3
الفصل الثالث
السرد في الروايه ب اللغه العربيه لكن الحوار بين الشخصيات عاميه ..
أثر: مش عارف بصراحه كل اللي أعرفه إنه موضوع قديم .
ملك تضع يدها علي رأسِها : قاطعتكم ولا حاجه ؟
أسيل بإستغراب : أنتي هنا ؟
ملك بي دموع : أنا عايزه سيف .
أسيل: أنتي لحقتي حبيتي سيف ؟
ملك بي دموع: أيوا حبيته .
أسيل بجديه و حزم: هترجعيله .
و توجه كلامها إلي أثر: أنا إلي أنقذتكو في اليوم ده عشان كده أنا عايزه اطلب منك ترجعنا.
أثر بي صدمه : عايزه إيه ؟
أسيل بي دموع : أفهمني أرجوك أنا مفيش حاجه في إيدي .
أثر : لكن أنا بحبك .
أسيل : لكني مش بحب أكثر من أمي .
أثر : هعمل إللي أنتي عايزاه يا أسيل .
و ذهبو إلي قصر كبيرر و فخم و أخرج أثر هاتفه و بدأ يتكلم .
أثر : ألو أهلا يا زعيم أنا برا واقف قصاد القصر ا و جبتلك أسيل و ملك و هسيبهم و أمشي لكنها كده لسه مخلصتش .
و أقفل الهاتف في وجه الزعيم
نظرت أسيل إليه بي دموع : أنا بشكرك يا أثر.
تركها و ذهب دون أن يتكلم
ملك ل أسيل : Wow إيه المكان ده ياا أسيل ده شبه الجنه .
أسيل ب إستغراب : حقيقي أنا مش عارفه إيه المكان ده !
أتي الزعيم و ضل ينظر إليها و قال : إنتي بخير يا أسيل ؟
أسيل بي دموع : أيوا .
الزعيم ب إستغراب : طب ليه بتعيطي دلوقتي ؟ !
أسيل : مش مهم فين أمي ؟
الزعيم : أمك في العربيه .
أسيل تذهب إلي السياره و ترا والدتها
أسيل بي دموع : مرحباً يا جميله هل أستطيع أن أخذ موعد ؟
والدة أسيل بي دموع : وحشتيني ياحبيبتي أنتي حلوه اوي انهارده و أخيراً شوفتك بفستان الفرح قبل مموت .
أسيل : متقوليش كده يا أمي .
ملك عندما أتي إليها سيف يركض إليها ب لهفه .
سيف : عملولك حاجه ؟ أنتي كويسه ؟ قوليلي .
ملك بي دموع ذهبت تحضننه : أنا بخير ياحبيبي معملوليش حاجه و الفضل يرجع ل أسيل.
الزعيم ب إستغراب : أظضك أي ؟ أسيل عملت إيه ؟
ملك : أسيل قالت له أنها مش هينفع تسيب أمهاا لأنها بتحبها فقال لها أنه بيحبها و هيحمي أمها ا لكنها قالت له أنها مش عايزه غير أمها و فضلت تترجاه و قالت له إنها هي إللي أنقذتكو في اليوم ده و قالت له إنها مش عايزه فلوس ولا أي حاجه هي بس عايزه ترجع .
الزعيم : أنا رايح ليها عشان أستعجلها .
ملك تستغرب هذا الشخص الذي لا يفهمه أحد و الذي شبهته أسيل ب المغرور المتكبر و تنظر بعدها إلي سيف تنتظر منه أن يقول لها أي شيء
ف يتكلم سيف : في إيه ؟!
ملك : ليه الزعيم بيعمل كده وبيتكلم كده هو ده مش بيضحك زينا مش طبيعي بجد شخص مش سليم ؟
سيف بتوتر : هقولك كل حاجه بس توعديني متقوليش حاجه لي أسيل و أحنا هنحل الموضوع بطريقتنا .
ملك : ماشي قول .
سيف : لا لما نروح بيتنا .
ملك : ماشي تعال نروح ل أسيل و الزعيم و نشوف بيعملوا إيه .
سيف : يلا .
ل يذهب الزعيم إلي أسيل و ينظر إلي عينيها التي سحرتهُ من أول نظره لكنهُ يأبا و يتكبر و ينظر إلي الأسفل و يتكلم بي صوت متوتر : يلا عشان كتب الكتاب .
أسيل : يلا .
ليئتي سيف و معه ملك و يتكلم سيف بي ضحك ليزيل التوتر
سيف بضحك : خلي بالك منها لتتخطف مره تانيا .
الزعيم : خليك في عروستك .
سيف يقول و هو يجري لكي يسير غيرة و غضب الزعيم .
سيف : هي فعلا كانت هتبقي عروستي لولا أنك أتكلمت ب لسانك كنت خدتها منك .
الزعيم بي عصبيه : ده أنا هفرم.دماغك لما أجيلك .
و يركبو السيارات و يبداؤو ب الرحيل و صلو إلي مكان أشبه بقاعه لكنه صغير و يوجد به كام مقعد و طاوله و بدأو ب كتب الكتاب كان دور ملك و سيف و قال الشيخ جملته الشهيره : بارك الله لكُما و بارك عليكُما و جمع بينكُما في خير.
عندما قال الشيخ جملته الشهيره أِحتضن سيف ملك و حملها من ع الأرض.
تكلم الزعيم : أجبلكم إتنين لمون ؟
سيف تركها و تكلم بي صوت غير مسموع إلا ل الزعيم و يغمز له : نسيت الخطه ولا إيه
الزعيم بلا مبالاه : إبداء ياشيخ .
و قال الشيخ جملته الشهيره : بآرك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير مبروك .
و أسيل احتضنت والدتها بشده و قالت : مش عايزه أسيبك بس مافيش في إيدي حيله .
و الدتها بدون فهم و إستغراب لكنها تبين أنها كويسه لأجل بنتها : هدعيلك .
و تركتها و ذهبت ل ملك و إحتضنتها و قالت لها بهدوء : لو عمل حاجه ليكي قوليلي انا زي مامتك .
ملك بكت من الموقف : لو كانت أمي عايشه لدلوقتي مكنتش عملت نص اللي عملتيه معايه بجد ربنا يخليكي ليا ولله بحبك جدآ .
تتكلم والدة أسيل بي دموع : أنا كمان بحبك / و توجه كلامها إلي سيف الذي ينظر إليهم و هو متأثر و تقول له : هي في رقبتك لو عملتلها حاجه هقتلك .
سيف بي خوف : لا لا لا مش عايز القتل
تنظر له و تضحك علي منظره و تقول : أريدك أن تأخذ بالك من أسيل أنا لا أعلم كم سا أبقي موجوده .
يتكلم سيف بي خوف : لا متقوليش كده هتفضلي معانه دايما ربنا يخليكي لينا يارب .
تتركه و هي لا تعرف ماذا تفعل لأبنتها و هي إحساسها يقول أن أبنتها غير سعيده لكنها لا تعرف ماذا تفعل لأنه زعيم مافيا لا تستطيع أن تفعل شيء لأبنتها و تذهب البيت و هي تبكي يقابلها شاب في ال عشرينات
الشاب ب إستغراب : في حاجه يخالتي بتعيطي ليه ؟
والدة أسيل : لا لا مفيش حاجه يا حبيبي تعبانه شويا بس .
الشاب : طب مش عايزه أي مساعده ؟
والدة أسيل : لا يحبيبي عايزاك بعافيه مع السلامه .
و تتركه و تذهب إلي بيتها و تذهب في نوم عميق .
لكن عند ملك يأخذها و يذهب إلي ڤيلا في غاية الجمال و كبيره و عفشها اللذي يلمع دخلو و بدأو بتغير ملابسهم و بدأو أن يأكلو و بداء يتغزل بي جمالها و تكلمت بي هدوء و تشتت : إحنا روحنا قولي بق لي الزعيم بيعمل كده علي فكره أسيل كويسه ومتستاهلش غير كل خير ؟
في مكان تاني عند الزعيم و أسيل
أسيل كانت زعلانه و تفكر في إنه لي متعملهاش فرح كبير زيي مكان في بالها وصلو القصر و ضلت تنظر
و ضل يمشي حته وصلو إلي باب القصر و أسيل فتحت عيناها و نظرت ب إستغراب و تكلمت : إحنا بنعمل اي هنا عند الملوك ؟
السرد في الروايه ب اللغه العربيه لكن الحوار بين الشخصيات عاميه ..
أثر: مش عارف بصراحه كل اللي أعرفه إنه موضوع قديم .
ملك تضع يدها علي رأسِها : قاطعتكم ولا حاجه ؟
أسيل بإستغراب : أنتي هنا ؟
ملك بي دموع : أنا عايزه سيف .
أسيل: أنتي لحقتي حبيتي سيف ؟
ملك بي دموع: أيوا حبيته .
أسيل بجديه و حزم: هترجعيله .
و توجه كلامها إلي أثر: أنا إلي أنقذتكو في اليوم ده عشان كده أنا عايزه اطلب منك ترجعنا.
أثر بي صدمه : عايزه إيه ؟
أسيل بي دموع : أفهمني أرجوك أنا مفيش حاجه في إيدي .
أثر : لكن أنا بحبك .
أسيل : لكني مش بحب أكثر من أمي .
أثر : هعمل إللي أنتي عايزاه يا أسيل .
و ذهبو إلي قصر كبيرر و فخم و أخرج أثر هاتفه و بدأ يتكلم .
أثر : ألو أهلا يا زعيم أنا برا واقف قصاد القصر ا و جبتلك أسيل و ملك و هسيبهم و أمشي لكنها كده لسه مخلصتش .
و أقفل الهاتف في وجه الزعيم
نظرت أسيل إليه بي دموع : أنا بشكرك يا أثر.
تركها و ذهب دون أن يتكلم
ملك ل أسيل : Wow إيه المكان ده ياا أسيل ده شبه الجنه .
أسيل ب إستغراب : حقيقي أنا مش عارفه إيه المكان ده !
أتي الزعيم و ضل ينظر إليها و قال : إنتي بخير يا أسيل ؟
أسيل بي دموع : أيوا .
الزعيم ب إستغراب : طب ليه بتعيطي دلوقتي ؟ !
أسيل : مش مهم فين أمي ؟
الزعيم : أمك في العربيه .
أسيل تذهب إلي السياره و ترا والدتها
أسيل بي دموع : مرحباً يا جميله هل أستطيع أن أخذ موعد ؟
والدة أسيل بي دموع : وحشتيني ياحبيبتي أنتي حلوه اوي انهارده و أخيراً شوفتك بفستان الفرح قبل مموت .
أسيل : متقوليش كده يا أمي .
ملك عندما أتي إليها سيف يركض إليها ب لهفه .
سيف : عملولك حاجه ؟ أنتي كويسه ؟ قوليلي .
ملك بي دموع ذهبت تحضننه : أنا بخير ياحبيبي معملوليش حاجه و الفضل يرجع ل أسيل.
الزعيم ب إستغراب : أظضك أي ؟ أسيل عملت إيه ؟
ملك : أسيل قالت له أنها مش هينفع تسيب أمهاا لأنها بتحبها فقال لها أنه بيحبها و هيحمي أمها ا لكنها قالت له أنها مش عايزه غير أمها و فضلت تترجاه و قالت له إنها هي إللي أنقذتكو في اليوم ده و قالت له إنها مش عايزه فلوس ولا أي حاجه هي بس عايزه ترجع .
الزعيم : أنا رايح ليها عشان أستعجلها .
ملك تستغرب هذا الشخص الذي لا يفهمه أحد و الذي شبهته أسيل ب المغرور المتكبر و تنظر بعدها إلي سيف تنتظر منه أن يقول لها أي شيء
ف يتكلم سيف : في إيه ؟!
ملك : ليه الزعيم بيعمل كده وبيتكلم كده هو ده مش بيضحك زينا مش طبيعي بجد شخص مش سليم ؟
سيف بتوتر : هقولك كل حاجه بس توعديني متقوليش حاجه لي أسيل و أحنا هنحل الموضوع بطريقتنا .
ملك : ماشي قول .
سيف : لا لما نروح بيتنا .
ملك : ماشي تعال نروح ل أسيل و الزعيم و نشوف بيعملوا إيه .
سيف : يلا .
ل يذهب الزعيم إلي أسيل و ينظر إلي عينيها التي سحرتهُ من أول نظره لكنهُ يأبا و يتكبر و ينظر إلي الأسفل و يتكلم بي صوت متوتر : يلا عشان كتب الكتاب .
أسيل : يلا .
ليئتي سيف و معه ملك و يتكلم سيف بي ضحك ليزيل التوتر
سيف بضحك : خلي بالك منها لتتخطف مره تانيا .
الزعيم : خليك في عروستك .
سيف يقول و هو يجري لكي يسير غيرة و غضب الزعيم .
سيف : هي فعلا كانت هتبقي عروستي لولا أنك أتكلمت ب لسانك كنت خدتها منك .
الزعيم بي عصبيه : ده أنا هفرم.دماغك لما أجيلك .
و يركبو السيارات و يبداؤو ب الرحيل و صلو إلي مكان أشبه بقاعه لكنه صغير و يوجد به كام مقعد و طاوله و بدأو ب كتب الكتاب كان دور ملك و سيف و قال الشيخ جملته الشهيره : بارك الله لكُما و بارك عليكُما و جمع بينكُما في خير.
عندما قال الشيخ جملته الشهيره أِحتضن سيف ملك و حملها من ع الأرض.
تكلم الزعيم : أجبلكم إتنين لمون ؟
سيف تركها و تكلم بي صوت غير مسموع إلا ل الزعيم و يغمز له : نسيت الخطه ولا إيه
الزعيم بلا مبالاه : إبداء ياشيخ .
و قال الشيخ جملته الشهيره : بآرك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير مبروك .
و أسيل احتضنت والدتها بشده و قالت : مش عايزه أسيبك بس مافيش في إيدي حيله .
و الدتها بدون فهم و إستغراب لكنها تبين أنها كويسه لأجل بنتها : هدعيلك .
و تركتها و ذهبت ل ملك و إحتضنتها و قالت لها بهدوء : لو عمل حاجه ليكي قوليلي انا زي مامتك .
ملك بكت من الموقف : لو كانت أمي عايشه لدلوقتي مكنتش عملت نص اللي عملتيه معايه بجد ربنا يخليكي ليا ولله بحبك جدآ .
تتكلم والدة أسيل بي دموع : أنا كمان بحبك / و توجه كلامها إلي سيف الذي ينظر إليهم و هو متأثر و تقول له : هي في رقبتك لو عملتلها حاجه هقتلك .
سيف بي خوف : لا لا لا مش عايز القتل
تنظر له و تضحك علي منظره و تقول : أريدك أن تأخذ بالك من أسيل أنا لا أعلم كم سا أبقي موجوده .
يتكلم سيف بي خوف : لا متقوليش كده هتفضلي معانه دايما ربنا يخليكي لينا يارب .
تتركه و هي لا تعرف ماذا تفعل لأبنتها و هي إحساسها يقول أن أبنتها غير سعيده لكنها لا تعرف ماذا تفعل لأنه زعيم مافيا لا تستطيع أن تفعل شيء لأبنتها و تذهب البيت و هي تبكي يقابلها شاب في ال عشرينات
الشاب ب إستغراب : في حاجه يخالتي بتعيطي ليه ؟
والدة أسيل : لا لا مفيش حاجه يا حبيبي تعبانه شويا بس .
الشاب : طب مش عايزه أي مساعده ؟
والدة أسيل : لا يحبيبي عايزاك بعافيه مع السلامه .
و تتركه و تذهب إلي بيتها و تذهب في نوم عميق .
لكن عند ملك يأخذها و يذهب إلي ڤيلا في غاية الجمال و كبيره و عفشها اللذي يلمع دخلو و بدأو بتغير ملابسهم و بدأو أن يأكلو و بداء يتغزل بي جمالها و تكلمت بي هدوء و تشتت : إحنا روحنا قولي بق لي الزعيم بيعمل كده علي فكره أسيل كويسه ومتستاهلش غير كل خير ؟
في مكان تاني عند الزعيم و أسيل
أسيل كانت زعلانه و تفكر في إنه لي متعملهاش فرح كبير زيي مكان في بالها وصلو القصر و ضلت تنظر
و ضل يمشي حته وصلو إلي باب القصر و أسيل فتحت عيناها و نظرت ب إستغراب و تكلمت : إحنا بنعمل اي هنا عند الملوك ؟
