الفصل الثاني
مريم : هو في ناس من الشركة اللي مشتركين معاها في المشروع ده هتتكرم صح
رحيق : ايوه اكيد مش صاحبتك لوحدها اللي هتتكرم
مريم : كتير للدرجادي
رحيق : لا يبنتي انا رئيسة المشروع من شركتنا هتكرم والرئيس من الشركة التانية هيتكرم
مريم :طب اهري دول شكلهم هينادوا اهو
رئيس الشركة :وطبعا عشان نوصل لكل التطور ده من المشروع اللي ادي الي نجاحة بالمنظر الجميل ده كل للاستاذة رحيق مصطفي رئيسة المشروع والاستاذ احمد عامر دور كبير ومهم جدا ومن غيرهم مكناش هنقدر نوصل بالسرعة دي رحبوا معايا بيهم
مريم : شكرا جدا علي التقديم الحلو ده احنا فعلا مكناش هنقدر نحقق النجاح ده غير لو كنا كلنا ايد واحده وهدفنا واحد وفعلا كل فرد في الشركة كان له دور ميقلش اهمية عني
احمد : انا ممتن فعلا للشغل ده والنجاح والوحة اللي حققناها سوا وفخور بينا كلنا فرد فرد
انتهي تكرميي اخيرا واخذت هديتي وجلست بجوار مريم كنت اشعر بالتوتر كثيرا وبالخوف ايضا وبالفرح كثيرا كان خليط من المشاعر الزدوجة التي لا افهمها حقا لكن الذي اثق به جيدا انني حقا فخورة بنفسي كثيرا وفخورة ايضا بتواجدي في هذا المكان في هذا الوقت القصير وبتكلريمي وتحقيقي للنجاح
مريم : الناجح سرحان في ايه يا ترا
رحيق : فاكرة يا مريم لما كنت بقدم في الشركة دي وكنت خايفة اترفض اوي خصوصا ان الشركة كبيرة ومحتاجة مهارات عاليه اوي وحد متفرغ ليهم وإنتِ عارفه إني بشغل شغل تاني بالنسبالي مقدرش أتنازل عنه
مريم : عارفه كل ده بس اعرف برضو انك خلاص اتقبلتي وحققتي كمان نجاح ومقروش يرفضوكي لانك فعلا مكسب للشركة دي والدليل انهم راعوا شغلك التاني وان انت الوحيدة اللي في الشركة اللي ليك وقت معين تشتغلي فيه ومكانتك حلوة جدا وقدرتي توصليلها متفكريش في كل اللي فات يا رحيق انا في نجاحك دلوقت انت وصلتيي
رحيق وهي تعانق مريم : حبيبتي يا مريم فعلا عندك حق
رئيس الشركة : وبمناسبة نجاح المرحلة الاولي من المشروع تسمحولي اقدملكم الاستاذ الكبير اللي هيكون مشرف علي المشروع بالكامل في المرحلة التانية وهيكون معاكوا في كل خطوة في الخطوات الجديدة اللي هنخضوها سوا ان شاء الله بطاقة وشغف زي المرحلة الاولي واكبر كمان رحبوا معايا بالاستاذ قاسم محمد
ارتفع صوت التشجيع والحماس بالقاعة باكملها
مريم :ابسط يا عم رئيس هيشرف اهو هيخفف عنك
رحيق : يستي مبسوطة علي ايه علي فكرة مش مستاهلة خالص دي اڤورة اظن
مريم : ازاي بس دي مرحلة جديدة وانت نفسك عندك علم ان كل اللي جاي بنسبة كبيرة اوي معندكيش فكرة عنه يارب تتفقوا بس سوا انتوا اصلا لازم تتفقوا انت وهو واحمد
رحيق : ماشي عندك حق بس لما اشوفه الاول مش عارفه اشوفه اساسا من عندي الكرسي ده قصير
مريم : حتي لو وقفتي مش هتشوفيه لان العيب اصلا مش في الكرسي
رحيق : طب تمام يا صاحبة عمري تمام حاسة اصلا اني سمعت الاسم ده قبل كده والصوت ده برضو لما اتكلم حاسه اني سمعته
مريم : ممكن اكيد جات سيرته او اتجمعتوا في حاجة من غير ما تاخدي بالك ده هيبقي مشرف علي المشروع
رحيق : ايوه صح برضو منطقي عندك حق
مريم : غيري الموضوع ده جاي يقعد اسكتي اسكتي
رحيق : مرييم
مريم : ايه يا رحيق مالك بتوشوشي ليه عامله كده ليه
رحيق : المشرف
مريم : ماله
رحيق : مريض
مريم : يخربيت شكلك هتنطردي
رحيق : لا مقصدش بقولك مريض عندي
مريم : انت بتتهببي تقولي ايه اااه فهمت اييه ده قولي والله ينهااار
رحيق : اخرصييي وطي صوتك
مريم : لا لا دي صدفة تحفه وبتقوليلي حاسه سمعت صوت ده قبل كده احنا نروح بيتنا ونشوف الموضوع ده
ما الذي حدث الان لا اعلم لماذا شعرت بكل هذا التوتر فجاة انا لا احب حقا الصدف ولا اصدق في الصدف باكملها ولكنني احب ان اكون علي استعداد لكل شيء سيحدث ولكنني اعلم جيدا ان هذا لن ينجح دائما ولكن انا فتاه حقا تتوتر سريعا وتفكر كثيرا وهذا علي عكس الظاهر ف انا امام الجميع ثابته قوية باردة لا تعطي ردة فعل الا بحساب ولا يوترها شيء بشدة ولكنني في الحقيقة هشه تجيد الهروب من كل شيء ولا تثق في شيء ولكن هذا ليس موضوعي
اردت ان اشرح هذا فقط ولماذا اشعر بالتوتر من الاصل اعلم لماذا اشعر بالتوتر لان هذا الشاب الذي جذبتني عيناه في اليوم الذي جاء به اخبرت مريم فانا اخبرها علي كل شيء تقريبا لكنني كنت اخبرها علي سبيل الضحك والمرح لانها تعلم انني اذا شعرت بشعور حقيقي اتجاه شخص ما لن اتحدث لانني ساكذب كل شيء من الاصل انا شعرت بالتوتر فقط لان هذا الشخص رايته من قبل ومريض لدي صحيح لم يات مجددا لكنني لا احب هذا ومريم تجيد التمسك بالمواضيع وتكبيرها وانا اخبرتها انه مريض لدي انها لن تصمت انا اعلم جيدا ثم ذهبنا لسيارتنا لنذهب للمنزل
مريم : يا ولا يا زعيم رئيس المشروع مريض عندك
رحيق : يا بنتي يخربيت حماسك في ايه كل ده بقولك
مريم : فهميني لو سمحتي بالتفصيل الممل اوي
رحيق : فاكره المريض المتوحد ابو كمامه
مريم : لا لا لا كده كتير عقلي مش مستوعب الصدفه يعني المريض الوحيد اللي جذبك مشرف مشروعك صح
رحيق :يا بنت جذبني ايه ده انا قعدت اتنمر عليه معاك انت ناسية ولا ايه
مريم : يا ستي ماشي المهم ان حد لفتك اساسا وبعدين هو انت يا شيخه الشركة هتسمحي لنفسك تتغزلي في حد كده بسهولة
رحيق : مريم اعترفي انك اوفر
مريم : ايوه بصراحه افورت انا مبسوطة بس انه طلع
مشرف : وكده وهنهزروا كتير وبتاع انا وانت
رحيق : انت عارفاني بهزر لو علي حاجة علي الماشي اما ده هيبقي معايا في الشغل يعني لا شيء خلاص وبعديت زي ما قولتي في الاول وفي الاخر هزار
مريم : هكلمك لما اطلع بيتي
رحيق : ماشي يا حبيبتي مستنياكي سلام
قلت لكم انا اعلم صديقتي جيدا اعلم كل حرف كانت ستتلفظ به حقا ولكنني ايضا اعلم انها تفهم ان كل هذا مرح لا اصل له وانني لا احب التعمق في التهريج لان في احوال العقل يصدق ما يتلفظ به الانسان كثيرا وقلت لكم ما مشكلتي فقط انني لا احب الصدف الكثيرة لانها تضايق عقلي في اوقات ثم ذهبت لمنزلي اشعر في الكثير من الاوقات انني خائفة ان اصعد لمنزلي ما الذي يوصل المرء لهذه المرحلة ان يخاف الذهاب لاكثر مكان كان يشعر به بالطمئنينة والحب والطاقة وبجوار اشخاص ياخذ منهم كل شيء يجعله يتنفس يساعده في تكوينه تكوين روحه ومشاعره
وانا فتاة تتعلق بالعلاقات هذه صحيح اصبحت لا اكترث لاي علاقات جديدة او تعلق باي اشياء تدخل حياتي مستجدة لكن اي مشاعر قديمة لا استطيع ان اتخطاها لا استطيع ان انساها وانسي شعوري بها وهذا علي الرغم من انه يرهقني كثيرا ولكن اشعر ايضا ان كل هذا جزء من روحي وتكويني الان وان الانسان لا يجب ان ينسي ماضيه او حتي يريد ان لا يفكر مطلقا نعم يوجد اشياء عديده لا يجب ان نتذكرها ولكن انا اقصد المشاعر العلاقات التي جعلتك تشعر تشعر باشياء لم تشعر بها من قبل مطلقا
اول صديقة لديك التي علمتك كيف تشتاق لرفيق وكيف تريد ان يشاركك احدهم كل شيء تفعله وعندما تسمع خبر سعيد تهب وتركض نحو هذا الشخص لكي تخبره ويفرح معك او حتي حزين
حبيبك السابق الذي علمك كيف لا تري الاشخاص وتراه هو فقط ان تسجد لله داعي ان يجمعكم سويا بمشيئته حتي وان انتهت كل هذه العلاقات فقل ان تنتهي حقا علمتك كيف تشعر وتحزن وتفرح حتي وان كانت السبب في حزنك لعد انتهائها فلا تنسي انت لم تكن انت دون كل هذه الاشياء والمشاعر ولكن الاهل الاهل مصدر التكوين وبيتك الذي تعطيه كل ما بك ويضمك دون تشعر لماذا حقا اخاف ان اصعد اليه الان
والدة رحيق : رحيق حبيبتي مبروك التكريم وريني كده
رحيق : الله يبارك فيك يا ماما شكرا اهو بابا كويس لسه تعبان هو فين
والدة رحيق : جوا نايم شويه هو افضل والدوا اللي جبتيه فرق اكيد عارفه انه غالي جدا متقلقيش انا عدلت الدنيا وعدلت الميزانية
رحيق : وكاني مش بنتكم
والدة رحيق : لا يا حبيبتي بس دي فلوسك اتمتعي بيها انت بتشقي عشان تمتعي نفسك وتكفيها
رحيق : هتمتع وابويا تعبان حاضر يا ماما
والد رحيق : يا رحيق
رحيق : جاية يا بابا
والد رحيق : عاملة ايه سمعت ان في تكريم النهاردة
رحيق : البيت كله عارف من اسبوع
والد رحيق : وانا تعبان
رحيق ؛ الف سلامة عليك بس دي مش مشكلة تعبك يا بابا لو ده تعب ف انت تعبان طول عمري
والد رحيق : شاطرة يا دكتوره بتعرفي ترمي الكلام روحي روحي
رحيق : ماما فين عامر
والدة رحيق : مرمي جوا
رحيق : يا ريت يا ماما تلاحظي ان فاض بيا شوية
والدة رحيق : انت اللي فاض بيك امال انا ايه انا اعمل ايه في اللي انا فيه جايلي كل يوم بمصيبة وباباك تعبان ومش عارفين صحته ببتحسن حتي ولا لا واخوكي زيه زي الحيطة واسود علي الاقل الحيطة مبتبليش اللي حوليها باللي اخوك باليني بيه
عامر : ماما كلمة تانيه وهسيبلكوا البيت ده واشبعي بيه
رحيق : ياه هو انتوا كنتوا كده وانا برا ؟ الله يكون في عون الحيط انا هبات عند مريم اظن دي في الشقة اللي جمبكوا بس يا رب احس اني مش جمبكوا
لم يكتمل وجودي خمس دقائق فقط خمس دقائق فقط ولم أستطيع أن أتحمل أكثر من هذا ما هذه الحياة أشعر وكأنني لا أستطيع أن أستمتع بأي شيء في حياتي بسببهم حقًا عملي الشيء الوحيد الذي أشعر به أن لدي قيمة وأنني يجب أن أستمر في هذه الحياة وأنني لست مخلوقة لكي أتعب فقط ومريم مريم صديقتي الوحيدة وأنا كل شيء لديها بعد موت أهلها أختارها الله لكي يطول في عمرها لكي تبقي بجابني وتمنعني من مشاعر كثيرة سيئة كادت تقودني للهلاك التام والسيطرة علي ولكن من يجب أن يبقي بجانب الآخر هل هذا ضعف مني أم قوة منها ولكنني حقًا أحاول بكل طاقتي البقاء بجانبها فنحن نكمل بعضنا حقا من دونها كنت سأصبح مثل أخي عامر التي أيضا أرهقته الحياة فأرهقنا جميعًا معه لا أعرف بشكل كافي بماذا مر هذا الشاب لكنه أيضًا سلبي ويستسلم بسهولة كبيرة
رحيق : ايوه اكيد مش صاحبتك لوحدها اللي هتتكرم
مريم : كتير للدرجادي
رحيق : لا يبنتي انا رئيسة المشروع من شركتنا هتكرم والرئيس من الشركة التانية هيتكرم
مريم :طب اهري دول شكلهم هينادوا اهو
رئيس الشركة :وطبعا عشان نوصل لكل التطور ده من المشروع اللي ادي الي نجاحة بالمنظر الجميل ده كل للاستاذة رحيق مصطفي رئيسة المشروع والاستاذ احمد عامر دور كبير ومهم جدا ومن غيرهم مكناش هنقدر نوصل بالسرعة دي رحبوا معايا بيهم
مريم : شكرا جدا علي التقديم الحلو ده احنا فعلا مكناش هنقدر نحقق النجاح ده غير لو كنا كلنا ايد واحده وهدفنا واحد وفعلا كل فرد في الشركة كان له دور ميقلش اهمية عني
احمد : انا ممتن فعلا للشغل ده والنجاح والوحة اللي حققناها سوا وفخور بينا كلنا فرد فرد
انتهي تكرميي اخيرا واخذت هديتي وجلست بجوار مريم كنت اشعر بالتوتر كثيرا وبالخوف ايضا وبالفرح كثيرا كان خليط من المشاعر الزدوجة التي لا افهمها حقا لكن الذي اثق به جيدا انني حقا فخورة بنفسي كثيرا وفخورة ايضا بتواجدي في هذا المكان في هذا الوقت القصير وبتكلريمي وتحقيقي للنجاح
مريم : الناجح سرحان في ايه يا ترا
رحيق : فاكرة يا مريم لما كنت بقدم في الشركة دي وكنت خايفة اترفض اوي خصوصا ان الشركة كبيرة ومحتاجة مهارات عاليه اوي وحد متفرغ ليهم وإنتِ عارفه إني بشغل شغل تاني بالنسبالي مقدرش أتنازل عنه
مريم : عارفه كل ده بس اعرف برضو انك خلاص اتقبلتي وحققتي كمان نجاح ومقروش يرفضوكي لانك فعلا مكسب للشركة دي والدليل انهم راعوا شغلك التاني وان انت الوحيدة اللي في الشركة اللي ليك وقت معين تشتغلي فيه ومكانتك حلوة جدا وقدرتي توصليلها متفكريش في كل اللي فات يا رحيق انا في نجاحك دلوقت انت وصلتيي
رحيق وهي تعانق مريم : حبيبتي يا مريم فعلا عندك حق
رئيس الشركة : وبمناسبة نجاح المرحلة الاولي من المشروع تسمحولي اقدملكم الاستاذ الكبير اللي هيكون مشرف علي المشروع بالكامل في المرحلة التانية وهيكون معاكوا في كل خطوة في الخطوات الجديدة اللي هنخضوها سوا ان شاء الله بطاقة وشغف زي المرحلة الاولي واكبر كمان رحبوا معايا بالاستاذ قاسم محمد
ارتفع صوت التشجيع والحماس بالقاعة باكملها
مريم :ابسط يا عم رئيس هيشرف اهو هيخفف عنك
رحيق : يستي مبسوطة علي ايه علي فكرة مش مستاهلة خالص دي اڤورة اظن
مريم : ازاي بس دي مرحلة جديدة وانت نفسك عندك علم ان كل اللي جاي بنسبة كبيرة اوي معندكيش فكرة عنه يارب تتفقوا بس سوا انتوا اصلا لازم تتفقوا انت وهو واحمد
رحيق : ماشي عندك حق بس لما اشوفه الاول مش عارفه اشوفه اساسا من عندي الكرسي ده قصير
مريم : حتي لو وقفتي مش هتشوفيه لان العيب اصلا مش في الكرسي
رحيق : طب تمام يا صاحبة عمري تمام حاسة اصلا اني سمعت الاسم ده قبل كده والصوت ده برضو لما اتكلم حاسه اني سمعته
مريم : ممكن اكيد جات سيرته او اتجمعتوا في حاجة من غير ما تاخدي بالك ده هيبقي مشرف علي المشروع
رحيق : ايوه صح برضو منطقي عندك حق
مريم : غيري الموضوع ده جاي يقعد اسكتي اسكتي
رحيق : مرييم
مريم : ايه يا رحيق مالك بتوشوشي ليه عامله كده ليه
رحيق : المشرف
مريم : ماله
رحيق : مريض
مريم : يخربيت شكلك هتنطردي
رحيق : لا مقصدش بقولك مريض عندي
مريم : انت بتتهببي تقولي ايه اااه فهمت اييه ده قولي والله ينهااار
رحيق : اخرصييي وطي صوتك
مريم : لا لا دي صدفة تحفه وبتقوليلي حاسه سمعت صوت ده قبل كده احنا نروح بيتنا ونشوف الموضوع ده
ما الذي حدث الان لا اعلم لماذا شعرت بكل هذا التوتر فجاة انا لا احب حقا الصدف ولا اصدق في الصدف باكملها ولكنني احب ان اكون علي استعداد لكل شيء سيحدث ولكنني اعلم جيدا ان هذا لن ينجح دائما ولكن انا فتاه حقا تتوتر سريعا وتفكر كثيرا وهذا علي عكس الظاهر ف انا امام الجميع ثابته قوية باردة لا تعطي ردة فعل الا بحساب ولا يوترها شيء بشدة ولكنني في الحقيقة هشه تجيد الهروب من كل شيء ولا تثق في شيء ولكن هذا ليس موضوعي
اردت ان اشرح هذا فقط ولماذا اشعر بالتوتر من الاصل اعلم لماذا اشعر بالتوتر لان هذا الشاب الذي جذبتني عيناه في اليوم الذي جاء به اخبرت مريم فانا اخبرها علي كل شيء تقريبا لكنني كنت اخبرها علي سبيل الضحك والمرح لانها تعلم انني اذا شعرت بشعور حقيقي اتجاه شخص ما لن اتحدث لانني ساكذب كل شيء من الاصل انا شعرت بالتوتر فقط لان هذا الشخص رايته من قبل ومريض لدي صحيح لم يات مجددا لكنني لا احب هذا ومريم تجيد التمسك بالمواضيع وتكبيرها وانا اخبرتها انه مريض لدي انها لن تصمت انا اعلم جيدا ثم ذهبنا لسيارتنا لنذهب للمنزل
مريم : يا ولا يا زعيم رئيس المشروع مريض عندك
رحيق : يا بنتي يخربيت حماسك في ايه كل ده بقولك
مريم : فهميني لو سمحتي بالتفصيل الممل اوي
رحيق : فاكره المريض المتوحد ابو كمامه
مريم : لا لا لا كده كتير عقلي مش مستوعب الصدفه يعني المريض الوحيد اللي جذبك مشرف مشروعك صح
رحيق :يا بنت جذبني ايه ده انا قعدت اتنمر عليه معاك انت ناسية ولا ايه
مريم : يا ستي ماشي المهم ان حد لفتك اساسا وبعدين هو انت يا شيخه الشركة هتسمحي لنفسك تتغزلي في حد كده بسهولة
رحيق : مريم اعترفي انك اوفر
مريم : ايوه بصراحه افورت انا مبسوطة بس انه طلع
مشرف : وكده وهنهزروا كتير وبتاع انا وانت
رحيق : انت عارفاني بهزر لو علي حاجة علي الماشي اما ده هيبقي معايا في الشغل يعني لا شيء خلاص وبعديت زي ما قولتي في الاول وفي الاخر هزار
مريم : هكلمك لما اطلع بيتي
رحيق : ماشي يا حبيبتي مستنياكي سلام
قلت لكم انا اعلم صديقتي جيدا اعلم كل حرف كانت ستتلفظ به حقا ولكنني ايضا اعلم انها تفهم ان كل هذا مرح لا اصل له وانني لا احب التعمق في التهريج لان في احوال العقل يصدق ما يتلفظ به الانسان كثيرا وقلت لكم ما مشكلتي فقط انني لا احب الصدف الكثيرة لانها تضايق عقلي في اوقات ثم ذهبت لمنزلي اشعر في الكثير من الاوقات انني خائفة ان اصعد لمنزلي ما الذي يوصل المرء لهذه المرحلة ان يخاف الذهاب لاكثر مكان كان يشعر به بالطمئنينة والحب والطاقة وبجوار اشخاص ياخذ منهم كل شيء يجعله يتنفس يساعده في تكوينه تكوين روحه ومشاعره
وانا فتاة تتعلق بالعلاقات هذه صحيح اصبحت لا اكترث لاي علاقات جديدة او تعلق باي اشياء تدخل حياتي مستجدة لكن اي مشاعر قديمة لا استطيع ان اتخطاها لا استطيع ان انساها وانسي شعوري بها وهذا علي الرغم من انه يرهقني كثيرا ولكن اشعر ايضا ان كل هذا جزء من روحي وتكويني الان وان الانسان لا يجب ان ينسي ماضيه او حتي يريد ان لا يفكر مطلقا نعم يوجد اشياء عديده لا يجب ان نتذكرها ولكن انا اقصد المشاعر العلاقات التي جعلتك تشعر تشعر باشياء لم تشعر بها من قبل مطلقا
اول صديقة لديك التي علمتك كيف تشتاق لرفيق وكيف تريد ان يشاركك احدهم كل شيء تفعله وعندما تسمع خبر سعيد تهب وتركض نحو هذا الشخص لكي تخبره ويفرح معك او حتي حزين
حبيبك السابق الذي علمك كيف لا تري الاشخاص وتراه هو فقط ان تسجد لله داعي ان يجمعكم سويا بمشيئته حتي وان انتهت كل هذه العلاقات فقل ان تنتهي حقا علمتك كيف تشعر وتحزن وتفرح حتي وان كانت السبب في حزنك لعد انتهائها فلا تنسي انت لم تكن انت دون كل هذه الاشياء والمشاعر ولكن الاهل الاهل مصدر التكوين وبيتك الذي تعطيه كل ما بك ويضمك دون تشعر لماذا حقا اخاف ان اصعد اليه الان
والدة رحيق : رحيق حبيبتي مبروك التكريم وريني كده
رحيق : الله يبارك فيك يا ماما شكرا اهو بابا كويس لسه تعبان هو فين
والدة رحيق : جوا نايم شويه هو افضل والدوا اللي جبتيه فرق اكيد عارفه انه غالي جدا متقلقيش انا عدلت الدنيا وعدلت الميزانية
رحيق : وكاني مش بنتكم
والدة رحيق : لا يا حبيبتي بس دي فلوسك اتمتعي بيها انت بتشقي عشان تمتعي نفسك وتكفيها
رحيق : هتمتع وابويا تعبان حاضر يا ماما
والد رحيق : يا رحيق
رحيق : جاية يا بابا
والد رحيق : عاملة ايه سمعت ان في تكريم النهاردة
رحيق : البيت كله عارف من اسبوع
والد رحيق : وانا تعبان
رحيق ؛ الف سلامة عليك بس دي مش مشكلة تعبك يا بابا لو ده تعب ف انت تعبان طول عمري
والد رحيق : شاطرة يا دكتوره بتعرفي ترمي الكلام روحي روحي
رحيق : ماما فين عامر
والدة رحيق : مرمي جوا
رحيق : يا ريت يا ماما تلاحظي ان فاض بيا شوية
والدة رحيق : انت اللي فاض بيك امال انا ايه انا اعمل ايه في اللي انا فيه جايلي كل يوم بمصيبة وباباك تعبان ومش عارفين صحته ببتحسن حتي ولا لا واخوكي زيه زي الحيطة واسود علي الاقل الحيطة مبتبليش اللي حوليها باللي اخوك باليني بيه
عامر : ماما كلمة تانيه وهسيبلكوا البيت ده واشبعي بيه
رحيق : ياه هو انتوا كنتوا كده وانا برا ؟ الله يكون في عون الحيط انا هبات عند مريم اظن دي في الشقة اللي جمبكوا بس يا رب احس اني مش جمبكوا
لم يكتمل وجودي خمس دقائق فقط خمس دقائق فقط ولم أستطيع أن أتحمل أكثر من هذا ما هذه الحياة أشعر وكأنني لا أستطيع أن أستمتع بأي شيء في حياتي بسببهم حقًا عملي الشيء الوحيد الذي أشعر به أن لدي قيمة وأنني يجب أن أستمر في هذه الحياة وأنني لست مخلوقة لكي أتعب فقط ومريم مريم صديقتي الوحيدة وأنا كل شيء لديها بعد موت أهلها أختارها الله لكي يطول في عمرها لكي تبقي بجابني وتمنعني من مشاعر كثيرة سيئة كادت تقودني للهلاك التام والسيطرة علي ولكن من يجب أن يبقي بجانب الآخر هل هذا ضعف مني أم قوة منها ولكنني حقًا أحاول بكل طاقتي البقاء بجانبها فنحن نكمل بعضنا حقا من دونها كنت سأصبح مثل أخي عامر التي أيضا أرهقته الحياة فأرهقنا جميعًا معه لا أعرف بشكل كافي بماذا مر هذا الشاب لكنه أيضًا سلبي ويستسلم بسهولة كبيرة
