27

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل 27.  من انتقام فتاة مستئذبه للكاتبة صباح عبدالله
                 *بسم الله الرحمن الرحيم*

سيمون    لا اعلم لماذا اشعر بالعاطفه اتجاه تلك الفتاة اشعر انني اعرفها منذ زمن بعيد نظرت الي الجميع وانا احاول ان اسيطر على عواطفه  اتجاهات  وارد عليها  بثبوت  من اجل لا يشك احد في شيء لا اريد ان ياغضب علي وحش الجبال ان شعر انني اشعر بالعاطفه اتجاه زوجته اردفت قائلا وانا احاول منع نفسي ان لا انظر اليها كثيراً    :    اشكرك على سؤالك واهتمامك سموا الملكه انني في احسن حال لان واحمد الله "

ترغرغ عين مليدا بدموع  وهي تقول    :   احمد الرب انك مزلت على قيد الحياة سيمون لا اعلم مالذي كان سوف يحدث ان حدث لك اي شيء سيء"

  سيمون اثارت دهشتي باهتمامها زائد بي وايضا شعوري بالعاطفه اتجاه اثار فضولي ان اعلم ماهو السبب اننا نحن الذئاب لانه شعر بالعاطفه اتجاه الغرباء لكن لا اقدر  ان اسال عن شيء في حضور الملك سوف انتظر لحين ان ياتي الوقت المناسب لذلك  اكتفيت بشكرها على اهتمامها   :   شكرا لك سمو الملكه انني بخير لان لا تقلقي "

لنيدن  شعرت بالغيره من نظرات مليدا الى سيمون  واهتمامها الزائد ايضا اثار في الفضول ان اعلم ما هو السبب وراء هذا الاهتمام الواضح الى الجميع  لكن تحكمت في غيرتي وردفت قائله  وانا احاول ان اخفي ما في بداخلي. : كيف حالك اليوم مليدا اقصد سمو الملكه "

مليدا كنت منشغله بالحديث مع شقيقي سيمون وفجأة سمعت صوت تمنيت ان اكون مخطائه في سماع ذلك الصوت نظرت الي مصدر الصوت ومن سوء حظي لست مخطائه بل هو نفس الصوت ونفس الفتاه التي كانت السبب في قتل ابي واخي امام عيني قومت من فوق الكرسي التي كنت اجلس عليه وانا نظر اليها كم لو رايت شبح وليست فتاة وقبل ان اتحرك واذهب بتجاهه كنت انوي قتلها حقا لولو صوت ذلك الوغد اوقفني "

جون ببرود كالعاده ودون ان ينظر الى مليدا التي تشتعل من الغضب : اجلسي مكانك زوجتي العزيزه لا احب الحركه كثيراً اثناء الطعام "

مليدا جلست على مقعدي مره اخرى دون ان اقول شيء لكن كنت انظر الى هذه الفتاه التي اصفر وجهه من كثر الخوف وانا اتوعد اليها "

سيمون بصوت واطي ودون ان ينظر الي لنيدن من اجل لا يلفت انتباه احد : مابك عزيزتي لم انتي خائفه هكذا "

لنيدن وهي ترتجف خوفاً من نظرات مليدا اليها. : اشعر انها تنوي قتلي من اجل االنتقام الي موت ابيه واخيه التي تم قتلهم وكنت انا السبب فى ذلك "

جون وهو ينظر الي الجميع وبالاخص الي مليدا : رجاء فلينتبه الى الجميع اريد قول شيء مهم وبالاخص انتي زوجتي العزيزه انه شيء يخصك لذلك انتبهي على ما سوف اقول الان هل حديث واضح"

ينظر الجميع الى جون وعلامات التساؤل والفنون تظهر على وجههم لكن لا احد يقدر على شيء فيصمتوا وينتظروا ما سوف يخرج من فم ذلك الوحش لان"

جون وهو ينظر الي مليدا : سوف ترجع عمتي روانا الي المنزل قريبآ واريد من الجميع استقباله وبالاخص انتي زوجتي هناك شيء مهم يجب ان تعرفي "

سيمون بدهشه : ماذا هل حقآ سوف تاتي امي اللي هنا"

مليدا صمت لاثواني وانا اتذكر حديث الكاهن الي قبل ان يموت لقد اخبرني عن هذه المرأة التي عشقت ابي وانجبت منه اخي سيمون لكن ماهو الشيء التي يتحدث عنه جون اردفت قائله واثار الدهشة واضحه علي صوتي.وانا انظر الى هذا قطعت الجليد الذي يجلس بكل دماء بارد : ماهو هذا الشيء وحش الجبال التي يجيب ان اعرفه وماهو الهدف وراء ان استقبل احد لا اعرف و ماذا سوف يحدث اذا لم افعل ذلك"

يرد جون قائلا وهو ينظر الي مليدا بكبرياء : اول شيء انني احضر اليكي مفاجاه زوجتي العزيزه لكن سوف اقدمها اليكي حين ان تصل عمتي الى القصر بخير وسلام ثاني شيء زوجتي العزيزه اذا لم تحضري الى استقبال عمتي كما امرتك سوف اعتبرك تعصين اوامري وسوف تنالي عقاب شديد بلاشك والقرار الاول والاخر اليكي اذا كنت تريدين ان تعرفي ما هي المفاجاه التي احضرها اليكي يجب عليك ان تحضري الي استقبل عمتي روانا في صباح الغد "

مليدا وهي تنظر الي جون بشك. : حسنا سوف احضر كم تريد ولان اريد الذهاب الي غرفتي لقد انهيت طعامي "

ثم نظرت الي تلك الفتاة قبل ان اتقدام الي الدرج ثم ذهبت دون ان اسمع جواب جون لا اعلم ماهي هذا المفجاة التي يتحدث عنها ومادخل هذه المرأة في ذلك اشعر ان هناك شيء سيء يخطط الي فعله ذلك الوغد سوف استعد الي كل شيء وانني اتوقع من فعل اي شيء اللعنه انني اصبحت اخاف منه حقآ لكن يجيب ان اعلم ماهو السر وراء هذا المرأة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة الملكه لوسيني

لوسيني انني غاضبة جداً من ذلك الوغد جون وومن هذا التصرف الوقح في حقي امام الجميع سوف انتقام منه ومن هذه الفتاه التي تسببت لي في اهانه كبيره مثل هذا الاهانه اليوم كيف يعقل ان فتاة مثل هذه الحقيرة تاخذ مني للقب الملكه علي طبق من ذهب انني اجتهاد وتعبت كثيرا من اجل ان اصل الى هذا اللقب ولن اسمح لاحد ان يأخذه مني الان "

تدخل اميا على هذه الشيطانه الغاضبه ودون استئذان وهي تصرخ بصوت عالي : خالتي خالتي هل علمتي من الذي يحدث غدآ "

لوسيني وهي علي وشك ان تقتل هذه الفتاة الحمقاء ترد قائله بفيح لأفعي. : هل تعلمي انتي مالذي سوف يحدث لك لان عزيزتي "

اميا وهي تحني رائسه بخوف من غاضب هذه الشيطانه : اعلم انكي غاضبة كثيراً لان بسبب تصرف وحش الجبال معك منذ قليل لكن هذا معلومات مهمه جدا صدقني من اجل ذلك اتيت من اجل انا اخبرك بها"

لوسيني علامات الفضول ظهرت على وجهه وتشوقة ان تعلم ما الذي تريد اميا اخبارها به الان لكن تتظاهر بعد الاهتمام وهي تقول : حسنا اذا كنت مصره الى هذا الحد ان تخبريني ما الذي حدث اسفل بعد ان تركت العشاء عندما انهانة كرمتى بهذا الشكل امام الجميع فليس عندي مانع هي اخبرني ما الذي تريدين اخباري به وذهبي فورا ان مزاجي سيء جداً لان لا اريد ازاعج اكثر من احد "

تنظر اميا بحنق الي لوسيني ايتها العاهرة انكي سوف يجن جنونك عندما تعلمي مالذي سوف اخبرك به لان!

لوسيني وهي تنتظر اميا تتحدث : مابك ايتها الحمقاء هل سوف تخبرني مالذي ترديني قوله ام سوف تظلي صامته هكذا "

اميا استغلال الموقف وضعف لوسيني وتشوقها ان تعرف ما الذي حدث في غيابها .: لا عليكي خالتي العزيزه اذ كنت لا تريدين ان اخبرك ما الذي حدث اسفل وانتي لا تعلمي به فلن اخبرك به فانتي منزعجه جدا الان سوف اذهب واعود لاحقا"

لوسيني وهي تبتسم بخبث : لا عليكي صغيرتي لست منزعجه الى هذا الحد هيا اخبريني ما الذي كنت تنوين اخباري"

اميا بخبث هي لاخري. : حسنا خالتى اذا كنت اردين ان تعرفي مالذي حدث في غيابك ومن هذا الضيف التي سوف ياتي غدآ فالدي شرط صغير جداً اولاً"

لوسيني بغضب : ايتها الفتاة الحقيرة هي اخبرني ولك ماتردين لكن اريد ان اعلم كل شيء ومن هذا الضيف التي سوف ياتي غدآ "

اميا بغيظ. : حسنا اريد زجاجة دماء بشري اولاً ومن بعدها سوف اخبرك بكل شيء حدث في الاسفل ومن سوف ياتي غدآ "

تنظر لوسيني اليها بضيق والغاضب ياشتعل فى عيناه ثم تذهب بتجاه الخذانه وتاخذ منه زجاجه بها دماء وتعطيه الي اميا وهي تقول : حسنا هي اخبرني لان "

اميا وهي تنظر الي زجاجة الدماء : حسنا عزيزتي سوف اخبرك بكل شيء "

لوسيني بدهشه بعد ان اخبارته اميا بكل شيء حدث في الاسفل : ماذا هل حقآ قال جون ذلك سوف تعود روانا الي القصر حقآ اللعنه مالذي سوف يحدث ان علم الجميع بالحقيقه؟؟
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي