الفصل الثامن
في الليل الساعة السابعة مساء كان يقف امام المرآه بعدما استحم وارتدي ملابسة ليخرج الي معاد
التصوير لتصوير المشاهد الخاص بى الليل
قالت وهي تتثيب بكسل : عندك تصوير
هز راسه بموافقة ابتسم عليها : كل ده نوم مش
عارف اي الكسل ده من الصبح
رفعت كتفيها وهي تشعر بإنها تحتاج الي النوم
مرة اخري : مش عارفه بصراحة مالي كده
قالت : كنت بترن عليا ليه
نظر تليها نظرة واحدة ثم انشغلت عينه باختيار ساعة : كنت هقول ليكي تعالي أتغدى معايا عند ماما
همهمت بهدوء و رفعت شعرها الي الخلف ووقفت
وهي تشعر بوجع في جسدها من كثرة النوم والتمدد رفعت كتفها اعلي راسها
لبس ساعته ورش من البرفان الخاص به ثم قبل
وجنتها سريعا : باي
: باي
قالتها بكسل ثم دخلت الحمام لتزيل عنها الارهاق
وخرجت بعد فترة طويلة
كانت تجلس بإسترخ والمياه الدافئة تحاوط جسدها
شعرت بالراحة قليلا طلبت فنجان قهوة مضبوطة
لعل هذا الصداع يذهب عنها أو لعلها تخف من هذا
الصداع نزلت الي الحديقة في الهواء فهذا الصيف
الحار صعب جدا نظرت امامها والهواء داعب وجهها برقة
رن هاتفه لترد دون النظر الي اسم من يتصل بيها
ليصلها صوته : الو امال
منعت شهقة كانت ستخرج وهي تسمع صوت
المفاجئ الذي داعب قلبها ردت بعد ثواني : الو
: عاملة اي اخبارك
ابتسمت بدون سبب : بخير وانت
: الحمد الله تمام انتي فين كدا
نظرت حولها وتنهدت بخفوت : في البيت وانت
ضحك بخفوت وسرعه : زيك مش عارف اعمل اي قلت ارن عليكي
ابتسمت وردت : تيجي نخرج
: ياريت انا زهقان
قالت بعد ان نظرت الي ملابسها : تمام انا في انتظرك
هز راسه كأنها تري ولكن قال : تمام هقوم اجهز
واجي ليكي نروح بعربيتي بلاش كل واحد بعربية
بتعصبني الحركة دي
ضحكت برقة : عارفة انها بتعصبك تمام نروح في
عربيتك
قال برضي : تمام
اغلقت الخط وجاءت لها القهوة قالت للخادمة
: خليها جوي في الصالون
صعدت لتغير ملابس وتتعدل من زينتها لبست بنطال جينز وبلوزة قصيرة بيضاء وكمها بها خط طويل
دانتيل و وتركت شعرها حر خلف ظهرها
و وضعت روج احمر و رموش وإيشادو بني ناعم
وكونسير ليخفي الهالات بسبب تعبها الواضح اليوم علي وجهها لتلبس حلق ذهبي بشكل نجمة وخاتم
زواجها وانسيال علي شكل نجمة وبجانبه ساعة
ذهبيه اللون
لتختار شوز ابيض وبه خطين ذهبين لم تريد لبس
الكعب العالي
فهي اليوم تشعر بمشاعر غربية متقلبة رنت علي
هاتف زوجها وهي متأكدة من عدم رده عندما
سيعرف ستقول انها رنت عليه ولم يرد
فخرجت لأنها متعبة
وصلها عدم الرد كما كانت متوقعة سمعت صوت
السيارة في الاسفل لتنزل بسرعة وتري وهو يجلس
علي كرسي السائق
ركبت بجانبه وابتسمت وابتسم هو علي ابتسامها
التي تجعله سعيد بدون سبب ونست كوب القهوة
الذي برد من فترة كما نست وجع راسها ونفسها
بجانبه .
كان يجلس في مطعم راقي ومعه فتاة تنظر حولها
بخفة وهي تبتسم له : ازاي يعني متعرفش ليه طريق مش ده الا تفقنا عليها يشهاب
قال وهو يبتسم الي عينها ببرود : مش عارف ليه
طريق اعمل اي
رفعت حاجب منمق بسرعه ثم اعتدلت علي الكرسي :
يعني اي الفلوس لأخدتها دي كلها عشان تقول ليا الكلام ده الوقتي
نظر اليها ولم يرد عليها في الحال بل تركها تكوي
قليلاً وقال بسخرية : والله ده اصلا مش من مهامي ان اشوف خطيبك السابق فين انا بأخذ المعلومات
وانفذ في الوقت والمكان
رمشت وهي تقول من بين أسنانه بصوت لا يذكر تقريبا : انا دفعت عشان تخلص عليه
رفع اصبع وقال بخبث : اخلص احنا مش اتفقنا علي
كدا يا
نظر اليها من اعلي وقال بخبث ومكر : يا مدام
قالت وهي تشدد علي نبرتها: انسة
تجاهل كلمتها وقال : احنا متفقين علي ان اخلي يندم علي اليوم الا تولد فيه علي ما اتذكر يعسل ويجلي ليك ندمان صح
بلعت ريقها وقال بقوة وهي تضع مال علي الطاولة
لكوبين القهوة و زيادة : مليش فيه اتصرف شوف هو فين وخلص الا اتفقنا عليه
وقالت بتحذير : واياك ترن عليا تاني وتطلب تقبلني
الا ساعه ما يكون عندك
لتقف
قال المخرج : استوب جميل هايل يافنانين
وقف بثقة ليجهز الي المشهد الاخر .
نظرت الي اختها النائمة فهي لا تستطيع النوم الان
الساعة تعدت الحادية عشر والنصف قامت واتجهت
الي المكتب الصغير الموضوع بجانب الحائط وفتحت النور الصغير لتمسك قلم واتت بورق بيضاء نظيفة
لا تعرف بما تبدء ماذا تقول له
لتترك ليدها الحرية وكتبت اول ما يأتي بخاطرها بدون تفكير
_ عرفت بالحصل النهارده هو فعلا غلط ان هو يوقف قدامك كدا بس انت بردو كان موقفك خطا لية
مفكرتش قبل ما تزعق وتعلي صوتك وتفضح واحد
باين ان هو فعلا محتاج انا عارفه انك كويس جدا
وبتحط نفسك جوا قشرة عشان انت فين الوقتي
و بقيت مين
المفروض تتعامل بحذر بس انت ساعات الكبرياء يأخذك
انا عارفه كويس قد انت شخص محترم انا شايفة ان
مفيش حد زيك .
مسكت الورقة وقطعتها حاولت ان تركز علي
ما تكتب ولكن لم تعرف ما ستكتبه هي حزينة منة
وعليه هو تغير عن اول ما ظهر علي التلفاز
المال غير من طبعه كما يفعل مع الكثير يجرون خلف المال ولا يعرف ما يدمر بها
تنهدت بضيق وحيرة ونظرت الي اخنها سريعة وكانت غافية كما هي لم تتحرك وتبتسم وهي نائمة عوجت فمها بسخرية وقالت وهي تقوم هامسة : هتلاقيها
بتحلم با ابن الجيران
خرجت من الغرفة ودخلت الي غرفة ابيها لتري نائم
ايضا وعلي ملامحة الحزن من يوم ما توفت والداتهم وهو علي حالته لا يضحك لا يتكلم كثير اكثر الاوقات شارد في عالم غير العالم ويصلي ويدعي لها
قفلت الباب وراها ثم دخلت المطبخ لتضع اللبن علي
النار حتي يغلي واتت بفنجان لتشرب كوب نسكافية كما تحته عملت الرغوة الكثيفة ثم قفلت النار قبل ان يفور اللبن لتسكبه علي رغوة النسكافية وفتحت كيس بسكوت بالشوكولاتة تحبه مع النسكافية بالرغم من تاخر الليل ولكن لا تعرف احبت ان تشرب شيء
سخان لعلها تفوق من احلامها الناعمة في حبه
ذهبت الي غرفتها و نظرت الي غرفة والدايها وتسألت هل الحب يفعل كل هذا هل الحب يجعل الشخص
الاخر بدون الحبيب كجسد بدون روح يعيش فقط
لأجل ان يموت اليوم قبل غدا هل الحب يفعل هذا
لماذا لا يعيش علي ذكر سعادته وحبه معه واياهم
ابيها يفعل هذا
تشعر انه يريد ان يزوجهم حتي ينتهي وتذهب روحه
الي السماء براحة
مع زوجته وحبيبته تستغفر ربها كثيرا علي هذا
التفكير ولكن هي تري ابيها هكذا لا تعرف لما
مسكت القلم مرة ثانية واتت بورقة اخري ونظرت
اليها ولعبت بالقلم قليلا اكلت بسكوته بشرود
بعدما انهت مشروبها واكلها ادخلت الطبق وجلست مرة اخري
وبدئت بالكتابة
_ عامل اي اليوم اتمنى تكون بخير وصحة المفرض
مش اتدخل بس مش عارفة لو مش عندك مانع ممكن اقول رأيي
انا عرفت بحصل النهاردة وقلت لازم اتكلم معاك انا عارفه انك زعلان انك فضحت الراجل د كدا ايوة عارفة مش تستغرب وعارفه انك مفكرتش في اي حاجة انت تضايقت من واقفة قدام عربيتك بالشكل ده المهم تكون اخدت بالك كويس من ان كل ده اصلا بياثر عليك وعلي مهنتك كممثل لما الكل يشوفك كده هيقول
اي
هيقول مغرور ومتكبر وغير كدا كتير المهم
عملته مش صح وعواقبه كبيرة تخيل لو حد صور من
عندك صور الا شافه وبعت لي صحفي
خالي بالك من افعالك كويس .
تذكرت موقع اخته معه اليوم وغير ذلك عندما يكون
عصبي هل اشتراها وهي لا تعرف تعصبت وكتبت
بتهور
وكمان السكرتيرة ذنبها اي كل شوية تزعق ليها كل شوية
باي يا انور برغم اني زعلانة منك جامد المرة دي
عشان انت مش انور الا اعرفه الفلوس غيرتك كتير .
قامت من مكانها بعدما اغلقت الظرف جيدا ووضعت عليه العنوان حتي يصل الي العنوان المنشود غدا ونامت وقد شعرت براحة قليله بعدما افرغت مكونات قلبها منه اليوم ولم تعرف انها بذلك فتحت لها الطريق حتي يعرف هوايتها التي طال انتظرها .
في صباح يوم جديد ملي بالسعادة والراحة للبعض
والحزن والقلق للبعض الاخر استيقظت هي ومسكت هاتفها
وكانت الساعة السابعة والربع صباحا فتحت الواتس
بعد ان رات رسائل منه كثيرا وعرفت انه صور لها مادة وبعتها لها في الامس ولكان كانت قد نامت
كتبت بسرعه وهي تشعر بالتفاؤل لتذهب الي
جامعتها بسعادة : تسلم تعبتك معايا
رات متصل الان وبعد ثواني فتح الدردشة الخاص بهم : متقوليش كدا بس بليل معرفتش ابعت ليكي منهج
المادة التانية كنت عايز انام ومش قادر
كتبت بسرعه : كويس
بلعت ريقها وهي تشعر بغباء لترسل له رسالة اخري : عشان اخلص دا النهاردة علي مهلي تعليم وكدا وبكرة او بعدو ابعت المادة التانية معندش مشكلة
ابتسم وفتح باب شقته ليذهب الي عملها : تمام
سالته هي بسرعه بعدما وصل لها رسالته الصغيرة
: هتروح الكلية
ركب سيارته وكتب لها : لا مش هعرف عندي تدريب
تدلت كتفتها وشعرت بالطاقة اختفت منها : تمام
: وانتي
كتبت ولما تعرف لماذا : لا مش قادرة
عقد حاجبة وقال : تمام هشوف حد اخد منه محاضرات اليوم وهبعتها ليكي
ارسلت له وهي تشعر بالحزن لا تعرف مصدره : تمام
كان جالس في الكافي المفضل له يحفظ الدور الذي سيصوره اليوم
ولم يشعر بالذي جلس بجانبه حتي ليفيق علي
يد توضع علي كتفه بخشونة التفت وابتسم عندما راي زميل له : عامل اي يادرش
الحمد الله وانت فينك كدا
: مش فاضي في فليم بصوره الايام دي
هز الاخر راسه : عارف مبروك
: الله يبارك فيك
عقد حاجب وقال : مش وصل ليك السلام إمبارح
قال انور باستغراب : من مين
ضحك بخفة وقال : من امال واحمد إمبارح بليل شفتهم في مطعم
كنت انا وزوجتي هناك
شعر بالنار تحرق احشائه خرجت ولم تقل له ولكن ابتسم بهدوء
: اها يمكن نسوا
: الدنيا صغيرة اهو شفتك وصل ليهم السلام بقي
ابتسم له ليقول الاخر بهدوء : اسيبك بقي الوقتي عشان تركز سلام
: سلام
رن عليها ليرد عليه الالي بإن الهاتف مغلق نظر
الي ساعه هاتفة وعرف ان هذا موعد التصور البرنامج الخاص بيها .
التصوير لتصوير المشاهد الخاص بى الليل
قالت وهي تتثيب بكسل : عندك تصوير
هز راسه بموافقة ابتسم عليها : كل ده نوم مش
عارف اي الكسل ده من الصبح
رفعت كتفيها وهي تشعر بإنها تحتاج الي النوم
مرة اخري : مش عارفه بصراحة مالي كده
قالت : كنت بترن عليا ليه
نظر تليها نظرة واحدة ثم انشغلت عينه باختيار ساعة : كنت هقول ليكي تعالي أتغدى معايا عند ماما
همهمت بهدوء و رفعت شعرها الي الخلف ووقفت
وهي تشعر بوجع في جسدها من كثرة النوم والتمدد رفعت كتفها اعلي راسها
لبس ساعته ورش من البرفان الخاص به ثم قبل
وجنتها سريعا : باي
: باي
قالتها بكسل ثم دخلت الحمام لتزيل عنها الارهاق
وخرجت بعد فترة طويلة
كانت تجلس بإسترخ والمياه الدافئة تحاوط جسدها
شعرت بالراحة قليلا طلبت فنجان قهوة مضبوطة
لعل هذا الصداع يذهب عنها أو لعلها تخف من هذا
الصداع نزلت الي الحديقة في الهواء فهذا الصيف
الحار صعب جدا نظرت امامها والهواء داعب وجهها برقة
رن هاتفه لترد دون النظر الي اسم من يتصل بيها
ليصلها صوته : الو امال
منعت شهقة كانت ستخرج وهي تسمع صوت
المفاجئ الذي داعب قلبها ردت بعد ثواني : الو
: عاملة اي اخبارك
ابتسمت بدون سبب : بخير وانت
: الحمد الله تمام انتي فين كدا
نظرت حولها وتنهدت بخفوت : في البيت وانت
ضحك بخفوت وسرعه : زيك مش عارف اعمل اي قلت ارن عليكي
ابتسمت وردت : تيجي نخرج
: ياريت انا زهقان
قالت بعد ان نظرت الي ملابسها : تمام انا في انتظرك
هز راسه كأنها تري ولكن قال : تمام هقوم اجهز
واجي ليكي نروح بعربيتي بلاش كل واحد بعربية
بتعصبني الحركة دي
ضحكت برقة : عارفة انها بتعصبك تمام نروح في
عربيتك
قال برضي : تمام
اغلقت الخط وجاءت لها القهوة قالت للخادمة
: خليها جوي في الصالون
صعدت لتغير ملابس وتتعدل من زينتها لبست بنطال جينز وبلوزة قصيرة بيضاء وكمها بها خط طويل
دانتيل و وتركت شعرها حر خلف ظهرها
و وضعت روج احمر و رموش وإيشادو بني ناعم
وكونسير ليخفي الهالات بسبب تعبها الواضح اليوم علي وجهها لتلبس حلق ذهبي بشكل نجمة وخاتم
زواجها وانسيال علي شكل نجمة وبجانبه ساعة
ذهبيه اللون
لتختار شوز ابيض وبه خطين ذهبين لم تريد لبس
الكعب العالي
فهي اليوم تشعر بمشاعر غربية متقلبة رنت علي
هاتف زوجها وهي متأكدة من عدم رده عندما
سيعرف ستقول انها رنت عليه ولم يرد
فخرجت لأنها متعبة
وصلها عدم الرد كما كانت متوقعة سمعت صوت
السيارة في الاسفل لتنزل بسرعة وتري وهو يجلس
علي كرسي السائق
ركبت بجانبه وابتسمت وابتسم هو علي ابتسامها
التي تجعله سعيد بدون سبب ونست كوب القهوة
الذي برد من فترة كما نست وجع راسها ونفسها
بجانبه .
كان يجلس في مطعم راقي ومعه فتاة تنظر حولها
بخفة وهي تبتسم له : ازاي يعني متعرفش ليه طريق مش ده الا تفقنا عليها يشهاب
قال وهو يبتسم الي عينها ببرود : مش عارف ليه
طريق اعمل اي
رفعت حاجب منمق بسرعه ثم اعتدلت علي الكرسي :
يعني اي الفلوس لأخدتها دي كلها عشان تقول ليا الكلام ده الوقتي
نظر اليها ولم يرد عليها في الحال بل تركها تكوي
قليلاً وقال بسخرية : والله ده اصلا مش من مهامي ان اشوف خطيبك السابق فين انا بأخذ المعلومات
وانفذ في الوقت والمكان
رمشت وهي تقول من بين أسنانه بصوت لا يذكر تقريبا : انا دفعت عشان تخلص عليه
رفع اصبع وقال بخبث : اخلص احنا مش اتفقنا علي
كدا يا
نظر اليها من اعلي وقال بخبث ومكر : يا مدام
قالت وهي تشدد علي نبرتها: انسة
تجاهل كلمتها وقال : احنا متفقين علي ان اخلي يندم علي اليوم الا تولد فيه علي ما اتذكر يعسل ويجلي ليك ندمان صح
بلعت ريقها وقال بقوة وهي تضع مال علي الطاولة
لكوبين القهوة و زيادة : مليش فيه اتصرف شوف هو فين وخلص الا اتفقنا عليه
وقالت بتحذير : واياك ترن عليا تاني وتطلب تقبلني
الا ساعه ما يكون عندك
لتقف
قال المخرج : استوب جميل هايل يافنانين
وقف بثقة ليجهز الي المشهد الاخر .
نظرت الي اختها النائمة فهي لا تستطيع النوم الان
الساعة تعدت الحادية عشر والنصف قامت واتجهت
الي المكتب الصغير الموضوع بجانب الحائط وفتحت النور الصغير لتمسك قلم واتت بورق بيضاء نظيفة
لا تعرف بما تبدء ماذا تقول له
لتترك ليدها الحرية وكتبت اول ما يأتي بخاطرها بدون تفكير
_ عرفت بالحصل النهارده هو فعلا غلط ان هو يوقف قدامك كدا بس انت بردو كان موقفك خطا لية
مفكرتش قبل ما تزعق وتعلي صوتك وتفضح واحد
باين ان هو فعلا محتاج انا عارفه انك كويس جدا
وبتحط نفسك جوا قشرة عشان انت فين الوقتي
و بقيت مين
المفروض تتعامل بحذر بس انت ساعات الكبرياء يأخذك
انا عارفه كويس قد انت شخص محترم انا شايفة ان
مفيش حد زيك .
مسكت الورقة وقطعتها حاولت ان تركز علي
ما تكتب ولكن لم تعرف ما ستكتبه هي حزينة منة
وعليه هو تغير عن اول ما ظهر علي التلفاز
المال غير من طبعه كما يفعل مع الكثير يجرون خلف المال ولا يعرف ما يدمر بها
تنهدت بضيق وحيرة ونظرت الي اخنها سريعة وكانت غافية كما هي لم تتحرك وتبتسم وهي نائمة عوجت فمها بسخرية وقالت وهي تقوم هامسة : هتلاقيها
بتحلم با ابن الجيران
خرجت من الغرفة ودخلت الي غرفة ابيها لتري نائم
ايضا وعلي ملامحة الحزن من يوم ما توفت والداتهم وهو علي حالته لا يضحك لا يتكلم كثير اكثر الاوقات شارد في عالم غير العالم ويصلي ويدعي لها
قفلت الباب وراها ثم دخلت المطبخ لتضع اللبن علي
النار حتي يغلي واتت بفنجان لتشرب كوب نسكافية كما تحته عملت الرغوة الكثيفة ثم قفلت النار قبل ان يفور اللبن لتسكبه علي رغوة النسكافية وفتحت كيس بسكوت بالشوكولاتة تحبه مع النسكافية بالرغم من تاخر الليل ولكن لا تعرف احبت ان تشرب شيء
سخان لعلها تفوق من احلامها الناعمة في حبه
ذهبت الي غرفتها و نظرت الي غرفة والدايها وتسألت هل الحب يفعل كل هذا هل الحب يجعل الشخص
الاخر بدون الحبيب كجسد بدون روح يعيش فقط
لأجل ان يموت اليوم قبل غدا هل الحب يفعل هذا
لماذا لا يعيش علي ذكر سعادته وحبه معه واياهم
ابيها يفعل هذا
تشعر انه يريد ان يزوجهم حتي ينتهي وتذهب روحه
الي السماء براحة
مع زوجته وحبيبته تستغفر ربها كثيرا علي هذا
التفكير ولكن هي تري ابيها هكذا لا تعرف لما
مسكت القلم مرة ثانية واتت بورقة اخري ونظرت
اليها ولعبت بالقلم قليلا اكلت بسكوته بشرود
بعدما انهت مشروبها واكلها ادخلت الطبق وجلست مرة اخري
وبدئت بالكتابة
_ عامل اي اليوم اتمنى تكون بخير وصحة المفرض
مش اتدخل بس مش عارفة لو مش عندك مانع ممكن اقول رأيي
انا عرفت بحصل النهاردة وقلت لازم اتكلم معاك انا عارفه انك زعلان انك فضحت الراجل د كدا ايوة عارفة مش تستغرب وعارفه انك مفكرتش في اي حاجة انت تضايقت من واقفة قدام عربيتك بالشكل ده المهم تكون اخدت بالك كويس من ان كل ده اصلا بياثر عليك وعلي مهنتك كممثل لما الكل يشوفك كده هيقول
اي
هيقول مغرور ومتكبر وغير كدا كتير المهم
عملته مش صح وعواقبه كبيرة تخيل لو حد صور من
عندك صور الا شافه وبعت لي صحفي
خالي بالك من افعالك كويس .
تذكرت موقع اخته معه اليوم وغير ذلك عندما يكون
عصبي هل اشتراها وهي لا تعرف تعصبت وكتبت
بتهور
وكمان السكرتيرة ذنبها اي كل شوية تزعق ليها كل شوية
باي يا انور برغم اني زعلانة منك جامد المرة دي
عشان انت مش انور الا اعرفه الفلوس غيرتك كتير .
قامت من مكانها بعدما اغلقت الظرف جيدا ووضعت عليه العنوان حتي يصل الي العنوان المنشود غدا ونامت وقد شعرت براحة قليله بعدما افرغت مكونات قلبها منه اليوم ولم تعرف انها بذلك فتحت لها الطريق حتي يعرف هوايتها التي طال انتظرها .
في صباح يوم جديد ملي بالسعادة والراحة للبعض
والحزن والقلق للبعض الاخر استيقظت هي ومسكت هاتفها
وكانت الساعة السابعة والربع صباحا فتحت الواتس
بعد ان رات رسائل منه كثيرا وعرفت انه صور لها مادة وبعتها لها في الامس ولكان كانت قد نامت
كتبت بسرعه وهي تشعر بالتفاؤل لتذهب الي
جامعتها بسعادة : تسلم تعبتك معايا
رات متصل الان وبعد ثواني فتح الدردشة الخاص بهم : متقوليش كدا بس بليل معرفتش ابعت ليكي منهج
المادة التانية كنت عايز انام ومش قادر
كتبت بسرعه : كويس
بلعت ريقها وهي تشعر بغباء لترسل له رسالة اخري : عشان اخلص دا النهاردة علي مهلي تعليم وكدا وبكرة او بعدو ابعت المادة التانية معندش مشكلة
ابتسم وفتح باب شقته ليذهب الي عملها : تمام
سالته هي بسرعه بعدما وصل لها رسالته الصغيرة
: هتروح الكلية
ركب سيارته وكتب لها : لا مش هعرف عندي تدريب
تدلت كتفتها وشعرت بالطاقة اختفت منها : تمام
: وانتي
كتبت ولما تعرف لماذا : لا مش قادرة
عقد حاجبة وقال : تمام هشوف حد اخد منه محاضرات اليوم وهبعتها ليكي
ارسلت له وهي تشعر بالحزن لا تعرف مصدره : تمام
كان جالس في الكافي المفضل له يحفظ الدور الذي سيصوره اليوم
ولم يشعر بالذي جلس بجانبه حتي ليفيق علي
يد توضع علي كتفه بخشونة التفت وابتسم عندما راي زميل له : عامل اي يادرش
الحمد الله وانت فينك كدا
: مش فاضي في فليم بصوره الايام دي
هز الاخر راسه : عارف مبروك
: الله يبارك فيك
عقد حاجب وقال : مش وصل ليك السلام إمبارح
قال انور باستغراب : من مين
ضحك بخفة وقال : من امال واحمد إمبارح بليل شفتهم في مطعم
كنت انا وزوجتي هناك
شعر بالنار تحرق احشائه خرجت ولم تقل له ولكن ابتسم بهدوء
: اها يمكن نسوا
: الدنيا صغيرة اهو شفتك وصل ليهم السلام بقي
ابتسم له ليقول الاخر بهدوء : اسيبك بقي الوقتي عشان تركز سلام
: سلام
رن عليها ليرد عليه الالي بإن الهاتف مغلق نظر
الي ساعه هاتفة وعرف ان هذا موعد التصور البرنامج الخاص بيها .
