28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل 28 من انتقام فتاة مستئذبه للكاتبة صباح عبدالله
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم الثاني في القصر؟
مليدا،:٠ لم استطيع النوم طول الليل لقد كنت قلقه جدا مما سوف يحدث في الصباح ولم ياتي جون ايضا طول الليل ايضا وهذا مزاد قلقي حل الصباح لم استطيع الانتظار طويلا ذهبت مسرعه باتجاه الخزانه واخذت ثوب وجهزت نفسي سريعا ونزلت الي الطابق السفلي وفي طريقي رايت هذه الفتاه مره اخرى لقد شعرت بالغضب يتسلل الى لكن اغلقت عيني من اجل التحكم في غضبه ولا فعل شيء يسيء الامور اكثر من ذلك تقدم في السير كما لو لم اراها وفجأة سمعتها تنادي باسمي
لنيدن : مليدا انتظري من فضلك اريد قال شيء "
مليدا توقفت وانا انظر اليها باطرف عين واقول بحنق : ماذا تريدين وشي اخر انني الان اصبحت سمو الملكه مليدا ولا تنسين انني زوجه وحش الجبال لان "
انني لا اهتم بذلك اللقب لكن قولت ذلك من اجل ان اخيفه لا اكثر؟
لنيدن : اوبس اعتذر منك سمو الملكه"
ثم لم اقدر ان اكمل حديثي لقد تغرغرت عيني بدموع قومت باحضنه دون مقدمه وانا اشهق من البكاء واردفت قائله من بين شهقتي. : رجاء مليدا لا تحمليني ذنب موت ابكي واخاك رجاء انني لا اتحمل ذلك و اقسم لك انني لم اكون اعلم اي شيء مما حدث ولم اريد فعل ذلك لقد كان ابك رجل كريم جدا معي وانقذني اخيك من الموت اكثر من مره ان قلبي يتمزق كل ما ما تذكرت ما حدث معهم ولم اقدر على فعل شيء من اجل ان ارد اليهم المعروف رجاء مليدا اعطيني الفرصه من اجل ان اصلح اخطائي التي لم اقصد فعلا وان رد اليكي معروف ابيك باخيك معي "
مليدا لم استطيع فعل شيء فقط امتلات عيني بالدموع وانا انظر الى الامام واتذكر ما حدث مع ابي واخي امام عيني حتى لم استطيع الصراخ بها واقول اليها ان هي التي كانت السبب في كل شيء حدث مع ابي واخي لقد كانت تبكي بشده ويظهر عليها الندم على ما حدث حقا وجعلني بكائه ضعيفه جدا مكتفه اليدان لا استطيع على فعل شيء وبعد لحظات مثل الدهر اردفت قائله : لا عليكي ولا تلوومنى نفسك على شيء لم تفعلي لست السبب في اي شيء حدث بل الحق على ذلك الاحمق كال اذا لم يهاجم عليكم ذلك اليوم ولم يحضرك اخي الى المنزل لم يكن حدث اي شيء مما حدث وذلك الحقير اخاك هو من قتلهم لستي انتي فلا تلوميني نفسك على اخطاء الاخرين عزيزتي "
لنيدن بابتسامة من بين البكاء. : انك حقا فتاه طيبه و ذات قلبك ابيض مليدا ولا تستحقين اي شيء حدث او يحدث معك لان "
مليدا وعيناه تلمع بالدموع : هذا قدري عزيزتي ولا احد يستطيع الهروب من قدره لكن اريد ان اسالك عن شيء "
لنيدن وهي تحني رأسها بحترام. : ام مطاع سمو الملكه اسالي كم تردين سموك ليسه هناك داعى ان تاخذي لاذن من فعل شيء فانتي لان زوجة وحش الجبال عزيزتي "
مليدا بحنق. : هل تسخرين مني ايتها الفتاة "
لنيدن تحني رأسه بخوف و اوشكت علي البكاء مره اخري : اعتذر منك سموك لم اقصد ذالك اقسم لك"
مليدا بضحك : يا الهي انك جبان حقا وسريعة البكاء ايضا لقد كنت امزح معك فقط "
لنيدن. بدهشه. : هل حقاً كنتي تمزحين انك بارعه جدا في ذلك يا الهي لقد خفت حقا انك تغضبي مني مره اخرى"
مليدا. : اجل كنت امزح معك ولا تخافي لست غاضبة منك لان لكن اريد ان اسالك هل تعلمي اين وحش الجبال اقصد اخاك "
لنيدن : اجل انها في المكتب الخاص بها "
وفجاه ياتي صوت ذلك الغليظ من الخلف قائلا. : لماذا تسال علي زوجتي هل اشتقت ألى الى هذا الحد ان تاخرج و تسال علي كل ما ترا عينها'"
مليدا بحنق. : لا لم افعل فقط كنت اسال من باب الفضول لا اكثر "
لنيدن بحترام : صباح الخير سمو الملك "
يقبض جون حاجبيه وهو الى مليدا التي تتجاهل النظر اليه يرد على لنيدن قائلا : صباح الخير عزيزتي كيف حالك اليوم "
لنيدن بابتسامة : انني في احسن حال اخي كيف حالك انت"
جون : انني بخير صغيرتي "
مليدا : حسنا سوف اذهب لان "
يمسك جون يدي مليدا قبل ان تذهب وهو يقول : الي اين سوف تذهبي زوجتي الجميله ان زوجك مشتاق جداً اليكي "
تظر لنيدن الي الاسفل وهي تقول : حسنا سوف اذهب لان من بعد اذنكم"
مليدا : اترك يدي جون سوف يران احد "
ياسحبها جون من خصرة ويقرابه الي وهو يقول : لا يهمني ذلك فانتي زوجتي لان "
مليدا بضعف : ابتعد عني انني لست بمزاج جداً لفعل اي شيء وأيضا اشعر بتعب واريد معرفت مالذي سوف يحدث اليوم انني لم انام طول الليل بسبب ذلك "
جون وهو يحمل جسدها من فوق الارض : كوني صبوره زوجتي العزيزه سوف تعرفي كل شيء بعد قليل لكن كوني مستعده لذلك"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقف اميا في الخلف وهي تنظر الي جون ومليدا بكره .: يالهي انني اشتعل لان كيف يعقل ان فتاة مثل هذه تاخذ مني جون بهذه البساطه"
يخرج سيمون من غرفة لايجد اميا التي تقف وتتحدث مع نفسها ينظر بتجاه ماتنظر هي ثم يبتسم. بخبث وهو يقول متعمد اشعال غاضب اميا اكثر : يا الهي كما هم رائعين سمو الملك والملكه وهم قريبان من بعضهم هكذا انهم حقا يعشقان بعضهم ليس كذلك اميا "
تنظر اميا الي مصدر الصوت وهي تقول بحنق وغيظ. : لا ليس رائعين الى هذا الحد حضره القائد ولا يظهر انه يعشقان بعضهما ابدا بل يظهر انهم يتخانقون الان"
سيمون : لا لانك مخطائه كثيرا سموا الاميره يظهر انهم في حاله حب لان"
تتقدم اليه اميا وهي تعض علي شفاه السفليه و تضع اصبعها الاسباني على وجهه سيمون بشهوانيه وهي تقول : وما رايك انت عزيزي ان تاتي وتجرب الحب معي في الفراش سوف اجعلك تستمتع معي كثيرا صغيري"
قبل ان يقول سيمون شيء شعر بصفعه قوي علي وجهه ينظر بدهشه الي من تجراء وصفعه هكذا يردف قائلا وهو ينظر الي لنيدن التي تبكي بحرق.: لنيدن اقصد سمو الاميره منذ متى وانتي اهنا"
ترد لنيدن بغاضب وبكاء قائله امام هذه التي تشاهد كل شيء يحدث وهي تبتسم بنتصار. : انك شخص خائن ومخادع ايضا وانني اكرهك كثيراً "
ثم تركض من امامهم وهي تضع يديها على فمها و تبكي بشده اريد سيمون اللحاق بها لكن يقف صوت هذه الخريطه التي تضحك بسخريه
اميا : عزيزي سيمون قبل ان تداعب احد اعلم مع من سوف تداعب اولا صغيري"
يمسك سيمون عنق اميا باغضب اعمى بصره. : ايتها العاهرة سوف تدفعين الثمن علي فعلتك تلك اعدك بذلك "
وفجأة ياتي صوت هذا الوحش الغاضب قائلا : مالذي يحدث هنا حضرت القائد سيمون "
سيمون بغضب : لا تدخل انت وليام سوف اقتل هذه العاهرة وانتقم منها على فعلته هذه "
يتقدم وليام ويبعد سيمون عن اميا وهو يقول بغاضب : مالذي تفعله ايها الاحمق اذا راك الملك سوف تقع في ورطه اتركها الان هذا امر"
سيمون وهو يرجع شعره الي الخلف وينظر الي اميا التي تضع يديها على عنقها وهي تسعل بقوة : ان هذا العاهره تسببت في بكاء صغيرتي اليوم "
وليام بعدم فاهم وهو ينظر الي اميا التي مزالت تسعل. : ما الذي تقصده لا افهم عليك ما الذي فعلته سمو الاميره من اجل ان تغضب عليها هكذا"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند جون ومليدا
مليدا وهي تستلقي بجوار جون علي الفراش. : اريد ان اعرف ماهي المفاجأة التي تريد تقدمها لي اليوم لم استطيع النوم طول الليل بسبب التفكير في هذا"
جون وهو يداعب خصلات شعرها وينظر الى ملامحها البريئه وطفوليه. .: تحكمي في فضولك عزيزتي سوف تعلمي كل شيء بعد قليل لقد وصلت عمتي روانا لان يمكنك الان ان تذهبي وتجهزي نفسك من اجل استقبالها وتعلمي ماهي المفاجأة"
مليدا تنظر الي جون بطرف عين وهيتقول.: هل تعلم انني اصبحت اخاف منك كثيرا ومن كل شيء تقوله حتى انني خائف من استقبال هذه المراه التي تريد مني استقبلها لا اعلم ماهو الهدف من ذلك وما السر فى هذه المراة لقد اخبرني الكاهن قبل ان تقتل ذلك اليوم انها عشقت ابي وانجبت من اخي سيمون
لكن اختفت فجاه ولا احد يعلم ما هو السبب لحد الان و لقد قتلتم امي بعد ذلك في هذه المعركه التي لا احد يعلم ما سببها لهذا الحين"
جون وهو ينهض من على الفراش. : حسنا صغيرتي سوف تعلمي كل شيء لان لقد اتاتي عمتي روانا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
امام باب لقصر تقف ألمرأة ذات العين الخضراء والشعر البني ما بعد الخصلاه البيضاء والبشره البيضاء والشفاه الكرزتين والانف المنحوت تتقدم المراه في السير وهي تنظر الى كل شيء بعين دمعه وهي تقول. : يالهي لقد اشتقت لكل شيء هنا كل شيء يذكرني بالماضي "
تغلق المراة عيناه وتعطي الحريه الى هذه الدموع التي ركضت على خدتيها وهي تسترجع ذكريات الماضي التي تجعل قلبها يتمزق كلما تذكرتهم
تتذكر روانا وهي تقف امام كوخ صغير في احد الغابات تحت نزول المطر وهي تحمل بين يديها طفل رضيع يصرخ خوفا من من صوت الشتاء
ويوجد بعض من اثار الدماء على ملابسه التي تتسقط من الخلف ومن رائها ظن انها كانت تلد تنظر الي الطفل التي يصرخ بدموع وهي تقول.: رجاء حبيبتي لا تكرهني كثيراً انني مجبوره على فعل ذلك من اجل ان احافظ على سلامتك وسلامه ابيك اخيك الوحيد لا اقدر على فراق احد منكم صدقيني لكنني مجبوره على ذلك الان "
ثم تتضع الطفل امام الكوخ مع ورقه مكتوب عليها الي السيد جاك هذه ابنتك انت وسمو الاميرة روانا لقد ماتت لاميرة روانا اثناء الولده وهذا الطفل ابنك
وطفلك لاخر قتله وحش الجبال
تستيقظ روانا على صوت ياتي من دخل القصر تنزع اثار دموعها وترجع اليها عزمته مره اخري ثم تتقدم بتجاه باب القصر تحت انظار الجميع لا تقف فى منتصف القصر وهي تنظر الي هذا الشبل الغاضب ابتسامه هادئه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل ان يرد سيمون على سؤال وليام ينظر بتجاه الاخر لا يجد هذه المراة التي تبتسم الي بتسامه تدل على اشتياقه اليه يردف قائلا بدهشه : امي متى وصلتي الي هنا لقد كنت سوف تاتي من اجل استقبالك"
المرأة بشتياق وحب وهي تنظر اليه بحب وعيناها تلمع بالدموع :: عزيزي سيمون كيف حالك لقد اشتقت اليك كثيراً بني "
يركض سيمون باتجاه اماه بشتياق ليرتمي بجسده بين احضانها هذا الحضن الدافئ التي تم احرامه منه منذ ان كان عمره سبع اعوام وهو يقول مثل طفل صغير كانت اماه غائبه عن المنزل. : امي العزيزة لقد اشتقت اليكي كثيراً حبيبتي"
روانا ببكاء وهي تحضن سيمون بشتياق. : عزيزي سيمون وانا ايضا اشتقت اليك كثيراً صغيري لقد اصبحت شاب قوي لان مر عشر اعوام على اخر مره رايتك يالهي كما انا مشتاقه اليك كثيراً عزيزي "
وليام يحني راسه بحترام وهو يقول : حمدلله علي سلامتك سمو الاميره "
تبتعد روانا عن سيمون وهي تنظر الي وليام ارد قائله بمرح : يالهي عزيزي وليام لقد اشتقت اليك كثيراً انت أيضاً هل هكذا ترحب بامك ايها الوغد ام اصبحت رجال متزوج لان وتخش غاضب زوجتك منك "
ينظر وليام الي روانا وهو يقول : ماذا لا ليسه هكذا "
ثم يتوقف عن الحديث عندما شعر بدفء وحنان الام التي انحرم منها منذ ان كان طفل صغير ولم يشد احد يعطف عليه غير هذه المراه التي تقف امامه الان انه حقا يحبها ويحترمها كما لو كانت امه الحقيقيه التي انجبتها على هذا العالم يردف قائلا وهو يغلق عينها مستمتع بهذا الشعور الدفء والجميل : لم تتغيري أبداً امي انني ايضا اشتقت اليكي كثيراً امي الغالية "
ينزل جون من فوق الدرج وخلفه مليدا التي تركض من اجل ان تلحق به وهو يقول. : حمد لله على سلامتك عمتي روانا.؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم الثاني في القصر؟
مليدا،:٠ لم استطيع النوم طول الليل لقد كنت قلقه جدا مما سوف يحدث في الصباح ولم ياتي جون ايضا طول الليل ايضا وهذا مزاد قلقي حل الصباح لم استطيع الانتظار طويلا ذهبت مسرعه باتجاه الخزانه واخذت ثوب وجهزت نفسي سريعا ونزلت الي الطابق السفلي وفي طريقي رايت هذه الفتاه مره اخرى لقد شعرت بالغضب يتسلل الى لكن اغلقت عيني من اجل التحكم في غضبه ولا فعل شيء يسيء الامور اكثر من ذلك تقدم في السير كما لو لم اراها وفجأة سمعتها تنادي باسمي
لنيدن : مليدا انتظري من فضلك اريد قال شيء "
مليدا توقفت وانا انظر اليها باطرف عين واقول بحنق : ماذا تريدين وشي اخر انني الان اصبحت سمو الملكه مليدا ولا تنسين انني زوجه وحش الجبال لان "
انني لا اهتم بذلك اللقب لكن قولت ذلك من اجل ان اخيفه لا اكثر؟
لنيدن : اوبس اعتذر منك سمو الملكه"
ثم لم اقدر ان اكمل حديثي لقد تغرغرت عيني بدموع قومت باحضنه دون مقدمه وانا اشهق من البكاء واردفت قائله من بين شهقتي. : رجاء مليدا لا تحمليني ذنب موت ابكي واخاك رجاء انني لا اتحمل ذلك و اقسم لك انني لم اكون اعلم اي شيء مما حدث ولم اريد فعل ذلك لقد كان ابك رجل كريم جدا معي وانقذني اخيك من الموت اكثر من مره ان قلبي يتمزق كل ما ما تذكرت ما حدث معهم ولم اقدر على فعل شيء من اجل ان ارد اليهم المعروف رجاء مليدا اعطيني الفرصه من اجل ان اصلح اخطائي التي لم اقصد فعلا وان رد اليكي معروف ابيك باخيك معي "
مليدا لم استطيع فعل شيء فقط امتلات عيني بالدموع وانا انظر الى الامام واتذكر ما حدث مع ابي واخي امام عيني حتى لم استطيع الصراخ بها واقول اليها ان هي التي كانت السبب في كل شيء حدث مع ابي واخي لقد كانت تبكي بشده ويظهر عليها الندم على ما حدث حقا وجعلني بكائه ضعيفه جدا مكتفه اليدان لا استطيع على فعل شيء وبعد لحظات مثل الدهر اردفت قائله : لا عليكي ولا تلوومنى نفسك على شيء لم تفعلي لست السبب في اي شيء حدث بل الحق على ذلك الاحمق كال اذا لم يهاجم عليكم ذلك اليوم ولم يحضرك اخي الى المنزل لم يكن حدث اي شيء مما حدث وذلك الحقير اخاك هو من قتلهم لستي انتي فلا تلوميني نفسك على اخطاء الاخرين عزيزتي "
لنيدن بابتسامة من بين البكاء. : انك حقا فتاه طيبه و ذات قلبك ابيض مليدا ولا تستحقين اي شيء حدث او يحدث معك لان "
مليدا وعيناه تلمع بالدموع : هذا قدري عزيزتي ولا احد يستطيع الهروب من قدره لكن اريد ان اسالك عن شيء "
لنيدن وهي تحني رأسها بحترام. : ام مطاع سمو الملكه اسالي كم تردين سموك ليسه هناك داعى ان تاخذي لاذن من فعل شيء فانتي لان زوجة وحش الجبال عزيزتي "
مليدا بحنق. : هل تسخرين مني ايتها الفتاة "
لنيدن تحني رأسه بخوف و اوشكت علي البكاء مره اخري : اعتذر منك سموك لم اقصد ذالك اقسم لك"
مليدا بضحك : يا الهي انك جبان حقا وسريعة البكاء ايضا لقد كنت امزح معك فقط "
لنيدن. بدهشه. : هل حقاً كنتي تمزحين انك بارعه جدا في ذلك يا الهي لقد خفت حقا انك تغضبي مني مره اخرى"
مليدا. : اجل كنت امزح معك ولا تخافي لست غاضبة منك لان لكن اريد ان اسالك هل تعلمي اين وحش الجبال اقصد اخاك "
لنيدن : اجل انها في المكتب الخاص بها "
وفجاه ياتي صوت ذلك الغليظ من الخلف قائلا. : لماذا تسال علي زوجتي هل اشتقت ألى الى هذا الحد ان تاخرج و تسال علي كل ما ترا عينها'"
مليدا بحنق. : لا لم افعل فقط كنت اسال من باب الفضول لا اكثر "
لنيدن بحترام : صباح الخير سمو الملك "
يقبض جون حاجبيه وهو الى مليدا التي تتجاهل النظر اليه يرد على لنيدن قائلا : صباح الخير عزيزتي كيف حالك اليوم "
لنيدن بابتسامة : انني في احسن حال اخي كيف حالك انت"
جون : انني بخير صغيرتي "
مليدا : حسنا سوف اذهب لان "
يمسك جون يدي مليدا قبل ان تذهب وهو يقول : الي اين سوف تذهبي زوجتي الجميله ان زوجك مشتاق جداً اليكي "
تظر لنيدن الي الاسفل وهي تقول : حسنا سوف اذهب لان من بعد اذنكم"
مليدا : اترك يدي جون سوف يران احد "
ياسحبها جون من خصرة ويقرابه الي وهو يقول : لا يهمني ذلك فانتي زوجتي لان "
مليدا بضعف : ابتعد عني انني لست بمزاج جداً لفعل اي شيء وأيضا اشعر بتعب واريد معرفت مالذي سوف يحدث اليوم انني لم انام طول الليل بسبب ذلك "
جون وهو يحمل جسدها من فوق الارض : كوني صبوره زوجتي العزيزه سوف تعرفي كل شيء بعد قليل لكن كوني مستعده لذلك"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقف اميا في الخلف وهي تنظر الي جون ومليدا بكره .: يالهي انني اشتعل لان كيف يعقل ان فتاة مثل هذه تاخذ مني جون بهذه البساطه"
يخرج سيمون من غرفة لايجد اميا التي تقف وتتحدث مع نفسها ينظر بتجاه ماتنظر هي ثم يبتسم. بخبث وهو يقول متعمد اشعال غاضب اميا اكثر : يا الهي كما هم رائعين سمو الملك والملكه وهم قريبان من بعضهم هكذا انهم حقا يعشقان بعضهم ليس كذلك اميا "
تنظر اميا الي مصدر الصوت وهي تقول بحنق وغيظ. : لا ليس رائعين الى هذا الحد حضره القائد ولا يظهر انه يعشقان بعضهما ابدا بل يظهر انهم يتخانقون الان"
سيمون : لا لانك مخطائه كثيرا سموا الاميره يظهر انهم في حاله حب لان"
تتقدم اليه اميا وهي تعض علي شفاه السفليه و تضع اصبعها الاسباني على وجهه سيمون بشهوانيه وهي تقول : وما رايك انت عزيزي ان تاتي وتجرب الحب معي في الفراش سوف اجعلك تستمتع معي كثيرا صغيري"
قبل ان يقول سيمون شيء شعر بصفعه قوي علي وجهه ينظر بدهشه الي من تجراء وصفعه هكذا يردف قائلا وهو ينظر الي لنيدن التي تبكي بحرق.: لنيدن اقصد سمو الاميره منذ متى وانتي اهنا"
ترد لنيدن بغاضب وبكاء قائله امام هذه التي تشاهد كل شيء يحدث وهي تبتسم بنتصار. : انك شخص خائن ومخادع ايضا وانني اكرهك كثيراً "
ثم تركض من امامهم وهي تضع يديها على فمها و تبكي بشده اريد سيمون اللحاق بها لكن يقف صوت هذه الخريطه التي تضحك بسخريه
اميا : عزيزي سيمون قبل ان تداعب احد اعلم مع من سوف تداعب اولا صغيري"
يمسك سيمون عنق اميا باغضب اعمى بصره. : ايتها العاهرة سوف تدفعين الثمن علي فعلتك تلك اعدك بذلك "
وفجأة ياتي صوت هذا الوحش الغاضب قائلا : مالذي يحدث هنا حضرت القائد سيمون "
سيمون بغضب : لا تدخل انت وليام سوف اقتل هذه العاهرة وانتقم منها على فعلته هذه "
يتقدم وليام ويبعد سيمون عن اميا وهو يقول بغاضب : مالذي تفعله ايها الاحمق اذا راك الملك سوف تقع في ورطه اتركها الان هذا امر"
سيمون وهو يرجع شعره الي الخلف وينظر الي اميا التي تضع يديها على عنقها وهي تسعل بقوة : ان هذا العاهره تسببت في بكاء صغيرتي اليوم "
وليام بعدم فاهم وهو ينظر الي اميا التي مزالت تسعل. : ما الذي تقصده لا افهم عليك ما الذي فعلته سمو الاميره من اجل ان تغضب عليها هكذا"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند جون ومليدا
مليدا وهي تستلقي بجوار جون علي الفراش. : اريد ان اعرف ماهي المفاجأة التي تريد تقدمها لي اليوم لم استطيع النوم طول الليل بسبب التفكير في هذا"
جون وهو يداعب خصلات شعرها وينظر الى ملامحها البريئه وطفوليه. .: تحكمي في فضولك عزيزتي سوف تعلمي كل شيء بعد قليل لقد وصلت عمتي روانا لان يمكنك الان ان تذهبي وتجهزي نفسك من اجل استقبالها وتعلمي ماهي المفاجأة"
مليدا تنظر الي جون بطرف عين وهيتقول.: هل تعلم انني اصبحت اخاف منك كثيرا ومن كل شيء تقوله حتى انني خائف من استقبال هذه المراه التي تريد مني استقبلها لا اعلم ماهو الهدف من ذلك وما السر فى هذه المراة لقد اخبرني الكاهن قبل ان تقتل ذلك اليوم انها عشقت ابي وانجبت من اخي سيمون
لكن اختفت فجاه ولا احد يعلم ما هو السبب لحد الان و لقد قتلتم امي بعد ذلك في هذه المعركه التي لا احد يعلم ما سببها لهذا الحين"
جون وهو ينهض من على الفراش. : حسنا صغيرتي سوف تعلمي كل شيء لان لقد اتاتي عمتي روانا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
امام باب لقصر تقف ألمرأة ذات العين الخضراء والشعر البني ما بعد الخصلاه البيضاء والبشره البيضاء والشفاه الكرزتين والانف المنحوت تتقدم المراه في السير وهي تنظر الى كل شيء بعين دمعه وهي تقول. : يالهي لقد اشتقت لكل شيء هنا كل شيء يذكرني بالماضي "
تغلق المراة عيناه وتعطي الحريه الى هذه الدموع التي ركضت على خدتيها وهي تسترجع ذكريات الماضي التي تجعل قلبها يتمزق كلما تذكرتهم
تتذكر روانا وهي تقف امام كوخ صغير في احد الغابات تحت نزول المطر وهي تحمل بين يديها طفل رضيع يصرخ خوفا من من صوت الشتاء
ويوجد بعض من اثار الدماء على ملابسه التي تتسقط من الخلف ومن رائها ظن انها كانت تلد تنظر الي الطفل التي يصرخ بدموع وهي تقول.: رجاء حبيبتي لا تكرهني كثيراً انني مجبوره على فعل ذلك من اجل ان احافظ على سلامتك وسلامه ابيك اخيك الوحيد لا اقدر على فراق احد منكم صدقيني لكنني مجبوره على ذلك الان "
ثم تتضع الطفل امام الكوخ مع ورقه مكتوب عليها الي السيد جاك هذه ابنتك انت وسمو الاميرة روانا لقد ماتت لاميرة روانا اثناء الولده وهذا الطفل ابنك
وطفلك لاخر قتله وحش الجبال
تستيقظ روانا على صوت ياتي من دخل القصر تنزع اثار دموعها وترجع اليها عزمته مره اخري ثم تتقدم بتجاه باب القصر تحت انظار الجميع لا تقف فى منتصف القصر وهي تنظر الي هذا الشبل الغاضب ابتسامه هادئه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل ان يرد سيمون على سؤال وليام ينظر بتجاه الاخر لا يجد هذه المراة التي تبتسم الي بتسامه تدل على اشتياقه اليه يردف قائلا بدهشه : امي متى وصلتي الي هنا لقد كنت سوف تاتي من اجل استقبالك"
المرأة بشتياق وحب وهي تنظر اليه بحب وعيناها تلمع بالدموع :: عزيزي سيمون كيف حالك لقد اشتقت اليك كثيراً بني "
يركض سيمون باتجاه اماه بشتياق ليرتمي بجسده بين احضانها هذا الحضن الدافئ التي تم احرامه منه منذ ان كان عمره سبع اعوام وهو يقول مثل طفل صغير كانت اماه غائبه عن المنزل. : امي العزيزة لقد اشتقت اليكي كثيراً حبيبتي"
روانا ببكاء وهي تحضن سيمون بشتياق. : عزيزي سيمون وانا ايضا اشتقت اليك كثيراً صغيري لقد اصبحت شاب قوي لان مر عشر اعوام على اخر مره رايتك يالهي كما انا مشتاقه اليك كثيراً عزيزي "
وليام يحني راسه بحترام وهو يقول : حمدلله علي سلامتك سمو الاميره "
تبتعد روانا عن سيمون وهي تنظر الي وليام ارد قائله بمرح : يالهي عزيزي وليام لقد اشتقت اليك كثيراً انت أيضاً هل هكذا ترحب بامك ايها الوغد ام اصبحت رجال متزوج لان وتخش غاضب زوجتك منك "
ينظر وليام الي روانا وهو يقول : ماذا لا ليسه هكذا "
ثم يتوقف عن الحديث عندما شعر بدفء وحنان الام التي انحرم منها منذ ان كان طفل صغير ولم يشد احد يعطف عليه غير هذه المراه التي تقف امامه الان انه حقا يحبها ويحترمها كما لو كانت امه الحقيقيه التي انجبتها على هذا العالم يردف قائلا وهو يغلق عينها مستمتع بهذا الشعور الدفء والجميل : لم تتغيري أبداً امي انني ايضا اشتقت اليكي كثيراً امي الغالية "
ينزل جون من فوق الدرج وخلفه مليدا التي تركض من اجل ان تلحق به وهو يقول. : حمد لله على سلامتك عمتي روانا.؟؟
