26
في الصباح اليوم التالي ..
دخل الشيطان الى غرفة سيدرا و كان يحمل بيده اوراق ، كانت الطبيبه تطعم بها جلس بجانبهم على الكرسي
الطبيبه : اهلأ سيدي
الشيطان : كيف اصبحتي ؟!
سيدرا : الحمد لله
الطبيبه : حالتك جيده سوف تخرجي من المستشفى طبيبه سيدرا غدا ان شاء الله
همت سيدرا بنعم ..
بعد دقائق انهت سيدرا طبقها
الطبيبه : تريدي راحه و لا تتعبي نفسك و التزمي بشرب الدواء
سيدرا : حسناً
الشيطان : انهيتي عملك
الطبيبه : نعم
الشيطان : حسنا اخرجي
الطبيبه : حاضر
خرجت الطبيبه و بقي سيدرا و ذياد ..
الشيطان : اريد ان اخبركي بشي هام ؟!
نظرت له بتسأل ، ليكمل كلامه الشيطان : انا من عرض حياتك للخطر و انا من سيحميكي
سيدرا : و من قال أننى احتاج مساعدتك ، استطيع ان احمي نفسي بنفسي
الشيطان : لا تقاطعيني ،، و اكمل و لاحميكي انا يوجد حل واحد هو اني سأتزوجكي لاحميكي
نظرت له بتعجب لتردف : حلم الشطان بالجنه
ارتسمت على شفتيه ابتسامه صغیره
الشيطان : سنتزوج على الورق فقط و عندما يزول ذلك الخطر عنكي سوف نتطلق و نذهب كل منا بطريقه و تعودي الى حياتك الطبيعيه
سيدرا : و لكن انا لا اريد حماية احد اريد ان اموت
الشيطان : لا انتي عندما لن تدافعي عن نفسك و تسلمي نفسك للموت فيسمى ذلك انتحار و مصير المنتحر النار و ستبقين تتعذبي في القبر الى يوم يبعثون
قال كلامه بخبث فقط ليقنعها و هي تفكر في كلامه و شارده فى كلامه ..
الشيطان: ما رأيك تريدي ان تموتي كافره ؟!
هه فهو يتكلم عن العذاب و لا ينظر الى اعماله السوداء
امسك يدها و وضع الاوراق بيدها الشيطان : هذه اوراق زواجنا ، وقعى عليها
نظرت له بضع دقائق تنظر لوجهه الوسيم تفكر ،
وضعت الاوراق على الطاوله تحت نظراته المتسأله
سيدرت : سأفكر
الشيطان : هذا قرارك و فكري انا بأنتظار ردك
و قال الاخيره و هو يخرج من الغرفه متجها الى عمله ،، و مضت الثواني و الدقائق و الساعات حتى خرج الظلام كانت الساعه التاسعه مساءاً ، اتجه الى المستشفى و هو يفكر هل قبلت ام لا ؟!
دخل الى غرفتها كانت نائمه و الاوراق بجانبها على الطاوله امسك الاوراق ادرك انها لم توقع قبل رأسها و خرج ليتركها تنام بهدوء
و في صباح اليوم التالي استيقظ الشيطان استحم و ابدل ملابسه الى بدلته السوداء و رفع شعره الاسود للاعلى و عيناه السود و كل شي اسود و من هو غير الشيطان ،، لينزل إلى الاسفل لتناول طعامه لتقابله تانيا و هى ترتدى فستان يظهر أكثر مما يخفى و هى تضع كمية مكياج كثيرة
كان زياد ينظر لها و هو يفكر هل هذه من كان احبها تانيا و هي تبتسم : حبيبى انا مسافرة ؟!
ذياد ببرود : ماشى
تانيا بغنج : طب انا كنت عاوزة شوية فلوس علشان عاوزة اشترى حجات
ذياد : ماشى خدى الفيزا بتاعتى
تانيا و هى تقبله على خده : ميرسى يا حبيبى يالا باى ، انا مسافرة دلوقت مع صحبتى
لم يرد عليها ذياد ، ليتناول قهوته و يتجه فى المستشفى ..
....
اتجه الى المستشفى دخل الى غرفتها كانت تضع قدماها على الارض و هى تحاول النهوض و تمسك بيداها الاثنتين السرير لتنهض ، عندما وقفت على قدماها لم يحملاها كادت ان تقع الا انه بلحظات كان متمسك بخصرها لكي لا تقع اجلسها على السرير و تركها
الشيطان : اين تريدي الذهاب ؟!
سيدرا : لابدل ملابسي
الشيطان : سأخبر الممرضه ان تأتي لكي
اتجه الى الباب ليخرج و لكن اوقفه صوتها عندما اردفت : انتظر
نظر لها بمعنى ماذا ؟!
سيدرا : قلم
اقترب منها اخرج من جيبه قلم و مده لها اخذت القلم وو ضعت الاوراق في حظنها و وقعتهم و مدتهم له
الشيطان بفرح استطاع أن يخفيه جيدا : سأخبر الممرضه ان تأتي لكي و حضري نفسك ستعودين الى قصري من جديد
اغمضت عيناها بحزن تفكر في حياتها الكئيبه و ما حدث معها من قبل فى ذلك القصر و معه بالذات ؟! و ماذا عن تلك المدعوة تانيا ؟! كيف ستبقى معها هكذا ؟! و لو ان لها احد لشكت و بكت له لكن هي تظن ان جميعهم ذهبوا و ليس لديها اي فكره ان الشيطان سيكون ضلعها و سندها الوحيد في هذه
الحياه
خرج من الغرفه بعد دقائق اتت ممرضه سأعدتها في تغيير ملابسها ، ارتدت ملابسها و كانت تلف على جبينها قطعة قماش بيضاء ( الشاش )
الممرضه : سيدتي السيد اخبرني انه ينتظرك في الخارج هيا تعالي
امسكت بكتفها و خرجا سوياً من المستشفى كان الشيطان يقف بسيارته السوداء ينتظرها هناك ..
ركبت السياره و ذهبت الممرضه الشيطان : ضعي حزام الامان سيدرا بقيت صامته
الشيطان : اتسمعي ما اقول ضعيه !!
عندما تضعه سأضعه و هي تشير بعيناها عليه لانه لم يضعه
الشيطان : ضعيه
سيدرا : لا اريد
اقترب منها بنفاذ صبر يضعه لها و هي تراقب جماله و قلبها يدق من جديد ، لتعاود تذكير نفسها بما فى ت و أنه لم يؤثر عليها مرة أخرى ، عاد الى مكانه بعدما وضع حزام الامان لها
قاد سيارته بسرعه جنونيه و سيدرا بقیت تنظر من النافذه و هى شارده بتفكير عميق ..
فلاش باك :-
زين : طبيبه اريد ان اخبركي بشي
سيدرا : تكلم زين ماذا تريد ؟!
زين : انا احبك واطلب يدكي للزواج
سيدرا بصدمه هى حاولت فعلا اعاطءة فرصه لان تحبه و لكنها لم تستطع : لكن زين انا اعتبرك مجرد صديق و صديق كأخ لانك تعمل معي دائماً و بحياتي لم افكر بهذا الشي
زين : ماذا افهم ؟!
سيدرا : اسف ريس طلبك مرفوض زين ..
اند فلاش باك ..
اغلق الشيطان النافذه من عنده ليقطع تفكيرها و لكن لم تنتبه رغم قربها منها
دقائق وصلوا القصر نزل الشيطان فتح الحارس لها الباب ارادت النزول الا انها احست ببعض الألم بقيت جالسه ، کان هو متجها للقصر وهي لم تنزل خلفه نظر للخلف وجدها تعاني قليل من الصعوبه في النزول اراد التقدم لها الا انها نزلت ..
دخل القصر و دخلت هي خلفه القصر خالي لا يوجد فيه احد اخذت تتبعه بصمت و تنظر حولها بقيت تتبعه لدقائق و بعدها اردفت : و لمتى سأبقى امشي انا تعبت و اين انت ذاهب و انا امشي خلفك كظلك ؟!
بقي صامت سيدرا بغضب : انا اتكلم معك
و لكنه ايضأ بقي صامت لا حياة لمن تنادي
سيدرا : هااااي
التفت اليها بغضب و لم يبعده عنها سوى قليله تجمدت أوصالها ليردف بغضب : اصمتي و اللعنه
ادار وجهه عنها ليكمل بصمت قلدته بمسخره لتقول بهمس : اصمتي و اللعنه
التفت اليها يرى ماذا تفعل لتغير حركتها للافضل
سيدؤا : لما تنظر هكذا لم اقول شي ؟!
الشيطان : اتبعيني بصمت
دقائق انتهوا من مرور الممر الطويل وقف امام غرفه بأخر الممر فتح الباب نظر اليها ليردف : ادخلي دخلت الى الغرفه معه اندهشت من جمالها كانت توضع فوق السرير جميله للغايه يقف على جسر فوق نهر يرتدي بدلته السوداء و نظارات سوداء
عباره عن غرفه سوداء يوجد فيها سرير اسود و غطاء اسود و خزانه كبيره سوداء و طاوله بجانب السرير سوداء و مرأه اطارها اسود و اریکه سوداء و صوره الكثيره منثوره على جميع
الجدران و من بين ذلك الصور لفت انتباهها صوره له كبيره هذه اجمل صوره من بينهم بقيت تنظر لها لدقائق
الشيطان : ماذا هل عجبتكي الصوره ؟!
سيدرا : نعم ... اااقصد لا
ابتسم بخبث و اردف : هذه غرفتك
سيدرا : و لكن هذه غرفتك
الشيطان : و غرفتك ايضاً اولستى انتي زوجتي قال الاخيره وهو يخرج من الغرفه
سيدرا تقلد به تذكره بما قال : أليس ان زواجنا على الورق
اغلقت الباب خلفه اخذت تنظر الى الغرفه و بعدها وضعت رأسها على الوساده و غطت في سبات عميق
..
و بعد ساعات كان قد طل القمر بضوءه البهيج و نسخته الاخرى ما زالت نائمه استيقضت سيدرا على صوت طرقات الباب ..
نهضت بنعاس و فتحت الباب و كان الشيطان طوله بعرضه يقف يميل بجسده على الباب اردف ببرود : لماذا فتحتي كنت سأنتظر اكثر ؟!
امسكت الباب لتغلقه لتردف بخبث : اغلقه
الشيطان : سيدرا لا تجعليني اقتلك من اول يوم لكي هنا
سيدرا : ما بك هكذا وجهك ابرد من الجليد كنت امزح
الشيطان : الساعه التاسعه حفل زفافنا لديكي ساعتان فقط
لتجهزي نفسك فقط ساعتان سأرسل لكي فتاه لتساعدك مفهوم
سيدرا بملل : مفهوم
الشيطان : و كوني في الحفله كأي عروس هذه الحفله فقط لنشر زواجنا ليعلموا الناس انكي اصبحتي زوجتي و لن يجرؤ احد الاقتراب منكي و اريد ان يظنوا الناس اننا كأي زوجين و لا اريد ان يعلم احد باتفاق زواجنا واذا علم احد سوف اقتلك
و اقتله و بشأن عملك حينما اطلب منكي ان تذهبي ستذهبي
كانت واقفه تستمع لمحاضرته
سيدرا : و ما شأن عملي
الشيطان : العمل يرتبط بحياتك و انتي التي تذهب و ليس ثيابك لكي لا يقتلوكي
سيدرا : حسناً
ذهب اغلقت الباب خلفه ذهبت استحمت و بعدها ان
نت الفتاه لتجهزها
....
و بعد ساعتين انتهت من تجهيزها كانت تقف بغرفتها بفستانها الابيض كالملاك تحمل بيدها باقة ورود بيضاء
نظرت لنفسها بالمرأه و ادمعت عيناها انتبهت لها الفتاه الفتاه : لا سيدتي لا تبكي ستصبحي بشعه هكذا جميله ما شاء الله السيد محظوظ بكى
سيدرا : شكرا لك
شكل فستانها ( الذي يضيق حتى مستوى الخصر و ينزل باتساع مزين بحبات الؤلؤ التي تحيطه من الصدر يتكون على شكل قلب و يحتوي على شق في وسط صدرها واحد حمالتیه تنزل على اكتافها )
شعرها مرفوع لاعلى بطريقة رائعة مثبت به طرحتها البيضاء من طبقه الدانتيل اللذي يتوسطه حبات الؤلؤ صغيرة الحجم و ينسدل بعض الخصلات على وجهها
الفتاه : سأذهب اخبر السيد انكي انهيتي لقد بدأت الحفله
خرجت الفتاه ،، و ما هي الا دقائق فتح الباب و كان الشيطان ببدلته السوداء التي زادته جمال و أناقة و من جمالها عليه تقال انها صنعت له فقط
كانت سيدرا تجلس على حافة السرير تنتظر قدومه بقي محدق بها لدقائق و بعدها استيقظ من صدمته ليردف داخله : ما هذا لم اعلم انكي جميله لهذا الحد ؟
اقترب منها ليقول تعالي لقد بدأت الحفله
نهضت امسك يدها و اتجها ليمشوا بالممر الطويل قبل ان يصلوا الضيوف و يرؤهم
الشيطان : هل رأسك ما زال يؤلمك ؟!
سيدرا : قليل
نزلوا عن الدرج و كانت الصدمه تلوح في الافق هي : تنزل عن الدرج بجسدها المتناسق كملكات جمال ووجهها المثالي الغيره اشتعلت في قلوب المعجبات والفرحه بأنت على وجوه المحبات ينظرأ لشاهين الوسيم للغايه كثير من الفتيات يتمننه ولكن لم يحصلا عليه النظرات الجماعية وجهت لهم كل الجموع انبهروا لجمالهم صفق الجميع لهم اتجهوا الى مقاعدهم المخصصه وأتى الجميع يبارك لهم
و بعد ساعات صعد أحد أصدقاء ذياد على المسرح ليردف : اهلا بالجميع و اهلا بكي زوجة اخي العزيزه ستنوري بيتنا
ابتسمت سيدرا له فهي من صفاتها طيبه و الف مبارك لكما تشرفانا الان برقصة جميله
الشيطان بأمر : هيا
سيدرا بهمس : متى سينتهي ذلك الزواج المزيف
الشيطان : سأنهيه بعد الرقصه
اتجه الاثنين الى ساحة الرقص صفق لهم الجميع
وضع يداه على خصرها بتملك و هي اشبكت يداها بعنقه و بدأوا بالرقصه و جميع الاعين مسلطه عليهم اما ان ينظروا لذياد الذي جماله يصل للجحيم السابع و لا إلى سيدرا التي جمالها ثامن عجائب الدنيا ..
بعد انتهاء الرقصه صفق لهم الجميع اقترب الشيطان منها ، ليهمس بأذنها : اذهبي اجلسي سأتي بعد قليل و انهي الحفل
اومأت برأسها ذهبت جلست بمكانها و الشيطان ذهب لمكان في القصر ، بينما اتی شخص بأتجاه سيدرا ليردف : مبروك طبيبه رفعت رأسها لتنظر له بصدمه ..
توقعاتكوا..
اى رايكم ..
دخل الشيطان الى غرفة سيدرا و كان يحمل بيده اوراق ، كانت الطبيبه تطعم بها جلس بجانبهم على الكرسي
الطبيبه : اهلأ سيدي
الشيطان : كيف اصبحتي ؟!
سيدرا : الحمد لله
الطبيبه : حالتك جيده سوف تخرجي من المستشفى طبيبه سيدرا غدا ان شاء الله
همت سيدرا بنعم ..
بعد دقائق انهت سيدرا طبقها
الطبيبه : تريدي راحه و لا تتعبي نفسك و التزمي بشرب الدواء
سيدرا : حسناً
الشيطان : انهيتي عملك
الطبيبه : نعم
الشيطان : حسنا اخرجي
الطبيبه : حاضر
خرجت الطبيبه و بقي سيدرا و ذياد ..
الشيطان : اريد ان اخبركي بشي هام ؟!
نظرت له بتسأل ، ليكمل كلامه الشيطان : انا من عرض حياتك للخطر و انا من سيحميكي
سيدرا : و من قال أننى احتاج مساعدتك ، استطيع ان احمي نفسي بنفسي
الشيطان : لا تقاطعيني ،، و اكمل و لاحميكي انا يوجد حل واحد هو اني سأتزوجكي لاحميكي
نظرت له بتعجب لتردف : حلم الشطان بالجنه
ارتسمت على شفتيه ابتسامه صغیره
الشيطان : سنتزوج على الورق فقط و عندما يزول ذلك الخطر عنكي سوف نتطلق و نذهب كل منا بطريقه و تعودي الى حياتك الطبيعيه
سيدرا : و لكن انا لا اريد حماية احد اريد ان اموت
الشيطان : لا انتي عندما لن تدافعي عن نفسك و تسلمي نفسك للموت فيسمى ذلك انتحار و مصير المنتحر النار و ستبقين تتعذبي في القبر الى يوم يبعثون
قال كلامه بخبث فقط ليقنعها و هي تفكر في كلامه و شارده فى كلامه ..
الشيطان: ما رأيك تريدي ان تموتي كافره ؟!
هه فهو يتكلم عن العذاب و لا ينظر الى اعماله السوداء
امسك يدها و وضع الاوراق بيدها الشيطان : هذه اوراق زواجنا ، وقعى عليها
نظرت له بضع دقائق تنظر لوجهه الوسيم تفكر ،
وضعت الاوراق على الطاوله تحت نظراته المتسأله
سيدرت : سأفكر
الشيطان : هذا قرارك و فكري انا بأنتظار ردك
و قال الاخيره و هو يخرج من الغرفه متجها الى عمله ،، و مضت الثواني و الدقائق و الساعات حتى خرج الظلام كانت الساعه التاسعه مساءاً ، اتجه الى المستشفى و هو يفكر هل قبلت ام لا ؟!
دخل الى غرفتها كانت نائمه و الاوراق بجانبها على الطاوله امسك الاوراق ادرك انها لم توقع قبل رأسها و خرج ليتركها تنام بهدوء
و في صباح اليوم التالي استيقظ الشيطان استحم و ابدل ملابسه الى بدلته السوداء و رفع شعره الاسود للاعلى و عيناه السود و كل شي اسود و من هو غير الشيطان ،، لينزل إلى الاسفل لتناول طعامه لتقابله تانيا و هى ترتدى فستان يظهر أكثر مما يخفى و هى تضع كمية مكياج كثيرة
كان زياد ينظر لها و هو يفكر هل هذه من كان احبها تانيا و هي تبتسم : حبيبى انا مسافرة ؟!
ذياد ببرود : ماشى
تانيا بغنج : طب انا كنت عاوزة شوية فلوس علشان عاوزة اشترى حجات
ذياد : ماشى خدى الفيزا بتاعتى
تانيا و هى تقبله على خده : ميرسى يا حبيبى يالا باى ، انا مسافرة دلوقت مع صحبتى
لم يرد عليها ذياد ، ليتناول قهوته و يتجه فى المستشفى ..
....
اتجه الى المستشفى دخل الى غرفتها كانت تضع قدماها على الارض و هى تحاول النهوض و تمسك بيداها الاثنتين السرير لتنهض ، عندما وقفت على قدماها لم يحملاها كادت ان تقع الا انه بلحظات كان متمسك بخصرها لكي لا تقع اجلسها على السرير و تركها
الشيطان : اين تريدي الذهاب ؟!
سيدرا : لابدل ملابسي
الشيطان : سأخبر الممرضه ان تأتي لكي
اتجه الى الباب ليخرج و لكن اوقفه صوتها عندما اردفت : انتظر
نظر لها بمعنى ماذا ؟!
سيدرا : قلم
اقترب منها اخرج من جيبه قلم و مده لها اخذت القلم وو ضعت الاوراق في حظنها و وقعتهم و مدتهم له
الشيطان بفرح استطاع أن يخفيه جيدا : سأخبر الممرضه ان تأتي لكي و حضري نفسك ستعودين الى قصري من جديد
اغمضت عيناها بحزن تفكر في حياتها الكئيبه و ما حدث معها من قبل فى ذلك القصر و معه بالذات ؟! و ماذا عن تلك المدعوة تانيا ؟! كيف ستبقى معها هكذا ؟! و لو ان لها احد لشكت و بكت له لكن هي تظن ان جميعهم ذهبوا و ليس لديها اي فكره ان الشيطان سيكون ضلعها و سندها الوحيد في هذه
الحياه
خرج من الغرفه بعد دقائق اتت ممرضه سأعدتها في تغيير ملابسها ، ارتدت ملابسها و كانت تلف على جبينها قطعة قماش بيضاء ( الشاش )
الممرضه : سيدتي السيد اخبرني انه ينتظرك في الخارج هيا تعالي
امسكت بكتفها و خرجا سوياً من المستشفى كان الشيطان يقف بسيارته السوداء ينتظرها هناك ..
ركبت السياره و ذهبت الممرضه الشيطان : ضعي حزام الامان سيدرا بقيت صامته
الشيطان : اتسمعي ما اقول ضعيه !!
عندما تضعه سأضعه و هي تشير بعيناها عليه لانه لم يضعه
الشيطان : ضعيه
سيدرا : لا اريد
اقترب منها بنفاذ صبر يضعه لها و هي تراقب جماله و قلبها يدق من جديد ، لتعاود تذكير نفسها بما فى ت و أنه لم يؤثر عليها مرة أخرى ، عاد الى مكانه بعدما وضع حزام الامان لها
قاد سيارته بسرعه جنونيه و سيدرا بقیت تنظر من النافذه و هى شارده بتفكير عميق ..
فلاش باك :-
زين : طبيبه اريد ان اخبركي بشي
سيدرا : تكلم زين ماذا تريد ؟!
زين : انا احبك واطلب يدكي للزواج
سيدرا بصدمه هى حاولت فعلا اعاطءة فرصه لان تحبه و لكنها لم تستطع : لكن زين انا اعتبرك مجرد صديق و صديق كأخ لانك تعمل معي دائماً و بحياتي لم افكر بهذا الشي
زين : ماذا افهم ؟!
سيدرا : اسف ريس طلبك مرفوض زين ..
اند فلاش باك ..
اغلق الشيطان النافذه من عنده ليقطع تفكيرها و لكن لم تنتبه رغم قربها منها
دقائق وصلوا القصر نزل الشيطان فتح الحارس لها الباب ارادت النزول الا انها احست ببعض الألم بقيت جالسه ، کان هو متجها للقصر وهي لم تنزل خلفه نظر للخلف وجدها تعاني قليل من الصعوبه في النزول اراد التقدم لها الا انها نزلت ..
دخل القصر و دخلت هي خلفه القصر خالي لا يوجد فيه احد اخذت تتبعه بصمت و تنظر حولها بقيت تتبعه لدقائق و بعدها اردفت : و لمتى سأبقى امشي انا تعبت و اين انت ذاهب و انا امشي خلفك كظلك ؟!
بقي صامت سيدرا بغضب : انا اتكلم معك
و لكنه ايضأ بقي صامت لا حياة لمن تنادي
سيدرا : هااااي
التفت اليها بغضب و لم يبعده عنها سوى قليله تجمدت أوصالها ليردف بغضب : اصمتي و اللعنه
ادار وجهه عنها ليكمل بصمت قلدته بمسخره لتقول بهمس : اصمتي و اللعنه
التفت اليها يرى ماذا تفعل لتغير حركتها للافضل
سيدؤا : لما تنظر هكذا لم اقول شي ؟!
الشيطان : اتبعيني بصمت
دقائق انتهوا من مرور الممر الطويل وقف امام غرفه بأخر الممر فتح الباب نظر اليها ليردف : ادخلي دخلت الى الغرفه معه اندهشت من جمالها كانت توضع فوق السرير جميله للغايه يقف على جسر فوق نهر يرتدي بدلته السوداء و نظارات سوداء
عباره عن غرفه سوداء يوجد فيها سرير اسود و غطاء اسود و خزانه كبيره سوداء و طاوله بجانب السرير سوداء و مرأه اطارها اسود و اریکه سوداء و صوره الكثيره منثوره على جميع
الجدران و من بين ذلك الصور لفت انتباهها صوره له كبيره هذه اجمل صوره من بينهم بقيت تنظر لها لدقائق
الشيطان : ماذا هل عجبتكي الصوره ؟!
سيدرا : نعم ... اااقصد لا
ابتسم بخبث و اردف : هذه غرفتك
سيدرا : و لكن هذه غرفتك
الشيطان : و غرفتك ايضاً اولستى انتي زوجتي قال الاخيره وهو يخرج من الغرفه
سيدرا تقلد به تذكره بما قال : أليس ان زواجنا على الورق
اغلقت الباب خلفه اخذت تنظر الى الغرفه و بعدها وضعت رأسها على الوساده و غطت في سبات عميق
..
و بعد ساعات كان قد طل القمر بضوءه البهيج و نسخته الاخرى ما زالت نائمه استيقضت سيدرا على صوت طرقات الباب ..
نهضت بنعاس و فتحت الباب و كان الشيطان طوله بعرضه يقف يميل بجسده على الباب اردف ببرود : لماذا فتحتي كنت سأنتظر اكثر ؟!
امسكت الباب لتغلقه لتردف بخبث : اغلقه
الشيطان : سيدرا لا تجعليني اقتلك من اول يوم لكي هنا
سيدرا : ما بك هكذا وجهك ابرد من الجليد كنت امزح
الشيطان : الساعه التاسعه حفل زفافنا لديكي ساعتان فقط
لتجهزي نفسك فقط ساعتان سأرسل لكي فتاه لتساعدك مفهوم
سيدرا بملل : مفهوم
الشيطان : و كوني في الحفله كأي عروس هذه الحفله فقط لنشر زواجنا ليعلموا الناس انكي اصبحتي زوجتي و لن يجرؤ احد الاقتراب منكي و اريد ان يظنوا الناس اننا كأي زوجين و لا اريد ان يعلم احد باتفاق زواجنا واذا علم احد سوف اقتلك
و اقتله و بشأن عملك حينما اطلب منكي ان تذهبي ستذهبي
كانت واقفه تستمع لمحاضرته
سيدرا : و ما شأن عملي
الشيطان : العمل يرتبط بحياتك و انتي التي تذهب و ليس ثيابك لكي لا يقتلوكي
سيدرا : حسناً
ذهب اغلقت الباب خلفه ذهبت استحمت و بعدها ان
نت الفتاه لتجهزها
....
و بعد ساعتين انتهت من تجهيزها كانت تقف بغرفتها بفستانها الابيض كالملاك تحمل بيدها باقة ورود بيضاء
نظرت لنفسها بالمرأه و ادمعت عيناها انتبهت لها الفتاه الفتاه : لا سيدتي لا تبكي ستصبحي بشعه هكذا جميله ما شاء الله السيد محظوظ بكى
سيدرا : شكرا لك
شكل فستانها ( الذي يضيق حتى مستوى الخصر و ينزل باتساع مزين بحبات الؤلؤ التي تحيطه من الصدر يتكون على شكل قلب و يحتوي على شق في وسط صدرها واحد حمالتیه تنزل على اكتافها )
شعرها مرفوع لاعلى بطريقة رائعة مثبت به طرحتها البيضاء من طبقه الدانتيل اللذي يتوسطه حبات الؤلؤ صغيرة الحجم و ينسدل بعض الخصلات على وجهها
الفتاه : سأذهب اخبر السيد انكي انهيتي لقد بدأت الحفله
خرجت الفتاه ،، و ما هي الا دقائق فتح الباب و كان الشيطان ببدلته السوداء التي زادته جمال و أناقة و من جمالها عليه تقال انها صنعت له فقط
كانت سيدرا تجلس على حافة السرير تنتظر قدومه بقي محدق بها لدقائق و بعدها استيقظ من صدمته ليردف داخله : ما هذا لم اعلم انكي جميله لهذا الحد ؟
اقترب منها ليقول تعالي لقد بدأت الحفله
نهضت امسك يدها و اتجها ليمشوا بالممر الطويل قبل ان يصلوا الضيوف و يرؤهم
الشيطان : هل رأسك ما زال يؤلمك ؟!
سيدرا : قليل
نزلوا عن الدرج و كانت الصدمه تلوح في الافق هي : تنزل عن الدرج بجسدها المتناسق كملكات جمال ووجهها المثالي الغيره اشتعلت في قلوب المعجبات والفرحه بأنت على وجوه المحبات ينظرأ لشاهين الوسيم للغايه كثير من الفتيات يتمننه ولكن لم يحصلا عليه النظرات الجماعية وجهت لهم كل الجموع انبهروا لجمالهم صفق الجميع لهم اتجهوا الى مقاعدهم المخصصه وأتى الجميع يبارك لهم
و بعد ساعات صعد أحد أصدقاء ذياد على المسرح ليردف : اهلا بالجميع و اهلا بكي زوجة اخي العزيزه ستنوري بيتنا
ابتسمت سيدرا له فهي من صفاتها طيبه و الف مبارك لكما تشرفانا الان برقصة جميله
الشيطان بأمر : هيا
سيدرا بهمس : متى سينتهي ذلك الزواج المزيف
الشيطان : سأنهيه بعد الرقصه
اتجه الاثنين الى ساحة الرقص صفق لهم الجميع
وضع يداه على خصرها بتملك و هي اشبكت يداها بعنقه و بدأوا بالرقصه و جميع الاعين مسلطه عليهم اما ان ينظروا لذياد الذي جماله يصل للجحيم السابع و لا إلى سيدرا التي جمالها ثامن عجائب الدنيا ..
بعد انتهاء الرقصه صفق لهم الجميع اقترب الشيطان منها ، ليهمس بأذنها : اذهبي اجلسي سأتي بعد قليل و انهي الحفل
اومأت برأسها ذهبت جلست بمكانها و الشيطان ذهب لمكان في القصر ، بينما اتی شخص بأتجاه سيدرا ليردف : مبروك طبيبه رفعت رأسها لتنظر له بصدمه ..
توقعاتكوا..
اى رايكم ..
