الفصل الثامن
الفصل الثامن من غفران ج2
في تركيا....
في مكتب وعد كان احد رجال الاعمال السوريين
يتكلم معها بخصوص مشروع ما وبعد ماانتهوا
قال ب لباقه..... مبسوط كتير بالشغل معك مدام وعد واتمني ماتكون الاخيرة
ووعد بابتسامه رقيقه....بأذن الله مستر سامي
مستر سامي......ممكن تقبلي عزومتي علي الغذاا النهاردة
جاءتها فكرة فقالت....اوك مفيش مانع
سامي..... هبعتلك السياره بالشوفير
وعد .....اوك مستر سامي
مد يده فمدت يدها للسلام فرفعها وقبلها
فسحبت يدها بخجل
فابتسم سامي وقال .....بتركك هلاء
غادر سامي فاتي اليها اكرم واخبرته بانها ستغادر حتي تستعد للغداء وقالت له عل اسم المطعم
ذهب اكرم ليخبر عز ولكنه كان في اجتماع مغلق
انتظره ساعتان حتي انتهي
عز وهو يجلس عل مقعد مكتبه بارهاق. ويفتح زر الجاكيت ..
ها ي اكرم عملت اي مع العميل السوري
اكرم .......كله تمام مدام وعد قابلته وتمت معاه الصفقه
عز....تمام انا هروح دلوقت عاوز مني حاجة
اكرم بعد ان تنحنح........ لا ابدا
شكلك عاوز تقول حاجة
اه لا
عز وهو يضيق بين حاجبيه
.....هو ايه ال اه لاء ماتتكلم
اكرم ....اصل مدام وعد روحت
عز ...روحت !!!
اكرم ....احم ايوة قالتلي هروح عشان ...
عز ....عشان اي
اكرم ....عشان مستر سامي عزمها علي الغداا النهاردة
تحولت ملامح عز الي الغضب وقال
عا اايه عزمها علي الغداا
ثم توجه للخارج في غضب واكرم يسرع خلفه
ثم استدار له وقال ماتعرفش اسم المطعم ومكانه
اكرم احم ...ايوه عارفه قالتلي عليه قبل ما تنزل
فقال له عز .....طب تعالي معايا
ذهب مسرعا وركب سيارته ودخل المطعم
فوجد مستر سامي جالسا بمفرده
فقال ل اكرم تعالي نقعد هنا
وقال من بين اسنانه ليلتك سودة ي وعد
وصلت وعد مع السائق ودخلت المطعم
اول ما رأها سامي هب واقفا
فمد يده بالسلام ومدت يدها فرفعها ايضا وقبلها
فعدل لها كرسيها وجلست عليه
كل هذا تحت انظار عز الغاضبه ...هم ليقف ولكن اوقفه اكرم وقال
انت هتعمل فضيحة ممكن تحكم عقلك شويه
نفض عز عن يده واسرع علي المائده التي يجلسون امامها
وقف بهيئه غاضبه امامهم
سامي عندما راه وقف ومد يده بالسلام
اهلا مستر عز اتفضل معنا
لم يعيره عز اي اهتمام وتوجه بالكلام ل وعد
عز ...بتعملي ايه هنا ؟؟
قالت بتوتر رغم انها جاهدت علي اخفاءه ....
مستر سامي عازمني علي الغدا اتفضل معانا
عز ...لاء يلا قومي في حاجة مهمة ف الشركه ومحتاجك هناك
سامي ...اتفضل اتغدي معانا وبعدين روح علي الشغل
عز دون اهتمام .له......لاء مش فاضييين ثم سحب وعد من ذراعها
ولم يهتم لضيقها او احراجها امام الجميع
فتح السياره واجلسها ثم التفت للجانب الاخر
وركب هو في الجهه المقابله لها
وعد وهي تفرك في ذراعها مكان قبضه يده
اييه اللي انت عملته دااا
عز وهو يحاول الا يثور عليها فداخله نار تشتعل كلما تذكر تقبيله ليدها
انتي اللي بتعملي ايه انتي جايه عشان تشتغلي ولا عشان تتعزمي
وعد بعند .....الراجل عزمني بلباقه وانا قبلت عزومته
فيها اي دي
عز . فيها كتير ياهانم اولا ازاي ما عرفتنيش انك نازله
وثانيا انتي امانه هنا ابوكي مستأمني عليكي
وعد وهي تعاند معه
اولا انا حرة انزل واروح واجي زي ماانا عاوزة
ثانيا انا مش صغيرة واخر مرة تدخل في حياتي او تحرجني بالطريقه دي
قالت كلمتها وهمت بفتح الباب فشدها بعنف وقال بصوت جهوري
وعد اتعدلي انا مايتقاليش الكلام دااا واللي قسما بالله ما هعدهولك
وعد بعند مصتنع...بقولك ايه انتي ازاي تتكلم معايا كداا
انت لا اخويا ولا خطيبي ولا بينا اي حاجة غير الشغل وعن اذنك انا هروح لواحدي ....
القت جملتها واسرعت وفتحت الباب ونزلت هي عندما سمعت صوت زمجرة منه وقد ازدادت ملامح وجهه بغضب
اتصل اكرم كالعاده ب شريف واخبره بما حدث
...............................
مرة عده ايام اخر علي الجميع بالحب
ادام وسديل الذي لم يتمم زواجه منها حتي الان ولكنه يعاملها بلطاف .....
ادهم ورحمه بالتفاهم والاهتمام .....
عز ووعد بالنقار والعناد ......
ملك وفهد بالبعاد والهجر فهو كما هو .....
عمر بداء في التعافي تماما ولكن الاطباء فضلوا بمتابعته بالمشفي حتي الاطمئنان عليه تمام
ذهب سليم ل رؤيته كثير والاطمئنان عليه ولكن في كل مره كان نائم بفعل الادويه .....
ايمان كانت تتابع حاله ملك ودائما ما كانت تتقابل مع عاصم الذي دخل في دور اكتئاب ولكنه بداء في التعافي
مع وقوف ايمان بجانبه
سيلا وسليم بالفراق والحزن
ذهبت له اكثيرا ولكنه كان اغلب الوقت في مأموريات فهو يهتم بعمله ولا يفوت اي ماموريه حتي ينساها وليته يستطيع فحبها يسير كالدماء في اوردته
اما هي فكانت حزينه زابله لا تنام جيدا
حتي انها فقدت الكثير من الوزن
علمت من ادهم بذهاب سليم الي ماموريه فذبت الي الشاليه حتي تتفقد دفئ انفاسها حتي تتشمم راحته
كانت ليله شتاء باردة قارصه ممطره
انتظرت حتي ذهب الجميع للنوم
وتسحبت هي وركبت سيارتها لم ينتبه عليها الحارس
فكان يتفقد مكان اخر
اسرع ورائها عندما لمحها تخروج في سرعه بسيارتها من بوابه الفيلا
ركب سياره ونادي احد الحرس معه وذهب في اعقابها
بعد مده لم يجدها فقال ل صديقه
سليم بيه لو عرف هيطين عشتي
صديقه ...اتصل عليه عشان يتصرف بردو
اتصل علي سليم الذي وصل للتوا من مأموريته
اجاب سليم ..الووو
الحارس بتوتر ..سليم بييه حصلت حاجة ولازم تعرفها
سليم بقلق ...خير
الحارس.......سيلا هانم خرجت من الفيلا الوقت وانا مش عارف راحت علي فين
سليم بغضب ..انت ازاي يا بني ادم مامشتش وراها
الحارس ..والله يا باشا انا اول ما لمحتها جريت ورها بس هي كانت سايقه بسرعه وماحصلتهاش
سليم بغضب .....دور عليها وانا كمان هدور ولو وصلت ل حاجة عرفني
الحارس بطاعه....حاضر
بعد ان اغلق الهاتف اتصل عل اخوته واحمد حتي يبحثوا عنها
ادهم ..هي النهاردة سالتني عليك وقولتلها انك مسافر ومش ف الشاليه
سليم ....انا .هروح عل الشاليه وانت دور عليها واللي يلاقيها يبلغ التاني
قال ف طاعه ...حاضر
بحثوا عنها اما هو فذهب عل الشاليه عله يجدها
....................
اما عنها فوصلت امام الشاليه ونزلت وصعدت للغرفه التي ينام بها
اخذت تتشم رائحته وتتفقد اشياءه وتحتضنها وهي تبكي
ثم نزلت للاسفل وذهبت الي الشاطئ
كانت تبكي وهي تتذكر ليله عقد قرانهم تلك الليله التي اخذها لعالمه الوردي التي كان يبث بها حبه وشوقه
تذكرت ضحكاتهم ...قبلاتهم... لمساتهم ...همساتهم وصراخهم... بعشقهم كل منهم للاخر
تذكرت نظاراته واشتياقه وشغفه بها
جلست علي الشاطئ باهمال وظلت تصرخ وتنادي باسمه
من بين بكاء وشهقات
سلييييييييم سلييييييييم ماتسبنيش
اما عنه فوصل للشاليه واصتف سيارته واطمئن عندما وجد سيارتها فاتصل علي ادهم وطمئنه
وصعد ظناً منه بانها بالداخل
فتح جميع الغرف الواحده تلو الاخر دخل غرفته فعلم بانها كانت موجوده بها من تلك الاشياء التي لم تكن كما تركها
هبط للاسفل وتفقد الشاليه كله ولم يجدها
ذهب للشاطئ بزعر فظن بانه اقدمت علي شئ جنوني
ولكنه حمد الله عندما راها جالسه باهمال
اقترب منها وهي لا زالت تبكي بشهقات عاليه
جاء صوته من خلفها
سيلا
التفتت له وهي بحاله مزريه من المطر والبكاء
سليم انت انت هنا
نزل عل ركبتيه امامها وقال
انتي بتعملي اي هنا
قالت ببكاء ....وحشتني جيت اشوفك
سليم بنبرة حزن علي حالها .....سيلا قومي معايا
الجو برد عليكي
سيلا ....صعبانه عليك اني يجيلي شويه برد
وماصعبتش عليك تقتلني ببعدك عني
سليم .ببرود ظاهري ولكنه يعتصر الماً..
.سيلا قومي مش وقته كلام في الموضوع داا
سيلا ..انا انا بموت قدامك وانت ولا همك انت قلب دا ايه حجر ...
سليم وهو يمسك عل انفه بظهر كفه وبصوت يشوبه بعض الارهاق ....
قومي معايا هتاخدي برد
قالت ببكاء وهي تمسك كفه . وتضعه علي قلبها .... انا مش تعبانه دا اللي تعبان ... اما هو فكان ينظر اليها .
فاكر يوم كتب كتابنا لما جبتني هنا فاكر وعودك لياا
وحبك وخوفك عليا راح فين الحب داا ي سليم
سليم بحده وبصوت عالي نسبياا ...الحب دا مات وانتي اللي دفنتيه بايدك و بعندك وطوله لسانك وتهديدك انك هتفضحيني
قتلتيه زي ما قتلتيني وقتلتي كل حاجة كانت في قلبي حلوة ليكي
سيلا من بين شهقاتها ......كانت !!!
ايوة كانت وعمرها ماهترجع تاني
بكت بصوت علي
فانحني امامها وحملها وتوجه بها صوب الشاليه
اما هي فرفعت ذراعيها ولفتها حول رقابته
وهو يتهرب من نظارتها اما هي فكانت تتفقد كل تفصيله في وجهه
عيناه انفه شفتيه وتلك التفاحة التي تعلوا وتهبط كلما ابتلع ريقه من توتره من قربها
اغمضت عيناها وهي تضع راسها عل صدره
الذي كان دوما ملجأها
اشتاقته اشتاقت رائحة جسده اشتاقه سماع دقات قلبه
اشتاقت دفئ صدره
وصل بها لغرفه ما ...ومال ووضعها علي الفراش وهم بالابتعاد عنها فقبضت علي كف يده وقالت بتوسل
ماتبنيش انا عارفه انك زعلان وانا غلط في حقك
رودني ي سليم عاقبني باي حاجة الا بعدك عني
سحب يده وقال ببرود وكانها لم تقل شئ....
انا هتصل عل امي او جني عشان تيجي تغيرلك هدومك
بكت هي بصوت عالي فقد فقدت اخر امل لها بالعودة اليه
تركها وتوجه صوب غرفته وبدل ملابسه وغادر الشاليه
في ذلك الوقت اتت ملك وجني عندما اتصل عليهم سليم ليخبرهم عن حاله سيلا
دخلوا اليها وساعدوها في تبديل ملابسها واخذوها الي فيلتهم فظلت حبيسه غرفتها .......
.........
كان احمد كل تلك الفتره يحاول ان يثبت ل مههجة بانه تغير وقد تحدد موعد زواجهما بعد خروج عمر من المشفي
...........
عودة ل تركيا
فقد اتي اخر يوم ل عدة وعد
كانت حزينه فلم يتكلم معها في العودة اليها
حتي جاء موعد عشاء قد تجمع فيه كل رجال الاعمال بزوجاتهم
كانت وعد في البنايه التي تسكن بها فجاءها اتصال من عز
ردت هي بفتور ....الووو
عز ببرود ....انا مستنيكي تحت عشان نروح مع بعض
وعد بعناد .....لا روح انت انا هروح لواحدي
عز بلهجة غاضبه .....قولت مستنيكي اخلصي
ثم قفل الهاتف
و عد بتحدي..... وربنا لنا ومورياك ي عز
احضرت فستان قصير وعاري من الصدر وارتدته
ووضعت بعض من المساحيق واغرقت جسدها بعطرها
كان يقلب في هاتفه وهو ينتظرها بسيارته بالاسفل
رفع عيناه عليها عندما وجدها امام البنايه ....
خطفت نظره وسلبت انفاسها ثم
اتسعت عيناه عندما علم بانه ليس وحده من سيراها
فتح باب سيارته بغضب وتوجه صوبها في عنف وقال وهو يتنفس بصوت مسموع وملامح وجهه التي تحولت
وهو قابض علي ذراعها
اييه القرف اللي انتي لبساه دااا
وعد بزعر منه .....
قرف اييه حاسب دراعي
عز ....وعد اطلعي غيري القرف دااا
وعد بعناد ....لا مش هغيره هو عاجبني
لم يمهلها فانحني وحملها عل كتفه وتوجه بها صوب المصعد وهي تحاول التملص منه وتقول
ااايه الهمجيه دي نزلني هصوت وربنا بقولك نزلنها
لم يستمع اليها وكانها لا تفعل شئ
وقف المصعد وتوجه صوب باب شقتها وقال
هاتي المفتاح
لا
ضربها عل اسفل ظهرها فتأوهت وقال
هاتي المفتاح
اخرجت المفتاح من حقيبتها وهي عل وضعها
فاخذه منها وفتح الباب
فانزلها بعنف فتراجعت للخلف خطوتين
انتي ايييه الهمجيه دي
قال بتوعد وهو يشير بسبابته امام وجهها
ادخلي غيري هدومك ي وعد
قالت بعناد
... لا وبعدين انت مالك انا هنزل كدااا
قال بتوعد اقسم بالله هعد لحد 3لو مادخلتيش وغيرتي
لانا اللي مقلعك هدومك ومغيرلك بايدي
وضعت يدها بخصرها وقالت ...مش داخله
واحد
مش داخله
اتنين
دبدبت علي الارض كالاطفال وقالت .....يووووه
تلاته
فرت من امامه هارفه وقفلت الباب بعنف واستندت بظهرها عليه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه
استغرق الوقت ربع ساعه بعدها خرجت له
تفحصها من راسها لاخمص قدميها وقال
خفي الميكاب دااا
جاءت لترود بعناد
فقال بصوت جهوري
اقسم بالله لاهمسحهولك واظن طريقتي مش هتعجبك فاليميها احسنلك.....
دخلت مرة اخري وخففت الميكاب وخرجت عليه
تفحصها مرة اخري فقال وهو موليها ظهره .....
تعالي ورايا .
نظرت له بملامح وجه ممتعضه وقالت .
ابو شكلك
التفت اليها وهو يضيق عيناه وقال
قولتي حاجة
قالت ببراءة وهي تبتسم بابتسامه بلهاء
لالا مابقولش حاجة
طب يلا
قالها وغادر وهي خلفه
وصلووو الي المطعم وقف هو ومد كفه ليمسك بكفها
فرفعت عيناها له بتوتر
سحبها فمشت بجواره ثم وصلوا امام المائده
وعدل لها كرسيها واجلسها وجلس
امامها
بدأو في تناول الطعام وهم يتكلمون عن العمل في بعض المشروعات انتهوا من الطعام
هب احد رجال الاعمال ليطلب من وعد الرقص معه وهو يمد لها يده
نظرت وعد ليده ولعز الذي تحولت ملامحة للرعب
فاعتذرت هي حتي تتجنب شجار دامي فهي تعلم غيرة عز جيدااا
هب واقفا واستاذن وسحبها هو واخذها بعيدا لساحة الرقص
وضع يد علي خصرها والاخري احتضن بها كفها
اما هي فكانت ترفع له عيناها وضعت يدها علي كتفه
وبداءا بالرقص
اغمضت عيناها عندما شعرت بدفئ انفاسه .وهو يستند بوجنته عل وجنتها
اما هو فكان مغمض عيناه وهو يتشمم رائحت شعرها
ويعود ليتلمس وجنتها....
انتهت الرقصه فاخذها وعادا الي المائده
في تركيا....
في مكتب وعد كان احد رجال الاعمال السوريين
يتكلم معها بخصوص مشروع ما وبعد ماانتهوا
قال ب لباقه..... مبسوط كتير بالشغل معك مدام وعد واتمني ماتكون الاخيرة
ووعد بابتسامه رقيقه....بأذن الله مستر سامي
مستر سامي......ممكن تقبلي عزومتي علي الغذاا النهاردة
جاءتها فكرة فقالت....اوك مفيش مانع
سامي..... هبعتلك السياره بالشوفير
وعد .....اوك مستر سامي
مد يده فمدت يدها للسلام فرفعها وقبلها
فسحبت يدها بخجل
فابتسم سامي وقال .....بتركك هلاء
غادر سامي فاتي اليها اكرم واخبرته بانها ستغادر حتي تستعد للغداء وقالت له عل اسم المطعم
ذهب اكرم ليخبر عز ولكنه كان في اجتماع مغلق
انتظره ساعتان حتي انتهي
عز وهو يجلس عل مقعد مكتبه بارهاق. ويفتح زر الجاكيت ..
ها ي اكرم عملت اي مع العميل السوري
اكرم .......كله تمام مدام وعد قابلته وتمت معاه الصفقه
عز....تمام انا هروح دلوقت عاوز مني حاجة
اكرم بعد ان تنحنح........ لا ابدا
شكلك عاوز تقول حاجة
اه لا
عز وهو يضيق بين حاجبيه
.....هو ايه ال اه لاء ماتتكلم
اكرم ....اصل مدام وعد روحت
عز ...روحت !!!
اكرم ....احم ايوة قالتلي هروح عشان ...
عز ....عشان اي
اكرم ....عشان مستر سامي عزمها علي الغداا النهاردة
تحولت ملامح عز الي الغضب وقال
عا اايه عزمها علي الغداا
ثم توجه للخارج في غضب واكرم يسرع خلفه
ثم استدار له وقال ماتعرفش اسم المطعم ومكانه
اكرم احم ...ايوه عارفه قالتلي عليه قبل ما تنزل
فقال له عز .....طب تعالي معايا
ذهب مسرعا وركب سيارته ودخل المطعم
فوجد مستر سامي جالسا بمفرده
فقال ل اكرم تعالي نقعد هنا
وقال من بين اسنانه ليلتك سودة ي وعد
وصلت وعد مع السائق ودخلت المطعم
اول ما رأها سامي هب واقفا
فمد يده بالسلام ومدت يدها فرفعها ايضا وقبلها
فعدل لها كرسيها وجلست عليه
كل هذا تحت انظار عز الغاضبه ...هم ليقف ولكن اوقفه اكرم وقال
انت هتعمل فضيحة ممكن تحكم عقلك شويه
نفض عز عن يده واسرع علي المائده التي يجلسون امامها
وقف بهيئه غاضبه امامهم
سامي عندما راه وقف ومد يده بالسلام
اهلا مستر عز اتفضل معنا
لم يعيره عز اي اهتمام وتوجه بالكلام ل وعد
عز ...بتعملي ايه هنا ؟؟
قالت بتوتر رغم انها جاهدت علي اخفاءه ....
مستر سامي عازمني علي الغدا اتفضل معانا
عز ...لاء يلا قومي في حاجة مهمة ف الشركه ومحتاجك هناك
سامي ...اتفضل اتغدي معانا وبعدين روح علي الشغل
عز دون اهتمام .له......لاء مش فاضييين ثم سحب وعد من ذراعها
ولم يهتم لضيقها او احراجها امام الجميع
فتح السياره واجلسها ثم التفت للجانب الاخر
وركب هو في الجهه المقابله لها
وعد وهي تفرك في ذراعها مكان قبضه يده
اييه اللي انت عملته دااا
عز وهو يحاول الا يثور عليها فداخله نار تشتعل كلما تذكر تقبيله ليدها
انتي اللي بتعملي ايه انتي جايه عشان تشتغلي ولا عشان تتعزمي
وعد بعند .....الراجل عزمني بلباقه وانا قبلت عزومته
فيها اي دي
عز . فيها كتير ياهانم اولا ازاي ما عرفتنيش انك نازله
وثانيا انتي امانه هنا ابوكي مستأمني عليكي
وعد وهي تعاند معه
اولا انا حرة انزل واروح واجي زي ماانا عاوزة
ثانيا انا مش صغيرة واخر مرة تدخل في حياتي او تحرجني بالطريقه دي
قالت كلمتها وهمت بفتح الباب فشدها بعنف وقال بصوت جهوري
وعد اتعدلي انا مايتقاليش الكلام دااا واللي قسما بالله ما هعدهولك
وعد بعند مصتنع...بقولك ايه انتي ازاي تتكلم معايا كداا
انت لا اخويا ولا خطيبي ولا بينا اي حاجة غير الشغل وعن اذنك انا هروح لواحدي ....
القت جملتها واسرعت وفتحت الباب ونزلت هي عندما سمعت صوت زمجرة منه وقد ازدادت ملامح وجهه بغضب
اتصل اكرم كالعاده ب شريف واخبره بما حدث
...............................
مرة عده ايام اخر علي الجميع بالحب
ادام وسديل الذي لم يتمم زواجه منها حتي الان ولكنه يعاملها بلطاف .....
ادهم ورحمه بالتفاهم والاهتمام .....
عز ووعد بالنقار والعناد ......
ملك وفهد بالبعاد والهجر فهو كما هو .....
عمر بداء في التعافي تماما ولكن الاطباء فضلوا بمتابعته بالمشفي حتي الاطمئنان عليه تمام
ذهب سليم ل رؤيته كثير والاطمئنان عليه ولكن في كل مره كان نائم بفعل الادويه .....
ايمان كانت تتابع حاله ملك ودائما ما كانت تتقابل مع عاصم الذي دخل في دور اكتئاب ولكنه بداء في التعافي
مع وقوف ايمان بجانبه
سيلا وسليم بالفراق والحزن
ذهبت له اكثيرا ولكنه كان اغلب الوقت في مأموريات فهو يهتم بعمله ولا يفوت اي ماموريه حتي ينساها وليته يستطيع فحبها يسير كالدماء في اوردته
اما هي فكانت حزينه زابله لا تنام جيدا
حتي انها فقدت الكثير من الوزن
علمت من ادهم بذهاب سليم الي ماموريه فذبت الي الشاليه حتي تتفقد دفئ انفاسها حتي تتشمم راحته
كانت ليله شتاء باردة قارصه ممطره
انتظرت حتي ذهب الجميع للنوم
وتسحبت هي وركبت سيارتها لم ينتبه عليها الحارس
فكان يتفقد مكان اخر
اسرع ورائها عندما لمحها تخروج في سرعه بسيارتها من بوابه الفيلا
ركب سياره ونادي احد الحرس معه وذهب في اعقابها
بعد مده لم يجدها فقال ل صديقه
سليم بيه لو عرف هيطين عشتي
صديقه ...اتصل عليه عشان يتصرف بردو
اتصل علي سليم الذي وصل للتوا من مأموريته
اجاب سليم ..الووو
الحارس بتوتر ..سليم بييه حصلت حاجة ولازم تعرفها
سليم بقلق ...خير
الحارس.......سيلا هانم خرجت من الفيلا الوقت وانا مش عارف راحت علي فين
سليم بغضب ..انت ازاي يا بني ادم مامشتش وراها
الحارس ..والله يا باشا انا اول ما لمحتها جريت ورها بس هي كانت سايقه بسرعه وماحصلتهاش
سليم بغضب .....دور عليها وانا كمان هدور ولو وصلت ل حاجة عرفني
الحارس بطاعه....حاضر
بعد ان اغلق الهاتف اتصل عل اخوته واحمد حتي يبحثوا عنها
ادهم ..هي النهاردة سالتني عليك وقولتلها انك مسافر ومش ف الشاليه
سليم ....انا .هروح عل الشاليه وانت دور عليها واللي يلاقيها يبلغ التاني
قال ف طاعه ...حاضر
بحثوا عنها اما هو فذهب عل الشاليه عله يجدها
....................
اما عنها فوصلت امام الشاليه ونزلت وصعدت للغرفه التي ينام بها
اخذت تتشم رائحته وتتفقد اشياءه وتحتضنها وهي تبكي
ثم نزلت للاسفل وذهبت الي الشاطئ
كانت تبكي وهي تتذكر ليله عقد قرانهم تلك الليله التي اخذها لعالمه الوردي التي كان يبث بها حبه وشوقه
تذكرت ضحكاتهم ...قبلاتهم... لمساتهم ...همساتهم وصراخهم... بعشقهم كل منهم للاخر
تذكرت نظاراته واشتياقه وشغفه بها
جلست علي الشاطئ باهمال وظلت تصرخ وتنادي باسمه
من بين بكاء وشهقات
سلييييييييم سلييييييييم ماتسبنيش
اما عنه فوصل للشاليه واصتف سيارته واطمئن عندما وجد سيارتها فاتصل علي ادهم وطمئنه
وصعد ظناً منه بانها بالداخل
فتح جميع الغرف الواحده تلو الاخر دخل غرفته فعلم بانها كانت موجوده بها من تلك الاشياء التي لم تكن كما تركها
هبط للاسفل وتفقد الشاليه كله ولم يجدها
ذهب للشاطئ بزعر فظن بانه اقدمت علي شئ جنوني
ولكنه حمد الله عندما راها جالسه باهمال
اقترب منها وهي لا زالت تبكي بشهقات عاليه
جاء صوته من خلفها
سيلا
التفتت له وهي بحاله مزريه من المطر والبكاء
سليم انت انت هنا
نزل عل ركبتيه امامها وقال
انتي بتعملي اي هنا
قالت ببكاء ....وحشتني جيت اشوفك
سليم بنبرة حزن علي حالها .....سيلا قومي معايا
الجو برد عليكي
سيلا ....صعبانه عليك اني يجيلي شويه برد
وماصعبتش عليك تقتلني ببعدك عني
سليم .ببرود ظاهري ولكنه يعتصر الماً..
.سيلا قومي مش وقته كلام في الموضوع داا
سيلا ..انا انا بموت قدامك وانت ولا همك انت قلب دا ايه حجر ...
سليم وهو يمسك عل انفه بظهر كفه وبصوت يشوبه بعض الارهاق ....
قومي معايا هتاخدي برد
قالت ببكاء وهي تمسك كفه . وتضعه علي قلبها .... انا مش تعبانه دا اللي تعبان ... اما هو فكان ينظر اليها .
فاكر يوم كتب كتابنا لما جبتني هنا فاكر وعودك لياا
وحبك وخوفك عليا راح فين الحب داا ي سليم
سليم بحده وبصوت عالي نسبياا ...الحب دا مات وانتي اللي دفنتيه بايدك و بعندك وطوله لسانك وتهديدك انك هتفضحيني
قتلتيه زي ما قتلتيني وقتلتي كل حاجة كانت في قلبي حلوة ليكي
سيلا من بين شهقاتها ......كانت !!!
ايوة كانت وعمرها ماهترجع تاني
بكت بصوت علي
فانحني امامها وحملها وتوجه بها صوب الشاليه
اما هي فرفعت ذراعيها ولفتها حول رقابته
وهو يتهرب من نظارتها اما هي فكانت تتفقد كل تفصيله في وجهه
عيناه انفه شفتيه وتلك التفاحة التي تعلوا وتهبط كلما ابتلع ريقه من توتره من قربها
اغمضت عيناها وهي تضع راسها عل صدره
الذي كان دوما ملجأها
اشتاقته اشتاقت رائحة جسده اشتاقه سماع دقات قلبه
اشتاقت دفئ صدره
وصل بها لغرفه ما ...ومال ووضعها علي الفراش وهم بالابتعاد عنها فقبضت علي كف يده وقالت بتوسل
ماتبنيش انا عارفه انك زعلان وانا غلط في حقك
رودني ي سليم عاقبني باي حاجة الا بعدك عني
سحب يده وقال ببرود وكانها لم تقل شئ....
انا هتصل عل امي او جني عشان تيجي تغيرلك هدومك
بكت هي بصوت عالي فقد فقدت اخر امل لها بالعودة اليه
تركها وتوجه صوب غرفته وبدل ملابسه وغادر الشاليه
في ذلك الوقت اتت ملك وجني عندما اتصل عليهم سليم ليخبرهم عن حاله سيلا
دخلوا اليها وساعدوها في تبديل ملابسها واخذوها الي فيلتهم فظلت حبيسه غرفتها .......
.........
كان احمد كل تلك الفتره يحاول ان يثبت ل مههجة بانه تغير وقد تحدد موعد زواجهما بعد خروج عمر من المشفي
...........
عودة ل تركيا
فقد اتي اخر يوم ل عدة وعد
كانت حزينه فلم يتكلم معها في العودة اليها
حتي جاء موعد عشاء قد تجمع فيه كل رجال الاعمال بزوجاتهم
كانت وعد في البنايه التي تسكن بها فجاءها اتصال من عز
ردت هي بفتور ....الووو
عز ببرود ....انا مستنيكي تحت عشان نروح مع بعض
وعد بعناد .....لا روح انت انا هروح لواحدي
عز بلهجة غاضبه .....قولت مستنيكي اخلصي
ثم قفل الهاتف
و عد بتحدي..... وربنا لنا ومورياك ي عز
احضرت فستان قصير وعاري من الصدر وارتدته
ووضعت بعض من المساحيق واغرقت جسدها بعطرها
كان يقلب في هاتفه وهو ينتظرها بسيارته بالاسفل
رفع عيناه عليها عندما وجدها امام البنايه ....
خطفت نظره وسلبت انفاسها ثم
اتسعت عيناه عندما علم بانه ليس وحده من سيراها
فتح باب سيارته بغضب وتوجه صوبها في عنف وقال وهو يتنفس بصوت مسموع وملامح وجهه التي تحولت
وهو قابض علي ذراعها
اييه القرف اللي انتي لبساه دااا
وعد بزعر منه .....
قرف اييه حاسب دراعي
عز ....وعد اطلعي غيري القرف دااا
وعد بعناد ....لا مش هغيره هو عاجبني
لم يمهلها فانحني وحملها عل كتفه وتوجه بها صوب المصعد وهي تحاول التملص منه وتقول
ااايه الهمجيه دي نزلني هصوت وربنا بقولك نزلنها
لم يستمع اليها وكانها لا تفعل شئ
وقف المصعد وتوجه صوب باب شقتها وقال
هاتي المفتاح
لا
ضربها عل اسفل ظهرها فتأوهت وقال
هاتي المفتاح
اخرجت المفتاح من حقيبتها وهي عل وضعها
فاخذه منها وفتح الباب
فانزلها بعنف فتراجعت للخلف خطوتين
انتي ايييه الهمجيه دي
قال بتوعد وهو يشير بسبابته امام وجهها
ادخلي غيري هدومك ي وعد
قالت بعناد
... لا وبعدين انت مالك انا هنزل كدااا
قال بتوعد اقسم بالله هعد لحد 3لو مادخلتيش وغيرتي
لانا اللي مقلعك هدومك ومغيرلك بايدي
وضعت يدها بخصرها وقالت ...مش داخله
واحد
مش داخله
اتنين
دبدبت علي الارض كالاطفال وقالت .....يووووه
تلاته
فرت من امامه هارفه وقفلت الباب بعنف واستندت بظهرها عليه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه
استغرق الوقت ربع ساعه بعدها خرجت له
تفحصها من راسها لاخمص قدميها وقال
خفي الميكاب دااا
جاءت لترود بعناد
فقال بصوت جهوري
اقسم بالله لاهمسحهولك واظن طريقتي مش هتعجبك فاليميها احسنلك.....
دخلت مرة اخري وخففت الميكاب وخرجت عليه
تفحصها مرة اخري فقال وهو موليها ظهره .....
تعالي ورايا .
نظرت له بملامح وجه ممتعضه وقالت .
ابو شكلك
التفت اليها وهو يضيق عيناه وقال
قولتي حاجة
قالت ببراءة وهي تبتسم بابتسامه بلهاء
لالا مابقولش حاجة
طب يلا
قالها وغادر وهي خلفه
وصلووو الي المطعم وقف هو ومد كفه ليمسك بكفها
فرفعت عيناها له بتوتر
سحبها فمشت بجواره ثم وصلوا امام المائده
وعدل لها كرسيها واجلسها وجلس
امامها
بدأو في تناول الطعام وهم يتكلمون عن العمل في بعض المشروعات انتهوا من الطعام
هب احد رجال الاعمال ليطلب من وعد الرقص معه وهو يمد لها يده
نظرت وعد ليده ولعز الذي تحولت ملامحة للرعب
فاعتذرت هي حتي تتجنب شجار دامي فهي تعلم غيرة عز جيدااا
هب واقفا واستاذن وسحبها هو واخذها بعيدا لساحة الرقص
وضع يد علي خصرها والاخري احتضن بها كفها
اما هي فكانت ترفع له عيناها وضعت يدها علي كتفه
وبداءا بالرقص
اغمضت عيناها عندما شعرت بدفئ انفاسه .وهو يستند بوجنته عل وجنتها
اما هو فكان مغمض عيناه وهو يتشمم رائحت شعرها
ويعود ليتلمس وجنتها....
انتهت الرقصه فاخذها وعادا الي المائده
