الفصل السابع
خرجت شيري تهرول من الفيلا بعد ان غيرت ملابسها وسترت جسدها المكشوف فأوقفت اول سيارة اجرة تمر من امامها وصعدت بداخلها واخدت تملئ علي السائق عنوان منزلها ثم اطلقت العنان لدموعها الحبيسة فظلت تبكي طوال طريق عودتها لمنزلها وتشهق بألم وقلبها يتمزق من داخلها علي ما حدث لها فهي الان تشك في الجميع لا تعرف من فعلها واذاها بتلك الطريقة البشعة فذهب كل تفكيرها ناحية جمال فهي تشك فيه بل تجزم بأنها متأكده بانه وراء ما حدث لها وقفت السيارة أمام منزلها وتحدث السائق يقول
(( لقد وصلنا للعنوان المقصود .))
انتبهت للسائق وهو يحدثها فرفعت بصرها ترمقه بنظرات ضائعه وكأنها تتسأل عما يريده منها هو الاخر ثم دارت ببصره لتنظر من النافذه فوجدت بأنها وصلت لمنزلها فرفعت كفها المرتجف تجفف دموع عينيها ثم فتحت الباب ببطء وكأنها تخشئ الترجل من السيارة والذهاب للمنزل وقفت تعطي السائق امواله وقد بدات دموعها في التساقط من جديد ثم تحركت ناحية المنزل واخذت تصعد الدرج بتعب وجسدها منهك اخرجت مفاتيحها ما ان وصلت لشقتها وحاولت ان تفتح الباب ولكن ارتجاف اصابعها لم يجعلها تتمكن من فتحه بينما استمعت والدتها لصوت تكه المفتاح في الباب فاتجهت سريعا نحوه لتفتحه وتوبخها علي تاخرها ولكن ما ان فتحت الباب ورات هيئة ابنتها شهقت بقوه وهي تضع كفها علي فمها من صدمتها لتتحدث بتلعثم قائله
(( ما الامر ، ما الذي حدث لكي .))
هزت شيري راسها بالنفي وهي لا تعرف بما تجيب والدتها وهل ستصدقها ام لا لا تعرف ما الذي تنفيه هل تنفي ما فهمته والدتها ام ماذا اقتربت منها والدتها وامسكتها من كتفيها واخدت تهزها بقوه ودموعها تتساقط بغزارة علي وجهها هي الاخري ثم تحدثت تقول بغل من بين اسنانها
(( هل اصابك مكروه هيئتك هذه توضح الكثير اخبريني بكل شئ لا عرف ما علي فعله قبل ان يأتي والدك من الخارج فلقد ذهب ليبحث عنك ويسال اصدقائك عنك .))
عندما وجدت ابنتها تلتزم الصمت ولم تتفوه بحرف زجرتها وتحدثت بعصبيه مفلته تقول
(( انطقي ايتها الفتاة ، فإذا ات والدك ورائكي هكذا اقسم بانه لن يتواني لحظة عن قتلك .))
فرقت شيري بين شفتيها الجافتين وتحدثت بتعب تقول
(( لقد حدث لنا حادث علي الطريق وذلك ما جعلني اتأخر في العودة للمنزل .))
نظرت والدتها للكدمات التي تملئ وجهها والجاكيت الرجالي الذي ترتديه فوق ملابسه فأقتربت منها تنظر اليها بتوجس وامسكت بالجاكيت وهي تتحدث بغير فهم قائله
(( ولما ترتدين ذلك الجاكيت فوق ملابسك .))
تلعثمت شيري في الحديث وهي تكمل كذبتها قائله
(( لقد اعطاه لي جمال لانني كنت اشعر بالبرد وكنت ارتجف من الخوف من ذلك الحادث .))
شعرت والدتها بان ابنتها تخفي عنها شيئا ولكنها لا تعرف ما هو فهي اذا ظلت تتحدث معها طوال اليوم لن تستطيع الوصول لشئ لا تريد ان تخبرها به فقالت بنبرة هادئه بعض الشئ
(( اذهبي لغرفتك وانعمي بحمام دافئ وسأجلب لكي شيئا لتشربينه ودهانا ليخفف من تلك الكدمات .))
أومات لها شيري وجرت قدميها ذاهبة لغرفتها وما ان دخلت غرفتها واغلقت بابها بالمفتاح حتي استندت علي الباب وهي تضرب براسها بقوه علي الباب ومازالت دموعها تملئ وجهها ثم اسقطت الجاكيت عنها بامتعاض ودعست عليها بقدميها وتجردت من ملابسها ووقفت تنظر لهيئتها في المرآة تتابع بعينيها الكدمات التي تملئ جسدها فرفعت كفها بتردد تمسد عليها وحاولت ان تعصر راسها لتتذكر اي شيء عن ما حدث ولكنها لم تستطيع فتحركت ناحية المرحاض وهي خاويه القوي وهي تفكر فيما هو قادم ..
في صباح يوم جديد أستيقظت حوريه فنظرت للساعة المثبته علي الحائط في الغرفة التي تبيت فيها لتجد بأن الوقت قد تأخر وأنها تأخرت علي مواعيد العمل فترجلت سريعا من المرحاض واخدت تهرول ناحية المرحاض لتغتسل وتستعد لتذهب للعمل بعد مرور عدة دقائق كانت حوريه قد بدلت ملابسها ومسطت شعرها وذهبت لتخرج من المنزل فما ان خرجت للخارج حتي اوقفت سيارة اجره وصعدت بداخلها وهي تمليها العنوان التي ستذهب إليه شعرت بان الطريق لا يريد ان ينتهي وكأن السائق يبتعد لا يقترب من عنوان الشركه اخبرها السائق بانها وصلت لوجهتها وقد توقفت السيارة لتترجل منها حوريه ووقفت تملئ رئتيها بالهواء قبل ان تتحرك للداخل ، ما ان دخلت حوريه لمبني الشركة حتي توجهت لمكتب ريان لتتحدث معه عما تخشاه وشغل فكرها طوال الليل واذا ما كان ما اخبره به حقيقي ام يتلاعب بها وقفت حوريه امام باب مكتبه واخدت تطرق علي الباب بطرقات هادئه حتي استمعت لصوته يأذن لها بالدخول فادارت مقبض الباب وفتحته ثم دخلت واغلقته خلفها بهدوء وبدأت تخطؤ بإتجاه مكتبه ، وقفت امام المكتب وظلت صامته لبعض من الوقت تشبك اصابع يديها في بعضهما بتوتر ظاهر عليها ليتحدث ريان ليكسر الصمت حولهما وهو يقول
(( ما الامر ، هل اتيتي لتظلي صامته .))
هزت حوريه براسها نفيا ثم تحدثت بحشرشة تقول
(( اتيت لاسألك اذا كنت تعني ما اخبرتني به بالامس ام كان مجرد حديث فقط .))
نظر إليها ريان بدون فهم وما الذي تقصده الي ان تذكر ما عرضه عليها ليبتسم ابتسامة هادئه وتحدث قائلا
(( نعم لقد عنيت كل كلمة نطقت بها وطلبت من الجميع ان يبدا بالعمل علي الفكرة وانتي ايضا منذ اليوم لن تعملين في الكافتيريا بل ستأتي فتاة وستذهبين معها لتعدل بك بعض الاشياء كقصه الشعر وهذه الاشياء التي لا افهم بها لتغير من مظهرك ولتظهر جمالك اكثر .))
مسكت حوريه بطرف خصلاتها تلقائيا وتحدث بغضب تقول
(( ولكني لا اريد ان اقص شعري فأنا احبه هكذا .))
وقف ريان عن مقعده ودار حول مكتبه حتي وصل اليها فوقف امامها وهو يقول
(( انا ايضا احبه هكذا فلا تقلقي لن تقصره كثيرا .))
تنحنح ريان ما ان تفوه بما قاله ووعي الي حديثه فلم يكن عليه قول هذا بينما تحرجت حوريه وتوردت وجنتيها وهي تنظر إليه تطالعه فلقد كانت بجواره قصيره جدا وكأنها فتاة صغيرة مازالت في العاشرة من عمرها استمعوا لصوت الباب فاجلي صوته قبل ان يتحدث ويأذن للطارق بالدخول لتدخل فتاة اية في الجمال ووقفت تلقي عليه التحية ثم تحدثت تقول
(( هل هذه هي الفتاة المقصودة .))
أومأ لها ريان ومازالت عينيه مثبته علي حوريه ثم قال بنبرة مؤكده
(( اريدك ان تهتمي بها وتجعليها اكثر حسنا وبهاءا .))
هزت راسها بالايجاب تأكيدا علي حديثه ثم قالت
(( هل من تعليمات اخري .))
اجابها ريان سريعا بينما عينيه تطالع خصلات حوريه صعودا وهبوطا فقال
(( خصلات شعرها لا تقصريها كثيرا وهي اطول تكون اجمل .))
اومأت له نانسي موافقة علي كل ما قاله ثم استدارات لتغادر وهي توجه حديثها لحوريه قائله
(( اتبعيني .))
رفعت حوريه نظرها لريان تنتظر منه ما سيقوله لها ليهز راسها لها بأن تتبع الفتاة وهو يقول بهدوء
(( اتركي نفسك لها وصدقيني ستتفاجئين بالنتيجة في النهاية .))
لم تنطق بحرف واحد وكأن القط اكل لسانها ثم تحركت تتبع تلك الفتاة الحسناء وظل هو يتابعها بولهة وقد اعترف بداخله بأنه قد وقع في شباكها واحبها فتنهد وهو يتمني ان يأتياليوم الذي تبادله فيه حوريه حبه ..
(( لقد وصلنا للعنوان المقصود .))
انتبهت للسائق وهو يحدثها فرفعت بصرها ترمقه بنظرات ضائعه وكأنها تتسأل عما يريده منها هو الاخر ثم دارت ببصره لتنظر من النافذه فوجدت بأنها وصلت لمنزلها فرفعت كفها المرتجف تجفف دموع عينيها ثم فتحت الباب ببطء وكأنها تخشئ الترجل من السيارة والذهاب للمنزل وقفت تعطي السائق امواله وقد بدات دموعها في التساقط من جديد ثم تحركت ناحية المنزل واخذت تصعد الدرج بتعب وجسدها منهك اخرجت مفاتيحها ما ان وصلت لشقتها وحاولت ان تفتح الباب ولكن ارتجاف اصابعها لم يجعلها تتمكن من فتحه بينما استمعت والدتها لصوت تكه المفتاح في الباب فاتجهت سريعا نحوه لتفتحه وتوبخها علي تاخرها ولكن ما ان فتحت الباب ورات هيئة ابنتها شهقت بقوه وهي تضع كفها علي فمها من صدمتها لتتحدث بتلعثم قائله
(( ما الامر ، ما الذي حدث لكي .))
هزت شيري راسها بالنفي وهي لا تعرف بما تجيب والدتها وهل ستصدقها ام لا لا تعرف ما الذي تنفيه هل تنفي ما فهمته والدتها ام ماذا اقتربت منها والدتها وامسكتها من كتفيها واخدت تهزها بقوه ودموعها تتساقط بغزارة علي وجهها هي الاخري ثم تحدثت تقول بغل من بين اسنانها
(( هل اصابك مكروه هيئتك هذه توضح الكثير اخبريني بكل شئ لا عرف ما علي فعله قبل ان يأتي والدك من الخارج فلقد ذهب ليبحث عنك ويسال اصدقائك عنك .))
عندما وجدت ابنتها تلتزم الصمت ولم تتفوه بحرف زجرتها وتحدثت بعصبيه مفلته تقول
(( انطقي ايتها الفتاة ، فإذا ات والدك ورائكي هكذا اقسم بانه لن يتواني لحظة عن قتلك .))
فرقت شيري بين شفتيها الجافتين وتحدثت بتعب تقول
(( لقد حدث لنا حادث علي الطريق وذلك ما جعلني اتأخر في العودة للمنزل .))
نظرت والدتها للكدمات التي تملئ وجهها والجاكيت الرجالي الذي ترتديه فوق ملابسه فأقتربت منها تنظر اليها بتوجس وامسكت بالجاكيت وهي تتحدث بغير فهم قائله
(( ولما ترتدين ذلك الجاكيت فوق ملابسك .))
تلعثمت شيري في الحديث وهي تكمل كذبتها قائله
(( لقد اعطاه لي جمال لانني كنت اشعر بالبرد وكنت ارتجف من الخوف من ذلك الحادث .))
شعرت والدتها بان ابنتها تخفي عنها شيئا ولكنها لا تعرف ما هو فهي اذا ظلت تتحدث معها طوال اليوم لن تستطيع الوصول لشئ لا تريد ان تخبرها به فقالت بنبرة هادئه بعض الشئ
(( اذهبي لغرفتك وانعمي بحمام دافئ وسأجلب لكي شيئا لتشربينه ودهانا ليخفف من تلك الكدمات .))
أومات لها شيري وجرت قدميها ذاهبة لغرفتها وما ان دخلت غرفتها واغلقت بابها بالمفتاح حتي استندت علي الباب وهي تضرب براسها بقوه علي الباب ومازالت دموعها تملئ وجهها ثم اسقطت الجاكيت عنها بامتعاض ودعست عليها بقدميها وتجردت من ملابسها ووقفت تنظر لهيئتها في المرآة تتابع بعينيها الكدمات التي تملئ جسدها فرفعت كفها بتردد تمسد عليها وحاولت ان تعصر راسها لتتذكر اي شيء عن ما حدث ولكنها لم تستطيع فتحركت ناحية المرحاض وهي خاويه القوي وهي تفكر فيما هو قادم ..
في صباح يوم جديد أستيقظت حوريه فنظرت للساعة المثبته علي الحائط في الغرفة التي تبيت فيها لتجد بأن الوقت قد تأخر وأنها تأخرت علي مواعيد العمل فترجلت سريعا من المرحاض واخدت تهرول ناحية المرحاض لتغتسل وتستعد لتذهب للعمل بعد مرور عدة دقائق كانت حوريه قد بدلت ملابسها ومسطت شعرها وذهبت لتخرج من المنزل فما ان خرجت للخارج حتي اوقفت سيارة اجره وصعدت بداخلها وهي تمليها العنوان التي ستذهب إليه شعرت بان الطريق لا يريد ان ينتهي وكأن السائق يبتعد لا يقترب من عنوان الشركه اخبرها السائق بانها وصلت لوجهتها وقد توقفت السيارة لتترجل منها حوريه ووقفت تملئ رئتيها بالهواء قبل ان تتحرك للداخل ، ما ان دخلت حوريه لمبني الشركة حتي توجهت لمكتب ريان لتتحدث معه عما تخشاه وشغل فكرها طوال الليل واذا ما كان ما اخبره به حقيقي ام يتلاعب بها وقفت حوريه امام باب مكتبه واخدت تطرق علي الباب بطرقات هادئه حتي استمعت لصوته يأذن لها بالدخول فادارت مقبض الباب وفتحته ثم دخلت واغلقته خلفها بهدوء وبدأت تخطؤ بإتجاه مكتبه ، وقفت امام المكتب وظلت صامته لبعض من الوقت تشبك اصابع يديها في بعضهما بتوتر ظاهر عليها ليتحدث ريان ليكسر الصمت حولهما وهو يقول
(( ما الامر ، هل اتيتي لتظلي صامته .))
هزت حوريه براسها نفيا ثم تحدثت بحشرشة تقول
(( اتيت لاسألك اذا كنت تعني ما اخبرتني به بالامس ام كان مجرد حديث فقط .))
نظر إليها ريان بدون فهم وما الذي تقصده الي ان تذكر ما عرضه عليها ليبتسم ابتسامة هادئه وتحدث قائلا
(( نعم لقد عنيت كل كلمة نطقت بها وطلبت من الجميع ان يبدا بالعمل علي الفكرة وانتي ايضا منذ اليوم لن تعملين في الكافتيريا بل ستأتي فتاة وستذهبين معها لتعدل بك بعض الاشياء كقصه الشعر وهذه الاشياء التي لا افهم بها لتغير من مظهرك ولتظهر جمالك اكثر .))
مسكت حوريه بطرف خصلاتها تلقائيا وتحدث بغضب تقول
(( ولكني لا اريد ان اقص شعري فأنا احبه هكذا .))
وقف ريان عن مقعده ودار حول مكتبه حتي وصل اليها فوقف امامها وهو يقول
(( انا ايضا احبه هكذا فلا تقلقي لن تقصره كثيرا .))
تنحنح ريان ما ان تفوه بما قاله ووعي الي حديثه فلم يكن عليه قول هذا بينما تحرجت حوريه وتوردت وجنتيها وهي تنظر إليه تطالعه فلقد كانت بجواره قصيره جدا وكأنها فتاة صغيرة مازالت في العاشرة من عمرها استمعوا لصوت الباب فاجلي صوته قبل ان يتحدث ويأذن للطارق بالدخول لتدخل فتاة اية في الجمال ووقفت تلقي عليه التحية ثم تحدثت تقول
(( هل هذه هي الفتاة المقصودة .))
أومأ لها ريان ومازالت عينيه مثبته علي حوريه ثم قال بنبرة مؤكده
(( اريدك ان تهتمي بها وتجعليها اكثر حسنا وبهاءا .))
هزت راسها بالايجاب تأكيدا علي حديثه ثم قالت
(( هل من تعليمات اخري .))
اجابها ريان سريعا بينما عينيه تطالع خصلات حوريه صعودا وهبوطا فقال
(( خصلات شعرها لا تقصريها كثيرا وهي اطول تكون اجمل .))
اومأت له نانسي موافقة علي كل ما قاله ثم استدارات لتغادر وهي توجه حديثها لحوريه قائله
(( اتبعيني .))
رفعت حوريه نظرها لريان تنتظر منه ما سيقوله لها ليهز راسها لها بأن تتبع الفتاة وهو يقول بهدوء
(( اتركي نفسك لها وصدقيني ستتفاجئين بالنتيجة في النهاية .))
لم تنطق بحرف واحد وكأن القط اكل لسانها ثم تحركت تتبع تلك الفتاة الحسناء وظل هو يتابعها بولهة وقد اعترف بداخله بأنه قد وقع في شباكها واحبها فتنهد وهو يتمني ان يأتياليوم الذي تبادله فيه حوريه حبه ..
