20
نظرت لها سيدرا و الصقت الهاتف باذنها لتنطق بملل : ماذا ؟
جاءها صوته من خلف الهاتف : لم نجد سيارتك ؟!
و بينما هي على وشك ان تجيبه اقفل الخط بوجهها
ابعدت الهاتف تنظر له بدهشة و نطقت بعصبية : كيف يجرأ هذا الغبى ؟!
ذهبت لغرفتها تجلس بملل تنظر الى الحائط لكن مهلا لحظة هل يقوم بسجنها الآن ؟!
اتجهت خارج الغرفة يوجد العديد من الحرس اليوم و كلهم اعينهم عليها نزلت الى الطابق السفلي و هناك خادمتين تتبعانها قلبت عينيها بغضب انه حقا يسجنها من بحق الجحيم يظن نفسه !!
طفح كيلها كانت متجهة الى مخرج هذا القصر و بعد عدة دقائق من البحث و اخيرا وجدته ، و هي على وشك فتحه وجدت ما يقارب عشرة رجال ضخام البنية يوقفونها بينما صف من الخادمات يقف خلفها لتنطق احداهن : آنستي ارجوك عودي الى غرفتك
وقفت بعدم تصديق لتخرج ضحكة ساخرة و هي تمرر يدها على شعرها بغضب هل حقا يظن انه يستطيع سجني هكذا ؟
مرت نصف ساعة و هي تحاول المرور بينهم لتصل الى الباب لكن دون جدوى فهم لم يتحركوا انشا حتى ،، فكرت بالهروب لكنه مستحيل فجميعهم يتبعونها في كل مكان فقررت ان تجلس امام الباب بينما الحرس يقفون امامها يحجبون الباب بقيت على هذا الحال رغم كل محاولات الخدم لارجاعها الى غرفتها ، بقيت على هذا الحال لساعات حتى سمعت سيارته و الحرس الذي كانو يحجبون الباب قاموا بالابتعاد عنه ليقفوا في صف مستقیم جانبها و اثناء كل ذلك هي كانت تشاهد بغضب و لم تحرك انشا حتى سمعت الباب يفتح لتوجه نظرها لذلك الجسد الذي توقف عن بعد خطوة منها و التعب واضح على ملامحه ، استمر الوضع لدقائق و كل واحد منهم ينظر للآخر حتى نطق هو بنبرة صراخ و هو ينظر للحرس بغضب : ما الذي بحق الجحيم يحصل هنا ؟
وقفت امامه بشموخ لتنطق بثقة : اظن انه انا من يجب ان تسال هذا السؤال ؟!
ظل صامتا و هو ينظر لها ثم أمر الخدم بالانصراف و هو ياخد خطوة اقرب اليها بينما هي لم تتحرك من مكانها و الان لم يعد يفرق بينهما سوى بعض الانشات
لتنطق بغضب : ما الذي كنت تظن نفسك فاعلا بسجني في قصرك هذا ؟!
زاد من قربه لها و هي لا زلت لم تتحرك من مكانها و كل واحد منهما ينظر للآخر بنظرة غضب ليقول ببرود : انا حقا لست في مزاج للجدال معك لذا اجلي كلامك للغد قالها و هو يحاول ان يغادر متجها لغرفته ليوقفه صوتها : و هل تظن انني سانام هنا ؟
اقترب منها بخطوات سريعة ليقول : انتي ستنامين هنا
اجابت بانفعال : لماذا ؟
جاءها صوته البارد : لانني اريد ذلك
اجابت بنفس النبرة : لكنني لا اريد
ضحك بسخرية لينطق : و هل يهم ذلك ؟؟
صرخت بوجهه : ما الذي تفعله ؟؟ ها!! ؟ انها انا .. انا من يقرر اين سانام ؟! او این اذهب ؟ او مع من اخرج ؟ او ارقص ؟ او ماذا ارتدي ؟ لانها انا و هذه حياتي التي افعل بها ما اريد حتى و انا اردت انهائها فهذا قراري اتخده بنفسي لانها و ببساطة حياتي فمن تظن نفسك لتتحكم بي و تحركني كما تريد كالدمية انا اسألك و اعلم جيدا ان لا جواب لك لذلك انا لن انام هنا لانني انا من يحدد ما افعل و ليس انت ؟؟
انهت كلامها بنظرة تحدي و هي تنظر الى وجهه الذي تهكم وهو يضغط على اسنانه بقوة و فكه الذي تشنج و يديه التي تكورت على شكل قبضة هي الان حقا خائفة لكن تغطي خوفها بقناع القوة
شعرت بقبضة يده على ذراعها يجرها بقوة لمكتبه و هي تحاول ابعاده عنها لكن بدون فائدة ليدفعها بقوة داخل المكتب بينما بغلق الباب بقوة وقفت مشوشة مت الذي سيفعله بها ،، قام بخلع سترته ليرميها في الارض و يفك ازرار قميصه بغضب و توجه ليسكب له كأسا من الشراب ، بينما هي واقفة تنظر له باستغراب ، جلس على كرسيه ليخرج علبة السجائر لكن توقف للحظة و رفع نظره لها لم يبالي و اخرج سيجارة و اشعلها و هو يرجع راسه للخلف ليتكئ على الكرسي مغمضا عينيه
كانت تنظر حولها لترى الباب الزجاجي للشرفة توجهت تفتحه لتقابل منظر السماء المزينة بالنجوم و هي تستنسق الهواء النقي بعيدا عن دخان السجائر
و بعد دقائق التفتت لتنظر اليه كان يحتسي شرابه بينما قد انهى سيجارته اتجهت نحوه لتجلس على الكرسي المقابل له تنظر له ان انهى كأسه كان على وشك ان يصب كأسا آخر لكن اوقفه صوتها : هذا يكفي و بعد ..
نظر لها بينما يرفع حاجبه ثم اعاد نظره لما كان يفعله ليقول بهدوء : الم تقولي بنفسك ان كل واحد يفعل ما يريد ؟!
اجابته بسرعة : اجل قلت ذلك لكن انا الان امنعك لانه مضر بصحتك لكن لا اظن ان هناك سبب يفسر سجنك لي اليوم باكمله و ارغامي على النوم هنا
اوقف ما كان يفعله و اقترب اليها يضع يده على الكرسي الذي تجلس عليه ليحني ظهره بحيث لم يعد يفصل بين وجهيهما سوى بعض الانشات لينطق و هو ينظر في عينيها و هي تفعل المثل ليهمس و انفاسه الحارة ضد بشرتها : بلى يوجد
عقدت حاجبيها و هي تنظر له لتنطق بفضول : ما هو ؟
ابتعد عنها ليعود للجلوس على كرسيه الجلدي اعادت سؤالها للمرة العشرين لكنه لا ينظر لها حتى اقتربت من كرسيه لتنطق بنفاذ صبر و هي تحرك يدها امام وجهه : هل تسمعني حتى ؟؟ اجبني ما هو السبب الذي جعلك تسجنني و ترغمني على النوم في قصرك هكذا ؟
ارتفعت نبرتها للصراخ : ها جاوبنى لى ..
رفع راسه لها بينما هناك ابتسامة جانبية على شفتيه سحب يديها لتجد نفسها في حضنه بينما هو يخبئ راسه في عنقها حاولت ابعاده لكنه زاد من قوة احتضانه لها بينما يده محكمة يستنق رائحتها و شعرها يداعب وجهه بقوة على خصرها
لتقول بخجل و توتر حاولت اخفاءة : ما الذي تفعله ؟
اجابها صوته الخافت : هشششش .. في كل مرة امنعك من الخروج او امنعك من الاقتراب الى الرجال او ارغمك على ارتداء الملابس التي تعجبني لا التي تعجبك او فعل ما اريد رغم عدم رغبتك في ذلك فكل ما افعله بسبب اننی خائف انا .. انا حقا خائف من فكرة ذهابك لرجل آخر يعاملك افضل مني ، اعلم انني لم اعترف بطريقة ملائمة و لا يحق لي قول هذا بما انني لم اجعلك ملكي بعد لكنني لا استطيع الانتظار اكثر انا ..
ابتعد عنها ليقابل وجهها المصدوم ثم يمسك يدها و نطق بصوته الرجولي : انا احب بقائك بقربي في كل حالاتي اريدك ان تكوني دائما بقربي ليس بصفتك طبيبتي النفسية و انما بكونك الشخص الذي احبه اريد ان ارتمي بحضنك الدافئ في كل مرة اريد ان ابتعد عن العالم اريد ان انام وانتي في حضني فهذا يجعلتي مرتاحا اريد ان احميك من العالم اريد ان ابعدك عن كل الرجال اريدك لي وحدى ، انا فقط .. انا احبك سيدرا .. هل تتزوجيننى ؟!
حسنا حسنا انا اسمع ذلك لكنني لا اسمع اووه انتظر هل انا احلم هل هذا حقيقي مهلا و ااه انه يقول انه يحبني يحبني انا اشعر و كانني ارتفع في الهواء و اطير ثم اسقط ارضا عندما اتذكر انه من المحتمل كونه فقط يلعب بمشاعري ، اغلقت عيناي بقوة لافتحهما على وجهه اتامل شعره المبعثر و خصلاته المتناثرة على عينيه الجذابة نظرت من حولها و انا احاول فهم معنى نظراته ، انزل ببصري الى قميصه المفتوح الذي يكشف عن صدره الواسع انزل بنظري اكثر اوه يا الهي لقد كنت في حضنه طوال هذا الوقت ، توسعت عيناي ليستقسم ظهري و انظر له بحاجب مرفوع و ابعد يداه و احاول النهوض لكنه بالطبع كان اقوى مني بكثير ليمسك معصمي و يرجعني اجلس في حضنه و بينما كنت على وشك الصراخ لكني لاحظت اقترابه مني بينما كل تركيزه كان على شفتاي و فجاة لاشعر بشفتيه على خاصتي لم ابادله و دفعت صدره لكنه لم يتحرك انشا بل وضع يده على خصري ليقرب جسدي الى خاصته اكثر و هو يتعمق في القبلة لم استطع مقاومة الشعور الذي اجتاحني لاغمض عيناي و ابادله بينما يدي تسللت لتتشبت بعنقه لقد كان شعورا جنونيا لقد شعرت و كانني في النعيم تمنيت ان لا تنتهي هذه القبلة ..
كانت هناك انفجارات تحدث داخل بطني و انا حقا تشعر بالفراشات تداعب معدتى و عقلي الذي توقف عن العمل هذا الاحساس جعلني ارغب بالمزيد لكن اوقفني
ابتعد عنها ليضع راسه على خاصتها انفاسهم متسارعة بقيا على هذا الحال لدقائق حتى ابعدت نظرها عنه و همت واقفة فقد كانت تحتاج لوقت مع نفسها لا يمكنها تصديق كلامه فو يظل الرئيس و الشيطان قبل كل شيء ( لتتذكر احداث حلمها الجميل و أنه لم يبادلها الحب مباشرة ) ..
ما ان وقفت حتى احست بذراعين قويتان تحكم احتضان خصرها انزلت بصرها لذلك الجسد الضخم الذي يتشبث بها بقوة بينما يدفن وجهه في بطنها لقد بدى مثل طفل صغير متمسك بامه خائفا من ان يضيع رغم انه الآن يبدو من اظرف كائنات الارض لكنها حاولت ابعاد ذراعيه ليقربها له اكثر و يزيد
من قوة احتضانه لها ثم نطق بصوت خفيث اشبه بالهمس : الا يمكنك البقاء لليلة فقط ؟
لم ياتيه رد ليضيف بنبرة اكثر حزن : ارجوك .. فقط الليلة انا حقا احتاجك بجانبي
بعد سماعها لترجياته لم تستطع قول شيء غير هز راسها بنعم و قالت بصوت هادئ : فقط الليلة
رات ابتسامته الصغيرة بطرف عينها ،، اخد الامر بضع دقائق حتى يبعد ذراعيه عنها ليقف امامها حينها لم تفهم ما تعنيه تلك النظرات لكنها ابعدت نظرها عنه لتكسر الصمت : لكن بالمناسبة این سانام ؟
اجاب بعدم اهتمام : بغرفتي
حدقت به بعدم تصديق و عينيها على وشك الخروج من مكانهما لتصرخ : هل جننت ؟؟!
انتهى جدالهم و هي تستلقي على سريره لا تعلم كيف انتهى بها الامر هكذا لكن ما ان سمعت صوت باب الحمام حتى استقامت تحول نظرها اليه لكن ما راته جعلها تستلقي مرة اخرى دافئة وجهها بالوسادة و هي تصرخ بقوة : ااااااه انت حقا جننت ارتدي شيئا تغطي به جسدك لا تقف أمامى هكذا ..
ابتسم بسخرية بينما يتوجه نحو خزانته فهو لا يرى مشكلة في التجول بمنشفة فقط و بجسده المثير كاللعنة
ارتدي ملابسه بسرعة و ذهب يجلس على السرير على وشك ان يستلقي بجانبها حتى قامت بدفعه لتقول بغضب : هل حقا تظن انني سانام معك بنفس السرير ، انت تحلم ؟
اجابها بنبرة سخرية : انه سريري
ارتجلت من السرير لتقول : هذا يعني انني سانام بالغرفة المجاورة ، تصبح على خير
اجابها بسرعة : لا هذا يعني انك ستنامين بهذه الغرفة لكن ليس على السرير
نظرت من حولها لا يوجد سرير غيره و لا توجد كنبة هنا مهلا هل يقصد الارض هل يريد منها ان تنام على الارض الباردة ؟!
اعادت نظرها له لتقول : لا شكرا افضل سرير الغرفة المجاورة على الارض الباردة
علت وجهه تعابیر حزن مزيفة ليقول بسخرية : لكن ما العمل فقد اقفلت الباب بالمفاتيح و لا استطيع ايجادهم ؟!
تنهدت بقوة بينما ترجع راسها للوراء تنظر للسقف و يدها تدفع بشعرها للوراء هي تعلم انه يقوم بكل هذا عن قصد اعادت بصرها اليه تحدق في عينيه بتحدي لتردف : اذا سانام على الارض الباردة
هز كتفيه بعدم اهتمام و ارخی جسده على السرير يراقبها و هي تضع البطانية ثم تنام عليها لتتغطى بها منكمشة على نفسها حتى نامت
ظل يراقبها حتى غطت في النوم لينهض و يحملها في ذراعيه ثم يضعها برقة على السرير و يستلقي بجانبها يتامل وجهها الملائكي ليضع راسها على صدره و يلف ذراعيه حولها باحكام و هو يستنشق رائحة شعرها حتى غفى هو الآخر فلقد كان يوما طويلا و متعبا لكليهما ،
" " " "
اشرقت شمس الصباح بينها اندريانا ما زالت غارقة بالنوم حتى سمعت صوت تكسير و صراخ لتستيقظ بفزع تنظر حولها كيف جاءت الى هنا اخدت تحاول ان تتذكر و لكن صوت التحطيم عاد مرة أخرى فقررت ان تنهض و تتبع ذلك الصوت خرجت من الغرفة تسير في الرواق مستغربة من عدم وجود اي احد من الخدم او الحراس بقيت تسير نحو الصوت حتى وقفت امام ذلك الباب وضعت يدها على مقبض الباب لتفتحه فتری اجساد امها و اختيها على الارض الدم يحيط بهم ، رفعت نظرها للرجل الذي يمسك المسدس خانتها رجليها عند رايتها لوجهه نطقت بعدم تصديق : انه ذياد ..
انتفضت من مكانها تلهث و صدرها يرتفع و ينخفض و تتعرق بشدة تجول بعينيها في الغرفة لتكتشف انه كان مجرد كابوس لكن فكرة انه ليس بعيدا ليحدث في الواقع ترعبها نظرت بجانبها لم تجده نهضت راكضة تبحث عنه ..
كانت تنزل من الدرج لتوقف احدى الخادمات و تسالها : اين هو ذياد ؟
كانت تبدو الخادمة مترددة قليلا لكنها نطقت بصوت مهتز : لقد غادر في الصبح و لا احد يعلم الى اين ذهب ؟؟
اطلقت سيدرا همهمة و ذهبت الى الغرفة فقد قررت ان تغادر الان
لم تهتم لشكلها و للبيجاما التي كانت ترتدي و ايضا لا تملك سييارتها و هى لا تستطيع ان تذهب كل هذا الطريق على قدميها لذا ذهبت عند احدى الخادمات تتوسلها ان تعطيها هاتفها مدعية انها تشعر بالملل و تريد اللعب به قليلا ما ان اعطتها الهاتف حتى اتصلت بصديقتها عبير لتاتي و تقلها من هذا المكان ..
تجلس بتوتر بينما تهز رجليها هى لا تستطيع الانتظار اكثر فهي لا تحتمل البقاء في هذا المنزل لدقيقة اكثر ، سمعت رنين هاتفها لترى ان عبير المتصلة اجابت بسرعة البرق فتسمع صوت صديقتها تخبرها آنها اوقفت السيارة بعيدة قليلا عن القصر خوفا من الحراس
الآن كل ما يجب عليها فعله هو الهرب و الخروج من القصر رغم الخدم و الحراس المنتشرين في كل مكان و لكن لحسن حظها ، فقد كان وقت اداء صلاة الظهر لذا فقد غادر اغلبهم انتهزت الفرصة و بدات تقترب من بوابة القصر ببطء و بدون ان يراها احد ثم لاحظت عدم اهتمامهم لتركض باسرع ما يمكنها متجهة نحو سيارة عبير التي كانت تتجه نحوها لتفتح لها الباب بسرعة فتصعد سيدرا بسرعه و ينطلقون مبتعدين عن ذلك القصر
عبير : انتي اين هي سيارتك ؟؟
سيدرا : لا اعلم لقد قال انه سيعيدها
عبير : و هل تثقين به ؟
كانت الحيرة واضحة على ملامح سيدرا فحتى هي لا تعلم اجابة هذا السؤال لتجيب بتوتر : انسي .. لكن الم تصوري ذلك ؟؟
سالتها عبير باستغراب : هاه ؟؟
اجابتها سيدرا بانفعال : مهلا الم تقومي بتصوير ما حدث قبل قليل .. هل انتي جادة ؟ انه عبارة عن تحفة فنية لقد كان افضل من مشاهد الاكشن في بعض الافلام
تنهدت عبير باستسلام الآن هي متاكدة ان صديقتها مجنونة لتردف : هل تملكين عقلا ، لقد كانت حياتنا على المحك و انتي تريدين مني تصوير ذلك ، و ايضا هل انتي متاكدة انك طبيبة فعيادتك لم تفتح منذ قرون
اجابتها سيدرا بعدم مبالاة : حسانا حسنا فقط توقفي عن التذمر لنفتحها اليوم بعد ان اقوم بتغيير ملابسي اما الآن فاسرعي بأخدي الى المنزل
لقد مر اليوم بسرعة لم تشعر بالوقت حتى كانت تأخد حمامها الليلي بسكون و تنظر الى السقف انه المكان الوحيد الذي ترتب فيه افكارها ،،
معكم سيدرا ..
حسنا لقد حبسني قصره و ايضا انا لا اعلم اين اخد سيارتي ؟! و لكنه اعترف بحبه لي رغم انني لا اصدقه فانا الى الآن لم اصدق كونه كان يحب فتاه أخرى و لكن هل هو يمتلك قلبا ؟! و الان ماذا افعل فانا خطيبته امام الناس ؟!
اى رايكم ..
يتبع ..
جاءها صوته من خلف الهاتف : لم نجد سيارتك ؟!
و بينما هي على وشك ان تجيبه اقفل الخط بوجهها
ابعدت الهاتف تنظر له بدهشة و نطقت بعصبية : كيف يجرأ هذا الغبى ؟!
ذهبت لغرفتها تجلس بملل تنظر الى الحائط لكن مهلا لحظة هل يقوم بسجنها الآن ؟!
اتجهت خارج الغرفة يوجد العديد من الحرس اليوم و كلهم اعينهم عليها نزلت الى الطابق السفلي و هناك خادمتين تتبعانها قلبت عينيها بغضب انه حقا يسجنها من بحق الجحيم يظن نفسه !!
طفح كيلها كانت متجهة الى مخرج هذا القصر و بعد عدة دقائق من البحث و اخيرا وجدته ، و هي على وشك فتحه وجدت ما يقارب عشرة رجال ضخام البنية يوقفونها بينما صف من الخادمات يقف خلفها لتنطق احداهن : آنستي ارجوك عودي الى غرفتك
وقفت بعدم تصديق لتخرج ضحكة ساخرة و هي تمرر يدها على شعرها بغضب هل حقا يظن انه يستطيع سجني هكذا ؟
مرت نصف ساعة و هي تحاول المرور بينهم لتصل الى الباب لكن دون جدوى فهم لم يتحركوا انشا حتى ،، فكرت بالهروب لكنه مستحيل فجميعهم يتبعونها في كل مكان فقررت ان تجلس امام الباب بينما الحرس يقفون امامها يحجبون الباب بقيت على هذا الحال رغم كل محاولات الخدم لارجاعها الى غرفتها ، بقيت على هذا الحال لساعات حتى سمعت سيارته و الحرس الذي كانو يحجبون الباب قاموا بالابتعاد عنه ليقفوا في صف مستقیم جانبها و اثناء كل ذلك هي كانت تشاهد بغضب و لم تحرك انشا حتى سمعت الباب يفتح لتوجه نظرها لذلك الجسد الذي توقف عن بعد خطوة منها و التعب واضح على ملامحه ، استمر الوضع لدقائق و كل واحد منهم ينظر للآخر حتى نطق هو بنبرة صراخ و هو ينظر للحرس بغضب : ما الذي بحق الجحيم يحصل هنا ؟
وقفت امامه بشموخ لتنطق بثقة : اظن انه انا من يجب ان تسال هذا السؤال ؟!
ظل صامتا و هو ينظر لها ثم أمر الخدم بالانصراف و هو ياخد خطوة اقرب اليها بينما هي لم تتحرك من مكانها و الان لم يعد يفرق بينهما سوى بعض الانشات
لتنطق بغضب : ما الذي كنت تظن نفسك فاعلا بسجني في قصرك هذا ؟!
زاد من قربه لها و هي لا زلت لم تتحرك من مكانها و كل واحد منهما ينظر للآخر بنظرة غضب ليقول ببرود : انا حقا لست في مزاج للجدال معك لذا اجلي كلامك للغد قالها و هو يحاول ان يغادر متجها لغرفته ليوقفه صوتها : و هل تظن انني سانام هنا ؟
اقترب منها بخطوات سريعة ليقول : انتي ستنامين هنا
اجابت بانفعال : لماذا ؟
جاءها صوته البارد : لانني اريد ذلك
اجابت بنفس النبرة : لكنني لا اريد
ضحك بسخرية لينطق : و هل يهم ذلك ؟؟
صرخت بوجهه : ما الذي تفعله ؟؟ ها!! ؟ انها انا .. انا من يقرر اين سانام ؟! او این اذهب ؟ او مع من اخرج ؟ او ارقص ؟ او ماذا ارتدي ؟ لانها انا و هذه حياتي التي افعل بها ما اريد حتى و انا اردت انهائها فهذا قراري اتخده بنفسي لانها و ببساطة حياتي فمن تظن نفسك لتتحكم بي و تحركني كما تريد كالدمية انا اسألك و اعلم جيدا ان لا جواب لك لذلك انا لن انام هنا لانني انا من يحدد ما افعل و ليس انت ؟؟
انهت كلامها بنظرة تحدي و هي تنظر الى وجهه الذي تهكم وهو يضغط على اسنانه بقوة و فكه الذي تشنج و يديه التي تكورت على شكل قبضة هي الان حقا خائفة لكن تغطي خوفها بقناع القوة
شعرت بقبضة يده على ذراعها يجرها بقوة لمكتبه و هي تحاول ابعاده عنها لكن بدون فائدة ليدفعها بقوة داخل المكتب بينما بغلق الباب بقوة وقفت مشوشة مت الذي سيفعله بها ،، قام بخلع سترته ليرميها في الارض و يفك ازرار قميصه بغضب و توجه ليسكب له كأسا من الشراب ، بينما هي واقفة تنظر له باستغراب ، جلس على كرسيه ليخرج علبة السجائر لكن توقف للحظة و رفع نظره لها لم يبالي و اخرج سيجارة و اشعلها و هو يرجع راسه للخلف ليتكئ على الكرسي مغمضا عينيه
كانت تنظر حولها لترى الباب الزجاجي للشرفة توجهت تفتحه لتقابل منظر السماء المزينة بالنجوم و هي تستنسق الهواء النقي بعيدا عن دخان السجائر
و بعد دقائق التفتت لتنظر اليه كان يحتسي شرابه بينما قد انهى سيجارته اتجهت نحوه لتجلس على الكرسي المقابل له تنظر له ان انهى كأسه كان على وشك ان يصب كأسا آخر لكن اوقفه صوتها : هذا يكفي و بعد ..
نظر لها بينما يرفع حاجبه ثم اعاد نظره لما كان يفعله ليقول بهدوء : الم تقولي بنفسك ان كل واحد يفعل ما يريد ؟!
اجابته بسرعة : اجل قلت ذلك لكن انا الان امنعك لانه مضر بصحتك لكن لا اظن ان هناك سبب يفسر سجنك لي اليوم باكمله و ارغامي على النوم هنا
اوقف ما كان يفعله و اقترب اليها يضع يده على الكرسي الذي تجلس عليه ليحني ظهره بحيث لم يعد يفصل بين وجهيهما سوى بعض الانشات لينطق و هو ينظر في عينيها و هي تفعل المثل ليهمس و انفاسه الحارة ضد بشرتها : بلى يوجد
عقدت حاجبيها و هي تنظر له لتنطق بفضول : ما هو ؟
ابتعد عنها ليعود للجلوس على كرسيه الجلدي اعادت سؤالها للمرة العشرين لكنه لا ينظر لها حتى اقتربت من كرسيه لتنطق بنفاذ صبر و هي تحرك يدها امام وجهه : هل تسمعني حتى ؟؟ اجبني ما هو السبب الذي جعلك تسجنني و ترغمني على النوم في قصرك هكذا ؟
ارتفعت نبرتها للصراخ : ها جاوبنى لى ..
رفع راسه لها بينما هناك ابتسامة جانبية على شفتيه سحب يديها لتجد نفسها في حضنه بينما هو يخبئ راسه في عنقها حاولت ابعاده لكنه زاد من قوة احتضانه لها بينما يده محكمة يستنق رائحتها و شعرها يداعب وجهه بقوة على خصرها
لتقول بخجل و توتر حاولت اخفاءة : ما الذي تفعله ؟
اجابها صوته الخافت : هشششش .. في كل مرة امنعك من الخروج او امنعك من الاقتراب الى الرجال او ارغمك على ارتداء الملابس التي تعجبني لا التي تعجبك او فعل ما اريد رغم عدم رغبتك في ذلك فكل ما افعله بسبب اننی خائف انا .. انا حقا خائف من فكرة ذهابك لرجل آخر يعاملك افضل مني ، اعلم انني لم اعترف بطريقة ملائمة و لا يحق لي قول هذا بما انني لم اجعلك ملكي بعد لكنني لا استطيع الانتظار اكثر انا ..
ابتعد عنها ليقابل وجهها المصدوم ثم يمسك يدها و نطق بصوته الرجولي : انا احب بقائك بقربي في كل حالاتي اريدك ان تكوني دائما بقربي ليس بصفتك طبيبتي النفسية و انما بكونك الشخص الذي احبه اريد ان ارتمي بحضنك الدافئ في كل مرة اريد ان ابتعد عن العالم اريد ان انام وانتي في حضني فهذا يجعلتي مرتاحا اريد ان احميك من العالم اريد ان ابعدك عن كل الرجال اريدك لي وحدى ، انا فقط .. انا احبك سيدرا .. هل تتزوجيننى ؟!
حسنا حسنا انا اسمع ذلك لكنني لا اسمع اووه انتظر هل انا احلم هل هذا حقيقي مهلا و ااه انه يقول انه يحبني يحبني انا اشعر و كانني ارتفع في الهواء و اطير ثم اسقط ارضا عندما اتذكر انه من المحتمل كونه فقط يلعب بمشاعري ، اغلقت عيناي بقوة لافتحهما على وجهه اتامل شعره المبعثر و خصلاته المتناثرة على عينيه الجذابة نظرت من حولها و انا احاول فهم معنى نظراته ، انزل ببصري الى قميصه المفتوح الذي يكشف عن صدره الواسع انزل بنظري اكثر اوه يا الهي لقد كنت في حضنه طوال هذا الوقت ، توسعت عيناي ليستقسم ظهري و انظر له بحاجب مرفوع و ابعد يداه و احاول النهوض لكنه بالطبع كان اقوى مني بكثير ليمسك معصمي و يرجعني اجلس في حضنه و بينما كنت على وشك الصراخ لكني لاحظت اقترابه مني بينما كل تركيزه كان على شفتاي و فجاة لاشعر بشفتيه على خاصتي لم ابادله و دفعت صدره لكنه لم يتحرك انشا بل وضع يده على خصري ليقرب جسدي الى خاصته اكثر و هو يتعمق في القبلة لم استطع مقاومة الشعور الذي اجتاحني لاغمض عيناي و ابادله بينما يدي تسللت لتتشبت بعنقه لقد كان شعورا جنونيا لقد شعرت و كانني في النعيم تمنيت ان لا تنتهي هذه القبلة ..
كانت هناك انفجارات تحدث داخل بطني و انا حقا تشعر بالفراشات تداعب معدتى و عقلي الذي توقف عن العمل هذا الاحساس جعلني ارغب بالمزيد لكن اوقفني
ابتعد عنها ليضع راسه على خاصتها انفاسهم متسارعة بقيا على هذا الحال لدقائق حتى ابعدت نظرها عنه و همت واقفة فقد كانت تحتاج لوقت مع نفسها لا يمكنها تصديق كلامه فو يظل الرئيس و الشيطان قبل كل شيء ( لتتذكر احداث حلمها الجميل و أنه لم يبادلها الحب مباشرة ) ..
ما ان وقفت حتى احست بذراعين قويتان تحكم احتضان خصرها انزلت بصرها لذلك الجسد الضخم الذي يتشبث بها بقوة بينما يدفن وجهه في بطنها لقد بدى مثل طفل صغير متمسك بامه خائفا من ان يضيع رغم انه الآن يبدو من اظرف كائنات الارض لكنها حاولت ابعاد ذراعيه ليقربها له اكثر و يزيد
من قوة احتضانه لها ثم نطق بصوت خفيث اشبه بالهمس : الا يمكنك البقاء لليلة فقط ؟
لم ياتيه رد ليضيف بنبرة اكثر حزن : ارجوك .. فقط الليلة انا حقا احتاجك بجانبي
بعد سماعها لترجياته لم تستطع قول شيء غير هز راسها بنعم و قالت بصوت هادئ : فقط الليلة
رات ابتسامته الصغيرة بطرف عينها ،، اخد الامر بضع دقائق حتى يبعد ذراعيه عنها ليقف امامها حينها لم تفهم ما تعنيه تلك النظرات لكنها ابعدت نظرها عنه لتكسر الصمت : لكن بالمناسبة این سانام ؟
اجاب بعدم اهتمام : بغرفتي
حدقت به بعدم تصديق و عينيها على وشك الخروج من مكانهما لتصرخ : هل جننت ؟؟!
انتهى جدالهم و هي تستلقي على سريره لا تعلم كيف انتهى بها الامر هكذا لكن ما ان سمعت صوت باب الحمام حتى استقامت تحول نظرها اليه لكن ما راته جعلها تستلقي مرة اخرى دافئة وجهها بالوسادة و هي تصرخ بقوة : ااااااه انت حقا جننت ارتدي شيئا تغطي به جسدك لا تقف أمامى هكذا ..
ابتسم بسخرية بينما يتوجه نحو خزانته فهو لا يرى مشكلة في التجول بمنشفة فقط و بجسده المثير كاللعنة
ارتدي ملابسه بسرعة و ذهب يجلس على السرير على وشك ان يستلقي بجانبها حتى قامت بدفعه لتقول بغضب : هل حقا تظن انني سانام معك بنفس السرير ، انت تحلم ؟
اجابها بنبرة سخرية : انه سريري
ارتجلت من السرير لتقول : هذا يعني انني سانام بالغرفة المجاورة ، تصبح على خير
اجابها بسرعة : لا هذا يعني انك ستنامين بهذه الغرفة لكن ليس على السرير
نظرت من حولها لا يوجد سرير غيره و لا توجد كنبة هنا مهلا هل يقصد الارض هل يريد منها ان تنام على الارض الباردة ؟!
اعادت نظرها له لتقول : لا شكرا افضل سرير الغرفة المجاورة على الارض الباردة
علت وجهه تعابیر حزن مزيفة ليقول بسخرية : لكن ما العمل فقد اقفلت الباب بالمفاتيح و لا استطيع ايجادهم ؟!
تنهدت بقوة بينما ترجع راسها للوراء تنظر للسقف و يدها تدفع بشعرها للوراء هي تعلم انه يقوم بكل هذا عن قصد اعادت بصرها اليه تحدق في عينيه بتحدي لتردف : اذا سانام على الارض الباردة
هز كتفيه بعدم اهتمام و ارخی جسده على السرير يراقبها و هي تضع البطانية ثم تنام عليها لتتغطى بها منكمشة على نفسها حتى نامت
ظل يراقبها حتى غطت في النوم لينهض و يحملها في ذراعيه ثم يضعها برقة على السرير و يستلقي بجانبها يتامل وجهها الملائكي ليضع راسها على صدره و يلف ذراعيه حولها باحكام و هو يستنشق رائحة شعرها حتى غفى هو الآخر فلقد كان يوما طويلا و متعبا لكليهما ،
" " " "
اشرقت شمس الصباح بينها اندريانا ما زالت غارقة بالنوم حتى سمعت صوت تكسير و صراخ لتستيقظ بفزع تنظر حولها كيف جاءت الى هنا اخدت تحاول ان تتذكر و لكن صوت التحطيم عاد مرة أخرى فقررت ان تنهض و تتبع ذلك الصوت خرجت من الغرفة تسير في الرواق مستغربة من عدم وجود اي احد من الخدم او الحراس بقيت تسير نحو الصوت حتى وقفت امام ذلك الباب وضعت يدها على مقبض الباب لتفتحه فتری اجساد امها و اختيها على الارض الدم يحيط بهم ، رفعت نظرها للرجل الذي يمسك المسدس خانتها رجليها عند رايتها لوجهه نطقت بعدم تصديق : انه ذياد ..
انتفضت من مكانها تلهث و صدرها يرتفع و ينخفض و تتعرق بشدة تجول بعينيها في الغرفة لتكتشف انه كان مجرد كابوس لكن فكرة انه ليس بعيدا ليحدث في الواقع ترعبها نظرت بجانبها لم تجده نهضت راكضة تبحث عنه ..
كانت تنزل من الدرج لتوقف احدى الخادمات و تسالها : اين هو ذياد ؟
كانت تبدو الخادمة مترددة قليلا لكنها نطقت بصوت مهتز : لقد غادر في الصبح و لا احد يعلم الى اين ذهب ؟؟
اطلقت سيدرا همهمة و ذهبت الى الغرفة فقد قررت ان تغادر الان
لم تهتم لشكلها و للبيجاما التي كانت ترتدي و ايضا لا تملك سييارتها و هى لا تستطيع ان تذهب كل هذا الطريق على قدميها لذا ذهبت عند احدى الخادمات تتوسلها ان تعطيها هاتفها مدعية انها تشعر بالملل و تريد اللعب به قليلا ما ان اعطتها الهاتف حتى اتصلت بصديقتها عبير لتاتي و تقلها من هذا المكان ..
تجلس بتوتر بينما تهز رجليها هى لا تستطيع الانتظار اكثر فهي لا تحتمل البقاء في هذا المنزل لدقيقة اكثر ، سمعت رنين هاتفها لترى ان عبير المتصلة اجابت بسرعة البرق فتسمع صوت صديقتها تخبرها آنها اوقفت السيارة بعيدة قليلا عن القصر خوفا من الحراس
الآن كل ما يجب عليها فعله هو الهرب و الخروج من القصر رغم الخدم و الحراس المنتشرين في كل مكان و لكن لحسن حظها ، فقد كان وقت اداء صلاة الظهر لذا فقد غادر اغلبهم انتهزت الفرصة و بدات تقترب من بوابة القصر ببطء و بدون ان يراها احد ثم لاحظت عدم اهتمامهم لتركض باسرع ما يمكنها متجهة نحو سيارة عبير التي كانت تتجه نحوها لتفتح لها الباب بسرعة فتصعد سيدرا بسرعه و ينطلقون مبتعدين عن ذلك القصر
عبير : انتي اين هي سيارتك ؟؟
سيدرا : لا اعلم لقد قال انه سيعيدها
عبير : و هل تثقين به ؟
كانت الحيرة واضحة على ملامح سيدرا فحتى هي لا تعلم اجابة هذا السؤال لتجيب بتوتر : انسي .. لكن الم تصوري ذلك ؟؟
سالتها عبير باستغراب : هاه ؟؟
اجابتها سيدرا بانفعال : مهلا الم تقومي بتصوير ما حدث قبل قليل .. هل انتي جادة ؟ انه عبارة عن تحفة فنية لقد كان افضل من مشاهد الاكشن في بعض الافلام
تنهدت عبير باستسلام الآن هي متاكدة ان صديقتها مجنونة لتردف : هل تملكين عقلا ، لقد كانت حياتنا على المحك و انتي تريدين مني تصوير ذلك ، و ايضا هل انتي متاكدة انك طبيبة فعيادتك لم تفتح منذ قرون
اجابتها سيدرا بعدم مبالاة : حسانا حسنا فقط توقفي عن التذمر لنفتحها اليوم بعد ان اقوم بتغيير ملابسي اما الآن فاسرعي بأخدي الى المنزل
لقد مر اليوم بسرعة لم تشعر بالوقت حتى كانت تأخد حمامها الليلي بسكون و تنظر الى السقف انه المكان الوحيد الذي ترتب فيه افكارها ،،
معكم سيدرا ..
حسنا لقد حبسني قصره و ايضا انا لا اعلم اين اخد سيارتي ؟! و لكنه اعترف بحبه لي رغم انني لا اصدقه فانا الى الآن لم اصدق كونه كان يحب فتاه أخرى و لكن هل هو يمتلك قلبا ؟! و الان ماذا افعل فانا خطيبته امام الناس ؟!
اى رايكم ..
يتبع ..
