2

الفصل الثاني

السرد في الروايه باللغه العربيه والحوار بين الشخصيات عاميه..

أسيل تتكلم مع نفسها : يا ربي في عيون حلوه كده زي لون البحر يالهوااي .

أسيل بدأت لتفيق من شرودها : أحم ممكن تبعد .

الزعيم و هو يبتعد : لازم تجهزي كتب كتابك بعد يومين .

أسيل بدون وعي : حاضر ...نعم ! مين دي اللي فرحها بعد يومين ؟

يوجِه كلامهُ إلي ملك : و أنتي كمان فرحك بعد يومين علي سيف .

ملك ب صدمه علي ما يقوله هذا الشخص المُتعجرِف : نعم ....!! أنا اتجوز ده ... لو آخر يوم في عمري مش ها وافق عليه !!

و فجأة الصفعه تٓنزِل علي وجه ملك من الزعيم من شدة الصفعه نزفٓت ملك من فمها ..

أسيل ب دموع و غضب : ليه بتمد إيدك عليها ، أنت حيوان لو آخر واحد في الدنيا مش هتجوزك .

الزعيم ب عصبيه : مش عايز أسمع أي كلام مالوش لازمه .

أسيل ب عياط : حقيقي أثر أحسن منك ب كتير

الزعيم ب عصبيه يصفعها و يمسكها من شعرها و يتكلم ب عصبيه : لو جِبتي سيرة شخص تاني غيري هقتلك الزعيم مش مالي عينك .

و ضلو يومين بداخل المنزل يأكلون و يشربون لكنهم في توتر دائم و ضلو يفكرون ب فكره تخرجهم من هذا المأزق .
ملك ب صدمه : أنتي عاقله يا أسيل سامعه نفسك بتقولي إيه ؟ مينفعش نعمل كده يا أسيل .

أسيل : أسمعيني بس هتشوفي بعينك .

ملك ب خوف : لا أنا مش عايزه أعمل كدا ....

قاطع صوتهم دخول البنات و تتكلم فتاه منهم : يلا عشان تجهزو .

تٓغمِز أسيل لملك تفهم ملك لكِنها لم تتكلم ف تنظر إليها أسيل مره أخري .

لتتكلم ملك ب توتر : أحم ممكن أكلم الزعيم ثواني بس ؟

ألبنت : هقولو وشوف هيوافق ولا لاء .

بعد 10 دقائق

البنت : أتفضلي الزعيم معاكي .

ملك و هي تبتعد : أنا عايزه أتكلم معاك في موضوع ضروري .

الزعيم ب لا مبالاه : من غير مقدمات قولي

ملك بِخوف شديد : أسيل مش بنت كان في شاب و خد شرفها و سابها .

الزعيم ب لا مبالاه : ياريت تجهزو هنبقىَ عندكو بعد 3 ساعات بتمني تكونو خلصتو ل وقتها.

و أقفل السكه و ضل يُفكر فما قالتهُ ملك .

أسيل بتسرُع : قال إيه مش هيتجوزني صح ؟

ملك بضِحك : لا هيبقي هنا خلال 3 ساعات .

أسيل بصدمه : نعم بتقولي إيه ؟

ملك بلا مبالاه : أهو ده اللي حصل .

ليئتي الوقت المشؤوم و كانت الساعة السادسة مساء لتخرُج أسيل كان يحملق ب جمالها الخلاب ، كانت ترتدي فستان أبيض يصل إلي الركبه من الأمام ، و طويل من الخلف ، كان ضيق من الأعلي ، و منفوش من الأسفل بِشعرها المُنسدل خلف ظهرها و الميكاب و التاج كانو مزيننها و كانت تُشبه الأميرات .

قاطعه صوت سيف ب صوت مُنخفض : أحم أنا عايز أني أبدل لأنها قمر أوي حرفيا يا زعيم .

الزعيم يمسك كتف سيف و يشتد و يتكلم ب عصبيه : أحترم نفسك ل أنها ها تكون مرات الزعيم .

سيف و هو يغمز لهُ : بدأنا نغير بق .

الزعيم بلا مبالاه : أنا مبقتش أحب أو أحس بغيره أنا عايز أنتقم من أثر بس الي حصل معايه زمان خلاني مبقتش أثق في حد تاني حته أقرب الناس ليا متنساش الغدر جالي من أقرب الناس ليا ولا هتنسي أنا تعبت قد إيه أنا كُنت بعاني .

أسيل تقاطِعهُم : ممكن متتجوزنيش ؟!

الزعيم بلا مبالاه : أنا مش بستئزنك .

يقاطعهم دخول ملك .
تدخل بفستانها الأبيض وكان الكم طويل ، وكان الفستان ضيق ، وشعرها مُنسدل علي ظهرها ، وترتدي تاج ، وتضع ميكاب خفيف ، ليعم الصمت المكان.

الزعيم بزهول : أنا موافق إننا نبدل.

سيف بغضب : لا دي زوجتي المستقبليه متقولش كده .

الزعيم : انا قولت كلمه مش هعيدها تاني /لينظر إلي أسيل وأكمل : لا خلاص هتجوز أسيل عشان بصراحه هي قمر أوي برضوا .

ليركبو السيارات وأسيل كانت تبكي

الزعيم بغضب : بتعيطي ليي؟

قالت وهي تبكي : ممكنن أطلب منك طلب.

الزعيم : أتفضلي

أسيل : عايزه أمي معايه في اليوم ده أرجوك .

الزعيم بحنيه : طيب لكن متعيطيش لأنك هتكوني شبه الأشباح.

أسيل بضحك : شكرا.

الزعيم : مش مُهم.

أسيل تتكلم بداخلها : الشخص المغرور المتكبر و ميعرفش أي حاجه عن الحب.

الزعيم : بتقولي حاجه ؟!

أسيل: لا لا لا مبقولش .

ليصلو بيت والدة أسيل في السياره الثانيا ملك ترن علي أسيل

ملك بإستغراب : أسيل أمك هتيجي ؟

أسيل بفرحه : أيوا أتكلمت مع الزعيم وقولت له إني عايزه أمي تكون معايه في اليوم ده .

ملك تئثرت لأنها ليس لها إلا أخ ويعاملها بقسوه.

أسيل تُكمل : حبيبتي أنا بعتذر لو قولت حاجه دايقتك بس فعلا أنا مقصدش .

ملك بدموع : لا يحبيبتي مامتك هي مامتي.

وأقفلت معها الخط.

تكلم سيف : ممكن تحكيلي مالك ؟

ملك ب إنهيار : انا مليش غير أخ و هو مش بيحبني أهم حاجه عنده مرته انا مش مهمه والدي ووالدتي ماتو من زمان ونا فضلت أشتغل من صِغري عشان يبق معايه فلوس لأن أخويا قالي أنه مش هيصرف عليا لكن لما أتوفو أنا تعبت فتره فقدت النطق أكتر من سنه كنت مش بقدر أتكلم فضلو ورايا لحد ما رجع ليا النطق ف بصراحه رغم كل حاجه شيلاهلهم جميله .

سيف وقد اقسمت دمعتهُ أن تنزل علي وجهُ : أوعدك إني مش هسيبك ولا أجرحك و هاكون ليكي بيت وأهل وأصحاب وكل حاجه .. أوعدك لأني فعلا بدأت أحبك.

ملك تنهار لتحتضنهُ بقوه : بجد أنا مش قادره أتكلم

سيف يمسح دموعها ويغمز لها ويقول : لا متقوليش أفضلي بس في حضني .

ملك بكسوف : أحم في سواق هنا هاا .

سيف بضحك : متتكلميش تاني لأنك فصلتيني لكن ليي خدودك حمرا كده ؟

ملك بشرود : ليه أتأخرت أسيل ووالدتها ياترا ؟

سيف : مش عايز اشتم

نذهب لأسيل
فجأه يسمعون أصوات ضرب ناري ويجدون البودي جاردات ملقين علي الأرض ويوجد دماء بكل جهه.

أسيل بصدمه : أثر ؟!

أثر بغضب : انتي كنتي متوقعه إنك هتتجوزي من حد تاني غيري وأنا هتفرج ؟

أسيل بخوف : لا متتهورش هاحكي ليك إللي حصل .

أثر بغضب : تحكيلي أنك كنتي بتخونينني وهتتجوزي حد تاني ؟

أسيل ب إستغراب: أخونك .. هو أحنا متجوزين ؟!

وفجأه يجدو من يضرب نار في كل مكان لينظروا ليروا أنه الزعيم أتي و هو يضرب نار بالهواء.

الزعيم بعصبيه: هعلمك إزاي تتكلم ب الطريقه دي مع مرات الزعيم .

أثر وأسيل في نفس الوقت و الصدمه علي وجوههم : مرات الزعيم !!

الزعيم : أيوا وده إللي منعني عن قتلك انهارده و أنت عارف إني لو كنت عايز أقتلك هعملها.

يوجه أثر كلامه لأسيل بحُزن : أتجوزتو ؟

نظرت أسيل إليه ونظرت مره أخري لسيف وقالت بخوف : وهو أنا لو قولت إني متجوزتهوش هتحميني منه.

ليقاطعهم دخول سيف يتكلم سيف بخضه : إيه إللي حصل ؟ بتعمل إيه هنا يا أثر ؟

أسيل بصدمه : أنت سيبت ملك لوحدها ؟

سيف بعد ما أستوعب المصيبه اللذي فعلها : ياللهوي أنا عملت إيه ؟

وتركها وضل يركض ولكنه لم يراها بداخل السيارة لكنه وجد السائق تم إطلاق عليه رصاص .

سيف بصوت عالي ليرتعب كل من سمعهُ : مللللللللللللللك

يذهب الزعيم بخضه علي صوت سيف ..

الزعيم : حصل إيه ؟

سيف : هاقتل إللي أسمه أثر هاقتله ... ويُكمل كلامه بخوف : أنت سيبت أسيل وجيت ؟

الزعيم بصدمه : أنا عملت إيه ؟

ويذهبو ولم يجدو ولا أسيل ولا أثر .

الزعيم بصوت جهوري : انا إللي هقتله .

في مكان آخر كان أثر جالس في المقعد الخلفي مع أسيل وهي فاقده الوعي في السياره وفي المقعد الأمامي كان صديق الزعيم وبجانبه ملك وفاقده الوعي.
تستيقظ ملك و تنظر تري هذا الشخص في وجهها

ملك بي صريخ : مين أنت ؟

تبدأ تستيقظ أسيل ..
أسيل بي خضه : تشاينيز أنا عملتلك أي لي خطفتني ؟!

أثر بي دموع : لأني بحبك يا أسيل .

أسيل: أمتي حبتني أمته ؟

أثر: من أول مره شوفتك فيها يوم ما طلب الزعيم مني أني أقتلك لكني متحملتش و خطفتك أنا مش عايز أأزيكي الزعيم هو اللي عايز ده .

أسيل بي صدمه : طب ليه انا عملت إيه ؟
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي