الفصل التاسع

الفصل التاسع
متابعه
كانت وعد غير منتبها علي اي حديث اي منهم كل ما يشغلها
هو عقارب الساعه التي قاربت علي الثانيه عشر
والبداء في يوم جديد وهو انتهاء اخر يوم لها بعدتها
كان يتابعها هو وهو يعلم بما تفكر
عدت الساعه الثانيه عشر فكانت حزينه فحابيبها لم يعد يفكر بردها الي عصمته
بعد ساعه اخري انتهي فيها عشاء العمل
اخذ عز وعد لتوصيلها فكانت صامته بحزن حتي وصل بها
وصلنا ...كان صوت عز من اعاد بها الي الواقع
انتبهت عليه وهمت بفتح باب السياره
فشدها عز وقال ...عيونك حزينه ليه
وعد ...لا ابدا  مفيش عن اذنك
عز بهمس ..لاء في قولي
وعد وهي ترفع له عيناهاالدامعه
قولت مفيش
عز بحنان وهو يقبل وجنتها
قولي مالك
وعد وقد انفجرت في البكاء .....
انت وحش ي عز انت بتمثل عليا الحب
ثم انطلقت بخارج السياره وتوجهت مسرعه صوب المصعد
اخذ عز المفاتيح واسرع خلفها
فتحت باب المصعد ودخلت وضغضط عل الزر
ففتح عز الباب ودخل وجدها تبكي
احتضن وجهها وقال
بتبكي ليه
وعد ....مالكش دعوة
عز هامسا....لاء ليا
وعد ....لا خلاص ماعدش ليك
عز وهو مبتسما ...ومن قالك كدااا
وعد بتسرع ...النهاردة كان اخر يوم في عدتي وانت ماردتنيش
لم يتكلم ولكنه ابتسم فهذا مااراد سماعه اعترفها له برغبتها بالعوده لعصمته
مال عليها وقبلها برقه شديده علي شفتيها
فقالت بتوتر عز مايصحش
مال مرة اخري  وطبع قبله علي شفتيها
لم تكن كالسابقه ولكنها كانت قبله مطوله  محمومه شغوفه
جاءت تعترض  بوهن من اجتياحه عليها فلم يعيرها اي اهتمام
فشدها الي صدره وتعمق  في قبلته اكتر
أن  بشوق عندما وجدها تبادله قبلته بخجل
اشعلت النار في اوردته فهجم عليها يقبلها بشراسه لزيزة
وقف المصعد فحملها وتوجه صوب باب شقتها وانزلها وقال وهو يلهث
هاتي المفتاح
قالت بصوت مبحوح ....عز كدا ماينفعش
ااختطف  منها حقيبتها واالتقت المفتاح وفتح الباب وسحبها هو بجنون واسندها علي الباب بعدما اغلقه  واطبق شفتيه علي شفتيها وانهال عليها بقبلات محمومه متتاليه
علي شفتيها وعلي وجنتيها ونزولا لرقابتها
كان يقبلها بشغف بجنون ويداه  التي فقد السيطره عليها فكانت تتحسس جسدها بجراءة شديده
فبعثرها ولم تعد لها القدرة علي تحمل اجتياحة عليها
حملها وفتح باب الغرفه ووضعها عل الفراش واعتلاها
وهو مازال يقبلها بجنون
وعد بعيون دامعه متوسله له
كفايه ي عز كفايه ارجوك انا مش قادرة اقاومك اكتر من كدااا
جذبها الي صدره بقوة وقال وهو يتنفس بصعوبه
ماتخافيش انتي مراتي .
مراتك
ايوة مراتي انا رديتك بعد طلقنا بيومين
بجد ي عز
بجد ي روح عز
قالت وهي تجفف دموعها ....ليه ماقولتليش
عشان ماكنتش عاوز اغصب عليكي كنت عاوزك بارادتك
جاءت لتتكلم ولكنه اقتطع كلامها معترضا  ومال  عليها يلتهمها بكل مااوتي من قوة 
ويداه تحررها من ملابسها القطعه تلو الاخري
وكانت مستسلمه للمساته
فاغمضت عيناها وبداءت تبادله قبلاته وشغفه
وشوقه
لم يهداء حتي اعاد الكرة مرة تليها الاخري حتي خارة قواهم وذهبوووو في سباااات عميق من بعد  ارهاق لزيز
.......................
فتحت وعد عيناها اولا وجدت راسها عل صدره
وهو يحتضنها بتملك
ابتسمت هي عندما تذكرت ليلتهم المجنونه
تململ هو عندما شعر بتحركها
قبلها عل وجنتها وقال بصوت متحشرج
حبيي انتي صحيتي
جاءت همهمة منها
اممممممم
مش هتقومي
اممم لا عاوزة افضل ف حضنك شويه
جذبها اليه اكثر وقال
خلاص اليوم كله هتفضلي في حضني
وعد ....والشغل
تؤ .انسي الشغل واي حاجة الا انا وبس
ومال عليها وقبلها ليسحبها الي نوبه من نوبات جنونه
بعد مده ليست بالقصيرة
اخذها بين احضانها وهو يتكلم معها بصدق
وعد انا عاوز انا وانتي نبداء صفحة جديدة عاوزك تعرفي
اني من وقت ما لبستك دبلتي وانا عمري مالمست وحده
ممكن اكون غلط كتير بس اقسملك انا ماخونتكيش ولا لمست دينا
وعد وهي تنظر اليه وهي مترددة من اخباره
هو يريد فتح صفحة جديدة معها ولكنها خائفه من ردة فعلها
وعد بعد ان ابتلعت ريقها ...ما تحلفش انا مصدقاك
عز بفرحة ..بجد ي وعد
اومات راسه ...ايوة سليم جاب دينا الفيلا عندنا
واعترفت انها دخلت البيت وانت ماتعرفش .....
كملي
وو اعترفت كمان انها هي اللي ...
هي اللي ايه كملي
ابتلعت ريقها بخوف وقالت ....هي اللي كانت بتحطلي البرشام ف العصير وكان سبب للاجهاضي
عز وهو يحاول ان يفهم
ازاي
كانت بتحطهولي وانا معاها في النادي
ابتعد عنها قليلا وقال ....انتي كنتي بتقابليها من غير مااعرف
اومات هي بنعم
قام من جانبها وهو يلف الغطاء علي خصره
وقال  وهوويمسح علي وجهه بغضب
و ا لمفاتيح جابتها ازاي .....
اومأ راسه عدت مرات وقد بدت الصورة اوضح
اخدت المفاتيح منك
وعد ..بصوت مختنق من البكاء ....والله مااشوفتها
عز وهو يحاول ان يحجم من غضبه فهي اعترفت بخطأها
ولم تخفي عليه شئ
نعم خطأ عظيم ولكن ...لابد من مسامحتها
في حاجة تانيه عاوزة تقوليها
ايوة قامت وهي تلملم عليها الغطاء وقالت وهي تقف امامه 
انا عاوزة ااقولك سامحني انا غلط بس والله ماهعمل حاجة تضايقك  تاني
عز. وهو يزفر ...اوك ي وعد اوك
وعد ...عز انت سامحتني
عز ..مش هكدب عليكي ووقولك سامحتك بس هديكي فرصه لاني شايف الندم والصدق ف عنيكي
وعد ..ايوة والله ماهعمل الا اللي يسعدك  قالت وهي ترتمي علي صدره
قال وهو يربت علي ظهرها
وانا مصدقك
وهم بالابتعاد عنها فقالت
انت رايح فين
عز .....داخل اغير عشان رايح الشغل
قالت بدلال ....مش انت قولت ان النهاردة كله بتاعي
جذبها اليه وقال وهو يغمز لها  ....انا قولت ارحمك شويه
ضحكت هي وقالت بمشاكسه ...قول انك هنجت
صرخت هي عندما وجدت نفسها محموله علي كتفه وهو يتجه بها صوب  الفراش ويقول بتوعد
انتي اللي جبتيه لنفسك
ليأخذها في جولات متتاليه من الشغف والعشق والجنون

بعد شهر اخر علي الحداث
يوم خروج عمر من المشفي وصلت سيارته الي الفيلا
وبعد دخوله سأل عن سليم فكل هذه المده كان يسأل عنه وكانت الاجابه بانه في مهمه خارج الاسكنداريه
فهد... سليم لسه مسافر
عمر وهو لم يقتنع بالاجابه
سليم فين ي فهد طلق سيلا مش كدااا
جني بقلق علي حالته... طلق طلق اي بس دا زي ماابيه قالك مسافر
نظر لوجوه الجميع واعيونهم التي توكد شكوكه
سيلا وادم وادهم وعائله شريف
وملك التي قالت
اطلع ارتاح فوق انت تعبان
عمر ...لا انا زهقت من النوم انا عاوز اقعد معاكم
جلس هو فقالت جني 
انا هدخل اجيبلك عصير
هز راسه وقال لاء... اقعدي معانا انا عاوزكم كلكوا
جلست هي وما زلت النظرات زائغه
فنظر ل سيلا وقال..... سليم طلقك مش كداا
طأطأت راسها ب حزن وقالت وهي تعتصر عيناها باسي
وتفرك بيدها
ايوة ي بابي
اومأ راسه وقال..... دي ااقل حاجة يعملها انا لو منه كنت شربت من دمك
بتبكي دلوقتي ابكي كمان
سيلا .....بابي ارجوك
بابي ايه وزفت اي اتفضلي اطلعي اوضتك وماتورنيش وشك تاني......
سيلا ببكاء...... بابي
عمر بحدة...... قولت اطلعي علي اوضتك
فهد..مهداء له..... مش كدا ي عمر كفايه علي البنت
عمر.....لاء مش كفايه هي غلطت وكتير كمان
ثم نظر لادهم....سليم فين
ادهم بعد ان تنحنح....سليم ف مأموريه بقالوا اسبوع
وهيرجع كمان يومين انا بتصل بيه ديما
عمر.... اتصلي عليه وقوله عمك عايزك ضروري
ادهم.. بطاعه ....حاضر
...........
كانت سيلا تحبس حالها في غرفتها فاقبلت ملك عليها
ودخلت فتصنعت النوم كعادتها عندما تتفقدها هي او سديل او امها
ملك ..سيلا ممكن اتكلم معاكي
سيلا لم تتكلم ومازالت تتصنع
ملك .....انا عارفه انك صاحيه
اعتدلت سيلا في مكانها وجففت دموعها المنسابه علي وجنتيها وقالت
ايوة ي ماما حضرتك عوزاني في ايه
ملك بحزن عليها ...هتفضل كداا لامتي
سيلا ....مش عارفه
ملك ....يعني اي مش عارفه لازم تخرجي نفسك من اللي انتي فيه
انتي كداا بتقضي علي نفسك ليه مستسلمه وضعيفه
سيلا اللي انا مربيها عمرها ماكانت كدااا.
بكت سيلا وهي ترتمي في حضن ملك وقالت
مش قادرة والله مااقادرة انا تعبانه ومش عارفه اعمل ايه
حاسه كاني عايشه في كابوس كل مااقوم من النوم بقول يارب يروح ارجع لنفسي الاقيني عايشه فيه
حاسه بروحي تتسحب مني وبجمرة نار في صدري
انا بموت ي ماما بموت ومش طايله اني اموت او اعيش
قوليلي اعمل ايه وانا اعمله
ابعدتها ملك وهي تبكي علي حالها وقالت
انا مش هقولك تعملي ايه انا هحكيلك حكايه من 28سنه
كان في بنت اعرفها كويس اوي
يتيمه مالهاش حد قابلت واحد صدفه
الوحد دا ف يوم وليله بقي كل حياتها معاملتش معاه غير كل طيب
وكان جزاءها انه اغتصابها وبدم بارد ما صعبتش عليه
وهي زي الريشه بين ايده
كانت سيلا تستمع بانصات ل ملك الباكيه
البنت دا اكتشفت انها حامل تصوري بقي بنت صغيرة لا حول لها ولا قوة
وحامل ومفيش اي حاجة في ايدها
بس بردو مااستسلمتش للواقع المر دااا
نزلت واشتغلت وبقت حاجة مهم عشانها عشان محدش يقدر يكسرها
رغم وحدتها وقله خبرتها بس قاومت
اما انتي بين اخواتك واهلك وامك وابوكي اوعي تكوني ضعيفه ي سيلا اوعي
عارفه سليم قسي عليكي كتير بس هيرجع وهيندم صدقيني
ارتمت سيلا مرة اخري في حضن ملك فربتت عل ظهرها بحنان وقالت
عاوزة بنوتي الشاطرة توري لكل الناس هي مين وممكن تقدر تعمل ايه
اومات سيلا براسها فقبلتها ملك وتركتها وهمت بفتح الباب
فوجدت فهد الذي استمع لكل كلامها مع سيلا ينظر لها بنظرات غاضبه وبوجه محتقن
سحبها لغرفتها واغلق الباب وقال في عنف بصوت جهوري
انتي لسه شايله السواد دا في قلبك معقول انا كنت مخدوع فيكي كل داااا
كل الكره دااا وانتي عايشه معايا رغم اني ندمت واعتذرت
وبعدت
قوليلي اعمل ايييه عشان تنسي قوليلي قلبك الاسود داااا
الحل معاه ايه مش قادر علي الغفران مش قادر ينسي او يسامح
كانت تنظر له وهي منكمشه علي نفسها من مظهره المرعب
هذه الملامح لم تراها في حياتها الا ذلك اليوم الذي اغتال برأتها فيه نعم هي الملامح وهي اللهجة وهو الظلم
كل هذه الانفعالات وهي لا تتكلم تنظر له بزعر فقط
صرخ بها وقال رودي علياااااا
لم يجد منها رد فعل سوي انها خارة قوتها وارتمت علي الارض فاقده للوعي قبل ان تلتقتها يده
نده بزعر عليها ...... ملك ملك رودي عليااا ملك
جاء عل صوته جني وسيلا فقال بانفعال وقلق عليها
سيلا نادي ادم بسرعه
اسرع ادم الذي كان بغرفته ومعه حقيبته
بعد الكشف عليها
ضغطها عالي لازم تروح مستشفي عشان الجنين مش هقدر اعملها حاجة هنا
لم يتكلم فهد ولكن قال في حزم
انزل حضر العربيه بسرعه
نزل ادم وحضر السياره اما فهد فحملها ونزل بها وركب السياره و معه سيلا وجني اما سديل فظلت مع والدها
................
وصلت السيارة امام المشفي ودخل هو مهرولا ووضعها علي السرير النقال وادخلوها غرفه الطوارئ.بعد دقائق
خرجت عليهم ايمان وطبيبه اخري
الطبيبه بعمليه .....فتفضل معانا 24ساعه تحت الملاحظة
ضغطها عالي جدااا هو نزل شويه بس مش هينفع تروح
فهد بحزن عليها فهو من فعل بها
اوك اللي تشوفيه ي دكتورة بس ممكن طلب
الطبيبه .. اكيد .اتفضل
عاوز افضل معاها ممكن
الطبيبه بعد ان نظرت لايمان
اوك بس يا ريت ماتحاولش تتعبها بالكلام
اوما رأسه وذهب اليها
ظلت نائمه وهو لم ينم هذه الليله
حضر جميع اولادها حتي عز ووعد الذين كانوا بتركيا
وسليم الذي كان بمكتبه واول ما كلمه ادهم حضر في سرعه
وايضا عائله شريف التي لا تفارقهم في الاحزان او الافراح
وحتي مي وحتي عاصم
الذي كان يحضر حقيبته للرجوع مرة اخري للندن
ومتابعه عمله من هناك
كانت سيلا تقف وتنظر ل سليم بعض النظرات الخاطفه وهو ايضا
ولكن لم يجمعهم مكان
حتي اتي علي سيلا احد الاطباء وقال وهو يبتسم
سيلا المهدي هنا
سيلا وهي تبادله الابتسام
اهلا ازيك ي اياد اخبارك ايه
الحمد لله
انتي هنا ليه في حاجة
ايوة مرات عمي تعبانه بس الحمد لله الدكتورة مطمنا
الف سلامه عليها ان شاء الله خير
سيلا ..ان شاء الله
اياد ...انا خلصت مرور وهبقي موجود في مكتبي
لو في اي حاجة هكون تحت امرك
اومات سيلا بشكر وقالت
متشكره جدا ي اياد
كان ينظر بغيظ اليها وذاك الاياد رغم انه يتكلم معها بادب وهي ايضا وامام الجميع
ولكنه مغتاظ
كان فهد يتابع ملامح وجهه ونظراته هو شريف
فمال عليه وقال
ابنك مش هيأدبه الا لو حس انها هتروح من ايده
اوما فهد وقال .....سيبه شويه هيرجع بس ساحب علي بوزه
ملك قبل ماتتعب كانت بتتكلم مع سيلا وبتفهمها تتعامل ازاي
شريف وهو يبتسم .....ياعيني عليك ي ابن فهد
هتتشحور زي ابوك مااتشحور
نظر فهد له بغيظ ..فاغاظة اكثر عندما قال
ايييه مش انت اتشحورت ولا انا بكدب
ابتسم فهد علي كلام صديقه الذي يريد ان يخرجة من همه
ثم ربت علي كتفه وقال ....هتعدي ي صاحبي صدقني هتعدي

خرجت ملك من المشفي وذهبو بها الي الفيلا
وكانوا جميعا معها لم يتركوها
ظلوا معها يتكلمون حتي قالت لهم ايمان
بان يتركوها لتاخذ دوائها وترتاح
بعد ذهابهم جميعا واخذها الدواء
دخل هو وسال عليها ايمان
فقالت ...الحمد لله هي احسن كتير
فهد ...الضغط نزل
ايمان ...ايوة والحمد لله مفيش قلق
فهد ...الحمد لله
استاذنت ايمان وتركتهم ........
كانت مستكينه علي الفراش مغمضه عيناها وتبكي فقط
دخل في اسي واقترب منها وجلس بجابها والتقت يدها
وقبلها ..لم يجد منها اي رد فعل سوي دموعها المنسابه علي وجنتها والتظاهر بالنوم
خرج صوته بصعوبه وهو يقول
انا اسف حبيبتي حقك عليا سامحيني
لم تتكلم هي ولكنه اقترب منها اكثر وتمدد بجابنها ثم سحبها برفق لصدره وجعل راسها عليه
وقال ....
ملك حبيبتي انا عارف اني قسيت عليكي وكتير
ارجوكي كفايه اللي انا فيه رودي عليا حبيبتي
زادت في بكاءها ولم تتكلم معه
فلم يتكلم ولكنه تركها تبكي فقط حتي تهداء وهو يملس علي شعرها
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي