23
الفصل 23 من انتقام فتاة مستئذبه الكاتبه صباح عبدالله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
في منزل الشاطئ تنظر مليدا الي ارثر التي سقط فوق الارض ثم تنظر الى ذلك الذي انقذها من يد هذا المخادع و الحقير ارثر تغرغر عيناه بدموع وهي تقول : جون انت مزلت حياً احمد الرب انك لن تموت "
ينظر ارثر الي جون بدهشه وهو يضع يديه على فمه التي ينزف من قوت الضرابه التي تلقاها من وحش الجبال.: كيف مزلت حياً كيف يعقل ذلك"
يتجاهل جون مليدا ويذهب بتجاه ارثر وقد تحوال إلى شكله الطبيعى واصبح لون عيناه بالون الأحمر وظهرت انيابه من فمي التي تدل على شداد غاضبه يردف قائلا بنبره مرعبه التي جعلت قلب ارثر يصرخ من شداد خوفه. : أيها الأحمق كيف تجراة علي لمس شيء ياخص وحش الجبال هل انت تفكرا أن وحش الجبال ضعيف من اجل ان يقتل على يدا أحمق مثلك"
قد تسلل الخوف والرعب إلى قلبها ارثر من رأيت غاضب وحش الجبال وشكله المرعب يرد قائلا وهو يبلع لوعبه بصعوبة ويعلم لا مخرج اليوم من غاضب هذا الوحش التي يقف امامه : اريد ان اعلم كيف مزالت حيا جون انني متاكد انني وضعت خنجر الاله في قلبك اللعين تلك كيف يعقل انك مزلت حياً "
يرد جون بهدوء ماقبل العاصفه : الم اقل لك انك احمق ارثر كيف توقعت أن وحش الجبال سوف يقع في عشق عاهرة صغيرة مثل تلك وتأتي الي هنا من اجل ان تتأمر معها من اجل قتلي وهل توقعت ان جون احمق ان يثق في عاهرة ويسلم لها خنجر الأله حقاً ايها لاحمق "
تنظر مليدا الي جون والحزن يمزق قلبها الصغير هل حقاً كان يخداعني ويتلعب بمشاعري عندما أخبرني انه يحبني لقد احببت قاتل ابي واخي حقاً يالهي كمان انا حمقاء وقلبي العين تلك انه يؤلمني كثيرا
لان تردف قائلة ببكاء ممزوج بالضعف والحزن : هل حقا كنت تخدعني منذ قليل جون كنت تتلعب. بمشاعري اتجاهك من اجل توصل الي هدفك لكنني احببتك حقاً لقد احببتك حقاً هذا العاهرة لقد احببتك هذا الفتاة الصغيره التي اقسمت على قتلك ولانتقام منك حقاً سيد وحش الجبال "
يرد ارثر بسخرية ممزوجه بالغاضب.: ايتها الفتاة الحمقاء انها وحش لا قلب له كيف سوف يعشق ويحب احد "
جون بستهزاء ويتجاهل النظر الي هذا التي تبكي من شداد حزنها انه لا يتحمل بكاء معشقته امامه بهذا الشكل انه قلبه يؤلموا بشده من رايت حزنها لكن كان يجيب ان لا يضعف امام مشاعره انها في نظره مخادعه لان : اجل ايها لاحمق لقد قولت شيء صحيح لاول مره فى حياتك معك حقا ان وحش الجبال لا قلب له من اجل ان يقع في عشق عاهرة او اي احد اخري ولان لقد تحدثنه كثيراً هل انت مستعد للموات لان عزيزي "
يتوقف على صوت بكاء مليدا اوهي تنظر الي هذا الخنجر الذي اصبح بين يدايه : لكنني املك قلب لعين وانه يؤلمني كثيراً سيدي ومن اجل ذلك سوف اذهب الى ابي واخي الذين يحبوني حقاً انهم لم يخدعوني مثلك جون ولم يستغلو ضعفي مثلك ارثر لقد تسببتم لي جورح لم اعد استطيع تحمل الالم سوف اخلص كل منكم مني "
ينظر ارثر وجون الي مليدا بدهشه وقبل ان يتحرك احد منهم كانت مليدا غرظت الخنجر في قلبها انها تركع ارضا بهدوء ولم تبعد نظاره عن جون لحظه وتغلق عيناه مستسلم الي هذا الهدوء التي تشاعر بها واثار بكائه لن يجف من علي بشرته الرقيقه والناعمه بعد يركض جون بسرعت البراق بتجاه معشقته الضعيفه التي سيطر عليها حزنها وهو يصرخ بصوت ارعب كل من في هذا العالم
لا ايتها الفتاة الحمقاء مالذي فعتلي "
*************
في القصر يخرج الجميع علي صوت صراخ جون التي وصل اليهم و اصوات الهمس تملا القصر والجميع يتساءل ما الذي حدث من اجل ان يغضب وحش الجبال الى هذا الحد يخرج سيمون من غرفته علي الاصوات الهمس من حول من كونها ذئب فاحصة السمع االتي يمتلكها قويه جدا ومن استطاعات سمع دبه النمله يذهب بعد خطوات وهو يشعر بالألم في صدره يقف امام البوابه الرئيسيه في القصر وينظر الي وليام التي يحضر الجيش ويستعد لذهاب الي وحش الجبال خوفاً ان يكون حدث له شيء يردف سيمون قائلا وهو يضع يديه على صدره من شده الالم : ما الامر وليام مالذي حدث من اجل يغضب جون هكذا "
ينظر وليام الى مصدر الصوت يجد هذا سيمون التي يظهر الالم والارهاق على وجه يردف وليام باقلق وهو يقول علي استعجل. : لا اعلم سيمون ما لامر لكن لا يصرخ وحش الجبال هكذا الا اذا كان حدث شيء خطير جدا'"
يرد سيمون بشرود ولا يظهر في صوته .: اجل اعلم ان في شيء خطير جدا حدث لكن في رايك ماهو "
وليام : لا اعلم لكن سوف اعلم كل شيء سيمون عندما اصل لكن آلان يجيب ان اذهب مع الجيش من اجل ان ارى ما الذي يحدث وانت ارجع الى غرفتك والتزم الفراش ولا تتحرك كثيرا من اجل ان تشفي سريعا"
يرد سيمون قائلا له : الا وليام انني سوف اذهب معك ومع الجيش من اجل انا اطمئن على جون اشعر انه شيء خطير حدث له اشعر بالم في صدري لا اعلم لماذا اشعر ان هناك احد قريب جدا على قلبه حدث له او انه يتألم لان"
ينظر وليام الى سيمون وهو لا يفهم ما الذي يعنيه لكن يتوقع انه يشعر بالقلق على صديق عمره واخويا الاكبر جون يرد قائلا. : لا تقلق سيمون انه وحش الجبال لاحد يقدر على فعل شيء له"
يرد سيمون قائلا والالم يشتد في صدره .: اجل اعلم ان وحش الجبال لا احد يقدر على فعل شيء لا لكن اشعر بالقلق لاجل شخص اخر لا اعلم من هو اشعر انه قريب مني جدا وليام "
يرد وليام قائلا : لا اعلم سيمون ما الذي تقصده بحديثك هذا ولا اعلم ما الذي تشعر به الان لكن ارجع الى غرفتك ان حالتك تسوء اكثر وسوف ابعث احد وراء الطبيب من اجل ان يطمئن عليك "
سيمون وهو ينظر الى وليام التي يستعد لذهاب : لكن وليام انني اريد الذهاب معك من اجل ان اطمئن على جون "
يرد وليام بجديه قائلا. : راجع سيمون الى غرفتك والتزم فراشك هذا امر ولا تنسي انني القائد الاكبر الان واومرى من اوامر الملك في غيابه هل تفهم ذلك عزيزي
ثم ينظر الي الجيش وهو يقول بصوت عالي : هل انتم مستعدون يا شباب الي الرحيل لان
يرد الجميع في صوت واحد والاصوات عاليه جد: اجل مستعدين سيدي القائد "
**************
دخل القصر يقف كل من اميا والملكه لوسيني والاميرة لنيدن وهم الي اثار الجيش تردف اميا قائله بحنق : كنت اريد الذهاب مع الجيش لكن ذلك الحقير واليام لم يسمح لي بذلك ان الفضول سوف يقتلني من اجل ان اعلم ما الذي حدث من اجل ان يصرخ جون هكذا انه غاضب جدا الان واتشوق الى معرفه ما سبب غضبه "
ترد عليها ليندن وهي تنظر اليها بطرف عين انك فتاه واقحه جدا اميا انه يدعي الملك جون والاخر يضع سيدي او حضره القائد وليام "
ترد اميا باستهزاء وهي متعمده ان تثير غضب لنيدن : اصمتي ايتها الفتاه الصغيره وعندما يتحدث الكبار يصمتوا الصغار لان هذا يسمي واقحة ايضا عزيزاتي "
لنيدن بحنق .: ايتها العاهرة انني لست صغيرة "
الملكه لوسيني بصوت عالي : كفاكم خناق الان انتم الاثنين ولا عقاب كل منكم عقاب قاسي جدا على هذا الواقحة امامي "
لنيدن بغضب مكتوم لكن امي انني لم اقول شيء خاطئ هي من اخطات في حقي او لا وتدعني بالصغيره انني لست صغيره ولا احب احد يقول عني صغيره "
الملكه لوسيني بهدوء الافاعي : اجل اعلم من اخطأ ومن لم يخطاء عزيزتي والان هيا كل منكم تذهب الى الجناح الخاص بها في الحال "
اميا. : لكن انا ايضا لم اقل شيء خاطئ سمو الملكه ولاتنسي ان هي من دعتني بالواقحه اولا ويجب ان تتحاسب وتنال عقابها انني لن اقبل هذه الاهانه في حقي "
تنظر لوسيني الي اميا بحنق وهي تقول. : الم تسمعي ما الذي قلت للتوا عزيزتي ولا تنسي ان من يعطي الاوامر ينال عقابه ايضا ايتها الثرثرة "
تذهب اميا وهي تتمدم بصوت عالي. .: ايتها العاهرة سوف انتقم منك انتي وابنتك العاهرة مثلك
************
لوسي كانت اجلس انا وزوجي وليام كان طول الوقت يتغزل بي ذلك الوقح وفجأة حدث شيء غريب سمعت صوت صراخ عالي جداً ويظهر ان وجش الجبال حدث له شيء خطير تركني وليام وذهب سريعاً حتي لم يخبرني متى سوفه يعود وقفت خلف باب الجناح وانا اراقب مالذي يحدث في هذا القصر الملعون وفجأة رايت هذة الفتاة التي انقذتني ذلك اليوم اردفت قائله بصوت واطي خوفاً ان ينتبه احد المتوحشين الي ويقوم بمص دمائي في غياب زوجي وليام. : سمو الاميره سمو الاميره
تنظر لنيدن الى مصدر الصوت تجد روسي تقف خلف الباب ولا يظهر غير راسها تذهب اليه وهي تقول.: كيف حالك لان ايتها البشرية "
ترد لوسي قائله. : احمد الرب علي كل.شيء وانتي كيف حالك لان"
لنيدن بضيق. : انني منزعجه جدا الان"
لوزي بتوتر : اتمنى الا اكون ازعجتك عندما ناديت عليك سموا الاميره اعتذروا من كثيرا علي تصرفي الوقح دون قصد اتمنى لم اكون ازعجتك "
لنيدن : لا تقلقي عزيزتي انني لست منزعجا منك بل من ابنته خالتي ذلك العاهرة التي انقذتك منها ذلك اليوم "
وفجأة يصمت الجميع عن الحديث عندما يعود الجيش والقائد وليام لكن معهم وحش الجبال يدخل جون الي القصر وهو يحمل جسد مليدا بين زراعيه ورائحة دمائه تفوح في جميع اركان القصر كل من في القصر يقف وهو يحني رأسه امام جون واثار الدهشة تظهر على وجوه الجميع من رايت مليدا بهذا الشكل
تنظر لوسي الي مليدا التي يحملها جون بين يدايه ودون تفكير تخرج من الجناح وهي تركض تحت انظار الدهشة تتواقف امام جون وهي تقول ببكاء وتضع يده على رأسها بحنان : عزيزتي مليدا مالذي حدث لك
ثم تقول بغضب تنظر إلى جون الذي يقف و لا يظهر اي رد فعله من تصرف لوسي : ايها الوحش العين مالذي فعلته الي مليدا ايها الوغد ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
في منزل الشاطئ تنظر مليدا الي ارثر التي سقط فوق الارض ثم تنظر الى ذلك الذي انقذها من يد هذا المخادع و الحقير ارثر تغرغر عيناه بدموع وهي تقول : جون انت مزلت حياً احمد الرب انك لن تموت "
ينظر ارثر الي جون بدهشه وهو يضع يديه على فمه التي ينزف من قوت الضرابه التي تلقاها من وحش الجبال.: كيف مزلت حياً كيف يعقل ذلك"
يتجاهل جون مليدا ويذهب بتجاه ارثر وقد تحوال إلى شكله الطبيعى واصبح لون عيناه بالون الأحمر وظهرت انيابه من فمي التي تدل على شداد غاضبه يردف قائلا بنبره مرعبه التي جعلت قلب ارثر يصرخ من شداد خوفه. : أيها الأحمق كيف تجراة علي لمس شيء ياخص وحش الجبال هل انت تفكرا أن وحش الجبال ضعيف من اجل ان يقتل على يدا أحمق مثلك"
قد تسلل الخوف والرعب إلى قلبها ارثر من رأيت غاضب وحش الجبال وشكله المرعب يرد قائلا وهو يبلع لوعبه بصعوبة ويعلم لا مخرج اليوم من غاضب هذا الوحش التي يقف امامه : اريد ان اعلم كيف مزالت حيا جون انني متاكد انني وضعت خنجر الاله في قلبك اللعين تلك كيف يعقل انك مزلت حياً "
يرد جون بهدوء ماقبل العاصفه : الم اقل لك انك احمق ارثر كيف توقعت أن وحش الجبال سوف يقع في عشق عاهرة صغيرة مثل تلك وتأتي الي هنا من اجل ان تتأمر معها من اجل قتلي وهل توقعت ان جون احمق ان يثق في عاهرة ويسلم لها خنجر الأله حقاً ايها لاحمق "
تنظر مليدا الي جون والحزن يمزق قلبها الصغير هل حقاً كان يخداعني ويتلعب بمشاعري عندما أخبرني انه يحبني لقد احببت قاتل ابي واخي حقاً يالهي كمان انا حمقاء وقلبي العين تلك انه يؤلمني كثيرا
لان تردف قائلة ببكاء ممزوج بالضعف والحزن : هل حقا كنت تخدعني منذ قليل جون كنت تتلعب. بمشاعري اتجاهك من اجل توصل الي هدفك لكنني احببتك حقاً لقد احببتك حقاً هذا العاهرة لقد احببتك هذا الفتاة الصغيره التي اقسمت على قتلك ولانتقام منك حقاً سيد وحش الجبال "
يرد ارثر بسخرية ممزوجه بالغاضب.: ايتها الفتاة الحمقاء انها وحش لا قلب له كيف سوف يعشق ويحب احد "
جون بستهزاء ويتجاهل النظر الي هذا التي تبكي من شداد حزنها انه لا يتحمل بكاء معشقته امامه بهذا الشكل انه قلبه يؤلموا بشده من رايت حزنها لكن كان يجيب ان لا يضعف امام مشاعره انها في نظره مخادعه لان : اجل ايها لاحمق لقد قولت شيء صحيح لاول مره فى حياتك معك حقا ان وحش الجبال لا قلب له من اجل ان يقع في عشق عاهرة او اي احد اخري ولان لقد تحدثنه كثيراً هل انت مستعد للموات لان عزيزي "
يتوقف على صوت بكاء مليدا اوهي تنظر الي هذا الخنجر الذي اصبح بين يدايه : لكنني املك قلب لعين وانه يؤلمني كثيراً سيدي ومن اجل ذلك سوف اذهب الى ابي واخي الذين يحبوني حقاً انهم لم يخدعوني مثلك جون ولم يستغلو ضعفي مثلك ارثر لقد تسببتم لي جورح لم اعد استطيع تحمل الالم سوف اخلص كل منكم مني "
ينظر ارثر وجون الي مليدا بدهشه وقبل ان يتحرك احد منهم كانت مليدا غرظت الخنجر في قلبها انها تركع ارضا بهدوء ولم تبعد نظاره عن جون لحظه وتغلق عيناه مستسلم الي هذا الهدوء التي تشاعر بها واثار بكائه لن يجف من علي بشرته الرقيقه والناعمه بعد يركض جون بسرعت البراق بتجاه معشقته الضعيفه التي سيطر عليها حزنها وهو يصرخ بصوت ارعب كل من في هذا العالم
لا ايتها الفتاة الحمقاء مالذي فعتلي "
*************
في القصر يخرج الجميع علي صوت صراخ جون التي وصل اليهم و اصوات الهمس تملا القصر والجميع يتساءل ما الذي حدث من اجل ان يغضب وحش الجبال الى هذا الحد يخرج سيمون من غرفته علي الاصوات الهمس من حول من كونها ذئب فاحصة السمع االتي يمتلكها قويه جدا ومن استطاعات سمع دبه النمله يذهب بعد خطوات وهو يشعر بالألم في صدره يقف امام البوابه الرئيسيه في القصر وينظر الي وليام التي يحضر الجيش ويستعد لذهاب الي وحش الجبال خوفاً ان يكون حدث له شيء يردف سيمون قائلا وهو يضع يديه على صدره من شده الالم : ما الامر وليام مالذي حدث من اجل يغضب جون هكذا "
ينظر وليام الى مصدر الصوت يجد هذا سيمون التي يظهر الالم والارهاق على وجه يردف وليام باقلق وهو يقول علي استعجل. : لا اعلم سيمون ما لامر لكن لا يصرخ وحش الجبال هكذا الا اذا كان حدث شيء خطير جدا'"
يرد سيمون بشرود ولا يظهر في صوته .: اجل اعلم ان في شيء خطير جدا حدث لكن في رايك ماهو "
وليام : لا اعلم لكن سوف اعلم كل شيء سيمون عندما اصل لكن آلان يجيب ان اذهب مع الجيش من اجل ان ارى ما الذي يحدث وانت ارجع الى غرفتك والتزم الفراش ولا تتحرك كثيرا من اجل ان تشفي سريعا"
يرد سيمون قائلا له : الا وليام انني سوف اذهب معك ومع الجيش من اجل انا اطمئن على جون اشعر انه شيء خطير حدث له اشعر بالم في صدري لا اعلم لماذا اشعر ان هناك احد قريب جدا على قلبه حدث له او انه يتألم لان"
ينظر وليام الى سيمون وهو لا يفهم ما الذي يعنيه لكن يتوقع انه يشعر بالقلق على صديق عمره واخويا الاكبر جون يرد قائلا. : لا تقلق سيمون انه وحش الجبال لاحد يقدر على فعل شيء له"
يرد سيمون قائلا والالم يشتد في صدره .: اجل اعلم ان وحش الجبال لا احد يقدر على فعل شيء لا لكن اشعر بالقلق لاجل شخص اخر لا اعلم من هو اشعر انه قريب مني جدا وليام "
يرد وليام قائلا : لا اعلم سيمون ما الذي تقصده بحديثك هذا ولا اعلم ما الذي تشعر به الان لكن ارجع الى غرفتك ان حالتك تسوء اكثر وسوف ابعث احد وراء الطبيب من اجل ان يطمئن عليك "
سيمون وهو ينظر الى وليام التي يستعد لذهاب : لكن وليام انني اريد الذهاب معك من اجل ان اطمئن على جون "
يرد وليام بجديه قائلا. : راجع سيمون الى غرفتك والتزم فراشك هذا امر ولا تنسي انني القائد الاكبر الان واومرى من اوامر الملك في غيابه هل تفهم ذلك عزيزي
ثم ينظر الي الجيش وهو يقول بصوت عالي : هل انتم مستعدون يا شباب الي الرحيل لان
يرد الجميع في صوت واحد والاصوات عاليه جد: اجل مستعدين سيدي القائد "
**************
دخل القصر يقف كل من اميا والملكه لوسيني والاميرة لنيدن وهم الي اثار الجيش تردف اميا قائله بحنق : كنت اريد الذهاب مع الجيش لكن ذلك الحقير واليام لم يسمح لي بذلك ان الفضول سوف يقتلني من اجل ان اعلم ما الذي حدث من اجل ان يصرخ جون هكذا انه غاضب جدا الان واتشوق الى معرفه ما سبب غضبه "
ترد عليها ليندن وهي تنظر اليها بطرف عين انك فتاه واقحه جدا اميا انه يدعي الملك جون والاخر يضع سيدي او حضره القائد وليام "
ترد اميا باستهزاء وهي متعمده ان تثير غضب لنيدن : اصمتي ايتها الفتاه الصغيره وعندما يتحدث الكبار يصمتوا الصغار لان هذا يسمي واقحة ايضا عزيزاتي "
لنيدن بحنق .: ايتها العاهرة انني لست صغيرة "
الملكه لوسيني بصوت عالي : كفاكم خناق الان انتم الاثنين ولا عقاب كل منكم عقاب قاسي جدا على هذا الواقحة امامي "
لنيدن بغضب مكتوم لكن امي انني لم اقول شيء خاطئ هي من اخطات في حقي او لا وتدعني بالصغيره انني لست صغيره ولا احب احد يقول عني صغيره "
الملكه لوسيني بهدوء الافاعي : اجل اعلم من اخطأ ومن لم يخطاء عزيزتي والان هيا كل منكم تذهب الى الجناح الخاص بها في الحال "
اميا. : لكن انا ايضا لم اقل شيء خاطئ سمو الملكه ولاتنسي ان هي من دعتني بالواقحه اولا ويجب ان تتحاسب وتنال عقابها انني لن اقبل هذه الاهانه في حقي "
تنظر لوسيني الي اميا بحنق وهي تقول. : الم تسمعي ما الذي قلت للتوا عزيزتي ولا تنسي ان من يعطي الاوامر ينال عقابه ايضا ايتها الثرثرة "
تذهب اميا وهي تتمدم بصوت عالي. .: ايتها العاهرة سوف انتقم منك انتي وابنتك العاهرة مثلك
************
لوسي كانت اجلس انا وزوجي وليام كان طول الوقت يتغزل بي ذلك الوقح وفجأة حدث شيء غريب سمعت صوت صراخ عالي جداً ويظهر ان وجش الجبال حدث له شيء خطير تركني وليام وذهب سريعاً حتي لم يخبرني متى سوفه يعود وقفت خلف باب الجناح وانا اراقب مالذي يحدث في هذا القصر الملعون وفجأة رايت هذة الفتاة التي انقذتني ذلك اليوم اردفت قائله بصوت واطي خوفاً ان ينتبه احد المتوحشين الي ويقوم بمص دمائي في غياب زوجي وليام. : سمو الاميره سمو الاميره
تنظر لنيدن الى مصدر الصوت تجد روسي تقف خلف الباب ولا يظهر غير راسها تذهب اليه وهي تقول.: كيف حالك لان ايتها البشرية "
ترد لوسي قائله. : احمد الرب علي كل.شيء وانتي كيف حالك لان"
لنيدن بضيق. : انني منزعجه جدا الان"
لوزي بتوتر : اتمنى الا اكون ازعجتك عندما ناديت عليك سموا الاميره اعتذروا من كثيرا علي تصرفي الوقح دون قصد اتمنى لم اكون ازعجتك "
لنيدن : لا تقلقي عزيزتي انني لست منزعجا منك بل من ابنته خالتي ذلك العاهرة التي انقذتك منها ذلك اليوم "
وفجأة يصمت الجميع عن الحديث عندما يعود الجيش والقائد وليام لكن معهم وحش الجبال يدخل جون الي القصر وهو يحمل جسد مليدا بين زراعيه ورائحة دمائه تفوح في جميع اركان القصر كل من في القصر يقف وهو يحني رأسه امام جون واثار الدهشة تظهر على وجوه الجميع من رايت مليدا بهذا الشكل
تنظر لوسي الي مليدا التي يحملها جون بين يدايه ودون تفكير تخرج من الجناح وهي تركض تحت انظار الدهشة تتواقف امام جون وهي تقول ببكاء وتضع يده على رأسها بحنان : عزيزتي مليدا مالذي حدث لك
ثم تقول بغضب تنظر إلى جون الذي يقف و لا يظهر اي رد فعله من تصرف لوسي : ايها الوحش العين مالذي فعلته الي مليدا ايها الوغد ؟؟
