11

دخل زين غرفته و وضع حنين عالسرير بخوف و تحدث بقلق. : انتي كويسة طمنيني
حنين : متخافش انا كويسة جدا
اتنهد بارتياح : خلاص هنزل اجبلك حاجة تاكليها ابتسمت بحب : بس انا كدة هاخد عالدلع ده و مش هتنازل عنه كل يوم
ضحك زين بقوة و هي نظرت له بعشق فكم هو وسيم حين يضحك هكذا
زين : للدرجادي انا حلو جوي اكده و لا ايه ؟! تنحنحت بخجل و غيرت مجري الحديث : احم مش هتأكلني و لا ايه
زين :اممم ماشي يا ستي هسيبك تغيري الموضوع بس بمزاجي هه ، عموما هسيبك تدلعي براحتك بس عشان هسيبك كام يوم بس متاخديش علي اكده ، سمعت كلامه فانتابها الذعر : ايه انت مسافر ، اه لازم انزل القاهرة عشان اشوف الشغل انا بجالي فترة مروحتش ؟!
بكت حنين و تحدثت بتوسل : لا يا زين عشان خاطري متسبنيش و تمشي
اخذها باحضانه لعلها تهدأ : هششش اهدي خلاص عشان خاطري متبكيش ،
حنين : لو عايزني اهدي بجد خدني معاك متسبنيش هنا لوحدي
تنهد زين بخوف عليها : خلاص متخافيش هاخدك معايا
وقفت حنين عالسرير و ظلت تقفز بفرحة و هو ينظر لها فكم هيا طفلة تحزن بسرعة و تفرح ايضا بسرعة فجلست حنين بجانبه و طبعت قبله علي خده ببراءة و تحدثت بحب : ربنا يباركلي فيك يا زيني ،
شعر بدقات قلبه تعلي و نظر لها بعشق واضح لاحظتها هيا في عينيه : ويباركلي فيكي يا روح جلبي
و اقترب ليقبلها ايضا فسمع خبط الباب فنظر لها بضيق مصطنع و تحدث : انتي متفجة معاهم مش اكده
هزت رأسها بإيجاب و ضحكت عليه بشده فقام ليفتح وجدها بدور : اسفة يا زين بيه بس الحج ناصر عايزك تحت
زين : ماشي نازل
و تحدث لحنين : اوعي تنامي هشوف ابويا عاوز ايه و اجيلك اجولك حضري الشنط علي ما اچي ،
حنين : هييييييه ماشي
زين : متجوز طفلة انا عاد
حنين بدلال : ايوة عندك مانع
غمز لها بعينه : لع وانا اجدر برضك يا جلبي

كانت اسماء تجلس في غرفتها و هي تتحرك ذهابا و ايابا لتقول : و الله لاوريكي يا حنين الكلب
لتجلب هاتفها و كتبت رقم و طلبت الرقم و اتاها الرد
صلاح : الوو
اسماء : صلاح معايا
صلاح : ايوة مين انتي
اسما: انا اللي هاتچبلك حنين لحد عندك
صلاح : انتي مرت زين مش كدة
اسماء :وه عرفت كيف
صلاح : محدش ليه مصلحة غيرك بس تعجبيني ها قولي اللي عندك ..
اسماء : .....
اسماء : و المجابل ايه ؟!
صلاح : مقابل ايه اللي انتي عايزاه ما هو حنين لما تمشي من البيت محدش مستفاد غيرك
اسماء : خلاص نتفج ان محدش يعرف اني انا اللي ساعدتك ماشي
صلاح : اتفقنا ها هتجيبهالي ازاي ؟!
ابتسمت اسماء بشر و تحدثت بحقد : هجولك انا ازاي ؟!
****
طرق زين علي باب مكتب والده ناصر ليجيبه : تعالي يا ولدي
زين : خير يا بوي كنت عاوزني
ناصر : اه بص يا ولدي انت طبعا مسافر بكرة
زين : ايوة وهاخد حنين معايا
ناصر : زين يبجي احسن برضه عشان هيا و اسماء مينفعش يجعدو قي مكان وحديهم ، اسمعني زين يا زين خلي بالك من نفسك يا ولدي و من مرتك ، و لازم تاخد حذرك من الكلب اللي اسمه صلاح ده ، زين : حاضر يا بوي متجلجش ان شاء الله جريب هخلص من موضوع صلاح ده للابد
ناصر : بس من غير دم يا ولدي
زين : ان شاء الله
ناصر : في بجي حاچة تاني عايزها منك
زين : خير يابوي ، عايز تجبلي جرار البت اللي اخوك عاوز يتچوزها دي انا مش مرتاح للموضوع ده فعايزك تچبلي اصلها و فصلها ، اخوك مش واعي للي بيعله فعينك عليه
زين : حاضر يا بوي متجلجش ان شاء الله هعمل كل اللي جولت عليه
ناصر : ربنا يحميك و يسترها عليك يا ولدي


بعد عدة ايام كانت اميرة عائدة من الجامعة مع صديقتها التي تعرفت عليها هناك و بالصدفة تسكن في نفس شارع عمة اميرة
اميرة بتعب : لع بس محاضرة انهاردة دي تجيلة چدا علي جلبي يا نور
نور : اه و الله معاكى حق ، محاضرة باردة
و ضحكو الاثنان سويا و قالت نور : يا لهووي استني احسن اخويا هناك اهو و بيشاورلي هشوفه عايز ايه و اجيلك ، و الله انا عارفة اصلا تلاقيه مصبحش علي قفايا زي كل يوم فقال بالمرة طالما قابلني ، اميرة : هههههه طب روحي عشان عايزة اتفرج
نور : اخس عليكي بقي انتي صاحبة انتي
و ذهبت لتري اخاها اما اميرة فنظرت في الارض خجلا و لم تنظر تجاهم لحين عودة صديقتها ، فوجدت نور عائدة اليها و معها اخاها فخجلت اميرة كثيرا
نور : اعرفك يا اميرة ده اخويا الوحيد ماجد حضرته دكتور بهايم ،، خبطها أنس علي دماغها فتحدثت بسرعة اقصد دكتور صيدلي و عنده صيدلية قرفنا بيها احم اقصد بتاعته يعني في اخر الشارع هنا ،
ماجد : احم تشرفنا يا انسة اميرة
تحدثت اميرة بخجل دون ان تنظر له : الشرف ليا يا دكتور بعد اذنكو همشي عشان اتأخرت جوي
ومشت بسرعة من امامهم ، و تحدثت نور يخربيتك طفشت البت من اول مقابلة و عاملي فيها دنجوان و عرفيني عليها كاتك نيلة ، استني يا اميرة يا بت اصبري و تركت اخاها و جرت وراء اميرة
اما ماجد فنظر لاثرها و ضحك علي خجلها و لهجتها التي ذادتها جمالا ، ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي