الفصل العاشر
الفصل العاشر م.غفران.قلب ج2
متابعه
في غرفه عمر
كانت جني معه طرق الباب فاذنوا للطارق فكان سليم
عمر ...تعالي ي سليم
سليم ...حضرتك طلبتني ي عمي
نظرت جني ل سليم نظره حزن وقالت
اجيبلك ايه تشربه
سليم وهو يعلم سبب حزنها
لا ابدا مش عاوز حاجة انا جاي اشوف عمي وماشي .
تركتهم جني بعد ماقالت
انا هروح اجيب عصير
قال له عمر ....تعالي هنا ي سليم قرب
اقترب سليم وقال ....صحتك عامله اي دلوقت
عمر ..الحمد لله احسن
عملت اي مع هلال
سليم ...لسه هربان بتجلنا اخباريه عن وجوده ولما بنوصل
بنلقيه ساب المكان اللي هو فيه
عمر ...يبقي في حد من القوة بيشتغل مخبرليه
سليم. انا فعلا شكيت في كدااا وهشكل قوة جديده
وان شاء الله هنقبض عليه
عمر ..ان شاء الله
سليم بدون مقدمات ....حضرتك ليه قولت انك تعرف بموضوع الجواز العرفي
عمر بدون تردد او تفكير
لاني عارفك كويس عمرك ما تعملها
..لاني عارفك كويس استحاله تعمل حاجة زي كداا ف سيلا
لازم وراها حكايه وكنت مجبر ما تحكيش
سليم بحزن فكان ينتظر تفهم سيلا لوضعه اكثر من اي احد
سليم ...حضرتك عرفت باللي حصل
عمر ...ايوة ي سليم عرفت انك طلقت بنتي بعد ما دخلت عليها
لم يجرؤ سليم علي رفع عيناه في وجه عمه وظل يتهرب بنظراته منه
عمي الحكايه مش كدااا انا ....مش هقدر ااقول حصلت ازاي بس انا ماكنتش اقصد يعني انها ....
استوقفه عمر ....عارف ان بنتي غلطت في حقك كتير
بس مش لدرجة انك تتنتقم منها كدااا
سليم بحرج منه ...عمي انا احم انا ماكنتش بنتقم
انا
عمر ...انت ايه ي سليم لا وكمان سبت البيت وطلبت نقل
عارف لو انا مااعرفكش كنت قولت مش بتحبها
سليم بصدق ...للاسف بحبها ومش عارف اطلعها من دماغي وتعبان في بعدها بس بردو مش قادر ارجع لها
عمر ..وبعدين هتعمل اي هتبعد
طب انا هقولك عرفك مجروح بس بلاش جرح كرمتك وكبرياء يضيعوا حب عمرك
انا زمان كنت هغلط نفس غلطتك بس رجعت قبل فوات الاوان
كان سليم يستمع له فقط دون كلام
حتي جاءت جني باكواب العصير وتركتهم وذهبت
عمر ..انا لغيت طلب نقلك ي سليم وارجع البيت
دا بيتك
سليم بحزن ....مش هقدر انها تبقي قدامي
عمر متفهما لحالته ...خلاص بلاش النقل وخليك شويه بره
لحد ماتحس انك هديت بس يارب تهداااا قبل فوات الاوان
تقصد اي
اقصد قبل ما تضيع من ايدك وتبقي ل غيرك
اعتصر قبضته حتي ابيضت و ضغط علي شفتيه باسنانه واغمض عيناه بغيظ
ابتسم عمر له وقال ....شايفك اتضايقت لمجرد كلام اومال بقي لو فعل
قال بانفعال .....عمي
ربت عمر علي كتفه وقال
رودها وادبها وهي تحت جناحك
حاضر بس مش دلوقت لما اخلص القضيه اللي في ايدي
لاني كدا كدا اغلب الوقت هكون ف الصعيد
عمر باذن الله ربنا يوفقك
قال ...هستاذن انا
عمر ...خلي بالك علي نفسك ي ابني ....
اومأ راسه وقبل يد عمه واحتضنه وتركه وذهب
........
كانت ايمان حزينه علي عاصم فهو نوي السفر وعدم الرجوع
كان جالس معهم بالاسفل
و ايمان ايضا تتكلم معهم فقال لها عاصم ممكن اعزمك بره علي فنجان شاي علي الساعه 7
فوافقت هي وذهب ل بيتها لتحضر من نفسها
استاذن منهم جميعاا وذهب هو ايضا
نزل سليم هو الاخر واستاذن منهم وتركهم
وهو بالخارج وهو يشغل سيارته
اقبل عليه عاصم وقال
ازيك ي سليم
سليم بدون اهتمام ...اهلا
عاصم ..ممكن اتكلم معاك 5د
سليم وهو يوقف ماتور السيارة ونزل منها
اوك اتفضل
عاصم ...انا عاوز اتاسفلك
سليم..... عل اي
علي اي حاجة عملته ضايقتك
نظر له سليم نظرة مطوله وهو يجز علي جانبي فمه من الداخل
اكمل عاصم حديثه قائلا ...انا لما دخلت عيلتكم كان جويا شر كبير بس خيركم غلب شري
خالي فهد وقف كتير معايا ف شغلي
ووالدتك مقابلتها واحتواءها لكل العيله
حتي دفي كلامكم مع بعض
وكلكم ماشوفتش منكم اي حاجة وحشه
انا عاوزك تقبل اسفي .
زفر سليم وقال
الحمد لله ان الصورة وضحت
عاصم ...انا مسافر ويمكن ماارجعش هنا تاني
عاوز ااقولك خلي بالك من سيلا
رفع سليم احدي حاجبيه وقال
سيلا بتاعتي ي عاصم فاهمني طبعا
ابتسم عاصم علي غيرته وقال
عارف وعارف ان سوء التفاهم داا مش هيطول
انا قولتلها
قولتلها اي
تنحنح هو وقال
انا قولتلها ان انا السبب في كتابه مولود ابن سلمي علي اسمك
ضيق سليم عيناه وقال ...ازاي
احم انا اللي قدمت ورقه الجواز العرفي وقت ماطلبوا اسم الزوج كنت قاصدها عشان اخرب العلاقه اللي بينك وبين سيلا ....
قبض سليم علي تلابيبه وقال بغضب
انت انت اللي عملت كل دا
لم يقاومه عاصم ولكنه قال
انا عاذرك اعمل اللي عاوز تعمله
تركه سليم وهو يدفعه فقال له عاصم دلوقت اسافر وانا مرتاح
فاجأه سليم بلاكاميه جعلته يقع ارضا بعد ان تأوه
خرجوا جميعا عل صوت عاصم وسالوهم بلهفه
ف اي
سليم وهو يمد يده لعاصم الذي يضع يده علي عيناه مكان الضربه
ابدا دا عاصم وقع وهو ماشي مش كداا ي عاصم
عاصم وهو ينهض .....كدا ي ابن ...كدااا ي ابن خالي.......
كانت الساعة السابعة
دخلت ايمان المطعم فوجدت عاصم يجلس علي المائدة بانتظارها
توجهت صوبه في وداعه فقام وعدل من مقعدها في شياكه
جلست ايمان بعدما شكرته
جاءهم النادل فطلب عاصم له قهوة ولها عصير
عاصم ...انا كنت عاوز اشكرك على اللي عملتيه معايا
ايمان بابتسامه اللي هو ايه
وقوفك جمبي وقت اصابتي
ايمان .. لا ابدا انا ماعملتش حاجة
عاصم ..بدون اي مقدمات ...انتي انسانه جميله
وطيبه واي انسان في الدنيا يتمني يرتبط بيكي
ايمان بخجل ...دا كلام كبير عليا
عاصم ..لا طبعا داا ااقل من اللي تستحقيه
ايمان انا معجب بيكي
ابتسمت بخجل فاكمل قائلا
وعارف انك كمان بتبادليني شعوري
لم تتكلم هي وتركته يكمل حديثه
بس انا لازم اسافر لازم الملم نفسي المشتته
انا جيت مصر عشان ادمر ناس ماشوفتش منهم بعد ما عاشرتهم الا كل طيب
لم تفهم ايمان عليه هل يريدها ام يريد البعد
فاكمل وقال
انا بطلب منك مهله هسافر فيها وارجعلك عاصم اللي تستحقيه
ممكن تديني وعد
ابتسمت ايمان وربتت عل كف يده وقالت
هستناك ي عاصم
لا تعلم ايمان بانها ربتت علي قلبه بوداعتها وودها قبل كفه
...........
اسبوع علي ابطالنا ملك مازلت صامته ولا تتكلم مع فهد فهي تقوم بجميع واجبتها مع الجميع حتي هو
رغم تعبها وصعوبه تحركها ببطنها المنتفخة فها هي في شهرها السادس
كان فهد صبور جدااا معها فهو كلةيوم عندما يأتي الليل يأخذها لتنام علي صدرة دون كلمه ف لتعاقبه اي عقاب الا ان تبتعد عنه
...............
حدد شريف مع الحج زهران موعد ل زواج احمد ومهجة
كانت فيلا شريف مزينه وتعج بالمعازيم
كان الجميع موجود عائله فهد
وعمر وبعض رجال الاعمال وايضا اهل مهجة من الصعيد
تم عقد القران
كانت هي بغرفتها ترتدي فستانها الابيض
وبعض الفتايات تقوم بتزينها
كانت ملامحها جميله جدا وقد زينها حجابها الذي جعلها وكانها ملكه
اقبل عليها الحج زهران هو وشريف
واخذوها ليسلموها ل زوجها حبيبها
كان هو بالاسفل يرفع عيناه ينتظر حوريته من خطفت قلبه وروحة من بدلت حاله منه شاب مستهتر لا يهمه شئ في الحياه
الي شاب محب مخلص ملتزم
ظهرت اخيرا بطلتها الملائكيه له فابتسم لها وهي تهبط الدرج درجة درجة وهي تشبك ذراعها عل ذراع خالها
الحج زهران وهو يري الفرحة في عيون احمد ......
خلي بالك منيها ي ولدي دي امانه ووصيه
احمد بعشق ...دي في عنيا ي حج مهران
اخذها منه وذهب بها للمكان المخصص بالرقص
التفووو جميعا حوله
عز ووعد وادهم ورحمه وادم وسديل وسليم
اما سيلا فكانت تجلس بتعب
فمنذ الصباح وهي تشعر ببعض التعب
رقصوا وفرحوا جميعا
كانت الفرحة كبيرة للجميع حملوها وبداو برفعه في الهواء مع التهليل والفرحة والغناء
فهد وملك الذي كان ينظر لها ويهتم لتعبها عندما تقف كثيرا
رغم مضيها في تاديبه الا انه لا يمل بالاهتمام بها
وكذلك جني مع عمر
وشريف مع مي
كان الكل سعيد الا ذلك العاشق القاسي والعاشقه المتعبه التي ينبت في احشاءها نبته جميله منه دون علم منها
..............
صعد احمد وهو حامل مهجة الي غرفتهم
وانزلها بعدما اغلق الباب واقترب منها وهو ينظر لها بعشق
اما هي فكانت تتهرب بنظراتها منه بخجل
اقترب منها وقبلها علي شفتيها بنعومه ورقه
فقالت له بخجل بصوت مبحوح .....انت بتعمل ايه .انت ناسي وعدك ليا
احمد بنبره هامسه مفعمه بالرغبه وهو مقترب منها
انا ماعملتش حاجة ضد رغبتك
ثم مال عليها مره اخري وقبلها علي شفتيها بقبله عميقه
محمومه وهو يشدد في اعتصارها بين احضانه
وهو لايزال يمتص شفتيها بنهم شديد
اما هي ف كانت تتلوي بين يديه وتدفعه عنها بضعف وهو لا يعطي رفضها اي اهتمام
اطلق سراح شفتيها عندما تذوق ملوحة دموعها
احمد وهو يحاول ان يخرج صوته
مهجة انتي بتبكي
مهجة ببكاء ...انت زي ماانت مااتغيرتش انت ضحكت عليا
احمد ..انا اسف انا كنت بتمني اللحظة دي من يوم ماشفتك
نسيت اي وعد اخدته؛ مهجة انا بحبك بجد
مهجة بخوف منه ...يعني هتخلف وعدك معايا
احمد وهو يحاول ان يخفي ضيقه
لاء بس حابب ااقولك حاجة
كانت ترفع له عيناها وهي تستمع له
احمد بعدما اجلي صوته
لما قولتيلي مش عوزاك كنت وقتها عاوز ااقتلك كنت حاسس بالغدر والخيانه
قاطعته هي بصوت مختنق ....
من فضلك بلاش نتكلم في الموضوع دا
احمد ...لا لازم اتكلم عشان هوضحلك حاجات كتير .
ومن فضلك اسمعيني وماتقاطعنيش
اكمل حديثه قائلا .
انتي اجمل حاجة حصلتليى في حياتي غيرتي حياتي للافضل
ماحستش براحة مع اي حد قبلك
لقيتك حاجة راقيه جميله نضيفه
قاطعته مهجة قائلا
وحبيت تدنسها ي احمد بقيت زيهم زي البنات اللي كنت بتعرفها
وضع يده عل شفتيها ليسكتها وقال
اوعي تقولي كدااا انتي نضيفه بجد انا مقربتش منك
ابدا انتي زي ماانتي ي مهجة
مهجة بعيون دامعه قالت بعدم تصديق .....انت مقربتش مني !!!
احمد ...اقسم بالله ماقربت منك انا مااقدرش ااذيكي
انا عملت كدااا عشان ماتكونيش الا ليا
انفجرت مهجة به وهي تبكي وتضربه في صدره بقبضه يدها
مااقدرتش تاذيني واللي انت عملتوا دااا مااذنيش
انت عارف كنت معيشني فحاله شكلها اي
انا كنت هقتلك
عارف من ساعة اللي حصل وانا عايشه ازاي
كنت بقوم من النوم مفزوعه انت عيشتني اسود ايام حياتي وجاي دلوقتي تقولي ماذتكيش
احمد بحنان ...سامحيني
لاء ي احمد واتفقنا زي ما هوو ومش هخليك تقرب مني
ابدا ولو سمحت اتفضل علي اوضه تانيه
احمد.. ..مهجة مش هينفع اهلنا يقولوا ايه
مهجة باندفاع ...يقولوا اللي يقولوه
اتفضل انت والا هخروج انا
قال لها خلاص انا مش هينفع حد فينا يخروج
انا هنام علي الكنبه دي
من فضلك ماتحرجنيش قدام اهلي
مهجة ببكاء.....ماشي ي احمد لو عملت حاجة تضايقني
مش هيهمني خاجة وهبات في اي اوضه تانيه
اوما لها وقال اوك زي ما تحبي
متابعه
في غرفه عمر
كانت جني معه طرق الباب فاذنوا للطارق فكان سليم
عمر ...تعالي ي سليم
سليم ...حضرتك طلبتني ي عمي
نظرت جني ل سليم نظره حزن وقالت
اجيبلك ايه تشربه
سليم وهو يعلم سبب حزنها
لا ابدا مش عاوز حاجة انا جاي اشوف عمي وماشي .
تركتهم جني بعد ماقالت
انا هروح اجيب عصير
قال له عمر ....تعالي هنا ي سليم قرب
اقترب سليم وقال ....صحتك عامله اي دلوقت
عمر ..الحمد لله احسن
عملت اي مع هلال
سليم ...لسه هربان بتجلنا اخباريه عن وجوده ولما بنوصل
بنلقيه ساب المكان اللي هو فيه
عمر ...يبقي في حد من القوة بيشتغل مخبرليه
سليم. انا فعلا شكيت في كدااا وهشكل قوة جديده
وان شاء الله هنقبض عليه
عمر ..ان شاء الله
سليم بدون مقدمات ....حضرتك ليه قولت انك تعرف بموضوع الجواز العرفي
عمر بدون تردد او تفكير
لاني عارفك كويس عمرك ما تعملها
..لاني عارفك كويس استحاله تعمل حاجة زي كداا ف سيلا
لازم وراها حكايه وكنت مجبر ما تحكيش
سليم بحزن فكان ينتظر تفهم سيلا لوضعه اكثر من اي احد
سليم ...حضرتك عرفت باللي حصل
عمر ...ايوة ي سليم عرفت انك طلقت بنتي بعد ما دخلت عليها
لم يجرؤ سليم علي رفع عيناه في وجه عمه وظل يتهرب بنظراته منه
عمي الحكايه مش كدااا انا ....مش هقدر ااقول حصلت ازاي بس انا ماكنتش اقصد يعني انها ....
استوقفه عمر ....عارف ان بنتي غلطت في حقك كتير
بس مش لدرجة انك تتنتقم منها كدااا
سليم بحرج منه ...عمي انا احم انا ماكنتش بنتقم
انا
عمر ...انت ايه ي سليم لا وكمان سبت البيت وطلبت نقل
عارف لو انا مااعرفكش كنت قولت مش بتحبها
سليم بصدق ...للاسف بحبها ومش عارف اطلعها من دماغي وتعبان في بعدها بس بردو مش قادر ارجع لها
عمر ..وبعدين هتعمل اي هتبعد
طب انا هقولك عرفك مجروح بس بلاش جرح كرمتك وكبرياء يضيعوا حب عمرك
انا زمان كنت هغلط نفس غلطتك بس رجعت قبل فوات الاوان
كان سليم يستمع له فقط دون كلام
حتي جاءت جني باكواب العصير وتركتهم وذهبت
عمر ..انا لغيت طلب نقلك ي سليم وارجع البيت
دا بيتك
سليم بحزن ....مش هقدر انها تبقي قدامي
عمر متفهما لحالته ...خلاص بلاش النقل وخليك شويه بره
لحد ماتحس انك هديت بس يارب تهداااا قبل فوات الاوان
تقصد اي
اقصد قبل ما تضيع من ايدك وتبقي ل غيرك
اعتصر قبضته حتي ابيضت و ضغط علي شفتيه باسنانه واغمض عيناه بغيظ
ابتسم عمر له وقال ....شايفك اتضايقت لمجرد كلام اومال بقي لو فعل
قال بانفعال .....عمي
ربت عمر علي كتفه وقال
رودها وادبها وهي تحت جناحك
حاضر بس مش دلوقت لما اخلص القضيه اللي في ايدي
لاني كدا كدا اغلب الوقت هكون ف الصعيد
عمر باذن الله ربنا يوفقك
قال ...هستاذن انا
عمر ...خلي بالك علي نفسك ي ابني ....
اومأ راسه وقبل يد عمه واحتضنه وتركه وذهب
........
كانت ايمان حزينه علي عاصم فهو نوي السفر وعدم الرجوع
كان جالس معهم بالاسفل
و ايمان ايضا تتكلم معهم فقال لها عاصم ممكن اعزمك بره علي فنجان شاي علي الساعه 7
فوافقت هي وذهب ل بيتها لتحضر من نفسها
استاذن منهم جميعاا وذهب هو ايضا
نزل سليم هو الاخر واستاذن منهم وتركهم
وهو بالخارج وهو يشغل سيارته
اقبل عليه عاصم وقال
ازيك ي سليم
سليم بدون اهتمام ...اهلا
عاصم ..ممكن اتكلم معاك 5د
سليم وهو يوقف ماتور السيارة ونزل منها
اوك اتفضل
عاصم ...انا عاوز اتاسفلك
سليم..... عل اي
علي اي حاجة عملته ضايقتك
نظر له سليم نظرة مطوله وهو يجز علي جانبي فمه من الداخل
اكمل عاصم حديثه قائلا ...انا لما دخلت عيلتكم كان جويا شر كبير بس خيركم غلب شري
خالي فهد وقف كتير معايا ف شغلي
ووالدتك مقابلتها واحتواءها لكل العيله
حتي دفي كلامكم مع بعض
وكلكم ماشوفتش منكم اي حاجة وحشه
انا عاوزك تقبل اسفي .
زفر سليم وقال
الحمد لله ان الصورة وضحت
عاصم ...انا مسافر ويمكن ماارجعش هنا تاني
عاوز ااقولك خلي بالك من سيلا
رفع سليم احدي حاجبيه وقال
سيلا بتاعتي ي عاصم فاهمني طبعا
ابتسم عاصم علي غيرته وقال
عارف وعارف ان سوء التفاهم داا مش هيطول
انا قولتلها
قولتلها اي
تنحنح هو وقال
انا قولتلها ان انا السبب في كتابه مولود ابن سلمي علي اسمك
ضيق سليم عيناه وقال ...ازاي
احم انا اللي قدمت ورقه الجواز العرفي وقت ماطلبوا اسم الزوج كنت قاصدها عشان اخرب العلاقه اللي بينك وبين سيلا ....
قبض سليم علي تلابيبه وقال بغضب
انت انت اللي عملت كل دا
لم يقاومه عاصم ولكنه قال
انا عاذرك اعمل اللي عاوز تعمله
تركه سليم وهو يدفعه فقال له عاصم دلوقت اسافر وانا مرتاح
فاجأه سليم بلاكاميه جعلته يقع ارضا بعد ان تأوه
خرجوا جميعا عل صوت عاصم وسالوهم بلهفه
ف اي
سليم وهو يمد يده لعاصم الذي يضع يده علي عيناه مكان الضربه
ابدا دا عاصم وقع وهو ماشي مش كداا ي عاصم
عاصم وهو ينهض .....كدا ي ابن ...كدااا ي ابن خالي.......
كانت الساعة السابعة
دخلت ايمان المطعم فوجدت عاصم يجلس علي المائدة بانتظارها
توجهت صوبه في وداعه فقام وعدل من مقعدها في شياكه
جلست ايمان بعدما شكرته
جاءهم النادل فطلب عاصم له قهوة ولها عصير
عاصم ...انا كنت عاوز اشكرك على اللي عملتيه معايا
ايمان بابتسامه اللي هو ايه
وقوفك جمبي وقت اصابتي
ايمان .. لا ابدا انا ماعملتش حاجة
عاصم ..بدون اي مقدمات ...انتي انسانه جميله
وطيبه واي انسان في الدنيا يتمني يرتبط بيكي
ايمان بخجل ...دا كلام كبير عليا
عاصم ..لا طبعا داا ااقل من اللي تستحقيه
ايمان انا معجب بيكي
ابتسمت بخجل فاكمل قائلا
وعارف انك كمان بتبادليني شعوري
لم تتكلم هي وتركته يكمل حديثه
بس انا لازم اسافر لازم الملم نفسي المشتته
انا جيت مصر عشان ادمر ناس ماشوفتش منهم بعد ما عاشرتهم الا كل طيب
لم تفهم ايمان عليه هل يريدها ام يريد البعد
فاكمل وقال
انا بطلب منك مهله هسافر فيها وارجعلك عاصم اللي تستحقيه
ممكن تديني وعد
ابتسمت ايمان وربتت عل كف يده وقالت
هستناك ي عاصم
لا تعلم ايمان بانها ربتت علي قلبه بوداعتها وودها قبل كفه
...........
اسبوع علي ابطالنا ملك مازلت صامته ولا تتكلم مع فهد فهي تقوم بجميع واجبتها مع الجميع حتي هو
رغم تعبها وصعوبه تحركها ببطنها المنتفخة فها هي في شهرها السادس
كان فهد صبور جدااا معها فهو كلةيوم عندما يأتي الليل يأخذها لتنام علي صدرة دون كلمه ف لتعاقبه اي عقاب الا ان تبتعد عنه
...............
حدد شريف مع الحج زهران موعد ل زواج احمد ومهجة
كانت فيلا شريف مزينه وتعج بالمعازيم
كان الجميع موجود عائله فهد
وعمر وبعض رجال الاعمال وايضا اهل مهجة من الصعيد
تم عقد القران
كانت هي بغرفتها ترتدي فستانها الابيض
وبعض الفتايات تقوم بتزينها
كانت ملامحها جميله جدا وقد زينها حجابها الذي جعلها وكانها ملكه
اقبل عليها الحج زهران هو وشريف
واخذوها ليسلموها ل زوجها حبيبها
كان هو بالاسفل يرفع عيناه ينتظر حوريته من خطفت قلبه وروحة من بدلت حاله منه شاب مستهتر لا يهمه شئ في الحياه
الي شاب محب مخلص ملتزم
ظهرت اخيرا بطلتها الملائكيه له فابتسم لها وهي تهبط الدرج درجة درجة وهي تشبك ذراعها عل ذراع خالها
الحج زهران وهو يري الفرحة في عيون احمد ......
خلي بالك منيها ي ولدي دي امانه ووصيه
احمد بعشق ...دي في عنيا ي حج مهران
اخذها منه وذهب بها للمكان المخصص بالرقص
التفووو جميعا حوله
عز ووعد وادهم ورحمه وادم وسديل وسليم
اما سيلا فكانت تجلس بتعب
فمنذ الصباح وهي تشعر ببعض التعب
رقصوا وفرحوا جميعا
كانت الفرحة كبيرة للجميع حملوها وبداو برفعه في الهواء مع التهليل والفرحة والغناء
فهد وملك الذي كان ينظر لها ويهتم لتعبها عندما تقف كثيرا
رغم مضيها في تاديبه الا انه لا يمل بالاهتمام بها
وكذلك جني مع عمر
وشريف مع مي
كان الكل سعيد الا ذلك العاشق القاسي والعاشقه المتعبه التي ينبت في احشاءها نبته جميله منه دون علم منها
..............
صعد احمد وهو حامل مهجة الي غرفتهم
وانزلها بعدما اغلق الباب واقترب منها وهو ينظر لها بعشق
اما هي فكانت تتهرب بنظراتها منه بخجل
اقترب منها وقبلها علي شفتيها بنعومه ورقه
فقالت له بخجل بصوت مبحوح .....انت بتعمل ايه .انت ناسي وعدك ليا
احمد بنبره هامسه مفعمه بالرغبه وهو مقترب منها
انا ماعملتش حاجة ضد رغبتك
ثم مال عليها مره اخري وقبلها علي شفتيها بقبله عميقه
محمومه وهو يشدد في اعتصارها بين احضانه
وهو لايزال يمتص شفتيها بنهم شديد
اما هي ف كانت تتلوي بين يديه وتدفعه عنها بضعف وهو لا يعطي رفضها اي اهتمام
اطلق سراح شفتيها عندما تذوق ملوحة دموعها
احمد وهو يحاول ان يخرج صوته
مهجة انتي بتبكي
مهجة ببكاء ...انت زي ماانت مااتغيرتش انت ضحكت عليا
احمد ..انا اسف انا كنت بتمني اللحظة دي من يوم ماشفتك
نسيت اي وعد اخدته؛ مهجة انا بحبك بجد
مهجة بخوف منه ...يعني هتخلف وعدك معايا
احمد وهو يحاول ان يخفي ضيقه
لاء بس حابب ااقولك حاجة
كانت ترفع له عيناها وهي تستمع له
احمد بعدما اجلي صوته
لما قولتيلي مش عوزاك كنت وقتها عاوز ااقتلك كنت حاسس بالغدر والخيانه
قاطعته هي بصوت مختنق ....
من فضلك بلاش نتكلم في الموضوع دا
احمد ...لا لازم اتكلم عشان هوضحلك حاجات كتير .
ومن فضلك اسمعيني وماتقاطعنيش
اكمل حديثه قائلا .
انتي اجمل حاجة حصلتليى في حياتي غيرتي حياتي للافضل
ماحستش براحة مع اي حد قبلك
لقيتك حاجة راقيه جميله نضيفه
قاطعته مهجة قائلا
وحبيت تدنسها ي احمد بقيت زيهم زي البنات اللي كنت بتعرفها
وضع يده عل شفتيها ليسكتها وقال
اوعي تقولي كدااا انتي نضيفه بجد انا مقربتش منك
ابدا انتي زي ماانتي ي مهجة
مهجة بعيون دامعه قالت بعدم تصديق .....انت مقربتش مني !!!
احمد ...اقسم بالله ماقربت منك انا مااقدرش ااذيكي
انا عملت كدااا عشان ماتكونيش الا ليا
انفجرت مهجة به وهي تبكي وتضربه في صدره بقبضه يدها
مااقدرتش تاذيني واللي انت عملتوا دااا مااذنيش
انت عارف كنت معيشني فحاله شكلها اي
انا كنت هقتلك
عارف من ساعة اللي حصل وانا عايشه ازاي
كنت بقوم من النوم مفزوعه انت عيشتني اسود ايام حياتي وجاي دلوقتي تقولي ماذتكيش
احمد بحنان ...سامحيني
لاء ي احمد واتفقنا زي ما هوو ومش هخليك تقرب مني
ابدا ولو سمحت اتفضل علي اوضه تانيه
احمد.. ..مهجة مش هينفع اهلنا يقولوا ايه
مهجة باندفاع ...يقولوا اللي يقولوه
اتفضل انت والا هخروج انا
قال لها خلاص انا مش هينفع حد فينا يخروج
انا هنام علي الكنبه دي
من فضلك ماتحرجنيش قدام اهلي
مهجة ببكاء.....ماشي ي احمد لو عملت حاجة تضايقني
مش هيهمني خاجة وهبات في اي اوضه تانيه
اوما لها وقال اوك زي ما تحبي
