الفصل 21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل 21 من انتقام فتاة مستئذبه الكاتبه صباح عبدالله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم آلَلَهّ الرحمن الرحيم
في منزل الشاطئ
يجلس جون بجوار مليدا التي تغط في نوم عميق ولا تدرى بشيء ينظر اليه وفي ابتسامه خفيفه تزين وجه يردف قائلا وهو يالمس بشرتها النعمه مثل الحريه ويبعد خصلات شعرها المتمرده على وجهها)) مالذي فعلتي بي ايتها الصغيره المتوحشه لم استطيع العيش بدونك يا صغيره لكن لن استطيع ان التجاهل ما فعلت لقد تأمرتي مع اعدائي ضدي ولا ولو انك تحملين فى احشائك طفلي ل كنت قتلتك في هذه اللحظه لكن سوف اجعلك تندمين اشد الندام علي مافعلتي بي بسببك انتي نبض قلبي اللعين اصبحت اتالم اجل انني تألمت عندما وافقتي علي اتفاق خبيث مع ذلك الحقير ارثر وانتي تعلمي انها يقوم باستغلالك لماذا فعلت ذلك "
تتقلب مليدا في نومه وتتحرك حركه عشوائيه وتصبح نائمه على صدر جون العارى بدل من الفراش ليغلق جون عيناه مستمتع بلمسات ناعمه من هذه الصغيرة التي قلبت حياتي راساً على عقب لا ينبض قلبي مش ده تستيقظ مليدا على صوت دقات هذا القلب التي ينبض بجنون تفتح عيناه وهي تنظر الي صدر جون العاري لا تضع يدايه على هذا القلب المجنون وتنظر الي جون بدهشه وهي تقول)) هل حقآ قلبك ينبض"
جون اللعنه عليك ايها القلب الاحمق سوف تجعلني ضعيف امامه لن اسمح لك بذلك يرد قائلا)) ماذا قلبي انا ينبض ياصغيرتي يجيب ان تعلمي ان وحش الجبال ليسه له قلب من اجل ان ينبض"
تجلس مليدا بجوار جون وهي تنظر اليه نظرات ذات معنى وهي تقول : لكن سمعته قلبك ينبض وشعرت بذلك ايضا الم تشعر بها"
يشعر جون بضعف امام نظرت هذة التي تنظر له ببرائة يتجاهله ويتجاهل نظراته اليه وينهض من الفراش قبل ان يضعف امامه اكثر يردف قائلا وهو يرتدي سرواله : هيا أنهضي وكفاكي ثرثرة لديكي الكثير من الاعمال اليوم"
مليدا بحزن :: لماذا تريد ان تظل وحش انني شعرت بحنانك ليلة امس لقد كنت لطيف جداً معي شعرت بشعور لاول مره فى حياتى اشعر به اتجاه احد "
يرد جون قائلا ببرود وهو يحاول قدر الامكان يتجاهل قلبه التي يقرع مثل الطبول من كثر ما هو سعيد في حديث هذا الطفله : صغيرتي انتي من شعراتي بذلك ليسه لي دخل بما تشعرين وام من اجل كنت لطيف لقد كنت اريد ان اتسله بك فقط وليسه من شائني انك استسلمتي لي بكل بساطه "
مليدا بغضب وصوت اوشك علي البكاء)) هل كنت تلعب بمشاعري ايها العين من اجل ان تشبع رغباتك اللعينه مثلك"
جون ببرود مستفز : اجل صغيرتي كنت افعل ذلك "
ترد.مليدا ببراءة وهي تبكي : حسنا لم يكون الحق عليك كل الحق يقع علي وعلى قلبي اللعين التي جعلني اضعف امام وحش بل قلب وبل مشاعر مثلك وأيضا قاتل ابي واخي انني أشعر انني عاهرة رخيصة لان "
يغضب جون وفي لحظة كان يقف أمام مليدا فوق الفراش وهو يمسك عنقه بايد واليد الثانيه يضعه على خصرة وهو يقول : اجل انكي عاهرة فعلاً لكنك عاهرات وحش الجبال فقط وإذا احد غير تجراء على لمس عاهرتي لن يكفني حرق العالم بأكمله هل تفاهمي ذلك "
مليدا تنظر الي عين ذلك الوحش الغاضب بخوف تردف قائلة : حسنا سيدي سوف اقوم واتابع عملي في الحال "
حون بسخرية وهو يقرابه اليه أكثر : لكن عاهرتي لديها عمل آخر لان فاسيده يريد ان يستمتع بها لبعض الوقت"
مليدا ببكاء.: هل حق تراني عاهرة انني اصبحت زوجتك ايها الوغد الحقير لا تقول انني عاهرة "
جون بابتسامه استفزاز. اللعنه انها جميله جدا وهي غاضبة هكذا اشعر انني اريد التهامه لان : لكنك عاهرتي حقآ لماذا انتي غاضبة هكذا وانتي من قولتي ذلك "
تنفجر مليدا من الغضب وهي تصرخ بصوت عالي وتضراب جون على صدره): ايها الوغد الحقير انني اقول على نفسي مااريد لكن انت لا تقول ذلك انك تجرح مشاعري هكذا سوف اقتلك ايها الوغد "
جون اللعنه لم اعد استطيع التحمل الكثر من ذلك انني حقآ سوف افقد عقلي بسبب هذا الصغيرة انني متاكد من ذلك : اللعنه عليكي ايتها الفتاة الصغيرة انكي تحركي رغبتي بك اكثر هكذا "
تتوقف مليدا وهو تنظر الي جون : مالذي تقصده انني لا افهم عليك "
جون : يالهي انكي حقآ صغيره لا تعلمي ماهي الرغبه حقآ "
مليدا بحنق وهي تنظر الي جون بطرف عين : اجل لم يخبرني بها احد من قبل لكنني لست صغيره ايها الوغد "
يبتسم جون ابتسامه واسعه تظهر جماله وهو يقول : يالهي منك ايتها الفتاة المشاكسه هل تريد ان اعلمك ماهي الرغبه "
تنظر مليدا الي جون بشرود وعيناه تلمع وقلبها يقرع مثل الطبول عندما رات هذا المتحجر يبتسم اليها هكذا يالهي مالذي يحدث لي : اجل اريد ذلك من فضلك "
ينظر جون الي عيناه التي تلمع مثل نجم ساطع في السماء وهو يقول بضعف : ترجاني اكثر صغيرتي من اجل ان افعل ذلك "
تقراب مليدا اليه اكثر وتضع يدايه على عنقه وتغلق عيناه وهي تقول : رجاء اريد ذلك بشده لان اريد ان اعرف ماهي الرغبه علمني رجاء "
جون بضعف : هل حقآ صغيرتي المتوحشه تريد ان تصبح زوجتي الحميمه لان وتسني كل ماحدث فى الماضي وتنسي انن يقاتل ابيه واخيه حقآ"
تفتح مليدا عيناه ويرجع الي ذكراته ذلك اليوم الملعون تنظر الي جون تبعد عن جون والحزن يمذق قلبه ترد قائلا ببكاء : لن اسمح بحدوث ذلك ايها القاتل اللعين سوف اعثر على ذلك الخنجر وسوف امذق قلبك دون اي رحمه مثل ماقتلت ابي واخي امام عيني "
يسحبها اليه جون ويقربها منه ثانية وهو يقول : هل حقآ تريد قتلي هل هذا سوف يجعلك سعيده مليدا "
تنظر مليدا الي عيناه بضعف وهي تقول : اجل صدقني ان سمحت لي الفرصه سوف افعل "
جون بحزن .: هل تريدين ان تحصلي علي فرصه من اجل فعل ذلك "
مليدا بعدم فاهم : مالذي تقصده "
جون : هل حقآ تريدين الخنجر من اجل ان تمذقي قلبي اللعين التي لم ينبض لا احد غيرك صغيرتي هل تريد قتلها بعد ان جعلتي يشعر بالحياة "
مليدا : اجل اريد ذلك "
جون : جون حسنا صغيرتي سوف اعطكي الفرصه لفعل ذلك "
مليدا : مالذي تقوله هل تفكرين غبية من اجل ان اصدق انك سوف تعطني الفرصه من اجل قتلك"
يبتسم اليه جون بحزن وهو يقول : اجل اذا هذا سوف يجعلك سعيده سوف افعل "
ثم يغلق عيناه وستعمل سحره وفي لحظة كان الخنجر في يدايه تنظر مليدا بدهشه الي الخنجر ثم تنظر الي جون وهي تقول : هل حقآ سوف تعطني الخنجر من اجل ان اقتلك "
يضع جون الخنجر في يد مليدا وهو ينظر الي عيناه يردف قائلا : انني لم يعد لي حياة دون صغيرتي انني اصبحت ضعيف جداً امامك ايتها المتوحشه لقد نبض قلبي من اجلك لم اعد استطيع العيش من دونك لقد سيطرتي علي هوسي وعقلي وقلبي للعين لقد اصبحتي اثمن مامتلك لان انتي اصبحتي لي اثمن من قلبي اللعين تلك انني اصبحت اعشقك لحد الجنون لان لكن اذا موتي سوف يسعد معشقتي لا باس بذلك هيا صغيرتي افعليه.انني اقف امامك((يضع يدايه على قلبه وهو يقول)) هنا قلبي و هذا الخنجر فى يدك لان افعلي ما يجعلك تشعرين بسعاده "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر
يرجع وليام الي جناحه الخاص يستلقي بجسده فوق الفراش بتعب وهو يقول : يا الهي انه كان يوم شاق
ثم ينهض من فوق الفراش وهو يتحدث الي نفسها وهو يارسم ابتسامه خبيثة علي وجهه .: لكن لا باس سوف تجعلني صغيرتي الجميلة انسي كل ما مررت به اليوم لكن اين هي لا اشعر بها
يردف قائلا بصوت عالي : زوجتي الجميلة اين انتي ايتها المشاكسه لقد عود الم تستقبلي زوجك
غريب اين هي لماذا لا تجيب : اين انتي ايتها المشاكسه لوسي هي اخرجي لا تجعلني اقلقك عليكي "
ثم سمعت صوت و يشعرت باحد يدخل الي جناحي ذهبت من اجل ان ارئ من وقفت وانا انظر بدهشه الي هذا التي تدخل من الخراج ومعها الاميرة لنيدن اردفت قائلا بصوت عالي. : اين كنتي لوسي وكيف تخرجي دون اذن مني"
تخبئ لوسي خلف لنيدن وهي مزالت ترتجف بقوة من الخوف وهي تتذكر مكان سوف يحدث اليه منذ قليل تردف لنيدن قائله بهدوء : لا عليكي عزيزتي إنك في امان لان"
وليام بعدما فاهم : عذراً سمو الاميره لكن مالذي تقصدينه هل حدث شيء في غيابي وانا لا اعلم به"
لنيدن بقلق.: لقد عادت اميا الي القصر واحمد الرب انني وصلت في الوقت المناسب ولا كان حدث شيء غير مرحب به "
وليام بدهشه : ماذا هل حقآ سمو الاميره اميا هنا لان لوسي حبيبتي هل انتي بخير عزيزتي "
ثم يركض بتجاه لوسي وياخذه فى حضنها بقوة وهو يتحدث بخوف : يالهي منك لوسي لماذا خرجتي فى غيابي الم احذرك وامنعك ان ذلك لماذا لم تسمعي لي لوسي اذا قدر الله حدث لك شيء ما الذي كان سوف يحدث لي ان فعلت لك شيء هذه الفتاة مالذي كان سوف يحدث لك اذا لم تنقذك سمو لاميرة لا تفعلي ذلك مره اخرى لوسي رجاء حبيبتي لا تفعلي"
تشعر لوسي بالامان وهي بين احضان وليام تحتضنه هي ايضا وتبكي بشده وجسده يرتجف تردف قائلة : لن افعل ذلك مره ثانيه لن افعل اوعدك بذلك لن افعل مره ثانيه رجاء لا تتركني انني خائفه جداً لان رجاء "
يوربط وليام على شعر لوسي بحنان وهو يقول : لا باس صغيرتي انكي فى امان لان لا تخافي لن اتركك صغيرتي لن افعل مهمه حدث لن افعل اوعدك بذلك"
لنيدن بخجل : سوف اذهب لان من بعد اذنك سيدي القائد وليام "
يبتعد وليام عن لوسي وهو يقول : حقآ لا اعلم كيف ارد لك هذا الجميل سمو الاميره حقآ اشكرك من من كل قلبى علي انقاذ زوجتي حقآ شكراً لك "
تبتسم لنيدن بجراج وهي تقول : لا عليك سيدي القائد لن افعل غير واجبي سوف اذهب لان لقد حان موعد ان ياتناول القائد سيمون الدواء "
يبتسم وليام ذلك الحقير حقآ انها محظوظ بك ثم يرد قائلا : حسنا سمو الاميره يمكنك الذهاب ان اردي ذلك "
لنيدن حسنا سوف اذهب بعد اذنك سيدي "
وليام تفضلي سمو لاميرة اذنك معك"
ثم ينظر الي لوسي التي تبكي دون توقف يردف بحنان قائلا : كفاكي بكاء صغيرتي انكي بخير لان لا عليكي هل تعلمي شيء صغيرتي الجميلة "
لوسي من بين بكائة. : ماذا "
يحملها وليام وهو يقول : انني مشتاق اليكي لحد اللعنه لان صغيرتي الجميلة "
تضع لوسي راسه تحت عنق وليام وهي تقول بخجل : وماذا في ذلك "
وليام بدهشه : ماذا يالهي منك لوسي انكي اصغر من ان تفاهمي علي حسنا حسنا هيا نخلد الي الناوم لا باس هذا يوم ملعون من اولها يظهر عليكي انكي متعبه جداً لان أليس كذلك عزيزتي "
لوسي : اجل انني متعبه جداً لان لكن لا اريد تركك انني خائفه جداً
بسم آلَلَهّ الرحمن الرحيم
في منزل الشاطئ
يجلس جون بجوار مليدا التي تغط في نوم عميق ولا تدرى بشيء ينظر اليه وفي ابتسامه خفيفه تزين وجه يردف قائلا وهو يالمس بشرتها النعمه مثل الحريه ويبعد خصلات شعرها المتمرده على وجهها)) مالذي فعلتي بي ايتها الصغيره المتوحشه لم استطيع العيش بدونك يا صغيره لكن لن استطيع ان التجاهل ما فعلت لقد تأمرتي مع اعدائي ضدي ولا ولو انك تحملين فى احشائك طفلي ل كنت قتلتك في هذه اللحظه لكن سوف اجعلك تندمين اشد الندام علي مافعلتي بي بسببك انتي نبض قلبي اللعين اصبحت اتالم اجل انني تألمت عندما وافقتي علي اتفاق خبيث مع ذلك الحقير ارثر وانتي تعلمي انها يقوم باستغلالك لماذا فعلت ذلك "
تتقلب مليدا في نومه وتتحرك حركه عشوائيه وتصبح نائمه على صدر جون العارى بدل من الفراش ليغلق جون عيناه مستمتع بلمسات ناعمه من هذه الصغيرة التي قلبت حياتي راساً على عقب لا ينبض قلبي مش ده تستيقظ مليدا على صوت دقات هذا القلب التي ينبض بجنون تفتح عيناه وهي تنظر الي صدر جون العاري لا تضع يدايه على هذا القلب المجنون وتنظر الي جون بدهشه وهي تقول)) هل حقآ قلبك ينبض"
جون اللعنه عليك ايها القلب الاحمق سوف تجعلني ضعيف امامه لن اسمح لك بذلك يرد قائلا)) ماذا قلبي انا ينبض ياصغيرتي يجيب ان تعلمي ان وحش الجبال ليسه له قلب من اجل ان ينبض"
تجلس مليدا بجوار جون وهي تنظر اليه نظرات ذات معنى وهي تقول : لكن سمعته قلبك ينبض وشعرت بذلك ايضا الم تشعر بها"
يشعر جون بضعف امام نظرت هذة التي تنظر له ببرائة يتجاهله ويتجاهل نظراته اليه وينهض من الفراش قبل ان يضعف امامه اكثر يردف قائلا وهو يرتدي سرواله : هيا أنهضي وكفاكي ثرثرة لديكي الكثير من الاعمال اليوم"
مليدا بحزن :: لماذا تريد ان تظل وحش انني شعرت بحنانك ليلة امس لقد كنت لطيف جداً معي شعرت بشعور لاول مره فى حياتى اشعر به اتجاه احد "
يرد جون قائلا ببرود وهو يحاول قدر الامكان يتجاهل قلبه التي يقرع مثل الطبول من كثر ما هو سعيد في حديث هذا الطفله : صغيرتي انتي من شعراتي بذلك ليسه لي دخل بما تشعرين وام من اجل كنت لطيف لقد كنت اريد ان اتسله بك فقط وليسه من شائني انك استسلمتي لي بكل بساطه "
مليدا بغضب وصوت اوشك علي البكاء)) هل كنت تلعب بمشاعري ايها العين من اجل ان تشبع رغباتك اللعينه مثلك"
جون ببرود مستفز : اجل صغيرتي كنت افعل ذلك "
ترد.مليدا ببراءة وهي تبكي : حسنا لم يكون الحق عليك كل الحق يقع علي وعلى قلبي اللعين التي جعلني اضعف امام وحش بل قلب وبل مشاعر مثلك وأيضا قاتل ابي واخي انني أشعر انني عاهرة رخيصة لان "
يغضب جون وفي لحظة كان يقف أمام مليدا فوق الفراش وهو يمسك عنقه بايد واليد الثانيه يضعه على خصرة وهو يقول : اجل انكي عاهرة فعلاً لكنك عاهرات وحش الجبال فقط وإذا احد غير تجراء على لمس عاهرتي لن يكفني حرق العالم بأكمله هل تفاهمي ذلك "
مليدا تنظر الي عين ذلك الوحش الغاضب بخوف تردف قائلة : حسنا سيدي سوف اقوم واتابع عملي في الحال "
حون بسخرية وهو يقرابه اليه أكثر : لكن عاهرتي لديها عمل آخر لان فاسيده يريد ان يستمتع بها لبعض الوقت"
مليدا ببكاء.: هل حق تراني عاهرة انني اصبحت زوجتك ايها الوغد الحقير لا تقول انني عاهرة "
جون بابتسامه استفزاز. اللعنه انها جميله جدا وهي غاضبة هكذا اشعر انني اريد التهامه لان : لكنك عاهرتي حقآ لماذا انتي غاضبة هكذا وانتي من قولتي ذلك "
تنفجر مليدا من الغضب وهي تصرخ بصوت عالي وتضراب جون على صدره): ايها الوغد الحقير انني اقول على نفسي مااريد لكن انت لا تقول ذلك انك تجرح مشاعري هكذا سوف اقتلك ايها الوغد "
جون اللعنه لم اعد استطيع التحمل الكثر من ذلك انني حقآ سوف افقد عقلي بسبب هذا الصغيرة انني متاكد من ذلك : اللعنه عليكي ايتها الفتاة الصغيرة انكي تحركي رغبتي بك اكثر هكذا "
تتوقف مليدا وهو تنظر الي جون : مالذي تقصده انني لا افهم عليك "
جون : يالهي انكي حقآ صغيره لا تعلمي ماهي الرغبه حقآ "
مليدا بحنق وهي تنظر الي جون بطرف عين : اجل لم يخبرني بها احد من قبل لكنني لست صغيره ايها الوغد "
يبتسم جون ابتسامه واسعه تظهر جماله وهو يقول : يالهي منك ايتها الفتاة المشاكسه هل تريد ان اعلمك ماهي الرغبه "
تنظر مليدا الي جون بشرود وعيناه تلمع وقلبها يقرع مثل الطبول عندما رات هذا المتحجر يبتسم اليها هكذا يالهي مالذي يحدث لي : اجل اريد ذلك من فضلك "
ينظر جون الي عيناه التي تلمع مثل نجم ساطع في السماء وهو يقول بضعف : ترجاني اكثر صغيرتي من اجل ان افعل ذلك "
تقراب مليدا اليه اكثر وتضع يدايه على عنقه وتغلق عيناه وهي تقول : رجاء اريد ذلك بشده لان اريد ان اعرف ماهي الرغبه علمني رجاء "
جون بضعف : هل حقآ صغيرتي المتوحشه تريد ان تصبح زوجتي الحميمه لان وتسني كل ماحدث فى الماضي وتنسي انن يقاتل ابيه واخيه حقآ"
تفتح مليدا عيناه ويرجع الي ذكراته ذلك اليوم الملعون تنظر الي جون تبعد عن جون والحزن يمذق قلبه ترد قائلا ببكاء : لن اسمح بحدوث ذلك ايها القاتل اللعين سوف اعثر على ذلك الخنجر وسوف امذق قلبك دون اي رحمه مثل ماقتلت ابي واخي امام عيني "
يسحبها اليه جون ويقربها منه ثانية وهو يقول : هل حقآ تريد قتلي هل هذا سوف يجعلك سعيده مليدا "
تنظر مليدا الي عيناه بضعف وهي تقول : اجل صدقني ان سمحت لي الفرصه سوف افعل "
جون بحزن .: هل تريدين ان تحصلي علي فرصه من اجل فعل ذلك "
مليدا بعدم فاهم : مالذي تقصده "
جون : هل حقآ تريدين الخنجر من اجل ان تمذقي قلبي اللعين التي لم ينبض لا احد غيرك صغيرتي هل تريد قتلها بعد ان جعلتي يشعر بالحياة "
مليدا : اجل اريد ذلك "
جون : جون حسنا صغيرتي سوف اعطكي الفرصه لفعل ذلك "
مليدا : مالذي تقوله هل تفكرين غبية من اجل ان اصدق انك سوف تعطني الفرصه من اجل قتلك"
يبتسم اليه جون بحزن وهو يقول : اجل اذا هذا سوف يجعلك سعيده سوف افعل "
ثم يغلق عيناه وستعمل سحره وفي لحظة كان الخنجر في يدايه تنظر مليدا بدهشه الي الخنجر ثم تنظر الي جون وهي تقول : هل حقآ سوف تعطني الخنجر من اجل ان اقتلك "
يضع جون الخنجر في يد مليدا وهو ينظر الي عيناه يردف قائلا : انني لم يعد لي حياة دون صغيرتي انني اصبحت ضعيف جداً امامك ايتها المتوحشه لقد نبض قلبي من اجلك لم اعد استطيع العيش من دونك لقد سيطرتي علي هوسي وعقلي وقلبي للعين لقد اصبحتي اثمن مامتلك لان انتي اصبحتي لي اثمن من قلبي اللعين تلك انني اصبحت اعشقك لحد الجنون لان لكن اذا موتي سوف يسعد معشقتي لا باس بذلك هيا صغيرتي افعليه.انني اقف امامك((يضع يدايه على قلبه وهو يقول)) هنا قلبي و هذا الخنجر فى يدك لان افعلي ما يجعلك تشعرين بسعاده "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر
يرجع وليام الي جناحه الخاص يستلقي بجسده فوق الفراش بتعب وهو يقول : يا الهي انه كان يوم شاق
ثم ينهض من فوق الفراش وهو يتحدث الي نفسها وهو يارسم ابتسامه خبيثة علي وجهه .: لكن لا باس سوف تجعلني صغيرتي الجميلة انسي كل ما مررت به اليوم لكن اين هي لا اشعر بها
يردف قائلا بصوت عالي : زوجتي الجميلة اين انتي ايتها المشاكسه لقد عود الم تستقبلي زوجك
غريب اين هي لماذا لا تجيب : اين انتي ايتها المشاكسه لوسي هي اخرجي لا تجعلني اقلقك عليكي "
ثم سمعت صوت و يشعرت باحد يدخل الي جناحي ذهبت من اجل ان ارئ من وقفت وانا انظر بدهشه الي هذا التي تدخل من الخراج ومعها الاميرة لنيدن اردفت قائلا بصوت عالي. : اين كنتي لوسي وكيف تخرجي دون اذن مني"
تخبئ لوسي خلف لنيدن وهي مزالت ترتجف بقوة من الخوف وهي تتذكر مكان سوف يحدث اليه منذ قليل تردف لنيدن قائله بهدوء : لا عليكي عزيزتي إنك في امان لان"
وليام بعدما فاهم : عذراً سمو الاميره لكن مالذي تقصدينه هل حدث شيء في غيابي وانا لا اعلم به"
لنيدن بقلق.: لقد عادت اميا الي القصر واحمد الرب انني وصلت في الوقت المناسب ولا كان حدث شيء غير مرحب به "
وليام بدهشه : ماذا هل حقآ سمو الاميره اميا هنا لان لوسي حبيبتي هل انتي بخير عزيزتي "
ثم يركض بتجاه لوسي وياخذه فى حضنها بقوة وهو يتحدث بخوف : يالهي منك لوسي لماذا خرجتي فى غيابي الم احذرك وامنعك ان ذلك لماذا لم تسمعي لي لوسي اذا قدر الله حدث لك شيء ما الذي كان سوف يحدث لي ان فعلت لك شيء هذه الفتاة مالذي كان سوف يحدث لك اذا لم تنقذك سمو لاميرة لا تفعلي ذلك مره اخرى لوسي رجاء حبيبتي لا تفعلي"
تشعر لوسي بالامان وهي بين احضان وليام تحتضنه هي ايضا وتبكي بشده وجسده يرتجف تردف قائلة : لن افعل ذلك مره ثانيه لن افعل اوعدك بذلك لن افعل مره ثانيه رجاء لا تتركني انني خائفه جداً لان رجاء "
يوربط وليام على شعر لوسي بحنان وهو يقول : لا باس صغيرتي انكي فى امان لان لا تخافي لن اتركك صغيرتي لن افعل مهمه حدث لن افعل اوعدك بذلك"
لنيدن بخجل : سوف اذهب لان من بعد اذنك سيدي القائد وليام "
يبتعد وليام عن لوسي وهو يقول : حقآ لا اعلم كيف ارد لك هذا الجميل سمو الاميره حقآ اشكرك من من كل قلبى علي انقاذ زوجتي حقآ شكراً لك "
تبتسم لنيدن بجراج وهي تقول : لا عليك سيدي القائد لن افعل غير واجبي سوف اذهب لان لقد حان موعد ان ياتناول القائد سيمون الدواء "
يبتسم وليام ذلك الحقير حقآ انها محظوظ بك ثم يرد قائلا : حسنا سمو الاميره يمكنك الذهاب ان اردي ذلك "
لنيدن حسنا سوف اذهب بعد اذنك سيدي "
وليام تفضلي سمو لاميرة اذنك معك"
ثم ينظر الي لوسي التي تبكي دون توقف يردف بحنان قائلا : كفاكي بكاء صغيرتي انكي بخير لان لا عليكي هل تعلمي شيء صغيرتي الجميلة "
لوسي من بين بكائة. : ماذا "
يحملها وليام وهو يقول : انني مشتاق اليكي لحد اللعنه لان صغيرتي الجميلة "
تضع لوسي راسه تحت عنق وليام وهي تقول بخجل : وماذا في ذلك "
وليام بدهشه : ماذا يالهي منك لوسي انكي اصغر من ان تفاهمي علي حسنا حسنا هيا نخلد الي الناوم لا باس هذا يوم ملعون من اولها يظهر عليكي انكي متعبه جداً لان أليس كذلك عزيزتي "
لوسي : اجل انني متعبه جداً لان لكن لا اريد تركك انني خائفه جداً
