27
سيدرا : زين
زين : نعم زين
سيدرا : زين اذهب من هنا
زين : ساذهب
سيدرا : لكن لما اتيت ؟!
زين : لاخبركي بشي هام
سيدرا : زين اذهب من هنا قبل ان يرأك الشيطان سيقتلك حقا
زين : سأذهب و لكن اريد اخباركي بشي ان الشيطان اخذكي مني و لكن لن اجعلكي تدومي له ، انا احبك انا و ليس هو ، سأبقى ادمركم شيئاً فشيئاً انا سأحرق قلبك عليه كما فعلتي فيه ستتألمين على فراقه ..
سيدرا : زين ارجوك اذهب قبل أن يرأك
زين : سأذهب تذكري كلامي ذلك
ذهب زين و بقيت مصدومه و فجأة رأت الشيطان يقترب منها ، حولت نظرات الخوف و القلق الى سعاده لكي لا يرى و لكنه رأه عندما اقترب منها نهضت سيدرا : انا سأذهب ارتاح
الشيطان : اذهبي
ذهبت سيدرا الى غرفتها و انهى الشيطان الحفله بعد مرور وقت صعد الى غرفته فتح الباب كان الفستان مرمي على الارض و الطرحه تحت الطاوله و باقة الورد بزاويه الغرفه ، و هي ترتدي بيجامه و تجلس ع حافة السرير تضع يداها على رأسها
الشيطان : حبيبتي لماذا تبكي ؟
وقفت عن البكاء نظرت له بعينان مليئه بالدموع و ابعدت نظرها عنه و عادت تبكي حضنها بخفه بقيت لدقائق تبكي بحضنه و هو يمسح على رأسها
و هى تبكي اغلق الباب و تقدم نحوها بسرعه جلس بجانبها ابتعدت عنه مسح دموعها
الشيطان : لماذا تبكي صغيرتي ؟! لم تجيب اعاد سؤاله
سيدرا : رأسي يؤلمني قليلاً
الشيطان : ليس ذلك لا تكذبي
سيدرت : لا أكذب فقط رأس يؤلمنى
الشيطان : حبيبتي
وقفت عن البكاء نظرت له بعينان مليئه بالدموع و ابعدت نظرها عنه و عادت تبكي حضنها بخفه بقيت لدقائق تبكي بحضنه وهو يمسح على رأسها بيده
الشيطان : كذب
سيدرا بصراخ : و ما شأنك انت ؟!
الشيطان : صوتك
سيدرا : و ما به صوتي !!
الشيطان : صوتك لا ترفعيه
سيدرا : لا سأرفعه
صرخ بوجهها و النار تخرج من عينيه : لن ترفعيه اقسم ان رفعتي صوتك أمامي سابقيكي طيلت حياتك بلا صوت و نهض لتصرخ : اللعنه عليك و على صوتك
دخل الحمام و ضرب الباب بقوه آراد کسره من شدة الضربه ، بعد قليل من الوقت خرج من الحمام كان يرتدي بنطال رياضي اسود و كنزه رياضيه سوداء و شعره منثور بطريقه فوضويه ، و قد كان وسيم حتى في بيجامة النوم ، و سيدرا نائمه على السرير تضع الغطاء لنصف جسدها شعرها الطويل يتمرد على وجهها كالملاك نام بجانبها اخذ ينظر لها و هي مغمضة العينين الشيطان في داخله : سوف ابكيه دماء الذي بكاكي عزيزتي بقي ينظر لها حتى نامت ..
***
في صباح يوماً جديد ..
خرجت الشمس الى الدنيا منتعشه و تبتسم برقه و تنظر الى اهل الارض منهم من اهتدى بطريق الله
و منهم من كان الشيطان حليفه و زين له اعماله فرأى الخطأ صواب و الصواب خطأ و افترش الارض شوكاً
تألم في دنياه و يؤلم كما تألم ،،
القت الشمس خيوط حبالها على وجه سيدرا ليلمع وجهها الابيض و يبدو كالملاك
فتحت عيناها نظرت الى الغرفه فكانت فارغه تنهدت براحه ، نهضت استحمت و خرجت فتحت الخرانه شهقت من كمية الملابس الهائله الموضوعه في خزانتها اختارت لها لباساً جميلاً ،،
يتكون من فستان باللون الزهر البارد يضهر يداها كاملتان ، ترکت شعرها منسدل على اكتافها وضعت قوس صغير باللون الزهرى على شعرها و حذاء عالي باللون الزهرى أيضا .. خرجت من الغرفه نزلت من على الدرج كان الشيطان يجلس على المائدة مع صديقه مازن كانوا جالسين على طاولة الطعام رفع الجميع عيناه لينظرا لها ، بقوا محدقين بها لجمالها
الشيطان بهمس : انزلوا عيناكم و الا سأقتلعهم لكم ضحكوا على غيرته ابعدوا نظرهم عنها اقتربت
منهم سيدرا : صباح الخير
مازن : صباح الورد
الشيطان بقي صامت نظرت له بصدمه لانه لن يهتم سحبت الكرسي لتجلس على حافة الطاوله بعيداً عنه لكن قاطعها صوته و هو يقول : اجلسي هنا و هو يشير على المقعد بجانبه
سيدرا : لا سأجلس هنا
الشيطان: اقول تعالي هنا
برمت فمها بمعنى انه ان يعجبها اقتربت جلست بجانبه سيدرا : ألن تعرفنى ؟!
مازن : انا مازن
سيدرا : اهلا بك
مازن : مرحبا بكى
سيدرا : انن اخ الشيطان الرجيم
قهقهوا بشده على سخريتها منه ..
مازن : لا انا صديقه و لكن بمكانة الاخ ألم يخبركي
سيدرا : لا لم يخبرني اخبرني ايضاً
مازن : توفي و الدي و عشنا سوياً و عملنا سوياً
الشيطان عندما سمع بأسم والدينا اردف بغضب : هيا لنذهب للعمل
فهم مازن مقصده لكن سيدرا لم تفهم سبب ذلك الغضب ، خرج مازن قبله
الشيطان : اكملي فطورك و لا تخرجي دون علمي من القصر
اعطاها ظهره ليخرج لكن اوقفه صوتها و هي تقول : ذياد
هذه أول مره تناديه بأسمه و لا احد ينده له بأسمه باستثناء مازن
نظر اليها بصدمه بقي صامت لدقائق ،، سيدرا : ماذا لم اقول شي اليس هذا اسمك ؟!
الشيطان : نعم و لكن يعجبني اسمي من شفتأكي
سيدرا ببرود : العمل
الشيطان : ليس اليوم
خرج من القصر متجها الى شركته برفقة مازن
بعد قليل من الوقت نهضت من مكانها بدأت تتجول في القصر .. و بعد ساعات كانت تنزل عن الدرج تمسك هاتفها جلست على الاريكه في صالة القصر ، و ما هي الا دقائق طرق الباب و فتحت الخادمه الباب كان مازن دخل و جلس مقابلها على الأريكة
مازن : ااااه متى ساتزوج و انجب اطفال
سيدرا : هههه .. اطفال
مازن : نعم
سيدرا : ماذا ستسمي اطفالك
مازن : لم افكر
سيدرا : و لا الابن الاول
مازن : لا
سيدرا بضحك : مازن انت سمي ابنك اسد هههه
ضحك بشده علیها .. و بعد دقائق
سيدرا : لماذا الجميع هنا وسيم ؟!
مازن : و انتي وسيمه ايضاً
سيدرا : شكرا اخى انا سأعتبرك اخى بما انني لا املك اى اخوان
مازن : حسناً يا اختى الصغيره
سيدرا بضحك : لا اختى و ليس الصغيره انا طبيبه الآن و لست صغيره
مازن بضحك : حسنا يا طبيبه
بينما اتی ذياد نظر لها كيف تضحك مع مازن ، اراد ان يذهب لها يخفيها عن العالم ان لا تضحك الا له نعم
يغار و يغار بشده و الغيره قاتله لكن ما يبرد قلبه قليلا انه صديقه و انهم يعتبرها اخته هذا قانونهم ذهب لهم جلس بجانبها على الاريكه دون كلام ..
سيدرا : يا لبرودك القي السلام على الاقل بقي ينظر لها ببرود و مازن يمسك ضحكته ، فقد اتت الفتاه التي تهين و تسخر من الشيطان الا و هي مالكة قلبه و قطع الصمت ذياد قائلاً : اتريد الخروج
سيدرا : خروج
ذياد : نعم اذا كنتي تريدي ؟!
سيدرا بفرح : نعم نعم اريد و من لا يريد الخروج
ذياد : هيا اذاً
سيدرا : هيا و لكن انا من سيختار الاماكن
ذياد : اماکن
سيدرا : نعم اريد الذهاب لعدة اماكن
ذياد : حسنا هيا
ذهبت سيدرا مع ذياد الى الملاهي اولا بقيت تلعب بفرح و سعاده كطفله صغيره ، خرجت بعد ان حرمت و عوقبت من والداها ، و هي تسحب ذياد من يده حتى يلعب معها و هو يمشي معها مسلوب الاراده عقله و قلبه مع ابتسامتها التي تسحره و تزيد عشقها بقلبه و بعد ان انتهت من اللعب ، طلبت منه غزل بنات فأشترى لها بقي ينظر لها كيف تملأ وجهها و جانب شفتيها ، فاقترب منها مخدر العقل اقترب منها يقبلها بجانب شفتيها اما هي بقت مصدومه من فعلته يصعد الاحمرار الى وجنتيها من الخجل ابتسم ذياد عليها اردف : ما بك اصبحتي كحبة الطماطم لم تجبه ؟!
سيدرا و زادت حمرة خديها ذياد : هيا قبل ان تنفجري فنظرت اليه بصدمه و بعدها انفجرا الاثنان ضحكاً اردفت بعد هدأت : ها أنت تضحك لماذا تبقى بارداً ضحكتك جميله جداً
ذياد بمكر : جميله اذا
سيدرا بخجل : أأ لم اقصد
وضع يده حول عنقها يحضنها من كتفها يسحبها معه ليمشوا
ذياد : ضحكتي لكي وحدك
سيدرا : لي وحدي
ذياد : نعم انتي الوحيده التي يحق لها ان ترى لانه انتي السبب بها و هي لك وحدك حسناً
سيدرا بتعجب : حسناً
صعدا الى السياره بعد فتره وصلوا الى قمه عاليه نزلوا من السياره جلسوا على الحافه ينظروا للمدينه بأكملها فكان منظر رائع جدا جلسوا ينظرون بصمت
قطعت الصمت
ذياد : امي
قالت سيدرا : أخبرني عنك
ذياد : ماذا تريدي ان تعلمي ؟!
سيدرا : اي شي فانا لا اعلم عنك سواء اسمك
ذياد : كنت اعيش حياه سعيده مع ابي و امي كانت حياتنا مستقره و سعيدين جداً ، كانت مدرسه و ابي محامي و في يوم كنت في الثانيه عشر من عمري كنت عائد من المدرسه و رأيت كثير من الناس امام بيتنا ، صعدت بسرعه و رغم منع الناس لعنادي و عندما دخلت كانوا ابي و امي واقفين يمسك بأمي رجل و يضع المسدس برأس ابي و مسدس ابي مرمي على الارض ، عندما رأني ابي صرخ : اقتله ذياد اقتله قبل ان يقتلني اقتله
ترددت و خفت كثيراً حملت المسدس و وجهته للرجل : ماذا كنت طفل فعلت كما قال لي ابي حملت المسدس و اطلقت النار على ذلك الشخص و وقع على الارض ، و ما هي الا دقائق انت الشرطه كنت احمل المسدس و ابكي ، امسكت بي الشرطه اولا خفت بعدها قالوا لي والداى : لا تخف سنأتي لك و نخرجك لا تخف اخذتني الشرطه و بقيت يوم كامل في السجن ابكي
و في اليوم التالي ..
أتى ابي الى السجن و لم يقل الا تلك الكلمتين و يا ليت انه لم يقولهم قال : سأمحني ذياد و ذهب و بكيت و صرخت ليرد علي و لكن ذهب و مضى سبع سنوات و انا افكر و ابكي لوحدي هل تركوني لما لن يأتوا لي ؟ لما لم يخرجوني من هنا ؟ لما لم يأتوا لي حتى زياره ؟ لن يأتوا كنت أسأل بعض رجال الشرطه و لا احد يهتم لي ، و عندما خرجت من السجن كان عمري تاسعه عشر لم اتذكر اين بيت اهلي كنت اذكر فقط مكان سكنهم ذهبت و علمت اين منزلهم ؟ واخبروني سكانهم انهم ذهبروا منذ سبع سنوات ولم يأتي احد وبعدها لم اعد اهتم اصبحت اعمل لكي احصل على مأمن بيتي اتعلمي ماذا عملت ؟؟
سيدرا : ماذا ذياد ؟!
ذياد بحسره : كنت امسح أحذية الناس لاحصل على مال و حصلت على مال و درست و عوضت جميع السنوات التي سبقت و درست في الجامعه و كنت اعيش وحدي في منزلي و حصلت على جائزہ اذکی طالب في الجامعه وتعرفت على مازن هناك ، كان يدرس نفس التخصص و هو يتيم اكملنا الدراسه الجامعيه و نحن اكثر من الاخوان لان معاناتنا تقريباً مثل بعض و عشنا سوياً ، و في يوم أتى لي مازن و قال انه يريد ان يخبرني بشي هام فشككت ان الامر له علاقه بوالديه ، قال انه علم معلومات عن والديه و كانت المعلومات ،، ان اهلي ارادوا تبريئي من هذه الجريمه و لكنها جريمة قتل و اصروا واللداى على المحامين انتي طفل و هددوهم المحامين انهم اذا بقوا كذلك سيسحبوا وظائفهم من يديهم و ان يسافروا خارج البلد و سافروا و انا لكي اتأكد بحثت عن معلومات كثيره و كثيره و وجدت ان ما قاله مازن صحيح ، وانهم يعيشان الآن خارج هذه الدوله بسعاده و لكن لا يهمني سعادتهم و الاهم انني اكرههم
امسکت سيدرا يديه بحنان سيدرا : اهدأ
ذياد : في السجن كنت في البدايه ابكي و لكن بعدها اصبحت لن اهتم لحياتي الكئيبه عشت وحيداً اربعة عشر سنه وحيداً و اخبريني انتي عن حياتك سيدرا بحزن : حياتي و آه من حياتي
ذياد : تكلمنى صغيرتى ..
يتبع ..
زين : نعم زين
سيدرا : زين اذهب من هنا
زين : ساذهب
سيدرا : لكن لما اتيت ؟!
زين : لاخبركي بشي هام
سيدرا : زين اذهب من هنا قبل ان يرأك الشيطان سيقتلك حقا
زين : سأذهب و لكن اريد اخباركي بشي ان الشيطان اخذكي مني و لكن لن اجعلكي تدومي له ، انا احبك انا و ليس هو ، سأبقى ادمركم شيئاً فشيئاً انا سأحرق قلبك عليه كما فعلتي فيه ستتألمين على فراقه ..
سيدرا : زين ارجوك اذهب قبل أن يرأك
زين : سأذهب تذكري كلامي ذلك
ذهب زين و بقيت مصدومه و فجأة رأت الشيطان يقترب منها ، حولت نظرات الخوف و القلق الى سعاده لكي لا يرى و لكنه رأه عندما اقترب منها نهضت سيدرا : انا سأذهب ارتاح
الشيطان : اذهبي
ذهبت سيدرا الى غرفتها و انهى الشيطان الحفله بعد مرور وقت صعد الى غرفته فتح الباب كان الفستان مرمي على الارض و الطرحه تحت الطاوله و باقة الورد بزاويه الغرفه ، و هي ترتدي بيجامه و تجلس ع حافة السرير تضع يداها على رأسها
الشيطان : حبيبتي لماذا تبكي ؟
وقفت عن البكاء نظرت له بعينان مليئه بالدموع و ابعدت نظرها عنه و عادت تبكي حضنها بخفه بقيت لدقائق تبكي بحضنه و هو يمسح على رأسها
و هى تبكي اغلق الباب و تقدم نحوها بسرعه جلس بجانبها ابتعدت عنه مسح دموعها
الشيطان : لماذا تبكي صغيرتي ؟! لم تجيب اعاد سؤاله
سيدرا : رأسي يؤلمني قليلاً
الشيطان : ليس ذلك لا تكذبي
سيدرت : لا أكذب فقط رأس يؤلمنى
الشيطان : حبيبتي
وقفت عن البكاء نظرت له بعينان مليئه بالدموع و ابعدت نظرها عنه و عادت تبكي حضنها بخفه بقيت لدقائق تبكي بحضنه وهو يمسح على رأسها بيده
الشيطان : كذب
سيدرا بصراخ : و ما شأنك انت ؟!
الشيطان : صوتك
سيدرا : و ما به صوتي !!
الشيطان : صوتك لا ترفعيه
سيدرا : لا سأرفعه
صرخ بوجهها و النار تخرج من عينيه : لن ترفعيه اقسم ان رفعتي صوتك أمامي سابقيكي طيلت حياتك بلا صوت و نهض لتصرخ : اللعنه عليك و على صوتك
دخل الحمام و ضرب الباب بقوه آراد کسره من شدة الضربه ، بعد قليل من الوقت خرج من الحمام كان يرتدي بنطال رياضي اسود و كنزه رياضيه سوداء و شعره منثور بطريقه فوضويه ، و قد كان وسيم حتى في بيجامة النوم ، و سيدرا نائمه على السرير تضع الغطاء لنصف جسدها شعرها الطويل يتمرد على وجهها كالملاك نام بجانبها اخذ ينظر لها و هي مغمضة العينين الشيطان في داخله : سوف ابكيه دماء الذي بكاكي عزيزتي بقي ينظر لها حتى نامت ..
***
في صباح يوماً جديد ..
خرجت الشمس الى الدنيا منتعشه و تبتسم برقه و تنظر الى اهل الارض منهم من اهتدى بطريق الله
و منهم من كان الشيطان حليفه و زين له اعماله فرأى الخطأ صواب و الصواب خطأ و افترش الارض شوكاً
تألم في دنياه و يؤلم كما تألم ،،
القت الشمس خيوط حبالها على وجه سيدرا ليلمع وجهها الابيض و يبدو كالملاك
فتحت عيناها نظرت الى الغرفه فكانت فارغه تنهدت براحه ، نهضت استحمت و خرجت فتحت الخرانه شهقت من كمية الملابس الهائله الموضوعه في خزانتها اختارت لها لباساً جميلاً ،،
يتكون من فستان باللون الزهر البارد يضهر يداها كاملتان ، ترکت شعرها منسدل على اكتافها وضعت قوس صغير باللون الزهرى على شعرها و حذاء عالي باللون الزهرى أيضا .. خرجت من الغرفه نزلت من على الدرج كان الشيطان يجلس على المائدة مع صديقه مازن كانوا جالسين على طاولة الطعام رفع الجميع عيناه لينظرا لها ، بقوا محدقين بها لجمالها
الشيطان بهمس : انزلوا عيناكم و الا سأقتلعهم لكم ضحكوا على غيرته ابعدوا نظرهم عنها اقتربت
منهم سيدرا : صباح الخير
مازن : صباح الورد
الشيطان بقي صامت نظرت له بصدمه لانه لن يهتم سحبت الكرسي لتجلس على حافة الطاوله بعيداً عنه لكن قاطعها صوته و هو يقول : اجلسي هنا و هو يشير على المقعد بجانبه
سيدرا : لا سأجلس هنا
الشيطان: اقول تعالي هنا
برمت فمها بمعنى انه ان يعجبها اقتربت جلست بجانبه سيدرا : ألن تعرفنى ؟!
مازن : انا مازن
سيدرا : اهلا بك
مازن : مرحبا بكى
سيدرا : انن اخ الشيطان الرجيم
قهقهوا بشده على سخريتها منه ..
مازن : لا انا صديقه و لكن بمكانة الاخ ألم يخبركي
سيدرا : لا لم يخبرني اخبرني ايضاً
مازن : توفي و الدي و عشنا سوياً و عملنا سوياً
الشيطان عندما سمع بأسم والدينا اردف بغضب : هيا لنذهب للعمل
فهم مازن مقصده لكن سيدرا لم تفهم سبب ذلك الغضب ، خرج مازن قبله
الشيطان : اكملي فطورك و لا تخرجي دون علمي من القصر
اعطاها ظهره ليخرج لكن اوقفه صوتها و هي تقول : ذياد
هذه أول مره تناديه بأسمه و لا احد ينده له بأسمه باستثناء مازن
نظر اليها بصدمه بقي صامت لدقائق ،، سيدرا : ماذا لم اقول شي اليس هذا اسمك ؟!
الشيطان : نعم و لكن يعجبني اسمي من شفتأكي
سيدرا ببرود : العمل
الشيطان : ليس اليوم
خرج من القصر متجها الى شركته برفقة مازن
بعد قليل من الوقت نهضت من مكانها بدأت تتجول في القصر .. و بعد ساعات كانت تنزل عن الدرج تمسك هاتفها جلست على الاريكه في صالة القصر ، و ما هي الا دقائق طرق الباب و فتحت الخادمه الباب كان مازن دخل و جلس مقابلها على الأريكة
مازن : ااااه متى ساتزوج و انجب اطفال
سيدرا : هههه .. اطفال
مازن : نعم
سيدرا : ماذا ستسمي اطفالك
مازن : لم افكر
سيدرا : و لا الابن الاول
مازن : لا
سيدرا بضحك : مازن انت سمي ابنك اسد هههه
ضحك بشده علیها .. و بعد دقائق
سيدرا : لماذا الجميع هنا وسيم ؟!
مازن : و انتي وسيمه ايضاً
سيدرا : شكرا اخى انا سأعتبرك اخى بما انني لا املك اى اخوان
مازن : حسناً يا اختى الصغيره
سيدرا بضحك : لا اختى و ليس الصغيره انا طبيبه الآن و لست صغيره
مازن بضحك : حسنا يا طبيبه
بينما اتی ذياد نظر لها كيف تضحك مع مازن ، اراد ان يذهب لها يخفيها عن العالم ان لا تضحك الا له نعم
يغار و يغار بشده و الغيره قاتله لكن ما يبرد قلبه قليلا انه صديقه و انهم يعتبرها اخته هذا قانونهم ذهب لهم جلس بجانبها على الاريكه دون كلام ..
سيدرا : يا لبرودك القي السلام على الاقل بقي ينظر لها ببرود و مازن يمسك ضحكته ، فقد اتت الفتاه التي تهين و تسخر من الشيطان الا و هي مالكة قلبه و قطع الصمت ذياد قائلاً : اتريد الخروج
سيدرا : خروج
ذياد : نعم اذا كنتي تريدي ؟!
سيدرا بفرح : نعم نعم اريد و من لا يريد الخروج
ذياد : هيا اذاً
سيدرا : هيا و لكن انا من سيختار الاماكن
ذياد : اماکن
سيدرا : نعم اريد الذهاب لعدة اماكن
ذياد : حسنا هيا
ذهبت سيدرا مع ذياد الى الملاهي اولا بقيت تلعب بفرح و سعاده كطفله صغيره ، خرجت بعد ان حرمت و عوقبت من والداها ، و هي تسحب ذياد من يده حتى يلعب معها و هو يمشي معها مسلوب الاراده عقله و قلبه مع ابتسامتها التي تسحره و تزيد عشقها بقلبه و بعد ان انتهت من اللعب ، طلبت منه غزل بنات فأشترى لها بقي ينظر لها كيف تملأ وجهها و جانب شفتيها ، فاقترب منها مخدر العقل اقترب منها يقبلها بجانب شفتيها اما هي بقت مصدومه من فعلته يصعد الاحمرار الى وجنتيها من الخجل ابتسم ذياد عليها اردف : ما بك اصبحتي كحبة الطماطم لم تجبه ؟!
سيدرا و زادت حمرة خديها ذياد : هيا قبل ان تنفجري فنظرت اليه بصدمه و بعدها انفجرا الاثنان ضحكاً اردفت بعد هدأت : ها أنت تضحك لماذا تبقى بارداً ضحكتك جميله جداً
ذياد بمكر : جميله اذا
سيدرا بخجل : أأ لم اقصد
وضع يده حول عنقها يحضنها من كتفها يسحبها معه ليمشوا
ذياد : ضحكتي لكي وحدك
سيدرا : لي وحدي
ذياد : نعم انتي الوحيده التي يحق لها ان ترى لانه انتي السبب بها و هي لك وحدك حسناً
سيدرا بتعجب : حسناً
صعدا الى السياره بعد فتره وصلوا الى قمه عاليه نزلوا من السياره جلسوا على الحافه ينظروا للمدينه بأكملها فكان منظر رائع جدا جلسوا ينظرون بصمت
قطعت الصمت
ذياد : امي
قالت سيدرا : أخبرني عنك
ذياد : ماذا تريدي ان تعلمي ؟!
سيدرا : اي شي فانا لا اعلم عنك سواء اسمك
ذياد : كنت اعيش حياه سعيده مع ابي و امي كانت حياتنا مستقره و سعيدين جداً ، كانت مدرسه و ابي محامي و في يوم كنت في الثانيه عشر من عمري كنت عائد من المدرسه و رأيت كثير من الناس امام بيتنا ، صعدت بسرعه و رغم منع الناس لعنادي و عندما دخلت كانوا ابي و امي واقفين يمسك بأمي رجل و يضع المسدس برأس ابي و مسدس ابي مرمي على الارض ، عندما رأني ابي صرخ : اقتله ذياد اقتله قبل ان يقتلني اقتله
ترددت و خفت كثيراً حملت المسدس و وجهته للرجل : ماذا كنت طفل فعلت كما قال لي ابي حملت المسدس و اطلقت النار على ذلك الشخص و وقع على الارض ، و ما هي الا دقائق انت الشرطه كنت احمل المسدس و ابكي ، امسكت بي الشرطه اولا خفت بعدها قالوا لي والداى : لا تخف سنأتي لك و نخرجك لا تخف اخذتني الشرطه و بقيت يوم كامل في السجن ابكي
و في اليوم التالي ..
أتى ابي الى السجن و لم يقل الا تلك الكلمتين و يا ليت انه لم يقولهم قال : سأمحني ذياد و ذهب و بكيت و صرخت ليرد علي و لكن ذهب و مضى سبع سنوات و انا افكر و ابكي لوحدي هل تركوني لما لن يأتوا لي ؟ لما لم يخرجوني من هنا ؟ لما لم يأتوا لي حتى زياره ؟ لن يأتوا كنت أسأل بعض رجال الشرطه و لا احد يهتم لي ، و عندما خرجت من السجن كان عمري تاسعه عشر لم اتذكر اين بيت اهلي كنت اذكر فقط مكان سكنهم ذهبت و علمت اين منزلهم ؟ واخبروني سكانهم انهم ذهبروا منذ سبع سنوات ولم يأتي احد وبعدها لم اعد اهتم اصبحت اعمل لكي احصل على مأمن بيتي اتعلمي ماذا عملت ؟؟
سيدرا : ماذا ذياد ؟!
ذياد بحسره : كنت امسح أحذية الناس لاحصل على مال و حصلت على مال و درست و عوضت جميع السنوات التي سبقت و درست في الجامعه و كنت اعيش وحدي في منزلي و حصلت على جائزہ اذکی طالب في الجامعه وتعرفت على مازن هناك ، كان يدرس نفس التخصص و هو يتيم اكملنا الدراسه الجامعيه و نحن اكثر من الاخوان لان معاناتنا تقريباً مثل بعض و عشنا سوياً ، و في يوم أتى لي مازن و قال انه يريد ان يخبرني بشي هام فشككت ان الامر له علاقه بوالديه ، قال انه علم معلومات عن والديه و كانت المعلومات ،، ان اهلي ارادوا تبريئي من هذه الجريمه و لكنها جريمة قتل و اصروا واللداى على المحامين انتي طفل و هددوهم المحامين انهم اذا بقوا كذلك سيسحبوا وظائفهم من يديهم و ان يسافروا خارج البلد و سافروا و انا لكي اتأكد بحثت عن معلومات كثيره و كثيره و وجدت ان ما قاله مازن صحيح ، وانهم يعيشان الآن خارج هذه الدوله بسعاده و لكن لا يهمني سعادتهم و الاهم انني اكرههم
امسکت سيدرا يديه بحنان سيدرا : اهدأ
ذياد : في السجن كنت في البدايه ابكي و لكن بعدها اصبحت لن اهتم لحياتي الكئيبه عشت وحيداً اربعة عشر سنه وحيداً و اخبريني انتي عن حياتك سيدرا بحزن : حياتي و آه من حياتي
ذياد : تكلمنى صغيرتى ..
يتبع ..
