7
دخلت صفاء غرفتها وهي سعيدة فقد اتفقت مع اسماء للتخلص من حنين اخيرا ، فوجدت سعد زوجها يرتدي عِمته
صفاء : رايح فين يا سعد
سعد : رايح لاخوي المركز ، ده انت لسة چاي من الغيط وتعبان
صفاء : يعني عايزاني اجعد ارتاح واسيب اخويا لوحده
صفاء بغيظ : وهو فين اخوك وانت شجيان يا حبة عيني من صباحة ربنا لاخر الليل ومفيش حد حتي بيسأل فيك كانك مش ابنهم
وقف سعد قصادها وتحدث بغضب : جولتلك جبل اكده ملكيش صالح باللي بيني و بين اخواتي و اللي بشجي فيها دي ارضي فاهمة و لا لع و لو فعلا محدش حاسس بيا يبجي انتي ، انا عمري ما حسيت اني متچوز عمرك ما هونتي عليا تعبي مبتعمليش حاچة غير التجطيم فيا وحتي عيالك مش مخلية بالك منهم انا جرفت منك ومش عارف اتبليت بيكي كيف و تركها و ذهب وهي نظرت لاثره بصدمة وفي نفسها هل هذا سعد زوجها ماذا حدث له ليتغير هكذا
في عصر تاني يوم ..
كانت حنين في غرفتها بدلت ملابسها و عدلت حجابها لتدخل عليها فاطمه
فاطمه : رايحة فين يا بتي
حنين : رايحة ارجع زين يا ماما
فاطمه : لع ميصحش تخرچي انتي خابرة زين لو عرف هيعمل ايه هيكسر الدنيا بلاش واستهدي بالله وهو ان شاء الله هيرچع
حنين : لا مش هفضل قاعدة كدة وهو محبوس بسببي انا لازم اتصرف
و تركت فاطمه وخرجت من الغرفة و من البيت باكمله ، فاطمه بخوف : استرها يارب
سألت حنين علي مكان المركز و ذهبت و وجدت منى تقف بالخارج تنهدت بارتياح و ذهبت تجاها و تحدثت بهدوء : يلا عشان تتنازلي
منى بغضب : لولا انه صلاح كلمني وقالي انهم بيهددوه و لو انا متنازلتش هيقتلوه انا كنت حبستهولك
لم ترد عليها حنين ودخلت مما اغاظ منى كثيرا ودخلت وراءها
حنين : لو سمحت ممكن ادخل للظابط قوله حنين سيد مرات زين الشرقاوى طيب ثواني هدخل ابلغه ظلت واقفة بقلق وتذكرت مكالمة صلاح لها امس
......
فلاش بااااك ..
شعرت بالزعر حين سمعت صوته علي الهاتف لو تعلم انه هو لما فتحت الخط ، فاكرة انك هتخلصي مني بالسرعة دي ، استجمعت شجاعتها و تحدثت بغضب : انت عايز مني ايه ؟! حرام عليك بقي ما تسبني في حالي
صلاح : تؤ تؤ منا قولتلك انتي بتاعتي و مش هسيبك لحد تاني ، انا ابقي ضلك و مش هتعرفي تهربي مني طول ما انا عايش
حنين : و تفتكر زين هيسمحلك تقرب مني تبقي بتحلم
صلاح : لا خلاص مفيش زين اعتبريه مش موجود انا هخلص عليه عشان فكر بس يقرب منك
حنين : لا ارجوك متأذيهوش هو ملوش ذنب
صلاح : ذنبه انه خدك مني يا حنين و انا محدش ياخد حاجة ملكي ابدا بس في حل تاني
حنين بحزن : ايه هو انا هخلي منى تتنازل وهبعد عن زين وهسيبه يعيش بس بشرط واحد بس و هو انك تخليه يطلقك و ترجعيلي تاني
لا تعلم ماذا تفعل فاذا رفضت فسيقتل زين و هيا خائفة عليه بشدة و اذا وافقت فستكون اسيرة صلاح للأبد و لكن هذا هو الحل الوحيد لخروج زين و حمايته من شر صلاح فهو لا يستحق هذا ،
تحدثت بضعف و كسرة : موافقة
صلاح : حلوو بس لو خلفتي كلامك سعتها مش هرحمك و هخليكي تشوفيه و هو غرقان في دمه ، اغلقت الهاتف في وجهه و هي تبكي بصمت
عودة من الفلاش باااك ...
اتفضلي الظابط مستنيكي
حنين : شكرا
دخلت منى وحنين التي خائفة و هى تشعر بالضياع بدون زين فهو من يشعرها بالامان
الظابط :اتفضلو اقعدو
تحدثت منى : انا عايزة اتنازل عن المحضر اللي قدمته في زين الشرقاوى انه يعني خطف جوزي هو خلاص رجع و كان سوء تفاهم واتحل
الظابط بعملية : تمام مفيش مشكلة هو اساسا مفيش حاجة ضده و كان هيمشي و هو في المكتب جمبي هنا من امبارح هو عارف ان دي إجراءات روتينية وبعد فترة دخل زين مكتب الظابط و عندما رأي حنين ، اقترب منها بغضب : انتي ايه اللي چابك اهنه جولي
حنين : انا انا جيت عشان اخرجك
زين : وانتي مش متچوزة راجل عشان تخرچي اكده لحالك فاكراني عيل اياك
حنين : زين انا اسفة بس انا كنت قلقانة عليك قاطعهم الظابط : تقدرو تتفضلو يا زين بيه
امسك يدها وخرجو سويا وفي الطريق لم يتحدث معها مطلقا فتحدثت حنين : زين انا اسفة
لم يرد عليها وتجاهل كلامها وحين وصلو البيت رأتهم فاطمه بفرحة : حمدالله علي سلامتك يا ولدي باس ايدين امه : الله يسلمك ياما
و تحدث ناصر : كيفك يا ولدي
زين : الحمد لله يا ابوي ، احم انا هطلع ارتاح شوية اسماء بخبث : تعالي يا زين نطلع اوضتنا ارتاح
شعر بنظرات حنين له ولكنه تجاهلها وتعمد ان يعاقبها : احم ماشي يا اسماء و سبقها علي فوق ، فرحت اسماء بشدة و نظرت لحنين بشماته و ذهبت وراءه اما حنين فكانت لا تصدق هل تركها و ذهب مع اسماء فعلا شعرت بالحزن و الغيرة و الكسرة كل شئ سئ شعرت به الآن ،،
اقتربت فاطمه منها و طبطبت عليها : معلش يا بتي هو بس مضايج شوية انا جولتلك متخرچيش عشان زين ولدي و انا عارفاه
تحدثت حنين بحزن : انا كنت خايفة عليه وعايزاه يرجع يعني ده ذنبي
فاطمه : معلش يا بتي اطلعي قوضتك و هو اما يهدي هتلاجيه جالك
صعدت حنين غرفتها فهي لا تعلم لما يعاقبها هكذا فهي فعلت ما فعلته لأجله و ظلت تفكر به و الغيرة تأكلها وبكت لقسوته عليها هكذا حتي تفاجئت بزين يفتح الباب ويغلقه بسرعة و اقترب منها و جذبها لأحضانه فلم يمهلها فرصة لتتحدث وجدت نفسها في احضانه يضمها اليه بشوق ....
رمشت بعينيها عدة مرات فهي لا تصدق هل هي في احضانه ؟
هل في احضان زين لا تعلم لما تشعر بالسعادة هكذا لمجرد انه معها في نفس المكان لا بل هي في احضانه تقسم انها تسمع دقات قلبها بأذنها تدق بعنف تحتفل بعودة زينها وعلمت انها تحبه لا بل تعشقه اما عن زين فهو كان كالتائه بدونها اقسم ان يعاقبها ولكن لا يستطيع فقلبه تمرد عليه ونهره وصرخ باسمها و علم انه يعاقب نفسه بالابتعاد عنها فعاد عاشقاْ متيم بها
تحدثت حنين بخجل : زين نزلني
زين بهمس : وحشتيني
ردت عليه بصوت حزين : لو كنت وحشاك مكنتش قسيت عليا
انزلها ولكنها ما زالت بين يديه و امسك وجهها بكفيه و تحدث بحنان : غصب عني انا اما شفتك في الجسم اتچننت حسيت ان عجلي طار مني كنت بتخيل كام واحد شافك و عارفة لو كان حد بصلك و انا چمبك انا كنت جتلتله
شهقت حنين و ردت باستغراب : للدرجادي
زين : واكتر كمان انتي متعرفيش غيرة الصعايدة عاملة كيف انتي چوهرة وانا لازم احافظ عليكي ومش من حج اي حد يشوف جمالك ده غيري
ردت حنين و هي تنظر في عينيه : و بتغير عليا بقي بصفتك ايه ؟
زين : امممم چوزك مثلا
بهتت وتذكرت حنين كلام صلاح و تهديده بقتل زين وردت بهدوء بس جوازنا سوري و بالغصب يا زين ، امسك يدها و تحدث بعشق : حنين انا اه في الاول مكنتش موافج بس صدجيني انا معاكي حسيت حچات اول مرة احسها انا مكنتش كدة و متغيرتش غير معاكي انا اكتشفت اني بعشجك
مع ان قلبها ينبض فرحا لاعترافه بحبها و لكن في نفسها تلعن صلاح لأنه السبب في فراقهم فهي تريد ان ترتمي في احضانه و تعترف له بعشقها و لكن ستخسره و هي عند اتم الاستعداد ان تضحي بحريتها و سعادتها من اجل ان يعيش فهي تعلم صلاح جيدا فمن المؤكد ان يأذي زين فاستجمعت شجاعتها و تحدثت بقصد كل حرف و هي تعلم انها ستخسره للابد وادارت ظهرها له و تحدثت بحزن : وانا منكرش اني كنت معجبة بشخصيتك بس مش لدرجة الحب و للاسف انا اتجوزتك بس عشان اهرب من مرات بابا و جوزها و مقدرة وقوفك جمبي طبعا وخلاص انا خلصت منهم واعتقد كدة التمثيليه خلصت و انت كمان تقدر ترجع لمراتك
زين بتوهان فهو لا يصدق اذناه هل هي رفضته ولا تريده : انتي بتجولي ايه
التفت و نظرت في عينيه بجمود : طلقني
و كأن خنجرا وضع في قلبه نعم للمرة الثانية يطعن و لكن لما الوجع اشد هذه المرة لما اشعر و كأن قلبي يعتصر هل جميع بنات حواء هكذا ، نظر لها بجمود و عينيه حمراء من الغضب و امسك يدها بقوة لدرجة انها تألمت كثيرا و تحدث بغضب جحيمي : بتحلمي يا حنين انا لما اعوذ اطلقجك انا اللي اجول مش انتي وانا هعرفك مين هو زين الشرقاوى و تركها و غادر و اغلق الباب بعنف وراءه ،
اما حنين فور خروجه ارتمت عالسرير تبكي لضياع حبها و تحدثت ببكاء : غصب عني يا زين انا بحبك اووي والله بس غصب عني خايفة عليك
كانت اميرة في طريقها لغرفة حنين و وقفت عند غرفة محمد ، عندما سمعت صوته يتحدث في الهاتف : يا نها انتي كمان وحشاني بس مينفعش اجي دلوقتي خالص عشان زين اخويا عنده مشكلة و لازم تتحل الاول و اكمل كلامه اكيد طبعا هفاتحهم في موضوعنا بس متنسيش انهم لسة ميعرفهوش اني سبت اميرة و دي هتبقي مشكلة لأنها بنت عمي برضه ،، خلاص يا حبيبتي اول ما اخلص هاجي علطول و قطع كلامه عندما سمع صوت شهقة اميرة و نظر وجدها تبكي و هي تضع يدها علي فمها ، اغلق الخط و اتجه اليها و لكنها نظرت له بحزن و كسرة و جرت من امامه الي الاسفل و هي تتذكر كلامه لها دائما بأنه لن يعشق سواها و لن يتغزل في غيرها ابدا ، اما محمد تحدث بغضب لنفسه غبيييي انا غبييي ووضع يده علي رأسه بضياع .
......
بعد مرور اسبوعين ،،،
ناصر : مالك يا محمد حاسس انك عايز تجول حاچة
محمد : احم اتفضل انت يا بوي جول الاول كنت عاوز تجول ايه
تحدث ناصر بعقل رجل حكيم : اسمعني زين يا ولدي انا مكنتش موافج علي موضوع بت عمك لان مفيش حد انا اكده و لولا ان البنته هيا اللي جالت مش رايداك انا كنت خليتك اتچوزتها غصب عنك و اياك تكون مش واعي اني خابر انك مش رايدها لع انا عرفت اول ما لجيتك موافج علي فسخ الخطوبة مع اني خابر برضك انك كنت طاير بالبنته بس اكيد في حاچة انا معرِفهاش
رد محمد بتوتر : احم يا بوي انا
ناصر : متجولش حاچة انا بس بعرفك اني خابر كل حاچة جولي بجي انت كنت عايز ايه
محمد : احم بصراحة كدة انا عايز اخطب
ناصر : وه بالسرعة دي ده انت لسة فاسخ مكملتش اديك اسبوع
محمد : ما هو اصل انا قولت افاتحك الاول بالموضوع و بعدين نبجي نتفج
نظر له ناصر بتفكير : و بت مين اللي عايز تخطبها ، محمد : احم هيا من مصر
ناصر : اممممم كدة بجي انا فهمت ونظر له نظرة ذات معني عموما يا ولدي طالما بت زينة يبجي علي خيرة الله
محمد : بچد ربنا يباركلي فيك يا بووي
رد ناصر بقصد التأكد من حاجة معينة : طبعا بچد ولو انا مش متأكد ان بت عمك خلاص انت مبجتش فارج معاها مكنتش وافجت
استغرب محمد وتحدث : ازاي يعني يا بوي مش فاهم
ناصر : ايوة منا عرفت انها هتكمل علامها و في مصر كمان
شدد محمد علي قبضه يده و تحدث بنرفزة : كيف ده يا بوي و احنا من امتي عندنا بنته بيكملو علامهم و كمان في مصر و لحالها كيف ده
ابتسم ناصر و هز رأسه و هو ينظر لمحمد نعم فهو وصل لمراده و تأكد من شئ ما و تحدث بهدوء : و فيها ايه يا ولدي احنا من امتي ضد تعليم بناتنا و بعدين بت عمك مش هتبقي لحالها دي هتجعد عند عمتك في مصر و هيا عندها بنات بس يعني مفيش مشاكل
نفخ محمد بضيق فهو لا يستطيع الاعتراض .
.......
هذه الايام الماضية كانت بالنسبة لحنين قاسية و مملة فزين كان يتجاهلها طول الوقت حتي في الليل يصعد لاسماء و ينام في غرفتها مما جعل اسماء سعيدة و هيأت لنفسها ان زين ما زال يعشقها ونسي ما حدث وعاد لها من جديد وكانت لا تتوقف عن مضايقة حنين بقربها من زين و معاملتها معه امامها ، اما حنين كانت حزينة بشدة لتغيره معها فهو يتجنب حتي انا يجتمع معها في مكان واحد وما كان يقلقلها ايضا مكالمات صلاح المستمرة و تهديداته لها انه سوف يقتل زين ان لم تجعله يطلقها وترجع له وظل هذا الحال حتي شعرت انها لا تستطيع العيش بدون زين فهو عشقها وقررت ان تتحدث مع اميرة فاتصلت بها لتأتي ليتحدثو سويا لانها بحاجة لان تحكي لاحد والا ستنفجر من الضغط ....
يتبع ..
صفاء : رايح فين يا سعد
سعد : رايح لاخوي المركز ، ده انت لسة چاي من الغيط وتعبان
صفاء : يعني عايزاني اجعد ارتاح واسيب اخويا لوحده
صفاء بغيظ : وهو فين اخوك وانت شجيان يا حبة عيني من صباحة ربنا لاخر الليل ومفيش حد حتي بيسأل فيك كانك مش ابنهم
وقف سعد قصادها وتحدث بغضب : جولتلك جبل اكده ملكيش صالح باللي بيني و بين اخواتي و اللي بشجي فيها دي ارضي فاهمة و لا لع و لو فعلا محدش حاسس بيا يبجي انتي ، انا عمري ما حسيت اني متچوز عمرك ما هونتي عليا تعبي مبتعمليش حاچة غير التجطيم فيا وحتي عيالك مش مخلية بالك منهم انا جرفت منك ومش عارف اتبليت بيكي كيف و تركها و ذهب وهي نظرت لاثره بصدمة وفي نفسها هل هذا سعد زوجها ماذا حدث له ليتغير هكذا
في عصر تاني يوم ..
كانت حنين في غرفتها بدلت ملابسها و عدلت حجابها لتدخل عليها فاطمه
فاطمه : رايحة فين يا بتي
حنين : رايحة ارجع زين يا ماما
فاطمه : لع ميصحش تخرچي انتي خابرة زين لو عرف هيعمل ايه هيكسر الدنيا بلاش واستهدي بالله وهو ان شاء الله هيرچع
حنين : لا مش هفضل قاعدة كدة وهو محبوس بسببي انا لازم اتصرف
و تركت فاطمه وخرجت من الغرفة و من البيت باكمله ، فاطمه بخوف : استرها يارب
سألت حنين علي مكان المركز و ذهبت و وجدت منى تقف بالخارج تنهدت بارتياح و ذهبت تجاها و تحدثت بهدوء : يلا عشان تتنازلي
منى بغضب : لولا انه صلاح كلمني وقالي انهم بيهددوه و لو انا متنازلتش هيقتلوه انا كنت حبستهولك
لم ترد عليها حنين ودخلت مما اغاظ منى كثيرا ودخلت وراءها
حنين : لو سمحت ممكن ادخل للظابط قوله حنين سيد مرات زين الشرقاوى طيب ثواني هدخل ابلغه ظلت واقفة بقلق وتذكرت مكالمة صلاح لها امس
......
فلاش بااااك ..
شعرت بالزعر حين سمعت صوته علي الهاتف لو تعلم انه هو لما فتحت الخط ، فاكرة انك هتخلصي مني بالسرعة دي ، استجمعت شجاعتها و تحدثت بغضب : انت عايز مني ايه ؟! حرام عليك بقي ما تسبني في حالي
صلاح : تؤ تؤ منا قولتلك انتي بتاعتي و مش هسيبك لحد تاني ، انا ابقي ضلك و مش هتعرفي تهربي مني طول ما انا عايش
حنين : و تفتكر زين هيسمحلك تقرب مني تبقي بتحلم
صلاح : لا خلاص مفيش زين اعتبريه مش موجود انا هخلص عليه عشان فكر بس يقرب منك
حنين : لا ارجوك متأذيهوش هو ملوش ذنب
صلاح : ذنبه انه خدك مني يا حنين و انا محدش ياخد حاجة ملكي ابدا بس في حل تاني
حنين بحزن : ايه هو انا هخلي منى تتنازل وهبعد عن زين وهسيبه يعيش بس بشرط واحد بس و هو انك تخليه يطلقك و ترجعيلي تاني
لا تعلم ماذا تفعل فاذا رفضت فسيقتل زين و هيا خائفة عليه بشدة و اذا وافقت فستكون اسيرة صلاح للأبد و لكن هذا هو الحل الوحيد لخروج زين و حمايته من شر صلاح فهو لا يستحق هذا ،
تحدثت بضعف و كسرة : موافقة
صلاح : حلوو بس لو خلفتي كلامك سعتها مش هرحمك و هخليكي تشوفيه و هو غرقان في دمه ، اغلقت الهاتف في وجهه و هي تبكي بصمت
عودة من الفلاش باااك ...
اتفضلي الظابط مستنيكي
حنين : شكرا
دخلت منى وحنين التي خائفة و هى تشعر بالضياع بدون زين فهو من يشعرها بالامان
الظابط :اتفضلو اقعدو
تحدثت منى : انا عايزة اتنازل عن المحضر اللي قدمته في زين الشرقاوى انه يعني خطف جوزي هو خلاص رجع و كان سوء تفاهم واتحل
الظابط بعملية : تمام مفيش مشكلة هو اساسا مفيش حاجة ضده و كان هيمشي و هو في المكتب جمبي هنا من امبارح هو عارف ان دي إجراءات روتينية وبعد فترة دخل زين مكتب الظابط و عندما رأي حنين ، اقترب منها بغضب : انتي ايه اللي چابك اهنه جولي
حنين : انا انا جيت عشان اخرجك
زين : وانتي مش متچوزة راجل عشان تخرچي اكده لحالك فاكراني عيل اياك
حنين : زين انا اسفة بس انا كنت قلقانة عليك قاطعهم الظابط : تقدرو تتفضلو يا زين بيه
امسك يدها وخرجو سويا وفي الطريق لم يتحدث معها مطلقا فتحدثت حنين : زين انا اسفة
لم يرد عليها وتجاهل كلامها وحين وصلو البيت رأتهم فاطمه بفرحة : حمدالله علي سلامتك يا ولدي باس ايدين امه : الله يسلمك ياما
و تحدث ناصر : كيفك يا ولدي
زين : الحمد لله يا ابوي ، احم انا هطلع ارتاح شوية اسماء بخبث : تعالي يا زين نطلع اوضتنا ارتاح
شعر بنظرات حنين له ولكنه تجاهلها وتعمد ان يعاقبها : احم ماشي يا اسماء و سبقها علي فوق ، فرحت اسماء بشدة و نظرت لحنين بشماته و ذهبت وراءه اما حنين فكانت لا تصدق هل تركها و ذهب مع اسماء فعلا شعرت بالحزن و الغيرة و الكسرة كل شئ سئ شعرت به الآن ،،
اقتربت فاطمه منها و طبطبت عليها : معلش يا بتي هو بس مضايج شوية انا جولتلك متخرچيش عشان زين ولدي و انا عارفاه
تحدثت حنين بحزن : انا كنت خايفة عليه وعايزاه يرجع يعني ده ذنبي
فاطمه : معلش يا بتي اطلعي قوضتك و هو اما يهدي هتلاجيه جالك
صعدت حنين غرفتها فهي لا تعلم لما يعاقبها هكذا فهي فعلت ما فعلته لأجله و ظلت تفكر به و الغيرة تأكلها وبكت لقسوته عليها هكذا حتي تفاجئت بزين يفتح الباب ويغلقه بسرعة و اقترب منها و جذبها لأحضانه فلم يمهلها فرصة لتتحدث وجدت نفسها في احضانه يضمها اليه بشوق ....
رمشت بعينيها عدة مرات فهي لا تصدق هل هي في احضانه ؟
هل في احضان زين لا تعلم لما تشعر بالسعادة هكذا لمجرد انه معها في نفس المكان لا بل هي في احضانه تقسم انها تسمع دقات قلبها بأذنها تدق بعنف تحتفل بعودة زينها وعلمت انها تحبه لا بل تعشقه اما عن زين فهو كان كالتائه بدونها اقسم ان يعاقبها ولكن لا يستطيع فقلبه تمرد عليه ونهره وصرخ باسمها و علم انه يعاقب نفسه بالابتعاد عنها فعاد عاشقاْ متيم بها
تحدثت حنين بخجل : زين نزلني
زين بهمس : وحشتيني
ردت عليه بصوت حزين : لو كنت وحشاك مكنتش قسيت عليا
انزلها ولكنها ما زالت بين يديه و امسك وجهها بكفيه و تحدث بحنان : غصب عني انا اما شفتك في الجسم اتچننت حسيت ان عجلي طار مني كنت بتخيل كام واحد شافك و عارفة لو كان حد بصلك و انا چمبك انا كنت جتلتله
شهقت حنين و ردت باستغراب : للدرجادي
زين : واكتر كمان انتي متعرفيش غيرة الصعايدة عاملة كيف انتي چوهرة وانا لازم احافظ عليكي ومش من حج اي حد يشوف جمالك ده غيري
ردت حنين و هي تنظر في عينيه : و بتغير عليا بقي بصفتك ايه ؟
زين : امممم چوزك مثلا
بهتت وتذكرت حنين كلام صلاح و تهديده بقتل زين وردت بهدوء بس جوازنا سوري و بالغصب يا زين ، امسك يدها و تحدث بعشق : حنين انا اه في الاول مكنتش موافج بس صدجيني انا معاكي حسيت حچات اول مرة احسها انا مكنتش كدة و متغيرتش غير معاكي انا اكتشفت اني بعشجك
مع ان قلبها ينبض فرحا لاعترافه بحبها و لكن في نفسها تلعن صلاح لأنه السبب في فراقهم فهي تريد ان ترتمي في احضانه و تعترف له بعشقها و لكن ستخسره و هي عند اتم الاستعداد ان تضحي بحريتها و سعادتها من اجل ان يعيش فهي تعلم صلاح جيدا فمن المؤكد ان يأذي زين فاستجمعت شجاعتها و تحدثت بقصد كل حرف و هي تعلم انها ستخسره للابد وادارت ظهرها له و تحدثت بحزن : وانا منكرش اني كنت معجبة بشخصيتك بس مش لدرجة الحب و للاسف انا اتجوزتك بس عشان اهرب من مرات بابا و جوزها و مقدرة وقوفك جمبي طبعا وخلاص انا خلصت منهم واعتقد كدة التمثيليه خلصت و انت كمان تقدر ترجع لمراتك
زين بتوهان فهو لا يصدق اذناه هل هي رفضته ولا تريده : انتي بتجولي ايه
التفت و نظرت في عينيه بجمود : طلقني
و كأن خنجرا وضع في قلبه نعم للمرة الثانية يطعن و لكن لما الوجع اشد هذه المرة لما اشعر و كأن قلبي يعتصر هل جميع بنات حواء هكذا ، نظر لها بجمود و عينيه حمراء من الغضب و امسك يدها بقوة لدرجة انها تألمت كثيرا و تحدث بغضب جحيمي : بتحلمي يا حنين انا لما اعوذ اطلقجك انا اللي اجول مش انتي وانا هعرفك مين هو زين الشرقاوى و تركها و غادر و اغلق الباب بعنف وراءه ،
اما حنين فور خروجه ارتمت عالسرير تبكي لضياع حبها و تحدثت ببكاء : غصب عني يا زين انا بحبك اووي والله بس غصب عني خايفة عليك
كانت اميرة في طريقها لغرفة حنين و وقفت عند غرفة محمد ، عندما سمعت صوته يتحدث في الهاتف : يا نها انتي كمان وحشاني بس مينفعش اجي دلوقتي خالص عشان زين اخويا عنده مشكلة و لازم تتحل الاول و اكمل كلامه اكيد طبعا هفاتحهم في موضوعنا بس متنسيش انهم لسة ميعرفهوش اني سبت اميرة و دي هتبقي مشكلة لأنها بنت عمي برضه ،، خلاص يا حبيبتي اول ما اخلص هاجي علطول و قطع كلامه عندما سمع صوت شهقة اميرة و نظر وجدها تبكي و هي تضع يدها علي فمها ، اغلق الخط و اتجه اليها و لكنها نظرت له بحزن و كسرة و جرت من امامه الي الاسفل و هي تتذكر كلامه لها دائما بأنه لن يعشق سواها و لن يتغزل في غيرها ابدا ، اما محمد تحدث بغضب لنفسه غبيييي انا غبييي ووضع يده علي رأسه بضياع .
......
بعد مرور اسبوعين ،،،
ناصر : مالك يا محمد حاسس انك عايز تجول حاچة
محمد : احم اتفضل انت يا بوي جول الاول كنت عاوز تجول ايه
تحدث ناصر بعقل رجل حكيم : اسمعني زين يا ولدي انا مكنتش موافج علي موضوع بت عمك لان مفيش حد انا اكده و لولا ان البنته هيا اللي جالت مش رايداك انا كنت خليتك اتچوزتها غصب عنك و اياك تكون مش واعي اني خابر انك مش رايدها لع انا عرفت اول ما لجيتك موافج علي فسخ الخطوبة مع اني خابر برضك انك كنت طاير بالبنته بس اكيد في حاچة انا معرِفهاش
رد محمد بتوتر : احم يا بوي انا
ناصر : متجولش حاچة انا بس بعرفك اني خابر كل حاچة جولي بجي انت كنت عايز ايه
محمد : احم بصراحة كدة انا عايز اخطب
ناصر : وه بالسرعة دي ده انت لسة فاسخ مكملتش اديك اسبوع
محمد : ما هو اصل انا قولت افاتحك الاول بالموضوع و بعدين نبجي نتفج
نظر له ناصر بتفكير : و بت مين اللي عايز تخطبها ، محمد : احم هيا من مصر
ناصر : اممممم كدة بجي انا فهمت ونظر له نظرة ذات معني عموما يا ولدي طالما بت زينة يبجي علي خيرة الله
محمد : بچد ربنا يباركلي فيك يا بووي
رد ناصر بقصد التأكد من حاجة معينة : طبعا بچد ولو انا مش متأكد ان بت عمك خلاص انت مبجتش فارج معاها مكنتش وافجت
استغرب محمد وتحدث : ازاي يعني يا بوي مش فاهم
ناصر : ايوة منا عرفت انها هتكمل علامها و في مصر كمان
شدد محمد علي قبضه يده و تحدث بنرفزة : كيف ده يا بوي و احنا من امتي عندنا بنته بيكملو علامهم و كمان في مصر و لحالها كيف ده
ابتسم ناصر و هز رأسه و هو ينظر لمحمد نعم فهو وصل لمراده و تأكد من شئ ما و تحدث بهدوء : و فيها ايه يا ولدي احنا من امتي ضد تعليم بناتنا و بعدين بت عمك مش هتبقي لحالها دي هتجعد عند عمتك في مصر و هيا عندها بنات بس يعني مفيش مشاكل
نفخ محمد بضيق فهو لا يستطيع الاعتراض .
.......
هذه الايام الماضية كانت بالنسبة لحنين قاسية و مملة فزين كان يتجاهلها طول الوقت حتي في الليل يصعد لاسماء و ينام في غرفتها مما جعل اسماء سعيدة و هيأت لنفسها ان زين ما زال يعشقها ونسي ما حدث وعاد لها من جديد وكانت لا تتوقف عن مضايقة حنين بقربها من زين و معاملتها معه امامها ، اما حنين كانت حزينة بشدة لتغيره معها فهو يتجنب حتي انا يجتمع معها في مكان واحد وما كان يقلقلها ايضا مكالمات صلاح المستمرة و تهديداته لها انه سوف يقتل زين ان لم تجعله يطلقها وترجع له وظل هذا الحال حتي شعرت انها لا تستطيع العيش بدون زين فهو عشقها وقررت ان تتحدث مع اميرة فاتصلت بها لتأتي ليتحدثو سويا لانها بحاجة لان تحكي لاحد والا ستنفجر من الضغط ....
يتبع ..
