13

فى الجامعه ..
اميرة : يخرب بيتك يلا بينا عشان نروح بدل ما أتأخر و عمتي تجتلني
نور : احم اميرة هو يعني
اميرة : امممم يبقي في مصيبة جولي يا جدري و نصيبي
نورهان غمضت عنيها و قالت بسرعة : اصل ماجد هيجي ياخدنا بعربيته هه
اميرة : وه ومجولتليش ليه يا نورهان خلاص هروح انا و انتي ابجي روحي مع اخوكي
نور : لا طبعا ازاي هو هيوصلنا
اميرة : لع ميصحش و انتي خابرة طبعا
نور : خلاص بقي يا اميرة اخر مرة و بعد كدة مش هخليه يوصلنا
اميرة : اممم ماشي
نور : يلا بينا زمانه اصلا بايت برة
اميرة : بتجولي ايه مش فاهمة حديتك
نور : لالا متاخديش في بالك اصل اخويا و حافظاه يلا
***
وقفت منى بصدمة من رد حنين علي كلامها و تحدثت بعدم تصديق : يعني انتي كنتي عارفة ؟! حنين كانت تجلس واضعة وجهها بين كفيها و تبكي بحرقة رفعت وجهها الاحمر من كثرة البكاء ايوة عارفة و اكملت مكنتش بنام بليل من خوفي ليدخل عليا و معرفش احافظ علي نفسي ، كنت بسهر طول الليل و احط الكرسي ورا الباب ، و في يوم سمعته وهو بيتكلم في الفون وكان حد بيهدده بحاجة و قاله انا ممكن اقتلك زي ما قتلت ابو حنين قبل كدة و محدش هيعرف حاجة ، ثم اكملت عياطها بشحتفة اتصدمت : يعني هو اللي قتل بابا
لتكمل : و الكرسي سعتها وقع و عرف اني سمعته و ضربني جامد و هددني لو حتي فكرت بيني و بين نفسي في الموضوع ده هيقتلني
و اجهشت بالبكاء ، اقتربت منها منى فقد رق قلبها لها فكان منظرها يلين الحجر و اخذتها في أحضانها و طبطبت عليها ..
منى : خلاص يا حنين متعيطيش صلاح ده شيطان و لازم يموت ، و شردت و هي تفكر في امر ما و بعد فترة هدأت حنين في احضان منى و تحدثت منى بقيتي احسن ؟
حركت رأسها بإيجاب ، لتكمل منى : ماشي همشي انا بقي و هشوفك تاني ، ماشي تحركت تجاه الباب و قبل ان تفتحه نظرت لحنين و تحدثت برجاء : سامحيني يا حنين سامحيني ،
ابتسمت حنين لها و حركت راسها بإيجاب ...

***

كانت صفاء تخرج من غرفتها مسرعة الي الغرفة التي يقيم بها جمال وفتحت الباب و لكنها لم تجده فاغلقته ثانية بحزن و كانت في العودة لغرفتها حتي قاطعتها اسماء : صفاء فينك مش باينة يعني
نظرت لها صفاء و ردت بضيق : تعبانة يا اسماء
اسماء : طيب تعالي عاوزاكي في حاچة مهمة جوي دخلت معها غرفتها صفاء ببرود : خير يا اسماء كنتي عاوزة ايه ؟
اسماء : كنت هجولك اخر الاخبار جولت أما افرحك معايا
صفاء : وه اخبار ايه دي عاد
اسماء : مش انا لجيت اللي هيخلصنا من حنين دي للابد
، شردت صفاء و لا تعلم لما تخيلت لو انها مكان حنين و ان احد يفرق بينها و بين جمال معقول هل كلام جمال القاسي لها افاقها و جعلها شخص اخر ، فاقت علي صوت اسماء : ايه يا صفاء سرحتي في ايه
صفاء : هه لع مفيش كملي ايه هيا بجي الطريقة اسماء : هجولك بصي بجي انا اتصنت علي فاطمه و هيا بتتحدت مع ناصر عشية و عرفت ان ناصر هو اللي جال لزين يتچوز حنين عشان چوز امها كان عينه منها ، و اكملت بغضب مكتوم و ان زين عشقها بجد و انهم جال فرحانين انه خلاص عشجها و هيبجالهم عيال و هيشوفه خلفة زين ،
نظرت لها صفاء فلأول مرة تأخذ بالها من حقد اسماء و كرهت نفسها لأنها كانت نسخة منها و حمدت الله انه فوقها في الوقت المناسب فردت علي اسماء : ايوة و عملتي ايه بجي لما عرفتي
ردت اسماء بغرور : عشان تعرفي اني عجلي يوزن بلد چبت رقم صلاح و اتحددت معاه و اتفجت اني هسلمه حنين و هو يسلمني زين
صفاء : وه وهتعملي اكده كيف ؟
اسماء : متجلجيش انا اتفجت معاه علي كل حاچة وعشان مصلحتنا واحدة هجولك

***
اميرة و نور خرجوا من باب الجامعة وجدو ماجد ينتظرهم أمام السيارة و هو يبتسم لا تعلم لما توترت اميرة حين رأته و تمنت لو ترجع في قرارها و لم توافق علي ان يوصلهم
ماجد : اهلا ازيك يا انسة اميرة
اميرة : الحمد لله يا دكتور
ماجد : ما بلاش دكتور دي اسمي ماجد بس
نظرت بتوتر لنور و لم ترد فتولت نور الحديث : ايه يا برنس مش هنروح انهاردة ؟
ماجد : اه اه اتفضلو فتح لهم باب السيارة و لكن قبل ان تدخل اميرة وجدت من يمسك يدها يمنعها نظرت علي يدها بصدمة و كانت ستتحدث و هي تنظر للشخص بغضب ,, وجدته محمد فتحدث و الشرار يخرج من عينيه : انتي ازاي تركبي مع راچل غريب ، تحدث ماجد بغضب حين رأه يمسك يدها : انت اللي مين ابعد عنها
امسكه محمد من قميصه و اعطاه لكمة في وجهه فوقع علي الارض من اثرها ،
اميرة : محمد انت اتچننت
و ذهبت مسرعة لماجد الملقي ارضا : انا اسفة چووي يا ماجد بچد ،
محمد جن جنونه حين رآها خائفة عليه هكذا فذهب لها و امسكها من معصمها بشدة و اخذها في عربيته و مساق باقصي سرعة ..
***

كانت حنين نائمة علي الكرسي مكانها حتي دخل زين و وجدها مكانها و علي وجهها اثار بكاء فذهب مسرعا بقلق : حنين مالك يا جلبي انا اسف و الله فاقت حنين و تحدثت بنعاس : انت اتأخرت اوي يا زين
زين : حجك عليا و الله غصب عني كان في طلبية كانت متأخرة و معاد تسليمها انهاردة و مكنتش چهزت و كان لازم افضل لحد ما اسلمها عشان الشرط الچزائي
حنين : خلاص و لا يهمك المهم انك بخير
اخذها في احضانه و هو يطمئنها حجك عليا اخر مرة فلم ترد عليه و وجدها نامت في احضانه فحملها و ادخلها غرفتهم و وضعها علي السرير و ابدل ملابسه و نام بجوارها و اخذها في أحضانه ، و تحدث بعشق : شجلبتي حالي يا حنين مكنتش مصدج اني ممكن يجي عليا يوم و اتعلج بواحدة اكده چيتي غيرتي حياتي و خليتي ليها طعم ببچي بعيد و عجلي و جلبي معاكي ، و طبع قبله علي رأسها و تحدث بخفوت : بس لازم اعرف ايه سبب دموعك دي بس الصباح رباح و راح في نوم عميق ، اما حنين فابتسمت و هي باحضانه فقد كانت تستمع لكل كلمة و قلبها يدق عشقا لذلك الزين ...
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي