الحادي عشر
متابعه لما.حدث
بعد عدة ايام
زاد التعب علي سيلا
فذهبت للطبيبه لتاكد شكوكها او تنفيها
بعد اجراء التحاليل
نادت الممرضه عليها باسمها فوقفت سيلا في قلق
فداخلها يدعوا الله ان تؤكد تلك شكوكها
اخذت الورقه وفتحتها بيد مرتعشه
ووجدت بها كلمه 9 weeks pregnant
ابتسمت سيلا وعيناها تزرف دموع الفرح
فهي تحمل في احشاءها اعظم هبه من ربها
اخذت ورقه التحليل وذهبت بسيارتها الي مكتبه
كي تخبره .....
دخلت فسالت عنه
فجاء عليها صديقه هشام
مدام سيلا ...اهلا بحضرتك
سيلا اهلا بيك ..هو عمر مش في مكتبه
هشام ..عمر سافر بقاله يومين
سيلا ...هيرجع امتي
هشام ...مش عارف والله اللي اعرفه
انه هيغيب شويه
سيلا بصدمه ...هيغيب هيغيب ازاي هو مش راجع تاني
هشام ....اللي اعرفه انه مش هيرجع تاني
همت الذهاب من امامه في صدمه مما سمعت
فها هو صاحب القلب القاسي
ابتعد عنها وحتي لم يودعها استهان بها وبمشاعرها
وسط هذه الدوامه كان ينادي عليها هشام فلم تستمع اليه ولكنها كانت ستقع
اسندها هو في قلق واجلسها علي اقرب مقعد وقال
مدام سيلا انتي كويسه
رفعت عيناها المليئه بالدموع ولسان حالها يقول لا
لم ولن اكون بخير بعد الان مادام ذك الحبيب القاسي بعيد عني كل هذا البعد
........
بعد ثلاث اشعر مروا علي ابطالنا
عز ووعد بالود والحب والصراحة فمنذ ان عادوا وهي لا تفعل اي شئ الا لارضاءه
وهو ايضا تغيرت وعد كثيرا وللافضل
ادم وسديل ..اتموا زواجهم اخيرا ولكنهم اجلوا بالاتفاق مع بعضم الانجاب حتي تنتهي سديل من سنتها الاولي في الجامعه
ادهم ورحمة لم يتغير حالهم كثيرا
مهجة واحمد مازلت تعاقبه علي ما فعله بها
وهو كما هو يحاول الا يضايقها فتركها علي راحتها ولكنهم تظاهروا بالسعاده امام اهله وفي غرفتهم كلا منهم يعيش منفصل عن الاخر
العاشقان...سليم وسيلا
سليم لم يعلم حتي الان بحملها هو او اي احد من عائلتهم فهي علي علم لو اخبرت اي منهم فسيخبروه
فهي أرادت معاقبته علي هجرها والسفر دون وداعها
عادت لعملها بالجريدة وفي خلال هذه الشهور القليله
كانت تجتهد حتي لمع اسمها بين استاذه كبار
كانت تجتهد ليل نهار حتي تنساه وليتها تفعل
اما العاشق القاسي علي قلبه قبلها فسافر في مهمة سريه في الصعيد للقبض علي اكبر تاجر مخدرات اسلحة
غير سليم جميع القوة حتي يتم القبض عليه
كان هو الاخر يجتهد ليل نهار حتي يرجع لحبيبته
علي فهد وملك
عادوا الي طبيعتهم سويا وكفت ملك عن معاقبته
كانت في الايام الاخيره تشعر بالتعب الشديد
حتي جاء يوم كانوا يلتفون جميعا حول ماىده الغذاء
فاقبلت سيلا والقت السلام وبعدها جلست
سيلا ...الله ملوخيه
وبداءت الاكل بنهم شديد
جني وهي تتعجب علي حالها
سيلا براحة حبيبتي
سيلا ...جعانه ي مامي اوي
جني ...انتي مااخدتيش السندوتشات بتاعتك
سيلا وهي تلتهم الطعام
اكلتهم ي مامي بس جوعت
جني بتعجب ...انتي اخده 5سندوتشات
عز بمشاكسه .....تلقيها اكلتهم مسح زور
سيلا بمرح ..انت بتقول فيها داانا جبت عليهم
زيهم ولا عملوا حاجة
وعد ضاحكة ...انت ماشوفتهاش وهي مطلعه كل الاكل اللي في التلاجة وعماله تاكل من جميع الاطباق
جبنات علي مربه ماشي علي حلاوه ماشي علي بيض مايضرش
ضحكووو جميعا عليها
كان عمر ينظر لابته التي يعلم ما وراء مرحها
فهي تداري حزنها عنهم وتتصنع الا مبالاه
وكذلك جني
اما عن ملك التي تغيرت ملامحها للتعب
فانتبه عليها فهد
ملك حبيبتي فيكي حاجة
ملك بتعب .....حاسه بتعب جامد في بطني وضهري
فهد بقلق ...تحبي اطلبلك ايمان تيجي تشوفك
ملك ببكاء ....لالا انا عاوزة اروح المستشفي بايني بولد
اتسعت عين فهد وقال بغضب نوعا مااا
حاسه بالتعب داا كله وساكته علي نفسك
عززز حضر العربيه بسرعه
اسرعو جميعا بها فكان فهد يسندها
دخلو جميعا المشفي وادخلوها غرفه العمليات
فاصر فهد عليهم بالحضور
رغم رفضهم لتوتر فهد
ولكنه اصر
ظلت قرابه الساعه والنصف
وبعدها فتح باب الغرفه فخرجت ملك اولا وهي ممده علي السرير النقال وبجانبها فهد الذي يمسك بكفه يدها وهو يرتدي لاباس العمليات
وبعدها بدقائق خرجت احدي الممرضات وهي تسحب سرير ينام عليه
تلك الملائكه الصغيره فقد وضعت ملك توأم
مكون من ذكر وانثي
........
بعد شهر من الاحداث
في الصعيد #
كان سليم هو ومجموعته شكلوا خطه للقبض علي هلال واعوانه متلبس
جاءته اخباريه بموعد التسليم
فشكل قوته وتوجه الي المكان المحدد
..............
جاءت سيارات يقودها رجال هلال وسيارات اخري يقودها الرجال الذين سيقومون بتسليم البضاعه ل هلال
كان المكان المخصص للتسليم محاط بالجبال
قاموا بتبديل الحقائب ففتحت القوة الكشافات
في وجوههم وجاءهم صوت سليم من خلال مكبر الصوت وهو يقول ........
سلموو نفسكم المكان كله محاصر
سلموا والا هنضرب في المليان .
حدث هرج ومرج وتم اطلاق طلقات ناريه من قبل رجال العصابه علي الشرطة
فبادلتهم رجال الشرطة التي تعاملت معهم بقوة وحرافيه شديده وتم وقعوع الكثير منهم في قبضتهم
هربت سياره من القوه وكان يقودها المدعوا هلال
فاسرع سليم خلفه وركب سياره من سيارات الشرطة
وهو يطلق عليه الاعيرة الناريه
بعد مناوشات من سليم فكان يخبط بجابنب سيارته السيارة التي يقودها هلال حتي انقلبت عده مرات
فاوقف سليم سيارته ونزل مرولا وهو يشهر سلاحة
ويتفقد السيارة من اليمين واليسار .....
كان هلال يحاول ان يحرر نفسه من داخل السيارة المقلوبه
فقبض سليم علي ذراعيها وبداء بسحبه بخارج السياره
تظاهر هلال بالاصابه والتعب فوضع سليم سلاحة في جرابه بجانبه وفتح جهازه الاسلكي وقال لاحد زملائه
تم القبض علي هلال واصابته بسيطة
فاجأه هلال وفذف في وجهه حبات من الرمال بقبضه يده
فاغمض سليم عيناه بالم وهو يحاول ان يراي امامه
فكان هلال يجري بعيد
سحب سليم سلاحة وضربه في ساقه
فتعثر ووقع ولكنه نهض مرة اخري
تابعه ايضا وهو يسرع خلفه
حتي صعد فوق تلت جبل عاليه
وهو مازال يجري بساق ويجر الاخري
صعد سليم خلفه وتشابكوا بالايدي كان سليم سيسقط من الجبل عدده مرات ولكنه نجي
سحب هلال سلاحة الابيض من جانبه وحاول طعن سليم ولكن سليم كان يتفادها بمهاره ويهجم عليه ويركله ويضربه حتي خاره قواه فكان متعب بين يدي سليم
حاول سليم جره ولكنه بحركه غادره منه هم بسحب سلاح سليم من جانبه وهم باطلاق النار عليه
فجاءته طلاقات متتاليه من زميله علي الذي وصل الي المكان
فسقط هلال من اعلي الجبل
اسرعت القوة ونظرت من اعلي الجبل علي هلال
فكان الظلام يعم المكان بالاسفل
بعد مده وصلوا بالاسفل كي يتم التحقق من وفاته او القبض عليه ولكن لم يجدوا له اثر
فرجعت القوة الي مقرها
..........
في فيلا فهم في غرفه ملك
كانت ممدده علي الفراش وترضع صغيرها فهد
اما الصغيرة ملك فكانت بين ذراعي والدها
فمنذ ولادتها لا يسمح لاي احد بالاقتراب منها
حتي والدتها تأخذها كي ترضعها وترجعها له
اعطت ملك الصغير للناني وقالت ل فهد
هاتها ارضعها
فهد ..لا سيبيها لما تجوع
ملك ...فهد دا معاد رضعتها عشان تنام بالليل
اعطاها لها فهد بقله حيله
اتصل عليه عز والذي اخبره بضروره تواجده في الاجتماع
ولكنه قال له
لا احضر انت وعمك شريف واحمد وادهم انا مش فاضي
تعجبت ملك فهي منذ ولادتها وهو لا يفارقها او يفارق تلك الغريمه الحبيبه
ملك ...في اي ي فهد روح شوف وراك اي
فهد ...لا هما مش صغيرين
ملك...... اكيد مش صغيرين بس وجودك مهم
فهد ...لا مش مهم ويلا خلصي وهاتي ملوكا
ملك بعند طفولي فهي بدات تغار من صغيرتها
لا مش هجيبها
فهد ليه مش اكلتيها
ملك ...هتنام
فهد ...مش مشكله تنام علي دراعي
ملك بغيظ.... فهد انت مالك عامل مع البت دي كدااا ليه
اللي يشوفك يقول اول مرة تخلف
فهد ......لا مش اول مرة اخلف بس البنت دي حته منك
ملك ....كلهم ي فهد حته مني ومنك
فهد.....لا دي حاجة تانيه
ملك ...ي سلام ماشي ي فهد خد المفعوصه بتاعتك اهي
فهد وهو يضحك علي غيرتها وهو يقلدها عندما كان يغار من تقربها لاحد اولاده
بس انتي ملوكتي انا حبيبتي
ي سلام ي خويا راحت عليااا انا خلاص من يوم ماالمفعوصه دي جت وانت كل اهتمامك ليها
افهم من كداا انك غيرانه
ملك بغيرة طفوليه ...ايوة غيرانه ي سي فهد مش من حقي اغير عليك
فهد بعشق . بعد ما قبلها علي شفتيها
..لاء ي قلب فهد من حقك
عاوزك تعرفي انك ملكة القلب مفيش حد هيقدر يوصل ل درجة حبك في قلبي
ملك بدلال ......حتي المفعوصه دي
فهد بكذب .لارضاءها .......حتي المفعوصه دي
...........
في غرفه وعد
كانت تمسك بيدها شريط اختبار الحمل
وكانت شارده فهي بداخلها فرح وقلق
فرح بحملها وقلق من ايام تعبها
تذكرت تلك الايام الماضيه
من تعب وبُعد عز عنها وسقوط حملها ايضا
لم تنتبه علي دخول عز عليها
اقترب منها وهي شارده وبيده الاختبار
فمد يده وسحبه منها وقال بسعادة
وعد انتي حامل !!!!!
انتبهت عليه ورفعت له عيناها الدامعه
عز بقلق ...وعد حبيبتي مالك ي عمري
قالها وهو يجلس بجانبها ويشدها الي صدره يحتضنها
وعد ببكاء ...خايفه
عز بحنان ...من ايه ي قلبي .
خايفه لا يحصل زي ماحصل
عز مطمئناً لها .....لا ي قلبي ان شاء الله مش هيحصل حاجة
وعد وهي تجفف دموعها ...يعني مش هتضايق لو الدكتورة قالت حاجة زي ما حصل قبل كدااا
عز ...لا ي ستي مش هضايق المهم انتي وهوو تبقوا بخير .
وعد بدلال ...لا قول هي انا عاوزة بنت
قبل عز اعلي راسها وقال ...بنت او ولد كله حلو طالما انتي هتبقي امه انا راضي
ضمت عز عليها اكثر وقالت
ي حبيبي ي عز انت احسن حاجة حصلتلي في الدنيا دي
ابتسم عز وقال ...ربنا يخليكي ليااا حبيبتي
..........
في فيلا شريف
في غرفه شريف
كانت مي تلاحظ علي احمد ومهجة شئ غريب
يوجد شئ بعلاقتهم ولكن لا تعلم ما هو
فصارحت شريف وافصحت عن ما يقلقها
فكان رده بان تتركهم لحالهم وتعطيهم الفرصه كي بتاقلموا
لم تستمع الي كلامه وذهبت ل مهجة لمصارحتها
طرقت الباب ودخلت
مهجة بابتسامه بشوشه ...ماما اتفضلي
مي ...عامله اي حبيبتي
الحمد لله ي ماما
مانزلتيش ليه علي الغداا
مهجة....اصل كان في ايدي تصميم كنت بجهزه .
مي ....ربنا يوفقك حبيبتي
ممكن اخد من وقت شويه
مهجة ...اكيد اتفضلي
عامله ايه انتي واحمد
ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم
بخير احنا كويسين .
مي وهي تهز براسها بلا ...لا ي مهجة في حاجة بينك وبين احمد الواد دا مزعلك مش كدااا
مهجة بكذب ....لا ي امي مفيش حاجة
مي بحنان ...مهجة احكيلي يمكن نوصل لحل حبيبتي
والزعل دا يروح
مهجة بحزن ...مش هيروح ي ماما
ليه عمل ايه
مهجة ...انا هقولك هو عمل ايه
حكت مهجة كل ما حدث في السابق بينها وبين احمد حتي يوم زفافهم
بعد ماانتهت قالت لها مي
هسالك سؤال والاجابه هيترتب عليها حاجات كتير .
انتي بتحبي احمد مش كداا
اومات راسها وقالت. ...للاسف ايوة
مي بعقلانيه ...يبقي الحب دا حرام يضيع اديله وادي لقلبك فرصه
انتي وهو بتحبوا بعض خلي الحب دا قوة تجمعكم مش عند يفرقكم
اوعديني ي مهجة انك هتنسي وهتسامحي
مهجة ...حاضر ي ماما هحاول اوعدك
جاء المساء فدخل احمد الغرفه .
وجدها جالسه مندمجة ببعض التصاميم وهي تتظاهر بعدم الاهتمام
دخل الحمام وابدل ملابسه وتوجه ناحيه المراة ووقف يصفف شعره .وينثر عليه الكثير من العطر
كانت تخطف هي بعض النظرات
فلاحظ عليها وتابع هووو
جاءه اتصال من عميله فرد عليه
الو اهلا مدام صافي.....
.......
لا لا ان شاء الله نص ساعه وهكون موجود في المعاد تمام
مش هتاخر .
اما هي فكانت تضيق عيناها وهبت واقفه
وهو يلاحظ عليها تغير ملامحها فتلك العنيده تغار عليه .
اغللق الهاتف
فاقتربت منه وقالت بلهجة حاده
مين مدام صافي دي
احمد وهو يبتسم عليها
دي عميله
اها والعميله دي متشيك كدا ومغرق نفسك بالبرفان دا كله
عشان هتقابلها
اوما لها احمد وهو يكتم ضحكته
قالت بغيظ
ممكن افهم انت بتضحك علي اي
مش بضحك
لاء بتضحك
اقترب منها وحذبها من خصرها وقال امام شفتيها
انتي بتغيري عليا ي مهجتي ....
مهجة وهي تتملص من بين يداه
لا مش بغير عليك انا بغير علي كرامتي ومن فضلك حاسب كدااا
احمد وهو يغيظها ويسمح لها بالبعاد
واضح
مهجة ....يعني ايه واضح انت بتغيظني
احمد....لاء ويلا بقي عشان مااتاخرش علي صافي
ااقصد مدام صافي
مهجة ...كدا ي احمد ماشي بس ماترجعش علي الاوضه دي نام في اي اوضه تانيه
احمد وهو يقترب منها
مهجة ..انتي كل شويه تهدديني بجد انا معنتش قادر استحمل
مهجة....ماتستحملش
احمد....يعني اي
مهجة......يعني اعمل الي يريحك
احمد.....اللي يريحني قربك ي مهجة مش بعدك انا مستحملك كل داا عشان شايف اني ظلمتك وزعلتك كتير
بس كفايه بقي بجد تعبت
مهجة ..انت اللي عملت في نفسك كدااا
احمد..... يعني مفيش امل انك تسامحي وتغفري
مهجة ...لاء مفيش امل
احمد وهو يمسح علي وجهه اوك اوعدك مش هضايقك تاني ومش هوريكي وشي
واتجه صوب الدولاب واخذ حقيبه كبيره
وفتحها ووضع بها ملابسه .
تحت انظار مهجة
فقالت له
انت بتعمل اي
هعملك اللي انتي عوزاه مش انت عوزاني ابعد
انا هبعد ومش بس من الاوضه لاء من البيت كله
مهجة ....انت حر اعمل اللي تعمله
اخذ احمد الحقيبه وغادر غرفتها والفيلا بأكملها
بعد عدة ايام
زاد التعب علي سيلا
فذهبت للطبيبه لتاكد شكوكها او تنفيها
بعد اجراء التحاليل
نادت الممرضه عليها باسمها فوقفت سيلا في قلق
فداخلها يدعوا الله ان تؤكد تلك شكوكها
اخذت الورقه وفتحتها بيد مرتعشه
ووجدت بها كلمه 9 weeks pregnant
ابتسمت سيلا وعيناها تزرف دموع الفرح
فهي تحمل في احشاءها اعظم هبه من ربها
اخذت ورقه التحليل وذهبت بسيارتها الي مكتبه
كي تخبره .....
دخلت فسالت عنه
فجاء عليها صديقه هشام
مدام سيلا ...اهلا بحضرتك
سيلا اهلا بيك ..هو عمر مش في مكتبه
هشام ..عمر سافر بقاله يومين
سيلا ...هيرجع امتي
هشام ...مش عارف والله اللي اعرفه
انه هيغيب شويه
سيلا بصدمه ...هيغيب هيغيب ازاي هو مش راجع تاني
هشام ....اللي اعرفه انه مش هيرجع تاني
همت الذهاب من امامه في صدمه مما سمعت
فها هو صاحب القلب القاسي
ابتعد عنها وحتي لم يودعها استهان بها وبمشاعرها
وسط هذه الدوامه كان ينادي عليها هشام فلم تستمع اليه ولكنها كانت ستقع
اسندها هو في قلق واجلسها علي اقرب مقعد وقال
مدام سيلا انتي كويسه
رفعت عيناها المليئه بالدموع ولسان حالها يقول لا
لم ولن اكون بخير بعد الان مادام ذك الحبيب القاسي بعيد عني كل هذا البعد
........
بعد ثلاث اشعر مروا علي ابطالنا
عز ووعد بالود والحب والصراحة فمنذ ان عادوا وهي لا تفعل اي شئ الا لارضاءه
وهو ايضا تغيرت وعد كثيرا وللافضل
ادم وسديل ..اتموا زواجهم اخيرا ولكنهم اجلوا بالاتفاق مع بعضم الانجاب حتي تنتهي سديل من سنتها الاولي في الجامعه
ادهم ورحمة لم يتغير حالهم كثيرا
مهجة واحمد مازلت تعاقبه علي ما فعله بها
وهو كما هو يحاول الا يضايقها فتركها علي راحتها ولكنهم تظاهروا بالسعاده امام اهله وفي غرفتهم كلا منهم يعيش منفصل عن الاخر
العاشقان...سليم وسيلا
سليم لم يعلم حتي الان بحملها هو او اي احد من عائلتهم فهي علي علم لو اخبرت اي منهم فسيخبروه
فهي أرادت معاقبته علي هجرها والسفر دون وداعها
عادت لعملها بالجريدة وفي خلال هذه الشهور القليله
كانت تجتهد حتي لمع اسمها بين استاذه كبار
كانت تجتهد ليل نهار حتي تنساه وليتها تفعل
اما العاشق القاسي علي قلبه قبلها فسافر في مهمة سريه في الصعيد للقبض علي اكبر تاجر مخدرات اسلحة
غير سليم جميع القوة حتي يتم القبض عليه
كان هو الاخر يجتهد ليل نهار حتي يرجع لحبيبته
علي فهد وملك
عادوا الي طبيعتهم سويا وكفت ملك عن معاقبته
كانت في الايام الاخيره تشعر بالتعب الشديد
حتي جاء يوم كانوا يلتفون جميعا حول ماىده الغذاء
فاقبلت سيلا والقت السلام وبعدها جلست
سيلا ...الله ملوخيه
وبداءت الاكل بنهم شديد
جني وهي تتعجب علي حالها
سيلا براحة حبيبتي
سيلا ...جعانه ي مامي اوي
جني ...انتي مااخدتيش السندوتشات بتاعتك
سيلا وهي تلتهم الطعام
اكلتهم ي مامي بس جوعت
جني بتعجب ...انتي اخده 5سندوتشات
عز بمشاكسه .....تلقيها اكلتهم مسح زور
سيلا بمرح ..انت بتقول فيها داانا جبت عليهم
زيهم ولا عملوا حاجة
وعد ضاحكة ...انت ماشوفتهاش وهي مطلعه كل الاكل اللي في التلاجة وعماله تاكل من جميع الاطباق
جبنات علي مربه ماشي علي حلاوه ماشي علي بيض مايضرش
ضحكووو جميعا عليها
كان عمر ينظر لابته التي يعلم ما وراء مرحها
فهي تداري حزنها عنهم وتتصنع الا مبالاه
وكذلك جني
اما عن ملك التي تغيرت ملامحها للتعب
فانتبه عليها فهد
ملك حبيبتي فيكي حاجة
ملك بتعب .....حاسه بتعب جامد في بطني وضهري
فهد بقلق ...تحبي اطلبلك ايمان تيجي تشوفك
ملك ببكاء ....لالا انا عاوزة اروح المستشفي بايني بولد
اتسعت عين فهد وقال بغضب نوعا مااا
حاسه بالتعب داا كله وساكته علي نفسك
عززز حضر العربيه بسرعه
اسرعو جميعا بها فكان فهد يسندها
دخلو جميعا المشفي وادخلوها غرفه العمليات
فاصر فهد عليهم بالحضور
رغم رفضهم لتوتر فهد
ولكنه اصر
ظلت قرابه الساعه والنصف
وبعدها فتح باب الغرفه فخرجت ملك اولا وهي ممده علي السرير النقال وبجانبها فهد الذي يمسك بكفه يدها وهو يرتدي لاباس العمليات
وبعدها بدقائق خرجت احدي الممرضات وهي تسحب سرير ينام عليه
تلك الملائكه الصغيره فقد وضعت ملك توأم
مكون من ذكر وانثي
........
بعد شهر من الاحداث
في الصعيد #
كان سليم هو ومجموعته شكلوا خطه للقبض علي هلال واعوانه متلبس
جاءته اخباريه بموعد التسليم
فشكل قوته وتوجه الي المكان المحدد
..............
جاءت سيارات يقودها رجال هلال وسيارات اخري يقودها الرجال الذين سيقومون بتسليم البضاعه ل هلال
كان المكان المخصص للتسليم محاط بالجبال
قاموا بتبديل الحقائب ففتحت القوة الكشافات
في وجوههم وجاءهم صوت سليم من خلال مكبر الصوت وهو يقول ........
سلموو نفسكم المكان كله محاصر
سلموا والا هنضرب في المليان .
حدث هرج ومرج وتم اطلاق طلقات ناريه من قبل رجال العصابه علي الشرطة
فبادلتهم رجال الشرطة التي تعاملت معهم بقوة وحرافيه شديده وتم وقعوع الكثير منهم في قبضتهم
هربت سياره من القوه وكان يقودها المدعوا هلال
فاسرع سليم خلفه وركب سياره من سيارات الشرطة
وهو يطلق عليه الاعيرة الناريه
بعد مناوشات من سليم فكان يخبط بجابنب سيارته السيارة التي يقودها هلال حتي انقلبت عده مرات
فاوقف سليم سيارته ونزل مرولا وهو يشهر سلاحة
ويتفقد السيارة من اليمين واليسار .....
كان هلال يحاول ان يحرر نفسه من داخل السيارة المقلوبه
فقبض سليم علي ذراعيها وبداء بسحبه بخارج السياره
تظاهر هلال بالاصابه والتعب فوضع سليم سلاحة في جرابه بجانبه وفتح جهازه الاسلكي وقال لاحد زملائه
تم القبض علي هلال واصابته بسيطة
فاجأه هلال وفذف في وجهه حبات من الرمال بقبضه يده
فاغمض سليم عيناه بالم وهو يحاول ان يراي امامه
فكان هلال يجري بعيد
سحب سليم سلاحة وضربه في ساقه
فتعثر ووقع ولكنه نهض مرة اخري
تابعه ايضا وهو يسرع خلفه
حتي صعد فوق تلت جبل عاليه
وهو مازال يجري بساق ويجر الاخري
صعد سليم خلفه وتشابكوا بالايدي كان سليم سيسقط من الجبل عدده مرات ولكنه نجي
سحب هلال سلاحة الابيض من جانبه وحاول طعن سليم ولكن سليم كان يتفادها بمهاره ويهجم عليه ويركله ويضربه حتي خاره قواه فكان متعب بين يدي سليم
حاول سليم جره ولكنه بحركه غادره منه هم بسحب سلاح سليم من جانبه وهم باطلاق النار عليه
فجاءته طلاقات متتاليه من زميله علي الذي وصل الي المكان
فسقط هلال من اعلي الجبل
اسرعت القوة ونظرت من اعلي الجبل علي هلال
فكان الظلام يعم المكان بالاسفل
بعد مده وصلوا بالاسفل كي يتم التحقق من وفاته او القبض عليه ولكن لم يجدوا له اثر
فرجعت القوة الي مقرها
..........
في فيلا فهم في غرفه ملك
كانت ممدده علي الفراش وترضع صغيرها فهد
اما الصغيرة ملك فكانت بين ذراعي والدها
فمنذ ولادتها لا يسمح لاي احد بالاقتراب منها
حتي والدتها تأخذها كي ترضعها وترجعها له
اعطت ملك الصغير للناني وقالت ل فهد
هاتها ارضعها
فهد ..لا سيبيها لما تجوع
ملك ...فهد دا معاد رضعتها عشان تنام بالليل
اعطاها لها فهد بقله حيله
اتصل عليه عز والذي اخبره بضروره تواجده في الاجتماع
ولكنه قال له
لا احضر انت وعمك شريف واحمد وادهم انا مش فاضي
تعجبت ملك فهي منذ ولادتها وهو لا يفارقها او يفارق تلك الغريمه الحبيبه
ملك ...في اي ي فهد روح شوف وراك اي
فهد ...لا هما مش صغيرين
ملك...... اكيد مش صغيرين بس وجودك مهم
فهد ...لا مش مهم ويلا خلصي وهاتي ملوكا
ملك بعند طفولي فهي بدات تغار من صغيرتها
لا مش هجيبها
فهد ليه مش اكلتيها
ملك ...هتنام
فهد ...مش مشكله تنام علي دراعي
ملك بغيظ.... فهد انت مالك عامل مع البت دي كدااا ليه
اللي يشوفك يقول اول مرة تخلف
فهد ......لا مش اول مرة اخلف بس البنت دي حته منك
ملك ....كلهم ي فهد حته مني ومنك
فهد.....لا دي حاجة تانيه
ملك ...ي سلام ماشي ي فهد خد المفعوصه بتاعتك اهي
فهد وهو يضحك علي غيرتها وهو يقلدها عندما كان يغار من تقربها لاحد اولاده
بس انتي ملوكتي انا حبيبتي
ي سلام ي خويا راحت عليااا انا خلاص من يوم ماالمفعوصه دي جت وانت كل اهتمامك ليها
افهم من كداا انك غيرانه
ملك بغيرة طفوليه ...ايوة غيرانه ي سي فهد مش من حقي اغير عليك
فهد بعشق . بعد ما قبلها علي شفتيها
..لاء ي قلب فهد من حقك
عاوزك تعرفي انك ملكة القلب مفيش حد هيقدر يوصل ل درجة حبك في قلبي
ملك بدلال ......حتي المفعوصه دي
فهد بكذب .لارضاءها .......حتي المفعوصه دي
...........
في غرفه وعد
كانت تمسك بيدها شريط اختبار الحمل
وكانت شارده فهي بداخلها فرح وقلق
فرح بحملها وقلق من ايام تعبها
تذكرت تلك الايام الماضيه
من تعب وبُعد عز عنها وسقوط حملها ايضا
لم تنتبه علي دخول عز عليها
اقترب منها وهي شارده وبيده الاختبار
فمد يده وسحبه منها وقال بسعادة
وعد انتي حامل !!!!!
انتبهت عليه ورفعت له عيناها الدامعه
عز بقلق ...وعد حبيبتي مالك ي عمري
قالها وهو يجلس بجانبها ويشدها الي صدره يحتضنها
وعد ببكاء ...خايفه
عز بحنان ...من ايه ي قلبي .
خايفه لا يحصل زي ماحصل
عز مطمئناً لها .....لا ي قلبي ان شاء الله مش هيحصل حاجة
وعد وهي تجفف دموعها ...يعني مش هتضايق لو الدكتورة قالت حاجة زي ما حصل قبل كدااا
عز ...لا ي ستي مش هضايق المهم انتي وهوو تبقوا بخير .
وعد بدلال ...لا قول هي انا عاوزة بنت
قبل عز اعلي راسها وقال ...بنت او ولد كله حلو طالما انتي هتبقي امه انا راضي
ضمت عز عليها اكثر وقالت
ي حبيبي ي عز انت احسن حاجة حصلتلي في الدنيا دي
ابتسم عز وقال ...ربنا يخليكي ليااا حبيبتي
..........
في فيلا شريف
في غرفه شريف
كانت مي تلاحظ علي احمد ومهجة شئ غريب
يوجد شئ بعلاقتهم ولكن لا تعلم ما هو
فصارحت شريف وافصحت عن ما يقلقها
فكان رده بان تتركهم لحالهم وتعطيهم الفرصه كي بتاقلموا
لم تستمع الي كلامه وذهبت ل مهجة لمصارحتها
طرقت الباب ودخلت
مهجة بابتسامه بشوشه ...ماما اتفضلي
مي ...عامله اي حبيبتي
الحمد لله ي ماما
مانزلتيش ليه علي الغداا
مهجة....اصل كان في ايدي تصميم كنت بجهزه .
مي ....ربنا يوفقك حبيبتي
ممكن اخد من وقت شويه
مهجة ...اكيد اتفضلي
عامله ايه انتي واحمد
ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم
بخير احنا كويسين .
مي وهي تهز براسها بلا ...لا ي مهجة في حاجة بينك وبين احمد الواد دا مزعلك مش كدااا
مهجة بكذب ....لا ي امي مفيش حاجة
مي بحنان ...مهجة احكيلي يمكن نوصل لحل حبيبتي
والزعل دا يروح
مهجة بحزن ...مش هيروح ي ماما
ليه عمل ايه
مهجة ...انا هقولك هو عمل ايه
حكت مهجة كل ما حدث في السابق بينها وبين احمد حتي يوم زفافهم
بعد ماانتهت قالت لها مي
هسالك سؤال والاجابه هيترتب عليها حاجات كتير .
انتي بتحبي احمد مش كداا
اومات راسها وقالت. ...للاسف ايوة
مي بعقلانيه ...يبقي الحب دا حرام يضيع اديله وادي لقلبك فرصه
انتي وهو بتحبوا بعض خلي الحب دا قوة تجمعكم مش عند يفرقكم
اوعديني ي مهجة انك هتنسي وهتسامحي
مهجة ...حاضر ي ماما هحاول اوعدك
جاء المساء فدخل احمد الغرفه .
وجدها جالسه مندمجة ببعض التصاميم وهي تتظاهر بعدم الاهتمام
دخل الحمام وابدل ملابسه وتوجه ناحيه المراة ووقف يصفف شعره .وينثر عليه الكثير من العطر
كانت تخطف هي بعض النظرات
فلاحظ عليها وتابع هووو
جاءه اتصال من عميله فرد عليه
الو اهلا مدام صافي.....
.......
لا لا ان شاء الله نص ساعه وهكون موجود في المعاد تمام
مش هتاخر .
اما هي فكانت تضيق عيناها وهبت واقفه
وهو يلاحظ عليها تغير ملامحها فتلك العنيده تغار عليه .
اغللق الهاتف
فاقتربت منه وقالت بلهجة حاده
مين مدام صافي دي
احمد وهو يبتسم عليها
دي عميله
اها والعميله دي متشيك كدا ومغرق نفسك بالبرفان دا كله
عشان هتقابلها
اوما لها احمد وهو يكتم ضحكته
قالت بغيظ
ممكن افهم انت بتضحك علي اي
مش بضحك
لاء بتضحك
اقترب منها وحذبها من خصرها وقال امام شفتيها
انتي بتغيري عليا ي مهجتي ....
مهجة وهي تتملص من بين يداه
لا مش بغير عليك انا بغير علي كرامتي ومن فضلك حاسب كدااا
احمد وهو يغيظها ويسمح لها بالبعاد
واضح
مهجة ....يعني ايه واضح انت بتغيظني
احمد....لاء ويلا بقي عشان مااتاخرش علي صافي
ااقصد مدام صافي
مهجة ...كدا ي احمد ماشي بس ماترجعش علي الاوضه دي نام في اي اوضه تانيه
احمد وهو يقترب منها
مهجة ..انتي كل شويه تهدديني بجد انا معنتش قادر استحمل
مهجة....ماتستحملش
احمد....يعني اي
مهجة......يعني اعمل الي يريحك
احمد.....اللي يريحني قربك ي مهجة مش بعدك انا مستحملك كل داا عشان شايف اني ظلمتك وزعلتك كتير
بس كفايه بقي بجد تعبت
مهجة ..انت اللي عملت في نفسك كدااا
احمد..... يعني مفيش امل انك تسامحي وتغفري
مهجة ...لاء مفيش امل
احمد وهو يمسح علي وجهه اوك اوعدك مش هضايقك تاني ومش هوريكي وشي
واتجه صوب الدولاب واخذ حقيبه كبيره
وفتحها ووضع بها ملابسه .
تحت انظار مهجة
فقالت له
انت بتعمل اي
هعملك اللي انتي عوزاه مش انت عوزاني ابعد
انا هبعد ومش بس من الاوضه لاء من البيت كله
مهجة ....انت حر اعمل اللي تعمله
اخذ احمد الحقيبه وغادر غرفتها والفيلا بأكملها
