25
و بعد ساعات حل الصباح كانت سيدرا مربطه في غرفه داخل بنایه قدیمه تجلس بغرفه مضلمه مربطة الفم و العينين ، بدأت بالاستيقاظ و هى تشعر بألم من رأسها الذي ينزف بغزاره ارادت فتح فمها الا انها فشلت ، و ما هي الا دقائق فتح الباب كانوا مجهولان
مجهول ۱ : کیف حالك ايتها الطبيبه ؟؟
اقترب منها فك القماشه عن عينيها رمشت عدة مرات لترى بوضوح
مجهول ۲ : الطبيبه سيدرا ، نحن من زمن طويل و نحن نريد قتل الشيطان و لكن لا نريد قتله بسهوله بل نريد ان نعذبه نجرحه على من على اقربائه و لا يوجد لديه احد و الان علمنا ان يوجد علاقه تربطك به و لذلك خطفناكي لنقتلك و نرسلك له جثه
نظرت له سيدرا بعدم فهم اشارت بعيناها على قطعة القماش التي توضع على فمها بمعني ازلها سحب القماشه و اردف : تكلمي هيا انطقي آخر كلماتك
سيدرا : انا لا اعلم اي شي عن الذي تتكلموا عنه
مجهول 1 : كيف لا تعلمي انتي تمزحي معي ؟!
سيدرا : و هل يبدو علي المزاح انا ايضاً ؟!
ضربها بقوه على وجهها حتى انزف الدماء من طرف فمها
سيدرا بصراخ : اقول لك لا اعرف على من تتكلم مجهول ٢ : الذي كنتي تقفين امس معه امام منزلك ها هو الشيطان
سيدرا : و ما شأني به ؟! انا لا علاقه لى به أبدا ؟!
مجهول ٢ : لا هو يحبك و هو الشيطان اغنى رجل اعمال بالعالم
سيدرا : لا هو لا يحبنى هو يلعب بى و لمشاعرى ليس إلا ، و انا ما ذنبي لكي تقتلوني
مجهول ١ : انتي هدفنا الوحيد
و بدأوا يضربوا بها و تجنبوا صراخها الذي املئ المكان
بعد ساعتان انهوا من ضربها و هي مثل الجثه على الارض و ذلك المجهولان الاغبياء واقفين يريدوا ان يطلقا عليها النار و هم ليس لديهم اي فكره ماذا سيفعل بهم الشيطان ؟!
مجهول ۱ : سوف نطلق الرصاص على رأسها و نرسلها إلى الشيطان ليعلم ماذا فعلنا بحبيبته ؟!
مجهول ۲ : هههه سوف يموت عليها فهو لم يعلم للان اننا خطفناها حتى .هههههه
و بدأت اصوات ضحكاتهم تتعالا ، وضع احدهم المسدس على رأس سيدرا النائمه على الارض و
وجهها و رأسها يملائهم الدماء ،، و فجأه فتح الباب بقوه بقدم شخص يبدو عليه القلق و الغضب الشديد
كان يحمل مسدسه الاسود موجهه الى ذلك الشخص الذي ما زال يضع المسدس في رأس سيدرا
مجهول ۱ : يوف اقتلها لا تقترب مني
ذياد : هه على جثتي .. اتعلم من هذه التي ضربتها
صرخ اتعلم
رجف الخاطف و اردف بخوف : لا ااااقصد الا علام
ذياد : و لما هذا فاعله بها
الخاطف : لاحرق قلبك عليها
ذياد : لتحرق قلبي
ضرب يد الخاطف بقدمه وقع من يده المسدس ابتعد للخلف ، خطوتان و كان المسدس امام ذياد ، نظر الخاطف الى المسدس بمعنى انه سيأخذه مد يده ليحمله داس عليها ذياد بقي يفرك بقدمه على يد الخاطف لدقائق ، بعدها ابعد قدمه اخذ الخاطف ينظر لاصابعه كيف تحولا للون الازرق رمى المسدس بعيداً
ذياد بقوة : لا تخف عزيزي هذه البدايه
اما الخاطف الآخر بقى واقف يرجف بزاويه الغرفه
ذياد بصراخ : مازن
اتي مازن بسرعة البرق و معه ثلاث حراس ( مازن رئیس الحرس و صديق ذياد كان فى أول الرواية )
ذياد : مازن خذ ذلك الاثنين الى قبو القصر و ان هرب احدهم اقسم اني سأخرج قلوبكم و انتم على قيد الحياه
مازن : حاضر سيدي
امسكوا كل حارسين بخاطف متمسكين بهم بقوه للحفاظ على قلوبهم و اتجهوا بهم إلى القصر
اقترب ذياد من سيدرا التي هي كالجثه على الارض حملها بين يديه بلطف وضعها في السياره من الخلف و قاد بسرعه متجها الى المستشفى ، دقائق وصل نزل و حملها مدخلها الى المستشفى استقبلاه على الباب الممرضين بسرير نقال وضعها عليه و سحبها الى غرفة العمليات اتى طبيب بسرعه يريد الدخول امسكه ذياد من معصمه
ذياد بغضب : احضر لي طبيبه ايها اللعين
الطبيب بخوف : ححاااضر سيدددي
ذهب الطبيب و اتت طبيبه دخلت الى غرفة العمليات و بعد 3 ساعات خرجت الطبيبه متجه نحوه لتردف : سيدي لقد كسرت لديها عضمه في الجمجمه و قد خسرت دماء كثير و نريد الان دماء و الا نخسرها
ذياد بصراخ : كيف تخسر حياتها ايتها اللعينه خذي دماءي كله و لكن انقذيها : قال كلامه بصراخ جميع من في المستشفى ينظر له
الطبيبه بخوف : حسناً تعال سيدي
ذهب معها و اخذت منه الدماء المطلوب حتى كاد ان يغمي عليه من الكميه الكبيره التي اخذت منه
فهذه ايضاً اول مره يعيطي بها دماء لاحد لا فهي صغيرته سوف يعطيها حياته ، روحه ، قلبه دماءه كله لتبقى معه
و بعد ساعه كان ذياد يجلس في الخارج ينتظر خروج الطبيبه و يلعن تحت انفاسه ،،
لعن نفسه الف مره لو انه وصل قبل لكان انقذها و لم يحصل معها هكذا و لكن اتى متأخراً قطعت شروده الطبيبه و هي تقول : سيدي لقد انهينا العمليه و الحمد لله تمت بنجاح ، و لكن ترید راحه و عنايه و الان سوف ننقلها الى غرفه عاديه و ستراها
اخرجوا سيدرا من غرفة العمليات على سرير متحرك متجهين بها الى غرفتها ، كان وجهها مصفر رأسها ملفف بالقماش الابيض
و بعد دقائق دخل الى غرفتها كانت نائمه على ذلك السرير الابيض مغمضة العينين تتنفس بهدوء صوت دقات قلبها تملى الغرفه ، الصمت يتلاعب بالارجاء و وجهها مملوي بالكدمات و رأسها ملتف بالقماش من الاعلى حول جبينها و خلف رأسها و يداها ، كان جسمها باللون الازرق اقترب منها تجددت نبضاته مسح على شعرها بهدوء نظر الى حال تلك البريئه التي حصل معها هذا كله بسببه و هو يفكر عندما تستيقظ
ستحبه ؟ تكرهه ؟ تسامحه ؟ يبقى كما هو لا يعنيها ؟
اخذت الافكار تتلاعب برأسه ذياد هو يعلم جيدا أنها نسيته و بدأت تتحاشاه و لكنه لا يستطيع أنه يحبها حتى لو يعاند الجميع ، أو يظنون أنه يحب تانيا خطيبته
ذياد بنبره شبه حزينه : اسف صغيرتي لان ما حصل معكي بسببي ، يا ليت انني لم اركي في ذلك اليوم تخرجي من المستشفى لكنت لم احبك و لكن رأيتك و اوعدكي انني سأحميكي مهما حييت ، أتعلمين انا من اوصلكي الى هذه الحاله ، كان يشرب و هو يفكر في سيدرا ماذا ستفعل عندما تستيقظ هل عطره المفضل الذي اغلب الناس تعرفه منه بقي صامت اتجه الى المستشفى كانوا حراسه يحاوطا ..
خرج من غرفتها اتجه إلى البار كعادته عندما يغضب يذهب للبار دخل جلس على احد الكراسي و اخذ يشرب و يشرب ، ستتكره كما تركه الجميع هل ستسامحه ..
بعد ساعات عاد الى قصره القى بجسده على الفراش و في الصباح استيقظ ذهب استحم و ارتدي بدلته السوداء التي تقال انها صنعت له فقط و رفع شعره الاسود الى الاعلى و وضع عطره المفضل
نزل الى الاسفل كانوا الخدم ينتظرا قدومه لكي يأتي و يفطر الجميع : صباح الخير
ليرى تانيا : صباح الخير حبيبى
بقي صامت ثم اتجه الى المستشفى كانوا حراسه يحاوطا المستشفى بجميع الجهات نزل من سيارته الجميع : صباح الخير دخل الى المستشفى و اتجه الى غرفة سيدرا مع الترحيب من الجميع فتح الباب دخل الى غرفتها و هي ما زالت نائمه ، و الطبيبه تضع لها المغذي ، جلس بجانب السرير على الكرسي
ذياد : متى ستستيقظ ؟!
الطبيبه : لا اعلم سيدي
ذياد : كيف لا تعلمي الستي انتي طبيبتها
الطبيبه بخوف : اظن اليوم سيدي
ذياد : اغربي عن وجهي
الطبيبه : حاضر سيدي
خرجت الطبيبه بقي ذياد و سيدرا وحدهم ثالثهم الصمت امسك يدها قبلها و اردف : اسف صغيرتي ارجوكي سامحيني
بدأت بتحريك اصابعها اللتان بيده احس هو على حركتها لهادئه فتحت عيناها بهدوء رمشت عدة مرات لترى بوضوح و كان اول ما رأته الشيطان متمسك بيدها بدأت تسترجع كل حادثها نظرت له
نظرت له و نطقت بألم : صديقي
الشيطان : اسف سيدرا ارجوكي سامحيني
سيدرا : من انت ؟! هل انت الشيطان ؟!
صمت لعدة دقائق : و هم بنعم و لكن ..
لتقاطعه و هي تمد بيدها له ان لا يبرر موقفه نظر لها بحزن خرج من الغرفه و هو بكأمل غضبه اتجه الى قصره اوقفه مازن و هو داخل على القصر ليقول : سيدي
نظر له بغضب اخاف مازن من تلك النظره
مازن : سيدي الخاطفين
الشيطان : ما بهم ؟!
مازن : سيدي انت نسيتهم لقد حاولوا قتل نفسهم أكثر من مره
الشيطان : لا لم انسأهم و لكن لأفرغ لهم اعطيني المفتاح
اخرج من جيبه المفتاح و اعطاه له اخذه و اتجه الى القبو فتح الباب و كانوا جالسين على الارض في ذلك الغرفه المضلمه نظروا له و لم يروا وجهه من الظلام كان بعض النور يبين شخصيته فعلموا انهو الشيطان من شخصيته و عطره الذي فوح في كل مكان
بدأ يقترب منهم و اخيرا وصل لهم جلس على ركبتيه بجانبهم
الشيطان : كيف حالكم ايها اللعينين ؟!
صمتوا الشخصان خوفاً منه و من غضبه
الشيطان : اتعلمون ماذا قالت لي التي خطفتموها ؟! قال الاخيره بغضب و هو يفرك اسنانه ببعض
احدهم لا
الشيطان : اذن لا تعلمون سأقول لكم أردت ان اعتذر منها و لكن ..
قالت انها لا تريد ان تسمع مني و صرخ لا تريد لن تقبل ان تسمعني اللعنة عليكم لقد كسرت لديها عضمه في الجمجمه ،،
امسك رأس احدهم الذي اجابه عندما سأل و ضربه في الارض مره مرتان ثلاث و رأسه ينزف بغزاره
الشخص : ارجوك اتركني سيدي ارجوك
الشيطان : سأتركك يا وغد و لكن عندما تموت
الشيطان بصراخ : مازن
ماااازن بسرعة و اردف : تفضل سيدي
الشيطان : احضر لي منشاره كهرباء
مازن : حاضر سيدي و عندما سمعوا الخاطفين رجفت قلوبهم
بعد دقائق اتي مازن يحمل المنشاره اخذها الشيطان و اشغلها مازن امسك احدهم ذياد
الشخص ببكاء : لا ارجوك سيدي اعفي عني لدي عائله
ذياد بصراخ : و عندما قتلتها لن تفكر انها عائلتي بعد ساعتين انها تعذيبهم قد قطع اصابعهم يداهم رجلاهم .. اطرافهم
الشيطان : خذهم الى الغابه و ارميهم لكلاب
مازن : حاضر
خرج الشيطان ذهب استحم و ابدل ملابسه و اتجه الى عمله ،
و في المساء اتجه الى المستشفى نزل من سيارته ذهب الى غرفة سيدرا و سمع صوت ضجیج امام الغرفه و الممرضين يمنعوهم من الدخول ، اقترب لهم رأى الصحافه امام الغرفه خاف ان يكون حصل معها شي ذهب بسرعه تجاههم ادخله الممرض بصعوبه لكي لا يدخلوا الصحافه ، رأی سيدرا جالسه على السرير تضم قدميها الى صدرها كالجنين تضع يداها على رأسها لكي لا تسمع اصواتهم و تخبأ رأسها اقترب منها جلس بجانبها على رأسها كم احست بالأمان و هي تبكي بين احضانه كم تمنى ان يتوقف الزمن على ذلك ؟!
الشيطان : اهدئي صغيرتي لن يحصل شي
ذياد : سيدرا . .رفعت رأسها نظرت له و عيناها محمرات من شدة البكاء امسك بضهرها يشدها له حضنته امسکت بسترته تشد بيداها الاثنتان تدفن رأسها بصدره و تبكي اخذ يمسح على ظهرها
سيدرا بدون وعى مما يحدث معها : ارجوك لا تتركني ارجوك انا اتألم اموت ، كلماتها هذه اسعدت قلبه انها تريد ان لا يتركها
اردف : ماذا يؤلمك ؟!
لصقت هذه الكلمه في ذهنه آنها تتألم تتألم من الداخل
الشيطان : لن اتترككي سأبقى بجانبكي
شدد من احتضنها يهدأ بها حزين على حالتها هذه التي تبكي الحجر
سيدرا : ابعدهم من هنا ارجوك
الشيطان : حسناً سأبعدهم اهدئي
نهض فتح الباب ابتعد الممرضين من امامه
الشيطان : ماذا هناك ماذا تريدون ؟!
احدهم : نريد ان نعلم لما الطبيبه سيدرا هنا ؟!
الشيطان بصراخ أغربوا عن وجهي الان و الا اقسم سأقلب المستشفى مستودع جثث
هربوا الصحافه خوفاً منه عاد الى الغرفه وضع يده على كتفها ليردف : نامي هيا
ساعدها لتتمدد تحت الغطاء نامت بتعب بقي بجانبها طوال الليل الا وقت الصباح ذهب الى قصره
في الصباح اليوم التالي ..
دخل الشيطان الى غرفة سيدرا و كان يحمل بيده اوراق كانت الطبيبه تطعم بها جلس بجانبهم على الكرسي
الطبيبه : اهلأ سيدي
الشيطان : كيف اصبحتي ؟!
سيدرا : الحمد لله
الطبيبه : حالتك جيده سوف تخرجي من المستشفى طبيبه سيدرا غدا ان شاء الله
همت سيدرا بنعم
بعد دقائق انهت سيدرا طبقها ..
الطبيبه: تريدي راحه و لا تتعبي نفسك و التزمي بشرب الدواء
سيدرا : حسناً
الشيطان : انهيتي عملك
الطبيبه : نعم
الشيطان : حسناً اخرجي
الطبيبه : حاضر
خرجت الطبيبه و بقي سيدرا و ذياد
الشيطان : اريد ان اخبركي بشي هام !!
يتبع
.
مجهول ۱ : کیف حالك ايتها الطبيبه ؟؟
اقترب منها فك القماشه عن عينيها رمشت عدة مرات لترى بوضوح
مجهول ۲ : الطبيبه سيدرا ، نحن من زمن طويل و نحن نريد قتل الشيطان و لكن لا نريد قتله بسهوله بل نريد ان نعذبه نجرحه على من على اقربائه و لا يوجد لديه احد و الان علمنا ان يوجد علاقه تربطك به و لذلك خطفناكي لنقتلك و نرسلك له جثه
نظرت له سيدرا بعدم فهم اشارت بعيناها على قطعة القماش التي توضع على فمها بمعني ازلها سحب القماشه و اردف : تكلمي هيا انطقي آخر كلماتك
سيدرا : انا لا اعلم اي شي عن الذي تتكلموا عنه
مجهول 1 : كيف لا تعلمي انتي تمزحي معي ؟!
سيدرا : و هل يبدو علي المزاح انا ايضاً ؟!
ضربها بقوه على وجهها حتى انزف الدماء من طرف فمها
سيدرا بصراخ : اقول لك لا اعرف على من تتكلم مجهول ٢ : الذي كنتي تقفين امس معه امام منزلك ها هو الشيطان
سيدرا : و ما شأني به ؟! انا لا علاقه لى به أبدا ؟!
مجهول ٢ : لا هو يحبك و هو الشيطان اغنى رجل اعمال بالعالم
سيدرا : لا هو لا يحبنى هو يلعب بى و لمشاعرى ليس إلا ، و انا ما ذنبي لكي تقتلوني
مجهول ١ : انتي هدفنا الوحيد
و بدأوا يضربوا بها و تجنبوا صراخها الذي املئ المكان
بعد ساعتان انهوا من ضربها و هي مثل الجثه على الارض و ذلك المجهولان الاغبياء واقفين يريدوا ان يطلقا عليها النار و هم ليس لديهم اي فكره ماذا سيفعل بهم الشيطان ؟!
مجهول ۱ : سوف نطلق الرصاص على رأسها و نرسلها إلى الشيطان ليعلم ماذا فعلنا بحبيبته ؟!
مجهول ۲ : هههه سوف يموت عليها فهو لم يعلم للان اننا خطفناها حتى .هههههه
و بدأت اصوات ضحكاتهم تتعالا ، وضع احدهم المسدس على رأس سيدرا النائمه على الارض و
وجهها و رأسها يملائهم الدماء ،، و فجأه فتح الباب بقوه بقدم شخص يبدو عليه القلق و الغضب الشديد
كان يحمل مسدسه الاسود موجهه الى ذلك الشخص الذي ما زال يضع المسدس في رأس سيدرا
مجهول ۱ : يوف اقتلها لا تقترب مني
ذياد : هه على جثتي .. اتعلم من هذه التي ضربتها
صرخ اتعلم
رجف الخاطف و اردف بخوف : لا ااااقصد الا علام
ذياد : و لما هذا فاعله بها
الخاطف : لاحرق قلبك عليها
ذياد : لتحرق قلبي
ضرب يد الخاطف بقدمه وقع من يده المسدس ابتعد للخلف ، خطوتان و كان المسدس امام ذياد ، نظر الخاطف الى المسدس بمعنى انه سيأخذه مد يده ليحمله داس عليها ذياد بقي يفرك بقدمه على يد الخاطف لدقائق ، بعدها ابعد قدمه اخذ الخاطف ينظر لاصابعه كيف تحولا للون الازرق رمى المسدس بعيداً
ذياد بقوة : لا تخف عزيزي هذه البدايه
اما الخاطف الآخر بقى واقف يرجف بزاويه الغرفه
ذياد بصراخ : مازن
اتي مازن بسرعة البرق و معه ثلاث حراس ( مازن رئیس الحرس و صديق ذياد كان فى أول الرواية )
ذياد : مازن خذ ذلك الاثنين الى قبو القصر و ان هرب احدهم اقسم اني سأخرج قلوبكم و انتم على قيد الحياه
مازن : حاضر سيدي
امسكوا كل حارسين بخاطف متمسكين بهم بقوه للحفاظ على قلوبهم و اتجهوا بهم إلى القصر
اقترب ذياد من سيدرا التي هي كالجثه على الارض حملها بين يديه بلطف وضعها في السياره من الخلف و قاد بسرعه متجها الى المستشفى ، دقائق وصل نزل و حملها مدخلها الى المستشفى استقبلاه على الباب الممرضين بسرير نقال وضعها عليه و سحبها الى غرفة العمليات اتى طبيب بسرعه يريد الدخول امسكه ذياد من معصمه
ذياد بغضب : احضر لي طبيبه ايها اللعين
الطبيب بخوف : ححاااضر سيدددي
ذهب الطبيب و اتت طبيبه دخلت الى غرفة العمليات و بعد 3 ساعات خرجت الطبيبه متجه نحوه لتردف : سيدي لقد كسرت لديها عضمه في الجمجمه و قد خسرت دماء كثير و نريد الان دماء و الا نخسرها
ذياد بصراخ : كيف تخسر حياتها ايتها اللعينه خذي دماءي كله و لكن انقذيها : قال كلامه بصراخ جميع من في المستشفى ينظر له
الطبيبه بخوف : حسناً تعال سيدي
ذهب معها و اخذت منه الدماء المطلوب حتى كاد ان يغمي عليه من الكميه الكبيره التي اخذت منه
فهذه ايضاً اول مره يعيطي بها دماء لاحد لا فهي صغيرته سوف يعطيها حياته ، روحه ، قلبه دماءه كله لتبقى معه
و بعد ساعه كان ذياد يجلس في الخارج ينتظر خروج الطبيبه و يلعن تحت انفاسه ،،
لعن نفسه الف مره لو انه وصل قبل لكان انقذها و لم يحصل معها هكذا و لكن اتى متأخراً قطعت شروده الطبيبه و هي تقول : سيدي لقد انهينا العمليه و الحمد لله تمت بنجاح ، و لكن ترید راحه و عنايه و الان سوف ننقلها الى غرفه عاديه و ستراها
اخرجوا سيدرا من غرفة العمليات على سرير متحرك متجهين بها الى غرفتها ، كان وجهها مصفر رأسها ملفف بالقماش الابيض
و بعد دقائق دخل الى غرفتها كانت نائمه على ذلك السرير الابيض مغمضة العينين تتنفس بهدوء صوت دقات قلبها تملى الغرفه ، الصمت يتلاعب بالارجاء و وجهها مملوي بالكدمات و رأسها ملتف بالقماش من الاعلى حول جبينها و خلف رأسها و يداها ، كان جسمها باللون الازرق اقترب منها تجددت نبضاته مسح على شعرها بهدوء نظر الى حال تلك البريئه التي حصل معها هذا كله بسببه و هو يفكر عندما تستيقظ
ستحبه ؟ تكرهه ؟ تسامحه ؟ يبقى كما هو لا يعنيها ؟
اخذت الافكار تتلاعب برأسه ذياد هو يعلم جيدا أنها نسيته و بدأت تتحاشاه و لكنه لا يستطيع أنه يحبها حتى لو يعاند الجميع ، أو يظنون أنه يحب تانيا خطيبته
ذياد بنبره شبه حزينه : اسف صغيرتي لان ما حصل معكي بسببي ، يا ليت انني لم اركي في ذلك اليوم تخرجي من المستشفى لكنت لم احبك و لكن رأيتك و اوعدكي انني سأحميكي مهما حييت ، أتعلمين انا من اوصلكي الى هذه الحاله ، كان يشرب و هو يفكر في سيدرا ماذا ستفعل عندما تستيقظ هل عطره المفضل الذي اغلب الناس تعرفه منه بقي صامت اتجه الى المستشفى كانوا حراسه يحاوطا ..
خرج من غرفتها اتجه إلى البار كعادته عندما يغضب يذهب للبار دخل جلس على احد الكراسي و اخذ يشرب و يشرب ، ستتكره كما تركه الجميع هل ستسامحه ..
بعد ساعات عاد الى قصره القى بجسده على الفراش و في الصباح استيقظ ذهب استحم و ارتدي بدلته السوداء التي تقال انها صنعت له فقط و رفع شعره الاسود الى الاعلى و وضع عطره المفضل
نزل الى الاسفل كانوا الخدم ينتظرا قدومه لكي يأتي و يفطر الجميع : صباح الخير
ليرى تانيا : صباح الخير حبيبى
بقي صامت ثم اتجه الى المستشفى كانوا حراسه يحاوطا المستشفى بجميع الجهات نزل من سيارته الجميع : صباح الخير دخل الى المستشفى و اتجه الى غرفة سيدرا مع الترحيب من الجميع فتح الباب دخل الى غرفتها و هي ما زالت نائمه ، و الطبيبه تضع لها المغذي ، جلس بجانب السرير على الكرسي
ذياد : متى ستستيقظ ؟!
الطبيبه : لا اعلم سيدي
ذياد : كيف لا تعلمي الستي انتي طبيبتها
الطبيبه بخوف : اظن اليوم سيدي
ذياد : اغربي عن وجهي
الطبيبه : حاضر سيدي
خرجت الطبيبه بقي ذياد و سيدرا وحدهم ثالثهم الصمت امسك يدها قبلها و اردف : اسف صغيرتي ارجوكي سامحيني
بدأت بتحريك اصابعها اللتان بيده احس هو على حركتها لهادئه فتحت عيناها بهدوء رمشت عدة مرات لترى بوضوح و كان اول ما رأته الشيطان متمسك بيدها بدأت تسترجع كل حادثها نظرت له
نظرت له و نطقت بألم : صديقي
الشيطان : اسف سيدرا ارجوكي سامحيني
سيدرا : من انت ؟! هل انت الشيطان ؟!
صمت لعدة دقائق : و هم بنعم و لكن ..
لتقاطعه و هي تمد بيدها له ان لا يبرر موقفه نظر لها بحزن خرج من الغرفه و هو بكأمل غضبه اتجه الى قصره اوقفه مازن و هو داخل على القصر ليقول : سيدي
نظر له بغضب اخاف مازن من تلك النظره
مازن : سيدي الخاطفين
الشيطان : ما بهم ؟!
مازن : سيدي انت نسيتهم لقد حاولوا قتل نفسهم أكثر من مره
الشيطان : لا لم انسأهم و لكن لأفرغ لهم اعطيني المفتاح
اخرج من جيبه المفتاح و اعطاه له اخذه و اتجه الى القبو فتح الباب و كانوا جالسين على الارض في ذلك الغرفه المضلمه نظروا له و لم يروا وجهه من الظلام كان بعض النور يبين شخصيته فعلموا انهو الشيطان من شخصيته و عطره الذي فوح في كل مكان
بدأ يقترب منهم و اخيرا وصل لهم جلس على ركبتيه بجانبهم
الشيطان : كيف حالكم ايها اللعينين ؟!
صمتوا الشخصان خوفاً منه و من غضبه
الشيطان : اتعلمون ماذا قالت لي التي خطفتموها ؟! قال الاخيره بغضب و هو يفرك اسنانه ببعض
احدهم لا
الشيطان : اذن لا تعلمون سأقول لكم أردت ان اعتذر منها و لكن ..
قالت انها لا تريد ان تسمع مني و صرخ لا تريد لن تقبل ان تسمعني اللعنة عليكم لقد كسرت لديها عضمه في الجمجمه ،،
امسك رأس احدهم الذي اجابه عندما سأل و ضربه في الارض مره مرتان ثلاث و رأسه ينزف بغزاره
الشخص : ارجوك اتركني سيدي ارجوك
الشيطان : سأتركك يا وغد و لكن عندما تموت
الشيطان بصراخ : مازن
ماااازن بسرعة و اردف : تفضل سيدي
الشيطان : احضر لي منشاره كهرباء
مازن : حاضر سيدي و عندما سمعوا الخاطفين رجفت قلوبهم
بعد دقائق اتي مازن يحمل المنشاره اخذها الشيطان و اشغلها مازن امسك احدهم ذياد
الشخص ببكاء : لا ارجوك سيدي اعفي عني لدي عائله
ذياد بصراخ : و عندما قتلتها لن تفكر انها عائلتي بعد ساعتين انها تعذيبهم قد قطع اصابعهم يداهم رجلاهم .. اطرافهم
الشيطان : خذهم الى الغابه و ارميهم لكلاب
مازن : حاضر
خرج الشيطان ذهب استحم و ابدل ملابسه و اتجه الى عمله ،
و في المساء اتجه الى المستشفى نزل من سيارته ذهب الى غرفة سيدرا و سمع صوت ضجیج امام الغرفه و الممرضين يمنعوهم من الدخول ، اقترب لهم رأى الصحافه امام الغرفه خاف ان يكون حصل معها شي ذهب بسرعه تجاههم ادخله الممرض بصعوبه لكي لا يدخلوا الصحافه ، رأی سيدرا جالسه على السرير تضم قدميها الى صدرها كالجنين تضع يداها على رأسها لكي لا تسمع اصواتهم و تخبأ رأسها اقترب منها جلس بجانبها على رأسها كم احست بالأمان و هي تبكي بين احضانه كم تمنى ان يتوقف الزمن على ذلك ؟!
الشيطان : اهدئي صغيرتي لن يحصل شي
ذياد : سيدرا . .رفعت رأسها نظرت له و عيناها محمرات من شدة البكاء امسك بضهرها يشدها له حضنته امسکت بسترته تشد بيداها الاثنتان تدفن رأسها بصدره و تبكي اخذ يمسح على ظهرها
سيدرا بدون وعى مما يحدث معها : ارجوك لا تتركني ارجوك انا اتألم اموت ، كلماتها هذه اسعدت قلبه انها تريد ان لا يتركها
اردف : ماذا يؤلمك ؟!
لصقت هذه الكلمه في ذهنه آنها تتألم تتألم من الداخل
الشيطان : لن اتترككي سأبقى بجانبكي
شدد من احتضنها يهدأ بها حزين على حالتها هذه التي تبكي الحجر
سيدرا : ابعدهم من هنا ارجوك
الشيطان : حسناً سأبعدهم اهدئي
نهض فتح الباب ابتعد الممرضين من امامه
الشيطان : ماذا هناك ماذا تريدون ؟!
احدهم : نريد ان نعلم لما الطبيبه سيدرا هنا ؟!
الشيطان بصراخ أغربوا عن وجهي الان و الا اقسم سأقلب المستشفى مستودع جثث
هربوا الصحافه خوفاً منه عاد الى الغرفه وضع يده على كتفها ليردف : نامي هيا
ساعدها لتتمدد تحت الغطاء نامت بتعب بقي بجانبها طوال الليل الا وقت الصباح ذهب الى قصره
في الصباح اليوم التالي ..
دخل الشيطان الى غرفة سيدرا و كان يحمل بيده اوراق كانت الطبيبه تطعم بها جلس بجانبهم على الكرسي
الطبيبه : اهلأ سيدي
الشيطان : كيف اصبحتي ؟!
سيدرا : الحمد لله
الطبيبه : حالتك جيده سوف تخرجي من المستشفى طبيبه سيدرا غدا ان شاء الله
همت سيدرا بنعم
بعد دقائق انهت سيدرا طبقها ..
الطبيبه: تريدي راحه و لا تتعبي نفسك و التزمي بشرب الدواء
سيدرا : حسناً
الشيطان : انهيتي عملك
الطبيبه : نعم
الشيطان : حسناً اخرجي
الطبيبه : حاضر
خرجت الطبيبه و بقي سيدرا و ذياد
الشيطان : اريد ان اخبركي بشي هام !!
يتبع
.
