الفصل الخامس
راقب ريان خروج جاسر من مكتبه بملامح غاضبه لقد كادأن يفقد اعصابه وبرحه ضربا لتغزله في حوريه بتلك الطريقة فزفر انفاسه وهو يفكر لما يشعر بشعور سئ كلما تذكر ما تفوه به جاسر في حق حوريه فهي مجرد فتاة تعرف عليها في ظروف صعبه تذكر ما عرضه عليه جاسر فأخذ يفكر ويدرس الوضع وهو يرسم ملامحها أمامه فوقف من مكانه واتجه حيث النافذة الزجاجيه فظل ينظر منها للخارج وهو يفكر في وضع الشركه والخسارة التي تلاقحه من كل مكان ليقتنع بفكرة جاسر فأستدار يتحرك للخارج حيث الكافتيريا ليتحدث معها ويعرض عليها ما يريده منها ولكن من داخله يشعر بأنه لا يريد الاقدام علي ذلك الامر أو عليه ان يبحث عن فتاة غيرها وقف ريان يطالعها وهي تجلس علي المقعد بكل اريحيه في داخل الكافتيريا فلقد كانت مائلة علي الطاولة امامها تستند عليها براسها وذراعيه وعيناها مغمضتان ليقترب منها ويقطع الخطوات بينهما حتي وقف امامها مباشرة شعرت حوريه بأن هناك عينان تتربصان بها لتفتح عيناها تنظر إليه بنظرات معجبه وهي تسبل بعيناها حتي قطع عليها وصله تأملها له فوضع كفيه في جيب بنطاله وتحدث بثقة يقول
(( أريد التحدث معكي في امر هام فإذا وافقتي عليه ستفتح لكي كل الابواب المغلقة وتصيرين مشهورة والجميع يعرفك .))
لا تنكر بأنها اعجبها ما قاله ولكنها تريد معرفة تفاصيل اكثر فما هو ذلك الشئ الذي سيصنع منها فتاة مشهوره عند نطقها لتلك الكلمه لم نستطع التحكم في انفعالها فلقد خيل لها بأنه يريد منها امرا سيئا غير شريف فتحدثت بإنفعال وهي تقول
(( لست من هؤلاء الفتيات سيئات السمعة فإذا كنت فتاة فقيره لا يعني ذلك بأنني سأفرط في شرفي وادعس علي سمعتي .))
اهداها إبتسامة جميله فلاول مرة تراه يبتسم ثم سحب المقعد المقابل لمقعدها وجلس عليه وهو يقول
(( سأعرض عليكي عملا أفضل من عملك هنا في الكافتيريا .))
كانت كلها اذان صاغيه تعطي كل اهتمامها له لتستوعب ما يريد قوله عندما وجدها تنتظر منه ان يتحدث ويخبرها ما يريده منها شبك كفيه ببعضهم البعض علي راس الطاولة وتحدث يقول وهو يضغط علي كل حرف يخرج من بين اسنانه
(( العمل الذي لدي من اجلك هو ان تكوني مذيعة لاحدي البرامج التي ستكون من انتاجي فكري جيدا ثم اطلعيني علي قرارك ولا تقلقي ففي حالة رفضك للعرض سظلين تعملين كما انت وسيظل اتفاقنا قائما كما هو .))
ارتسمت علامات الدهشة علي ملامحها وانعقد لسانها فلم تنطق بحرف واحد وحديثه يتردد في اذنها لاكثر من مره بينما ريان عندما وجدها على تلك الحالة وقف عن مقعده وقد قرر الانسحاب وتركها تفكر دون ان تشعر بأنه يضغط عليها وجدته يقف عن مقعده والتفت بكل هدوء ليغادر وكأنه لم يرمي بقنبلة مؤقته فوق قلبها فهي لا تصدق ما نطق به هل يعرض عليها ان تكون مذيعه ويكون لها عملها الخاص فتحدثت سريعا تقول
(( أنا موافقة فمتي يمكنني البدء .))
استدار ريان ينظر إليها بدهشة فلقد توقع بأنها سترفض أو ربما تطلب وقتا كافيا للتفكير فلم يتوقع ان توافق وبتلك السرعة ظلوا يتبادلون النظرات بينهما دون النطق بكلمه فلقد خيم الصمت علي المكان ..
وقفت شيري أمام خزانة ملابسها وظلت تخرج جميع الملابس بغضب عارم لتفتح والدتها باب الغرفة ووقفت تنظر لما تفعله ابنتها بإستياء فكتفت ذراعيها علي صدرها وهي تقول
(( لقد تأخرتي ايتها المعتوهة فهذة الحفلة لاعز صديقة لديك فلما مازلتي هنا .))
اجابتها شيري بغضب وهي تتجه لطرف الفراش لتجلس عليه بكتفين منهزمين وهي تقول
(( لا أعرف ماذا ارتدي بحثت كثيرا عن شئ يناسب الحفل ولكني لم استطيع العثور علي شئ ما .))
تحركت والدتها ناحية الخزانه وظلت تبحث وتطالع الخزانة المكتدسة بالملابس لتجد فستان فيروزي اللون مبهر فسحبته من بين الملابس وهي تمسد عليه وتقول
(( انظري لهذه لونه جميل وتصميمه بسيط ورائع في ذات الوقت خذي وجربيه .))
امسكت شيري بالفستان علي مضض وهي رافضه ارتدائه ولكن مع اصرار والدتها وقفت وتحركت بإتجاه المرحاض لتجربه ..
خرجت بعد القليل من الوقت مرتديه ذلك الفستان فأثنت عليها والدتها واخبرتها كم هو جميل عليها لتقتنع شيري بإختيار والدتها وطلبت منها ان تتركها بمفردها لتستعد بعدما خرجت والدتها لت تنظر لنفسها في المرآة وكم اعجبت بجمالها فأخذت تنهي ما بداته وهي تمشط خصلاتها وتضع زينة وجهها وجدت رنين هاتفها يصدح في الغرفة فأقتربت منه لتجد جمال هو من يتصل بها فلقد اخبرها بأنه يس سيمر عليها ليذهبوا معا للحفل فضغط علي زر لتنهي المكالمة وأمسكت بحقيبتها بين كفها واتجهت للخارج لتقابلها والدتها فتحدثت شيري وهي تقول بلامبالاه
(( سأذهب لقد اتي جمال وينتظرني في الاسفل .))
أومأت لها والدتها براسها وعلي وجهها ابتسامة لم تتعدي شفتيها لتتحرك شيري من امامها فما ان استمعت والدتها لصوت انغلاق الباب حتي شعرت بغصة في حلقها والم حاد في صدرها لا تعرف ما سببه فرفعت كفها ووضعته علي صدرها وهي تأخذ نفسا مطولا وما ان شعرت ببعض من الراحة اتجهت لغرفتها وتسطحت علي الفراش لتنعم ببعض من الراحة لعل حالتها تتحسن بينما وصلت شيري اسفل المنزل حيث ينتظرها جمال بسيارته فما ان راها حتي خرج من سيارته وقابلها وهو يرمقها بنظرات مبهمة وامسك كفها ومال يلثمه برقه ثم حثها علي التحرك بإتجاه السيارة وفتح لها الباب واجلسها في المقعد المجاور له واغلق الباب فما ان اغلق باب السيارة والتفت ليدور حولها ويذهب للناحية الاخري لتتغير نظرة عينية لنظرة اكثر مكر
(( أريد التحدث معكي في امر هام فإذا وافقتي عليه ستفتح لكي كل الابواب المغلقة وتصيرين مشهورة والجميع يعرفك .))
لا تنكر بأنها اعجبها ما قاله ولكنها تريد معرفة تفاصيل اكثر فما هو ذلك الشئ الذي سيصنع منها فتاة مشهوره عند نطقها لتلك الكلمه لم نستطع التحكم في انفعالها فلقد خيل لها بأنه يريد منها امرا سيئا غير شريف فتحدثت بإنفعال وهي تقول
(( لست من هؤلاء الفتيات سيئات السمعة فإذا كنت فتاة فقيره لا يعني ذلك بأنني سأفرط في شرفي وادعس علي سمعتي .))
اهداها إبتسامة جميله فلاول مرة تراه يبتسم ثم سحب المقعد المقابل لمقعدها وجلس عليه وهو يقول
(( سأعرض عليكي عملا أفضل من عملك هنا في الكافتيريا .))
كانت كلها اذان صاغيه تعطي كل اهتمامها له لتستوعب ما يريد قوله عندما وجدها تنتظر منه ان يتحدث ويخبرها ما يريده منها شبك كفيه ببعضهم البعض علي راس الطاولة وتحدث يقول وهو يضغط علي كل حرف يخرج من بين اسنانه
(( العمل الذي لدي من اجلك هو ان تكوني مذيعة لاحدي البرامج التي ستكون من انتاجي فكري جيدا ثم اطلعيني علي قرارك ولا تقلقي ففي حالة رفضك للعرض سظلين تعملين كما انت وسيظل اتفاقنا قائما كما هو .))
ارتسمت علامات الدهشة علي ملامحها وانعقد لسانها فلم تنطق بحرف واحد وحديثه يتردد في اذنها لاكثر من مره بينما ريان عندما وجدها على تلك الحالة وقف عن مقعده وقد قرر الانسحاب وتركها تفكر دون ان تشعر بأنه يضغط عليها وجدته يقف عن مقعده والتفت بكل هدوء ليغادر وكأنه لم يرمي بقنبلة مؤقته فوق قلبها فهي لا تصدق ما نطق به هل يعرض عليها ان تكون مذيعه ويكون لها عملها الخاص فتحدثت سريعا تقول
(( أنا موافقة فمتي يمكنني البدء .))
استدار ريان ينظر إليها بدهشة فلقد توقع بأنها سترفض أو ربما تطلب وقتا كافيا للتفكير فلم يتوقع ان توافق وبتلك السرعة ظلوا يتبادلون النظرات بينهما دون النطق بكلمه فلقد خيم الصمت علي المكان ..
وقفت شيري أمام خزانة ملابسها وظلت تخرج جميع الملابس بغضب عارم لتفتح والدتها باب الغرفة ووقفت تنظر لما تفعله ابنتها بإستياء فكتفت ذراعيها علي صدرها وهي تقول
(( لقد تأخرتي ايتها المعتوهة فهذة الحفلة لاعز صديقة لديك فلما مازلتي هنا .))
اجابتها شيري بغضب وهي تتجه لطرف الفراش لتجلس عليه بكتفين منهزمين وهي تقول
(( لا أعرف ماذا ارتدي بحثت كثيرا عن شئ يناسب الحفل ولكني لم استطيع العثور علي شئ ما .))
تحركت والدتها ناحية الخزانه وظلت تبحث وتطالع الخزانة المكتدسة بالملابس لتجد فستان فيروزي اللون مبهر فسحبته من بين الملابس وهي تمسد عليه وتقول
(( انظري لهذه لونه جميل وتصميمه بسيط ورائع في ذات الوقت خذي وجربيه .))
امسكت شيري بالفستان علي مضض وهي رافضه ارتدائه ولكن مع اصرار والدتها وقفت وتحركت بإتجاه المرحاض لتجربه ..
خرجت بعد القليل من الوقت مرتديه ذلك الفستان فأثنت عليها والدتها واخبرتها كم هو جميل عليها لتقتنع شيري بإختيار والدتها وطلبت منها ان تتركها بمفردها لتستعد بعدما خرجت والدتها لت تنظر لنفسها في المرآة وكم اعجبت بجمالها فأخذت تنهي ما بداته وهي تمشط خصلاتها وتضع زينة وجهها وجدت رنين هاتفها يصدح في الغرفة فأقتربت منه لتجد جمال هو من يتصل بها فلقد اخبرها بأنه يس سيمر عليها ليذهبوا معا للحفل فضغط علي زر لتنهي المكالمة وأمسكت بحقيبتها بين كفها واتجهت للخارج لتقابلها والدتها فتحدثت شيري وهي تقول بلامبالاه
(( سأذهب لقد اتي جمال وينتظرني في الاسفل .))
أومأت لها والدتها براسها وعلي وجهها ابتسامة لم تتعدي شفتيها لتتحرك شيري من امامها فما ان استمعت والدتها لصوت انغلاق الباب حتي شعرت بغصة في حلقها والم حاد في صدرها لا تعرف ما سببه فرفعت كفها ووضعته علي صدرها وهي تأخذ نفسا مطولا وما ان شعرت ببعض من الراحة اتجهت لغرفتها وتسطحت علي الفراش لتنعم ببعض من الراحة لعل حالتها تتحسن بينما وصلت شيري اسفل المنزل حيث ينتظرها جمال بسيارته فما ان راها حتي خرج من سيارته وقابلها وهو يرمقها بنظرات مبهمة وامسك كفها ومال يلثمه برقه ثم حثها علي التحرك بإتجاه السيارة وفتح لها الباب واجلسها في المقعد المجاور له واغلق الباب فما ان اغلق باب السيارة والتفت ليدور حولها ويذهب للناحية الاخري لتتغير نظرة عينية لنظرة اكثر مكر
