الثاني عشر

متابعه لماحدث
بعد عده ايام عاد سليم من الصعيد
دخل بيته فرحبوا به جميعا
وهو ايضا فرح بوجوده معهم وبالملائكه الصغيره
كانوا يتكلمون ويضحكون
فهد. وهو حامل ملك الصغيرة .....خلاص مش هتسافر تاني
سليم  ...ايوة خلاص خلصت مهمتي هناك
فهد ...طب خير
عمر ....لسه مالقوش هلال حي او ميت
سليم..... لاء لسه بس ماتقلقش احنا مأمنين مداخل ومخارج البلد
دخلت سيلا كعادتها وهي تحمل حقيبتها
مامي حطيلي الاكل انا ميته من الجو.....
تسمرت مكانها  عندما رات سليم جالس معهم ....
وقف سليم وتوجه صوبها وهي تنظر له دون حراك
مد يده لها ليسلم عليها فنظرت ليده ثم رفعت له عيناها مرة اخري
مش هتقوليلي ازيك
حاولت سيلا تمالك اعصابها وقالت
اهلا ازيك
ثم توجهت بالكلام لامها
مامي من فضلك خلي حد يطلعلي الاكل فوق
ثم صعدت الي غرفتها ولم تنهار من البكاء الا عندما اغلقت الباب واوصدته من الداخل
اما عنه فهو يعلم بغضبها منه قسي عليها كثيرا وهجرها وسافر دون علمها او حتي ردها لعصمته كما تظن ف سليم ردها في اليوم الذي تكلم مع والدها  فيه
عمر ....ليها حق عندك ي سليم كان لازم تعرفها
سليم بعد ان اخذ نفسا عميق
انا عارف عندها حق بس انا كنت لسه مجروح منها
فهد ...اتكلم معاها واتصافوا ي سليم مش هينفع تفضلوا كدااا
سليم ....وتفتكر لو انا كلمتها هتوافق .
عمر ...حاول مرة واتنين وعشرين زي ماهي حاولت
اوماء سليم راسه وقال ...حاضر
صعد لها سليم ووقف امام غرفتها وطرق بابها
ففتحت سيلا ظناً منها بانها والدتها
مام
انت
سليم ...ممكن ادخل
سيلا  وهي تعطيه ظهرها وتربع يدها امام صدرها
...ماانت دخلت خلاص خير
سليم ..دي مقابله بعد المده دي
سيلا ساخرة......وحضرتك متخيل مقبلتنا بعد المدة دي هتبقي ازاي
سليم ....مش متخيل حاجة بس كنت افضل انها تبقي احسن من كدااا
سيلا ...بامارة ايه بامارة سفرك من غير ماتكلف نفسك
وتقولي داانا كنت زي الغريبه وانا بسال عليك زمايلك في الشغل
ولا بعقابك وبعدك عني رغم اني اتأسفت وندمت
رغم انتقامك مني
سليم ....انا ماانتقامتش منك  وانتي عارفه كدااا كويس
سيلا .....اها نسيت كانت غلطة
سليم ...سيلا انا جاي عشان ااقولك تعالي نفتح صفحة جديدة
سيلا بعناد....... لاء ي حضرة الظابط مش بمزاجك المرة دي
سليم ..افهم من داا انك بترفضي طلبي
سيلا بعناد رغم وجع قلبها
ايوة برفضك زي ما رفضتني فاكر...
سليم ....سيلا ..قولتلك كنت مجروح
سيلا ...وانا كمان مجروحة ولا انت ليك الحق تهجر وتبعد وتوجعك وانا لاء
ليك الحق تغضب وتثور وت اااه
سليم بلهفه ...سيلا  مالك
سيلا بالم وهي تضع كفها علي اسفل بطنها
اااه ااه بطني ااه
طب تعالي ااقعدي
جلست سيلا وهو يمسك يدها ونادي علي جني لتاتي لها بكوب ماء
بعد ماا ارتشفت منه قال ...
بقيتي كويسه
اومات له وقالت...... الحمد لله
تعالي اوديكي للدكتورة تشوف مالك
سيلا وهي تتهرب ..لاء انا بقيت كويسه
اا عشان اتعصبت بس
طب خلاص اشربي العصير داا واهدي وبعدين نتكلم
سيلا ...مفيش بينا كلام خلاص
انت قولتها قبل كدا حتي لو مش جوزي فانت ابن عمي
فمن فضلك عشان العيله ماتتفككش
بلاش نتكلم في الموضوع دااا
سيلا ...بلاش عند
سيلا ...انا مش بعند ي سليم ومن فضلك سيبني عشان عاوزة ارتاح
اوك ..قالها سليم فليتركها تثار لكرامتها ولكن لن يتركها كثيرا


في فيلا شريف
كانت مهجة حزينه علي فراق احمد فها هو صدق في وعده ولم يريها وجهه مرة اخري من اخر مرة تكلم معها .
نزلت مهجة وسالت مي عليه
فقالت ....من يوم مامشي مفيش اخبار عنه
مهجة ...وهنسيبه كدااا ممكن تتصلي عليه
مي ...اتصلي عليه انتي مش انتي اللي قلقانه
مهجة ...وحضرتك مش قلقانه
مي ....لاء مش قلقانه
مهجة ...ماما هو حضرتك تعرفي مكانه .
مي بلؤم
...ايوة اعرف مكانه هو في الشقه اللي كان اخدها قبل ما يتجوزك
مهجة وهي تضيق عيناها
اللي كان اخدها يتسرمح فيها مش كداا
.ابتسمت مي.... فقالت هي بغيظ
...ماشي ي احمد انا هسيبه يتفلق ومش هسال عنه
مي بلا مبالاه ....انا بقول كدا بردو
وصعدت ل غرفتها وتركت مهجة تغلي من الغيظ والغيره .
صعدت مهجة لغرفتها والتقتت الهاتف ثم ضغطت عل رقم احمد ولكنها فصلت قبل ان يرن
فتركته من يدها وتوجهت صوب الخزانه وابدلت ملابسها
ونزلت وهي تتوعد احمد ان وجدت معه اي انثي
ركبت السيارة وامرت السائق بالتوجه الي عنوان الشقه
صعدت في المصعد ووقفت تسترق السمع علي الباب فلم تجد اي صوت
رنت جرس الباب بعد ثواني فتحه لها
مهجة
ايوة مهجة ي استاذ اللي سايبها وجاي تتصرمح هنا
احمد ....اتصرمح !!!!
مهجة ...ايوة وحاسب كداا من قدامي
قالتها وهي تزيحه من امامها واسرعت نحو الغرف تفتحها غرفه غرفه
احمد بتعحب علي حالها .
انتي بتعملي اي
مهجة .....بدور عليها
احمد .....هي مين
مهجة بغيرة .....البت اللي جايبها هنا
احمد .....بت مين ي بنتي مفيش حد هنا الا انا
مهجة يعني مفيش بنات
احمد وهو يحاوطها بذراعيه من خصرها
تؤ مفيش بنات
مهجة طب اوعي .
تؤ انتي اللي جيتي برجلك
مهجة بخجل ....احمد
احمد  بعشق .....جننتي احمد ي مهجة احمد ماعدش بيشوف غيرك
ومال عليه ليقبلها باشتياق ولهفه
علي وجهها كله وجنتيها شفتيها وعيونها المغلقه ونزولا رقبتها
كانت مستسلمه لقبلاته للمساته  لاشتياقه كانت ذائبه بين يديه راضيه خاضعه   ولاول مرة
لم يجد منها اي مقاومه او رفض
فزاد في تعمق قبلاته.....
بعد مدة  اطلق سراح شفتيها و  ابتعد عنها قليلا حتي تتمكن من حصولها علي الهواء فكانت مغمضه العينان وهي تضع راسها علي صدرة  في استكانه محببه الي قلبه ....
احمد..... انا ضايقتك
مهجة بخجل وهي تخفض عيناها .وتهز براسها يمينا ويسار
لاء
اففهم من كداا انك مش زعلانه او مضايقه مني
اومات مرة اخري بخجل
فاقبل عليها وقبلها قبله طويله عميقه
فقالت بخجل وهي تبعد وجهها عنه
احمد تعالي نصلي الاول
ابتسم احمد عليها وقال بسعادة
افهم من كداا انك موافقه
عضت علي شفتيها بخجل وتوردت وجنتيها
واومات راسها بنعم
فقال...... تعالي ندخل نصلي
بعد ما امها ووضع يده علي راسها وقراء الدعاء
اوقفها ووقف امامها وقال بصدق
اوعدك هنبداء حياه جديدة مش هضايقك ابدااا
وهعمل كل حاجة عشان اسعدك
مهجة وهي ترفع راسها له.... وانا كمان ي احمد اوعدك اني هعمل كل حاجة عشان اسعدك
احمد ...انتي الحاجة الوحيدة اللي بتخليني سعيد ي مهجة الفؤاد قربي منك اوعديني ماتبعديش عني تاني
مهجة ...اوعدك ي احمد
رفعها احمد من خصرها وضمها الي صدره وهو يعتصرها
وتوجه بها صوب الغرفه وهو حاملها .
ووضعها برفق علي الفراش ليبداء اولي جولات حبه الملتهبه ليعلمها اول ابجديات عشقه وشغفه وجنونه
.......
بعد اسبوع من الاحداث عل ابطالنا
علي ملك وفهد وغريمتها لايزل فهد يهتم بابنته دونا عن غيرها
علي وعد وعز اخبروا الجميع بحمل وعد ففرحوا جميعا
علي ادهم ورحمه قرروا ان يتموا زواجهم وقد حدد بعد شهر
اما علي ادم وسديل فكما هم يجمعهم حب الطفوله
ويكبر يوما بعد يوم
اما علي احمد ومهجته فكانوا سعداء فاخيرأ تلاقوا بعد فراق
اما علي العاشقان سليم وسيلا فهي كما هي تعانده ليس اكثر
كان موعدها مع الطبيبه في عيادتها
كانت ممدده علي السرير وتقوم الطبيبه بوضع الجيل عليها وتمرر ذاك الذراع حتي تتمكن من الكشف علي الجنين
سيلا ....اي الاخبار ي دكتورة
الطبيبيه ...احنا كويسين بس من دلوقت بقولك الكورسيه دا خطر ماينفعش يتلبس تاني .
سيلا بقله حيله ...حاضر باذن الله
بعد الكشف عليها اعتدلت ونهضت من عل السرير
وجلست علي المقعد امام الطبيبه
وهي تكتب لها في الروشته بعض الفيتامينات
الطبيبه بعمليه .. في حقنه هتاخديها الشهر دااا
سيلا ..انا اخدت الشهر اللي فات وتعبتني بصراحة
الطبيبه
..معلش استحملي عشان حبيب ماما
سيلا بخوف طفولي
هو مفيش حاجة غير الحقن ممكن يعني كبسولات او شراب
الطبيبه وهي تضحك عليها
انتي بتخافي من الحقن طب احب اطمنك بقي مشوارنا طويل لسه
ابتلعت ريقها وقالت ...ربنا يستر
ثم اردفت دون وعي منها .....
هو اللي كان بيهونها عليا
الطبيبه ..هو مين
سيلا ..هااا لا مفيش
اكملت الطبيبه حديثها قائله
انتي ليكي اول حمل حقنتين الاولي في الشهر الخامس والتانيه في الشهر السادس واحنا بدأنا في اسبوع منه
الاكل تهتمي بيه اكتر من كداا
سيلا بضحك ...دا انا مخلصة علي الاخضر واليابس .ف البيت
الطبيبه وهي تضحك علي كلام سيلا ....
بطلنا بيكبر ولازم يتغذي
سيلا بفرحة ..هو هو ولد
اومات الطبيبه.... ايوة ولد فرحانه
سيلا بسعادة الدنيا ايوة الحمد لله
وقالت في نفسها
ياريت ي سليم كنت معايا عشان تفرح زي ماانا فرحانه
رجعت لعقلها مرة اخري وقالت
لاء مش لازم تعرف لانك لو عرفت هترجع وهيبقي عشانه وبس انا عوزاك ترجع لوحدك وتعترف بغلطتك معايا
اخرجتها الطبيبه من شرودها وقالت
الروشته اهي وان شاء الله ماتنسيش معاد الحقنه
سيلا وهي تنهض ...بأذن الله
شكرتها وبعدها استاذنت منها
في سيارتها كانت شارده ايضااا فكيف ستقول لهم
وكيف ستتخطي غضبهم منها
وان لم تفعل ف إلي اين تذهب حتي لا تُكتشف
فهي تريد ان تلد ولا يعلم بامرها حتي ترجع له بارداتها
بعد ان يعتذر منها ويعترف بالخطاء الكبير الذي فعله بها
(غباء بعيد عنكم )
كان الطريق الذي تسير فيه كان مزدحم جدااا وهي لازالت شارده
حتي سمعت اصتدام سيارتها بسياره ما اخري
كان رجل في اواخر الاربعين تقريبا
اوقف سيارتها بعدما نزل وظل يهلل عليها ويتكلم معها بصراخ

الرجل ...طالما مابتعرفوش تسوقوا بتتهببوا وتركبوها ليه
سيلا بزعر من صراخ الرجل وتجمهر الناس امام سيارتها
انا اسفه مااخدتش بالي
الرجل ..اسفه اسفه دي تطلع اي والله ماانا سايبك الي في القسم
سيلا ..قسم لا من فضلك انا مش بتاعه الكلام داااا
شوف حضرتك عاوز اي وانا هعمل اللي هتطلبوا
الرجل ..العربيه اتخبطط ولازم تروح ل مكانيكي
سيلا بتوتر ..طب والمطلوب مني
الرجل ..المطلوب منك انك تيجي معايا للمكانيكي وتدفعي المطلوب
سيلا ..لا حضرتك انت تشوف هي هتتكلف كام ودااا الكارت بتاعي
فيه رقمي ومكان شغلي
وابعت الفاتورة وانا هتكلف بكل حاجة
الرجل بعدم تصديق فهو يظنها تتهرب
لا ي حلوة هتيجي معايا عند المكانيكي لا هسلمك للقسم
سيلا ..من فضلك استني هتصل ب بابي وهجيبلك الفلوس اللي انت عاوزها
الرجل بقله صبر ..اتفضلي لما نشوف
التقتت هاتفها من حقيبتها ولكنه قد نففذ شحن بطاريته
سيلا بخوف ...الفون فصل
ممكن تيجي معايا اديك الفلوس اللي انت عاوزها
الرجل وهو يقبض علي المفتاح وينزعه من مكانه
وربنا مااحنا منقولين من هنا الا علي القسم
وفعلا اتصلوا علي الشرطة واخذوها في البوكس
دخلت سيلا ببكاء متقطع للظابط
وقالت .....ممكن فونك اتصل علي بابي .الظابط وهو يري تعبها وتوترها
اتفضلي اقعدي وخدي الفون واتصلي باللي انتي عوزاه
اتصلت هي علي ابيها واخبرته بما حدث لها
فاغلق الهاتف بعدما طمئنها واخبرها بقدومه
واخبر الظابط بكنيتها حتي لا يتعرض لها احد
بعد دقائق دخل هووو المكتب كالاعصار وهو يقول بلهفه
سيلا حبيبتي فيكي ايه
سيلا وهي تنهض ببكاء وشهقات عاليه
سليم الحقني
وارتمت علي صدره
سليم وهو يربت علي ظهرها ويهدأها
اهدي بس وكلميني حد كلمك حد ضايق
قالت لاء.... من بين شهقاتها
انا خبط و واحد وهو جابني علي هنا
انا ماقصدش والله
سليم ...طيب اهدي ي حبيبتي
ثم توجة للظابط الذي اول ما راي سليم هب واقفا واعطاه التحيه وقال
سليم بيه ماتقلقش محدش ضايق الانسه
سليم ....دي المدام
الظابط ...انا اسف هي ماقالتش كدا ليه من الاول
الرجل بصراخ ...يعني خلاص العربيه اللي حيلتي اتكسرت
علي ايد مرات حضرة الظابط كدا حقي وحق عيالي راح
سليم بغضب ...مين قالك اننا هنضيع حقك
شوف الخساره قد ايه وانا متكفل بكل حاجة
الرجل ..انا ماعرفش هتتكلف كام
تكلم معه الظابط بزعيق وقال
حضره الظابط قالك خلاص هيعملك الازم بلاش كتر كلام
صمت الرجل بقله حيله فكان يظن بانه لن يحصل علي اي تعويض
اخذ سليم سيلا وخرج بها من مركز الشرطة
واجلسها في سيارته وهي لازلت تبكي
سليم ...اهدي بقي كل حاجة اتحلت
سيلا .. والله ماكان قصدي ي سليم انا لقيته فاجاه قدامي
انا كنت هقتله
وزادت في البكاء
سليم بحنان ...طب خلاص بقي قدر الله وماشاء فعل
تعالي نقعد في اي حته نشرب عصير
لم تتكلم ولكنه كانت مستكينه علي صدره
ابتعد عنها برفق وقاد السيارة الي الكافيه
ودخلوا واجلسها وطلب عصير لها حتي تهداء
بعد مده كفت عن البكاء
سليم ...هديتي
اومات هي وقالت ...ايوة
اخذ سليم نفس عميق براحة وقال
انا اتصلت علي عمي طمنته
سيلا ...شكرا علي اللي عملته
سليم وهو يرفع حاجة ..شكرا
سيلا كي تغيظه ....ايوة شكرا انك وقفت معايا
سليم وهو يجاريها ...العفوا انا ماعملتش غير الواجب
سيلا بغيظ ...انا اتصلت علي بابي مش عارفه قالك ليه
ماكنتش عوزة جمايل من حد
سليم ببرود...معلش بقي هنعمل ايه هي الظروف اللي بتحطنا في المواقف دي بس مضطرين نسيب اشغالنا والحاجات المهمة عشان نفض خناقه
سيلا بغضب طفولي
تفض خناقات ..طب متشكرة وعن اذنك انا عاوزة امشي
قالتها وهي تنهض
سليم بصوت جهوري وهو يبرق لها عيناه
سيلا اقعدي مكانك وحسك عينك تعمليها وانتي قاعدة معايا
جلست هي برعب منه وقالت بتلجلج .
انا انا اتاخرت ومامي زمانها قلقانه عليا والفون فاصل
اتصل سليم علي جني واعطي سيلا الفون وقال
كلمي جني وطمنيها
اخذت هاتفه وبعد ان طمئنتها اعطته الهاتف وشكرته مرة اخري
فنظر لها نظرة متوعده اربكتها
سيلا ..مش هنقوم
لما تكملي كوبايتك
ارتشفت اخر حبه عصير في الكوب ومسحت فمها بالمنديل وقبل ان تقول شئ
نهض هو ووضع نظارته والتقت هاتفه ومفاتيحة
وقال لها ...تعالي ورايا
تابعته هي بغيظ علي بروده معها
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي