14
هدى : سيدرا سوووو اصحى يالا علشان الضهر اذن انتى نايمه دة كله اصحى يالا ..
سيدرا : .....
هدى : يووووة بقه اصحى يا بنتى ، يا ماما سيدرا مش راضية تصحى
الام : لا صحيها الضهر شوية و ياذن ، اصحى يالا
سيدرا : أيوة فى اى يا ذياد مش وقته
هدى : نهار ابيض ذياد مين دة ؟! ، طب ماشى يا سيدرا استنى عليا ..
ذهبت و قامت بجلب كوب ماء به بعض الثلج و قامت بصبه فوق راسها ..
سيدرا بفزع : اى فى اى ؟!
هدى : اصحى يا اختى الساعه بقه ١٢ نايمه دة كله فى اى ؟!
سيدرا : اومال فين ذياد و فين عيالى ؟؛
هدى : ذياد مين و عيال مين ؟!
سيدرا : استنى بس هوه انا مش متجوزة ذياد و مخلفه منه ٣ اولاد
هدى : متجوزة و مخلفه تلاته كمان لى يعنى ؟! متجوزة اى. ؟! اصحى اصحى و بطلى كسل يالا علشان تروق الشقه
سيدرا : حاضر قائمه اهو ..
استيقظت سيدرا من نومها و هى تفكر فى كل ما حدث .. و ذهبت لتتوضأ و هى تدعو الله أن يهديها الطريق ..
......
صوت صافرة قوية يجول في جميع انحاء الشركة معلنا ان وقت غذاء قد حان ، حيث يتجه جميع الموظفين نحو مطعم الشركة ، بينما يفتح مصعد الطابق السفلي يتوسطه ذلك الرجل الطويل ذو الاكتاف العريضة يرتدي بدلة سوداء مع قميص ابيض يظهر القليل من عضلاته المفتولة فاتح الازرار الاولى ليظهر منه ذلك الصدر العريض لديه عينيه العسلية و رموشه الطويلة ، يرجع شعره للخلف مع بعض الشعيرات المنسدلة على حاجبيه الكثيفين ، انفه الحاد ، و دقنه الحاد تزينه تلك اللحية القليلة ،
يخرج من المصعد بوجه خال من التعابير حاد الملامح تلك النظرة القاتلة في عينيه و الجذابة لدى النساء فى نفس الوقت ، يمشي بخطوات متزنة و واثقة يخرج من الشركة تحت انظار الرجال الحقودة و نظرات النساء المليئة بالاعجاب يتجه نحو سيارته السوداء يركب و هو يشير للسائق بالابتعاد ينحني السائق بدوره و يبتعد ، بالطبع لن يجعل السائق يوصله فهو متجه للمراة التي جعلته مهووسا بها رغم رفضها له عدة مرات و رغم محاولاته الفاشلة لنسيانها فهو لا يزال مهووسا بها
نزل من سيارته و وقف يتامل بيت المراة التي عشقها قلبه و ابتسامة صغيرة تسللت لشفتيه و هو يفكر بها ...
اقترب من باب المنزل و طرقه باناقة و هو يضع يده في جيبه منتظرا بشوق لرؤية الفتاة التي جننت قلبه ، جعلت اسد الرجل صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد ، ملك سوق الاقتصاد ، الرجل الذي يهابه النساء و الرجال ، الاطفال و الشيوخ يقع له من حتى ان تعيره اي اهتمام
فتح الباب ليلاشي كل افكاره ، رفع راسه لتكون الصدمة ، تحولت عينيه العسلية و اصبحت تطلق شرارا من كثرة الغضب الذي اجتاح عروقه برزت و يداه المرتجفتان و السواد اعتلى وجهه ،،
مرحبا بكم لقد اتى الشيطان
لم يشعر الرجل المسكين حتى وجد نفسه ملقا على الارض و شلال اللكمات ينزل عليه لم يمر الكثير من الوقت حتى اغمي عليه و ذلك الضخم فوقه يلكمه بهيستيرية غير مبال لما يجري حوله يرى فقط السواد و العرق يتصبب من جبينه و ينزل لعروق عنقه البارزة ، لكماته اصبحت تتباطئ رفع راسه جراء سماعه لذلك الصوت الذي لطالما عشقه وتلك الخطوات الصغيرة تتجه نحوه راكضة دفعته بقوة حتى سقط و هو يتنفس بسرعة و هو جالس على الارض و رجليه ممدة ، يتكى رأسه على الحائط و هو يغمض عيناه حتى احس بشيء انا ؟؟؟
لماذا تفعل لي هذا ؟؟؟ لماذا لا تتركني و شاني ؟؟؟؟ لم يرد عليها حتى خرج صوته بهدوء قاتل : من هذا ؟
تمسح دموعها بعنف لتقف و تنظر لوجهه و هي تردف بغضب : انه حبيبي الذي احبه و ليس انت ؟! و هذا الذي احاول ان افهمه لك منذ سنين انا لا أحبك بل ا-ك-ر-ه-ك لتعذيبك حياتي الا يمكنك تركي و شاني ؟؟؟ اني اطلب منك رجاءا دعني اعيش حياتي كباقي الناس رجاء
احس بالسكاكين تغرس في قلبه دموعه التي يحبسها بصعوبة حتى لا ت خرج ،، ينهض و يخرج ببرود و كانه ليس نفس الشخص الذي سبب تلك الضجة قبل قليل
نعم لقد احبها و بشدة لكنها لا تهتم ابدا لذلك الحب ، ضحك على حظة السيء نساء العالم يتقاتلن من اجل نظرة منه بينما المرأة التي اختارها قلبه و احبها بصدق لا تعيره و لا ذرة اهتمام
صعد سيارته السوداء بوجهه البارد عکس قلبه المتحطم يتجه لمنزله يدخل ذلك المنزل ليستقبله الشوم و الوحدة .. يرمي سترته ينزع ربطة عنقه بعنف و يلقيها على الارض ، يصعد لغرفته و يأخد حماما ساخنا ليريح عقله ، يضرب صدره فتح عيناه ليقابل ذلك الوجه الباكي سيدرا تضرب صدره بقوة و تخرج بين شهقاتها : لماذا؟؟؟؟ لماذا ؟!
ليحسم إمرة و يخرج من الحمام و يرتدى ملابسه ثم يذهب للنوم بعد ان قرر نسانها
*****
في ذلك القصر المحاط بالحراس حديقة كبيرة باشجارها الكثيفة بدت و كانها غابة امام ذلك المسبح المتسلطة عليه الاضواء ليزيده روعة ، كان يراقب تلك التحفة من وراء النافذة يقف ذلك الجسد الضخم بتلك الاكتاف العريضة و دخان سجارته يضبب زجاج النافذة ، يحمل كاسه النصف ممتلئ بالكحول مع مكعبات الثلج ياخد منه رشفة عينيه الحزينة يعقد حاجبيه و يتظاهر بالقوة حتى على نفسه يحبس دموعه ، .يرمي الكأس أرضا و يذهب الى غرفته يخرج من الحمام و قطرات الماء تتساقط من شعره المبلل لا يزال لا يستطيع نسيانها كما وعد نفسه هو لا يستطيع نسيانها لقد احبها بصدق لو كانت طلبت منه قتل نفسه لفعل بدون ان يتردد و لو لثانية ذلك القلب الذي يراه الناس مجرد حجرة ينزف
****
طبعا كل اللى فات دة كان حلم لسيدرا حلمت بيه بعد ما شافت ذياد و تعرض ابوها للموقف ،، و كلمته ليها قبل ما يخرج و يقولها انتى لى ؟! اى رايكم الرواية هتبدا من هنا بقه .. ؟!
عشق الشيطان ❤️
.
سيدرا : .....
هدى : يووووة بقه اصحى يا بنتى ، يا ماما سيدرا مش راضية تصحى
الام : لا صحيها الضهر شوية و ياذن ، اصحى يالا
سيدرا : أيوة فى اى يا ذياد مش وقته
هدى : نهار ابيض ذياد مين دة ؟! ، طب ماشى يا سيدرا استنى عليا ..
ذهبت و قامت بجلب كوب ماء به بعض الثلج و قامت بصبه فوق راسها ..
سيدرا بفزع : اى فى اى ؟!
هدى : اصحى يا اختى الساعه بقه ١٢ نايمه دة كله فى اى ؟!
سيدرا : اومال فين ذياد و فين عيالى ؟؛
هدى : ذياد مين و عيال مين ؟!
سيدرا : استنى بس هوه انا مش متجوزة ذياد و مخلفه منه ٣ اولاد
هدى : متجوزة و مخلفه تلاته كمان لى يعنى ؟! متجوزة اى. ؟! اصحى اصحى و بطلى كسل يالا علشان تروق الشقه
سيدرا : حاضر قائمه اهو ..
استيقظت سيدرا من نومها و هى تفكر فى كل ما حدث .. و ذهبت لتتوضأ و هى تدعو الله أن يهديها الطريق ..
......
صوت صافرة قوية يجول في جميع انحاء الشركة معلنا ان وقت غذاء قد حان ، حيث يتجه جميع الموظفين نحو مطعم الشركة ، بينما يفتح مصعد الطابق السفلي يتوسطه ذلك الرجل الطويل ذو الاكتاف العريضة يرتدي بدلة سوداء مع قميص ابيض يظهر القليل من عضلاته المفتولة فاتح الازرار الاولى ليظهر منه ذلك الصدر العريض لديه عينيه العسلية و رموشه الطويلة ، يرجع شعره للخلف مع بعض الشعيرات المنسدلة على حاجبيه الكثيفين ، انفه الحاد ، و دقنه الحاد تزينه تلك اللحية القليلة ،
يخرج من المصعد بوجه خال من التعابير حاد الملامح تلك النظرة القاتلة في عينيه و الجذابة لدى النساء فى نفس الوقت ، يمشي بخطوات متزنة و واثقة يخرج من الشركة تحت انظار الرجال الحقودة و نظرات النساء المليئة بالاعجاب يتجه نحو سيارته السوداء يركب و هو يشير للسائق بالابتعاد ينحني السائق بدوره و يبتعد ، بالطبع لن يجعل السائق يوصله فهو متجه للمراة التي جعلته مهووسا بها رغم رفضها له عدة مرات و رغم محاولاته الفاشلة لنسيانها فهو لا يزال مهووسا بها
نزل من سيارته و وقف يتامل بيت المراة التي عشقها قلبه و ابتسامة صغيرة تسللت لشفتيه و هو يفكر بها ...
اقترب من باب المنزل و طرقه باناقة و هو يضع يده في جيبه منتظرا بشوق لرؤية الفتاة التي جننت قلبه ، جعلت اسد الرجل صاحب اكبر سلسلة شركات في البلاد ، ملك سوق الاقتصاد ، الرجل الذي يهابه النساء و الرجال ، الاطفال و الشيوخ يقع له من حتى ان تعيره اي اهتمام
فتح الباب ليلاشي كل افكاره ، رفع راسه لتكون الصدمة ، تحولت عينيه العسلية و اصبحت تطلق شرارا من كثرة الغضب الذي اجتاح عروقه برزت و يداه المرتجفتان و السواد اعتلى وجهه ،،
مرحبا بكم لقد اتى الشيطان
لم يشعر الرجل المسكين حتى وجد نفسه ملقا على الارض و شلال اللكمات ينزل عليه لم يمر الكثير من الوقت حتى اغمي عليه و ذلك الضخم فوقه يلكمه بهيستيرية غير مبال لما يجري حوله يرى فقط السواد و العرق يتصبب من جبينه و ينزل لعروق عنقه البارزة ، لكماته اصبحت تتباطئ رفع راسه جراء سماعه لذلك الصوت الذي لطالما عشقه وتلك الخطوات الصغيرة تتجه نحوه راكضة دفعته بقوة حتى سقط و هو يتنفس بسرعة و هو جالس على الارض و رجليه ممدة ، يتكى رأسه على الحائط و هو يغمض عيناه حتى احس بشيء انا ؟؟؟
لماذا تفعل لي هذا ؟؟؟ لماذا لا تتركني و شاني ؟؟؟؟ لم يرد عليها حتى خرج صوته بهدوء قاتل : من هذا ؟
تمسح دموعها بعنف لتقف و تنظر لوجهه و هي تردف بغضب : انه حبيبي الذي احبه و ليس انت ؟! و هذا الذي احاول ان افهمه لك منذ سنين انا لا أحبك بل ا-ك-ر-ه-ك لتعذيبك حياتي الا يمكنك تركي و شاني ؟؟؟ اني اطلب منك رجاءا دعني اعيش حياتي كباقي الناس رجاء
احس بالسكاكين تغرس في قلبه دموعه التي يحبسها بصعوبة حتى لا ت خرج ،، ينهض و يخرج ببرود و كانه ليس نفس الشخص الذي سبب تلك الضجة قبل قليل
نعم لقد احبها و بشدة لكنها لا تهتم ابدا لذلك الحب ، ضحك على حظة السيء نساء العالم يتقاتلن من اجل نظرة منه بينما المرأة التي اختارها قلبه و احبها بصدق لا تعيره و لا ذرة اهتمام
صعد سيارته السوداء بوجهه البارد عکس قلبه المتحطم يتجه لمنزله يدخل ذلك المنزل ليستقبله الشوم و الوحدة .. يرمي سترته ينزع ربطة عنقه بعنف و يلقيها على الارض ، يصعد لغرفته و يأخد حماما ساخنا ليريح عقله ، يضرب صدره فتح عيناه ليقابل ذلك الوجه الباكي سيدرا تضرب صدره بقوة و تخرج بين شهقاتها : لماذا؟؟؟؟ لماذا ؟!
ليحسم إمرة و يخرج من الحمام و يرتدى ملابسه ثم يذهب للنوم بعد ان قرر نسانها
*****
في ذلك القصر المحاط بالحراس حديقة كبيرة باشجارها الكثيفة بدت و كانها غابة امام ذلك المسبح المتسلطة عليه الاضواء ليزيده روعة ، كان يراقب تلك التحفة من وراء النافذة يقف ذلك الجسد الضخم بتلك الاكتاف العريضة و دخان سجارته يضبب زجاج النافذة ، يحمل كاسه النصف ممتلئ بالكحول مع مكعبات الثلج ياخد منه رشفة عينيه الحزينة يعقد حاجبيه و يتظاهر بالقوة حتى على نفسه يحبس دموعه ، .يرمي الكأس أرضا و يذهب الى غرفته يخرج من الحمام و قطرات الماء تتساقط من شعره المبلل لا يزال لا يستطيع نسيانها كما وعد نفسه هو لا يستطيع نسيانها لقد احبها بصدق لو كانت طلبت منه قتل نفسه لفعل بدون ان يتردد و لو لثانية ذلك القلب الذي يراه الناس مجرد حجرة ينزف
****
طبعا كل اللى فات دة كان حلم لسيدرا حلمت بيه بعد ما شافت ذياد و تعرض ابوها للموقف ،، و كلمته ليها قبل ما يخرج و يقولها انتى لى ؟! اى رايكم الرواية هتبدا من هنا بقه .. ؟!
عشق الشيطان ❤️
.
