله لاوريهم كلهم ،
نعم فقد كانت تسترق السمع بعدما وبختها فاطمه و طلبت منها الصعود لغرفتها و اكملت صفاء بحقد : بس لع مش هنولهالكو و اخليكو تفرحو الليلة دي
و قامت و فتحت باب الغرفة لتخرج و لكن رأت شخص غريب يدخل غرفة زين و حنين
فشهقت و اغلقت الباب بهدوء ثانية : وه وده مين ده اللي اتجرأ و يطلع لفوج و كمان داخل لحنين ، و ابتسمت صفاء بشر حين اتتها فكرة شيطانية و عزمت علي تنفيذها
كانت أميرة تجلس مع الحريم و تغني و ترقص معهم حتي شعرت بالعطش و ذهبت الي المطبخ لتشرب و هيا في طريقها للعودة الي مجلس النساء نظرت للخارج فوجدت محمد يقف مع بنت جميلة للغاية و لكن تبدو انها من مصر فكانت بشعرها ، غضبت بشدة و ذهبت تجاهم و الغيرة تأكل قلبها ،
تفاجأ محمد ب هنا : هو بغيرة ايه اللي طلعك من چوة يا اميرة
تجاهلته و تحدثت للفتاه : اهلا منورة بلدنا
الفتاه : تسلمي منورة بيكو ، مش المفروض تخشي عند الحريم چوة ميصحش تجفي اكده وسط الرجالة
نظر لها محمد بشك فهو يعلم انها عازمة علي فعل شئ ما
الفتاه : انا بس اتحرجت لاني معرفش حد جوة
اميرة : لع ودي تيجي برضك و انا روحت فين هو انتي متعرفنيش مش تعرفها عليا يا ادهم
محمد : احم اه دي هنا يا نهى تبجي بنت عمي و دي نهى بتشتغل معانا في المصنع ،
اتصدمت هنا من كلامه هل نكر ارتباطهم الآن ام هي فقط سمعت غلط ، عيونها دمعت و نظرت له بحزن : صوح ابجي بنت عمه بس ، اما محمد كان متوتر لا يعلم لما فعل ذلك
تحدثت هنا بهدوء و حزن داخلي : تعالي يا نهى چوة متجلجيش انا معاكي عشان ميصحش وجفتك اكده تعالي انتي ضيفتنا
نهى : ميرسي اووي يا هنا
و دخلو الي المنزل و محمد ظل واقفا يلعن نفسه علي تسرعه
بحث زين بعينيه عن صلاح فلم يجده و استغرب فلم يراه و هو يغادر و سأل والده : انت مشفتش صلاح ده يا بوي
ناصر : لع يا ولدي ، انا افتكرته جالك و مشي
تسلل الشك الي قلبه و لكن اقنع نفسه بانه من المؤكد انه قد غادر
صفاء : يا زين يا زين
زين : خيير يا صفاء في حاچة ؟!
صفاء : اه اصل يعني بصراحة اكده بس اوعي تتهور
زين : في ايه يا مخبولة انتي ما تتحددتي علطول صفاء بخوف و توتر : اصل يعني شفت مرتك حنين و واحد في جوضتكو
زين و عينه تحولت للون الاحمر من الغضب : ايييييه انتي بتجولي ايه انتي اتجننتي
صفاء بخوف و رعب : و و الله زي ما بجولك انا شفت واحد داخل جوضتها حتي روح شوف بنفسك تركها و ذهب سريعا الي فوق وهو لا يري امامه من الغضب و تأكد من شكوكه فصالح صعد ل حنين ..
::-::-::-::-::
انتفضت حنين عند سماع صوت صالح
صلاح بخبث : كنتي مفكرة نفسك هتهربي مني يا حنين
حنين بهلع : انت انت عرفت مكاني ازاي ؟!
صلاح بصوت مختل : انتي بتاعتي انا و بس و لو روحتي فين هعرف اوصلك ؟!
رجعت حنين في زاوية اخر الغرفة و هيا مرعوبة و منهارة و دموعها تهبط علي وجنتيها بغزارة و تأكدت انه لن يرحمها و لن تهرب منه اينما ذهبت ، ظل يقرب منها و هيا تترجاه ليبتعد عنها
حنين : انا اسفة والله بس ابعد عني ارحمني
صلاح بنظرة شيطانية : عارفة الحاجة الوحيدة اللي تخليني ابعد عنك ايه الموت يا حنين وانا عشان عيونك دي وجمالك اللي يهبل مستعد اموت الف مرة بس تبقي بتاعتي انا كل يوم كنت بشوفك بتكبري فيه و بتحلوي اكتر كنت بصبر نفسي ان هيجي يوم و تبقي بتاعتي لوحدي و في الاخر تروحي لراجل تاني و دلوقتي عقابك جه عشان وافقتي تبقي لراجل غيري
حنين بشجاعة مزيفة : لو قربت مني زين هيقتلك انت فاهم
صلاح : هههههههه زين ده انا اخلص عليه برصاصة واحدة و اللي خلاني عملتها قبل كدة يخليني اعملها تاني و انتي اكتر واحدة عارفة الكلام ده يا حنين فبلاش تهدديني ،
هزت رأسها بعنف و وضعت يدها علي وجهها و ظلت تبكي و هو اقترب منها و قبل ان يلمسها وجد من يمسكه من الخلف و يرميه بعيدا عنها ، فنظرت حنين و وجدت زين ينقض علي صالح و يضربه بكل ما فيه من قوة ، ب
زين : جي انت تطلع لمرتي و عايز تلمسها و الله لجتلك يا كلب
و صلاح ينظر له بابتسامه صفراء و هو ينزف : مراتك مش هتكون لحد غيري حنين ملكي انا و بس غضب زين بشدة لدرجه عروق وجهه برزت يبجي متعرفش مين زين الشرقاوى يا كلب ، و ظل زين يضرب فيه الي ان غاب عن الوعي ، و نادي بغضب علي الغفر : شيلو الكلب ده و حطوه في الاسطبل و اربطوه لحد ما اجيله بس اخرچو من الباب الوراني مش عايز حد يشوفه ، امرك يا زين بيه
اما حنين ظلت ترتعش و خائقة وقف زين امامها و هو ينهج و هيا نظرت له بوجع و فجأة ارتمت بأحضانه و هو شدد عليها بكل قوة وحاوطها بقلبه قبل يديه ..
..........
فى الاسفل ..
استجوبت فاطمة نهى لتعرف منها مدي علاقتها بمحمد
فاطمه : و انتي بجي يا نها بتشتغلي معاهم في مصر
نهى ' اه بشتغل مع محمد
اميرة بغيرة : يعني بتشوفه بعض علطول
نهى بقصد : طبعا انا و محمد كل يوم بنشوف بعض و مش بس كدة ده احنا بنفضل طول اليوم سوا عشان الشغل طبعا ،
أميرة : اااه جولتيلي و هو بجي مجالكيش انه خاطب
نهى بمكر : هكلمك بصراحة عشان انا حبيتك انا و محمد بنحب بعض
اميرة : صدمة الجمتها جعلت لسانها لا يقدر علي النطق
لتكمل نهى كلامها : كمان هو كان قايلي كل حاجة و انه خاطب و كدة بس هو مبقاش يحبها هو شايف حياته و استقراره في مصر و ان هي هتقف في طريق نجاحه ،
حاولت امبرة كتم دموعها فنبض القلب كما تطلق عليه دائما اصبح لا يحبها ، لا تدري ما تفعل غير انها قامت و غادرت المكان قبل ان تنهار و يظهر ضعفها امامه ، خرجت من البيت و لاحظها محمد فاقترب منها و لكن قبل ان يتحدث نظرت له بدموع فالعيون احيانا تتحدث و تحكي خاصا حين لا يقدر اللسان عن النطق و يكون القلب موجوع نظرت له بعيون باكية كأنها تشتكي حال صاحبتها فهم نظرتها و شعر انها علمت شئ و تركته و ذهبت و تركت قلبها له لعله يجبره بعد كسره ...
اى رايكم ..
يوم الفرح كان جميع اهل البلد عند بيت الشرقاوى و صوت الرصاص في كل مكان و الناس يحتفلون بزين الشرقاوى لانه محبوب من الجميع ،
في قلب البيت يجتمع الحريم في مكان خاص للسيدات و احدي السيدات تغني اغاني البلد المشهورة و تجلس حنين وسطهم و هي مثل القمر فالفستان الابيض الذي ترتديه مع شعرها الذي يبلغ اخر ظهرها و هو كالحرير و بشرتها البيضاء مع الكحل العربي الذي اعطي لها رونق خاص تخطف قلب كل من ينظر اليها و بالفعل فكل من يهنئ كان ينبهر بعروس زين فمنهم من يسمي الله علي جمالها و يدعو لهم بالسعادة ، و منهم من يحقد مثل صفاء فهي كانت تنظر لها بحقد من جمالها و انها سوف تأخذ كل شئ من وجهة نظرها فقط ،، اما فاطمه والدة زين فكانت فخورة بعروسة ابنها و كانت تدعي لهم بهديان السر و صلاح الحال ، و كانت حنين تشعر بنظرات كل من حولها و كانت خجولة للغاية و ايضا خائفة من فكرة انها ستصبح زوجة زين و علي اسمه و فاقت من شرودها علي صوت فاطمه : تعالي يا بتي هيكتبو الكتاب تعالي هخليكي تتفرچي
و اخذتها لمكان بحيث ان حنين كانت تري زين و فرحت جدا لان جابر سيكون وكيلها ، و كانت تنظر لزين و لا تعلم لما هيا سعيدة هكذا لانها ستصبح زوجته و ظلت تحدق به الا ان سمعت المأذون يقول بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
و هنا تعالت الزغاريط فالآن اصبحت زوجته رسميا اما زين فكان قلبه يدق و لا يعلم سبب سعادته و لكن كما قالو تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقطع فرحتهم دخول بنت جميلة للغاية و عند دخولها لاحظت حمين ان زين تغير وجهه و سمعت شهقة من فاطمه و الكل مستغرب و هي لا تعلم ماذا يحدث فهناك ايضا من يصطاد في الماء العكر
فشعرت صفاء ان هذا وقتها و اقتربت من حنين و قالت بتشفي : انا جولت اعرفك بدل ما انتي زي الاطرش في الزفة اكده و متعرفيش حاچة صعبتي عليا و هجولك دي تبجي اسماء مرت زين الاولى
كان زين يجلس مع الرجال امام المنزل و كان يلقي التحية و يرد المباركة من كل اهل البلد حتي رأي والدة حنين و زوجها صلاح ، و هنا شعر ان بركان اشتعل بداخله و شعر ان مجيئهم ليس لخير ابدا و نظر هو و والده لبعضهم البعض ليقول له : مش عايزين مشاكل يا زين هما شوية و هيمشو يا ولدي تلاجيها جاية عشان بتها
زين بغضب مكتوم : اللي تشوفه يا بوي
دخل عليهم صلاخ و زوجته و تحدث صلاح بفرحة زائفة : الف مبروك يا حج ناصر و مبروك يا زين
زين ببرود : الله يبارك فيك
ناصر : خشي يا ست منى للحريم جوة هتلاقيهم جوة الدار
منى : شكرا يا حج و تركتهم
و دخلت البيت ثم الي مجلس الحريم ..
فاطمه اهلا بيكي يا بتي نورتي اتفضلي
دخلت منى بملل : اهلا انا ام حنين
فاطمه : اه اهلا بيكي يا بتي نورتي الصعيد
منى : شكرا يا حاجة
فاطمه : هشيع حد ينده علي حنين هيا بس بتظبط حالها
منى ببرود : لا مفيش داعي انا شوية و ماشية تعجبت فاطمه من رد فعل منى و تحدثت في داخلها : معجول في ام كدة جلبها حجر علي بتها اعوذ بالله ليها حج البت تهرب منيها دي متتعاشرش
يا ساتر يارب
استغل صلاح انشغال زين فى مباركة الناس و تسلل لداخل البيت و ذهب تجاه مكان تجمع النساء و لكن لم يجدها بينهم و صعد للاعلي بسرعة قبل أن يلاحظه احد ، اما في غرفة حنين كان تجلس علي السرير واضعة رأسها علي قدميها التي تحتضهنا بذراعها و تبكي بصمت حتي سمعت صوت كانت تتمني لو لم تسمعه في حياتها مرة اخري
صلاح : وحشتيني يا حنين
انتفضت حنين برعب و هى تنظر له ..
كانت صفاء تجلس في غرفتها و تتحدث لنفسها بغيظ : يا مراري ياما يعني كل اللي عملته جه علي مفيش ااخ يا نفوخي يانا بعد ده كله تيجي و تمشي اكده عادي و انا اللي جولت الجوازة هتتفشكل ماشي انا و انتي و الزمن طويل يا حنين ان ما كرشتك من البيت ده و بجيت انا ست الكل فيه مبجاش انا صفاء بنت الحج محمد ، لع و كمان مرت عمي تجول عليا عجربة و الله لاوريهم كلهم ،
نعم فقد كانت تسترق السمع بعدما وبختها فاطمه و طلبت منها الصعود لغرفتها و اكملت صفاء بحقد : بس لع مش هنولهالكو و اخليكو تفرحو الليلة دي
و قامت و فتحت باب الغرفة لتخرج و لكن رأت شخص غريب يدخل غرفة زين و حنين
فشهقت و اغلقت الباب بهدوء ثانية : وه وده مين ده اللي اتجرأ و يطلع لفوج و كمان داخل لحنين ، و ابتسمت صفاء بشر حين اتتها فكرة شيطانية و عزمت علي تنفيذها
كانت أميرة تجلس مع الحريم و تغني و ترقص معهم حتي شعرت بالعطش و ذهبت الي المطبخ لتشرب و هيا في طريقها للعودة الي مجلس النساء نظرت للخارج فوجدت محمد يقف مع بنت جميلة للغاية و لكن تبدو انها من مصر فكانت بشعرها ، غضبت بشدة و ذهبت تجاهم و الغيرة تأكل قلبها ،
تفاجأ محمد ب هنا : هو بغيرة ايه اللي طلعك من چوة يا اميرة
تجاهلته و تحدثت للفتاه : اهلا منورة بلدنا
الفتاه : تسلمي منورة بيكو ، مش المفروض تخشي عند الحريم چوة ميصحش تجفي اكده وسط الرجالة
نظر لها محمد بشك فهو يعلم انها عازمة علي فعل شئ ما
الفتاه : انا بس اتحرجت لاني معرفش حد جوة
اميرة : لع ودي تيجي برضك و انا روحت فين هو انتي متعرفنيش مش تعرفها عليا يا ادهم
محمد : احم اه دي هنا يا نهى تبجي بنت عمي و دي نهى بتشتغل معانا في المصنع ،
اتصدمت هنا من كلامه هل نكر ارتباطهم الآن ام هي فقط سمعت غلط ، عيونها دمعت و نظرت له بحزن : صوح ابجي بنت عمه بس ، اما محمد كان متوتر لا يعلم لما فعل ذلك
تحدثت هنا بهدوء و حزن داخلي : تعالي يا نهى چوة متجلجيش انا معاكي عشان ميصحش وجفتك اكده تعالي انتي ضيفتنا
نهى : ميرسي اووي يا هنا
و دخلو الي المنزل و محمد ظل واقفا يلعن نفسه علي تسرعه
بحث زين بعينيه عن صلاح فلم يجده و استغرب فلم يراه و هو يغادر و سأل والده : انت مشفتش صلاح ده يا بوي
ناصر : لع يا ولدي ، انا افتكرته جالك و مشي
تسلل الشك الي قلبه و لكن اقنع نفسه بانه من المؤكد انه قد غادر
صفاء : يا زين يا زين
زين : خيير يا صفاء في حاچة ؟!
صفاء : اه اصل يعني بصراحة اكده بس اوعي تتهور
زين : في ايه يا مخبولة انتي ما تتحددتي علطول صفاء بخوف و توتر : اصل يعني شفت مرتك حنين و واحد في جوضتكو
زين و عينه تحولت للون الاحمر من الغضب : ايييييه انتي بتجولي ايه انتي اتجننتي
صفاء بخوف و رعب : و و الله زي ما بجولك انا شفت واحد داخل جوضتها حتي روح شوف بنفسك تركها و ذهب سريعا الي فوق وهو لا يري امامه من الغضب و تأكد من شكوكه فصالح صعد ل حنين ..
::-::-::-::-::
انتفضت حنين عند سماع صوت صالح
صلاح بخبث : كنتي مفكرة نفسك هتهربي مني يا حنين
حنين بهلع : انت انت عرفت مكاني ازاي ؟!
صلاح بصوت مختل : انتي بتاعتي انا و بس و لو روحتي فين هعرف اوصلك ؟!
رجعت حنين في زاوية اخر الغرفة و هيا مرعوبة و منهارة و دموعها تهبط علي وجنتيها بغزارة و تأكدت انه لن يرحمها و لن تهرب منه اينما ذهبت ، ظل يقرب منها و هيا تترجاه ليبتعد عنها
حنين : انا اسفة والله بس ابعد عني ارحمني
صلاح بنظرة شيطانية : عارفة الحاجة الوحيدة اللي تخليني ابعد عنك ايه الموت يا حنين وانا عشان عيونك دي وجمالك اللي يهبل مستعد اموت الف مرة بس تبقي بتاعتي انا كل يوم كنت بشوفك بتكبري فيه و بتحلوي اكتر كنت بصبر نفسي ان هيجي يوم و تبقي بتاعتي لوحدي و في الاخر تروحي لراجل تاني و دلوقتي عقابك جه عشان وافقتي تبقي لراجل غيري
حنين بشجاعة مزيفة : لو قربت مني زين هيقتلك انت فاهم
صلاح : هههههههه زين ده انا اخلص عليه برصاصة واحدة و اللي خلاني عملتها قبل كدة يخليني اعملها تاني و انتي اكتر واحدة عارفة الكلام ده يا حنين فبلاش تهدديني ،
هزت رأسها بعنف و وضعت يدها علي وجهها و ظلت تبكي و هو اقترب منها و قبل ان يلمسها وجد من يمسكه من الخلف و يرميه بعيدا عنها ، فنظرت حنين و وجدت زين ينقض علي صالح و يضربه بكل ما فيه من قوة ، ب
زين : جي انت تطلع لمرتي و عايز تلمسها و الله لجتلك يا كلب
و صلاح ينظر له بابتسامه صفراء و هو ينزف : مراتك مش هتكون لحد غيري حنين ملكي انا و بس غضب زين بشدة لدرجه عروق وجهه برزت يبجي متعرفش مين زين الشرقاوى يا كلب ، و ظل زين يضرب فيه الي ان غاب عن الوعي ، و نادي بغضب علي الغفر : شيلو الكلب ده و حطوه في الاسطبل و اربطوه لحد ما اجيله بس اخرچو من الباب الوراني مش عايز حد يشوفه ، امرك يا زين بيه
اما حنين ظلت ترتعش و خائقة وقف زين امامها و هو ينهج و هيا نظرت له بوجع و فجأة ارتمت بأحضانه و هو شدد عليها بكل قوة وحاوطها بقلبه قبل يديه ..
..........
فى الاسفل ..
استجوبت فاطمة نهى لتعرف منها مدي علاقتها بمحمد
فاطمه : و انتي بجي يا نها بتشتغلي معاهم في مصر
نهى ' اه بشتغل مع محمد
اميرة بغيرة : يعني بتشوفه بعض علطول
نهى بقصد : طبعا انا و محمد كل يوم بنشوف بعض و مش بس كدة ده احنا بنفضل طول اليوم سوا عشان الشغل طبعا ،
أميرة : اااه جولتيلي و هو بجي مجالكيش انه خاطب
نهى بمكر : هكلمك بصراحة عشان انا حبيتك انا و محمد بنحب بعض
اميرة : صدمة الجمتها جعلت لسانها لا يقدر علي النطق
لتكمل نهى كلامها : كمان هو كان قايلي كل حاجة و انه خاطب و كدة بس هو مبقاش يحبها هو شايف حياته و استقراره في مصر و ان هي هتقف في طريق نجاحه ،
حاولت امبرة كتم دموعها فنبض القلب كما تطلق عليه دائما اصبح لا يحبها ، لا تدري ما تفعل غير انها قامت و غادرت المكان قبل ان تنهار و يظهر ضعفها امامه ، خرجت من البيت و لاحظها محمد فاقترب منها و لكن قبل ان يتحدث نظرت له بدموع فالعيون احيانا تتحدث و تحكي خاصا حين لا يقدر اللسان عن النطق و يكون القلب موجوع نظرت له بعيون باكية كأنها تشتكي حال صاحبتها فهم نظرتها و شعر انها علمت شئ و تركته و ذهبت و تركت قلبها له لعله يجبره بعد كسره ...
اى رايكم ..
