14
خرجت صفاء من غرفة اسماء و هي مصدومة و لا تعرف ماذا تفعل فيما سمعته منها ؟!
و وجدت جمال يدخل غرفته فأسرعت اليه و هيا قلبها لأول مرة يشعر بالسعادة لرؤيته كأنه شخص جديد دخلت فوجدته جالسا
صفاء : احم كيفك يا چمال ؟!
نظر لها مطولا و تحدث بلا مبالاه : الحمد لله انتي كيفك يا صفاء و العيال ؟!
صفاء : كويسين الحمد لله و اكملت بخجل : چمال انا كنت عايزة اجولك علي حاچة
جمال : جولي بس بسرعة عشان ورايا مشوار يدوب هغير خلجاتي و انزل
صفاء : وه ده انت لساك چاي من برة هتروح فين عاد ، نظر في عينيها و تحدث ببرود ' انا هتچوز
صفاء بصدمة : تتچوز ازاي يعني يا چمال انت بتتحدت جد
نظر لها جمال ببرود و اكمل : ايوة حجي يا صفاء اني اتچوز و لا ايه ؟
نظرت له صفاء بكسرة و دموع تهدد بالنزول و اكملت بهدوء : حجك يا واد عمي حجك الف مبروك يا چمال و ربنا يسعدك ، و تركته و خرجت
نظر جمال في اثرها و قلبه ينزف جرحا فعقله من هيأ له ان هذه الطريقة الوحيدة لتطييب جراح قلبه منها و رد كرامته و استغرب برودها هكذا و لكن تحدث قي نفسه انه لم يفرق معها سابقا فهل سيفرق معها حاليا و هو مع اخري
و صفاء ذهبت الي غرفتها و جلست علي السرير و هيا ضامة ركبتها الي احضانها و تبكي بصمت و عقلها يتحدث معها و كأنه في صراع مع قلبها
- و انتي كنتي مفكرة ايه يا صفية انك لما تروحيله هيبجي مستنيكي هياخدك في حضنه و يصدجك انك اتغيرتي و بجيتي تحبيه غبية ضيعتيه من يدك و اديكي انتي اللي خسرتي
- و ردت علي نفسها بصوت مسموع بس انا استاهل كان لازم اعرف ان دي هتبجي اخرتها و ده جزاتي اللي استاهله علي طمعي اني اتحرم من چمال بعد ما عرفت جيمته و چمال يستاهل واحدة نضيفة زيه مش واحدة زي و ظلت تبكي
****
تحدثت اميرة بصراخ وجف العربية يا محمد بجولك ، نظر
محمد لها بغضب و تحدث بعصبية : اخرسي خالص لحد ما نوصل انتي فاهمة
اميرة بغضب : لع مش هخرس وجف العربية و نزلني اهنه و الا هتصل بزين اخوك الكبير و اعرفه اللي انت عملته
وقف محمد العربية و تحدث بغضب مكتوم :
وهتجوليله ايه بجي ان انا شفتك وانتي بتركبي مع واحد غريب العربية هه يا محترمة
صفعته بالقلم و الدموع في عينيها و تحدثت بصوت مهزوز : انا محترمة غصب عنك انت اللي انسان مش محترم و انا اخلاقي احسن من الف واحدة انت تِعرفها اسمع يا محمد انت واد عمي و بس و ملكش حكم عليا فياريت تشلني من دماغك والا اقسم بالله هطلع علي عمي ناصر واخليه هو اللي يبعدك عني و تركته و نزلت من العربية
محمد كان يضع يده علي خده و مصدوم مما فعلته
هل صفعته فضرب علي مقود السيارة بضيق و لعن نفسه في سره علي ضعفه و مطاوعة قلبه بالمجئ إليها هنا
****
فتحت حنين عينينها فلم تجد زين بجانبها فقامت بفزع و نادت عليه بصوت عالي ، فتح زين باب الغرف بلهفة و هو يطمئنها : متجلجيش انا هنا اهو چمبك
و اقترب منها واخذها باحضانه ، تحدثت حنين بخوف : انت كنت فين انا افتكرتك مشيت
زين : و انا اجدر برضه اسيبك انا بس لما صحيت لجيتك لسة نايمة فمرضتش اجلجك و اكمل بحزن و هو يرفع وجهها اليه : حنين انا مش عايزك تخافي كدة بضايج من نفسي بحس اني مش جادر احميكي و انك مش حاسة بالامان معاي
ابتسمت حنين و امسكت ذقنه : حقك عليا بس انا بقالي سنين بخاف من اي حاجة و كل حاجة يا زين فصعب عليا اني اطمن في يوم و ليلة و صدقني انت لو مش في حياتي مكنتش هبقي زي ما انت شايفني كدة عالاقل مكنتش هنام و انا مطمنة كدة انك جمبي انا خفت عشان قمت و ملقتكش عشان انا بطمن بوجودك
تنهد زين براحة و طبع قبلة علي خدها بحنان جعلتها تشعر بقشعريرة تسري في جسدها و جعلت قلبها يدق و تحدثت بخجل : احم انا جعانة اوووي
، زين بمكر : امممم انتي بتهربي بجي مش اكده بس المرادي مفيش حد هيخبط علينا و هعرف استفرض بيكي قال هذا و هو يحملها
حنين بخضة : عاااااا زين نزلني والنبي
زين بضحك : ابدا مش هسيبك الليلة دي تعالي عاملك مفاچئة
وخرج من الغرفة و هو يحملها فوجدت الصالة مزينة بورد احمر و شموع و السفرة عليها الطعام و مرتبة بشكل جميل
حنين بانبهار ايه ده و نزلت من علي يده ، زين بغرور مصطنع : اومال انتي مفكرة اني معرفش في الرومانسية و اكده لع ده انا اعجبك جوي
نظرت له بحب و عيون بها دموع فرحة و تحدثت : زين انت عملت كل ده عشاني
رد بابتسامة تخطف القلب : وانا عندي مين اغلي منك يا حنيني
ابتسمت و قلبها تسارعت نبضاته و اعادت كلمته ثانياً حنينك !!
زين بعشق : طبعا حنيني و حجي و محدش يجدر ياخدك مني ابدا ، وجدت نفسها تلتف يدها حول رقبته و تضمه بعشق و تحدثت بصوت هادئ : انا مكنتش مهمة عند حد اوي كدة يا زين انت الوحيد اللي حسستني اني غالية عندك و عملت كل ده عشان بس تفرحني بجد ربنا يباركلي فيك ويديمك ليا
شدد زين من احتضانها ، و بعد مدة خرجت من احضانه و تحدثت بمرح : طيب يلا بقي ناكل احسن هموت من الجوع
زين بمكر : ماشي يا ستي بس بشرط
حنين : ايه بقي هو الشرط
زين : تحكيلي ايه اللي خلاكي تعيطي امبارح ، تذكرت حنين ما حدث و هزت راسها بإيجابية هحكيلك
***
دخل صلاح المنزل ، وجد منى تجلس وتنتظره فتحدث ببرود : خير كلمتيني و جولتي عايزاني ضروري
نظرت له بحقد و تحدثت بنفس بروده معها : اقعد واسمع الاول
صلاح بغضب : لا بقؤلك ايه انا مش جاي اضايف
منى : لا ماهو انت لازم تسمعني بمزاجك او غصب عنك ولا اقؤلك براحتك انت الخسران ،
نظر صلاح لها باستغراب و جلس ليسمع ما عندها تحدثت منى بغرور : ايوة كدة تعجبني بص بقي انت جوازتك دي انا مطلعتش منها بمليم احمر
صلاح باستهزاء : لا ماهو انا مابيضحكش عليا انا بس اللي استفاد
منى ببرود : لا ماهو ياما هتديني بمزاجك ياما هوديك في داهية و تبقي انت الخسران
رد ببرود : اعلي ما في خيلك اركبيه
و قام وهم بالخروج ولكن وقف مجددا عندما سمعها تقؤل تمام يبقي هروح النيابة و ابلغهم عن قتلت ابو حنين و عندي الشاهد و هما بقي يتصرفو
التف و ذهب تجاها و هو في قمه غضبه وامسكها من رقبتها و تحدث بصوت فحيح الافاعي : لو انتي مفكرة نفسك بتهدديني تبقي متعرفيش مين هو صلاح ده انا اقتلك انتي كمان زي ما قتلت جوزك قبل كدة و مش هاخد فيكي ساعة فاهمة
تحدثت منى بصعوبة : نفسي هموت ابعد عني
نظر لها شذرا و تركها و هي تاخذ نفسها بسرعة و ذهب و اغلق الباب وراءه بعنف .
***
كانت اميرة محرجة جدا وهي تجلس في بيت نور فقد جاءت لتعتذر من نور و اخيها علي ما حدث امام الجامعة
فدخلت عليها نور بضحك لا و ربنا مش مصدقة اميرة في بيتنا يا مرحبا
اميرة باحراج : نور حجك عليا يا خيتي و الله علي اللي حصل
نور : انتي عبيطة يا بنتي مفيش حاجة عادي بتحصل كبري المهم انتي طمنيني انا قولت لما خدك كدة هيعمل منك شاورمة
اميرة بضيق : اسكتي انا كنت علي اخري منه اصلا مكفهوش لا جاي ورايا الچامعة عشان يعملي مشاكل كمان
نور بتفهم : انا قولت انه هو ده محمد اول ما شفته اتجنن عليكي لما ركبتي العربية
اميرة : ايوة معرفش اصلا ايه اللي چابه لعندي المهم انا مش عايزة اخوكي يكون مضايج مني عشان اللي حصل و الله انا چيت اعتذر مخصوص
نور : لا ماجد انا فهمته الوضع و هو تقبل متقلقيش اميرة بصدمة : انتي حجتيله علي جصتي مع محمد اخس عليكي يا نور
نور بزعل مصطنع : بقي بتظني فيا السوء ماشي يا ست اميرة انا بقي اللي هزعل منك عشان انا مقلتلوش حاجة انا بس عرفته ان ده ابن عمك
و انه اضايج عشان شافك بتركبي مع حد غريب ، اميرة : خلاص متزعليش يا نور انا بس افتكرتك حكيتيله و دي حاچة تخصني انا
نور : خلاص بقه مفيش حاجه
اميرة : طب استأذن انا
نور برجاء : ايه يا بنتي ما لسة بدري ؟! خليكي قاعدة معايا شوية
اميرة : لا مش هينفع نتقابل بكرة في الچامعة و نتحددت سلام و تركتهم و غادرت بسرعة
و وجدت جمال يدخل غرفته فأسرعت اليه و هيا قلبها لأول مرة يشعر بالسعادة لرؤيته كأنه شخص جديد دخلت فوجدته جالسا
صفاء : احم كيفك يا چمال ؟!
نظر لها مطولا و تحدث بلا مبالاه : الحمد لله انتي كيفك يا صفاء و العيال ؟!
صفاء : كويسين الحمد لله و اكملت بخجل : چمال انا كنت عايزة اجولك علي حاچة
جمال : جولي بس بسرعة عشان ورايا مشوار يدوب هغير خلجاتي و انزل
صفاء : وه ده انت لساك چاي من برة هتروح فين عاد ، نظر في عينيها و تحدث ببرود ' انا هتچوز
صفاء بصدمة : تتچوز ازاي يعني يا چمال انت بتتحدت جد
نظر لها جمال ببرود و اكمل : ايوة حجي يا صفاء اني اتچوز و لا ايه ؟
نظرت له صفاء بكسرة و دموع تهدد بالنزول و اكملت بهدوء : حجك يا واد عمي حجك الف مبروك يا چمال و ربنا يسعدك ، و تركته و خرجت
نظر جمال في اثرها و قلبه ينزف جرحا فعقله من هيأ له ان هذه الطريقة الوحيدة لتطييب جراح قلبه منها و رد كرامته و استغرب برودها هكذا و لكن تحدث قي نفسه انه لم يفرق معها سابقا فهل سيفرق معها حاليا و هو مع اخري
و صفاء ذهبت الي غرفتها و جلست علي السرير و هيا ضامة ركبتها الي احضانها و تبكي بصمت و عقلها يتحدث معها و كأنه في صراع مع قلبها
- و انتي كنتي مفكرة ايه يا صفية انك لما تروحيله هيبجي مستنيكي هياخدك في حضنه و يصدجك انك اتغيرتي و بجيتي تحبيه غبية ضيعتيه من يدك و اديكي انتي اللي خسرتي
- و ردت علي نفسها بصوت مسموع بس انا استاهل كان لازم اعرف ان دي هتبجي اخرتها و ده جزاتي اللي استاهله علي طمعي اني اتحرم من چمال بعد ما عرفت جيمته و چمال يستاهل واحدة نضيفة زيه مش واحدة زي و ظلت تبكي
****
تحدثت اميرة بصراخ وجف العربية يا محمد بجولك ، نظر
محمد لها بغضب و تحدث بعصبية : اخرسي خالص لحد ما نوصل انتي فاهمة
اميرة بغضب : لع مش هخرس وجف العربية و نزلني اهنه و الا هتصل بزين اخوك الكبير و اعرفه اللي انت عملته
وقف محمد العربية و تحدث بغضب مكتوم :
وهتجوليله ايه بجي ان انا شفتك وانتي بتركبي مع واحد غريب العربية هه يا محترمة
صفعته بالقلم و الدموع في عينيها و تحدثت بصوت مهزوز : انا محترمة غصب عنك انت اللي انسان مش محترم و انا اخلاقي احسن من الف واحدة انت تِعرفها اسمع يا محمد انت واد عمي و بس و ملكش حكم عليا فياريت تشلني من دماغك والا اقسم بالله هطلع علي عمي ناصر واخليه هو اللي يبعدك عني و تركته و نزلت من العربية
محمد كان يضع يده علي خده و مصدوم مما فعلته
هل صفعته فضرب علي مقود السيارة بضيق و لعن نفسه في سره علي ضعفه و مطاوعة قلبه بالمجئ إليها هنا
****
فتحت حنين عينينها فلم تجد زين بجانبها فقامت بفزع و نادت عليه بصوت عالي ، فتح زين باب الغرف بلهفة و هو يطمئنها : متجلجيش انا هنا اهو چمبك
و اقترب منها واخذها باحضانه ، تحدثت حنين بخوف : انت كنت فين انا افتكرتك مشيت
زين : و انا اجدر برضه اسيبك انا بس لما صحيت لجيتك لسة نايمة فمرضتش اجلجك و اكمل بحزن و هو يرفع وجهها اليه : حنين انا مش عايزك تخافي كدة بضايج من نفسي بحس اني مش جادر احميكي و انك مش حاسة بالامان معاي
ابتسمت حنين و امسكت ذقنه : حقك عليا بس انا بقالي سنين بخاف من اي حاجة و كل حاجة يا زين فصعب عليا اني اطمن في يوم و ليلة و صدقني انت لو مش في حياتي مكنتش هبقي زي ما انت شايفني كدة عالاقل مكنتش هنام و انا مطمنة كدة انك جمبي انا خفت عشان قمت و ملقتكش عشان انا بطمن بوجودك
تنهد زين براحة و طبع قبلة علي خدها بحنان جعلتها تشعر بقشعريرة تسري في جسدها و جعلت قلبها يدق و تحدثت بخجل : احم انا جعانة اوووي
، زين بمكر : امممم انتي بتهربي بجي مش اكده بس المرادي مفيش حد هيخبط علينا و هعرف استفرض بيكي قال هذا و هو يحملها
حنين بخضة : عاااااا زين نزلني والنبي
زين بضحك : ابدا مش هسيبك الليلة دي تعالي عاملك مفاچئة
وخرج من الغرفة و هو يحملها فوجدت الصالة مزينة بورد احمر و شموع و السفرة عليها الطعام و مرتبة بشكل جميل
حنين بانبهار ايه ده و نزلت من علي يده ، زين بغرور مصطنع : اومال انتي مفكرة اني معرفش في الرومانسية و اكده لع ده انا اعجبك جوي
نظرت له بحب و عيون بها دموع فرحة و تحدثت : زين انت عملت كل ده عشاني
رد بابتسامة تخطف القلب : وانا عندي مين اغلي منك يا حنيني
ابتسمت و قلبها تسارعت نبضاته و اعادت كلمته ثانياً حنينك !!
زين بعشق : طبعا حنيني و حجي و محدش يجدر ياخدك مني ابدا ، وجدت نفسها تلتف يدها حول رقبته و تضمه بعشق و تحدثت بصوت هادئ : انا مكنتش مهمة عند حد اوي كدة يا زين انت الوحيد اللي حسستني اني غالية عندك و عملت كل ده عشان بس تفرحني بجد ربنا يباركلي فيك ويديمك ليا
شدد زين من احتضانها ، و بعد مدة خرجت من احضانه و تحدثت بمرح : طيب يلا بقي ناكل احسن هموت من الجوع
زين بمكر : ماشي يا ستي بس بشرط
حنين : ايه بقي هو الشرط
زين : تحكيلي ايه اللي خلاكي تعيطي امبارح ، تذكرت حنين ما حدث و هزت راسها بإيجابية هحكيلك
***
دخل صلاح المنزل ، وجد منى تجلس وتنتظره فتحدث ببرود : خير كلمتيني و جولتي عايزاني ضروري
نظرت له بحقد و تحدثت بنفس بروده معها : اقعد واسمع الاول
صلاح بغضب : لا بقؤلك ايه انا مش جاي اضايف
منى : لا ماهو انت لازم تسمعني بمزاجك او غصب عنك ولا اقؤلك براحتك انت الخسران ،
نظر صلاح لها باستغراب و جلس ليسمع ما عندها تحدثت منى بغرور : ايوة كدة تعجبني بص بقي انت جوازتك دي انا مطلعتش منها بمليم احمر
صلاح باستهزاء : لا ماهو انا مابيضحكش عليا انا بس اللي استفاد
منى ببرود : لا ماهو ياما هتديني بمزاجك ياما هوديك في داهية و تبقي انت الخسران
رد ببرود : اعلي ما في خيلك اركبيه
و قام وهم بالخروج ولكن وقف مجددا عندما سمعها تقؤل تمام يبقي هروح النيابة و ابلغهم عن قتلت ابو حنين و عندي الشاهد و هما بقي يتصرفو
التف و ذهب تجاها و هو في قمه غضبه وامسكها من رقبتها و تحدث بصوت فحيح الافاعي : لو انتي مفكرة نفسك بتهدديني تبقي متعرفيش مين هو صلاح ده انا اقتلك انتي كمان زي ما قتلت جوزك قبل كدة و مش هاخد فيكي ساعة فاهمة
تحدثت منى بصعوبة : نفسي هموت ابعد عني
نظر لها شذرا و تركها و هي تاخذ نفسها بسرعة و ذهب و اغلق الباب وراءه بعنف .
***
كانت اميرة محرجة جدا وهي تجلس في بيت نور فقد جاءت لتعتذر من نور و اخيها علي ما حدث امام الجامعة
فدخلت عليها نور بضحك لا و ربنا مش مصدقة اميرة في بيتنا يا مرحبا
اميرة باحراج : نور حجك عليا يا خيتي و الله علي اللي حصل
نور : انتي عبيطة يا بنتي مفيش حاجة عادي بتحصل كبري المهم انتي طمنيني انا قولت لما خدك كدة هيعمل منك شاورمة
اميرة بضيق : اسكتي انا كنت علي اخري منه اصلا مكفهوش لا جاي ورايا الچامعة عشان يعملي مشاكل كمان
نور بتفهم : انا قولت انه هو ده محمد اول ما شفته اتجنن عليكي لما ركبتي العربية
اميرة : ايوة معرفش اصلا ايه اللي چابه لعندي المهم انا مش عايزة اخوكي يكون مضايج مني عشان اللي حصل و الله انا چيت اعتذر مخصوص
نور : لا ماجد انا فهمته الوضع و هو تقبل متقلقيش اميرة بصدمة : انتي حجتيله علي جصتي مع محمد اخس عليكي يا نور
نور بزعل مصطنع : بقي بتظني فيا السوء ماشي يا ست اميرة انا بقي اللي هزعل منك عشان انا مقلتلوش حاجة انا بس عرفته ان ده ابن عمك
و انه اضايج عشان شافك بتركبي مع حد غريب ، اميرة : خلاص متزعليش يا نور انا بس افتكرتك حكيتيله و دي حاچة تخصني انا
نور : خلاص بقه مفيش حاجه
اميرة : طب استأذن انا
نور برجاء : ايه يا بنتي ما لسة بدري ؟! خليكي قاعدة معايا شوية
اميرة : لا مش هينفع نتقابل بكرة في الچامعة و نتحددت سلام و تركتهم و غادرت بسرعة
