الفصل السادس
وصلت شيري للحفلة مع جمال فأمسك بكفها واتجهوا لحديقة الفيلا التي تقيم فيها صديقتهم الحفل فتوجهت جميع الانظار تجاههم لترفع شيري راسها عاليا وتتحرك بثقه وهي ممسكه بذراع جمال وصلت حيث اصدقائها لتري نظرات الاعجاب في اعينهم فمنهم من اثني علي جمالها ومنهم من اثني علي ما ترتديه ظلوا طوال الحفل يستمتعون بأوقاتهم ويرقصون طوال الليل فما ان اقترب الحفل علي الانتهاء وجدت صديقة لها تقترب منها وبيدها كاسين فمدت يدها لشيري بكأسوهي تطلب منها ان تحتسيه فهي لم تتذوق اي شئ منذ ان اتت اخذته منها شيري وبدات ترتشف منه حتي انتهي فوضعته على الطاولة امامها وتحركت لساحة الرقص وهي لا تعي لتصرفاتها او إلي ما تفعله ظلت ترقص وترقص حتي كادت ان تفقد وعيها والجميع يشاهد حركاتها ورقصتها الجريئة بملامح سعيده تجاوزت صديقتها ريري الجميع وتسللت من بينهما واخذت تقترب منها وامسكتها من معصمها بقوة وحاولت سحبها لخارج ساحة الرقص رفضت شيري في البدايه ولكنها رضخت لسحب ريري لها فهي لم تستطع ان تعترض اكثر فراسها يكاد ينفجر من الالم وتشعر بأن الارض تميد بها وانها ستفقد وعيها في اي لحظة مرتطمة بالارض وصلت ريري لغرفة في الطابق الثاني من الفيلا وفتحتها وادخلت شيري وما ان اجلستها علي الفراش حتي فقدت شيري وعيها وتسطحت علي الفراش لتنسحب ريري بهدوء بعدما اشار إليها ذلك الشاب بالانسحاب خرجت ريري من الغرفة فتحرك بإتجاه الباب واوصده بالمفتاح ثم وضع المفتاح بداخل جيبه ووقف يطالعها بنظرات ماكره خبيثه وتحرك بإتجاهها اكثر وهو يهمس لنفسه بانه سيحصل اخيرا علي ما تمني فمال فوقها واخذ يزيح عنها ملابسها ببطء شديد وهو يتمعن النظر في جسدها ناصح البياض ذو البشرة الناعمة فأخذت يديها تعرف طريقها علي جسدها ويستبيح ما هو ليس من حقه وهو يهمس بإسمها عدة مرات من بين شفتيه بلوعة ثم مال علي شفتيها يقبلها بقبلات مدميه وكفيه تتحرك صعودا ونزولا علي جسدها ..
كانت حورية مستلقية علي الفراش فتلك الشقة التي أجرها لها ريان فظلت تفكر فيما عرضه عليها اليوم وكيف ستتغير حياتها للافضل اذا ما صدق معها وعملت في تلك الوظيفة ستحظي بكل شئ المال والشهرة والنفوذ كل شئ زفرت انفاسها الحارقة وهي تتخيل لو لم يصدق معها او اخبرها بانه كان يمزح معها ولكن ما راته منه لم يكن مزاحا لقد كان يتحدث بكل جدية فلقد كان يعني كل كلمة خرجت من فاهه فاستقامة جالسة نصف جلسة علي الفراش واخذت تقرض في اظافرها من توترها وهي تفكر بانها ستتحدث معه غدا وتري اذا ما كان جادا في حديثه ام يتلاعب بها وتريد ان تطلب منه ان تري شقيقها فكم تفتقد رؤيته والتحدث معه تساقطت دموعها وهي تتذكر عندما تخلي عنهم اقرب الناس إليهم وتركهم ليعانوا من الفقر والجوع لسنوات ضغطت حورية علي اسنانها وهي تتوعده بأنها ستنتقم منه اشد انتقام وستكسر قلبه وتؤلمه علس اعزم ما يملك فكم تتمني رؤيته مذلولا ومكسورا امامها حتي لا يستطيع ان يرفع عينيه في وجهها تذكرت عندما مرض والدها واخبرها بانه له حق عند اخيه فلقد اخذ اخيه ورث والده كله ولم يعطيه شيئا بحجة انه سيشغل المال في التجاره وسيكون العائد والمكسب اكثر بكثير وعندما طالبه بالمال اخبره بطمع بانه ليس له أي مال عنده ليطالبه به وانه هو من عمل وكسب فلم يطالبه غضب والدها بشدة وقتها وهو يسرد عليها ما حدث وقد اشتد تعبه واخذ يكح بتعب وقد احتقن وجهه وما ان شعر بالارتياح قليلا اخبرها بعنوانه وان عليها ان تذهب لعمها وتطلب منه المساعدة وتخبره بأن والدها مريض فوافقت حوريه وهي تتوقع بان عمها سيقف بجوار والدها في ازمته الصحيه فلم تكن تعرف بأنه لم يعير حديثها اي اهتمام وانه سيطردها خارج المنزل وهو يخبرها بانهم لن ستطيعوا ان ياخذوا منه فلسا واحدا ثم امسكها من معصمها وفتح باب المنزل ودفعها للخارج بقوة حتي سقطت علي الارض من قوة دفعه لها عند تذكرها لكم ذلت نفسها امام عمها وطالبت بحق والدها في ورث والده لتساعد والدها علي الشفاء وهو لا يصدقها ويقنع نفسه بأن تلك خطة منها افتعلتها لتأخذ المال منه تحت مسمي والدها المريض توالت حوريه الزيارات لمنزل عمها بعدما توفي والدها وهي تخبره بانها لن تتنازل عن حقهم فإذا كان والدها فعلها في الماضي فهي لن تفعل مثله وستقف له وتاخذ منه كل ما هو حق لها واخيها لتذهب بعدها مرة اخري لتجده ترك المنزل وغادر لم تصدق بان هناك احد قد يفعل ذلك في اقرب الناس له من اجل المال فلقد لاقت من الذل والاهانه الكثير وتعرض لها الكثير لذلك لم تجد بدء من العمل في اشارات المرور لتبيع الورود لتستطيع ان تتكفل بأخيها وتعيش حياة ادميه بعض الشئ ..
لقد تأخر الوقت ولم تعود شيري بعد فكان اكرم يشعر بالقلق عليها وهو يفكر بانه من الممكن ان يكون وراء تاخرها شيئا سيئا فظل يدعو في داخله ان تعود إليه سالمه ولم يصيبها شئ فتلقائيا تذكر ابنة اخيه وهي تترجاه ان يساعدها هي وشقيقها وكم كان قاسيا معها وطردها من منزله كلما اتت تطلب منه المساعده خيم الحزن علي ملامحه وقد ظهر علي وجهه بأنه اكبر من عمره الحقيقي بعشر سنوات وهو يجلد نفسه علي ما اقترفه في حياته الماضيه وعلي ذنبه تجاه ابناء اخيه الوحيد فكم يخشئ ان يعاقبه القدر ويرد ما اقترفه في حق اخيه وابناءه في ابنته الوحيدة شيري هز راسه بعنف ليبعد تلك الافكار عن راسه فهو قد اعترف بذنبه وتاب عنه وطلب المغفرة من الله ولكن بقي شئ واحد ليرتاح قلبه ويموت وهو مطمئن هو ان يجد ابناء اخيه ويعطيهم حقهم كاملا دون نقصان تحدثت زوجته وهي تقول
(( لا اعرف لم تأخرت شيري هكذا فهي لم تفعلها من قبل .))
اخفي اكرم خوفه وقلقه الظاهر علي ابنته وتحدث وهو يقول
(( ربما تناست الوقت وقررت ان تظل مع اصدقائها لوقت اكثر .))
نظرت له إبتسام بنظرة غير مصدقة ما يتفوه به فهي تعلم كم هو قلقا ولكن يحاول الا يظهر ذلك امامها فتحدثت تقول دفعة واحده
(( جرب ان تتصل بصديقتها مرة اخري لعلها تجيب هذه المرة ..))
اومأ لها اكرم وامسك بالهاتف وانتظر لتجيب عليه صديقتها ولكنها لم تفعل فلقد انتهت المكالمة دون اي رد رمي الهاتف امامه علي الطاوله بغضب وهو يفكر بان عدم رد صديقتها يقلق اكثر بينما ارادت ابتسام ان تخبره بشأن جمال وان تطلب منه ان يتصل به ولكنها لم تأخذ رقمه من ابنتها واذا اخبرت زوجها بشأنه ستشعل النيران وسيثور زوجها ويوبخها فقررت ان تنتظر قليلا بعد ربما تكون علي وصول وأن هناك شئ هو ما جعلها تتأخر هكذا ..
بدات تبربش بجفنيها ببطء وهي تحاول ان تفتح عينيها فما ان فتحت عينيها شعرت بالالم يغزو جسدها فلا تستطيع ان تتحرك من مكانها تحاملت علي نفسها وجلست نصف جلسة علي الفراش وهي تنظر للغرفة من حولها بذعر فتلك ليست بغرفتها حاولت ان تتذكر اين هي ولكنها لم تستطيع ان تتذكر شيئا غير انها كانت في الحفل مع اصدقائها شعرت بتشنج في كتفها فرفعت ذراعها لتدلكه لتصعق مما راتها فلقد كان هناك كدمات متفرقة علي ذراعها فأنزلت بصرها بنظرة سريعه علي جسدها لتصدم مما راته ملابسة مقطعة وتلك الكدمات علي سائر جسدها فلقد عرفت الان سبب تلك الالام التي تشعر بها فأطلقت صرخة قوية هزت ارجاء الفيلا ولكن لم يكن هناك احدا ليستمع لصرخاتها وصوت ألامها فلم تجد غير الصمت علي رد فعلها ظلت علي تلك الحالة لبعض من الوقت تصرخ وصوت صرخاتها في ازدياد الي ان بح صوتها فنظرت لنقطة معينة امامها وهي تحاول ان تتذكر ما حدث معها ومن قد يكون المتسبب فيما حدث لها ظلت تحاول الوصول لاي شئ ولكنها لم تستطيع فلقد عصرت براسها ولكنها لم تصل لشئ فوقفت من مكانها واتجهت ناحية الخزانة لتجد اي شئ قد يستر جسدها لتخرج من هنا اولا ثم تفكر في من ارتكبها ولما فهي ستصل اليه ووقتها ستقتله ثم تقتل نفسها ..
كانت حورية مستلقية علي الفراش فتلك الشقة التي أجرها لها ريان فظلت تفكر فيما عرضه عليها اليوم وكيف ستتغير حياتها للافضل اذا ما صدق معها وعملت في تلك الوظيفة ستحظي بكل شئ المال والشهرة والنفوذ كل شئ زفرت انفاسها الحارقة وهي تتخيل لو لم يصدق معها او اخبرها بانه كان يمزح معها ولكن ما راته منه لم يكن مزاحا لقد كان يتحدث بكل جدية فلقد كان يعني كل كلمة خرجت من فاهه فاستقامة جالسة نصف جلسة علي الفراش واخذت تقرض في اظافرها من توترها وهي تفكر بانها ستتحدث معه غدا وتري اذا ما كان جادا في حديثه ام يتلاعب بها وتريد ان تطلب منه ان تري شقيقها فكم تفتقد رؤيته والتحدث معه تساقطت دموعها وهي تتذكر عندما تخلي عنهم اقرب الناس إليهم وتركهم ليعانوا من الفقر والجوع لسنوات ضغطت حورية علي اسنانها وهي تتوعده بأنها ستنتقم منه اشد انتقام وستكسر قلبه وتؤلمه علس اعزم ما يملك فكم تتمني رؤيته مذلولا ومكسورا امامها حتي لا يستطيع ان يرفع عينيه في وجهها تذكرت عندما مرض والدها واخبرها بانه له حق عند اخيه فلقد اخذ اخيه ورث والده كله ولم يعطيه شيئا بحجة انه سيشغل المال في التجاره وسيكون العائد والمكسب اكثر بكثير وعندما طالبه بالمال اخبره بطمع بانه ليس له أي مال عنده ليطالبه به وانه هو من عمل وكسب فلم يطالبه غضب والدها بشدة وقتها وهو يسرد عليها ما حدث وقد اشتد تعبه واخذ يكح بتعب وقد احتقن وجهه وما ان شعر بالارتياح قليلا اخبرها بعنوانه وان عليها ان تذهب لعمها وتطلب منه المساعدة وتخبره بأن والدها مريض فوافقت حوريه وهي تتوقع بان عمها سيقف بجوار والدها في ازمته الصحيه فلم تكن تعرف بأنه لم يعير حديثها اي اهتمام وانه سيطردها خارج المنزل وهو يخبرها بانهم لن ستطيعوا ان ياخذوا منه فلسا واحدا ثم امسكها من معصمها وفتح باب المنزل ودفعها للخارج بقوة حتي سقطت علي الارض من قوة دفعه لها عند تذكرها لكم ذلت نفسها امام عمها وطالبت بحق والدها في ورث والده لتساعد والدها علي الشفاء وهو لا يصدقها ويقنع نفسه بأن تلك خطة منها افتعلتها لتأخذ المال منه تحت مسمي والدها المريض توالت حوريه الزيارات لمنزل عمها بعدما توفي والدها وهي تخبره بانها لن تتنازل عن حقهم فإذا كان والدها فعلها في الماضي فهي لن تفعل مثله وستقف له وتاخذ منه كل ما هو حق لها واخيها لتذهب بعدها مرة اخري لتجده ترك المنزل وغادر لم تصدق بان هناك احد قد يفعل ذلك في اقرب الناس له من اجل المال فلقد لاقت من الذل والاهانه الكثير وتعرض لها الكثير لذلك لم تجد بدء من العمل في اشارات المرور لتبيع الورود لتستطيع ان تتكفل بأخيها وتعيش حياة ادميه بعض الشئ ..
لقد تأخر الوقت ولم تعود شيري بعد فكان اكرم يشعر بالقلق عليها وهو يفكر بانه من الممكن ان يكون وراء تاخرها شيئا سيئا فظل يدعو في داخله ان تعود إليه سالمه ولم يصيبها شئ فتلقائيا تذكر ابنة اخيه وهي تترجاه ان يساعدها هي وشقيقها وكم كان قاسيا معها وطردها من منزله كلما اتت تطلب منه المساعده خيم الحزن علي ملامحه وقد ظهر علي وجهه بأنه اكبر من عمره الحقيقي بعشر سنوات وهو يجلد نفسه علي ما اقترفه في حياته الماضيه وعلي ذنبه تجاه ابناء اخيه الوحيد فكم يخشئ ان يعاقبه القدر ويرد ما اقترفه في حق اخيه وابناءه في ابنته الوحيدة شيري هز راسه بعنف ليبعد تلك الافكار عن راسه فهو قد اعترف بذنبه وتاب عنه وطلب المغفرة من الله ولكن بقي شئ واحد ليرتاح قلبه ويموت وهو مطمئن هو ان يجد ابناء اخيه ويعطيهم حقهم كاملا دون نقصان تحدثت زوجته وهي تقول
(( لا اعرف لم تأخرت شيري هكذا فهي لم تفعلها من قبل .))
اخفي اكرم خوفه وقلقه الظاهر علي ابنته وتحدث وهو يقول
(( ربما تناست الوقت وقررت ان تظل مع اصدقائها لوقت اكثر .))
نظرت له إبتسام بنظرة غير مصدقة ما يتفوه به فهي تعلم كم هو قلقا ولكن يحاول الا يظهر ذلك امامها فتحدثت تقول دفعة واحده
(( جرب ان تتصل بصديقتها مرة اخري لعلها تجيب هذه المرة ..))
اومأ لها اكرم وامسك بالهاتف وانتظر لتجيب عليه صديقتها ولكنها لم تفعل فلقد انتهت المكالمة دون اي رد رمي الهاتف امامه علي الطاوله بغضب وهو يفكر بان عدم رد صديقتها يقلق اكثر بينما ارادت ابتسام ان تخبره بشأن جمال وان تطلب منه ان يتصل به ولكنها لم تأخذ رقمه من ابنتها واذا اخبرت زوجها بشأنه ستشعل النيران وسيثور زوجها ويوبخها فقررت ان تنتظر قليلا بعد ربما تكون علي وصول وأن هناك شئ هو ما جعلها تتأخر هكذا ..
بدات تبربش بجفنيها ببطء وهي تحاول ان تفتح عينيها فما ان فتحت عينيها شعرت بالالم يغزو جسدها فلا تستطيع ان تتحرك من مكانها تحاملت علي نفسها وجلست نصف جلسة علي الفراش وهي تنظر للغرفة من حولها بذعر فتلك ليست بغرفتها حاولت ان تتذكر اين هي ولكنها لم تستطيع ان تتذكر شيئا غير انها كانت في الحفل مع اصدقائها شعرت بتشنج في كتفها فرفعت ذراعها لتدلكه لتصعق مما راتها فلقد كان هناك كدمات متفرقة علي ذراعها فأنزلت بصرها بنظرة سريعه علي جسدها لتصدم مما راته ملابسة مقطعة وتلك الكدمات علي سائر جسدها فلقد عرفت الان سبب تلك الالام التي تشعر بها فأطلقت صرخة قوية هزت ارجاء الفيلا ولكن لم يكن هناك احدا ليستمع لصرخاتها وصوت ألامها فلم تجد غير الصمت علي رد فعلها ظلت علي تلك الحالة لبعض من الوقت تصرخ وصوت صرخاتها في ازدياد الي ان بح صوتها فنظرت لنقطة معينة امامها وهي تحاول ان تتذكر ما حدث معها ومن قد يكون المتسبب فيما حدث لها ظلت تحاول الوصول لاي شئ ولكنها لم تستطيع فلقد عصرت براسها ولكنها لم تصل لشئ فوقفت من مكانها واتجهت ناحية الخزانة لتجد اي شئ قد يستر جسدها لتخرج من هنا اولا ثم تفكر في من ارتكبها ولما فهي ستصل اليه ووقتها ستقتله ثم تقتل نفسها ..
