الفصل الرابع
ثم قمنا بالدخول انا ومني لكي نحضر الاجتماع جميعهم كانوا متواجدون انا معتادة علي هذا التواجد وهذه الافراد ولكن يوجد شخص جديد الان لا امانع ان يوجد شخص جديد يشاركنا بعملنا بالطبع لكنه لم يات الاعادة خاصته هل يا ترا ظن انني طبيبى فاشلة وبالطبع يقول الان بالتاكيد فاشلة من يعمل عملين في ان واحد وينجحح بهم الاثنين ولكن انا فعلت هذا والدليل تواجده معنا اليوم هو لا يفرق امره معي مطلقا ولكن انا دائما احب اثبات نفسي واكره هذه المواقف السخيفة
رئيس الشركة : صباح الخير يا رحيق صباح الخير يا مني
رحيق : صباح النور يا استاذ اشرف
اشرف :طبعا ملحقتش اعرفك بمشرف المرحلة التانيه للمشروع امبارح وعشان كده قررت ان يكون في اجتماع النهاردة عشان نتناقش كلنا
رحيق : مفيش مشكلة تشرفنا يا استاذ
قاسم : قاسم استاذ قاسم وانا كمان يا دكتوره
رحيق : ما هذا الان ما هذا الان ما هذا التلاعب بالالفاظ لماذا يقول دكتوره الان ما شانه بعملي لماذا يجعلني اشعر بالاحراج
اشرف : والله ده انت عارفها اهو
رحيق : مش معرفة كان مريض وكنت انا الدكتوره عادي زي ما بيحصل لسه فاكره الموضوع ده دلوقت كنت بشبه برضو
اشرف : سبحان الله علي الصدف اتمني تكون جيت علي العلاج يا استاذ قاسم وبقيت احسن دلوقت
رحيق : لا مهو ملحقتش اكتب حاجه عشان تجيب مفعول هو مجاش بالاشاعة اللي طلبتها اصلا بس ان شاء الله يكون فعلا بقي كويس فمحتاجش انه يجي
قاسم : الحمد لله انا كويس دلوقت
رحيق: نتكلم في الشغل
كان حديث حقا ليس له قيمة اشعر انه قال لي يا طبيبة رغما عنه اي كان يقولها في باله ولكنه اتلفظ بها لانني لاحظت انه شعر بالتوتر قليلا وارتدي الكمامة خاصته بعدما كان لا يرتديها بدا الاجتماع وتحدثنا عن تفاصيل المرحلة الاولي من المشروع ثم تحدثنا قليلا عن اساس المرحلة الثانية وكان لا يتحدث كثيرا حقا كان يستمع فقط ويدون في المذكرة التي كانت معه بعض الاشياء من الظاهر انه صارم في عمله او من الممكن لا فانا لا احب ان اخذ انطباع سريعا لانه يتغير هذا الانطباع فجاة بالنبسة لي واري اشياء اخري لا احب ان اخذ انطباع من الاصل
ولكن عندما قال لي يا دكتوره نعم لا انكر انني توترت قليلا لكن انا حريصة علي ان لا يبان توتري لاي شخص امامي كل شيء يبقي بداخلي فقط ولكنني شعرت ان هذا افضل بكثير نعم لقد شاهدت هذا الشخص من قبل ونعم انا اعمل عملين يا الاهي هل كان يقصد ان يوضح لهم هذا وكان يظن انهم لا يعرفون ام ماذا لكي يقوموا بطردي من الشركة ويصبح هو كل شيء في هذا المشروع وياخذ مكاني ولكن هل هو احمق لكي يعتقد انني خفيت هذا الامر عنهم حقا لا اعتقد هذا ولكن الهام الان انني انتهيت من هذا التوتر لكنني حزينة الان واحزن في كل مرة اعود بها لمنزلي في الكثير من الاوقات اشعر انني اصبحت لا انتمي الي هذا المكان وامنع نفسي باعجوبة ان اصعد لبيت مريم دون مقدمات ولكن لا اريد ان استسلم لا اريد التنازل عن عائلتي عن موطني اريد ان اصلح فقط ولكنني افشل كثيرا ذهبت لمنزلي اخت انفاس عديدة قبل الدخول
رحيق : ماما ماما في ايه بتعيطي ليه
والدة رحيق : تستمر في البكاء ولا تقوم بالرد علي رحيق
رحيق : لا لا متعمليش كدة ردي في ايه ماما متعمليش كده بقولك ردي عليا بتعيطي ليه فين بابا بابا كويس
والدة رحيق : تعالي هنا باباكي كويس اهدي
رحيق : اخويا اخويا فين لو عمل في نفسه حاجة والله ما هسامحكم عاامر
والدة رحيق : مريم
رحيق والدموع في عينيها : مريم مالها مريم لا لا لا لا مينفعش اصلا مينفعش
والدة رحيق : اهدي هي في المستشفي عملت حادثة جامدة بالعربية والعربية اتقلبت بس هي في المستشفي دلوقت واخوكي لسه جايبني عشان العلاج بتاعي وادي الدوا لابوكي واروح تاني دلوقت واخوكي لسه هناك
رحيق : ازاي ازاي محدش يكلمني ازاي مجدث يرن عليا انتوا ايه ده
ذهبت للمستشفي شعرت شعور لم اشعر به من قبل لم اشعر بشعور واحد سيء لكن لم استعد ان ابقي في هذا الموقف او في موقف شبيه للموقف علي الاقل كنت اتمني ان لا اشعر بهذا الشعور مجددا لقد شعرته عندما دخلت المنزل وكانوا جميعهم في المنزل يبكون وانا لا افهم شيء وعيني تبحث بينهم لتري من ليس موجود ولكنني لم اجد مريم وعائلتها باكملهم ولم يات في بالي شيء سيء اتجاههم فقلت هم في منزلهم لكنني ايضا خشيت ان يكون حدث لاحد منهم شيء كنت في حالة كبيرة من الزعر قلبي كاد ان يقف وشعرت بالغثيان فانا لا استطيع حينها ان اتوقع فقدان احد ومر سيناريو سيء في عقلي
حتي قالت لي امي انهم تعرضوا لحادثة وتوفوا جميعهم وان مريم فقط التي نجت لكن حالتها سيئة وان الخبر قد وصلهم قبل ان ات انا بخمس دقائق فقط وسيذهبون الان كان اسوء يوم في حياتي لم استوعب التحول الذي حدث فجاة لنا جميعا فنحن دائما عائلة واحدة منذ اعوام وصديقتي المقربه كنت لا اعلم هل ستصبح بخير مرة اخري ام لا وماذا سافعل انا بدونها كنت لا استطيع ان افكر انها من الممكن ان لا تكون معي مجددا وان نجت ماذا ساقول لها كيف ستواجه هذا العالم مرة اخري بعد هذه الصدمة ولكن حدث الذي حدث وكنا دائما بجانبها وحفظها الله لي ومرت الايام وجمعت القليل من قوايا العقليه لكي نواجه بها الدنيا انا ومريم اعطي لمريم كل المنطق الذي استطيع ان اجمعه لكي تبقي الي حد ما بخير لانها عندما تبقي هي بخير فاضمن استمراريتي وكوني ايضا بخير هي ساعدي حقا
واليوم يتكرر هذا السيناريو ولا اعلم هل ستنجو ام لا اعلم ان الله قادر علي كل شيء لكن قلبي يموت ببطء شديد لا استطيع ان افكر لا يجب ان يحدث اي شيء سوا ان تكون بخير ان تكون بخير فقط يا الله ارجوك ان حدث لها شيئا فخذني معها انت تبتلينا علي قدر الطاقة وانت تعلم ان لا يوجد لي وجود من دونها لا تختبرني فيها يا الله لا استطيع ان اعيش شيء مثل هذا مجددا لا استطيع ان افقد رفيقة دربي وشريكة روحي وقلبي لا استطيع ان افقد نفسي يا الله ذهبنا للمستشفي لم استطيع ان اجعل عيني تنظر الي مكان اخر غيرها اراقب انفاسها لكي اتاكد انها علي قيد الحياة عندما ترمش عيناني ينقبض قلبي خاشية ان يحدث شيء ولم انام لا استطيع النوم مطلقا ولا اشعر حتي بالرغبة فيه كيف سيمر اليوم وهي هنا الان لا اعلم حقا ماذا سيحدث وماذا يجب ان افعل لكنني لن اتحرك من هذا المكان وهي في هذه الحالة
والدة رحيق وهي تبكي : يا حبيبتي يا مريم يا حبيبتي يا بنتي مكتوب عليك الابتلائات مكتوبلك تدخلي الجنة من غير حساب ان شاء الله يا حبيبتي يا رب احفظها يا رب
عامر : الدنيا دي غريبة اوي ازاي لازم تكون مستعد لاي حاجة متخطرش علي بالك بالشكل ده وازاي فجاه ممكن تتصدم كده وتشوف اللي حواليك مصدزمين وعلي الرغم من اننا عيشنا ده قبل كده بس برضو الصدمه مبتقلش بالعكس دي بتبقي اكبر وبتتفزع وتخاف اكتر فقدان حد كان لسه قدامك ده العقل عمره ما يعرف يستوعبه وازاي صعب كده
رحيق : متفكرش يا عامر هي اصلا هتبقي كويسة وتقوم انا عارفة
عامر : ولو م..
رحيق : هتقوم يا عامر هتقوم مينفعش ادعي ادعي هي هتقوم متقلقش الدعاء بيغير القدر ارجوك كفاية تبقي سلبي
عامر : هدعي المره دي فعلا مينفعش اكون سلبي يا رب انت عند ظن عبدك بيك يا رب انا النهاردة مش قادر اظن غير انها تبقي بخير
اخي اخي الحبيب الذي يفقد كل الامل في هذه الدنيا والزاهد كثيرا يحب مريم يحب مريم كثيرا وكثيرا واعلم انه يدعو الله كل يوم ان تكون اليه لكنني لا اعلم لماذا لا يفعل اي شيء مطلقا ولكن حبه لها انا اعلمه جيدا واعلم اخي جيدا ومريم ايضا تحبهلكن لا تذكر هذا كثيرا فكرامة مريم وكبريائها يمنعاها ان تقول هذا امام نفسها علي الاقل لكن انا اعلم صديقتي جيدا واعلم مشاعرها جيدا واعلم كيف يحب المرء شخص ولكن يراه لا يفعل اي شيء لاجله ولكن الان انا شقيقته واعلم جيدا كم يحبها وبصدق تام وان يوجد له مبرر لافعاله هذه ولكن لم يات الوقت الذي يجعلني افهم كل هذا ولكن الان مريم الشيء الوحيد الذي من الممكن ان يبعث الحياة بداخل عامر اشعر ان اخي يعيش فقط عند النظر اليها ولن اتحمل ايضا ان اراه يموت بجانبي الحمل ثقيل يا الله ولكن اعلم انك كريم ذهب احمد بالخارج ولا اعلم الي اين ذاهب لكنه قال سيشتري لنا اشياء لكي ناكلها وفي هذه اللحظة خرج الطبيب
الطبيب: انتوا اهلها
رحيق : ايوه اتفضل قول انا اختها مالها فيها ايه
الطبيب : الحاثة كانت شديدة وهتدخل العمليات دلوقت
رحيق: طب اشوفها
الطبيب : ممنوع انا اسف حالتها مش مستقرة كفاية
ثم دخلت مريم الي العمليات ولم يات اخي والوضع لا يحتمل شيء اخر ذهبت له لكي اري لماذا لم يات ولكي نهون علي بعضنا قليلا كان يمشي في حديقة المستشفي رايته وكانت الدموع في عينيه يمنع نفسه من البكاء باعجوبة
رحيق: عيط يا عامر عيط
عامر : اعيط ايه بس مفيش حاجة يا ستي عيني انطرفت
رحيق: هتبطل امتي تهرب من مشاعرك مينفعش يا احمد تعمل كده عيط وازعل فيها ايه
عامر : اعيط ليه مش انت قولتيلي انها هتبقي كويسة
رحيق : متضحكش عليا فيها اي لو زعلت علي جارتك واختك اللي متربيه معاك احنا عشرة برضو
عامر : وهو ينظر لرحيق باعجوب انت عيانه ولا ايه كده هتستفزيني يعني طب مش معيط
رحيق : ليه مقولتلهاش لحد دلوقت ان انت بتحبها
عامر وانا عندي اي اقدمهولها قصاد الحب ده معنديش حاجة
رحيق : مش فاهمه قصدك
عامر : انت عارفة هي عدت بايه في حياتها وعارفه برضو انها مش حمل تتعلق بحاجة وفي الاخر ميحصلش نصيب
رئيس الشركة : صباح الخير يا رحيق صباح الخير يا مني
رحيق : صباح النور يا استاذ اشرف
اشرف :طبعا ملحقتش اعرفك بمشرف المرحلة التانيه للمشروع امبارح وعشان كده قررت ان يكون في اجتماع النهاردة عشان نتناقش كلنا
رحيق : مفيش مشكلة تشرفنا يا استاذ
قاسم : قاسم استاذ قاسم وانا كمان يا دكتوره
رحيق : ما هذا الان ما هذا الان ما هذا التلاعب بالالفاظ لماذا يقول دكتوره الان ما شانه بعملي لماذا يجعلني اشعر بالاحراج
اشرف : والله ده انت عارفها اهو
رحيق : مش معرفة كان مريض وكنت انا الدكتوره عادي زي ما بيحصل لسه فاكره الموضوع ده دلوقت كنت بشبه برضو
اشرف : سبحان الله علي الصدف اتمني تكون جيت علي العلاج يا استاذ قاسم وبقيت احسن دلوقت
رحيق : لا مهو ملحقتش اكتب حاجه عشان تجيب مفعول هو مجاش بالاشاعة اللي طلبتها اصلا بس ان شاء الله يكون فعلا بقي كويس فمحتاجش انه يجي
قاسم : الحمد لله انا كويس دلوقت
رحيق: نتكلم في الشغل
كان حديث حقا ليس له قيمة اشعر انه قال لي يا طبيبة رغما عنه اي كان يقولها في باله ولكنه اتلفظ بها لانني لاحظت انه شعر بالتوتر قليلا وارتدي الكمامة خاصته بعدما كان لا يرتديها بدا الاجتماع وتحدثنا عن تفاصيل المرحلة الاولي من المشروع ثم تحدثنا قليلا عن اساس المرحلة الثانية وكان لا يتحدث كثيرا حقا كان يستمع فقط ويدون في المذكرة التي كانت معه بعض الاشياء من الظاهر انه صارم في عمله او من الممكن لا فانا لا احب ان اخذ انطباع سريعا لانه يتغير هذا الانطباع فجاة بالنبسة لي واري اشياء اخري لا احب ان اخذ انطباع من الاصل
ولكن عندما قال لي يا دكتوره نعم لا انكر انني توترت قليلا لكن انا حريصة علي ان لا يبان توتري لاي شخص امامي كل شيء يبقي بداخلي فقط ولكنني شعرت ان هذا افضل بكثير نعم لقد شاهدت هذا الشخص من قبل ونعم انا اعمل عملين يا الاهي هل كان يقصد ان يوضح لهم هذا وكان يظن انهم لا يعرفون ام ماذا لكي يقوموا بطردي من الشركة ويصبح هو كل شيء في هذا المشروع وياخذ مكاني ولكن هل هو احمق لكي يعتقد انني خفيت هذا الامر عنهم حقا لا اعتقد هذا ولكن الهام الان انني انتهيت من هذا التوتر لكنني حزينة الان واحزن في كل مرة اعود بها لمنزلي في الكثير من الاوقات اشعر انني اصبحت لا انتمي الي هذا المكان وامنع نفسي باعجوبة ان اصعد لبيت مريم دون مقدمات ولكن لا اريد ان استسلم لا اريد التنازل عن عائلتي عن موطني اريد ان اصلح فقط ولكنني افشل كثيرا ذهبت لمنزلي اخت انفاس عديدة قبل الدخول
رحيق : ماما ماما في ايه بتعيطي ليه
والدة رحيق : تستمر في البكاء ولا تقوم بالرد علي رحيق
رحيق : لا لا متعمليش كدة ردي في ايه ماما متعمليش كده بقولك ردي عليا بتعيطي ليه فين بابا بابا كويس
والدة رحيق : تعالي هنا باباكي كويس اهدي
رحيق : اخويا اخويا فين لو عمل في نفسه حاجة والله ما هسامحكم عاامر
والدة رحيق : مريم
رحيق والدموع في عينيها : مريم مالها مريم لا لا لا لا مينفعش اصلا مينفعش
والدة رحيق : اهدي هي في المستشفي عملت حادثة جامدة بالعربية والعربية اتقلبت بس هي في المستشفي دلوقت واخوكي لسه جايبني عشان العلاج بتاعي وادي الدوا لابوكي واروح تاني دلوقت واخوكي لسه هناك
رحيق : ازاي ازاي محدش يكلمني ازاي مجدث يرن عليا انتوا ايه ده
ذهبت للمستشفي شعرت شعور لم اشعر به من قبل لم اشعر بشعور واحد سيء لكن لم استعد ان ابقي في هذا الموقف او في موقف شبيه للموقف علي الاقل كنت اتمني ان لا اشعر بهذا الشعور مجددا لقد شعرته عندما دخلت المنزل وكانوا جميعهم في المنزل يبكون وانا لا افهم شيء وعيني تبحث بينهم لتري من ليس موجود ولكنني لم اجد مريم وعائلتها باكملهم ولم يات في بالي شيء سيء اتجاههم فقلت هم في منزلهم لكنني ايضا خشيت ان يكون حدث لاحد منهم شيء كنت في حالة كبيرة من الزعر قلبي كاد ان يقف وشعرت بالغثيان فانا لا استطيع حينها ان اتوقع فقدان احد ومر سيناريو سيء في عقلي
حتي قالت لي امي انهم تعرضوا لحادثة وتوفوا جميعهم وان مريم فقط التي نجت لكن حالتها سيئة وان الخبر قد وصلهم قبل ان ات انا بخمس دقائق فقط وسيذهبون الان كان اسوء يوم في حياتي لم استوعب التحول الذي حدث فجاة لنا جميعا فنحن دائما عائلة واحدة منذ اعوام وصديقتي المقربه كنت لا اعلم هل ستصبح بخير مرة اخري ام لا وماذا سافعل انا بدونها كنت لا استطيع ان افكر انها من الممكن ان لا تكون معي مجددا وان نجت ماذا ساقول لها كيف ستواجه هذا العالم مرة اخري بعد هذه الصدمة ولكن حدث الذي حدث وكنا دائما بجانبها وحفظها الله لي ومرت الايام وجمعت القليل من قوايا العقليه لكي نواجه بها الدنيا انا ومريم اعطي لمريم كل المنطق الذي استطيع ان اجمعه لكي تبقي الي حد ما بخير لانها عندما تبقي هي بخير فاضمن استمراريتي وكوني ايضا بخير هي ساعدي حقا
واليوم يتكرر هذا السيناريو ولا اعلم هل ستنجو ام لا اعلم ان الله قادر علي كل شيء لكن قلبي يموت ببطء شديد لا استطيع ان افكر لا يجب ان يحدث اي شيء سوا ان تكون بخير ان تكون بخير فقط يا الله ارجوك ان حدث لها شيئا فخذني معها انت تبتلينا علي قدر الطاقة وانت تعلم ان لا يوجد لي وجود من دونها لا تختبرني فيها يا الله لا استطيع ان اعيش شيء مثل هذا مجددا لا استطيع ان افقد رفيقة دربي وشريكة روحي وقلبي لا استطيع ان افقد نفسي يا الله ذهبنا للمستشفي لم استطيع ان اجعل عيني تنظر الي مكان اخر غيرها اراقب انفاسها لكي اتاكد انها علي قيد الحياة عندما ترمش عيناني ينقبض قلبي خاشية ان يحدث شيء ولم انام لا استطيع النوم مطلقا ولا اشعر حتي بالرغبة فيه كيف سيمر اليوم وهي هنا الان لا اعلم حقا ماذا سيحدث وماذا يجب ان افعل لكنني لن اتحرك من هذا المكان وهي في هذه الحالة
والدة رحيق وهي تبكي : يا حبيبتي يا مريم يا حبيبتي يا بنتي مكتوب عليك الابتلائات مكتوبلك تدخلي الجنة من غير حساب ان شاء الله يا حبيبتي يا رب احفظها يا رب
عامر : الدنيا دي غريبة اوي ازاي لازم تكون مستعد لاي حاجة متخطرش علي بالك بالشكل ده وازاي فجاه ممكن تتصدم كده وتشوف اللي حواليك مصدزمين وعلي الرغم من اننا عيشنا ده قبل كده بس برضو الصدمه مبتقلش بالعكس دي بتبقي اكبر وبتتفزع وتخاف اكتر فقدان حد كان لسه قدامك ده العقل عمره ما يعرف يستوعبه وازاي صعب كده
رحيق : متفكرش يا عامر هي اصلا هتبقي كويسة وتقوم انا عارفة
عامر : ولو م..
رحيق : هتقوم يا عامر هتقوم مينفعش ادعي ادعي هي هتقوم متقلقش الدعاء بيغير القدر ارجوك كفاية تبقي سلبي
عامر : هدعي المره دي فعلا مينفعش اكون سلبي يا رب انت عند ظن عبدك بيك يا رب انا النهاردة مش قادر اظن غير انها تبقي بخير
اخي اخي الحبيب الذي يفقد كل الامل في هذه الدنيا والزاهد كثيرا يحب مريم يحب مريم كثيرا وكثيرا واعلم انه يدعو الله كل يوم ان تكون اليه لكنني لا اعلم لماذا لا يفعل اي شيء مطلقا ولكن حبه لها انا اعلمه جيدا واعلم اخي جيدا ومريم ايضا تحبهلكن لا تذكر هذا كثيرا فكرامة مريم وكبريائها يمنعاها ان تقول هذا امام نفسها علي الاقل لكن انا اعلم صديقتي جيدا واعلم مشاعرها جيدا واعلم كيف يحب المرء شخص ولكن يراه لا يفعل اي شيء لاجله ولكن الان انا شقيقته واعلم جيدا كم يحبها وبصدق تام وان يوجد له مبرر لافعاله هذه ولكن لم يات الوقت الذي يجعلني افهم كل هذا ولكن الان مريم الشيء الوحيد الذي من الممكن ان يبعث الحياة بداخل عامر اشعر ان اخي يعيش فقط عند النظر اليها ولن اتحمل ايضا ان اراه يموت بجانبي الحمل ثقيل يا الله ولكن اعلم انك كريم ذهب احمد بالخارج ولا اعلم الي اين ذاهب لكنه قال سيشتري لنا اشياء لكي ناكلها وفي هذه اللحظة خرج الطبيب
الطبيب: انتوا اهلها
رحيق : ايوه اتفضل قول انا اختها مالها فيها ايه
الطبيب : الحاثة كانت شديدة وهتدخل العمليات دلوقت
رحيق: طب اشوفها
الطبيب : ممنوع انا اسف حالتها مش مستقرة كفاية
ثم دخلت مريم الي العمليات ولم يات اخي والوضع لا يحتمل شيء اخر ذهبت له لكي اري لماذا لم يات ولكي نهون علي بعضنا قليلا كان يمشي في حديقة المستشفي رايته وكانت الدموع في عينيه يمنع نفسه من البكاء باعجوبة
رحيق: عيط يا عامر عيط
عامر : اعيط ايه بس مفيش حاجة يا ستي عيني انطرفت
رحيق: هتبطل امتي تهرب من مشاعرك مينفعش يا احمد تعمل كده عيط وازعل فيها ايه
عامر : اعيط ليه مش انت قولتيلي انها هتبقي كويسة
رحيق : متضحكش عليا فيها اي لو زعلت علي جارتك واختك اللي متربيه معاك احنا عشرة برضو
عامر : وهو ينظر لرحيق باعجوب انت عيانه ولا ايه كده هتستفزيني يعني طب مش معيط
رحيق : ليه مقولتلهاش لحد دلوقت ان انت بتحبها
عامر وانا عندي اي اقدمهولها قصاد الحب ده معنديش حاجة
رحيق : مش فاهمه قصدك
عامر : انت عارفة هي عدت بايه في حياتها وعارفه برضو انها مش حمل تتعلق بحاجة وفي الاخر ميحصلش نصيب
