10
انتفضت حنين حينما رأت صلاح يقف بعيدا ، و هو ينظر لها و يبتسم بمكر تشبثت بأيد زين و تحدثت بتوتر : يلا انا بقؤل برضه نمشي
زين : مالك يا حنين ايه اللي غيرك مرة واحدة اكده حنين : مفيش يا زين بس خلاص زهقت لو سمحت يلا نروح
زين : خلاص ماشي يلا
و عادو الي المنزل حيث كانت اسماء تنتظرهم بفارغ الصبر ، اما صلاح فتعمد ان يجعلها تراه لكي تعلم انه لن يتركها و شأنها و ان تهديده بقتل زين حقيقي ، وصلو للبيت و تحدث زين : السلام عليكم
فاطمه بفرحة : و عليكم السلام يا ولدي حمد الله عالسلامة
حنين بتوتر : الله يسلمك يا ماما
فاطمه : جوليلي يا حنين عچبتك البلد
حنين : جميلة جدا يا ماما بجد مختلفة عن القاهرة خالص
قامت اسماء و اقتربت من زين بدلال قاصدة مضايقة حنين : اتوحشتك جوي يا زين كل ده ؟ نظرت لها حنين بغضب و تحدثت في سرها : وحش اما يلهفك يا شيخة ، و لم تمهل فرصة لزين في الرد فقررت ان تكيد اسماء بنفس سلاحها فادعت انها تشعر بدوخة فامسكت رأسها : اااه الحقني يا زين امسكها زين بلهفة : مالك يا حنين فيكي ايه ؟
حنين : دايخة وح اسة الدنيا بتلف بيا
و تحدثت فاطمه بقلق : سلامتك يا بتي طلعها فوج يا زين ترتاح و انا هخلي بدور تشيع للحكيمة فحملها زين بلهفة عاشق و صعد بها لغرفتها ، فنظرت لاسماء و زين يحملها و غمزت لها بكيد و اسماء تستشيط غضبا من تلك الحنين
كانت صفاء تجلس في غرفتها و هي تنتظر جمال للتحدث معه و معرفة سبب تجاهلها كل هذه المدة منذ حديثهم اخر مرة ؟! ، دخل جمال الغرفة فوجد صفاء جالسة فلم يعيرها اهتمام و اخذ ملابسه و دخل الحمام ليغير و يتحمم و، و صفاء تضايقت من تجاهله لها بهذه الطريقة ؟!
خرج جمال و جلس عالسرير و استعد للنوم
صفاء : مش هتاكل يا چمال انت مكلتش حاجة
جمال : لع مش عايز اكل
صفاء : طيب انا كنت عايزة اتحدت معاك في موضوع
جمال : خير في ايه
تحدثت بعصبية من بروده معها هكذا : ممكن اعرف في ايه و ايه اللي مغيرك اكده من ناحيتي يا واد عمي ؟
نظر لها و تحدث ببرود : و انتي لساكي واعية اني متغير طيب و الله كتر خيرك
صفاء : بجولك ايه يا چمال من غير مألسة علية اتحددت زين و بعدين انا مكنتش اعرف انك بتغيب اكده بسببي غير لما انت جولتي اخر مرة عشان اكده بسألك فيك ايه و ليه بتغيب بسببي برة البيت ؟! ، وقف امامها و تحدث بعصبية : عايزة تعرفي ليه متغير يا صفاء و لية بغيب برة البيت اكده ؟!
هزت رأسها بأيجاب ليكمل : عشان مش عايز اشوفك عشان كل ما بشوفك بفتكر اللي بحاول انساه ليا سنين ، عشان مش قادر انسي ان مرتي بتحب اخوي فهمتي و لا لع يا بنت عمي ؟!
اتصدمت صفاء و تغيرت ملامحها فكانت تعتقد ان لا احد يعرف هذا الموضوع سواها ، و لكن كيف علم جمال هذا ما تفكر به ؟!
جمال : سكتي ليه طبعا مش مصدجة اني عارف عارفة انتي خلتيني اكره اخوي انتي شيطانة يا صفاء ، انتى مش انسانة انا غلطتي الوحيدة اني عشجتك من و انتي كنتي لسة عيلة صغيرة ، بس مكنتش اعرف انك بتيجي اهنه عشان اخوي كنت فاكر انك بتعشجيني يااااه للدرجادي كنت مغفل كانت تسمعه و قلبها يتقطع هل فعلت به كل هذا هل يستحق جمال منها هذا برغم كل ما فعتله و برغم علمه بعشقها لاخوه الا انه لم يهينها ،
جلست في الارض و مسكت يده و بكت بحرقه و هي تتحدث : حجك عليا يا چمال و الله ما كنت اجصد اوچعك يا واد عمي انا انا هجولك بس اديني فرصة و اسمعني و بعديها اعمل اللي انت رايده اكملت ببكاء حاد : انا كنت لسة عيلة يا جمال و كنت معرفش حاجة وعيت و لجيتك انت و محمد في وشي ، و لجيت نفسي بعشجه دايما كان بيضحك و يهزر معايا لكن انت كنت علطول بتزعجلي كنت بخاف منك ، كنت تجعد تجول اعملي ده و متعمليش ده و كنت بلاجي محمد بيجف معايا و بيطيب خاطري لحد ما جت مرات عمي و عرفت ان ولد عمي هيخطبني و فرحت و مكنتش اعرف ان انت ، و الله ما كنت اعرف كنت مفكرة محمد بيحبني لحد ما اجيت اهنه و عرفت انك انت اللي طلبتني مش محمد انهارت و كنت ببكي لاني كنت بخاف منك جوي واتچوزنا و يعلم ربنا اني حاولت كتير اجرب منك بس انت كنت بتصدني صدجني ، كنت خلاص نسيته و الله من يوم ما بجيت علي زمتك لحد بس عرفت بعدها ان محمد بيحب اميرة خيتي غصب عني زعلت لجيت نفسي ببكي بس خلاص انا من سعتها و انا نسيت كل اللي فات يا چمال ، و حاولت اجرب منك بس انت دايما جاسي عليا
و ظلت تبكي بنحيب ، اما جمال فكانت دموعه تنزل علي خده بصمت و شد يده منها بعنف و تحدث ببعض الحدة : لو كنت جاسي فعشان كنت بغير عليكي يا بت عمي بس انتي چرحتي كرامتي و رجولتي و خلتيني مش راچل في نظر نفسي ، عارفة انا عرفت ازاي لما كنتي بتبكي عشان محمد خطب اختك كنتي بتجولي و ليه مش انا كنتي علي زمتي و مرتي و لسة عاشجة راچل تاني لع و اخويا كمان و تركها و ذهب و اغلق الباب وراءه بعنف و هيا ظلت تبكي علي خسارة زوجها الذي فقدته بإرادتها ...
يتبع ..
زين : مالك يا حنين ايه اللي غيرك مرة واحدة اكده حنين : مفيش يا زين بس خلاص زهقت لو سمحت يلا نروح
زين : خلاص ماشي يلا
و عادو الي المنزل حيث كانت اسماء تنتظرهم بفارغ الصبر ، اما صلاح فتعمد ان يجعلها تراه لكي تعلم انه لن يتركها و شأنها و ان تهديده بقتل زين حقيقي ، وصلو للبيت و تحدث زين : السلام عليكم
فاطمه بفرحة : و عليكم السلام يا ولدي حمد الله عالسلامة
حنين بتوتر : الله يسلمك يا ماما
فاطمه : جوليلي يا حنين عچبتك البلد
حنين : جميلة جدا يا ماما بجد مختلفة عن القاهرة خالص
قامت اسماء و اقتربت من زين بدلال قاصدة مضايقة حنين : اتوحشتك جوي يا زين كل ده ؟ نظرت لها حنين بغضب و تحدثت في سرها : وحش اما يلهفك يا شيخة ، و لم تمهل فرصة لزين في الرد فقررت ان تكيد اسماء بنفس سلاحها فادعت انها تشعر بدوخة فامسكت رأسها : اااه الحقني يا زين امسكها زين بلهفة : مالك يا حنين فيكي ايه ؟
حنين : دايخة وح اسة الدنيا بتلف بيا
و تحدثت فاطمه بقلق : سلامتك يا بتي طلعها فوج يا زين ترتاح و انا هخلي بدور تشيع للحكيمة فحملها زين بلهفة عاشق و صعد بها لغرفتها ، فنظرت لاسماء و زين يحملها و غمزت لها بكيد و اسماء تستشيط غضبا من تلك الحنين
كانت صفاء تجلس في غرفتها و هي تنتظر جمال للتحدث معه و معرفة سبب تجاهلها كل هذه المدة منذ حديثهم اخر مرة ؟! ، دخل جمال الغرفة فوجد صفاء جالسة فلم يعيرها اهتمام و اخذ ملابسه و دخل الحمام ليغير و يتحمم و، و صفاء تضايقت من تجاهله لها بهذه الطريقة ؟!
خرج جمال و جلس عالسرير و استعد للنوم
صفاء : مش هتاكل يا چمال انت مكلتش حاجة
جمال : لع مش عايز اكل
صفاء : طيب انا كنت عايزة اتحدت معاك في موضوع
جمال : خير في ايه
تحدثت بعصبية من بروده معها هكذا : ممكن اعرف في ايه و ايه اللي مغيرك اكده من ناحيتي يا واد عمي ؟
نظر لها و تحدث ببرود : و انتي لساكي واعية اني متغير طيب و الله كتر خيرك
صفاء : بجولك ايه يا چمال من غير مألسة علية اتحددت زين و بعدين انا مكنتش اعرف انك بتغيب اكده بسببي غير لما انت جولتي اخر مرة عشان اكده بسألك فيك ايه و ليه بتغيب بسببي برة البيت ؟! ، وقف امامها و تحدث بعصبية : عايزة تعرفي ليه متغير يا صفاء و لية بغيب برة البيت اكده ؟!
هزت رأسها بأيجاب ليكمل : عشان مش عايز اشوفك عشان كل ما بشوفك بفتكر اللي بحاول انساه ليا سنين ، عشان مش قادر انسي ان مرتي بتحب اخوي فهمتي و لا لع يا بنت عمي ؟!
اتصدمت صفاء و تغيرت ملامحها فكانت تعتقد ان لا احد يعرف هذا الموضوع سواها ، و لكن كيف علم جمال هذا ما تفكر به ؟!
جمال : سكتي ليه طبعا مش مصدجة اني عارف عارفة انتي خلتيني اكره اخوي انتي شيطانة يا صفاء ، انتى مش انسانة انا غلطتي الوحيدة اني عشجتك من و انتي كنتي لسة عيلة صغيرة ، بس مكنتش اعرف انك بتيجي اهنه عشان اخوي كنت فاكر انك بتعشجيني يااااه للدرجادي كنت مغفل كانت تسمعه و قلبها يتقطع هل فعلت به كل هذا هل يستحق جمال منها هذا برغم كل ما فعتله و برغم علمه بعشقها لاخوه الا انه لم يهينها ،
جلست في الارض و مسكت يده و بكت بحرقه و هي تتحدث : حجك عليا يا چمال و الله ما كنت اجصد اوچعك يا واد عمي انا انا هجولك بس اديني فرصة و اسمعني و بعديها اعمل اللي انت رايده اكملت ببكاء حاد : انا كنت لسة عيلة يا جمال و كنت معرفش حاجة وعيت و لجيتك انت و محمد في وشي ، و لجيت نفسي بعشجه دايما كان بيضحك و يهزر معايا لكن انت كنت علطول بتزعجلي كنت بخاف منك ، كنت تجعد تجول اعملي ده و متعمليش ده و كنت بلاجي محمد بيجف معايا و بيطيب خاطري لحد ما جت مرات عمي و عرفت ان ولد عمي هيخطبني و فرحت و مكنتش اعرف ان انت ، و الله ما كنت اعرف كنت مفكرة محمد بيحبني لحد ما اجيت اهنه و عرفت انك انت اللي طلبتني مش محمد انهارت و كنت ببكي لاني كنت بخاف منك جوي واتچوزنا و يعلم ربنا اني حاولت كتير اجرب منك بس انت كنت بتصدني صدجني ، كنت خلاص نسيته و الله من يوم ما بجيت علي زمتك لحد بس عرفت بعدها ان محمد بيحب اميرة خيتي غصب عني زعلت لجيت نفسي ببكي بس خلاص انا من سعتها و انا نسيت كل اللي فات يا چمال ، و حاولت اجرب منك بس انت دايما جاسي عليا
و ظلت تبكي بنحيب ، اما جمال فكانت دموعه تنزل علي خده بصمت و شد يده منها بعنف و تحدث ببعض الحدة : لو كنت جاسي فعشان كنت بغير عليكي يا بت عمي بس انتي چرحتي كرامتي و رجولتي و خلتيني مش راچل في نظر نفسي ، عارفة انا عرفت ازاي لما كنتي بتبكي عشان محمد خطب اختك كنتي بتجولي و ليه مش انا كنتي علي زمتي و مرتي و لسة عاشجة راچل تاني لع و اخويا كمان و تركها و ذهب و اغلق الباب وراءه بعنف و هيا ظلت تبكي علي خسارة زوجها الذي فقدته بإرادتها ...
يتبع ..
