الاخير والخاتمه
متابعه للاحداث
كانت ملك نائمه في غرفه الصغار عنادا مع فهد المهتم بابنته الصغيره فقط غير مهتم بها
قامت وذهبت لغرفته حتي تُقظه
كان نائم فهزته من ذراعه قائله
فهد يلا اصحي
همهم هو ......ممممم
ي فهد اصحي هتتاخر وبعدين هتقولي سبتيني ليه كل دااا
فهد وهو يتصنع التعب
ممممممم انا تعبان مش قادر
قالت ملك بلهفه ...سلامتك ي حبيبي فيك ايييه
انتفض وقبض علي خصرها قائلا
ملوكتي حبيبتي غضبانه مني وسيباني انام لوحدي
قالت بدلال ....ي سلام ي خويا مش انت اللي اهملتني من ساعه المفعوصه دي ما جت
فهد ضاحكا ...ي حبيبتي دي بنتك مش حد غريب
ملك ...بردووو انا بغير عليك ومااحبش حد ينافسني في حبك قولت اييه
قولت حاضر وامري لله اللي انتي عوزاه
البنت هتنام في اوضتها
حاضر
مش تشتاله خالص
قال ...خالص
لا تشتالها شويه صغيرين
قال.... حاضر حاجة تاني
لا خلاص ويلا قوم بقي لا هتتاخر
فهد ....اااقوم فين تعالي هنا انتي وحشاني
ملك ....فهد
فهد ايييه بس
وحذبها ليميل عليها ويقبلها علي شفتيها بقبله طويله عميقه
ليسحبها لعالمه ليبثها شوقه وحبه وجنونه بها
بين يده يشعرها بانها ملكت الدنيا وما فيها وحده فهدها من جعلها طفله لا تكبر ولا تشيخ
.......
في صباح في غرفه سليم وسلا
كانت تغط في سبات عميق ولا تدري بذالك الحريق الذي يجيش به صدره من قربها وعدم مقدرته علي لمسها فعنادهم معا اكبر خطأ كاد يوسع الفجوة بينهما لولا تدخل
ابويهما فهد وعمر
كانت تضع بينه وبينها وساده فازاحها وابعدها عنه ونظر اليها من علياءه وهو يسند عل ذراعه
تململت وتقلبت حتي صار وجهها امامه
نظر لعيناها المستكينه في وداعه ونزل بعيناه عل شفتيها التي كان يتذوقها بعشق ويعشقها ثم اطلق ااااه حارقه عندما تنهد واقترب رويدا رويد فداخله شئ يجذبه لكي يقبلها
نعم هي قبله واحده وبعدها يبتعد هكذا كان يقنع نفسه
اقترب اكثر فاكثر هو الان امام شفتيها يلمسها بشفتيه
قبلها وكان سيبتعد ولكن قال لنفسه لما لا ياخذ قبله اخري اقوي واعمق وبالفعل قبلها قبله اقوي واعمق
ابتعد عنها عل الفور عندما تململت وبدأت تفتح عيناها ببطئ
وجدته نائم ويغمض عيناه في استكانه نظرت له ووضعت يدها عل شفتيها انها كانت تشعر به هل كانت تحلم نعم انه حلم ليس اكثر تنهدت هي الاخري عل لوعه قلبها
فحبيبها ينام بجانبها ولكنه كالغريب ليس من حقها ان ان تنام في احضانه ليس من حقها ملامسته
لعنت غباءها الذي حكم عليه وعليه بهذا الجفاء والبعد
تظاهر هو وكانه يتململ فانتبهت علي حالها وتصنعت النوم قام هو ببطئ وتوجه صوب الحمام وتحمم وبدل ملابسه وخرج بخارج الغرفها
قامت هي ودخلت وتحممت وخرجت بعد دقائق وهي تلف علي جسدها منشفه كبيرة
ووقفت امام المرأة تضع بعض الكريمات علي جسدها
فتح الباب فوجدها علي هذه الحاله فاغلق الباب وتوجه صوبها ومال عليها وقبلها علي رقبتها من خلفها قائلا ...صباح الخير
ارتبكت هي فهو يعاملها علي غير المعتاد يبتسم ويقبلها ويلقي عليها تحيه الصباح
سيلا .بخفوت ....صباح النور
قال سليم .....صباح الخير مرة اخري
قالت .....قولتك صباح النور
سليم .....لا الاولي ليكي التانيه لابني
ابتسمت هي وقالت
وهو كمان بيقولك صباح النور
فين داا انا ما سمعتش ثم مال عل بطنها ووضع اذنه عليها وقال ......قولت ايه يالا
ضحكت سيلا عليه وقالت
بتعمل ايه
ايييه بسمعه
ثم استقام امامها وهو وينظر اليها قائلا
تعالي ناخد اجازة انا وانتي من كل حاجة ممكن
سيلا مبتسمه ممكن
اقترب منها وقال بس انا عاوز افطر الاول ممكن
سيلا بعزوبه اكيد ممكن ثواني هبدل هدوي وهروح احضرلك الفطار ورجعه حالا
وهمت لتذهب جذبها هو قائلا
رايحة فين
هعملك الفطار
سليم....وتعمليه وتتعبي نفسك ليه لما انا ممكن افطر حاجة تانيه ...ثم غمز لها
قالت بخجل ...سليم
هي لسه فيها سليم سليم راح خلاص
ومال عليها ملتهما شفتيها بين شفتيه بنهم شديد
وهو يحاوطها بذراعيه من خصرها
لم يفصل قبلته بعد
ظل يقبلها ويقبلها وكانها الترياق والشفاء من كل الجراح من كل العذاب
اما عنها ف اغمضت عيناها باستسلام تام مستشعره لهفته شغفه اشتياقه وجنونه
ترك شفتيها ببطئ شديد ونزل علي رقبتها التي اشتاق لمساتها يقبلها بنعومه شديده وكانه يعزف مقطوعه موسيقيه عليها وهبط عل صدرها تاركا علامات عشقه بكل سم به
صعد مره اخري لشفتيها يلتهمها بشغف وهو يحملها متجها بها صوب الفراش
اعتلاها بعدما وضعها عليه برفق ثم اخطتف انفاسها بقبلاته الحارة ويده تعبث بجسدها بجراءه حتي جردها من تلك المنشفه
فقال كي يناغشها ....ايه داااا كدا بكل سهوله
دفست راسها في عنقه بخجل قائله ....سليم بطل بقي
سليم بعبث ....ابطل ايييه دا انا لسه هبتدي
ثم اقترب منها اكثر لياخذ شفتيها في قبلات متتاليه محمومه ويده تعبث بجسدها بجراءة
لتستجيب هي لشتياقه ولهفته
حتي سحبها في جوله طويله قويه من جولات عشقه
بعد طول عناء
..........................
بعد شهران اخران قد تحدد فيه زفاف ادهم علي رحمه بعد ولاده سيلا
اما عن ادم وسديل فلم يحدث تغير بحياتهم
عز ووعد خف التعب عن وعد وعادت حياتهم لطبيعتها
ملك وفهد تصالحا اخيرااا
........
في غرفه احمد فجرا
كان يقف امام وهي خلفه في صلاة الفجر
بعدما انهي الصلاه جلس هو وهي يقراون ما تيسر لهم من القران والذكر
بعد ما انتهوا
مهجة ..احمد ممكن بكرة اروح مشوار
احمد..... مشوار ايه ي حبيبتي
مشوار كدا هتاكد من حاجة وبعدين ابقي ااقولك
احمد بقلق ....في اي ي مهجة
مهجة ..ابدا حاسه بشويه تعب وعاوزة اروح اكشف
احمد بلهفه ....سلامتك حبيبتي تعب ايه قوليلي
مسكت يده ووضعتها علي بطنها وقالت
انا عملت 2اختبار حمل والاتنين ايجابيين
بس حبيت اروح اتاكد
احمد بفرحة .....انتي انتي حامل ي مهجة
هزت راسها وقالت ...ايوة ي نور عين مهجة
احتضنها واعتصرها بين اضلعه بقوة جعلها تتاوه بين يديه
احمد ...انا انا اسف ي حبيبتي انتي تعبانه
مهجة ...لا ي حبيبي مش تعبانه
انتصب في وقفته وحملها ووضعها علي الفراش .
وقال ...نفسك في ايه عاوزة ايه وانا اجيبهولك و
قالت وهي تمسك وجهه بين كفيها
نفسي في ولد شبهك ياخد منك طيبه قلبك
وضع كفه علي كفها واخذه ووقبله بنعومه قائلا
القلب دا مبقاش قلب الا لما عرفك ي مهجة انتي اللي نورتي العتمه اللي فيه .انتي مهجته ونوره ي مهجة فؤادي
...........
كانت علي مكتبها وقد انتفخت بطنها فها هي في شهرها التاسع
كان اخر يوم لها في العمل فقد اخذت اجازة وضع
................
جاء موعد رجوعها للبيت
فنزلت هي والتفتت لتجد السائق ولكنه غير موجود بالسيارة ذهبت صوبها والتفتت يمين ويسار
جاءها رجل في الخمسينات تقريبا
ست سيلا
سيلا ...ايوة
انا صالح بعتني سليم بيه ارجعك علي الفيلا
سيلا ..اومال فين عم سعيد
الرجل ....تعب ي هانم واستاذن من البيه فعشان كدا بعتني بداله
قالت.... اوك وذهبت صوب السيارة ولكنه قال
لامؤخذة ي هانم هنركب العربيه دي لان دي جيت اشغلها لقيت فيها مشكله
قالت في قلق داخلها اوك
وذهبت معه وركبت السيارة واخرجت هاتفها للاتصال علي سليم
اغلق هو السيارة من الداخل والتفت وفاجاها والقي علي وجهها مخدر فتخدرت علي الفور
ثم التقت هاتفه بعد الضغط علي عدة ازرار
هلال بيه الامانه معايا
جاءه صوت هلال ....هاتها علي المخزن حالا
حاضر ي بييه
ثم قاد السيارة لمكان الذي قال عليه
........
كان في مكتبه يتصل عليها ليطمئن بانها وصلت الي الفيلا
لم تجب وكانت هذه هي المرة الرابعه
اتصل علي سعيد فلم يجب ايضا
ثم اتصل علي ابيه كي يطمئن ولكنه جاءه الرد غير مطمئن......فهي لم تصل بعد
بعد دقائق كان يحاول فيها اعادة الاتصال جاءة الرد من اخر واحد يتوقعه
فتح هاتفها سليم بلهفه
سيلا انتي فين
هلال ...في الحفظ والصون ي باشا ...
سليم ..مين معايا
هلال ساخرا ..إكده ي سليم باشا نسيت صوتي
داحنا عشرة عمر ي راجل
سليم ....هلال !!!!
هلال ...اسم الله عليك هلال بنفسه
سليم ...مراتي فين ي هلال
قولتلك في الحفظ والصون ي باشا
سليم بتوعد ..عارف لو مسيت شعرايه منها هعمل فيك اي
هلال ...حتي وانت رقابتك تحت يدي بتهددني
طب بص بجي ي باشا رجبت مرتك وولدك قصاد شغلي
فيه عربيات محمله ببضاعه جايه من لبييا
البضاعه دي انت اللي هتامنها وكمان هتوصلها
جولت اييييه
سليم بغضب.....قولت ودينا ما هرحمك انا عاوز مراتي وطلعها من لعبتك حسابك معايا مش معاها
هلال .باستفزاز......طب اني هبعتلك فديو صغير إكده ل مرت سعاتك وهتشوف بنفسك احنا قاايمين بالواجب كيف وياها
خبط باب مكتب سليم ففتح عسكري وكان معه ظرف
العسكري بعد التحيه
في واحد جابلك الجواب ده وبيقول انه حاجة مهمه
اخذها سليم بلهفه وفتحه ووجد به مومري فاسرع صوب اللاب ووضعه وشغله كانت سيلا نائمه وهي مقيده وتبكي
علي سرير وبجانبها طبيبه
جاءه هلال وهو يقول شوفت ي باشا احنا مهتمين ب مرتك كيف طول ماانت كويس معانا هنبقي كويسين وياها لكن بقي منفذتش اللي جولت عليه يبقوا نريحوها ونولدوها جبل اوانها
ماتخافش الداكتورة شاطرة جداا ثم ضحك ضحك استفزاز فركل سليم اللاب وهو يصرخ ويقول هقتلك ي هلال الكلب هقتلك
كان يجئ ويذهب كالاسد الجريح
دخل علي وهشام علي صوته
بعدما علموا ما حدث سألوه
هتعمل اي
هنأمنلوا البضاعه زي ما طلب
نظر كلا من علي وهاشم لبعض
شكلي قوة ي علي حالا انت وهشام
عاوز جهاز تتبع وعاوز حد من شركه الاتصالات يجيبلي المكان اللي حصلت منه المكالمه
ذهب كلا منهم لتنفيذ ما امرهم به
........
علموا جميعا بما حدث ل سيلا
في فيلا فهد كانو جميعا يجلسون بقلق
ادم وسديل الباكيه ورحمه وادهم
وحتي عائله شريف
جني ببكاء ...يعني ايه يعني بنتي كدا خلاص هتروح فيها
فهد مهداء لها ..اهدي ي جني اهدي ي حبيبتي
هو قالك اهو هيعملهم اللي هما عوزينه وهيرجعها
جني ...انا عاوزة اشوفها اسمع صوتها
سليم وهو راكع علي ركبيته امامها
ماتخافيش سيلا هترجع باذن الله ودا وعد ي جني
جني ...سليم بنتي حامل وممكن يؤذوها ارجوك رجعهالي
اخذ يدها وقبلها وقال ....حاضر اهدي عشان خاطري
ثم وقف وقال انا رايح اسلمهم بضاعتهم زي مااتفقوا معايا
وقف عز وادم وادهم واحمد قائلين
مش هنسيبك احنا معاك
ربط عل صدر كل منهم قائلا
القوة كلها معايا انا حاطط خطه مع القوة ولو عوزتكوا اكيد هتصل بيكووو
القي السلام وهم ليخروج ناداه عمر
سليم
التف اليه قائلا ...ايوة ي عمي
عمر ..بنتي امانه في رقابتك ي سليم
برقابتي ي عمي واسرع للخارج لينقذ حبيبته وعشق طفولته
..........
اتصل بالقوة وقسمهم حتي يتعقبوه
وانتظر اتصال هلال
بعد دقائق اتصل عليه هلال
الوووو ايوة ي سليم باشاااا البضاعه تمام تعالي بقي وخد امانتك
عاوز اسمع صوتها
عنيا اتفضل بس تحب تسمع صوتها ولا صوت قلب ابنك
ثم وضع الهاتف بجانب الجهاز الذي يكشف عن نبض ا لجنين واستمع سليم الي نبضه وهو ممغمض العينان
ثم عاد اليه صوت البغيض
سمعته ي باشا
سليم . بصوت جهوري ....هلال مراتي وابني برة اللعبه انت قولت علي البضاعه وانا نفذت
تمام ي باشا تعالي في المكان ......
وانا هبعتلك ناس تجيبك ومش عاوز اوصيك اي حاجة إكده ولا إكده رقابت مرتك قصادها
ذهب سليم بمفرده والقوة تتعقبه من بعيد بجهاز تعقب ووقف في المكان المحدد فجاء عليه رجلان يركبان سياره
نزل منها واقتربوا منه وفتشوه
لم يجدوا معه سلاح فاغمضوا عيناه برباط وكبلوا يداه
وسحبوه
بعد مده وقفت السياره وفتح باب المخزن
نزلوا وانزلوه
فين مراتي ي هلال
مرتك جوه بتولد
قال منتفض بتولد فين
هلال لالا استني يا باشا في بينتنا حساب لساه ماخلصش
سليم ....حساب ايه تاني
هلال...ابويا
سليم .....مالووو
مات
وانا مالي
لاه مالك ونص اللي كان السبب في موته عمك وابو مرتك
والنهاردة لازما نصفي كل حاجة
سليم بغضب.... قولتلك مراتي برة اي حساب
عاوز تاخد تارك خدو مني انا لكن مراتي لاء
هلال ...اوك ي باشا هاخد تاري ومنك
ثم امر احد الرجال بقتال مع سليم
تشابكا وتبادلا اللاكامات والركلات ففتح الخصم سلاح ابيض عل سليم تفداها بمهارة شديده وردها له في قلبه.. خارت قواه ووقع جثه هامده
امر الثاني والثالت والرابع
فتغلب عليهم سليم جميعا
اتصاب سليم بجرح بذراعه وكان ينزف وينهج
ذهب هلال اثناء قتاله مع الرابع وقبض علي شعر سيلا
التي كانت تتالم من المخاض
فقد فاجأها الالم وذهب احد رجال هلال واخطتف طبيبه من عيادتها
.....
الطبيبه ...انت واخدها ورايح فين دي بتولد
هلال .....سيبها عاوزها
الطبيبه .....غلط عليها
هلال بعنف وهو يزيحها من امامه ....مالكيش صالح انتي
الطبيبه بصراخ عليه ...لا مش هسيبها سيبها ي مجرم
اطلق عليها الرصاص فوقعت مكانها
وسحب سيلا من شعرها وهي تصرخ من الالم وعلي الطبيبه
...........
ووقف بعيدا عنه وقال بصوته الجهوري
مرتك وولدك قصاد رقبتك جولت اييه
قال سليم ...سيبها وتعالي قاتلني راجل ل راجل
قال هلال
لاه ي تكون سبب في موتها ي تكون هي سبب في موتك
ثم شهر خنجر امام بطن سيلا المنتفخه واليد الاخر محكم عليها بقبضته علي شعرها
وقد وضع مسدس وبه خزنه مليئه بالطلقات ...
قال لها .....خدي المسدس دااااا واضربي علي قلبه
صرخت سيلا وقالت
لا
شدد علي قبضته جعلها تصرخ بالم
فصرخ عليه قائلا ...قولتلك سيبها ي كلب
كلب..... حسابك كبر وياي ي ابن المهدي
هتقتليه ي ايما هقتلك انتي وولدك
سيلا بصراخ .....مش هقتله
هلال .....طااااايب يبقي انتي اللي جيبتيه ل روحك
ورفع ذراعه الممسك بالسكين وهم ليقتل سيلا صرخ سليم وجري عليه بكل قوته
وفوجئ بهجوم الطبيبه عليه من خلفه وضربته علي راسه بأله حاده جعلته ينزف
التفت اليها وضربها بالخنجر بقلبها ووقعت تلفظ انفاسها الاخيره
ترك سيلا من يده واسرع ليمسك بالسلاح
ليضرب به سليم ولكن تفاجئ بسليم الذي انقض عليه كالاسد يضربه بقسوة وغل بصراخ
ظل يضرب به حتي فقد الوعي
التفت لسيلا الواقعة علي الارض بالم
سيلا حبيبتي انتي كويسه
ابتلعت ريقها وقالت .....لا ي سليم انا تعبانه تعبانه اوي اوووي
طب اهدي والتفت صوب الطبيبه وجدها قد فارقت الحياه
صرخت سيلا وقد انفض من رحمها كيس المياه الخاص بالجنيين
فصرخت ...س سليم الحقني انا بموت
ظل يلتفت لعله يجد هاتفه الذي اخذه رجال هلال
فوجد ه في جيب احد المجرمين الذي قتلهم
التقته بلهفه واتصل علي اخيه ادم
كانت معهم ايمان فاخذت منه الهاتف وتكلمت مع سليم
فاخبرها بحاله سيلا
ايمان ...سليم اهدي عشان تعرف تساعدها
سليم بخوف عليها وهو ياخذ سيلا في حضنه
سيلا هتروح مني قوليلي اساعدها ازاي
ايمان...... اهدي احنا حضرنا عربيه اسعاف واول مانعرف مكانك هنجيلك علي طول بس انت ساعدها لحد ما نيجي
وضع الهاتف علي اذنه ونفذ ما قالته له
ظلت سيلا تصرخ من الالم وفقدت الوعي ولكنه ساعدها علي استعادة وعيها
كان مع ايمان علي الهاتف وهي بسيارة الاسعاف التي تقترب من المكان الذي حدده جهاز التعقب
حتي سمعوا بكاء طفله
فالتقته بايدي مرتعشه ونفذ ما قالته له ايمان مع الطفل
وخلع قميصه ولفه به
فقدت سيلا الوعي مرة اخري فحاول افاقتها فلم تستعد وعيها
صرخ به ...سيلا فوقي سيلا قومي شوفي ابنك سيلا
هدأته ايمان حتي يصلوا اليه
في هذه اللحظه كان سيباغته هلال مره اخري ويغدر به ولكن سليم انتبه عليه وكان اسرع منه فالتقت السلاح واطلق علي راسه عده رصاصات وقع جثه هامده في التو واللحظه .....
وصلت سيارة الاسعاف بعد دقائق فاسرعوا اليها
وحملوها ووضعوها بسيارة الاسعاف
واخذو منه الطفل .
جاءه ادام وقال ...سليم بتنزف وجرحك كبير لازم يتخيط
سليم ...مش هعمل حاجة ولا هروح في اي حته الا لما تفوق
ادم .....ي سليم
فقال بصوت جهوري ...ادم قولتلك مش هبعد عنها ولا هسيبها
وصعد ورائهم في عربه الاسعاف
وايمان تحاول افاقتها اما الممرضه فكانت تتعامل مع الطفل
وصلت سياره الاسعاف اخير فكان الجميع في استقبالهم
دخلو بها مسرعين الي غرفه العمليات
اصر هو بالدخول معها وكان كل من يعترضه يتعرض لغضب سليم
تم اقتضاب جرحه وهو ممسك بيدها في غرفه العمليات
بعد ساعه في حرب الاعصاب
طمانته ايمان بعدما ازاحت الكمامه
الحمد لله بقت كويسه هننقلها اوضه وان شاء الله خلال ساعه هتفوق
حمدلله علي سلامتها
خرجت الممرضه وهي تسحب سرير سيلا النائمه بفعل المخدر وسليم بجانبها يمسك يدها
دخلو بها غرفه مخصصه بها
بدات تتململ هو وتخطرف بكلمات غير مفهومه
اقترب منها وهو حامل طفلها بذراعه السليم
فتحت عيناها قالت ....س سليم
انت بخير
سليم ببكااء وبفرحة علي سلامتها ....ايوة ي روحي بخير
سيلا ...ووابني
وابنك كمان بخير بصي ولد زي القمر ازاي
نظرت له بتعب وقالت... قربه مني
قربه منه ووضع الصغير علي وجنت امه
فبكت من الفرحة هي الاخري كان يحتضنها ويحتضن ابنه
بككوا جميعا من الفرحة علي سلامة سيلا والطفل
فقال فهد ممازحا حتي يخرجهم من هذه الحاله
ايييه انتوا هتعيطوا ولا ايه
يلا ي سيلا شوفي هتسمي الولد اييه
قالت بخفوت
سليم اللي هيسميه
اخذه منها وتقدم صوب عمه عمر قائلا
هو خلاص اتسمي
نظروا اليه جميعا قائلين
سميته ايه
سليم وهو يضعه في يد عمر
عمر سليم فهد المهدي
عمر وهو يمسح دموعه وياخذ منه الصغير ويقبله
ربت سليم علي كتفه وقال
امانتك في الحفظ والصون ي عمي
احتضنه عمر فتقدم منهم فهد قائلا يلا كلنا مع سليم وسيلا وعمر الصغير ناخد سلفي
اقتربوا جميعا منهم
فهد وملك وملائكتهم الصغيرة
ومي وشريف
وجني وعمر
وحتي عاصم وايمان فهم من العائله الان
عز ووعد وادم وسديل و ادهم ورحمه
واحمد ومهجته
وسيلا وصغيرها ويحتضنهم اسدها
كلا منهم ينظر للاخر بعشق وسعاده
............................
تمت بحمد الله
كانت ملك نائمه في غرفه الصغار عنادا مع فهد المهتم بابنته الصغيره فقط غير مهتم بها
قامت وذهبت لغرفته حتي تُقظه
كان نائم فهزته من ذراعه قائله
فهد يلا اصحي
همهم هو ......ممممم
ي فهد اصحي هتتاخر وبعدين هتقولي سبتيني ليه كل دااا
فهد وهو يتصنع التعب
ممممممم انا تعبان مش قادر
قالت ملك بلهفه ...سلامتك ي حبيبي فيك ايييه
انتفض وقبض علي خصرها قائلا
ملوكتي حبيبتي غضبانه مني وسيباني انام لوحدي
قالت بدلال ....ي سلام ي خويا مش انت اللي اهملتني من ساعه المفعوصه دي ما جت
فهد ضاحكا ...ي حبيبتي دي بنتك مش حد غريب
ملك ...بردووو انا بغير عليك ومااحبش حد ينافسني في حبك قولت اييه
قولت حاضر وامري لله اللي انتي عوزاه
البنت هتنام في اوضتها
حاضر
مش تشتاله خالص
قال ...خالص
لا تشتالها شويه صغيرين
قال.... حاضر حاجة تاني
لا خلاص ويلا قوم بقي لا هتتاخر
فهد ....اااقوم فين تعالي هنا انتي وحشاني
ملك ....فهد
فهد ايييه بس
وحذبها ليميل عليها ويقبلها علي شفتيها بقبله طويله عميقه
ليسحبها لعالمه ليبثها شوقه وحبه وجنونه بها
بين يده يشعرها بانها ملكت الدنيا وما فيها وحده فهدها من جعلها طفله لا تكبر ولا تشيخ
.......
في صباح في غرفه سليم وسلا
كانت تغط في سبات عميق ولا تدري بذالك الحريق الذي يجيش به صدره من قربها وعدم مقدرته علي لمسها فعنادهم معا اكبر خطأ كاد يوسع الفجوة بينهما لولا تدخل
ابويهما فهد وعمر
كانت تضع بينه وبينها وساده فازاحها وابعدها عنه ونظر اليها من علياءه وهو يسند عل ذراعه
تململت وتقلبت حتي صار وجهها امامه
نظر لعيناها المستكينه في وداعه ونزل بعيناه عل شفتيها التي كان يتذوقها بعشق ويعشقها ثم اطلق ااااه حارقه عندما تنهد واقترب رويدا رويد فداخله شئ يجذبه لكي يقبلها
نعم هي قبله واحده وبعدها يبتعد هكذا كان يقنع نفسه
اقترب اكثر فاكثر هو الان امام شفتيها يلمسها بشفتيه
قبلها وكان سيبتعد ولكن قال لنفسه لما لا ياخذ قبله اخري اقوي واعمق وبالفعل قبلها قبله اقوي واعمق
ابتعد عنها عل الفور عندما تململت وبدأت تفتح عيناها ببطئ
وجدته نائم ويغمض عيناه في استكانه نظرت له ووضعت يدها عل شفتيها انها كانت تشعر به هل كانت تحلم نعم انه حلم ليس اكثر تنهدت هي الاخري عل لوعه قلبها
فحبيبها ينام بجانبها ولكنه كالغريب ليس من حقها ان ان تنام في احضانه ليس من حقها ملامسته
لعنت غباءها الذي حكم عليه وعليه بهذا الجفاء والبعد
تظاهر هو وكانه يتململ فانتبهت علي حالها وتصنعت النوم قام هو ببطئ وتوجه صوب الحمام وتحمم وبدل ملابسه وخرج بخارج الغرفها
قامت هي ودخلت وتحممت وخرجت بعد دقائق وهي تلف علي جسدها منشفه كبيرة
ووقفت امام المرأة تضع بعض الكريمات علي جسدها
فتح الباب فوجدها علي هذه الحاله فاغلق الباب وتوجه صوبها ومال عليها وقبلها علي رقبتها من خلفها قائلا ...صباح الخير
ارتبكت هي فهو يعاملها علي غير المعتاد يبتسم ويقبلها ويلقي عليها تحيه الصباح
سيلا .بخفوت ....صباح النور
قال سليم .....صباح الخير مرة اخري
قالت .....قولتك صباح النور
سليم .....لا الاولي ليكي التانيه لابني
ابتسمت هي وقالت
وهو كمان بيقولك صباح النور
فين داا انا ما سمعتش ثم مال عل بطنها ووضع اذنه عليها وقال ......قولت ايه يالا
ضحكت سيلا عليه وقالت
بتعمل ايه
ايييه بسمعه
ثم استقام امامها وهو وينظر اليها قائلا
تعالي ناخد اجازة انا وانتي من كل حاجة ممكن
سيلا مبتسمه ممكن
اقترب منها وقال بس انا عاوز افطر الاول ممكن
سيلا بعزوبه اكيد ممكن ثواني هبدل هدوي وهروح احضرلك الفطار ورجعه حالا
وهمت لتذهب جذبها هو قائلا
رايحة فين
هعملك الفطار
سليم....وتعمليه وتتعبي نفسك ليه لما انا ممكن افطر حاجة تانيه ...ثم غمز لها
قالت بخجل ...سليم
هي لسه فيها سليم سليم راح خلاص
ومال عليها ملتهما شفتيها بين شفتيه بنهم شديد
وهو يحاوطها بذراعيه من خصرها
لم يفصل قبلته بعد
ظل يقبلها ويقبلها وكانها الترياق والشفاء من كل الجراح من كل العذاب
اما عنها ف اغمضت عيناها باستسلام تام مستشعره لهفته شغفه اشتياقه وجنونه
ترك شفتيها ببطئ شديد ونزل علي رقبتها التي اشتاق لمساتها يقبلها بنعومه شديده وكانه يعزف مقطوعه موسيقيه عليها وهبط عل صدرها تاركا علامات عشقه بكل سم به
صعد مره اخري لشفتيها يلتهمها بشغف وهو يحملها متجها بها صوب الفراش
اعتلاها بعدما وضعها عليه برفق ثم اخطتف انفاسها بقبلاته الحارة ويده تعبث بجسدها بجراءه حتي جردها من تلك المنشفه
فقال كي يناغشها ....ايه داااا كدا بكل سهوله
دفست راسها في عنقه بخجل قائله ....سليم بطل بقي
سليم بعبث ....ابطل ايييه دا انا لسه هبتدي
ثم اقترب منها اكثر لياخذ شفتيها في قبلات متتاليه محمومه ويده تعبث بجسدها بجراءة
لتستجيب هي لشتياقه ولهفته
حتي سحبها في جوله طويله قويه من جولات عشقه
بعد طول عناء
..........................
بعد شهران اخران قد تحدد فيه زفاف ادهم علي رحمه بعد ولاده سيلا
اما عن ادم وسديل فلم يحدث تغير بحياتهم
عز ووعد خف التعب عن وعد وعادت حياتهم لطبيعتها
ملك وفهد تصالحا اخيرااا
........
في غرفه احمد فجرا
كان يقف امام وهي خلفه في صلاة الفجر
بعدما انهي الصلاه جلس هو وهي يقراون ما تيسر لهم من القران والذكر
بعد ما انتهوا
مهجة ..احمد ممكن بكرة اروح مشوار
احمد..... مشوار ايه ي حبيبتي
مشوار كدا هتاكد من حاجة وبعدين ابقي ااقولك
احمد بقلق ....في اي ي مهجة
مهجة ..ابدا حاسه بشويه تعب وعاوزة اروح اكشف
احمد بلهفه ....سلامتك حبيبتي تعب ايه قوليلي
مسكت يده ووضعتها علي بطنها وقالت
انا عملت 2اختبار حمل والاتنين ايجابيين
بس حبيت اروح اتاكد
احمد بفرحة .....انتي انتي حامل ي مهجة
هزت راسها وقالت ...ايوة ي نور عين مهجة
احتضنها واعتصرها بين اضلعه بقوة جعلها تتاوه بين يديه
احمد ...انا انا اسف ي حبيبتي انتي تعبانه
مهجة ...لا ي حبيبي مش تعبانه
انتصب في وقفته وحملها ووضعها علي الفراش .
وقال ...نفسك في ايه عاوزة ايه وانا اجيبهولك و
قالت وهي تمسك وجهه بين كفيها
نفسي في ولد شبهك ياخد منك طيبه قلبك
وضع كفه علي كفها واخذه ووقبله بنعومه قائلا
القلب دا مبقاش قلب الا لما عرفك ي مهجة انتي اللي نورتي العتمه اللي فيه .انتي مهجته ونوره ي مهجة فؤادي
...........
كانت علي مكتبها وقد انتفخت بطنها فها هي في شهرها التاسع
كان اخر يوم لها في العمل فقد اخذت اجازة وضع
................
جاء موعد رجوعها للبيت
فنزلت هي والتفتت لتجد السائق ولكنه غير موجود بالسيارة ذهبت صوبها والتفتت يمين ويسار
جاءها رجل في الخمسينات تقريبا
ست سيلا
سيلا ...ايوة
انا صالح بعتني سليم بيه ارجعك علي الفيلا
سيلا ..اومال فين عم سعيد
الرجل ....تعب ي هانم واستاذن من البيه فعشان كدا بعتني بداله
قالت.... اوك وذهبت صوب السيارة ولكنه قال
لامؤخذة ي هانم هنركب العربيه دي لان دي جيت اشغلها لقيت فيها مشكله
قالت في قلق داخلها اوك
وذهبت معه وركبت السيارة واخرجت هاتفها للاتصال علي سليم
اغلق هو السيارة من الداخل والتفت وفاجاها والقي علي وجهها مخدر فتخدرت علي الفور
ثم التقت هاتفه بعد الضغط علي عدة ازرار
هلال بيه الامانه معايا
جاءه صوت هلال ....هاتها علي المخزن حالا
حاضر ي بييه
ثم قاد السيارة لمكان الذي قال عليه
........
كان في مكتبه يتصل عليها ليطمئن بانها وصلت الي الفيلا
لم تجب وكانت هذه هي المرة الرابعه
اتصل علي سعيد فلم يجب ايضا
ثم اتصل علي ابيه كي يطمئن ولكنه جاءه الرد غير مطمئن......فهي لم تصل بعد
بعد دقائق كان يحاول فيها اعادة الاتصال جاءة الرد من اخر واحد يتوقعه
فتح هاتفها سليم بلهفه
سيلا انتي فين
هلال ...في الحفظ والصون ي باشا ...
سليم ..مين معايا
هلال ساخرا ..إكده ي سليم باشا نسيت صوتي
داحنا عشرة عمر ي راجل
سليم ....هلال !!!!
هلال ...اسم الله عليك هلال بنفسه
سليم ...مراتي فين ي هلال
قولتلك في الحفظ والصون ي باشا
سليم بتوعد ..عارف لو مسيت شعرايه منها هعمل فيك اي
هلال ...حتي وانت رقابتك تحت يدي بتهددني
طب بص بجي ي باشا رجبت مرتك وولدك قصاد شغلي
فيه عربيات محمله ببضاعه جايه من لبييا
البضاعه دي انت اللي هتامنها وكمان هتوصلها
جولت اييييه
سليم بغضب.....قولت ودينا ما هرحمك انا عاوز مراتي وطلعها من لعبتك حسابك معايا مش معاها
هلال .باستفزاز......طب اني هبعتلك فديو صغير إكده ل مرت سعاتك وهتشوف بنفسك احنا قاايمين بالواجب كيف وياها
خبط باب مكتب سليم ففتح عسكري وكان معه ظرف
العسكري بعد التحيه
في واحد جابلك الجواب ده وبيقول انه حاجة مهمه
اخذها سليم بلهفه وفتحه ووجد به مومري فاسرع صوب اللاب ووضعه وشغله كانت سيلا نائمه وهي مقيده وتبكي
علي سرير وبجانبها طبيبه
جاءه هلال وهو يقول شوفت ي باشا احنا مهتمين ب مرتك كيف طول ماانت كويس معانا هنبقي كويسين وياها لكن بقي منفذتش اللي جولت عليه يبقوا نريحوها ونولدوها جبل اوانها
ماتخافش الداكتورة شاطرة جداا ثم ضحك ضحك استفزاز فركل سليم اللاب وهو يصرخ ويقول هقتلك ي هلال الكلب هقتلك
كان يجئ ويذهب كالاسد الجريح
دخل علي وهشام علي صوته
بعدما علموا ما حدث سألوه
هتعمل اي
هنأمنلوا البضاعه زي ما طلب
نظر كلا من علي وهاشم لبعض
شكلي قوة ي علي حالا انت وهشام
عاوز جهاز تتبع وعاوز حد من شركه الاتصالات يجيبلي المكان اللي حصلت منه المكالمه
ذهب كلا منهم لتنفيذ ما امرهم به
........
علموا جميعا بما حدث ل سيلا
في فيلا فهد كانو جميعا يجلسون بقلق
ادم وسديل الباكيه ورحمه وادهم
وحتي عائله شريف
جني ببكاء ...يعني ايه يعني بنتي كدا خلاص هتروح فيها
فهد مهداء لها ..اهدي ي جني اهدي ي حبيبتي
هو قالك اهو هيعملهم اللي هما عوزينه وهيرجعها
جني ...انا عاوزة اشوفها اسمع صوتها
سليم وهو راكع علي ركبيته امامها
ماتخافيش سيلا هترجع باذن الله ودا وعد ي جني
جني ...سليم بنتي حامل وممكن يؤذوها ارجوك رجعهالي
اخذ يدها وقبلها وقال ....حاضر اهدي عشان خاطري
ثم وقف وقال انا رايح اسلمهم بضاعتهم زي مااتفقوا معايا
وقف عز وادم وادهم واحمد قائلين
مش هنسيبك احنا معاك
ربط عل صدر كل منهم قائلا
القوة كلها معايا انا حاطط خطه مع القوة ولو عوزتكوا اكيد هتصل بيكووو
القي السلام وهم ليخروج ناداه عمر
سليم
التف اليه قائلا ...ايوة ي عمي
عمر ..بنتي امانه في رقابتك ي سليم
برقابتي ي عمي واسرع للخارج لينقذ حبيبته وعشق طفولته
..........
اتصل بالقوة وقسمهم حتي يتعقبوه
وانتظر اتصال هلال
بعد دقائق اتصل عليه هلال
الوووو ايوة ي سليم باشاااا البضاعه تمام تعالي بقي وخد امانتك
عاوز اسمع صوتها
عنيا اتفضل بس تحب تسمع صوتها ولا صوت قلب ابنك
ثم وضع الهاتف بجانب الجهاز الذي يكشف عن نبض ا لجنين واستمع سليم الي نبضه وهو ممغمض العينان
ثم عاد اليه صوت البغيض
سمعته ي باشا
سليم . بصوت جهوري ....هلال مراتي وابني برة اللعبه انت قولت علي البضاعه وانا نفذت
تمام ي باشا تعالي في المكان ......
وانا هبعتلك ناس تجيبك ومش عاوز اوصيك اي حاجة إكده ولا إكده رقابت مرتك قصادها
ذهب سليم بمفرده والقوة تتعقبه من بعيد بجهاز تعقب ووقف في المكان المحدد فجاء عليه رجلان يركبان سياره
نزل منها واقتربوا منه وفتشوه
لم يجدوا معه سلاح فاغمضوا عيناه برباط وكبلوا يداه
وسحبوه
بعد مده وقفت السياره وفتح باب المخزن
نزلوا وانزلوه
فين مراتي ي هلال
مرتك جوه بتولد
قال منتفض بتولد فين
هلال لالا استني يا باشا في بينتنا حساب لساه ماخلصش
سليم ....حساب ايه تاني
هلال...ابويا
سليم .....مالووو
مات
وانا مالي
لاه مالك ونص اللي كان السبب في موته عمك وابو مرتك
والنهاردة لازما نصفي كل حاجة
سليم بغضب.... قولتلك مراتي برة اي حساب
عاوز تاخد تارك خدو مني انا لكن مراتي لاء
هلال ...اوك ي باشا هاخد تاري ومنك
ثم امر احد الرجال بقتال مع سليم
تشابكا وتبادلا اللاكامات والركلات ففتح الخصم سلاح ابيض عل سليم تفداها بمهارة شديده وردها له في قلبه.. خارت قواه ووقع جثه هامده
امر الثاني والثالت والرابع
فتغلب عليهم سليم جميعا
اتصاب سليم بجرح بذراعه وكان ينزف وينهج
ذهب هلال اثناء قتاله مع الرابع وقبض علي شعر سيلا
التي كانت تتالم من المخاض
فقد فاجأها الالم وذهب احد رجال هلال واخطتف طبيبه من عيادتها
.....
الطبيبه ...انت واخدها ورايح فين دي بتولد
هلال .....سيبها عاوزها
الطبيبه .....غلط عليها
هلال بعنف وهو يزيحها من امامه ....مالكيش صالح انتي
الطبيبه بصراخ عليه ...لا مش هسيبها سيبها ي مجرم
اطلق عليها الرصاص فوقعت مكانها
وسحب سيلا من شعرها وهي تصرخ من الالم وعلي الطبيبه
...........
ووقف بعيدا عنه وقال بصوته الجهوري
مرتك وولدك قصاد رقبتك جولت اييه
قال سليم ...سيبها وتعالي قاتلني راجل ل راجل
قال هلال
لاه ي تكون سبب في موتها ي تكون هي سبب في موتك
ثم شهر خنجر امام بطن سيلا المنتفخه واليد الاخر محكم عليها بقبضته علي شعرها
وقد وضع مسدس وبه خزنه مليئه بالطلقات ...
قال لها .....خدي المسدس دااااا واضربي علي قلبه
صرخت سيلا وقالت
لا
شدد علي قبضته جعلها تصرخ بالم
فصرخ عليه قائلا ...قولتلك سيبها ي كلب
كلب..... حسابك كبر وياي ي ابن المهدي
هتقتليه ي ايما هقتلك انتي وولدك
سيلا بصراخ .....مش هقتله
هلال .....طااااايب يبقي انتي اللي جيبتيه ل روحك
ورفع ذراعه الممسك بالسكين وهم ليقتل سيلا صرخ سليم وجري عليه بكل قوته
وفوجئ بهجوم الطبيبه عليه من خلفه وضربته علي راسه بأله حاده جعلته ينزف
التفت اليها وضربها بالخنجر بقلبها ووقعت تلفظ انفاسها الاخيره
ترك سيلا من يده واسرع ليمسك بالسلاح
ليضرب به سليم ولكن تفاجئ بسليم الذي انقض عليه كالاسد يضربه بقسوة وغل بصراخ
ظل يضرب به حتي فقد الوعي
التفت لسيلا الواقعة علي الارض بالم
سيلا حبيبتي انتي كويسه
ابتلعت ريقها وقالت .....لا ي سليم انا تعبانه تعبانه اوي اوووي
طب اهدي والتفت صوب الطبيبه وجدها قد فارقت الحياه
صرخت سيلا وقد انفض من رحمها كيس المياه الخاص بالجنيين
فصرخت ...س سليم الحقني انا بموت
ظل يلتفت لعله يجد هاتفه الذي اخذه رجال هلال
فوجد ه في جيب احد المجرمين الذي قتلهم
التقته بلهفه واتصل علي اخيه ادم
كانت معهم ايمان فاخذت منه الهاتف وتكلمت مع سليم
فاخبرها بحاله سيلا
ايمان ...سليم اهدي عشان تعرف تساعدها
سليم بخوف عليها وهو ياخذ سيلا في حضنه
سيلا هتروح مني قوليلي اساعدها ازاي
ايمان...... اهدي احنا حضرنا عربيه اسعاف واول مانعرف مكانك هنجيلك علي طول بس انت ساعدها لحد ما نيجي
وضع الهاتف علي اذنه ونفذ ما قالته له
ظلت سيلا تصرخ من الالم وفقدت الوعي ولكنه ساعدها علي استعادة وعيها
كان مع ايمان علي الهاتف وهي بسيارة الاسعاف التي تقترب من المكان الذي حدده جهاز التعقب
حتي سمعوا بكاء طفله
فالتقته بايدي مرتعشه ونفذ ما قالته له ايمان مع الطفل
وخلع قميصه ولفه به
فقدت سيلا الوعي مرة اخري فحاول افاقتها فلم تستعد وعيها
صرخ به ...سيلا فوقي سيلا قومي شوفي ابنك سيلا
هدأته ايمان حتي يصلوا اليه
في هذه اللحظه كان سيباغته هلال مره اخري ويغدر به ولكن سليم انتبه عليه وكان اسرع منه فالتقت السلاح واطلق علي راسه عده رصاصات وقع جثه هامده في التو واللحظه .....
وصلت سيارة الاسعاف بعد دقائق فاسرعوا اليها
وحملوها ووضعوها بسيارة الاسعاف
واخذو منه الطفل .
جاءه ادام وقال ...سليم بتنزف وجرحك كبير لازم يتخيط
سليم ...مش هعمل حاجة ولا هروح في اي حته الا لما تفوق
ادم .....ي سليم
فقال بصوت جهوري ...ادم قولتلك مش هبعد عنها ولا هسيبها
وصعد ورائهم في عربه الاسعاف
وايمان تحاول افاقتها اما الممرضه فكانت تتعامل مع الطفل
وصلت سياره الاسعاف اخير فكان الجميع في استقبالهم
دخلو بها مسرعين الي غرفه العمليات
اصر هو بالدخول معها وكان كل من يعترضه يتعرض لغضب سليم
تم اقتضاب جرحه وهو ممسك بيدها في غرفه العمليات
بعد ساعه في حرب الاعصاب
طمانته ايمان بعدما ازاحت الكمامه
الحمد لله بقت كويسه هننقلها اوضه وان شاء الله خلال ساعه هتفوق
حمدلله علي سلامتها
خرجت الممرضه وهي تسحب سرير سيلا النائمه بفعل المخدر وسليم بجانبها يمسك يدها
دخلو بها غرفه مخصصه بها
بدات تتململ هو وتخطرف بكلمات غير مفهومه
اقترب منها وهو حامل طفلها بذراعه السليم
فتحت عيناها قالت ....س سليم
انت بخير
سليم ببكااء وبفرحة علي سلامتها ....ايوة ي روحي بخير
سيلا ...ووابني
وابنك كمان بخير بصي ولد زي القمر ازاي
نظرت له بتعب وقالت... قربه مني
قربه منه ووضع الصغير علي وجنت امه
فبكت من الفرحة هي الاخري كان يحتضنها ويحتضن ابنه
بككوا جميعا من الفرحة علي سلامة سيلا والطفل
فقال فهد ممازحا حتي يخرجهم من هذه الحاله
ايييه انتوا هتعيطوا ولا ايه
يلا ي سيلا شوفي هتسمي الولد اييه
قالت بخفوت
سليم اللي هيسميه
اخذه منها وتقدم صوب عمه عمر قائلا
هو خلاص اتسمي
نظروا اليه جميعا قائلين
سميته ايه
سليم وهو يضعه في يد عمر
عمر سليم فهد المهدي
عمر وهو يمسح دموعه وياخذ منه الصغير ويقبله
ربت سليم علي كتفه وقال
امانتك في الحفظ والصون ي عمي
احتضنه عمر فتقدم منهم فهد قائلا يلا كلنا مع سليم وسيلا وعمر الصغير ناخد سلفي
اقتربوا جميعا منهم
فهد وملك وملائكتهم الصغيرة
ومي وشريف
وجني وعمر
وحتي عاصم وايمان فهم من العائله الان
عز ووعد وادم وسديل و ادهم ورحمه
واحمد ومهجته
وسيلا وصغيرها ويحتضنهم اسدها
كلا منهم ينظر للاخر بعشق وسعاده
............................
تمت بحمد الله
