1
الفصل الأول
السرد في الروايه ب اللغه العربيه لكن الحوار بين الشخصيات عاميه ..
نتعرف علي شخصيات الروايه
نبدأ ب أسيل هيا بنت بشرتها بيضاء ، وعيناها زرقاء ، و شعرها منسدل و طويل ، و لونه أسود فحمي ، وطولها 165 سم هي مرحه و محبوبه هي في سن ال19 .
أثر شعره بني ، و عيناه و اسعتان ، و لونهم عسلي ، و طوله 180 سم طيب و قلبه أبيض لكن الظروف التي وُضع فيها حولته لشخص شرير ، و هو في سن ال24 .
سيف هو طوله 185 سم ، نحيل الجسد ، عيناه واسعتان و لونهم عسلي ، وشعره أشقر ، و لم يكن أبيضاً كثيراً .
نذهب للزعيم فهو أطول من أثر و لكن الزعيم قيمه وقامه ، وعيناه زرقاوتان ، وشعره بني ومائل للعسلي ، وبشرته بيضاء ، ولديه غمازتين ، و عمره 29 سنه.
ملك هي نفس سن أسيل و نفس طولها لكنها عيونها عسليه و بشرتها بيضاء و يوجد نمش برتقالي علي وجنتيها فيزيدها جمال فوق جمالها
:ععععع من أنت
و يأتي شخص من خلفها ، ليغطي عيناها و يخطتفها
بينما هي تستمر بالصُراخ ثم أدخلها لمكان أشبه ب مصنع قديم لا يوجد بهِ أي شيء ، ثُم أقفل الباب و أنزلها و ربطهاا و هي تطلب النجده و تصرُخ و بسبب صوتها العالي غطي فمها ثم وضع عليه شريط لاصقًا
و قال بصوت مخيف جعلها ترتعب : مش عايز أسمع صوت .
و تركها و ذهب ضلت أسيل تُفكر كثيراً حتي غفوت و عندما عاد في الليل وجدها نائمه و كانت تشبه الملائكه ، بخُصل شعرها المتساقِطه علي جبينها.
يبدأ ب الكلام : ليه انا مش قادر أعملك حاجه أنا بطبيعتي أقتُل بدم بارد ..
ثم نظر علي يداها المربوطتين فوجد قطرات من الدماء تسيل من يداها و فك وثاقها و أزال الاصق عن فمها ، ذهب للصيدليه أتي بعد بُرهة من الوقت أتي بلأدوات الازمه لتضميض جرحها ، فوجد حرارتها مرتفعه ف أتي ب ماء بارد و بقي بجانِبها ، فستيقظت أسيل ب إستغراب لما يحدث حولها
أسيل ب عدم إستيعاب : مين أنت ، و تُكمل باكيه : أنا عملتلك أي ؟
ينظُر إليها بِخوفِ شديد: أنا آسف لكن أنا بالنسبه للي كانو هيجولك ف أنا رحمه و أنتي هتفهمي ده مع الوقت ومش هقدر أقولك اكتر من كدهه .. صح أسمي أثر
تبكي و تقول : أنت طيب ولا شرير انا مبقتش فاهمه , و تُكمل : أسمي أسيل ، لكن أنا عايزه أطلب منك إني أكلم ماما ، لأنها أكيد قلقانه عشاني .
أثر ب هدوء: أناا اللي هكلم مامتك هاتي الرقم .
يُكمل أثر : ألو حضرتك والدة أسيل ؟
والدة أسيل ب إستغراب : ايوا تِعرف بِنتي منين ؟ عملتلها إيه ؟
أثر ب ضيق : أنا مش عايز أتكلم كتير ، بنتك هتفضل عندنا هنا لفتره مُعينه ، و هرجعهالك لكن مش عايز دخول شرطه وشوشرا ، وإلا هتشوفي أنا هعمل أي .
والدة أسيل إنهارت و فقدت الوعي
ضل يأتي كُل يوم يُعطيها الطعام و يذهب لا يعود إلا في وقت الطعام لمدة 4 أيام أتي اليوم ال5
أسيل ب توتر : عايزه أتكلم معاك .
أثر : أتكلمي .
أسيل: أنا مش طايقه القاعده هنا أنا عايزه أخرُج مش واخده أنا علي الأجواء بتاعت الخطف و الشُغل ده.
أثر ب ضحك علي ماتقولهُ : نعم! تخرُجي أنتي محسساني إنك في الملاهي .
أسيل : مستغرب ليي يعني مش فاهمه ؟
أثر: ولا حاجه حابه تروحي فين ؟
أسيل ب إبتسامه: مبدائياً عايزه أكل من ماك عشان وحشني ، بعدها نروح الملاهي ، بعدها هاجوع مره ثانيا هناكل ونروح سينما بعدها نرجع تاني عادي .
أثر ب ضحك: أجبلك دي ڤي دي ب المره ؟
أسيل تتصنع آلحُزن : شكراً مش عايزه منك حاجه .
أثر: طيب أستني هنا شويا هروح أعمل حاجه و أجي تاني و خرجك.
أسيل ب فرحه : ها تقتل هييي ونبي خُدني معاك عايزه أشوفك و أنت ب تقتل .
أثر يتكلم بجديه : روحي نامي دلوقتي عشان مقتلكيش أنتي.
أسيل تتكلم بصوت هي فقط من تسمعُه : هنشوف ياعم تشاينيز .
عاد إلي هذا المصنع القديم بعد ساعتين و نصف و ضل ينظُر إليه مِن الخارِج و دخل و كان يُمسك بيده كيس كان به تنوره طويله لونها أسود و تيشيرت أبيض و شوز أسود و طرحه بيضاء .
أسيل ب صدمه : أنا مش بلبس اللبس ده وه !!
أثر ب لا مبالاه : يلا عشان هتروحي تلبسي في مكان تاني .
أسيل: لاا أنا أصلا خلاص جِهزت .
أثر ب ضحك : يلاا .
خرجت و أخذها و ذهب إلي عِماره و دخلت العِماره و أدخلها شقه كانت في الطابق الأول .
أثر : هسيبك و أجي بعد نص ساعة .
كانت تلتف ب جميع أركان الشقه التي كانت تشبه القصر و كان كل ما بِها جديد من عفش و سِجاد و مفارش و ستاير و فجأة
ينكسر الباب ..
و يدخل شابين كانوا يشبهون أثر في إستايل ملابسه وشياكته و وسامتُه .
أسيل ب صدمه مُضحكه : أكيد أنت بتقرب عشان تخطفني صح ؟
نظر إليها و لم يستطع كتم ضِحكتُه و وضع شيء علي فمها و أنفها ف فقدت الوعي و أخذها و ذهب إلي مخزن قديم وسط الصحراء و بدأت تستعيد وعيها و هي تمسك برأسها لأنها تؤلمها.
تبدأ أسيل ب ألكلام : أنا فين ؟ و ليه أنت كمان خطفتني ؟ وهل أنت الشخص اللي هو قالي عليه إن هو أرحم مِنك بالنسبه ليا ؟
ِضحك بصوت عالي علي طريقتها الطفوليه و كلامها الطفولي : ليه بتسئلي أسئله كتيره أجاوب علي أنهي سؤال و أسيب أنهي ؟
أسيل ب إستغراب : وه أي ده أنتو بتضحكو زينا ؟
هو ب إستغراب و كتم ضحكتُه : ليه هو إحنا مش بشر زيك ولا إيه ؟
أسيل : لا ما هو ....
يقاطع صوتهم دخول شاب عندما وقف أمامهم أنتظمو جميعهم في وقفتهم
و تكلم ب صوت عصبي : أنت جاي تهزر يا سيف ؟
سيف : أسف يازعيم .
أسيل ب داخلها : بجد إزاي كلهم قمرات كده حرفيا قمامير أوي ؟
و فجأه ينكسر الباب و يدخُل أثر
و يتكلم أثر ب ثقه : أنتو نسيتوني ولا إيه أنا محدش يقدر ياخد حاجه بتاعتي ولا إيه يا زعيم .
يخرج الزعيم المُسدس و يرفعُه بِوجه أثر ..
الزعيم ب ثقه : متنساش إني دايماً كسبان و بزات في منطقتي .
أثر أخرج مُسدس و رفعُه في وجه الزعيم ، و يتكلم بنبره غاضبه : متنساش أنا عمري مخسرت معركه انا دخلت فيها ولا نسيت ف أنا تلميذك النجيب المفضل ومتنساش أنت كنت علي طول بتديني المهمات الصعبه .
رفع سيف المُسدس علي أثر و بدأ ب التكلم : متنساش إني دايما كنت معاك ياصديقي الصدوق ف أنا كنت باخد المهمات الصعبه معاك لأني و لا مره نشلت غلط ولا إيه ياصديقي ؟
أثر و هو يرفع مسدس آخر ناحية سيف و يبدأ ب التكلم : متوقعتش إنها تيجي منك انت يا هه صديقي لكن أنت اللي بدات .
يقاطِعهم صوت أسيل بِضحك و تسقيف بأيديها : أخيراً هشوف ضرب نار حقيقي زي المسلسلات و الأفلام .
أنا لو مكانهم لقتلتها و أكملت ما كُنت أفعل...
الزعيم يوجه كلامهُ ل أسيل : تابعي و أنتي ساكته .
تقاطِعهم أسيل مره أخري : مُمكن أسئل سؤال أخير ؟
الزعيم ب نفاذ صبر : أتفضلي .
أسيل : مين اللي جمبي دي ؟ و هل هي عايشه ولا ميته؟
لم يرُد علي كلامها و بداء ب ضرب النار أسيل تنظر لترا أن جميعهم ملقاين علي الأرض و الدماء تكون في كل مكان ف فقدت الوعي .
لتفتح أسيل أعيُنها علي صوت أُنثوي تقول لها : فوقي لازم نهرب .
أسيل ب صدمه : ههرب من إيه ؟..و نهرب نروح فين ؟...شكلهم ماته يا للهوي يا للهوي.
البنت : مش وقت إللي انتي بتعملي ده لازم نهرب .
أسيل : لا... في هيلكوبتر برا إحنا ننده اللي برا و نشيلهم و ناخدهم علي المستشفي بعديها نهرب عادي .. ده كلهم موزز حرام عليكي يا شيخه
البنت ب خوف : نعممم ! بتقولي إيه يا عنيا .
أسيل برجاء : أرجوكي ساعديني .
و بعد إقناع و إلحاح طويل أقتنعت البنت و ذهبو و نادو علي من كانو ب الهيلكوبتر و ساعدوهم ب حملهم جميعا و ذهبو بِهم إلي المستشفي.
الدكتور : دخلو غيبوبه و هيفضلو فتره عشان يفوقو لكن هنحتاج أن نبلغ الشرطه عشان ياخدو أقوالكم .
أسيل ب توتر : طب بعد إزنك بس هروح التويليت وجي تاني .
أسيل ب إبتسامه إلي ملك : أسمك اي بق ؟
البنت : هه ملك أسمك أنتي إيه يا قمر ؟
أسيل ب إبتسامة : مش وقته بتعرفي تجري ؟
ملك ب إستغراب: أيوا ليه ؟
أسيل ب خوف : أجري و أنا ها فهمك .
ضلو يركضوا حتي بعدو عن المستشفي .
ملك ب إستغراب : إيه اللي حصل ؟ و جرينا ليه ؟
أسيل ب توتر: الدكتور قالي إن لازم يبلغو الشرطه و لازم أننا نديهم أقوالنا عشان كده خوفت .
ملك: خير متقلقيش كله خير يلا نروح زمان أخويا فاكرني طفشت دلوقتي المهم أسمك إيه .
أسيل: أسمي أسيل لكن لي جابوكي أنتي كمان المكان ده ؟
ملك : ده موضوع طويل ده رقمي كتبتهولك عشان متنسيش و لما تروحي بيتك كلميني ممكن أخويا يرد لأن ده رقم البيت لكن لو قولتي له أنك عايزاني هيقولي و ها تكلم معاكي و أحكيلك كل حاجه .
أسيل: تمم ي قمر ها روح دلوقتي .
مر شهور وضلو يتكلمون و يتساهرون و كانوا أقرب أثنان لبعض و جاء اليوم المشؤوم خرجوا ليغيرو جو لكن اللذي حدث بي هذا اليوم غير مجرا حياتهم لأنهم عندما كانو يمشون علي الطُرقات مرت عربيه بجانبهم كان لونها ابيض والازاز لونه أسود لا ترا ما بداخله كانت تتحرك ب جانبهم خرج منها إثنان بودي جاردات خرجوا و خدو البنتين و غطو أعينهم .
فاقوا ووجدوا أنفسهم في بيت ، و كان مفكوك وثاقهم ، ولم يكن لديهُم جروح أو كدمات ينظُرو حولهم فوجدوا الزعيم .
أسيل ب ضحك : ععع أنت يادراكولا حمد لله إني انقذتقو في اليوم ده .
الزعيم ب كتم الضحك و يقترب منها لدرجة أنه التصق في وجهها : أنتي بق اللي انقذتيني في اليوم المشؤوم ده ؟
السرد في الروايه ب اللغه العربيه لكن الحوار بين الشخصيات عاميه ..
نتعرف علي شخصيات الروايه
نبدأ ب أسيل هيا بنت بشرتها بيضاء ، وعيناها زرقاء ، و شعرها منسدل و طويل ، و لونه أسود فحمي ، وطولها 165 سم هي مرحه و محبوبه هي في سن ال19 .
أثر شعره بني ، و عيناه و اسعتان ، و لونهم عسلي ، و طوله 180 سم طيب و قلبه أبيض لكن الظروف التي وُضع فيها حولته لشخص شرير ، و هو في سن ال24 .
سيف هو طوله 185 سم ، نحيل الجسد ، عيناه واسعتان و لونهم عسلي ، وشعره أشقر ، و لم يكن أبيضاً كثيراً .
نذهب للزعيم فهو أطول من أثر و لكن الزعيم قيمه وقامه ، وعيناه زرقاوتان ، وشعره بني ومائل للعسلي ، وبشرته بيضاء ، ولديه غمازتين ، و عمره 29 سنه.
ملك هي نفس سن أسيل و نفس طولها لكنها عيونها عسليه و بشرتها بيضاء و يوجد نمش برتقالي علي وجنتيها فيزيدها جمال فوق جمالها
:ععععع من أنت
و يأتي شخص من خلفها ، ليغطي عيناها و يخطتفها
بينما هي تستمر بالصُراخ ثم أدخلها لمكان أشبه ب مصنع قديم لا يوجد بهِ أي شيء ، ثُم أقفل الباب و أنزلها و ربطهاا و هي تطلب النجده و تصرُخ و بسبب صوتها العالي غطي فمها ثم وضع عليه شريط لاصقًا
و قال بصوت مخيف جعلها ترتعب : مش عايز أسمع صوت .
و تركها و ذهب ضلت أسيل تُفكر كثيراً حتي غفوت و عندما عاد في الليل وجدها نائمه و كانت تشبه الملائكه ، بخُصل شعرها المتساقِطه علي جبينها.
يبدأ ب الكلام : ليه انا مش قادر أعملك حاجه أنا بطبيعتي أقتُل بدم بارد ..
ثم نظر علي يداها المربوطتين فوجد قطرات من الدماء تسيل من يداها و فك وثاقها و أزال الاصق عن فمها ، ذهب للصيدليه أتي بعد بُرهة من الوقت أتي بلأدوات الازمه لتضميض جرحها ، فوجد حرارتها مرتفعه ف أتي ب ماء بارد و بقي بجانِبها ، فستيقظت أسيل ب إستغراب لما يحدث حولها
أسيل ب عدم إستيعاب : مين أنت ، و تُكمل باكيه : أنا عملتلك أي ؟
ينظُر إليها بِخوفِ شديد: أنا آسف لكن أنا بالنسبه للي كانو هيجولك ف أنا رحمه و أنتي هتفهمي ده مع الوقت ومش هقدر أقولك اكتر من كدهه .. صح أسمي أثر
تبكي و تقول : أنت طيب ولا شرير انا مبقتش فاهمه , و تُكمل : أسمي أسيل ، لكن أنا عايزه أطلب منك إني أكلم ماما ، لأنها أكيد قلقانه عشاني .
أثر ب هدوء: أناا اللي هكلم مامتك هاتي الرقم .
يُكمل أثر : ألو حضرتك والدة أسيل ؟
والدة أسيل ب إستغراب : ايوا تِعرف بِنتي منين ؟ عملتلها إيه ؟
أثر ب ضيق : أنا مش عايز أتكلم كتير ، بنتك هتفضل عندنا هنا لفتره مُعينه ، و هرجعهالك لكن مش عايز دخول شرطه وشوشرا ، وإلا هتشوفي أنا هعمل أي .
والدة أسيل إنهارت و فقدت الوعي
ضل يأتي كُل يوم يُعطيها الطعام و يذهب لا يعود إلا في وقت الطعام لمدة 4 أيام أتي اليوم ال5
أسيل ب توتر : عايزه أتكلم معاك .
أثر : أتكلمي .
أسيل: أنا مش طايقه القاعده هنا أنا عايزه أخرُج مش واخده أنا علي الأجواء بتاعت الخطف و الشُغل ده.
أثر ب ضحك علي ماتقولهُ : نعم! تخرُجي أنتي محسساني إنك في الملاهي .
أسيل : مستغرب ليي يعني مش فاهمه ؟
أثر: ولا حاجه حابه تروحي فين ؟
أسيل ب إبتسامه: مبدائياً عايزه أكل من ماك عشان وحشني ، بعدها نروح الملاهي ، بعدها هاجوع مره ثانيا هناكل ونروح سينما بعدها نرجع تاني عادي .
أثر ب ضحك: أجبلك دي ڤي دي ب المره ؟
أسيل تتصنع آلحُزن : شكراً مش عايزه منك حاجه .
أثر: طيب أستني هنا شويا هروح أعمل حاجه و أجي تاني و خرجك.
أسيل ب فرحه : ها تقتل هييي ونبي خُدني معاك عايزه أشوفك و أنت ب تقتل .
أثر يتكلم بجديه : روحي نامي دلوقتي عشان مقتلكيش أنتي.
أسيل تتكلم بصوت هي فقط من تسمعُه : هنشوف ياعم تشاينيز .
عاد إلي هذا المصنع القديم بعد ساعتين و نصف و ضل ينظُر إليه مِن الخارِج و دخل و كان يُمسك بيده كيس كان به تنوره طويله لونها أسود و تيشيرت أبيض و شوز أسود و طرحه بيضاء .
أسيل ب صدمه : أنا مش بلبس اللبس ده وه !!
أثر ب لا مبالاه : يلا عشان هتروحي تلبسي في مكان تاني .
أسيل: لاا أنا أصلا خلاص جِهزت .
أثر ب ضحك : يلاا .
خرجت و أخذها و ذهب إلي عِماره و دخلت العِماره و أدخلها شقه كانت في الطابق الأول .
أثر : هسيبك و أجي بعد نص ساعة .
كانت تلتف ب جميع أركان الشقه التي كانت تشبه القصر و كان كل ما بِها جديد من عفش و سِجاد و مفارش و ستاير و فجأة
ينكسر الباب ..
و يدخل شابين كانوا يشبهون أثر في إستايل ملابسه وشياكته و وسامتُه .
أسيل ب صدمه مُضحكه : أكيد أنت بتقرب عشان تخطفني صح ؟
نظر إليها و لم يستطع كتم ضِحكتُه و وضع شيء علي فمها و أنفها ف فقدت الوعي و أخذها و ذهب إلي مخزن قديم وسط الصحراء و بدأت تستعيد وعيها و هي تمسك برأسها لأنها تؤلمها.
تبدأ أسيل ب ألكلام : أنا فين ؟ و ليه أنت كمان خطفتني ؟ وهل أنت الشخص اللي هو قالي عليه إن هو أرحم مِنك بالنسبه ليا ؟
ِضحك بصوت عالي علي طريقتها الطفوليه و كلامها الطفولي : ليه بتسئلي أسئله كتيره أجاوب علي أنهي سؤال و أسيب أنهي ؟
أسيل ب إستغراب : وه أي ده أنتو بتضحكو زينا ؟
هو ب إستغراب و كتم ضحكتُه : ليه هو إحنا مش بشر زيك ولا إيه ؟
أسيل : لا ما هو ....
يقاطع صوتهم دخول شاب عندما وقف أمامهم أنتظمو جميعهم في وقفتهم
و تكلم ب صوت عصبي : أنت جاي تهزر يا سيف ؟
سيف : أسف يازعيم .
أسيل ب داخلها : بجد إزاي كلهم قمرات كده حرفيا قمامير أوي ؟
و فجأه ينكسر الباب و يدخُل أثر
و يتكلم أثر ب ثقه : أنتو نسيتوني ولا إيه أنا محدش يقدر ياخد حاجه بتاعتي ولا إيه يا زعيم .
يخرج الزعيم المُسدس و يرفعُه بِوجه أثر ..
الزعيم ب ثقه : متنساش إني دايماً كسبان و بزات في منطقتي .
أثر أخرج مُسدس و رفعُه في وجه الزعيم ، و يتكلم بنبره غاضبه : متنساش أنا عمري مخسرت معركه انا دخلت فيها ولا نسيت ف أنا تلميذك النجيب المفضل ومتنساش أنت كنت علي طول بتديني المهمات الصعبه .
رفع سيف المُسدس علي أثر و بدأ ب التكلم : متنساش إني دايما كنت معاك ياصديقي الصدوق ف أنا كنت باخد المهمات الصعبه معاك لأني و لا مره نشلت غلط ولا إيه ياصديقي ؟
أثر و هو يرفع مسدس آخر ناحية سيف و يبدأ ب التكلم : متوقعتش إنها تيجي منك انت يا هه صديقي لكن أنت اللي بدات .
يقاطِعهم صوت أسيل بِضحك و تسقيف بأيديها : أخيراً هشوف ضرب نار حقيقي زي المسلسلات و الأفلام .
أنا لو مكانهم لقتلتها و أكملت ما كُنت أفعل...
الزعيم يوجه كلامهُ ل أسيل : تابعي و أنتي ساكته .
تقاطِعهم أسيل مره أخري : مُمكن أسئل سؤال أخير ؟
الزعيم ب نفاذ صبر : أتفضلي .
أسيل : مين اللي جمبي دي ؟ و هل هي عايشه ولا ميته؟
لم يرُد علي كلامها و بداء ب ضرب النار أسيل تنظر لترا أن جميعهم ملقاين علي الأرض و الدماء تكون في كل مكان ف فقدت الوعي .
لتفتح أسيل أعيُنها علي صوت أُنثوي تقول لها : فوقي لازم نهرب .
أسيل ب صدمه : ههرب من إيه ؟..و نهرب نروح فين ؟...شكلهم ماته يا للهوي يا للهوي.
البنت : مش وقت إللي انتي بتعملي ده لازم نهرب .
أسيل : لا... في هيلكوبتر برا إحنا ننده اللي برا و نشيلهم و ناخدهم علي المستشفي بعديها نهرب عادي .. ده كلهم موزز حرام عليكي يا شيخه
البنت ب خوف : نعممم ! بتقولي إيه يا عنيا .
أسيل برجاء : أرجوكي ساعديني .
و بعد إقناع و إلحاح طويل أقتنعت البنت و ذهبو و نادو علي من كانو ب الهيلكوبتر و ساعدوهم ب حملهم جميعا و ذهبو بِهم إلي المستشفي.
الدكتور : دخلو غيبوبه و هيفضلو فتره عشان يفوقو لكن هنحتاج أن نبلغ الشرطه عشان ياخدو أقوالكم .
أسيل ب توتر : طب بعد إزنك بس هروح التويليت وجي تاني .
أسيل ب إبتسامه إلي ملك : أسمك اي بق ؟
البنت : هه ملك أسمك أنتي إيه يا قمر ؟
أسيل ب إبتسامة : مش وقته بتعرفي تجري ؟
ملك ب إستغراب: أيوا ليه ؟
أسيل ب خوف : أجري و أنا ها فهمك .
ضلو يركضوا حتي بعدو عن المستشفي .
ملك ب إستغراب : إيه اللي حصل ؟ و جرينا ليه ؟
أسيل ب توتر: الدكتور قالي إن لازم يبلغو الشرطه و لازم أننا نديهم أقوالنا عشان كده خوفت .
ملك: خير متقلقيش كله خير يلا نروح زمان أخويا فاكرني طفشت دلوقتي المهم أسمك إيه .
أسيل: أسمي أسيل لكن لي جابوكي أنتي كمان المكان ده ؟
ملك : ده موضوع طويل ده رقمي كتبتهولك عشان متنسيش و لما تروحي بيتك كلميني ممكن أخويا يرد لأن ده رقم البيت لكن لو قولتي له أنك عايزاني هيقولي و ها تكلم معاكي و أحكيلك كل حاجه .
أسيل: تمم ي قمر ها روح دلوقتي .
مر شهور وضلو يتكلمون و يتساهرون و كانوا أقرب أثنان لبعض و جاء اليوم المشؤوم خرجوا ليغيرو جو لكن اللذي حدث بي هذا اليوم غير مجرا حياتهم لأنهم عندما كانو يمشون علي الطُرقات مرت عربيه بجانبهم كان لونها ابيض والازاز لونه أسود لا ترا ما بداخله كانت تتحرك ب جانبهم خرج منها إثنان بودي جاردات خرجوا و خدو البنتين و غطو أعينهم .
فاقوا ووجدوا أنفسهم في بيت ، و كان مفكوك وثاقهم ، ولم يكن لديهُم جروح أو كدمات ينظُرو حولهم فوجدوا الزعيم .
أسيل ب ضحك : ععع أنت يادراكولا حمد لله إني انقذتقو في اليوم ده .
الزعيم ب كتم الضحك و يقترب منها لدرجة أنه التصق في وجهها : أنتي بق اللي انقذتيني في اليوم المشؤوم ده ؟
